Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"نحن بحاجة إلى عودة الرجال الذكور.. هذا الرجل الأشبه بالمرأة مقزز.. هذه ليست موضة… هذا تلاعب يمحو الحقائق الأساسية".. مؤثرة أمريكية تنتقد التحوّل في صورة الرجل داخل صناعة الأزياء، معتبرة أن المجتمع شوّه مفهوم الرجولة وحوّل عارضي الأزياء إلى نسخ أنثوية لا يمكن تمييز الرجال فيها من النساء!

93,063 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

يطلع لنا هطف ما بين فترة وفترة يقول لنا النسوية متطرفة والميساندرية تجتاح النساء. يا ناس ... هل سمعتوا في دولة بالعالم تسمح للأطفال الذكور من الزواج بنساء راشدات؟ هل هناك دولة يعاني فيها الذكور من التحرش الجنسي من قبل النساء؟ هل هناك احصائية في العالم تقول ان ٩٠% من ضحايا الاغتصاب من الرجال، وان ٩٠% من مرتكبي هذه الجريمة .. نساء؟ هل هناك دولة يقتل فيها معظم الذكور من قبل النساء؟ هل هناك دولة في العالم تشير إحصائيات العنف المنزلي فيها أن اغلب الضحايا رجال تعنفهم نساء؟ هل هناك دولة تتحكم فيها النساء بلباس الرجل وشكله وعطره ومشيته ووقت خروجه ومن يصاحب؟ هل هناك دولة في العالم تمنع خروج الرجل من البيت، بدون وجود امرأة؟ هل هناك دولة تقرر فيها النساء ما هي الوظائف الصالحة للرجال وما الوظائف التي لا تصلح لهم؟ هل هناك دولة في العالم تمنع فيها النساء تعليم الرجال؟ وتفرص عليهم الصمت في الأماكن العامة؟ وتحرمهم من الحدائق والترفيه والسفر والاستقلال المعيشي؟ هل هناك دولة في العالم تغطي فيها النساء وجوه الرجال؟ هل هناك دولة في العالم يُعهر فيها الرجل لانه يخرج للكافيهات والاسواق والقهاوي والديوانيات؟ هل هناك دولة في العالم تقتل فيها الأم ابنها الزاني لغسل العار واسترداد الشرف؟ هذا أمس في باكستان 👇 علقوا دمية امرأة واخذوا يضربونها بالأحذية اعتراضا على مطالبة النساء بتغيير بعض الأنظمة والقوانين القامعة والظالمة للنساء. كراهية النساء وامتهانهن ليس مجرد مصطلح تتداوله الحقوقيات والمنظمات الانسانية، كراهية النساء وقمعهن وباء منتشر في عقلية الانظمة الأبوية، والنسوية ما هو الا صوت حي، يعارض الظلم والقمع ويطالب بالعدالة والأمن والمساواة.

Sara J Almukaimi 🌼

185,690 views • 1 year ago

زين خير الله ينقذ النساء من حديث النبي ﷺ! وجد الشيخ زين خير الله أخيرا بعد معاناة في محاولة الرد على المنظومة الذكورية الفقهية التي تدّعي تفضيل الرجال على النساء من حيث العقل وأصل الخِلقة بناء على القرآن والسنة وإجماع علماء الأمة الشيخ زين تفطّن لحديث لم تتفطّن له كل الأخوات النسويات وشيوخهن الذين يبحثون في التراث الإسلامي ليل نهار على أمل إيجاد أي ثغرة تردع المنظومة الفقهية الذكورية نعم كما سماه الشيخ «هو أقوى سلاح ستضرب النساء الرجال به» وسيتخلّصن من السطوة الذكورية وجد الشيخ بعد بحث متأنٍّ ودراسة دقيقة حديث النبي ﷺ الذي رواه النسائي {عقل المرأة مثل عقل الرجل} الله أكبر حقٌّ لشيخنا لقبُ المجدّد بالله عليكم أسبق الشيخَ إلى هذا أحدٌ من العالمين؟ لا يهم أن العقل المقصود به هو الدية وليس آلة التفكّر ولا يهم أن الحديث كاملا هو {عقل المرأة مثل عقل الرجل حتى يبلغ الثلث} نعم كلمة «حتى يبلغ الثلث» مشكلة بعض الشيء لأن فيها أن للمساواة بين العقلين حدّا ثم يعلو أحدهما على الآخر نعم كل هذا لا يهم المهم الانتصار لمنظومة [أختاااه لا تكفري] أختاه سنفسّر الدين بما يلائم هواك نحن خَدَم المرأة نحن الذين رفعنا الظلم عنها لا يهم قول الذكوري ابن قتيبة «الذكور أفضل من الإناث» ولا يهم قول المفسر الذكوري ابن كثير «الرجال أفضل من النساء والرجل خير من المرأة ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال وكذلك الملك الأعظم» ولا يهم قول الذكوري ابن تيمية «كل أحد يعلم بفطرته أن الذكر أفضل من الأنثى» ولا قول الذكوري ابن القيم «المرأة أنقص من الرجل والرجل أنفع منها» ولا غيرهم من فقهاء أمة محمد ﷺ المُجمعين كلهم على هذا الأمر والذي لم يكن يُناقَش ولا يُشكّ فيه عاقل إلا بعد الموجة النسوية بزعمهم ونعم لم يكن يُناقش لأن الأمة لم تلد بعدُ الشيخ زين وأمثاله هنيئا لنا به

الحساب الثالث

37,515 views • 3 months ago

توضح هذه المقارنة في الفيديو مدى سرعة وشدة التقلبات الهرمونية التي تمر بها المرأة شهرياً مقارنةً بالرجل. 1. ما الذي يحدث للمرأة؟ في الدورة الشهرية، وتحديداً بعد انتهاء مرحلة التبويض مباشرة، يبدأ الجسم بالتحول إلى المرحلة اللوتينية (Luteal Phase). في هذه المرحلة، إذا لم يحدث حمل، تنخفض مستويات هرموني الإستروجين والبروجسترون بشكل حاد وسريع جداً في غضون 48 ساعة تقريباً. هذا الانخفاض المفاجئ هو المسؤول عن أعراض "متلازمة ما قبل الدورة" (PMS)، مثل: • التقلبات المزاجية. • التعب الجسدي. • تغير مستوى الطاقة. 2. وجه المقارنة مع الرجل الرجال لديهم هرمونات أيضاً (مثل التستوستيرون)، لكن مستوياتها لا تنخفض فجأة في يومين. بدلاً من ذلك، تنخفض هرمونات الرجل ببطء شديد وبشكل تدريجي مع تقدمه في العمر (بمعدل 1% تقريباً كل عام بعد سن الثلاثين). الفكرة التي يطرحها الفيديو هي: أن كمية التغير الهرموني التي يشعر بها جسم المرأة في يومين فقط، يحتاج الرجل إلى 125 عاماً من العمر لكي يشعر بمثل حجم هذا التغير وتأثيره على كيمياء جسده. 3. لماذا قال "هذا يفسر الكثير"؟ يهدف الفيديو إلى زيادة الوعي والتعاطف؛ فالمرأة تتعامل مع "هزة" كيميائية في جسدها كل شهر تعادل ما قد يمر به الرجل طوال حياته (بل وأكثر). هذا يفسر لماذا قد تشعر النساء بإجهاد جسدي ونفسي حقيقي في تلك الفترة، وليس مجرد "تغيير بسيط".

زياد | Ziyad AlOtaibi

24,751 views • 5 months ago

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 views • 9 months ago

تعتبر ظاهرة انجذاب بعض النساء للرجل السيء أو المتمرد بنية ترويضه وإصلاحه من أكثر الظواهر النفسية التي توقف أمامها الفلاسفة وعلماء النفس مطولاً فهي أكبر من مجرد میل رومانسي عابر، بل هي مزيج معقد بين الانجذاب للجانب المظلم وما يعرف بمتلازمة المنقذ حيث تعتقد المرأة أن جرعات مكثفة من الحب كفيلة بتغييره في عمق هذه الرغبة يكمن دافع نفسي لإثبات القيمة الذاتية وتغذية الغرور الأنثوي، فالانتصار الحقيقي بالنسبة لها لا يكمن في الارتباط برجل طيب ومتاح، بل في إخضاع من عجزت الأخريات عن تغييره هذا التحدي هو ما أسماه الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه بإرادة القوة، حيث ترى المرأة في ترويض هذا الرجل تجسيداً لسيادتها وتفوقها العاطفي إلى جانب ذلك يمتلك الرجل السيء جاذبية خفية تنبع من ثقته المفرطة وتمرده، وهي صفات يترجمها العقل الباطن غريزياً كعلامات على القوة والقدرة على توفير الحماية وفقاً لعلم النفس التطوري كما أن الإثارة والغموض اللذين يحيطان بهذا النوع من الرجال يخلقان حالة من التقلبات العاطفية المستمرة، مما يفرز هرمونات كالدوبامين ويؤدي إلى إدمان عاطفي يفتقر إليه الرجل اللطيف والمضمون ولكن الجذور الأعمق لهذه الحالة غالباً ما تعود إلى صدمات الطفولة، فكما يرى سيغموند فرويد: "تميل المرأة لا شعورياً إلى التكرار القهري عبر الانجذاب لنمط ذكوري قاس يشبه بيئتها الأولى ." - ما تعليقك على هذه الظاهرة ؟

روائع الأدب العالمي

38,843 views • 4 months ago

نماذج للسقوط الأخلاقي! فيديو شارع التانكي في المنصور، العراق، مرعب بكل ما تحمله الكلمة حقيقةً. لا يختصر الرعب وحده؛ بل يختصر أيضًا شعورًا عميقًا بالعار من سلوكيات منحرفة تتفشى في المجتمع فتاة تمشي في الشارع، فيلاحقها رتل طويل من السيارات، يضايقها ركابها، ويطلبون منها أن تصعد معهم! شِلّة من المتحرشين والساقطين يتعاملون مع فتاة عابرة في الطريق وكأنها فريسة، ويطاردونها في مشهد يثير الاشمئزاز والخوف، ويكشف مقدار الانحدار الذي يمكن أن يصل إليه بعض الرجال حين يتجردون من أبسط معاني الرجولة والإنسانية. من يحمي هذه الفتاة من هذه الوحوش؟ ومن يحمي النساء من عقلية ترى في المرأة التي تمشي وحدها في الشارع هدفًا مباحًا للملاحقة والتحرش والإذلال؟ ألا تملكون في بيوتكم أمهات وأخوات وزوجات وبنات؟ أم أن كرامة النساء لا تعني لكم شيئًا إلا حين يتعلق الأمر بنسائكم؟ إن مثل هذه السلوكيات ليست "مزاحًا" ولا "شقاوة شباب"بل اعتداء على حرمة الطريق، وترهيب للمرأة، وتهديد مباشر للأمن المجتمعي. ومن يرتكب هذه الأفعال ينبغي أن يُحاسب وفق القانون، لأن التحرش الجماعي والملاحقة والترهيب ليست ظواهر يمكن السكوت عنها أو التهاون معها. وعلى وزارة الداخلية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق هؤلاء، وملاحقتهم ومحاسبتهم، كما نأمل من القضاء العراقي أن يتعامل مع هذه الأفعال بما تستحقه من صرامة، وأن تكون العقوبة رادعة لكل من تسوّل له نفسه تحويل شوارعنا إلى أماكن للخوف والإذلال. ملاحظة: السيارات ظاهرة بوضوح في الفيديو، وأرقامها وموديلاتها يمكن تمييزها، فضلًا عن أن الشارع مغطى بالكاميرات؛ ولذلك فإن الوصول إلى المتورطين ومحاسبتهم أمر ممكن، إذا توفرت الإرادة الجادة لإنفاذ القانون. لا ينبغي أن تكون المرأة هي التي تبحث عن طريق للهروب من الشارع؛ بل يجب أن يكون الشارع مكانًا آمنًا لها وللجميع!

الحركة النسوية العربية - Arab Feminist Movement

15,667 views • 22 days ago

كطبيب نفسي، قمت بتحليل هذا الفيديو بعناية تامة: اللحظة التي رفع فيها يده اليسرى بحزم وهو يقول: (حتى الآن يتصلون فيّ)، لم تكن مجرد إيماءة عابرة. هذه الحركة، مع النبرة المتوترة والمبالغ فيها، تعكس محاولة واضحة لإقناع الجمهور – وربما نفسه – بسلطة لا تزال قائمة. الجملة ذاتها (حتى الآن يتصلون فيّ) تكشف عن تمسك شديد بالصورة الذاتية كـ«الرجل القوي الذي لا تستطيع النساء الاستغناء عنه»، لكن طريقة إلقائها تحمل علامات عدم الصدق والمبالغة الدفاعية، كأن المتحدث يحاول إخفاء شعور داخلي بالضعف أو الندم. عندما يصف الرجل النساء بهذه الحدة («عبيد المال»، «قبل ما تقولي طلقني تكوني مطلقة») ويتباهى بأنه لم يطلب الطلاق يومًا، فإن ذلك غالبًا ما يكون تعبيرًا عن إسقاط نفسي (Projection). هذا النمط يظهر عند الرجال الذين مروا في بدايات حياتهم العاطفية بعلاقة دمرت توازنهم، حيث خرجت المرأة منتصرة وهو يشعر بالخسارة الكاملة. الرجل الذي يخسر المرأة بهذه الطريقة غالبًا ما يتحول لاحقًا إلى خطاب حاد ومسيطر كهذا، ليعوض عن ضعفه السابق بإظهار قوة وهمية. الخطاب كله – من النبرة الحادة إلى التعميمات السريعة والمبالغ فيها – يفتقر إلى الصدق العاطفي والتوازن. إنه ليس نصيحة موضوعية، بل تعبير عن جرح غير مُشفى، يحاول صاحبه إخفاءه خلف كاريzma درامية وادعاءات سلطوية. المهنة الطبية، خاصة النفسية، تحتاج إلى علم وتواضع وصدق ذاتي، لا إلى دراما وإسقاطات شخصية. #ضياء_العوضى

Velit Cünedioğlu

61,669 views • 3 months ago

"أحياناً، الرجل الذي يكرهكِ أكثر من أي شخص آخر، هو نفسه الذي ينام بجانبكِ كل ليلة. بصفتي شخصاً عمل مع مئات النساء من جميع أنحاء العالم، هذا ما أريدكِ أن تعرفيه عن الرجال الذين يكرهون النساء: عندما يكره الرجل امرأة، نادراً ما يكون ذلك بشكل علني أو واضح. في أغلب الأحيان، يكون الكره هادئاً، خفياً، ومدمراً بأسوأ طريقة ممكنة. دائماً ما تسألني عميلاتي: 'إذا كان يكرهني لهذه الدرجة، فلماذا ينام معي؟ لماذا تزوجني؟ ولماذا أنجب مني أطفالاً؟'. الحقيقة هي أنه لا يوجد رجل يستفيد من الخدمات والمميزات التي يحصل عليها منكِ، سيخبركِ في وجهكِ أنه يكرهكِ. الأمر يشبه تماماً ذهابكِ إلى وظيفة تكرهينها؛ أنتِ تظلين فيها لأن الراتب جيد والمزايا مقبولة، ولكن هل هي وظيفة أحلامكِ؟ هل تريدين البقاء فيها للأبد؟ بالطبع لا." كيف تكتشفين حقيقته؟ "هكذا يمكنكِ معرفة كيف يشعر الرجل تجاهكِ حقاً وما هي طبيعته: أريدكِ أن تراقبي تصرفاته عندما يعتقد أنكِ لن ترحلي أبداً. عندما تنتقلين للعيش معه في مدينة أخرى، عندما توقفين مسيرتكِ المهنية، عندما تصبحين معتمدة عليه مادياً، أو عندما تنجبين أطفاله... هنا ستكتشفين حقيقة الشخص الذي تتعاملين معه. هناك ثلاث حالات يجب أن تأخذي فيها كلام الرجل على محمل الجد (لأن القناع يسقط فيها): 1. عندما يكون مخموراً. 2. عندما يكون غاضباً. 3. عندما يمزح. في هذه اللحظات يسقط القناع. صدقي كل ما يقوله ويفعله عندما تسوء الأمور."

المُهندس زياد

140,716 views • 6 months ago

تقول أنتِ امرأة عادية وتريدين أن تعرفي كيف تحصلين على رجل عالي المكانة؟ سأعلّمكِ في خمس خطوات فقط. الخطوة الأولى: لا يمكنكِ. آسف، لكن لا يمكنكِ. لذلك لا حاجة لبقية الخطوات، لكن دعيني أخبركِ لماذا. الرجل عالي المكانة لديه خيارات حقيقية. هو لا يختار بناءً على معاييركِ، بل بناءً على قيمتكِ. عندما تقولين: أريد رجلاً دخله أكثر من 500,000 دولار سنويا، أو لديّ معايير عالية، أو أفكّر في مستقبلي… فهناك أسئلة عليكِ أن تجيبي عنها لنفسكِ: هل أنتِ رشيقة أم تعملين على ذلك؟ هل أنتِ شابة أم تحاولين منافسة امرأة في العشرينات تستخدم البوتوكس والفيلر؟ هل أنتِ أنثوية ومطيعة أم صاخبة وتصادمية وترفضين أن يقودكِ أحد؟ هل تحبين الطبخ أم تكرهينه؟ هل تجلبين السلام أم المشاكل وتقلبات المزاج والاختبارات؟ الرجال في ذلك المستوى يستثمرون في الجمال والراحة وامرأة تجعل الحياة أخف وأسهل. وإذا كان لديك أطفال من رجل آخر، ففرصكِ تصبح أصغر. ماذا الذي حدث؟ كانت النساء العاديات يتجهن إلى رجال ثابتين، مجتهدين، أوفياء، أصحاب خلق. الآن كثير من النساء العاديات يردن القمة بينما يرفضن أن يصبحن نساءً في القمة. هذا ليس معياراً عالياً. هذا شعور عالٍ بالاستحقاق. لهذا ما زلتِ عزباء. ولهذا تسألين: أين الرجال؟ هم في كل مكان. في مواقع البناء. في الأعمال الفنية. هؤلاء الرجال كانوا سيعاملونكِ كملكة. لكن المشكلة أنكِ عالقة في عالم الخيال. تظنين أن لديكِ نفس فرصة امرأة لطيفة وأنثوية في العشرينات تبدو كعارضة أزياء؟ آسف، لكن لا. أميركِ قد لا يرتدي بدلات إيطالية فاخرة. قد يكون بحذاء عمل مغطى بالغبار… ويبحث عن امرأة تستحق الالتزام فعلًا.
2:16

Sensitive content

تقول أنتِ امرأة عادية وتريدين أن تعرفي كيف تحصلين على رجل عالي المكانة؟ سأعلّمكِ في خمس خطوات فقط. الخطوة الأولى: لا يمكنكِ. آسف، لكن لا يمكنكِ. لذلك لا حاجة لبقية الخطوات، لكن دعيني أخبركِ لماذا. الرجل عالي المكانة لديه خيارات حقيقية. هو لا يختار بناءً على معاييركِ، بل بناءً على قيمتكِ. عندما تقولين: أريد رجلاً دخله أكثر من 500,000 دولار سنويا، أو لديّ معايير عالية، أو أفكّر في مستقبلي… فهناك أسئلة عليكِ أن تجيبي عنها لنفسكِ: هل أنتِ رشيقة أم تعملين على ذلك؟ هل أنتِ شابة أم تحاولين منافسة امرأة في العشرينات تستخدم البوتوكس والفيلر؟ هل أنتِ أنثوية ومطيعة أم صاخبة وتصادمية وترفضين أن يقودكِ أحد؟ هل تحبين الطبخ أم تكرهينه؟ هل تجلبين السلام أم المشاكل وتقلبات المزاج والاختبارات؟ الرجال في ذلك المستوى يستثمرون في الجمال والراحة وامرأة تجعل الحياة أخف وأسهل. وإذا كان لديك أطفال من رجل آخر، ففرصكِ تصبح أصغر. ماذا الذي حدث؟ كانت النساء العاديات يتجهن إلى رجال ثابتين، مجتهدين، أوفياء، أصحاب خلق. الآن كثير من النساء العاديات يردن القمة بينما يرفضن أن يصبحن نساءً في القمة. هذا ليس معياراً عالياً. هذا شعور عالٍ بالاستحقاق. لهذا ما زلتِ عزباء. ولهذا تسألين: أين الرجال؟ هم في كل مكان. في مواقع البناء. في الأعمال الفنية. هؤلاء الرجال كانوا سيعاملونكِ كملكة. لكن المشكلة أنكِ عالقة في عالم الخيال. تظنين أن لديكِ نفس فرصة امرأة لطيفة وأنثوية في العشرينات تبدو كعارضة أزياء؟ آسف، لكن لا. أميركِ قد لا يرتدي بدلات إيطالية فاخرة. قد يكون بحذاء عمل مغطى بالغبار… ويبحث عن امرأة تستحق الالتزام فعلًا.

Nora Althumiri, PhD I د.نورا الثميري

69,003 views • 6 months ago

🚨 يا رشاد العليمي.. 28 عاماً معلّماً انتهت بـ150 ريالاً سعودياً، بينما رواتب المطبلين تُدفع بالدولار! في أحد شوارع تعز، يقف المعلّم عارف الذي قضى 28 عاماً في سلك التربية والتعليم، وتخرج على يديه أجيال من أبناء اليمن، بينهم أطباء ومهندسون وطيارون وكوادر في مختلف المجالات. لكن هذا الرجل الذي أفنى عمره في التعليم، انتهى به الحال إلى بيع البطاط والبيض في الشارع حتى يتمكّن من إطعام أسرته المكونة من ستة أطفال، وتوفير تكاليف تعليمهم. يقول إنه اضطر إلى هذا العمل بعدما ساءت ظروفه المعيشية، ولم يعد قادراً حتى على توفير الطعام لأطفاله، خصوصاً أنه لا يملك مهنة أخرى غير التدريس. أما راتبه، فيقول إنه لا يتجاوز 150 ريالاً سعودياً، بل إن هذا المبلغ نفسه لا يُصرف له بانتظام. وفي الجهة الأخرى من المشهد، يتحدث الرجل بمرارة عن أشخاص يقيمون خارج اليمن ويتقاضون آلاف الدولارات، مشيراً إلى ما يُعرف بـ"كشوفات الإعاشة"، ومتسائلاً كيف يُعقل أن يحصل هو، بعد 28 عاماً من خدمة التعليم، على 150 ريالاً سعودياً، بينما يحصل آخرون على آلاف الدولارات وهم خارج البلاد. وفي نهاية حديثه، وجّه الرجل رسالة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مستحضراً قوله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾. ثم قال، بمعنى واضح ومباشر: نحن أمانة في عنقك. هذه ليست قصة معلّم واحد فقط. إنها صورة موجعة لبلدٍ يُترك فيه من علّم الأجيال ليبيع البطاط والبيض من أجل أطفاله، بينما تُصرف آلاف الدولارات على آخرين تحت مسميات مختلفة. 28 عاماً من التعليم.. 150 ريالاً سعودياً في الشهر، ثم عربة بطاط وبيض في شوارع تعز. هذه هي الحكاية التي ينبغي أن تصل إلى رشاد العليمي، قبل أن تصل إليه ترندات التطبيل ويفهم أن صرف أموال الشعب للتافهين والتافهات يجب أن يتوقف.

مأرب الورد

27,086 views • 23 days ago

ثمّة تحفُّظ طبيعي تجاه عمل معظم الجمعيات في #لبنان، وشعور دائم بأنّ النيات ليست دائماً واضحة، لا سيما لقناعة كثيرين، وأنا منهم، بأنّ الدفاع عن حقوق جنس لا يمكن أن يسبق الدفاع عن حقوق الإنسان كلّه. وليست كلمة "نسوية" في معناها السائد هي البوصلة، بعدما التبست في أذهان كثيرين بتحميل الرجل وحده خطايا العالم. ما يهمّ حقاً هو العدالة، وأن يشعر البشر، رجالاً ونساء، بأنّ القانون يقف إلى جانبهم حين تنفلت الحمايات. لكنّ الحملة التي أطلقتها جمعية #فيمايل بعنوان #البلوك_المضمون_بكون_بالقانون تستحق التوقف عندها. فالعنف الرقمي لم يعد تفصيلاً ثانوياً في حياة أحد بعدما تحوَّل إلى تهديد مباشر قد يقود ضحاياه إلى الانهيار وأحياناً إلى الانتحار. وسط "وصمة العار" التي تُقفل الأفواه، والخجل من الكلام، وانعدام الثقة بمنظومة الحماية، تُواجه مئات النساء يومياً، وفق الأرقام، أشكالاً مختلفة من التحرّش والابتزاز والإهانة والمُلاحقة الإلكترونية، وحدهنّ، بلا رادع فعلي وبلا عدالة تردّ الاعتبار. ومَن يختبئ خلف الشاشة اليوم، قد ينتقل غداً إلى الواقع حين لا يكفي "البلوك" لردعه، وحين لا يجد قانوناً يضع حدوداً واضحة لجريمته. الأمان الرقمي حق إنساني. وإقرار قانون يردع العنف الإلكتروني ويحمي الخصوصية ويُحاسب المتحرّش والمُبتزّ والمُطارِد، بات ضرورة مُلحّة. فهذه القوانين جزء من حماية الحياة اليومية للإنسان، والنساء خصوصاً. وجمعية "فيمايل" تعمل منذ أكثر من عام على هذا المشروع التشريعي، لتؤكد بوضوح أنّ كلّ مُعتدٍ يجب أن يُكشَف ويُواجه عقوبة عادلة. في صُلب هذه الحملة، يبرز حضور #ريتا_حايك التي صوَّرت مع "فيمايل" فيديو يضع المُتلقّي أمام فظاعة العنف الإلكتروني. تظهر الفنانة في أكثر اللحظات شخصية (المنزل، السرير، المناسبة الخاصة، المشي في الشارع)، بوجه يحمل الارتباك والتوتّر، وصباح يبدأ بإشعار مُزعج يقتحم الخصوصية ويؤكد أنّ التحرّش لا ينتظر مناسبة ولا ساعة. يكشف الأداء أثر رسالة واحدة في زعزعة السلام الداخلي للمرأة وتحويل يومها إلى مساحة مُهدَّدة. ريتا ليست جديدة على تبنّي القضايا الإنسانية، وهذا العمل يضعها في قلب معركة تُلهم فيها النساء على التحرُّك وعدم قبول الخوف قدراً مفروضاً عليهنّ. حضورها في الحملة مسؤول، يُعيد تشكيل الوعي الجماعي حيال مواجهة العنف الرقمي من خلال كسر الصمت ودعم قوانين تحمي النساء خارج الحسابات الضيّقة. يبقى أن يتحوَّل هذا الجهد إلى حراك أوسع، وأن يُشرَّع هذا القانون ويُطبَّق. فالفضاء الرقمي لا يمكن أن يبقى مكشوفاً إلى هذا الحدّ. المطلوب فضاء عادل وآمن يشعر فيه الجميع بأنّ القانون لا يتأخّر حين يُداس حق من حقوقهم. rita hayek

Fatima Abdallah

19,676 views • 9 months ago

هذا الرجل أسلم مطلع هذا العام وهو صديق مقرب من أندرو تيت أول نتيجة توصل إليها بعد أشهر من إسلامه "أن الغرب بيئة غير صالحة للزرع وتربية الأطفال". وفي هذا اللقاء مع مجموعة شباب أيضًا أسلموا ولكن منذ فترة قال: نصيحتي للرجال في الغرب وخصوصا الرجال المسلمين الراغبين في الزواج، ابحث عن زوجة تمارس دينها بجدية وتوافقك في أسلوب الحياة والنصيحة المثلى اخرج من بلاد الغرب، لا أفهم كيف يمكن لرجل مكتمل الرجولة وعنده قيم محافظة يرغب بالزواج وتكوين أسرة في الغرب لا أفهم ماذا يستفيد من الغرب خصوصا إذا كنت تريد ممارسة شعائر دينك وتؤمن بالقيم المحافظة وترفض الليبرالية وغيرها. كيف يكون شخص مثل هذا أعمى ولا يرى الطريق الذي تتجه إليه بلاد الغرب! أعتقد أن أفضل شيء يفعله الشخص هو الخروج هو وأهله من هذه البرمجة المقززة بأسرع وقت. ابني عمره عشر سنوات هو الآن في السويد في فصله الدراسي 25 طالبًا ثلاثة منهم متحولين جنسيًا وهم بهذا العمر وهذه نسبة كبيرة لطلاب في الصف الخامس. وابني يأتي إلي ويقول بأنه يدرس في الكتب عن الشذوذ ومزدوجي الجنس والتحول الجنسي. هذا في كتب المقرر الدراسي الرسمي لطفل بعمر العشر سنوات ولا يسمح له بالخطأ في تسمية شخص متحول وإلا تغضب منه المدرسة. السويد لديها حضانات موحدة الجنس (أي لا يتم تسمية الأطفال فيها بذكر أو أنثى هو أو هي)... الحلقة طويلة لكن سبحان الله هذا المسلم الجديد الذي عاش ونشأ في الغرب بمجرد دخوله الإسلام يعلم أن هذه بيئة غير صالحة في حين يجادلك المسلم الذي ولد وتربى في بيئة إسلامية أن الغرب يمكن أن يعيش فيه المسلم المتدين ويربي أطفاله على الإسلام!!

شؤون إسلامية

795,869 views • 2 years ago

من الأخطاء الأساسية التي وقعنا فيها في 2013 ، ليس فقط قصور القراءة الدقيقة لدور المؤسسة العسكرية في التمهيد ل30 يونيو وما تلاها، بل أيضًا التقصير في مصارحة الشعب بحقيقة أدوار الدولة العميقة فقد ظلّت السردية التي نرددها أن هناك تعاونًا مع المؤسسات القائمة، في حين أن هذه المؤسسات كانت العائق الأكبر أمام تمكين الرئيس محمد مرسي من ممارسة صلاحياته الدستورية، بل وكانت شريكًا فاعلًا في التآمر على مكتسبات ثورة يناير وإجهاض مسارها. ويرجع هذا التردّد – في تقديري – إلى عاملين رئيسيين: أولًا: الطبيعة الإصلاحية لجماعة الإخوان المسلمين فالجماعة بطبيعتها تميل إلى التدرّج، وتُفضّل الوصول إلى نقاط توافق بدل المواجهة، حتى في اللحظات التي يكون فيها “البتر” هو الخيار الوحيد لإنقاذ الجسد من التسمّم. ثانيًا: الخوف من إظهار الرئاسة والحزب بمظهر الضعف كانت هناك خشية أن يظن الشعب أن القيادة لا تسيطر على مفاصل الدولة، فاختير السكوت على حقيقة الصراع الداخلي بدل كشفه للرأي العام. غير أنّ هذا الصمت منح الطرف الآخر مساحة أوسع للتحرّك، ورسّخ سردية مفادها أنّ الإخفاقات سببها سوء إدارة من الرئيس وفريقه وليس تآمر المؤسسات ضده. والدرس المستفاد: مصارحة الشعب بالحقيقة ليست مخاطرة، بل ضرورة. فالشعوب تملك القدرة على الفهم، وعلى دعم القيادة متى شعرت بأنها شريكة في صناعة القرار، لا متفرّجة على نتائج غامضة لا تعرف خلفياتها. كما تؤكد التجربة أن أي مشروع تغيير لا يمكن أن ينجح دون إصلاح جذري في الهياكل والثقافات والنظم داخل مؤسسات الدولة. فالثورات لا تُبنى فوق مؤسسات قديمة تحاربها من الداخل، ولا تُدار بعقلية الإحسان وحسن الظن، بل بمنهج واضح يقوم على إعادة الهيكلة، والمحاسبة، والتطهير، وتجديد الثقافة الإدارية بما يضمن ولاء المؤسسات للدولة لا للعصبيات والمصالح المتجذّرة. ولعل الدرس الأعمق هو أن التسويات مع الدولة العميقة، مهما بدت واقعية في المدى القصير، تنتهي عادة بتقويض مشروع الإصلاح نفسه. يمكنكم مشاهدة الشهادة كاملة في جزئين على منصة عربي21، أو العودة إلى منشوراتي السابقة على هذا الحساب.

Mourad Aly د. مراد علي

222,356 views • 9 months ago

حين تصبح الكفاءة أقل قيمة من الجنس.😠😤 المشهد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: رجل يمتلك الكفاءة ويتصل بصاحب عمل يبحث عن عمال، فيُرفض. وبعد دقائق يعاود الاتصال به، لكن هذه المرة بصوت امرأة، مستفيدًا من قدرته على تقليد الأصوات… فإذا بصاحب العمل يرحّب به ويقبله دون تردد! المشكلة هنا ليست في توظيف المرأة، فالمرأة الكفؤة تستحق الفرصة مثل الرجل تمامًا، وإنما في منح الأفضلية لشخص لمجرد كونه امرأة، على حساب شخص أكثر كفاءة، فقط لأنه رجل. وهنا يحق لنا أن نتساءل: لماذا يحدث هذا؟ هل بسبب اعتقاد أن المرأة أكثر انضباطًا؟ أم لأنها تُعتبر أكثر ملاءمة لبعض الوظائف؟ أم أن بعض أصحاب العمل يخضعون لصورة نمطية أو لضغوط اجتماعية وتسويقية تجعلهم يفضّلون توظيف النساء؟ أيًّا كان السبب، فإن المعيار العادل في العمل يجب أن يكون الكفاءة والقدرة والخبرة والأمانة، لا جنس المتقدم. فحين تُرفض الكفاءة بسبب كون صاحبها رجلًا، وتُقبل عدم الكفاءة لمجرد أن صاحبها امرأة، فنحن لا ننتصر للمرأة… بل نظلم الرجل ونسيء إلى المرأة ونضرب مبدأ تكافؤ الفرص في الصميم. العمل ليس ساحة للمجاملة ولا للمحاباة؛ من يستحق الوظيفة هو من يستطيع أداءها بأفضل صورة، رجلًا كان أم امرأة.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

263,625 views • 11 days ago

تصريح جريء! الكاتبة سمر المقرن # سمر_المقرن تختصر أسباب عزوف النساء عن الزواج في سببين: ١. رقي عقل المرأة وانخفاض عقل الرجل. 😏 ٢. تَحَوُّل ((كثير)) من الرجال للميول الأنثوية. 🤔 --- تعليقي الشخصي: السبب الأول أراه عاطفيّاً انحيازيّاً، ولا يمكن الأخذ به، ولا سيما أن أكثر المهتمين بالشكليات وخرافات الأبراج والطاقة والجذب نساء، وأعدادهن في ازدياد، وعلى ارتفاع رواتبهن وقلة مسؤولياتهن يندر أن نجد منهن ذات أملاك، فغاية بعضهن أن تعيش اللحظة وتسعد نفسها فقط غير مبالية بشيء، وهذا ضد كمال الوعي، هذا إلى أن المرأة ما تزال تلميذة الرجل في الإبداع والإدارة والفكر والفتوى والطب والصناعة والتجارة والسياسة، حتى في الطهي والتفصيل، وما من امرأة منحازة للنساء إلا وستكتشف أن أكثر الذين تتابعهم وتتعلم منهم رجال، وما هذا يعيب المرأة، فللمرأة أدوار يعجز عنها جبابرة القداميس. السبب الثاني أرى فيه إساءة لرجال مجتمعنا، ولفظ ((كثير)) في قولك: «تَحَوُّل ((كثير)) من الرجال للميول الأنثوية» يوحي بأن نسبتهم فوق النصف، وهذا والله بهتان عظيم، فأرجل الشعوب هم رجال وطننا ومجتمعنا، وما كنتُ سأعترض لو قلتِ: «تَحَوُّل ((بعض)) الرجال للميول الأنثوية»، فـ ((بعض)) توحي بأنهم أقلية، وهم كذلك، وفي نظري لا يتجاوزن 2% تظهر عليهم نعومة، ومنهم من يتشبه بالنساء طبعاً وشكلاً، وأؤيدك أن المرأة السوية تزهد في أنصاف الرجال، وتحتقر ضعاف الشخصية، وتفضل العنوسة على الاقتران برجل لا تستطيع الفخر به، ولا يُشعِرها برجولته وأنوثتها. بالمناسبة، لفظ (عانس) في اللغة يُطلَق على المتأخر في الزواج رجلاً كان أو امرأة، ويُطلَق أيضاً في اللغة على الرجل العانس لفظ: صارور، وعلى المرأة العانس: صارورة، والله (عانس) أرحم. 😄 وبقي لي عتب طفيف على أ. سمر؛ إذ كان يجدر بها أيضاً أن تذكر أسباب عزوف الشباب عن الزواج، ولعلّي أُذَكِّرها بأبرز ثلاثة أسباب من وجهة نظري: ١. شعور بعض الشباب أن الزواج مغامرة قد تنتهي بمَغارِم، وقضايا محاكم، ولا سيما أن الشاب يتحمل وحده أعباء الزواج من ديون والتزامات، وقد يخسر كل شيء في غمضة عين، وتظل ديونه وهمومه تطارده. ٢. تَخَوُّف بعض الشباب من سوء الاختيار، وذلك لما يرونه ويسمعونه عن بعض النساء من تمرد وتحرر وقلة احترام للزوج والأسرة. ٣. وجود نساء ماديّات انتقائيات مستفِزّات يُرِدْنَ شرعَ الله في المهر والنفقة لا في القوامة والطاعة، وشرعَ الغرب في الحقوق لا في الواجبات. وآمل من أ. سمر وأمثالها من ذوي الأقلام وأنا معهم أن نُسهِم معاً في توعية المجتمع بأهمية الزواج، وبناء الأسرة، ومعرفة الأدوار الشرعية للزوج والزوجة، فبهذا يَقِلُّ الخِصام، ويَفْشو الوئام، ونعيش في سلام. قدموس

فواز اللعبون 🇸🇦

478,418 views • 1 year ago

هذه السيدة اختارت أن تُحوِّل دينها إلى الإسلام، وتزوجت من رجل مسلم، وعاشت في بلد يحكمه قانون الشريعة (باكستان). ماذا وجدت يا ترى من التكريم؟ تعنيف وإهانات، وعدم دفع نفقة، ولا ملابس ولا طعام ولا مصروف مالي. كما انها راجعت ٣ مراكز إسلامية حتى تحصل على فسخ للعقد، بما أنه ليس لها حق التطليق مثل الرجل شرعاً. فقالوا لها: أحضري أربعة شهود، بينما هو غير مطلوب منه هذا الشيء. كما يجب أن تعقد ٣ جلسات صلح مع الرجل الذي عنّفها ومارس عليها التلاعب العقلي. وأخيراً، تواصل الزوج مع أهلها حتى تعود إلى بيت الزوجية، وهي حالياً تطلب المساعدة وتشعر أنها فقدت صوتها، وأهلها أيضاً تحت التهديد. السؤال هو: ماذا كنتي تتوقعين من كلمة التكريم غير هذا؟ في زمن السوشيال ميديا والقدرة على الوصول إلى المعلومة بشكل أسرع من قبل، وببحث بسيط تستطيعين الاطلاع على قوانين أي بلد وما هي أحكام قوانين الشريعة. أنا أعرف السبب، لأن الموضة حالياً هي خطاب أنهم لطيفون وهذه بروباغاندا غربية تريد أن تنال من ثقافتهم ودينهم، ونحن الذين نناشد ليل نهار من الانتهاكات باسم الدين من قوانين لا أحد يلتفت لنا. بالعكس، يجلس السياسيون والسياسيات الليبراليات مع قيادات دينية وسياسية تفرض هذه القوانين على النساء، ويعودون إلى بلدانهم وكأنه لا يوجد نساء يُقتلن وتُخطف منهن أبناؤهن ويُسجَنَّ ويُعنَّفن، ولا يوجد قانون عنف أسري أو دور إيواء تحميهن. هذا حال السيدة يشبه حال أي امرأة تعيش حالياً تحت ظل حكم الشريعة في أي بلد إسلامي وقانون الأحوال الجعفري أبسط وأقرب مثال الذي تم تشريعه قبل عام في العراق. الفرق بينها وبين أي امرأة أخرى أنها تملك جواز سفر لبلدها الأم وتستطيع التخلص منه والنجاة بنفسها حتى لو بدون الحصول على فسخ عقد. ببساطة وبدون أي إطالة، يجب مقاطعة الزواج بالكامل من قِبل النساء في هذه البلدان، لأن قوانينها الزواج فيها عبارة عن تنظيم علاقة سيد مع عبدة. أما كلمات التكريم و”الجنة تحت أقدام الأمهات” و”الرجال قوامون على النساء بالمصروف” فما هي إلا تلاعب عقلي وتجميل لقباحة الاستعباد للنساء باسم الدين والإله.

دينا الأيوبي

59,963 views • 2 months ago

كاميرون هدسون: التعامل مع طرفي الحرب في السودان كأنهما متساويان يفقد المجتمع الدولي مصداقيته، ومع استمرار وجود مليشيا الدعم السريع يصبح من الصعب تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه ترجمت جزءا من بودكاست للإعلامية مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع، تطرح مروة خالد سؤالًا يعكس ما يشعر به كثير من السودانيين اليوم: بعد كل ما شهدناه من فظائع موثقة في هذه الحرب، هل من العدل أن يستمر المجتمع الدولي في التعامل مع الطرفين وكأنهما متساويان في المسؤولية؟ يجيب هدسون بوضوح أن ذلك ليس عادلًا. لكنه يفسر سبب حدوثه من منظور دبلوماسي. فبحسب رأيه، فإن معاملة الطرفين على قدم المساواة تعكس في كثير من الأحيان نوعًا من الكسل السياسي لدى المجتمع الدولي، لكنها أيضًا مرتبطة بطريقة عمل الدبلوماسية الدولية. يقول هدسون إنه يفهم لماذا يلجأ الدبلوماسيون إلى هذا الأسلوب، لأنه عمل دبلوماسيًا بنفسه. ففي كثير من الحالات، يحاول الدبلوماسيون الحفاظ على صورة الحياد حتى يتمكنوا من لعب دور الوسيط بين الأطراف المتحاربة. فالإعلان عن الانحياز إلى طرف معين قد يجعل من الصعب على أي جهة أن تُقبل كوسيط في النزاع. ولهذا السبب، يرى أن كثيرًا من الدبلوماسيين الدوليين يحاولون الحفاظ على هذا التوازن في خطابهم، حتى وإن كان الرأي العام، خصوصًا السوداني، يرى بوضوح ما يحدث على الأرض ويحاول قراءة ما وراء هذه اللغة الدبلوماسية. مع ذلك، يضيف هدسون أن هذه المقاربة لم تنجح بالضرورة. ففي نظره، فإن الاستمرار في هذا الخطاب المتوازن ظاهريًا أفقد المجتمع الدولي قدرًا من مصداقيته، خصوصًا في ظل الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الحرب. ثم ينتقل الحوار إلى مسألة العقوبات. فتشير مروة خالد إلى أن بعض العقوبات قد فُرضت بالفعل، مثل العقوبات على عبد الرحيم دقلو، الرجل الثاني في قوات الدعم السريع، إضافة إلى نشرات الإنتربول التي صدرت في هذا السياق. لكن هدسون يلفت إلى نقطة مهمة. فبرغم هذه الإجراءات، لم تُفرض عقوبات على قوات الدعم السريع ككيان. فالعقوبات التي صدرت حتى الآن استهدفت أفرادًا بعينهم بسبب أفعال محددة، سواء من قبل الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية أو عبر آليات دولية أخرى. ويؤكد أن الفرق كبير بين معاقبة أفراد داخل الحركة وبين استهداف الحركة المسلحة نفسها. فحتى الآن لا توجد عقوبات شاملة ضد قوات الدعم السريع، ولا تصنيف لها كمنظمة إرهابية، ولا إجراءات دولية تعالج وجودها بوصفها حركة مسلحة. ويرى هدسون أن هذا قد يكون التحول الحقيقي الذي لم يحدث بعد. ففرض عقوبات فردية يعني أن المجتمع الدولي يدين سلوك بعض الأشخاص، لكنه لا يضع موضع تساؤل طبيعة هذه الحركة المسلحة نفسها. أما الخطوة التالية، في رأيه، فهي طرح سؤال أعمق: هل يمكن أن تستمر قوات الدعم السريع كحركة مسلحة في السودان أصلًا؟ ويختم هدسون هذه النقطة بتحذير واضح: إذا لم يُطرح هذا السؤال بجدية، وإذا لم يُعالج وجود هذه الحركة المسلحة نفسها، فإن تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه سيظل أمرًا بالغ الصعوبة.

Yousif

23,518 views • 5 months ago