Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

نحن أمام واحدة من أشرس الحملات الإعلامية واستراتيجيات الحرب الباردة الخناق سيشتدّ، والرأي العام سيشيطن الفكر المقاوم العالم اليوم يريد منا كل شيء أمامنا أيام وليل طويل من الصبر لكن سنوات من الإيمان بأن الحق ينتصر...

12,776 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في كل مرة نسمع السؤال: أين عشال؟ لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح هو: أين الدليل؟ القانون واضح وصريح: على المدعي البينة، وعلى من أنكر اليمين. نحن لا نطلب أكثر من ذلك… نريد البينة فقط. مرت أكثر من سنتين، والناس، والرأي العام، وحتى المحكمة نفسها، لم تشاهد دليلاً واحداً يثبت ما قيل. وفي كل جلسة يتكرر المشهد: مرة الشاهد مريض، ومرة مشاكل إدارية، ومرة إجازة، ومرة إضراب، واليوم لم يتم حتى نقل المساجين. هل يستطيع العقل أن يستوعب أن قضية رأي عام، ومتهم فيها يسران أمام الجميع، تمر عليها سنتان وأكثر، ولا يصدر فيها حكم؟ إن تأخر الحكم في قضايا بهذا الحجم لا يفسَّر إلا بشيء واحد: غياب الدليل القاطع. لكن يبدو أن الهدف هو إطالة القضية، حتى ينسى الناس، وحتى يبقى اسم يسران في أذهان البعض كمتهم، وليس ذلك الرجل الذي واجه الإرهاب، وساهم في حماية بلده من خلايا التطرف. اليوم نطالب بحق بسيط وواضح: اعرضوا الدليل أمام الناس. فالقضايا العادلة لا تخاف من الحقيقة، والعدالة لا تُبنى على الاتهامات… بل على البينة.

يسران المقطري

30,153 views • 4 months ago

🚨 الأسطورة ليو ميسي: "قلت ذلك بعد المباراة الماضية، إنني موجود داخل الملعب أيضًا بفضل زملائي، لأنني أعلم أنهم يبذلون مجهودًا إضافيًا، ويغطون المساحات عندما لا أستطيع الركض كما ينبغي. أعلم أنهم يفعلون ذلك من القلب وبشكل طبيعي، لأنهم يشعرون بذلك. كما قلت وكررت مرارًا، أنا سعيد داخل هذه المجموعة. منذ وقت طويل لم أتمكن من قضاء وقت مع عائلتي، ولم أرَ زوجتي وأطفالي، ووالداي وإخوتي في الأرجنتين. قبل أيام فقط في ميامي حصلت على فترة قصيرة لألتقي بعائلتي. لكننا نستمتع بوجودنا معًا، ونقضي وقتًا رائعًا، ونعرف تمامًا لماذا نحن هنا. منذ سبع أو ثماني سنوات وهذه المجموعة تمنحني الكثير من السعادة، وقد استمتعت بكل لحظة معها. ولم يكن من الممكن أن تنتهي رحلتنا اليوم، لأنني أشعر أنه لا يزال أمامنا المزيد لننافس من أجله. نحن هنا لننافس أي منتخب، كما نقول دائمًا، سواء أخطأنا أو أصبنا، لكننا سنبذل كل ما لدينا داخل الملعب، ولن نتوقف أبدًا عن المحاولة."

Messi World

1,300,788 views • 1 month ago

🚨🎥 المقابلة الصحفية لـ يوري تيليمانس بعد نهاية المباراة: "نحن محترفون ونحاول دائماً تقديم كل ما لدينا، ولكن اليوم رأينا أن العديد من اللاعبين كانوا مرهقين تماماً، ولسوء الحظ لم ننجح. ورغم كل هذا، قدمنا كل ما نملك، وجميع اللاعبين على أرضية الملعب بذلوا كل شيء، وتحية لكل اللاعبين.. المغامرة تنتهي هنا لسوء الحظ." ـــــ لقد صمدتم أمام إسبانيا رغم الظروف، ورغم إصابة تيبو كورتوا وكيفين دي بروين في وسط المباراة، لكن الصمود لم يكن كافياً؟ 🗣 تيليمانس: "نعم، صمدنا بالأسلحة المتاحة لدينا، ولكن اليوم كنا نحتاج إلى ما هو أكثر من مجرد الصمود. المنافس حصل على فرص للتسجيل وكانوا واقعيين جداً، بينما لم نكن نحن في المستوى المطلوب خاصة في الكرات الثانية، وهذا يعود لقلة الجاهزية البدنية. لقد شعرنا بالإرهاق فعلاً، ولسوء الحظ كلفنا هذا الأمر كثيراً." ـــــ ما هو شعورك العام الآن بعد هذا الخروج؟ 🗣 تيليمانس: "أشعر بالفخر.. أنا فخور جداً بالفريق وبالجميع، فالكل قدم كل ما لديه بنسبة 100%. أتمنى أن يكون جمهورنا فخوراً بنا أيضاً، وأنا متأكد من هذا؛ لأننا أظهرنا على أرض الملعب أننا قاتلنا وقدمنا كل شيء حتى النهاية، لكن الأمر لم يكن كافياً فقط."

كأس العالم™

18,420 views • 1 month ago

بين السعي والثمرة أكبر مخاوف الإنسان ليست الفشل، بل أن يبذل عمره وجهده وقلبه، ثم يظن أنه لم يصل إلى شيء. يخاف أن يستيقظ بعد سنوات طويلة ليكتشف أن كل محاولاته ذهبت هباءً. لكن كبار الناجحين والملهمين أجمعوا على حقيقة واحدة: لا يوجد جهد صادق يضيع، بل هناك نتائج تأتي في الوقت الذي يقدره الله، ونتائج أخرى تتشكل داخلك قبل أن تراها أمام عينيك. حين تتعب، ذكّر نفسك أن كل خطوة تخطوها تبني نسخة أقوى منك، وأن كل تجربة تصقل حكمتك، وأن التأخير ليس رفضًا من الله، بل إعدادًا لما تستحقه. كرر في داخلك: أنا أنمو، أنا أتعلم، أنا أقترب من هدفي كل يوم، حتى وإن لم أرَ الثمار الآن. الناجحون لم يصلوا لأن الطريق كان سهلًا، بل لأنهم آمنوا بأن البذرة تحتاج وقتًا تحت التراب قبل أن تصبح شجرة. وما دام قلبك متعلقًا بالله، وسعيك صادقًا، فلا تخف من تأخر النتائج. قد لا تأتي الثمار في الوقت الذي تريده، لكن الله لا يضيع سعيًا صادقًا ولا عملًا صالحًا.

د. محمد الخالدي

17,477 views • 28 days ago

لأي مشكك بأن السلام بين السعودية واسرائيل بعيد نقول: ولي العهد السعودي محمد بن سلمان صرّح من زمن قريب بانَّ السلام اقترب🇮🇱🇸🇦. المحادثة: 🔴صحفي فوكس نيوز: هناك تقارير تقول انكم اوقفتم المحادثات🇮🇱🇸🇦 🟢ولي العهد: لا, هذا غير صحيح. 🔴صحفي فوكس نيوز: اذا كان بامكانك وصفها, هل تعتقد بانكم اصبحتم قريبين؟ 🟢ولي العهد: كل يوم نصبح اقرب, ويبدو انه للمرة الاولى هناك شيء جاد حقا وسنرى كيف ستسير الامور. 🔴صحفي فوكس نيوز: هل يمكنك ان تعقد اتفاقا مع رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو؟ هل هو شخص يمكنك ان تتعامل معه؟ 🟢ولي العهد: في السياسة السعودية, نحن لا نتدخل في من يدير شؤون دولته, من يكون في قيادة بلده نحن نتعامل معه, نحن الان ليس لدينا علاقة مع اسرائيل, لكن اذا نجحت ادارة بايدن سيكون اكبر اتفاق تاريخي منذ الحرب الباردة. سنبدأ بعد ذلك بالعلاقة وستستمر بغض النظر عمن يدير اسرائيل. 🔴Source: Interview from Fox News, with Arabic translations provided by العربية. #العفو_خلق_عظيم #Christmas #חג_שמח #PillarofDefense

Mideast Pivot

82,726 views • 2 years ago

الرئيس ترامب يعلن عن جدول احتفالي ضخم للولايات المتحدة العام المقبل، بمناسبة الذكرى 250 لتأسيس البلاد : في حملتي الانتخابية، تعهدت بأن أقدّم لأمريكا أروع حفلة عيد ميلاد شهدها العالم على الإطلاق، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية 250 لتأسيس أمريكا في 4 يوليو 2026 سيشاهد الأمريكيون في جميع أنحاء البلاد نصب واشنطن الشهير مضاءً بأضواء احتفالية خاصة بعيد الميلاد، تكريمًا لبداية هذا العام التاريخي وثم، من أواخر يونيو إلى أوائل يوليو من العام القادم، سنستضيف المعرض الأمريكي العظيم للولايات في المتنزه الوطني، بمشاركة أجنحة من جميع الولايات الخمسين، تسلّط الضوء على ابتكارات مبهرة وتحتفي بتاريخ أمريكا الاستثنائي وثقافتها. وفي الخريف، سنستضيف لأول مرة ألعاب الوطنيين، وهو حدث رياضي غير مسبوق يمتد لعدة أيام، يشارك فيه أفضل الرياضيين من طلاب المدارس الثانوية، شاب واحد وفتاة واحدة من كل ولاية وإقليم. لكنني أعدكم بأنه لن يشارك رجال في منافسات النساء. لن تروا ذلك. سترون كل شيء ما عدا ذلك. وكما أعلنت لأول مرة في عام 2020، سنبني الحديقة الوطنية لأبطال أمريكا، والتي ستضم تماثيل لأعظم الأمريكيين عبر التاريخ. وسنبني أيضًا قوس نصر احتفاليًا ونحن نحتفل بمرور 250 عامًا على الحرية الأمريكية، قوس النصر سيكون مثل ذاك الموجود في باريس، وسنمتلك واحدًا في واشنطن العاصمة قريبًا جدًا. وفي الربيع القادم، سنستضيف حدثًا وطنيًا كبيرًا للصلاة في المتنزه الوطني لإعادة تكريس بلادنا كأمة واحدة تحت الله. لن نغيّر ذلك. هناك كثيرون يرغبون في تغييره، لكن ذلك لن يحدث أبدًا. وفي يوم العلم، سنقيم حدثًا فريدًا من نوعه لعرض UFC في البيت الأبيض. سيشارك فيه أعظم أبطال القتال في العالم، جميعهم في الليلة نفسها. وسيشرف على تنظيمه دانا وايت، وسيكون حدثًا مميزًا للغاية. لكن كل هذا ليس سوى البداية. سيكون عام 2026 احتفالًا بأمريكا لا مثيل له، يكرّم أمتنا بكل مجدها.

🇺🇸محمد|MFU

45,858 views • 8 months ago

كلما تضخمت ديون الإمبراطوريات، تضاءلت خياراتها. الولايات المتحدة اليوم مدينة بأكثر من 40 تريليون دولار، والرقم ينمو كالورم الخبيث. وزير الخزانة سكوت بيسينت يقول: "سنخرج منها بالنمو". نفس الكلمات التي سمعتها أمريكا عام 1946، حين كانت ديونها 106% من اقتصادها. لكن الحقيقة التي كشفها صندوق النقد الدولي بعد عقود كانت مختلفة تماماً. في ذاك العام، لم تكن المعجزة نمواً، بل كانت عملية جراحية مموهة: تضخم بلغ 14%، وفائدة محدودة بسقف 2.5% فرضه الاحتياطي الفيدرالي لمدة تسع سنوات. من وضع أمواله في سندات الدولة خسر قوته الشرائية كل عام، بينما كانت الدولة تسدد ديونها بعملة مهترئة. بحلول 1974، هبطت نسبة الدين إلى 23% من الناتج، لكن الدين نفسه لم ينقص دولاراً واحداً، بل تضخم معه الاقتصاد فصار الدين مجرد رقم صغير في بحر الأسعار المتضخمة. اليوم يعيد بيسينت تشغيل الآلة القديمة بأدوات جديدة. في 19 أغسطس، أعلنت الخزانة برنامج إعادة شراء، فتراجعت عوائد السندات لثلاثين عاماً من 5.33% إلى 5.19% في يوم واحد، دون أن يلمس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة. الأدوات تغيرت، لكن الوظيفة واحدة: إبقاء تكلفة الاقتراض منخفضة بينما تتآكل قيمة العملة بصمت. لكن هناك فرقان خطيران. الأول: في 1946، كان الدائنون ودائع وسندات بأيد أمريكية. اليوم أكبر دائن هي الصين، التي تشتري الذهب بدلاً من الدولار، ولا تريد أن تكون الطرف الذي يحمل العبء.** الثاني: العالم لم يعد يمنح أمريكا خصماً على ديونها. في 2001، كان 72% من احتياطيات العالم بالدولار، واليوم النسبة 57%، والبنوك الغربية تقترض باليوان بفائدة نصف فائدة الدولار. امتياز القرن انتهى. الخلاصة المرعبة: الديون الكبيرة نادراً ما تُسدَّد، بل تُذاب مع الوقت، ويظل العبء يقع على من لا يملكون أصولاً تحمي قيمتها. آدم سميث قالها في 1776: "عندما تتجاوز الديون الوطنية نقطة معينة، لا يوجد مثال واحد على سدادها بشكل عادل". أمريكا اليوم مدينة بـ40 تريليون. المثال الذي بحث عنه سميث لا يزال غائباً. والسؤال الذي يعلو فوق كل الأرقام: من سيدفع الفاتورة هذه المرة؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

15,164 views • 6 days ago

🚨🎥 المقابلة الصحفية لـ ديشامب و هو يشتكي من التحكيم بعد نهاية المباراة. 🗣 ديدييه ديشامب:" من الطبيعي والواضح أن هناك خيبة أمل كبيرة جداً. اللاعبون محطمون تماماً لأننا كنا نمتلك الكثير من الطموح والرغبة. ولكن، يجب علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا اليوم كنا متأخرين بخطوة من الناحية الفنية أمام منافس نجح في التحكم بمجريات مباراته وإدارتها بشكل جيد للغاية. هذا كل ما في الأمر. لكن المسؤولية تقع علينا نحن في المقام الأول، ولا أريد أن ألقي باللوم على أي شخص آخر." 🗣 ديشامب:" الآن، سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل يمتلك الحكم المستوى الكافي لإدارة مباراة في نصف نهائي كأس العالم؟ ـــــ لقد كانت هناك بعض القرارات واللقطات.. هذا كل شيء. لكنني لن أجيب على هذا السؤال، والأمر لا يقتصر على ذلك، ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا اليوم. لقد كانت هناك عدة مواقف واضحة." 🗣 ديشامب:" لم نتمكن من تقديم ما يكفي لأن المنافس منعنا من ذلك، ولأننا كنا أقل دقة من الناحية الفنية، وربما كان ينقصنا أيضاً القليل من الطاقة والحيوية لدى بعض اللاعبين. ـــــ ومن هنا، كانت هجماتنا تُقطع باستمرار؛ فالإسبان يجيدون فعل ذلك تماماً وببراعة شديدة، سواء في التوقيت، أو التوقع، أو دقة التمرير. هذا الأمر أجبرنا وتسبب في تراجعنا للدفاع، وبالتالي لم نتمكن -كما كنا نرغب- من خلق مشاكل وصعوبات أكبر لهم في الجانب الهجومي."

الدوري الإنجليزي™

91,126 views • 1 month ago

أنا لبناني شيعي… من شيعة الدولة والسلام،لا من شيعة الحروب رسالة من لبناني شيعي إلى من يدّعي الحرب لأجلي أنا لبناني شيعي ضد الحرب. أقولها بلا مواربة: لم أُكلِّف أحداً أن يدافع عني، ولم أفوض أحداً أن يحارب باسمي. أنا من شيعة الدولة اللبنانية، لا من شيعة الحروب التي تُقرَّر فوق رؤوس الناس، ثم يُطلب منهم أن يدفعوا ثمنها صمتاً ونزوحاً وذلا. كلما اشتعلت حرب قيل لنا انها من أجلنا. لكن ما الذي نراه نحن؟ نرى بيوتاً تُقصف، وقرى تُفرَغ، وناساً تُهجَر من أرضها. نرى عائلات تحمل ما استطاعت من حاجيات وتغادر على عجل، تبحث عن سقف يقيها الخوف. هذا ليس نصراً كما يقال لنا، بل حياة تُكسَر وكرامة تُهان. لم يفوض أحدٌ أحداً ليتحول الناس إلى وقود دائم للحروب. لم يطلب أحد أن يُقتلع من بيته كل بضع سنوات، وأن يعيش بين النزوح والتشرد فيما تُرفع الشعارات باسم الدفاع عنه. أن تكون شيعياً لا يعني أن تقبل بأن تكون أرضك ساحةً لحروب الآخرين. ولا يعني أن ترضى بأن يكون مصيرك الدائم النزوح والذل. الطائفة ليست مشروع حرب، والناس ليسوا متاريس للمعارك. . الحقيقة القاسية أن ما أوصل الشيعة إلى هذا الحال هو أداء قياداتهم السياسية والدينية التي اختارت الحروب طريقاً، فيما الناس يدفعون الثمن من بيوتهم وأرزاقهم وأمانهم. وما يُقدَم على أنّه حماية لهم ينتهي غالباً بخراب بيوتهم وتشتيت حياتهم. أنا شيعي، نعم. لكنني قبل كل شيء مواطن لبناني. أؤمن بأن حماية الناس مسؤولية الدولة وحدها، وأن السلاح والقرار يجب أن يكونا بيدها لا خارجها. لأن أي قرار حرب خارج الدولة يتحول،في النهاية إلى حرب على الناس أنفسهم. أنا شيعي من شيعة الدولة اللبنانية. ولا أقبل أن تُشن حرب باسمي، ولا أن أدفع ثمن مغامرات لم أشارك في قرارها. ما يريده الناس بسيط: أن يبقوا في بيوتهم بكرامة، لا أن يتحولوا إلى نازحين على الطرقات كلما قرر مسلح أن يفتح حرباً جديدة.

mohamad alamin محمد الأمين

36,918 views • 5 months ago

🎙️المذيع: ريان، لقد تأهلتم وسنتذكر هذا بالتأكيد، حتى وإن كانت المباراة مرهقة بدنيًا وصعبة في الأداء. 🗣️ريان شرقي: نعم، نحن نعلم أنه عندما نلعب ضد منتخبات أمريكا الجنوبية، فإنهم لا يأتون إلى الملعب لتبادل الصداقات. لكن اليوم كان من المهم بالنسبة لنا أن نلعب مباراة كهذه، لنذكر الجميع بأن منتخب فرنسا لا يقدم كرة قدم جميلة فحسب، بل نحن حاضرون أيضاً عندما تصبح الأمور صعبة. 🎙️المذيع: "صحيح، لقد قال كيليان (مبابي) ذلك بعد المباراة مباشرة: 'إذا توجب علينا أن نلوث أيدينا، فسنفعل ذلك'، هل هذا أمر ناقشتموه قبل بداية المباراة؟ 🗣️ريان شرقي: بصراحة، لم أكن لأقول 'أيدينا' فقط، بل نحن نغمس أنفسنا بالكامل في الأمر (نقاتل بكل قوتنا). نحن لا نهتم بالتفاصيل، على أي حال، للفوز بكأس العالم لا مجال للحسابات، واليوم لم نقم بأي حسابات، لذلك نحن سعداء. 🎙️المذيع: ستواجهون المغرب في ربع النهائي، ستكون مواجهة مميزة ومثيرة للاهتمام بالنظر إلى العلاقات الوثيقة والتاريخية بين البلدين. 🗣️ريان شرقي: بالتأكيد، ستكون مباراة رائعة لنا ولهم أيضاً. الآن لدينا عدة أيام أمامنا للتعافي بشكل جيد، وعندما يحين وقت التفكير في المباراة، لا تقلق، سنكون حاضرين ومركزين فيها بنسبة 100%. 🎙️المذيع: مجرد إحصائية سريعة، تم إشهار ثلاث بطاقات صفراء في هذه المباراة، وكانت جميعها من نصيب فرنسا! 🗣️ريان شرقي: "(يضحك) ماذا تريدني أن أقول لك؟ لم أكن أعلم أنه بإمكانهم ارتكاب ثلاثين خطأً دون أن يتم معاقبتهم ولو لمرة واحدة! لكن لا بأس، الأهم أننا من فاز اليوم لأننا كنا في المكان والوقت المناسبين.

محمود مجيد

76,766 views • 1 month ago

🟥 بين الاستفزاز والفخ… لماذا يهاجمون محمد بن سلمان الآن؟ 🔥 الهجوم المنظم على ولي العهد ليس صدفة… بل لأن الحقيقة أصبحت مكشوفة: السعودية قررت أن لا تُساق للحرب ولا تُبتز سياسياً… محاولة مكشوفة لجرّ محمد بن سلمان إلى معركة لم يختر توقيتها ولا مسرحها.. تقارير Bloomberg وFinancial Times تكشف الغضب في الرياض… لكن الأهم أنها تكشف وعي القرار السعودي: السعودية لم تُفاجأ بالحرب… بل استعدت لها منذ سنوات لكن ما لا يُقال: 🟥 السعودية لم تُفاجأ… بل استعدت منذ سنوات: • تنويع مصادر السلاح بعيداً عن واشنطن • بناء قدرات دفاعية متعددة • تطوير خط شرق–غرب لتجاوز هرمز • تأمين البحر الأحمر كخيار استراتيجي بديل 💥 واليوم… مع إغلاق هرمز عملياً.. تظهر عبقرية القرار: السعودية لم تُحاصر… بل غيّرت قواعد اللعبة 💥 هذا ليس رد فعل… هذا تخطيط دولة تعرف أن الحليف قد يتحول إلى عبء 🟥 أما مشهد ترامب … فهو أوضح من أن يُفسر: استفزاز علني… ضغط مالي… ومحاولة ابتزاز سياسي لكن الصدمة؟ أن من ظنّه سيصفق… واجهه سابقاً بجملة داخل البيت الأبيض تختصر كل شيء ولم ينساه ترامب: (نحن لا نخلق فرصاً وهمية لإرضاء أحد) فمن منكم نسي المقطع أدناه👇 موقف ولي العهد التاريخي أمام ترامب؟ حين قال بثقة: (نستثمر لاحتياجاتنا… لا لإرضاء ترامب) كانت تلك لحظة إعلان استقلال القرار… لا مجاملة زعيم 💥 لذلك نرى اليوم: • ضغوط أمريكية • تهديدات من شخصيات مثل Lindsey Graham • ومحاولات ابتزاز مالي وسياسي لكن الرد السعودي واضح (بالفعل لا بالتصريحات): لا حرب بلا حساب.. لا تبعية بلا مقابل.. لا اندفاع خلف فوضى الآخرين.. 🟥 الخلاصة: من يهاجم اليوم محمد بن سلمان… لا يهاجم شخصاً بل يهاجم قراراً مستقلاً أفشل مخطط جرّ المنطقة لحرب مفتوحة.. السعودية اليوم لا تبحث عن حرب… بل تمنع أن تُفرض عليها… ولا تتحرك بردود أفعال… بل بعقيدة سيادية جديدة 💥 من يهاجم اليوم… لم يفهم أن زمن الإملاءات انتهى وأن من صمد أمام الاستفزاز… هو من يكتب نهاية اللعبة لا بدايتها ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

163,098 views • 4 months ago

#بشاير_حوران ⚘️🇸🇾⚘️ ليس كل من صمت كان مرتاحاً... وليس كل من ابتسم كانت حياته بخير..🎥 أنا لست بطلة، ولست أبحث عن بطولة. أنا إنسانة سورية عشت كما عاش ملايين السوريين، لكن لكل واحد منا حكايته التي لا يعلم تفاصيلها إلا الله. منذ انطلاق الثورة السورية، اخترت أن يكون سلاحي الكلمة. عملت في الإعلام، ونقلت الأخبار، وواكبت الأحداث لحظة بلحظة، وتطوعت في المشافي الميدانية أخدم الجرحى والمصابين، لأنني كنت أؤمن أن خدمة الناس شرف، وأن نقل الحقيقة أمانة. لم يكن الطريق سهلاً. دفعت ثمناً لم أكن أتمنى أن يدفعه أحد. استشهد زوجي، واستشهد أحد إخوتي، وأصيب شقيقاي بإصابات غيّرت حياتهما إلى الأبد. قُصف منزلنا، وتشردنا، وخسرت أشياء لا تُعوّض. كنت أدرس الحقوق، ولم يكن يفصلني عن التخرج سوى عام واحد، وكان حلمي أن أصبح محامية. لكن الحرب سرقت الجامعة، وسرقت الحلم، وسرقت سنوات كان من المفترض أن أبني فيها مستقبلي. ثم جاءت الحياة لتختبرني من جديد. خلال أشهر قليلة، فقدت أمي، ثم فقدت أبي. رحل السند، وبقيت أواجه الحياة وحدي، أحمل ذكرياتهما في قلبي وأحاول أن أستمد منهما القوة كلما شعرت أنني لم أعد أستطيع. ورغم كل ذلك... لم أخرج يوماً لأطلب من الناس مالاً، ولم أجعل معاناتي وسيلة لاستعطاف أحد. حاولت أن أعيش بكرامة، فعملت في المزارع تحت الشمس، وقطفت المحاصيل بيدي، وعدت إلى منزلي منهكة، لكنني كنت راضية لأن لقمة عيشي كانت من تعبي. طرقت أبواب الوظائف مرة بعد مرة، وقدمت طلبات لا تُحصى، وفي كل مرة كنت أسمع كلمة: "نعتذر". ومع ذلك، لم أفقد إيماني بأن الله لا يضيع تعب أحد. اليوم، وبعد أكثر من أربعة عشر عاماً، لا أطلب شفقة، ولا أبحث عن مديح، ولا أريد أن يحزن أحد من أجلي. كل ما أريده هو أن يعرف الناس أن خلف هذا الحساب إنسانة دفعت من عمرها وأهلها ومستقبلها ثمناً باهظاً، وما زالت تحاول أن تبدأ من جديد. إن رأيتموني قوية، فاعلموا أن القوة لم تكن خياراً، بل كانت ضرورة. وإن رأيتموني صامتة، فاعلموا أن في القلب من الوجع ما تعجز الكلمات عن وصفه. أدعو الله أن يرحم زوجي، وأخي، وأمي، وأبي، وأن يشفي إخوتي، وأن يرحم كل شهيد، ويفرج عن كل مظلوم، ويمنّ على سوريا بالأمن والعدل والسلام. هذه ليست قصة للشفقة... إنها شهادة على سنوات من الصبر، ورسالة أمل بأن الإنسان، مهما انكسر، يستطيع أن ينهض من جديد بإذن الله. #سوريا #السعودية ⚘️ دوار الدلة قبل لحظات درعا⚘️

بشاير حوران News

53,808 views • 1 month ago

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 views • 2 years ago