Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

نرجو القبض على هذا العجوز السلفي الداعشي الذي يهدم كل قيم التعايش والمواطنة في تعامله مع شاب مسيحي ومحاكمته بتهم السب والقذف وجعله عبرة لكل من تسول له نفسه الإستعلاء بدينه أو نفوذه على الآخرين وتكفيرهم وتعكير السلم الأهلي. #الصفحة_الرسمية_لوزارة_للداخلية

15,935 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

*تشويه فاضح يا هلال أحمد الشمراني • قلت وأزيد أقول يهيأ الهلال لأن يكون بطلا لأندية العالم وهذا أمر لا يغضبنا، لكن ينبغي أن لا يكون ذلك على حساب من يتعاطون مع كرة القدم على أنها رغيف الفقراء. • ما حدث من ذبح للأهلي، السبت، أمر لا يمكن قبوله أو تقبله حتى من أبناء الهلال النبلاء الذين يدركون كما أنا أن محاباة الهلال تشويه فاضح له. • الأهلي ذُبح أو طُعن بعدة سكاكين أولها من المؤتمنين على إدارته، ويأتي بعدها التحكيم الذي قطع تفوقه حالة بعد حالة أمام النصر والقادسية، وأمام الهلال كان الاغتيال، فماذا عساكم قائلون؟ • ما ذنب جمهور الأهلي الذي يحارب في عشقه؟ وما ذنبي آتيكم كل يوم «شاكياً» من هذا الجور الذي يتعرض له الأهلي و«باكياً» على حال مشروع أكبر بكثير مما يحدث على هامشه. • ثلاثة خبراء غير سعوديين، سمير عثمان والغندور ومحمد ريشة، أجمعوا على أن الأهلي ظُلم، وهل هناك من لديه ما ينقض هذا الكلام؟ • لن أتوسع في كتابة الألم بقدر ما أكتب حزني على دوري جميل يشوه تحكيمياً وهذا لعمري لا يرضاه أحد. • أعود للأهلي وأتمنى أن يبدأ التصحيح من الآن؛ لأن الانتظار لا يخدم الفريق، وأقصد توديع ماتياس مع إحضار مدرب عالمي وفتح ملف الاستقطابات الشتوية، فثمة مرحلة قادمة مرعبة وأي تعثر فيها يعني الخوف من تكرار سيناريو ذاك المساء الأسود. • الصانبي حضر في وقت صعب وأثبت أن الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة وقدم نفسه بشكل رائع، لكن معلقنا فهد العتيبي أساء له في ليلة تألقه. • فهد عهدتك كبيراً، فماذا حدث لك؟

احمد الشمراني

392,528 Aufrufe • vor 1 Jahr

كيف تحول المخدرات الإنسان إلى شخص فاقد لعقله؟! مشهد مؤسف ومؤلم لما تؤول إليه حالة شخص فقد عقله وتصرفاته تحت تأثير السموم والمخدرات، كما ظهر في الفيديو لأحد الأشخاص في منطقة عزبة المهاجرين بالإسكندرية. المخدرات لا تمثل مجرد تجربة عابرة، بل هي طريق مدمِّر يسلب الإنسان إنسانيته وعقله، ليتحول إلى خطر حقيقي على نفسه وعلى أمن المجتمع وسلامة المواطنين. نداء عاجل ومطالبة بسرعة القبض عليه: يجب سرعة ضبط هذا الشخص ليكون عبرة لكل تسول له نفسه ترويع الآمنين والخروج على القانون تحت تأثير المخدرات. نصائح هامة للشباب والأسر: للأسر والأهالي: راقبوا أي تغيرات مفاجئة في سلوك أبنائكم أو دائرة معارفهم؛ فالتوعية والاكتشاف المبكر يحميان بيوتًا كاملة من الانهيار. للشباب: إياكم والتجربة الأولى؛ فهي بداية النهاية للمستقبل والحرية والحياة. للجميع: التكاتف المجتمعي والإبلاغ عن مثلي هؤلاء هو حماية حقيقية لشارعنا وأمننا. رجاءً، شير للبوست حتى يتم ضبطه ويكون عبرة لغيره. #متقبلش #ائتلاف_يوم_الكرامة #يحيا_المصري_لتحيا_مصر

🇵🇸🍍𓂆 أنس طه Anas Taha

123,917 Aufrufe • vor 27 Tagen

90 %من الناس يظنون أن النرجسي مجرد شخص مغرور يحب نفسه. الدراسات الحديثة في علم النفس تكشف أن الصورة أعمق بكثير. الباحثون اليوم يشرحون النرجسية على أنها نمط نفسي يقوم على تضخم صورة الذات مع حاجة مستمرة للإعجاب والانتباه. النرجسي يرى نفسه في مركز العالم ويشعر أنه يستحق معاملة خاصة لذلك كثير من قراراته في العلاقات أو العمل تدور حول سؤال واحد: ماذا سيكسب من هذا الشخص. الدراسات الحديثة تشير أن النرجسي غالبًا يعيش في حالة بحث دائم عن التقدير المدح بالنسبة له يشبه الوقود الذي يحافظ على صورته عن نفسه. عندما يحصل على الإعجاب يشعر بالراحة ويزداد نشاطه وثقته. وعندما يواجه نقد أو تجاهل يتغير سلوكه بسرعة ويصبح دفاعي أو عدواني أو يحاول التقليل من الشخص الذي انتقده. الشيء المثير للاهتمام في الأبحاث الأخيرة أن كثير من النرجسيين يظهرون ثقة عالية جدًا في الخارج، لكن داخلهم يوجد عدم استقرار في تقدير الذات. لذلك يعتمدون على الآخرين حتى يعززوا شعورهم بالقيمة. هذه الحاجة المستمرة تجعلهم يبالغون في إنجازاتهم أو يحاولون لفت الانتباه في كل موقف. العلماء اليوم يفرقون بين نوعين رئيسيين من النرجسية النوع الأول يسمى النرجسية الظاهرة. هذا الشخص يتحدث كثير عن نفسه ويحب أن يكون محور الاهتمام. غالبًا يبالغ في قدراته ويحب المناصب والسلطة ويشعر أنه أفضل من غيره. النوع الثاني يسمى النرجسية الخفية. هذا النوع يبدو هادئ أو حساس أكثر، لكنه يحمل داخله نفس الشعور بالتفوق الفرق أنه يتأثر بسرعة عندما يشعر أن الآخرين لم يقدروه بالشكل الذي يتوقعه. قد ينسحب من العلاقات أو يشعر بالاستياء عندما يرى أن الاهتمام ذهب لشخص آخر. الدراسات تشير أيضًا أن النرجسية تؤثر بشكل كبير على العلاقات الاجتماعية النرجسي غالبًا يجد صعوبة في التعاطف مع الآخرين يركز على احتياجاته ورغباته قبل أي شيء آخر. لهذا السبب كثير من علاقاته تصبح مليئة بالتوتر وسوء الفهم لأن الطرف الآخر يشعر أن العلاقة تدور حول شخص واحد فقط. بعض الأبحاث الحديثة استخدمت تقنيات تصوير الدماغ لدراسة هذا النمط الشخصي النتائج أظهرت اختلافات بسيطة في مناطق مرتبطة بالتعاطف وتنظيم المشاعر لدى الأشخاص الذين يملكون سمات نرجسية مرتفعة. هذه النتائج تشير أن النرجسية ليست مجرد سلوك اجتماعي، بل قد ترتبط أيضًا بعوامل نفسية وبيولوجية معقدة. مع ذلك يؤكد الباحثون أن البيئة تلعب دور مهم في تكوين هذه الشخصية أحيانًا ينشأ الشخص في بيئة مليئة بالمدح المبالغ فيه فيتعلم أن قيمته مرتبطة بالتفوق على الآخرين. وفي حالات أخرى ينشأ في بيئة قاسية فيبني صورة كبيرة عن نفسه كطريقة لحماية ذاته من الشعور بالنقص. الخلاصة التي توصلت لها الدراسات الحديثة أن النرجسية ليست مجرد غرور عابر هي نمط شخصية يعتمد على تضخم صورة الذات، نقص التعاطف، وحاجة مستمرة للإعجاب والتقدير. لذلك التعامل مع النرجسي يحتاج وعي وحدود واضحة حتى تبقى العلاقة متوازنة ولا تتحول إلى علاقة قائمة على الاستنزاف. الفكرة التي يكررها الباحثون دائمًا أن تقدير الذات الصحي يجعل الإنسان يحترم نفسه ويحترم الآخرين معه أما النرجسية فتبدأ عندما تتحول قيمة الإنسان في نظر نفسه إلى شعور بالتفوق على الجميع. الفارق بين الثقة والنرجسية بسيط في الظاهر… لكنه يصنع فرق كبير في كل علاقة في الحياة.

بندر المسند

29,987 Aufrufe • vor 5 Monaten

خيانة الوطن أم الكبائر وانتحار أخلاقي يمحو الإنسان من سجل الكرامة، قبل أن تطويه أحكام القضاء وتلفظه ذاكرة الأوطان.. وهي قمة الجرم الذي يرتكبه المرء بحق هويته ووجوده؛ فهي خلق ذميم يبيع فيه الإنسان سماء أظلته، وأرضا أقلته.. إنه الجحود في أقسى تجلياته، حين تنقلب اليد التي نمت على خيرات الدار لتغرس نصلاً مسموماً في قلبها، متناسيةً أن من يهدم سقفاً يستره، لا يورث أبناءه إلا العراء والشتات.. خطبة الجمعة قدمت ميثاقاً أخلاقياً، وصرخة حكيمة في وجه كل من تسول له نفسه العبث بطهر ترابنا.. الوطن يتجاوز الجغرافيا التي نسكنها، ليصبح الكيان الذي يسكننا، والوفاء له هو المعيار الأسمى لسلامة الفطرة... اليوم، ونحن نستشعر تضحيات حماة الدار وعيوننا الساهرة، ندرك أن حماية الوطن أمانة في عنق كل شاب وعقل كل غيور.. الوطن باقٍ بشموخ أوفيائه، أما الخونة فليسوا سوى ركام في ذاكرة النسيان، لأن من غشنا في أمننا، فقد انخلع من رداء الانتماء وسقط عنه شرف الانتساب إلينا، ليمضي هائماً في تيه الغدر والضياع، فالمواطنة ميثاق دم ووفاء، ومن يقطع عروة هذا الميثاق، فلا يلومن إلا نفسه حين تضيق به الأرض بما رحبت. #الإمارات_خط_أحمر #أمن_الوطن #الإمارات #فخورين_بالإمارات #بنظهر_أقوى

Abdulla M Alhamed

37,255 Aufrufe • vor 4 Monaten

عندما تولى صاحب السمو الملكي الأمير #محمد_بن_سلمان حفظه الله ولاية العهد،أعلن بكل وضوح رسالته لكل عدو متربص وخائن ماكر وظالم جائر وفاسد خبيث، فقال: "أنهم لن يستطيعوا عمل ذلك طالما موجود ملك اسمه #سلمان_بن_عبدالعزيز و ولي عهد اسمه #محمد_بن_سلمان في #السعودية". وبقدرة الله سبحانه وتعالى وفضله وتأييده، فقد استطاع سموه الكريم و خلال فترة وجيزة دحر الاعداء واجتثاث الخونة والظالمين والفاسدين، وأثبتت الأحداث السابقة ذلك، و أكدت أنه رجل الأقوال والأفعال، وهو حفظه الله كالسيف الصارم البتار على رقاب كل من تسول له نفسه فعل ذلك، ولكل من يظن أنه مستثنى من الجزاء والعقاب ولا يستطيع أحد مساءلته أو محاسبته في أي حق للوطن أو للمواطنين بسبب وضعه الاجتماعي أو علاقاته أو ماله أو منصبه، ولكل من يظن أنه يستطيع التحايل والتلاعب على الأنظمة واللوائح والقرارات،ليستغل نفوذه الوظيفي لمصالحه الشخصية،أو لمصالح أخرين أو أتخاذ إجراءات غير نظامية أو تعسفيه،أو لأي أسباب تنطوي على فساد مالي أو إداري، لذلك فإن وجود سمو #ولي_العهد حفظه الله، يجعله يرتعد خوفاً من تقديم شكوى ضده بذلك أو الرفع عنه أو افتضاح أمره ومساءلته ومحاسبته فيعود إلى حجمه الصغير الحقيقي الذي كان عليه، فنحمد الله سبحانه وتعالى ونشكره على وجود #محمد_بن_سلمان فوالله لولا الله سبحانه وتعالى، ثم لولا وجود سموه الكريم، لكنا في حال لايعلمه إلا الله سبحانه وتعالى مع اولئك المعتدين والخائنين والظالمين والفاسدين، الذين لم يردعهم الإسلام ولا الأخلاق ولا الذمة ولا الضمير،و لم يردعهم في هذا الزمان سوى #ولي_العهد #محمد_بن_سلمان الذي بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بوجوده ننعم بالعدل والأمن والأمان والاستقرار والرخاء والسلام، وهو بعد الله سبحانه وتعالى درع الأمان، و وجه الخير والسعد، و فخراً وذخراً وعزاً للسعودية وشعبها، وقائداً ملهماً محققاً الإنجازات الكبرى في كل المجالات،وحلماً لكل الأوطان وشعوبها، نسأل سبحانه وتعالى أن يحفظ لنا سموه، وأن يطيل في عمره على خير وصحة وعافية وسعاده، وأن يمده سبحانه وتعالى بالعون والتوفيق والسداد والنصر والتمكين،اللهم آمين يارب العالمين.

علي بن جارالله الزهراني

175,158 Aufrufe • vor 1 Jahr

🟥 إلى سعادة سفير الجمهورية الألمانية الاتحادية في مملكة البحرين .. الموقر. الموضوع: بشأن المواطن الألماني يوسف الحوري Yusuf AlHoori 🇩🇪🇧🇭 وأنشطته التحريضية والإرهابية ضد مملكة البحرين، والتي لا تتوافق مع حرية التعبير والرأي. تحية طيبة وبعد، أكتب إليكم هذا الخطاب بشأن المواطن الألماني #يوسف_الحوري الذي استقبلته ألمانيا كلاجئ هو وأسرته بعد تاريخ طويل من ممارسة أنشطته الإرهابية في مملكة البحرين. يوسف الحوري هو مؤسس ما يعرف بـ[ مشروع القنابل ] وكان مسؤولًا عن إدارة الملف العسكري والأمني في محاولة قلب الحكم في البحرين عام 2011 وبسبب فشله في ادارة الملف، ومحاولة تفجير المرفأ المالي ومطار البحرين الدولي فضحته جمعية الوفاق Alwefaq Society التي طالبت باتخاذ اجراءات ضده، وخشية القبض عليه فر هاربًا خارج البحرين، وهو من المطلوبين أمنيًا. ويذكر أن الحوري تدرب على صناعة المتفجرات على يد ميليشيا حزب الله الإرهابي [ ذراع إيران في لبنان] بدليل طلب حسن نصر الله من جمعية الوفاق التستر على موضوع الإرهابي اللبناني [ فادي برجاوي] أحد القيادات الإرهابية التي ساندت الحوري في مشروع تفجير القنابل، وتدريب الشباب، والذي تم القبض عليه. كما أن يوسف الحوري يروج للإرهاب، بل ويفتخر بصناعته وتصديره، ويفتخر بالارهابي [ رضا الغسرة ] الذي قتل بعد مطاردة في البحر أثر هروبه من السجن والذي تلقى تدريباته العسكرية على يد الحرس الثوري الإيراني. ومن ألمانيا، ولتحسين صورته، قدم نفسه على أنه [ حقوقي ] ليواصل من هناك نشر وترويج الأكاذيب والتضليل ضد مملكة البحرين، ومع بداية الحرب ضد إيران في 28 فبراير 2026، اتخذ منحى آخر بالتطاول الوقح على جلالة الملك المعظم، ملك مملكة البحرين وتوجيه اتهامات تمس الشرف والعرض بالإضافة إلى التلفظ بفحش القول، واستخدام ألفاظ بذيئة تتنافى مع الأخلاق من السب، والشتم، والقذف .. والتي لا علاقة لها بحرية التعبير أو الرأي. لذلك، نرجو من سعادتكم، اتخاذ ما يلزم من إجراءات لإلزامه بمبدأ حرية التعبير الحقيقي، وعدم السماح بالتجني والطعن في الشرف بما يتنافى مع القيم الإنسانية، وعدم استغلال الديمقراطية الألمانية في التعدي على الآخرين أو التحريض ضد الدول، الأمر الذي من شأنه إثارة الفوضى والتخريب وزعزعة أمن واستقرار مملكة البحرين. وفي هذا السياق، تبرز الشراكة الراسخة بين مملكة البحرين وجمهورية ألمانيا الإتحادية في مجالات التنسيق الأمني ومكافحة الإرهاب كركيزة أساسية لتعزيز السلم والاستقرار الدوليين. وإنني إذ أثمن هذا التعاون المثمر، لأؤكد حرصنا المتبادل على تطوير العمل المشترك لمواجهة كافة التحديات الأمنية بما يخدم مصالحنا وتطلعاتنا المشتركة. شاكرين لكم حسن تعاونكم من أجل السلام وحسن استخدام مبدأ حرية التعبير والرأي German Embassy in Bahrain وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير، ملاحظة : سأرسل لكم نماذج من تغريدات المدعو يوسف الحوري تؤكد ما تقدمت به.

خلود سلمان 🇧🇭

14,456 Aufrufe • vor 3 Monaten

#رصد هذا الفكر الطائفي المقيت، الذي يشجع على الإرهاب ويهاجم فئة كريمة من المكونات الرئيسة في العراق، يغض الطرف عنه رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان ورئيس مجلس الوزراء، والسبب أن الذي يخرج في الإعلام ينتسب لهم ولديه نفس أفكارهم التي لم يصرحوا بها على العلن. وإلا فما المانع من محاسبته على الأقل وفق القانون؟! أليسوا هم المسؤولين عن محاسبة مثل هؤلاء الذين يتهمون مكوناً كاملاً بالإرهاب ويثيرون النعرات الطائفية؟! لكن ماذا نقول إذا كان رئيس مجلس القضاء جاهلاً بالقوانين، وشهادته من لبنان (كلك)؟! مع ذلك يجب أن نوضح النصوص والقوانين المشرعة التي تحاسب هذا المتحدث، الذي من الواضح أنه لن يُحاسب حتى لو تكلم بأكثر من ذلك، بل هو مدفوع بطائفية من جهات نافذة تضمن له إفلاته من العقاب. يجرّم القانون العراقي إثارة النعرات الطائفية، فهناك عدة نصوص دستورية وقانونية يُستند إليها في ملاحقة الأفعال التي تُعد تحريضاً طائفياً أو إثارةً للنعرات المذهبية (عسى ان يتعلم زيدان كيف يطبقها): 1. المادة (7) من دستور جمهورية العراق: تحظر كل كيان أو نهج يتبنى العنصرية أو الإرهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي، وتمنع التحريض عليها. 2. المادة (200) من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969: تعاقب بالسجن أو الحبس من يروّج أو يحبّذ أفكار اً أو مذاهب من شأنها إثارة النعرات الطائفية أو المذهبية أو الإخلال بالنظام الاجتماعي، وقد تصل العقوبة إلى السجن لسنوات عدة بحسب ظروف الجريمة. 3. المادة (372) من قانون العقوبات: تنص على معاقبة من يعتدي علناً على معتقدات طائفة دينية أو يحقر شعائرها أو يتعمد التشويش على إقامة شعائرها الدينية، وتصل العقوبة إلى الحبس لمدة قد تبلغ ثلاث سنوات أو الغرامة. 4. قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005: قد تُكيَّف بعض الأفعال التي تؤدي إلى الفتنة الطائفية أو تهدد السلم الأهلي على أنها جرائم إرهابية في الحالات الجسيمة التي تستهدف إثارة الاقتتال أو الإخلال بالأمن العام. أربعة تشريعات نافذة لدى زيدان، ولكن حتى اليوم لا يعلم كيف يكافح هذه الظاهرة، بل يروَّج لمثل هذه الأفكار، وأصبح التهجم على المكونات العراقية ظاهرةً متكررة بسبب غياب تطبيق القانون ووضع حدٍّ لمثل هؤلاء. في الحقيقة، لا يوجد أحد يتحمل المسؤولية، لا المتحدث ولا المقدمة، غير القضاء ورئيس السلطة التنفيذية، وسكوتهم في كل مرة هو تشجيع لهذا وغيره.

أحمد العلواني

10,539 Aufrufe • vor 2 Monaten

شرطة المرور تضبط سائق باص تجرد من الإنسانية بدهس مسنة وارتكاب الفرار #اليمن #وزارة_الداخلية #الادارة_العامة_للمرور #الاعلام_المروري_اليمني 1 ذو القعدة 1447هـ أعلنت شرطة المرور إلقاء القبض على سائق باص ارتكب حادث دهس مروع في أحد الشوارع بأمانة العاصمة بحق امرأة مسنة ولاذ بالفرار، في حادثة تجرد فيها الجاني من كل قيم المروءة والإنسانية. ​ ​حيث وثقت الكاميرات قبل أربعة أيام مقطعاً مرئياً أظهر لحظات مأساوية لقيام سائق الباص بدهس المرأة المسنة في أحد شوارع أمانة العاصمة، أدى إلى إصابتها بكسور وجروح بليغة، وبدلاً من تدارك الموقف وإسعاف الضحية، اختار السائق طريق الجبن، ممعناً في غيه بترك جسد المرأة الواهن يرزح تحت وطأة الألم متضرجة بدماء جراحها الخطيرة، ليفر من موقع الحادث في مشهد ينم عن ضعف ديني وأخلاقي واستهتار لا حدود له بحياة المواطنين. ​وعقب الحادثة مباشرة، وبتوجيهات من قيادة شرطة المرور، استنفرت فرق التحري والمتابعة المرورية في عملية بحث واسعة ونوعية استمرت على مدار الساعة لمدة خمسة أيام كاملة. ​ورغم كل محاولات المتهم التمويهية، وإقدامه على إخفاء معالم الباص وتغيير آثاره، والتنقل به بين أحياء ومناطق مختلفة بعيداً عن الأنظار، ومحاولة أقاربه التستر عليه والإنكار، إلا أن يقظة رجال التحريات المرورية كانت له بالمرصاد، وبفضل الله وتعاون المخلصين تم تحديد موقعه وإلقاء القبض عليه واقتياده إلى الحجز القانوني لإتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حياله وإحالته إلى الجهات المختصة لينال جزاءه العادل. ​ ​وفي لفتة إنسانية ومهنية كان مدير عام شرطة المرور، اللواء الدكتور بكيل محمد البراشي، قد قام بزيارة إلى المرأة المسنة في المستشفى للاطمئنان على وضعها الصحي، وطمأنة أقرباء المرأة مؤكداً على أن شرطة المرور تنسق بشكل وثيق مع الجهات القضائية لضمان إنزال أقصى العقوبات الرادعة بحق الجاني، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه الاستهتار بأرواح الأبرياء. وشدد على أن دماء المواطنين ليست رخيصة، وأن هروب السائق من موقع الحادث يحول القضية المرورية إلى جريمة جنائية مكتملة الأركان، وأن وزارة الداخلية لن تتهاون مع أي مستهتر يظن أنه بعيد عن طائلة المحاسبة. ​من جانبهم، عبر أهالي المصابة عن شكرهم العميق وامتنانهم لقيادة وزارة الداخلية وشرطة المرور على هذا الجهد، مشيرين إلى أن القبض على الجاني يعزز ثقتهم في سيادة القانون وحق العدالة، ومثمنين زيارة مدير عام المرور التي كان لها بالغ الأثر في تخفيف مصابهم. ​ وأكدت شرطة المرور على أن قبضة القانون ستطال كل عابث وأن الأجهزة الأمنية والعدلية لن تفرط في قطرة دم واحدة نزفت ظلماً، مشددة على أن الاستهتار بحياة الناس خط أحمر، ومن يراهن على التواري عن الأنظار فهو واهم، فالميدان لرجال لا ينامون عن الحق. 📞 للتبليغ أو الاستفسار: تواصل معنا عبر الرقم المجاني: 194 📍 تابعنا على الموقع والتطبيق ومنصات التواصل الإجتماعي: الاعلام المروري اليمني

الاعلام المروري اليمني

38,173 Aufrufe • vor 4 Monaten

البعض يعتقد أننا نبالغ في مدح ياسلة أو ندافع عنه أكثر من اللازم. الحقيقة أننا نصف ما نراه فقط. هذا الرجل لا يعتمد على الحماس أو الخطابات، بل يعمل يوميًا على تفاصيل صغيرة تصنع الفارق. المقطع الذي نُشر مؤخرًا مجرد جزء بسيط جدًا من عمله، ولن يكشف كل أفكاره التدريبية بطبيعة الحال. في أحد التمارين، كان يدرّب اللاعبين على كيفية ضغط لاعب واحد على لاعبين في الوقت نفسه، بإغلاق زاوية التمرير والتضييق على حامل الكرة . هذه ليست فكرة عشوائية، بل من أهم مبادئ الضغط العالي الحديثة. اعطيكم قصة بيب غوارديولا قال انه اذا طلب منه اللاعبين اجازه ارسلوا له بيرناردو سيلفا لمعرفتهم انه يحبه جدا و لا يرفض له طلب بيب غوارديولا أشاد ببرناردو سيلفا لهذا السبب تحديدًا، وقال إنه من أذكى اللاعبين في تنفيذ الضغط، لأنه يعرف كيف يضغط على حامل الكرة وعلى اللاعب الي القريب منه لاستلام التمريرة في اللحظة نفسها. و يايسله لا يدرّب على فكرة واحدة فقط، بل يبني منظومة كاملة للضغط العكسي، فيها العديد من التفاصيل التي تتطور مع مرور الوقت. لذلك رأينا الأهلي يتحسن تدريجيًا، ويصبح أكثر شراسة وانسجامًا كلما استمر العمل. الأجمل من ذلك أنه لا يبني الفريق الأول فقط، بل يحاول ترسيخ نفس الهوية في لاعبي الشباب، حتى يكون للنادي أسلوب ثابت لا يتغير بتغير الأسماء. الحقيقة أن الأهلي يملك اليوم مدربًا صاحب فكر، وصاحب مشروع، ويعمل باجتهاد كبير كل يوم. مثل هذه النوعية من المدربين لا تأتي كثيرًا. إذا أردت صناعة حقبة وبناء فريق ينافس لسنوات، فأنت تتمسك بامثاله بكل قوة. ياسلة بالنسبة للأهلي ليس مجرد مدرب… بل كنز حقيقي.

فارس احمد

65,646 Aufrufe • vor 1 Monat

إلى: عطوفة مدير الأمن العام الأكرم الموضوع: انتهاك صارخ للسلامة العامة واعتداء على طلبة مدارس ​تحية طيبة وبعد،، ​نضع بين أيديكم هذا البلاغ العاجل، والموثق بمقطع فيديو بتاريخ 16-03-2026، والذي يظهر فيه سائق حافلة نقل (باص) يقوم بتكديس عدد كبير من الطلبة (يتجاوز الـ 60 طالبة وفقاً للمعطيات) في ظروف لا إنسانية، بل ويتجاوز ذلك إلى "إلقاء" إحدى الطالبات من صندوق الحافلة الخلفي بشكل وحشي، مما تسبب لها بإصابات جسدية بالغة. ​إن هذا الفعل لا يمثل مجرد مخالفة مرورية، بل هو جريمة متكاملة الأركان تستوجب أقصى العقوبات، استناداً إلى المبادئ القانونية والدستورية التالية: ​أولاً: الانتهاكات الدستورية ​المادة (7/1) من الدستور: "الحرية الشخصية مصونة"، وما تعرضت له الطالبات من حجز واستهتار بسلامتهن هو اعتداء مباشر على هذه الحرية. ​المادة (7/2): "كل اعتداء على الحقوق والحريات العامة أو حرمة الحياة الخاصة للأردنيين جريمة يعاقب عليها القانون". ​ثانياً: المخالفات القانونية (قانون العقوبات وقانون السير) ​الإيذاء المقصود: وفقاً للمادة (333) من قانون العقوبات، فإن فعل السائق الذي أدى لإصابة الطالبة يعتبر إيذاءً يستوجب الحبس، وتشدد العقوبة إذا نتج عنه عطل دائم أو تجاوزت مدة الشفاء 20 يوماً. ​تعريض حياة الآخرين للخطر: إن تحميل ركاب بأعداد تفوق السعة المقررة بـ 4 أضعاف هو استهتار صريح بالأرواح ومخالفة جسيمة لقانون السير. ​انتهاك حقوق الطفل: تماشياً مع "قانون حقوق الطفل"، يلتزم مقدمو الخدمات (ومنهم السائقون) بحماية الأطفال من أي شكل من أشكال العنف أو الإساءة الجسدية والنفسية. إن السكوت عن مثل هذه الممارسات هو تشجيع على الفوضى، ونحن نثق بقدرة أجهزتنا الأمنية على ردع كل من تسول له نفسه العبث بسلامة أبنائنا. ​واقبلوا فائق الاحترام والتقدير،، #الأردن

General Inspector

21,355 Aufrufe • vor 5 Monaten

منذ أن ألقى الأخ عيدروس الزبيدي خطابه الناري، في مدينة المكلا، الذي قال فيه (لن نسمح بدعم ميليشيات الحوثي لأي قيادي داخل هذه المحافظة) وأنا في دوامة، وأقول في نفسي من هو ذلك القيادي الذي يقصده الأخ الزبيدي؟ وعندما اُعتقل العميد اليميني، سرعان ما ربطت بين ذلك الخطاب وذلك الإعتقال، وأدخلني ذلك الربط في دوامة أخرى، وقلت: من الذي زوّد الأخ الزبيدي بالمعلومات والتقارير التي تفيد بمثل تلك التُهم إذا ما كان القيادي المقصود هو العميد اليميني، الذي لم نشاهد منه ولم نسمع عنه إلا كل خير وكل علم طيب، الأمر الذي جعلني أبحث أكثر واسأل عن اليميني بعض من زملائه ورفاق دربه والمقرّبين منه، الذين أثق بهم وبمعلوماتهم، فأخبروني جميعاً أن الرجل مثالاً للصّدق والأمانة والنزاهة والشّرف والأخلاق، ولمست منهم أن اليميني لا يمكن له أن يسلك طريق العمالة أو الخيانة، أو أي مسلك معيب أو مخل بشرفه الشخصي والقبلي والعسكري، فقلت لأحدهم إذا كان اليميني كما تقولون، كيف يتم إتهامه بمثل هذه التُّهم المتداولة؟ فقال: الا تعلم أن هناك أشخاص ومسؤولين وقادة حضارم يعملون على محاربة وتشويه الرجال والكوادر الحضرمية، خوفاً من أن تسحب البُسط من تحتهم، أو يفقدون بسببهم مصالحهم ومناصبهم وإمتيازاتهم؟ فقلت: بلا وأعرف ما هو أكثر وأخطر من ذلك. فقال: قد يكون لهم دور في ما حدث لليميني فقلت: لقد جبتها لي من الآخر وأختصرتها ووفرت علي عناء التفكير، وبعد ذلك الحديث الذي دار بيني وبينه، وضعت إتهام اليميني إلى حين ظهور الحقيقة، في خانة إتهام وتشويه ومحاربة الكثير من رجال حضرموت الشرفا، وبجانب إتهام الحلف ورئيسه ورجاله الذي أقنعوا فيه الزبيدي بإن رجال حلف حضرموت قد أعتصموا في الهضبة نكاية في الانتقالي، وأن ذلك الحلف ورجاله ورئيسه هم على علاقات مشبوهة بالمدعو علي سالم الحريزي، وبعض الدول الأخرى، معتمدين في ذلك على صورة التقطت عام 2017 وظهر فيها بن حبريش بجانب المدعو الحريزي، الذي كان حينها وكيلاً لمحافظة المهرة، وبن حبريش وكيلاً لمحافظة حضرموت، كما سبق لهم وأن أقنعوا الأخ الزبيدي بأن الأعداد الكبيرة من المسؤولين الحضارم في المجلس الانتقالي وفي جمعيته الوطنية، ومجلس المستشارين التابع له، وباقي دوائره وهيئآته، يمثّلون كل الطّيف الشعبي والجغرافي والقبلي والمجتمعي الحضرمي، بينما هم لا يمثّلون سوى أصحابهم وأصحاب أصحابهم والمقرّبين منهم وبعض من الذين تقاطعت أهدافهم ومصالحهم الخاصة أو السياسية معهم، وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك 5أشخاص من عائلة واحدة ويسكنون في منزل واحد أربعة منهم أعضاء في الجمعية الوطنية والخامس عضو في مجلس المستشارين كما أخبرني بذلك بعض الأصدقاء الذين أثق بمعلوماتهم، وغيرها من الأمور التي لا يتّسع المجال للخوض فيها، أو يتحدّث عنها أو يشير إليها أحد.! وبعد كل هذا، تمنّيت وحرصت شخصياً ولعدة مرّات، على أن لا ينساق الأخ عيدروس خلف أي خبر أو تقرير أو معلومة أو وشاية تصل إليه بشأن حضرموت والحضارم، وأن لا يتّخذ أي قرار بشانها، إلا بعد التحقق منها عبر أحد من الصادقين والمخلصين الذين هم حوله للتأكد من صحة ما ينقل له، مع يقيني أن لا صادق ولا مخلص حوله، وإلا لما وصلت الأمور في حضرموت إلى ما وصلت إليه اليوم، ولما أتى ذلك الخطاب المشحون الذي قسم الحضارم إلى قسمين، ولما تعقّدت الأمور هناك، ولما سمعنا أن هناك 5 أشخاص من عائلة واحدة في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، ولما شاهدنا العشرات أن لم نقل المئات من الأشخاص الغير مناسبين في الأماكن والمناصب المناسبة، ولما كانت الواسطة والمحسوبية هي المعيار الذي يتم بموجبه إختيار الكادر الوظيفي في الانتقالي، ولما تصدّر الانتقاليين الخلاف مع حلف حضرموت بدلاً من أن تتصدره أطراف وقوى أخرى، ولما تبنى الإنتقالي وبعض المحسوبين عليه البيانات والاجتماعات وتفريخ المكونات المناوئة للحلف بدلاً من أن يكون الجميع في خندق ومركب واحد، ولما وضع الإنتقالي نفسه على رأس قائمة أعداء الحلف ورجاله، وهم الذين كانوا الأقرب إليه من كل الأحزاب والمكونات والقوى السياسية جنوبية كانت أو شمالية، ولما أنهى عدد كبير من أبناء حضرموت علاقتهم بالانتقالي، ولما شاهدنا تلك الحشود والبيانات والشعارات المتضادة، ولما كانت هناك حملات إعلامية شعواء متبادلة، وقد لا نشاهد أو نسمع عن اعتقال اليميني، الذي نسأل الله أن يعجّل بإظهار حقيقة الإتهامات الموجهة اليه، فأن كان مذنب ينال جزاءه، وأن كان بريء يعوّض عن ما لحق به من ضرر وتشويه سمعة، وأن يعاد له أعتباره والإعتذار له على مرأى ومسمع من حضرموت والعالم، وأن ينال كل الذين لفّقوا له تلك التُهم جزاهم ليكونوا عبرة لغيرهم، وأن يأتي اليوم الذي يقول فيه الأخ عيدروس الزبيدي لكل أعور قادنا أو سيقودنا إلى الهاوية أنت أعور لا عينك، وبالذات (عوران) حضرموت.

عبدالله الجعيدي

57,980 Aufrufe • vor 1 Jahr

ماذا يبقى من الإنسان حين يقضي حياته محاولًا أن يكون كما يريده الآخرون ؟ Peacock (2024) الفيلم النمساوي الألماني «الطاووس» كوميديا ساخرة تقوم على مفارقة ذكية جدًّا، إذ تنطلق أحداثه من خلال مهنة غريبة، يتخذها هذا العمل مدخلًا للتأمل في علاقة الإنسان بهويته، وبالصورة التي يصوغها لنفسه استجابةً لتوقعات الآخرين. تدور الحكاية حول ماتياس، وهو شاب يعمل في وكالة توفّر للعملاء شخصًا يستطيع أن يؤدي الدور الذي يحتاجون إليه، فيظهر مرة في صورة ابن مثالي، ومرةً في دور صديق متفهم، أو شريك لبق يعرف ما يقوله وكيف يتصرف، حيث تقوم مهارته على فهم ما ينتظره الآخرون منه، ثم تقديم الشخصية التي ترضيهم، ولذلك يحقق نجاحًا كبيرًا في عمله. غير أن هذه المهارة تفشل تمامًا في حياته الخاصة وفي علاقته بصوفيا، فكلما حاول أن يتصرف بالطريقة التي يظن أن صوفيا تريدها، ازداد ابتعادًا عنها، فصوفيا لا تريد رجلًا يوافقها في كل شيء، وإنما تريد شخصًا له رغباته وآراؤه، ويستطيع أن يعبّر عما يحبه وما يرفضه. مفارقة الفيلم تتضح بصورة أكبر في شخصية ماتياس، فهو لا يعاني لأنه يخدع الآخرين أو يتظاهر أمامهم فحسب، وإنما لأنه أمضى وقتًا طويلًا في أداء الشخصيات التي يطلبونها منه، حتى صار عاجزًا عن معرفة الشخص الذي يكونه حين لا يطلب منه أحد شيئًا. ففي عمله يكون كل شيء محددًا، هناك دور واضح، وتوقعات معروفة، وشخص ينتظر منه سلوكًا بعينه، أما في حياته الخاصة فلا يوجد نص جاهز يخبره بما ينبغي أن يقوله أو يفعله، لذلك يبدو مرتبكًا كلما اضطر إلى التعبير عما يريده فعلًا، أو اتخاذ موقف لا يمليه عليه أحد. اختيار عنوان «الطاووس» لهذا الفيلم ليس اعتباطيًّا، وإنما يرتبط مباشرةً بشخصية ماتياس، فمثلما يستعرض الطاووس ريشه ليجذب الأنظار، يقدّم ماتياس في كل موقف الصورة التي يظن أن الآخرين يريدون رؤيتها. غير أن هذا التصنّع لا يبقى جزءًا من عمله، بل يمتد إلى حياته كلها، حتى يغدو حضوره أمام الناس أداءً محسوبًا يخفي أكثر مما يكشف، فكلما نجح في تقديم الصورة المناسبة، ازداد ابتعاده عن نفسه، وكأن الفيلم يريد أن يقول إن السعي الدائم إلى إرضاء الآخرين قد لا يجعل الإنسان منافقًا بالضرورة، لكنه قد يمحو منه الشخص الذي كان يمكن أن يرفض، ويختار، ويقول: هذا ما أريده أنا.

Mohammed Abd Alhadi

18,478 Aufrufe • vor 1 Monat

من الأفكار الفاشية بين طلبة العلم أن كلام المعاصرين أيسر وأقرب من كلام المتقدمين وأن المعاصرين هضموا كلام السلف ولَم يند عنهم كبير شيء أو شيء ذو بال وأفرزَت هذه الفكرة سلوكين ظاهرين بين طلبة العلم الأول: سلوك تكديس كتب المعاصرين في المكتبة مع النفرة عن كتب المتقدمين ومع تكرار المادة التي في كتب المعاصرين تصير النتائج التي في هذه الكتب بمنزلة المسلَّمات القطعية عند هذا الشخص فمهما أتيته بكلام للسلف يخالِف ما عليه هؤلاء أو حتى جمهورهم حتى تجد نفرة أصلية من ذلك بل تنتشر بعض أوهام المعاصرين انتشارًا يفوق بعض الآثار الصحيحة الثابتة عن كبار الصحابة والتابعين لمجرد أنها غير متداولة بين المعاصرين الثاني: سلوك الشباب المتشوف للتجديد فلما كان مستقراً في ذهنه أن كتب المتقدمين هضمها المعاصرون تماماً فإنه يقفز من هذه الكتب إلى كتب المخالفين مباشرة وهذا أورثهم ما أورثهم من التأثر بمقالات المخالفين أو الضعف في إنكارها إذ أن اعتمادهم في فهم مقالة أهل السنة كان مبنياً على كتب مدرسية ليست عميقة في شرح عقيدة أهل السنة بل غرضها التقريب والبيان لأصل المسألة مع ما في كلامِ كثيرٍ من المعاصرين مِن ضعف البيان للعديد من أدلة أهل السنة مع إحسانهم في بيان أدلة أخرى وهم متفاوتون في ذلك وهذه الفكرة التي بُني عليها كل هذا فكرةٌ فيها نظر فدعوى أن المعاصرين هضموا كلام السلف دعوى ضعيفة وهي مناقشة من عدة وجوه سأختار منها أهونها على نفوس الناس أولها: هناك الكثير من الكتب العلمية التي طبعت في زماننا ومنها ما كانت طبعته رديئة في زمن المشيخة المتقدمين وكثير من هؤلاء المشيخة قنعوا بما تعلموه في زمن الشباب وبدايات الشيخوخة ثم بعد ذلك قنعوا بما عندهم أو ضعفوا عن متابعة الجديد لداعي الكبر وكثرة الأشغال نعم عندهم فهم عام للمسائل ولكن بعض الدقائق قد تفوتهم ومنهم مَن صار كثير مِن تحصيله في مراجعة رسائل الماجستير والدكتوراة وهؤلاء أمثلهم طريقة غير أن رتابة هذه الرسائل والقيود التي تُفرض عليها تقيِّد من حرية البحث العلمي وتجد الباحث يخاف من التصريح ببعض آرائه لئلّا تُرفض رسالته ثانيها: أن كتب المتقدمين العلم فيها كثير وغزير وانتفاع المرء منها يختلف بحسب حاجته فالعالم الذي عاصر الاشتراكية ينتفع بالمادة الخاصة بالرد على الاشتراكية من التراث وهذا يتطلب قدرة في الاستنباط والتنزيل وفي عصرنا التحديات اختلفت وصار عندنا الرأسمالية والنسبانية والإنسانوية والنسوية وأضرابها وهذا يتطلب نظراً جديداً في كلام السلف لمحاولة استخراج ما يمكن أن يستفاد منه في الرد على هؤلاء فعلى سبيل المثال هناك كلام كثير للمتقدمين في الرد على القائلين بتكافؤ الأدلة يصلح للرد على القائلين بمدح التعددية مطلقاً ثالثها: أن كثيرا من المشتهرين بتدريس الكتب المدرسية من المعاصرين هم أصحاب فنون وعملهم التبسيط وكثرة تعاطيهم مع المبتدئين والمتوسطين جعل طرقهم للمسائل الدقيقة الكبرى قليلاً حتى ضعف تحرير الكثير منهم فيها ومنهم من هو محرر ولكنه لا يتكلم في ذلك إلا مع الخواص ومنهم من تعدُّد الفنون عنده جعله لا يدرك الدقائق التي يدركها أصحاب الفن الواحد المتفرغين له وإذا اجتمع الأمران يكون كل همه تعليم الشباب مداخل العلوم دون النظر في الدقائق على أمل أن ينطلق هؤلاء إلى كتب السلف ولكن الذي حصل عكس هذا بل كثير منهم يكتفي بما في هذه المتون المدرسية ويجمد عليها ويحاكم كل شيء إليها والحق أن المادة القديمة حتى فيما وضعت له ابتداءً ما بلغ الناس فيها غاية الفهم وخذ مثلاً مادة ابن تيمية ما أكثر ما تكون بصمة الرجل من المعاصرين في مسيرته العلمية تقريب مادة لابن تيمية لم يسبق إلى تقريبها وتحريرها ودعمها وأقولها بلا خوفِ إزراء على عنايتي الكبيرة بدرء تعارض العقل والنقل من سنين طويلة بعض أبحاث الشيخ في هذا الكتاب ما فهمتها حق الفهم إلا قبل أربعة أشهر وأما المادة الأثرية فذلك الكنز المظلوم المهضوم حقه وتأمل حرقة ابن تيمية في حمويته عند الوصية بكتب الدارمي في الرد على الجهمية والمريسي لأن مَن نظر فيهما فهم أن الأمر ليس أشاعرة وحنابلة بل علماء المسلمين في مقابل المريسية التي يتقاطع كلامهم بشكل كبير جداً مع كلام متأخري الأشعرية ومَن يفهم هذا الأمر يرتاح ابن تيمية في إفهامه حقيقة الأمر كثيراً والأمر نفسه حين تذمر في التسعينية من صنيع بعض الحنابلة من مخالفتهم المنصوص عن أحمد لمَّا ذكر رواية حرب عن أحمد في الصفات الفعلية والمادة السلفية القديمة كثير منها سهل على خلاف ما يظن الشباب الذين تجد المرء منهم يتكلف دراسة المنطق على عسورته وقلة نفعه ويهاب كلام السلف بل حتى الصعب منه يصير سهلاً بكثرة المراس والمطالعة وفقدان (الذوق السلفي) هو أخطر شيء جنيناه من هذه النفرة غير المبرَّرة من كلام السلف ففُقدان الذوق السلفي في العقيدة هو الذي جعل الناس في ميلٍ دائم إلى الخطاب الحجاجي والتنزلي ونفرة من الخطاب الاستعلائي بكل درجاته وأشكاله وفقدان الذوق السلفي في التفسير هو الذي أدى إلى النفرة من كثيرٍ مِن أقوال السلف مع النصيحة بتفاسير المتأخرين والمعاصرين على ضخامة حجمها وكثرة ما في عددٍ منها من الجرأة على مخالفة التفاسير التي تَتابع عليها الناس وفقدان الذوق السلفي في الفقه هو الذي جعل الناس لا يفرقون بين طريقة أهل الحديث وطريقة أهل الرأي وطريقة أهل الظاهر وصار الأمر عندهم إما تميُّع عام واحترام لكل خلاف أو حدية عجيبة وعدم احترام للخلاف مع عدم فهم لمنظومة الاستدلال عند السلف وفقدان الذوق السلفي في الحديث هو الذي أدى إلى أحد طريقين إما منهجية عجيبة تقوّي المناكير التي اتفق السلف على استنكارها وإما توسُّع في استنكار كل خبر مستضعف لا فرق بين موقوف ومرفوع ولا فرق بين مروي في الأحكام أو في الأذكار والكل يرى أن نتائجه تخالف نتائج المتقدمين ومع ذلك هو سعيد بما معه ويظنه العلم والتحقيق! كما أن مادة السلف في السلوك وأحوال القلوب فيها كنوز عظيمة، الناس عنها في غفلة وعامة المسالك العلمية اليوم إما امتداد للمسلك المدرسي مع شيء يسير من التجديد سواء في طريقة العرض أو نفس المادة وإما مسلك بنى نفسه على تصحيح المسلك المدرسي في بعض أبوابه أو معارضته ثم الإفراط في هذا الأمر بعد ردة فعل الطرف الأول السلبية حتى ننتهي إلى طريقة فيها من المناكفة ما فيها والطريف أن عدداً من الشباب يُظهرون إعجابهم ببعض صغار السن من المعاصرين الذين يجدون عندهم من مادة السلف ما لا يجدون عند بعض الأكابر ثم لا يكون حال هؤلاء حافزاً لئن ينظر المرء في كلام السلف مباشرة فكما استدرك هذا المعاصر الشاب على مَن تقدَّمه فأنت يمكنك الاستدراك عليه إذا ما نظرت في كلام المتقدمين والخلاصة كلام السلف بحر في جوفه مِن الدرر الشيء الكثير جداً والذي كلما غاص فيه غواص استخرج ما يُغرب به على أقرانه فلا تحرِّمنّ نفسك من هذا الخير انتفع بكلام المعاصر واجعله سُلّماً لكلام مَن تقدّم ولا تقف عند كلامِ المعاصرين أكثر مما ينبغي مع النفرة من كلام المتقدمين إني لك ناصح. وهذا كلام ممتاز للشيخ الطريفي فك الله أسره 👇

فوائد أبي جعفر الخليفي

38,186 Aufrufe • vor 1 Jahr

لماذا أخشى على السعودية من انتكاسة!؟ هذا الشاب الصغير من جيل الرؤية والانفتاح، ومع ذلك ما يزال في داخله الأفكار الإسلامية والداعشية وإقصاء الآخر ومحاربة الحق في حرية الاعتقاد! عدم الاعتراف بأنه يعبر عن حالة عامة في السعودية والتظاهر بأن هذا الشاب يعبر عن فكرة تخالف المجتمع أو الإسلام وترديد المسكنات الزائفة أننا مجتمع واعي ومتسامح ويحترم حق الآخر وأن ديننا دين رحمة وإنسانية..الخ.. الخ من كلام كاذب؛ لا يمكن أن يعالج عقلية المجتمع السعودي الخطيرة جدا من الناحية الإسلامية والدينية.. ليس هذا الشاب فقط بل كل مجتمعنا ما يزال يقدس الإسلام ويحلم بفرض معتقداته على الآخرين في كل العالم! قلتها سابقا وأكررها؛ كل مظاهر الانفتاح الذي تعيشه السعودية ليست سوى مظهر قشري لا يعكس أي تغيير جذري بثقافة وعقلية المجتمع، هو ما يزال يعتبر موسم الرياض "مثلا" عبارة عن ذنوب ومعاصي وإن كان مستمتعا بفعاليته ويحضرها.. يحتفل الشباب والمراهقون (من أمثال هذا الذي بالفيديو) في ميدل بيست والحفلات الغنائية لكنهم يستغفرون قبل نومهم فذلك ذنب عظيم متأملين من ربهم أن يمحي تلك السيئات! تحرر المرأة بالمقارنة مع السنوات السابقة ومظاهر الاختلاط في الأماكن العامة و..الخ كل ذلك لا يجسد أي تغيير جذري في إدراك حق الآخر وحريته ولم يغير المعتقدات والمفاهيم والمبادئ التي تجذر فيها الإسلام! جميعهم يعتبرون أنفسهم عصاة لأوامر الله من خلال كل ذلك الانفتاح ويحلمون بالتوبة يوما ما قبل وفاتهم.. لذلك السعودية قد تتعرض لانتكاسة شديدة وقوية ستكون أعنف من سنوات الصحوة وأقرب للتدمير الشامل! لكنها ستكون هذه المرة تحت عنوان "التوبة" مالم يكن هناك تخلي عن تمجيد الإسلام وتقديس فتاواه ومعتقداته واعتبار السعودية ممثلا له والتفاخر بأن دستورها القرآن والسنة وتسميتها ببلاد الحرمين! يجب أن يكون هناك تغيير جذري بالفقه الإسلامي المتبع ورموزه من شخصيات تاريخية أو رجال دين وأسماء محسوبة على التشدد ومع ذلك ما تزال تُذكر كشخصيات إسلامية عظيمة! وإعلاء قيم حقوق الإنسان وحرياته وتعزيز الوعي بقضاياها وإدراك خطورة (الأديان عامة والإسلام خاصة) عليها وعلى مبادئها..

طارق بن عزيز

446,161 Aufrufe • vor 1 Jahr

#ثقافة_إدارية #المجتمع_الوظيفي #بيئة_العمل تحدث المنشور المرفق عن العلاقة مع الشخص النرجسي بأنها "علاقة طريق باتجاه واحد،فهو دائماً على حق والآخر هو المخطئ دائماً، وأذا واجهته بحقيقته أو بأخطائه، فأنه سيلجأ إلى أساليب دفاعية قذرة…….الخ". أما هذا المنشور فهو يتحدث عن العمل مع الشخص النرجسي خاصةً إذا كان قائد إداري، ففي بيئة العمل فإن التعامل مع الشخص النرجسي المريض بالعظمة والأنا والغرور والغطرسة ليس مجرد تحدٍّ مهني، بل تجربة نفسية مرهقة تستنزف الطاقات، وتختبر الصبر، وتترك آثارًا عميقة في نفوس من يتعاملون معه. فهو لا يرى الآخرين شركاء في النجاح، بل أدواتٍ لخدمة صورته وتعزيز مصالحه الشخصية، فهو دائماً ينسب الإنجازات إلى نفسه، ويلقي بالإخفاقات والفشل على غيره، ويضيق ذرعًا بكل صاحب كفاءة أو رأي مستقل أو موقف لا يوافق هواه؛ لأن وجود المتميزين حوله يهدد وهمه الذي بناه عن عظمته وغروره وغطرسته، القائم على شعوره المتضخم والمتورم بالأنا والعظمة. ويعيش من حوله بين الإحباط والظلم؛ فالكفاءة لديه ليست معيارًا للتقدير، والأعمال والإنجازات ليست أساسًا للتقييم، وإنما المعيار الوحيد لديه هو مدى توافق الآخرين مع رغباته ومصالحه الشخصية، فإن وافقته منحك جميع المزايا الوظيفية والمالية والإدارية، وإن خالفته أصبحت خصمًا بل عدوًا يجب تهميشه وتشويه صورته وإقصاؤه بأي وسيلة ممكنة لديه. ومن أقسى ما يواجهه ضحايا هذه الشخصية أنهم يتعرضون للإهانة، والتقليل من قدرهم، وتُحارب جهودهم، ويُنتقص من إنجازاتهم، ويُحرمون من حقوقهم المعنوية والمادية والمهنية، وفي المقابل يحرص صاحب هذه الشخصية على الظهور أمام الآخرين، وخصوصًا أمام من هم أعلى منه شأنًا، مرتديًا أقنعة متعددة؛ فيبدو بمظهر القائد الإداري العادل والنزيه، الحريص على تطبيق الأنظمة واللوائح والضوابط والمعايير، وليس ذلك إيمانًا بهذه القيم بقدر ما هو حرصٌ على مصالحه الشخصية وخوفٌ على مكانته. لكن الحقيقة التي يغفل عنها النرجسي أن الاحترام لا يُفرض باستغلال النفوذ، ولا تُصنع الهيبة بالتكبر، ولا يدوم المنصب بالظلم. فكل جرح أحدثه في نفوس الآخرين، وكل حقٍ سلبه، وكل إهانة وجهها، تظل شاهدةً عليه وإن ظن أنها نُسيت أو استطاع إخفاءها مؤقتًا. أما أصحاب المبادئ والقيم الذين تعرضوا لظلمه وغروره وغطرسته ونرجسيته، فربما خسروا منصبًا أو حقوقاً معنوية أو مادية، لكنهم احتفظوا بما هو أعظم من ذلك كله:كرامتهم، وقيمهم، ومبادئهم، واحترامهم لأنفسهم وللآخرين، وهي أمور لا يستطيع النرجسي أن يشتريها بمنصب، ولا أن ينتزعها بنفوذ، ولا أن يصنعها بادعاء أو بتصنّعٍ أو زيفٍ أو ارتداءٍ لكل الأقنعة. وفي النهاية، قد ينجح النرجسي في خداع بعض الناس لفترة من الزمن، لكنه لن يستطيع خداع الجميع إلى الأبد، ولن ينجح أبدًا في الهروب من الحقيقة؛ فالأقنعة مهما طال ارتدائها ستسقط، والحقائق مهما أخفيت ستظهر. وقد ذكر صاحب السمو الملكي الأمير #عبدالعزيز_بن_سلمان حفظه الله، في أحد المنتديات أن علاج من تضخمت لديه نفس الأنا، هو تحجيمه وإعادته إلى حجمه الحقيقي، فقد قال سموه: “نفس الأنا تتضخم، والتورم هذا الحقيقة فيه من يحجمه، هو أن أي واحد مننا يجب أن لا ينسى أنه يمثل هذه الدولة، ولولا تمثيله لهذه الدولة لكان ليس له أي قيمة”. مقولة تختصر معنى عظيمًا في الأخلاق والتواضع والقيادة، وتؤكد أن قيمة الإنسان الحقيقية لا يصنعها المنصب، ولا النفوذ، ولا الألقاب، وإنما تصنعها أخلاقه، وعدله، وتواضعه، وأثره الحسن في عمله وتعامله مع الآخرين. وهو درسٌ بليغ في التواضع والقيادة من أحد أبناء #خادم_الحرمين_الشريفين الملك #سلمان_بن_عبدالعزيز ، وأخو سمو #ولي_العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير #محمد_بن_سلمان حفظهما الله، ورسالةٌ تستحق أن يتأملها كل متكبر أو مغرور أو نرجسي أغتر بمنصبه، فلولا أن تم تشريفه بمنصبه لكان ليس له أي قيمة تذكر.

علي بن جارالله الزهراني

33,733 Aufrufe • vor 3 Monaten

كل هذا الصراخ عن ترامب والسيادة اللبنانية يخفي الحقيقة الأساسية: لا أحد يحترم سيادة دولة لا تتصرف كدولة. #ترامب لا يهين #لبنان بقدر ما يكشف حجمه الحقيقي في نظر العالم. المشكلة ليست أن أميركا لا تفهم الشرق الأوسط، بل أن لبنان لا يقدّم نفسه كدولة جدّية تستحق أن يُتفاوض معها. الدكتور هشام بو نصيف Hicham Bou Nassif يصيب مرّة أخرى. اللبنانيون، سياديون وممانعون، يعيشون وهم أنهم مركز العالم. كل فريق يتخيّل أن واشنطن تنتظر خطابه وموقفه، بينما الحقيقة أن أميركا تتعاطى مع الملف اللبناني بالحدّ الأدنى وتنتظر قرارات فعلية. وعندما لا تجد واشنطن حكمًا لبنانيًا حقيقيًا، ولا دولة تقرّر، ولا سلطة جدية تفاوض، تبحث عن الطرف الذي يملك القدرة الفعلية على التأثير. لذلك إمّا تتكلّم مع حزب الله، أو تفتح الباب لسوريا. هذه ليست مؤامرة على السيادة. هذه نتيجة طبيعية لانهيار مفهوم الحكم المركزي، الذي يفضّل توزيع التطمينات تحت عناوين "الطائفة المجروحة والسلم الأهلي"، بدلًا من المواجهة الفعلية واستغلال الفرص. من لا ينتج حكمًا جدّيًا لا يحق له أن يبكي عندما يتفاوض الآخرون فوق رأسه.

Antonios Nader

13,750 Aufrufe • vor 2 Monaten

بين يقظة الدولة وأوهام المتسللين، تتجلى حقيقة واحدة: إن سيادة الأوطان ليست مشاعاً، وأمنها ليس ساحة للتجارب.. نجاح جهاز أمن الدولة في تفكيك هذا التنظيم المرتبط بأجندات ولاية الفقيه، هو صفعة مدوية لكل من ظن أن النسيج الوطني الإماراتي يمكن اختراقه بأفكار مضللة أو ولاءات مستوردة... ما كشف عنه يتجاوز كونه خلية نائمة، فهو مشروع مسموم جذوره في طهران، وأهدافه في روح المجتمع الإماراتي.. محاولات استقطاب الشباب ورهن إرادتهم لجهات خارجية تحت غطاء الأيديولوجيات المتطرفة، هو خيانة للعقد الاجتماعي الذي يقوم عليه النسيج الوطني وطعنة في خاصرة الانتماء؛ فمن يبع هذا الوطن بـبيعة غريبة، فقد اختار العيش في غياهب الخيانة.. استهداف المواقع الحساسة والسعي لزعزعة الاستقرار دليل على إفلاس تلك التنظيمات أمام نموذجنا التنموي الفريد.. اليوم، نؤكد أن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول، وأن الالتفاف حول القيادة والوحدة الوطنية هو الصخرة التي تتحطم عليها أحلام العابثين.. ستبقى الإمارات حصناً منيعاً، لا يغفل عن تهديد، ولا يتهاون في حماية مكتسبات الشعب، فالحزم هو لغة الدولة مع كل من تسول له نفسه المساس بأمننا المقدس، واليقظة درعها، والوحدة سيفها. جهاز أمن الدولة #أمن_الإمارات_خط_أحمر #أمن_الدولة #الإمارات #البيت_متوحد #الوعي_المجتمعي #ولاية_الفقيه

Abdulla M Alhamed

41,902 Aufrufe • vor 4 Monaten

*تخبّطٌ يشيب له الولدان* حين تخرج #أم_سيف_الإماراتية في مساحة، فتقول إن مقال عبدالرحمن الراشد «ركيك» سياسياً و أدبياً، ثم في الجملة التالية تزعم أنه «موعز به» من جهات رسمية سعودية، ثم تقفز بلا خجل لتقول إن المقال نفسه «يسيء للسعودية» .. فنحن لسنا أمام رأي، بل أمام فوضى عقلية مكتملة الأركان. لنضع الأمور على الطاولة بلا مجاملات: إن كان المقال ركيكاً، فهو لا يستحق كل هذا الهلع .. و إن كان موجهاً، فهو لا يكون إساءة .. و إن كان إساءة، فمن العبث الادعاء أنه كُتب بتوجيه من الدولة التي يُفترض أنه أساء إليها، و هذا ليس اختلافاً في التقدير .. هذا تناقض ينسف نفسه بنفسه. #عبدالرحمن_الراشد لم يكتب نشرة تعليمات، و لا بيان ولاء، و لا مقال تحريض ، بل كتب قراءة باردة للواقع، و القراءة الباردة أخطر على السرديات الهشّة من أي خصومة مباشرة. لم يتحدث عن أشخاص، بل عن جغرافيا .. و الجغرافيا – كما يعرف كل من قرأ حرفاً في السياسة – لا تخضع للهوى، و لا تُدار بالصراخ، و لا تُلغى بالمساحات اللطمية. و اللافت أن هذا النوع من النقد لا يتفجّر إلا عند أول احتكاك بالحقيقة التي لا تخدم الأوهام ، إذاً فالمشكلة لم تكن يوماً في الأسلوب، بل في أن الواقع لا ينسجم مع السردية. السعودية في مقاله ليست «دولة تُسترضى»، بل حقيقة راسخة لا يمكن القفز فوقها. هي عمقٌ حدودي، و ثقلٌ ديموغرافي، و وزنٌ سياسي و تاريخي متجذّر في معادلات الإقليم. و من يضيق صدره بهذه الحقيقة، فمشكلته ليست مع المقال، بل مع الواقع الذي يرفض الاعتراف به ، بل أنها ثابتٌ سياسي لا يمكن تجاوزه، و من يعادي هذا الثابت، فهو في صدام مع الواقع لا مع كاتب المقال. أما الطعن في «حرية» عبدالرحمن الراشد، فهو السلاح المفضل لكل من أفلس فكرياً. حين تعجز #أم_سيف_الإماراتية عن تفكيك الفكرة، تنتقل تلقائياً إلى تشويه الكاتب .. و حين تفشل في الرد على المنطق، تستدعي قاموس «التوجيه» و «التحكم» و «الصحافة غير الحرة»، كأنها اكتشفت فجأة معنى الحرية مساء الأمس. و الأكثر سخرية أن من تتهم المقال بالإساءة للسعودية، هي نفسها من لا تتوقف عن اختبار الموقف السعودي من كل زاوية، و تضيق ذرعاً بأي خطاب يذكّر بأن #السعودية ليست تابعاً في معادلات الإقليم .. بل أنها هي المعادلة نفسها، و ما سواها مجرّد متغيّرات. الذي حدث ببساطة أن مقالاً قال الحقيقة .. و الحقيقة دائماً تُربك من يعيش على التناقض. الزبدة : المقال لم يُسئ للسعودية أو لأي دولة .. بل أساء إلى سردياتٍ تعيش على تجاهل حقيقتها و عرّى من اعتاد الحديث عنها بلسانٍ مرتجف و مُرجف.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

71,856 Aufrufe • vor 8 Monaten