Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

نتنياهو يعلن تنفيذ الجيش الإسرائيلي محاولة اغتيال للقائد محمد عودة في مدينة غزة، الذي تزعم إسرائيل إنه تسلّم رئاسة أركان القسام بعد استشهاد عز الدين الحداد قبل أيام. لا تأكيدات على نجاح محاولة الاغتيال حتى اللحظة.

180,851 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

عز الدين الحداد "شبح القسام" المطلوب الأول لإسرائيل.. مقاوم وقيادي في كتائب عز الدين القسام-الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- يعرف بكنيته "أبو صهيب"، ولد في بداية سبعينيات القرن العشرين، ويُوصف في أوساط الاحتلال الإسرائيلي بلقب "شبح القسام" نظرا لقدرته على التخفي ونجاته المتكررة من محاولات الاغتيال، وقد أعلنت إسرائيل اغتياله في 15 مايو/آيار 2026. تولى قيادة لواء مدينة غزة في كتائب القسام، وهو عضو في المجلس العسكري المصغر للحركة، وتقول تقارير إعلامية، إنه خلف الشهيد محمد السنوار في قيادة أركان كتائب عز الدين القسام. بعد اغتيال إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة عام 2023 القيادات البارزة في حماس أمثال إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى، أصبح عز الدين الحداد هو المطلوب الأول للاحتلال، الذي رصد مكافأة بـ750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه. التجربة العسكرية انضم إلى حركة حماس منذ إنشائها في عام 1987، وارتقى في صفوف كتائب القسام، إذ بدأ جنديا في المشاة بلواء غزة قبل أن يصبح قائد فصيل، ثم قائد كتيبة، إلى أن أصبح قائد اللواء نفسه. شارك في تخطيط وتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والهجمات ضد الاحتلال الإسرائيلي، وكان له دور فعال في تنظيم جهاز "المجد" داخل القسام، وهو وحدة كانت مسؤولة عن تعقب وتصفية العملاء والجواسيس المشتبه بهم الذين يعملون لصالح "إسرائيل". محاولات اغتيال تعرض الحداد لعدة محاولات اغتيال إسرائيلية، إذ قصف الاحتلال منزله، أكثر من مرة في حروب سابقة، كانت أولاها في حي الشجاعيةأثناء معركة الفرقان عام 2009، وحاول الاحتلال من جديد اغتياله في حربي 2012 و2021. بعد اغتيال باسم عيسى في معركة "سيف القدس"، تولى الحداد رسميا قيادة لواء غزة، فأصبح أحد أبرز المطلوبين لجيش الاحتلال، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 عن مكافأة مالية قدرها 750 ألف دولار مقابل معلومات عنه وعن مكان وجوده. أواخر 2023 داهمت قوات الاحتلال منزله في حي التفاح، وقالت إنها عثرت على وثائق وصور تؤكد علاقاته بقادة ميدانيين آخرين. وفي فبراير/شباط 2024، تعرض منزله في تل الهوى للقصف لكنه نجا، وفي مارس/آذار من العام نفسه تم استهداف منزله للمرة الرابعة. وفي 17 يناير 2025، أعلنت كتائب القسام استشهاد نجله صهيب الحداد في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف حي التفاح شرق مدينة غزة. دوره في طوفان الأقصى بزي عسكري ظهر الحداد في فيديو بثته حركة حماس قبل عام من عملية طوفان الأقصىالتي شنتها المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وفي ذلك الفيديو حذر عز الدين الحداد إسرائيل من أنها سوف "تصاب بالصدمة من دقة وكثافة وتأثير صواريخ القسام في أي معركة مستقبلية". وحمل الشريط عنوان "عميد التصنيع"، وكان الحداد يتحدث فيه عن القيادي في كتائب القسام وليد شمالي الذي استشهد في حرب 2021. وقال الحداد "في المعركة القادمة، سيشهد العدوّ عمل هذه المقاومة المُخلصة. هذا وعد الله: طريقنا إلى الأرض المقدّسة، ونحن قادمون". وتحقق وعد الحداد بسرعة، وعملت تحت قيادته وحدات عدة اقتحمت مستوطنات الغلاف، بما فيها وحدة النخبة المسؤولة عن الهجوم الأول في صباح يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وكشفت تقارير استخبارية أنه في 6 أكتوبر/تشرين الأول، وقبل ساعات من الهجوم المفاجئ، استدعى الحداد سرا القادة التابعين له وسلّمهم ورقة طُبع عليها شعار كتائب القسام، كُتب عليها: "إيمانًا بالنصر الحاسم، وافقت قيادة الألوية على إطلاق العملية العسكرية الكبرى، طوفان الأقصى توكلوا على الله، قاتلوا ببسالة، واعملوا براحة ضمير، وليكن هتاف "الله أكبر" هو الفخر". ومن أبرز تعليماته أثناء الاجتماع ضرورة أسر عدد كبير من الجنود الإسرائيليين في الساعات الأولى للعملية، وبث مشاهد اقتحام المستوطنات والمواقع العسكرية مباشرة، والسيطرة على المواقع الاستيطانية، كما أوصى بإحضار أعلام الدول العربية والإسلامية لرفعها في المواقع.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

42,017 views • 3 months ago

هذه هي الخطة الإسرائيلية لإيقاف إطلاق مسيّرات الـ FPV، التي يطلقها مقاتلو حزب الله نحو الجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان. الحل ليس عسكرياً على الإطلاق؛ فإسرائيل لا تستطيع خوض حرب عصابات ومواجهة المقاتلين، بل يكمن الحل -حسب رؤيتهم- في تدمير المباني المدنية في بيروت. إذ يطالب سموتريتش بتدمير عشرة مبانٍ مقابل كل مسيّرة، حتى يخضع حزب الله تحت تأثير الضغط الشعبي والمذابح ضد المدنيين. إن مهاجمة المدنيين والمنشآت المدنية في بيروت كان أيضاً اقتراح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي خلال اجتماع "الكابينت"، وهناك توجه إسرائيلي نحو تبني ذلك. هذا يظهر حرفياً قدرات إسرائيل الحقيقية في المواجهة العسكرية ضمن إطار احترام خطوط الاشتباك والقانون الدولي للحروب، والتي لا تستطيع الانتصار فيها. إن انتصارهم يكمن في الردع، وذلك بزيادة مأساة المدنيين ومعاناتهم، وعبر التدمير وارتكاب المجازر. هل تتذكرون مصطلح "الأبراج الإرهابية"؟! الذي أطلقه نتنياهو على المباني المرتفعة في مدينة غزة، وقصفها الجيش الإسرائيلي بعنف من أجل دفع المقاومة إلى توقيع وقف إطلاق النار الحالي؛ ذات السياسة تتكرر وذات النهج.

Tamer | تامر

36,956 views • 3 months ago

أربيلا يهودا، مجندة عسكرية بالغة من العمر 29 عامًا، تم أسرها من منزلها مع صديقها أرييل كونيو، الذي كان يعيش في المستوطنة، وذلك بحسب القناة 13 الإسرائيلية وهي مديرة المراقبة العسكرية على حدود قطاع غزة، حيث تشرف على عمليات المراقبة والتنسيق الأمني في هذه المنطقة الحساسة التي تم مهاجمتها في السابع من اكتوبر وتعمل ضمن برنامج الفضاء التابع للجيش الإسرائيلي ، مما يجعلها جزءًا من الأسرى العسكريين وليس المدنيين كما يدعي نتنياهو وقبل يوم من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل اليه قبل اسبوع تعرض مكان احتجازها لقصف من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في محاولة للقضاء عليها حيث انها تمتلك كل المعلومات نظرا لموقعها الوظيفي والحساس و التي قد تُدين اخفاق الحكومة الاسرائيلية الحالية حال شهادتها المتوقعة على هجوم اكتوبر 2023 يُعتقد أن أربيلا محتجزة لدى منظمة سلفية جهادية تُدعى “لواء التوحيد”، أحد فروع “ألوية الناصر صلاح الدين” ورغم ادعاء حماس أنها لا تستطيع إطلاق سراحها لأنها أسيرة لدى حركة الجهاد الإسلامي، إلا أن عناصر من حركة الجهاد حضروا الاحتفال الذي حصل اليوم في غزة مما يشير إلى أنهم قادرون على التعاون عندما يريدون ذلك وقد صرحوا بعملهم على اطلاقها السبت القادم.

PIC | صـور من التـاريخ

114,683 views • 1 year ago

وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس: في نهاية العملية في لبنان، سيتمركز الجيش الإسرائيلي في منطقة أمنية داخل لبنان - عند خط الدفاع في مواجهة الصواريخ المضادة للدروع - وسيسطر أمنياً على كامل المنطقة وصولاً إلى الليطاني، بما في ذلك جسور الليطاني المتبقية ، وسيمنع بشكل قاطع عودة 600 الف الى منازلهم من سكان الجنوب . —— هل لدى إسرائيل القدرة؟ نعم، لديها القدرة على الوصول إلى نهر الليطاني واحتلاله، ولكن من الصعب جداً الحفاظ على هذا التواجد إلا من خلال اتفاق مشابه لـ "اتفاق غزة". أما إذا استمرت معركة استنزاف، فإن إسرائيل ستنسحب في نهاية المطاف. وبالعودة إلى التاريخ، حين كانت الفصائل اللبنانية وحتى القوى الفلسطينية في لبنان أضعف بكثير مما هي عليه اليوم، تواجدت إسرائيل في جنوب لبنان من عام 1978 حتى عام 2000، وانسحبت تدريجياً خلالها إلى أن خرجت كلياً، لتصبح الفصائل اللبنانية بعدها أكثر قوة مما كانت عليه قبل الاجتياح. لذلك، ستسعى إسرائيل عند احتلالها لليطاني إلى عقد اتفاق يشبه اتفاق غزة الذي أثبت نجاحه حتى الآن؛ بمعنى تخفيف الهجمات الإسرائيلية وتقليل عدد القتلى في صفوف المدنيين مقابل التزام الطرف الآخر بالهدوء بشكل كامل. ومن دون هذا الاتفاق، سيكون من المستحيل السيطرة على جنوب لبنان أو قطاع غزة؛ لأن الاستنزاف النفسي والبدني في صفوف قوات الجيش الإسرائيلي سيدفعها للانسحاب في نهاية المطاف.

Tamer | تامر

41,587 views • 5 months ago