Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

نحن لا نتشكل في لحظات اليقين، بل في لحظات الاختيار. ليس عندما يكون الطريق واضحًا، بل عندما يكتنفه الشك، ومع ذلك نواصل السير. تعلمت أن النمو لا يبدأ بالمعرفة، بل بالتساؤل — بالبقاء فضوليًا على قيد الدهشة في عالم يصر على قولبة الأشياء. لأن التقدم ليس سعيًا فرديًا، بل...

40,216 views • 1 year ago •via X (Twitter)

9 Comments

خليجي's profile picture
خليجي1 year ago

ما شاء الله ، مستوى رائع من الخَطَابَة

شريفة مسلم البرعمي's profile picture
شريفة مسلم البرعمي1 year ago

شكرا جزيلا وما توفيقي إلا بالله

أحمد البرطماني's profile picture
أحمد البرطماني1 year ago

راائع جدا ✨ كلمات رائعة ومحفزة خالص الدعوات لكم بالتوفيق والنجاح الدائم أستاذة شريفة

شريفة مسلم البرعمي's profile picture
شريفة مسلم البرعمي1 year ago

شكرا جزيلا

🇴🇲فاطمة (أم الحارث)🇴🇲's profile picture
🇴🇲فاطمة (أم الحارث)🇴🇲1 year ago

بكل فخر واعتزاز، أهنئكِ أم أحمد على هذا الإنجاز المبارك. لقد جاءت كلماتك بلغة رصينة تعبّر عن همة عالية وفكر مستنير. أسأل الله أن يبارك في جهودك ويوفقك لتحقيق كل ما تطمحين إليه.. حفظك الله ورعاك.

شريفة مسلم البرعمي's profile picture
شريفة مسلم البرعمي1 year ago

شكرا جزيلا غاليتي.🙏🏼

أحمد الهنائي's profile picture
أحمد الهنائي1 year ago

مبارك لكم هذا الإنجاز، ودامت شعلة المعنى متقدة في دروبكم. 🌟

شريفة مسلم البرعمي's profile picture
شريفة مسلم البرعمي1 year ago

شكرا جزيلا 🙏🏼

أحمد بن محمد الكيومي's profile picture
أحمد بن محمد الكيومي1 year ago

كل التوفيق لك استاذة شريفة

Related Videos

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 views • 1 year ago

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 views • 2 months ago

فنّ العيش كما يليق بالإنسان العميق العيش الاستثنائي ليس حياة تُشطب منها الأحزان، ولا طريقًا ممهّدًا بلا مطبات، بل وعيٌ يُمسك بزمام اللحظة مهما كانت قاسية. هو القدرة على أن تنظر إلى الألم لا كخصم، بل كمعلم يرفع مستوى فهمك للعالم ولذاتك. أن تختار ردّك بدل أن تُساق بانفعالك، فتُهذّب الغضب قبل أن يتكلم، وتُهدّئ الخوف قبل أن يكبر، وتعيد صياغة التجربة لتتحول إلى فنّ راقٍ للحضور. العيش الواعي يعني ألّا تكون ضحية لظروفك، بل قائدًا لحسّك الداخلي، تفهم ما يستحق ردًا وما يستحق صمتًا، ما يستحق القتال وما يستحق التجاوز. إنه مرحلة يدرك فيها الإنسان أن القوة ليست في الصلابة بل في المرونة، وأن الكرامة ليست في العناد بل في وضوح الحدود، وأن النور لا يأتي دائمًا من الخارج بل من نُضجٍ يتولد في الداخل. وحين تتعلم تحويل التجارب إلى معنى، واللحظات الصعبة إلى بصيرة، تصبح حياتك أكثر أناقة لا لأن الظروف تغيرت، بل لأنك أنت تغيّرت. وقتها فقط تفهم أن العيش الاستثنائي أسلوبٌ، وأن الوعي هو الفن الذي يجعل كل يوم درسًا، وكل ألم ولادة، وكل خطوة رحلة إلى ذاتٍ أعمق وأصدق.

د. محمد الخالدي

15,899 views • 9 months ago

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

40,218 views • 1 year ago

أعظم انتصار على من آذاك أن تبقى شامخاً رغم كل شيء لا تُطِل انكسارك، فليس من الحكمة أن تحمل وجعك كوسامٍ على صدرك، ولا أن تُطعم حزنك كل يوم حتى يكبر فيك. اجعل الألم عابراً لا مقيمًا، وتذكّر أن الله لم يخلقك لتبقى في الظلّ تبكي، بل لتنهض وتضيء الطريق من جديد. من آذاك لا يستحق أن يسكنك أكثر مما سكن لحظة الألم، فارفع رأسك، واغسل قلبك من آثارهم، وواصل السير بثقة من يعرف أن الله يمتحن، لكنه لا يخذل. أعظم انتقام ليس أن ترد، بل أن تنجو. أن تعيش بسلام، وأن تنجح رغم ندوبك، وأن تضحك من جديد كأن شيئاً لم يكن. الشموخ بعد السقوط بطولة، والصمت بعد الجرح قوة، والنسيان الواعي شجاعة. حين تتوقف عن تكرار الألم في رأسك، تبدأ معركتك الحقيقية: معركة التحرر من الماضي. دع وجعك خلفك، وامضِ إلى ما يستحقك. فالحياة لا تنتظر المنكسرين، والله يرفع من اختار الصبر لا التبرير. انتصر بأن تكون أنت، أنقى، أهدأ، وأقوى. فمن غلب حزنه، فقد غلب العالم كله.

د. محمد الخالدي

36,745 views • 11 months ago

الوفاء #ليس غباء، بل هو سمة نبيلة تعكس أصالة الروح وصفاء القلب. هي تلك المشاعر الصادقة التي لا تجد لها تفسيرًا سوى أنها تتدفق من أعماقنا، تبتغي الراحة والسعادة لمن نحب، دون حسابات أو شروط. ولكن، يجب أن ننتبه جيدًا ألا يتحول #الوفاء إلى عبودية. الوفاء لا يعني أن تضع نفسك في موضع ضعف أمام من لا يقدره، أو أن تسمح لشخص أن يتحكم بمشاعرك وعقلك كما يشاء. فالوفاء الحقيقي هو أن تبقى مخلصًا لقيمك ومبادئك، وتحب بصدق، لكن دون أن تفقد نفسك في طريق المحبة. فحينما يصبح الوفاء عبئًا ثقيلًا، وحينما تجد نفسك قد تلاشت حدودك الخاصة، هنا يجب أن تعيد النظر. #الوفاء لا يعني التضحية الدائمة التي تأتي على حسابك الشخصي، بل هو توازن بين حبك للآخر وحبك لذاتك. إذا كنت #صادقًا في وفائك، يجب أن تظل قادرًا على قول #لا عندما يلزم الأمر، وتظل قادرًا على الحفاظ على احترامك لنفسك، لا أن تصبح أداة في يد من لا يستحق. #الوفاء ليس ضعفًا، بل هو قوة، ولكنه يحتاج إلى حكمة كي لا يتحول إلى استغلال. 🤍🌷🕊️🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

97,430 views • 1 year ago

نامجون ستوري نشر هذا المقطع 😞❤️‍🩹: "لا أعتقد أن الناس يشعرون بالوحدة لأنهم بمفردهم. أعتقد أنهم يشعرون بالوحدة لأن لا شيء يبدو حقيقيًا. لقد حوّلنا جزءًا كبيرًا من الحياة إلى مجرد استعراض للحياة. أصبحت الصداقات مجرد متابعين، وأصبحت المحادثات مجرد تعليقات، وأصبحت التجارب مجرد محتوى. حتى أفكارنا بدأت تتشكل وكأن هناك جمهورًا خفيًا يراقبنا. ولم يحدث كل هذا لأننا أردنا شيئًا سيئًا. لقد أردنا أن نتواصل، وأن نشارك، وأن نشعر بأننا ننتمي. لكن في مرحلة ما، بدأنا نعيش الحياة من خلال الشاشات بدلًا من أن نعيشها لأنفسنا. لم يعد غروب الشمس وحده كافيًا؛ بل أصبح علينا أن نلتقط له صورة. ولم تعد الوجبة وحدها كافية؛ بل أصبح علينا أن ننشرها. ولم تعد اللحظة وحدها كافية؛ بل أصبح علينا أن نثبت أنها حدثت. وعندما يتحول كل شيء إلى محتوى، يبدأ الواقع بالشعور وكأنه بعيد. ولهذا أعتقد أن كثيرًا من الناس يشعرون بالانفصال. ليس عن بعضهم البعض، بل عن أنفسهم. لأن هناك جزءًا في داخلنا يشعر بالحياة حقًا، ولا يهتم بالإعجابات، أو المشاهدات، أو الخوارزميات. وكل ما يهمه هو أن يكون حاضرًا في اللحظة".

ران 𝑺𝑾𝑰𝑴

32,426 views • 2 months ago

يا لروعة #التقدير، خاصة عندما ينبع من قلبٍ يعرف معنى #الحب ويُدرك مدى أهمية الآخر في #حياته. التقدير ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو تلك النظرة التي تحمل في طياتها احترامًا #عميقًا، وفهمًا لاحتياجات الآخر، #واعترافًا #بقيمته في حياتنا. في لحظات التقدير، تتناثر الأعباء الثقيلة عن كاهل #الروح، وتُغسل القلوب بماء الحب #والاحترام. عندما تقدّر من تحب، تجد أن كل ما تفعله يصبح أكثر #لمعانًا، وأن أبسط الأفعال تكون محملة بمعاني #عميقة. مجرد كلمة طيبة، أو لمسة #حانية، أو حتى التفاتة صغيرة، كل ذلك يمكن أن يكون بمثابة أضواء #مضيئة في مسار الحياة. التقدير يفتح الأبواب المغلقة ويهدئ النفوس المضطربة، ويجعلنا نشعر بأننا لسنا وحدنا في هذا #العالم، بل نحن جزء من شيء أكبر، شيء مليء بالحب والرعاية. يصبح التقدير، حينما يأتي من شخص نحب، هو كل ما نحتاجه لنتعافى من #الأيام الصعبة. هو #التذكير بأننا مهما كانت عثراتنا، فإننا محبوبون ومهمون في عيون من #حولنا. وعندما نمنح هذا التقدير لمن نحب، فإننا لا نقدم لهم شيئًا ماديًا، بل نهديهم جزءًا من أنفسنا، جزءًا نابعًا من احترامنا #لحضورهم في حياتنا. يا #لروعة التقدير، كيف يجعلنا نشعر بأننا موجودون حقًا، وأن حبنا ليس مجرد كلمات، بل هو فعل نبني به أواصر العلاقة، ونصنع به لحظات #لا #تنسى. 🕊️🤍🌷🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

30,216 views • 1 year ago

سجن اليقين المغلق ! أكبر قيودك هي الأفكار التي أقنعتك أن ما تعرفه هو كل ما يستحق أن يُعرف. كل فكرة تتشبث بها دون مراجعة قد تتحول إلى قفص غير مرئي، وكل عادة في التفكير تتكرر طويلًا تصبح عدسة ترى بها العالم، لا العالم كما هو. درّب عقلك أن يستبدل عبارة “أنا أعلم” بـ “ماذا لو كان هناك ما لا أراه؟”؛ فالسؤال يفتح أبوابًا يعجز اليقين المغلق عن رؤيتها. لا تجعل أول تفسير هو الحقيقة، ولا أول انطباع هو الحكم، ولا أكثر الآراء انتشارًا هو الصواب. وسّع دائرة قراءتك، واستمع لمن يختلف معك، وتأمل قبل أن تُجادل، وافهم قبل أن تُصدر الأحكام. كل منظور جديد لا ينتقص منك، بل يضيف طبقة جديدة إلى وعيك. تذكّر أن العقل ينمو كلما اعترف بحدوده، وأن الإنسان لا يتطور عندما يجمع الإجابات، بل عندما يرتقي بأسئلته. فالمعرفة الحقيقية ليست الوصول إلى نهاية الطريق، وإنما اكتشاف أن الطريق أوسع مما كنت تتخيل. وكلما ازداد وعيك، قلَّ غرورك، وازدادت قدرتك على رؤية الفرص، وفهم الناس، واتخاذ قرارات أكثر حكمة. فالعقول العظيمة لا تبحث عن الانتصار في النقاش، بل عن الاقتراب من الحقيقة .

د. محمد الخالدي

25,275 views • 2 months ago