Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ندم السنوار على "طوفان الأقصى".. هل يعيد الحياة لغزة كما كانت؟ " لم يتوقع #يحيى_السنوار أن تؤدي عملية #طوفان_الأقصى إلى تعقيد الأمور إلى هذا الحد من الخطورة، الأمر الذي أعطى إسرائيل كل الأسباب والأعذار لخرق جميع القواعد، وفق لما صرح به أحد أصدقاء زعيم حماس في غزة" #سوشال_سكاي

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اللحظات الأخيرة للشهيد يحيى السنوار؛ مصابا في اشتباك مسلح من المسافة صفر عكس كل التوقعات والاتهامات بأنه كان تحت الأرض مختبئا يحتمي بعشرات الأسرى الإسرائيليين للنجاة بحياته. غادر السنوار فوق الأرض يقاتل وربما لم يكن ذلك الاشتباك الأول له مع الجنود الإسرائيليين الذين لم يدركوا بأنهم يقاتلون السنوار إلا بعد أن قضى بأربع وعشرين ساعة كاملة. فشلت استخبارات إسرائيل وطائرات الولايات المتحدة وبريطانيا في الوصول إلى طرف خيط يوصلهم إلى السنوار الذي لم يكن أذكى خبراء الحروب والاستخبارات يتوقع أن يكون السنوار يقاتل بشكل مباشر في المعركة. جغرافيا استشهد السنوار في حي السلطان غرب رفح حيث يتمركز جنود إسرائيل منذ خمسة أشهر؛ هذا يعني الخطوط الأمامية للجبهة بينما كان بإمكانه الانتقال في أماكن أبعد عن خط القتال الأول؛ في دير البلح أو خان يونس حيث لا جنود على الأرض. يبدو أن الرجل فضّل أن يرحل مقاتلا في المعركة على الرحيل مقتولا في غارة أو ناجيا من المعركة بعد الوصول إلى اتفاق. الأهم أنه لا يبدو أن المعركة تقترب من نهايتها؛ فالقائد الذي قرر المشاركة في القتال نظم مقاتليه وحركته لتقاتل وفق خطط مضبوطة بعيدا عن اسم القائد أو مكانه.

صُهيب العصا | SUHEIB ALASSA

18,707 görüntüleme • 1 yıl önce

■ في الوقت الذي كان فيه زعيم أكبر بلد في العالم، ينشر فيديو من تصميمه، يظهر به وهو يتغوط على الناس! ■ وتتداول الصحف العالمية أخبارا عن مذبحة رفح وخرق نتنياهو لاتفاق وقف اطلاق النار، مع نشر صور مفزعة لجثامين الأسرى الفلسطينين، الذين سلمتهم إسرائيل، بعد إعدامهم بدم بارد، وقد قيدت أيديهم، وعُصّبت أعينهم، وعلى أجسادهم آثار تعذيب وتشبيح، وسرقة للأعضاء ■ يخرج علينا إعلام الاحتلال بهذا اللقاء.. مع والدة أحد الأسرى الإسرائيليين الذين أفرجت عنهم حماس، وهي تتحدث عن موقف عجيب، فتقول: - حين علم قائد المجاهدين #يحيى_السنوار بمقتل زوجة ابنها وأطفاله في قصف إسرائيلي على أحد الأنفاق، ذهب بنفسه إلى ولدها، وسأله: ماذا يمكنني فعله من أجلك؟ (وكأنه يريد تعويضه عما حدث له) فطلب الأسير أن يجتمع مع أحد أصدقائه من الأسرى الآخرين، وبالرغم من أن هذا كان ممنوعا لكن السنوار قد لبّى طلبه، وأصدر أمرا بأن ينقل إلى مكان ذلك الصديق فتقول الأم: أن ما فعله السنوار، قد أنقذ ابنها من الموت، لأن المكان الذي كان به، تم قصفه لاحقا، وقُتل جميع من فيه. ● فـسلام عليك يا سيد شهداء غزة ستظل حياً فينا، وسيرتك العطرة تروى على لسان أعدائك قبل مُحبيك 🌹

شيرين عرفة

84,307 görüntüleme • 11 ay önce

#غزة #gaza #طوفان_الأقصى #ابو_عبيدة هل تهُزم مثل هذه القيادة؟ اسمعوا ما يقوله أحد الجنود الإسرائيليين الذي كان أسيراً في غزة! يقول: نظمت وحدة الظل في كتائب القسام مظاهرات ضد الحرب، وضد حركة حماس كان ذلك بتاريخ 25 مارس من هذه السنة. وقد مشينا نحن الجنود الإسرائيليين الأسرى وسط المظاهرات التي تحركت من بيت لاهيا شمالاً وحتى بيت حانون، ومن هناك إلى غزة ومن ثم إلى خان يونس في الجنوب. المظاهرات التي كانت تهتف ضد المقاومة أثلجت صدر الإسرائيليين، ونقلوها وكأنها انتصار، والحقيقة كانت المظاهرات صناعة كتائب القسام، وتم خلالها نقل الجنود الإسرائيليين الأسرى من الشمال إلى الجنوب، تحت عين الطائرات الإسرائيلية والمخابرات الإسرائيلية، التي هللت وفرحت بخروج مظاهرة ضد حركة حماس. ويضيف الجندي الإسرائيلي الذي تحرر من الأسر قبل يومين: لم نكن نتوقع أن تنجح خطة نقلنا من الشمال إلى الجنوب، خصوصاً أن طائرات الاستطلاع كانت فوق رؤوسنا دون التعرف علينا. والأغرب من ذلك، أن رجال القسام طلبوا منا قيادة المظاهرات، وعلمونا الشعارات التي سنقولها في المظاهرات، وكنا محمولين على الأكتاف، ونهتف باللغة العربية ضد المقاومة، ويردد رجال القسام الهتافات من بعدنا. لقد وصلنا إلى خان يونس بسلام تحت سمع وبصر المخابرات الإسرائيلية، التي لم تتعرف علينا.

الفلسطيني🇰🇼أبوسلطان abosultan🇰🇼

52,318 görüntüleme • 11 ay önce

عاجل: جريمة جديدة، ونحن نسجّل —————————- “هل تتغيّر حماس؟”. هذا هو السؤال الذي اختارته #الدعاية_السعودية على لسان سيفها المسلّط على أمّتنا، قناة #العربية، ليكون موضوع برنامج لها، أمس الجمعة. سؤال يحتوي على تأطير من خلال افتراض مسبق (Framing through presupposition)، مؤدّاه أن حركة حماس هي الطرف المطلوب منه التغيّر، وهي المشكلة التي يجب إصلاحها أو التخلص منها. لو كان لدى القوم شيء من عقل، وذرّة من احترام قيم الجمهور العربي، لاختاروا، على الأقل، عنواناً أخف تصهيناً، وأيسر هضماً، مثل: “حماس: ما الذي تغيّر؟، أو “هل ثمّة تحوّلات في خطاب الحركة؟”. لكن تبقى المشكلة الكبرى ترتيب الأولويات (agenda setting)، حيث تتجاهل الدولة راعية القناة أصل المشكلة، وهي الاحتلال الذي بدأ قبل قرن من الزمان، قبل بزوغ “حماس”، والمجازر التي يرتكبها كل يوم في غزة والضفة، وحرب الإبادة التي لم يوقفها لحظة، وتدنيسه المسجد الأقصى، وحرمان المسلمين من الصلاة فيه، ومحاولات تهويده، واعتداءاته على لبنان وسوريا، واحتلاله أجزاء منهما، وتهديده تركيا، وسعيه إلى إنشاء “إسرائيل الكبرى”، كل ذلك يختزله القوم في سلاح المقاومة، وكأن غزة ستنعم، إذا ذهب هذا السلاح، باللبن والعسل، والمنّ والسلوى. فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

10,248 görüntüleme • 1 ay önce

كيف نفهم هذا المقطع؟ هذا المكلوم يُدعى "زياد أحمد محمد أبو حية" من قيادات حركة فتح داخل قطاع غزة وقد فقد ابنه شهيدًا خلال هذه الحرب؛ هو وفئة ليست بالقليلة داخل غزة من المهم أن نتوقف أمامها و نتفهم خلفياتهم الفكرية وقناعاتهم حول جدوى "المقاومة" من الأساس. السب واللعن الموجه لحركة حماس هو موقف مُركب وممزوج بين اعتقاد لدى قيادات فتح وصفوفهم بأن حماس خائنة وأن التنسيق الأمني مع الإحتلال مُقدس وهي قناعة قديمة تعود لسنوات قبل "طوفان الأقصى"، وبين مشاعر الحزن والفقد والألم الذي يتعرض له هذا الشخص لفقده ولده وعدد كبير من عمومية عائلته خلال الحرب. لذا، فإن هذه النبرة الانتقادية ليست مُنصفة ولا يُحتج بها على عدم مشروعية ما فعلته وما تفعله فصائل المقاومة. هل جميع أهل غزة يلعنون حماس والقسام فعلاً؟ لا مجال لاستحضار عشرات المقاطع التي تؤيد خيار المقاومة المسلحة وتحديدًا كتائب القسام وبقية فصائل المقاومة، لكن سأكتفي بمعلومة أن المتحدث الذي أمامكم صهره (شقيق زوجته) هو الشهيد القسامي: "أحمد سعيد عبد العزيز أبو لبدة" الذي استشهد برصاص الإحتلال عام 2018، وهو أحد المنتسبين لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس. ليس هذا فحسب، شقيق زياد أبو حية هو ياسر أبو حية أحد المنتمين لحركة فتح في غزة، والذي استشهد ابنه إبراهيم ياسر أبو حية أحد عناصر وحدة النخبة في كتائب القسام يوم 7 أكتوبر خلال عملية طوفان الأقصى!! المغزى من هذه المعلومات هو أن المجتمع الفلسطيني بما في ذلك المجتمع الغزي، ليس كتلة موحدة وإن غلب عليه الانتماء للمقاومة. فالانقسام يمتد حتى إلى داخل الأسرة والعائلة الواحدة. ورغم كل الألم والإبادة الحاصلة وأمانينا بتوقف هذه الحرب وغوث شعب غزة المذبوح، فإن خيار مقاومة الاحتلال ليس خيار ديمقراطي ولا يتطلب استفتاء شعبي وليس فيه مساحة للجدل التقليدي وإن كان يتطلب قدر كبير من الحكمة والجرأة.. كل نماذج المقاومة على مر التاريخ كانت تنبثق من حالة طارئة وليست حالة حرة وآمنة. بالعموم أتمنى السلامة لكل أهل غزة وأن يشفي جراحهم المكلومة والمُثقلة.

بلال البخاري

839,550 görüntüleme • 2 yıl önce

كلمات مؤثرة جدًا من كوتي روميرو إلى الأسطورة ميسي 🥹🇦🇷 "الحقيقة أن الأمر يبدو غريبًا بالفعل، أن نصل إلى هذا التوقف الدولي ولا يكون ميسي موجودًا. من الواضح أن هذا كان سيحدث في مرحلة ما، لكنني لم أتخيل أبدًا أن غيابه سيكون محسوسًا إلى هذا الحد. لكنه لطالما كان قائدًا بهذه الطريقة، فلم يضع نفسه يومًا فوق أي أحد. دائمًا ما أتأثر بهذا الفيديو، عندما تغلبنا على إنجلترا، حيث كان الجميع يهتف له ويشير هو إلى الفريق. هذه من التفاصيل التي لطالما تحلّى بها معنا. ولهذا، بالنسبة لي، هو أعظم لاعب في كل العصور، وفوق ذلك كله، هو شخص رائع. كما أنه اختارني لأكون قائدًا للمنتخب، وبالنسبة لي، هذه مسؤولية جميلة. وأن يكون هو من اختارني، إلى جانب المدرب بالطبع، فهذا أمر رائع. وبالتأكيد، تعلمت الكثير إلى جواره خلال هذه السنوات الست أو السبع التي قضيناها معًا. كنت أحبه، حقًا. وبعد ذلك حالفني الحظ بالانضمام إلى المنتخب والبدء في مشاركة الكثير من الأشياء معه، وتكوين صداقة جميلة جدًا بفضل كرة القدم… ولا أدري، الأمر صعب عليّ. ربما لست اليوم… طريقتي في إظهار حبي تكون بهذه الطريقة، بشكل أخرق وعفوي، لكنني أخبرته أنني نادم جدًا لأنني لم أُظهر له كل ذلك الحب الذي لطالما شعرت به تجاهه. وربما هذا تحديدًا ما سأندم عليه. سيفتقده الناس أكثر بكثير مما يعتقدون."

Messi World

151,742 görüntüleme • 23 saat önce

وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتامار بن غفير: الحل في غزة ليس في تشكيل مجلس سلام. لا يوجد حتى أساس لمناقشة أي نوع من الحوار. نحن بحاجة إلى تدمير حركة حماس بالكامل وتشجيع الهجرة من غزة. في رؤيتي، أرى أحياء في غزة - أحياء مخصصة لضباط الشرطة الإسرائيلية، والجنود الإسرائيليين، وضباط الجيش الإسرائيلي. كما أرى مجتمعات ومستوطنات إسرائيلية في غزة. إذا لم نكن نحن هناك، فسيكون حماس موجودًا هناك. أنا أنتقد نتنياهو. لقد قام بأشياء عظيمة، ولكن حماس لم تُهزم. لم يتم تحقيق هذا الوعد. هل تعلمون أن الإرهابيين يبللون فراشهم في الليل لأنهم خائفون؟ إنهم خائفون من بن غفير "المجنون". إنهم خائفون مما فعلته. إنهم خائفون من أننا سنجلب تمساحًا إلى السجون. الرئيس دونالد ترامب رجل أعمال، ولكنه ساذج للغاية عندما يتعلق الأمر بإيران. لا جدوى من المفاوضات مع الإيرانيين. يجب التحدث من خلال عدسة البندقية. سأكون سعيدًا بتنفيذ حكم الإعدام على إرهابي. وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير: قالت لي والدتي إن الناس، عندما كانت طفلة في منظمة "إرجون"، كانوا يقولون إن الرغبة في تأسيس دولة يهودية كانت أمرًا "مسيحيًا" للغاية. ومع ذلك، فقد أسسوا دولة يهودية. الأفكار التي تسمونها "مسيحية" هي قوتنا. لقد عدنا إلى هنا بعد 2000 عام من النفي. قد يصفها بعض الناس بأنها "مسيحية"، ولكنني أعتقد أنها الشيء الصحيح الذي يجب القيام به - وهو بناء دولة يهودية.

رؤى لدراسات الحرب

17,808 görüntüleme • 2 ay önce

🎯 دافيد بن غوريون: أنا يهودي أولاً، وفقط بعد ذلك إسرائيلي. لأن الدولة، في اعتقادي، أُنشئت من أجل الشعب اليهودي بأكمله وبنيابة عنه. الشيء الذي أبقى الشعب اليهودي على قيد الحياة عبر كل الأجيال، والذي أدى إلى إنشاء الدولة، هو الرؤية المَسِيانية لأنبياء إسرائيل. رؤية الخلاص اليهودي والإنساني. دولة إسرائيل هي الآن أداة لتحقيق هذه الرؤية المَسِيانية. دافيد بن غوريون لم يقل إن إسرائيل غاية، بل قال إنها "مَخْشِير" – أداة.. وسيلة.. والسؤال الذي لم يطرحه العقل العربي: وسيلة إلى أين وإلى ماذا؟ إلى مشروع عالمي، له تصور نهائي مثالي (كأي مشروع بهذا الوزن)، هذا التصور هو الذي يحكم المشروع، وليس محطاته. والمحطات (وعد بلفور، 1948، 1967، أوسلو، غزة، التطبيع، التقلب بين علمانية ويمينية ويسارية) هذه وسائل في خدمة الغاية، وليست غايات في حد ذاتها. وما أشكل على العقل العربي .. وما سيصدمه أكثر في المستقبل .. هو أنه صرف جل اهتمامه على تحليل المحطات، دون أن يفهم القطار، ودون أن يقرأ الخريطة النهائية كما يراها صانعو المشروع، وليس كما نراها نحن أو نتوهمها نحن .. وهذا فرق جوهري.

محمد سليمان

34,114 görüntüleme • 1 ay önce

هل يُعقل أن يتدخل شخص يشغل منصب مفتي ليبيا في شؤون المؤسسة الوطنية للنفط، وفي تحديد أطراف التعاقدات ورسم سياساتها، حتى وإن بدا ما يقوله صحيحًا؟ هل شهد العالم الحديث مثل هذا النوع من التدخل السافر وسوء استغلال المنصب، كما يفعل #الصادق_الغرياني ؟ أقول لكم: لن تقوم دولة ليبيا طالما استمر هذا الشخص في التدخل في الأمور الكبيرة والصغيرة. ووفقًا لما ذكره أحد أتباعه الذي وُصف بأنه مريض نفسيًا: 'شيخنا الفاضل يحمل منصبًا استشاريًا غير تنفيذي ولا قضائي ولا تشريعي، مُختصًا بتقديم الرأي الشرعي غير الملزم قانونًا في جميع نواحي الحياة المتعلقة بالدين، والتي تشمل -كما يُقال- جميع جوانب الحياة.' وطُلب منا أن نفكر في دار الإفتاء على أنها 'think tank'، أنا أبشر مريدي الشيخ الغرياني بأنه قد يتمكن قريبًا من الخوض في علم الكيمياء، والاقتصاد، والرياضيات، وعلم الفضاء، بالإضافة إلى تمكنه المرتقب من طب أمراض النساء. وعليه، يجب على كل من تخصص في الطب لسبع سنوات أن يشعر بالقلق، لأنه قد ينافسهم قريبًا في مهنتهم. ندعو جميع مريدي الغرياني إلى زيارة عيادته للحصول على رأيه الاستشاري في أمراض النساء، وخاصة المريض النفسي صاحب نظرية 'shit tank' وما يثير الاستغراب هو تجنب الغرياني ذكر فساد الميليشيات ومرتباتهم التي أرهقت الدولة وميزانيتها. أؤكد لكم أنه لو تعاقد فرحات بن قدارة مع شركات تركية أو قطرية، لما وجدنا هذا الشيخ ينطق بكلمة واحدة لأنه، من لا يشكر قطر، فهو أقل من مرتبة كلب حسب منطق شيخنا الجليل 'think tank'.

Osama Alshhoumi

37,258 görüntüleme • 2 yıl önce

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

540,967 görüntüleme • 11 ay önce

كان حديثي هذا قبل سنوات ، ولست أعيد نشره من منطلق ( ألم أقل لكم ) ؟… أعيده لأقول أن أي أحد يمتلك بعض رجاحة من عقل آن له أن يتيقن أن محور الممانعة كذبة كبيرة فلا وحدة الساحات وحدة ساحات ولا فيلق القدس له علاقة بالقدس ولا المئة الف صاروخ والسلاح المهول الذي لدى حزب الله له علاقة بنصرة القضية الفلسطينية ويتأكد هذا بمقارنة بسيطة بين حدة خطاب نصر الله تجاه الأحداث في سوريا ومشاركته الشرسة فيها وبين مناوشاته وفق قواعد الإشتباك خلال الشهر الماضي ونعومة خطابه الذي يكاد يكون تغطية تفصيلية لمراسل عن ما جرى في غزة في الشهر الماضي منذ انطلاق عملية حماس منذ شهر وماتلاها من مجازر وجرائم وابادة جماعية اسرائيلية لغزة وأهلها - وفق سياق خطاب حسن نصر الله توقعت أن ينهي خطابه بجملة: مراسلكم من الضاحية حسن نصر الله !- ما يسمى بمحور الممانعة تاجر لسنوات بقضية فلسطين وماهو الا وكيل لتنفيذ أجندة ايران في المنطقة .. خطاب حسن نصرالله الذي قال فيه أن عملية طوفان الأقصى كانت عملية فلسطينية بحتة وأن محور الممانعة فوجئ بها وكل ما جاء في الخطاب أسقط جميع الأقنعة ويفترض أن تسقط معه كل الأوهام المبنية على الشعارات المدوية والخطابات الرنانة.. لم يصدق نصر الله في خطابه إلا حين قال بوجوب بذل كل الجهود لايقاف الحرب في غزة .. أما العنتريات ووحدة الساحات والمئة الف صاروخ التي تستطيع أن تدمر اسرائيل عن بكرة أبيها لصالح قضية فلسطين والقدس فهذا كلام ثبت زيفه وهو لا يسمن ولا يغني من جوع ..ولا يواسي أو يعزي مفجوع .. في فلسطين .. سبحان القائل جل شأنه «يا أيها الذين آمنوا لمَ تقولون ما لا تفعلون * كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون» [الصف: 2،

عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز🇸🇦

2,650,753 görüntüleme • 2 yıl önce

🚨🚨 منذ عدة أشهر، أقدم الشاب ساهر محمد رجب أبو سريع،(بمعاونة والده الذي يعمل أمين شرطة في أحد الأقسام، على اختطاف الفتاة القاصر سلفانا عاطف فانوس. التي تعاني من حالة تأخر عقلي Intellectual Disability، الأمر الذي يجعلها في وضع(( إنساني)) شديد الهشاشة ويستوجب حمايتها قانونيًا وأخلاقيًا. تم بعد ذلك إجبار الفتاة على أسلمتها قسرًا، ثم ((تزويجها من خاطفها ساهر))، رغم أن مكان إقامته معلوم لدى مؤسسات الدولة. الأم المكلومة لم تترك بابًا إلا وطرقته. بدأت باتخاذ جميع الإجراءات القانونية الممكنة، ثم لجأت إلى وسائل الإعلام (قنوات مستقلة على اليوتيوب)، وشاركت في وقفات احتجاجية، كما خرجت في(( بثوث مباشرة)) تناشد فيها رئيس الجمهورية، والقيادة الروحية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، قداسة البابا تواضروس الثاني، راجيةً إعادة ابنتها إلى حضنها. قضية سلفانا لم تبقَ محلية فقط. فقد تضامن مع الأم (كثيرون داخل مصر وخارجها)، حتى وصلت القضية إلى البرلمان الكندي، كما نُظِّمت وقفة تضامنية لبعض أقباط المهجر في ساحة الجمهورية بباريس. إضافةً إلى ذلك، تناولت جهات حقوقية دولية، فضلًا عن صحف مرموقة،(( مأساة الأسرة))،و سردت فصول الدراما الإنسانية التي يعيشها الأب والأم. وحتى الآن، لم يتحقق أي( تقدم حقيقي) يعيد الفتاة إلى عائلتها؛ لأن العقل الداعشي لجمهورية العساكر المصرية أعطى إشاراته لكل مؤسسات الدولة لكي تُقدِّم قضية الأسرة القبطية، وكما يحدث دائمًا، كقربان يُقدَّم للغوغاء والدهماء، من أجل تملقهم ودغدغة مشاعرهم. وبدوري أطرح سؤالًا واجبًا وملزمًا ضميريًا:ماذا لو كانت(( الفتاة مسلمة)) وحدث العكس تمامًا؟ أترك لكم تخيل((((( حجم الغضب)))))) والردود والإجراءات التي كان يمكن أن تُتخذ. تفضلوا، الفيديو المتداول حاليًا على نطاق واسع، يظهر الأم مريم وهي تبكي وتناجي (( الله))، طالبةً منه أن يعيد إليها ابنتها. مشهدٌ إنساني قاسٍ؛ أمٌ تناشد السماء بعد أن أُغلقت في وجهها كل أبواب الأرض. أقسم لو كانت صخور المقطم هي من تحكم مصر، لتعاطفت مع صرخة الأم فورًا. لو أصيب أحد أبنائنا بدور برد عادي، ربما لا ننام الليل كله قلقًا حتى نطمئن عليه. أصبحت أخشى على مريم من أن تنفذ تهديدها وتقوم بالانتحار. وفي تلك اللحظة، سيتحول الأمر برمته إلى "فضيحة أبدية" تطارد النظام الحاكم في مصر في كل مكان.

Mohamed Saad Khiralla

84,856 görüntüleme • 7 ay önce