正在加载视频...

视频加载失败

"نريد دولة تحترم كل الناس".. مظاهرة وسط دمشق للمطالبة بدولة ديمقراطية ومؤسساتية والجولاني يؤكد أنه لن يحول سوريا إلى أفغانستان!

738,352 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

10 条评论

ماجد شمعة 的头像
ماجد شمعة1 年前

لماذا لم تنقلوا ردة فعل السوريين على هذا التظاهرات؟ لماذا لم تنقلوا خلفيات من دعى لهذه التظاهرة؟

مبارك الحمد 💚 的头像
مبارك الحمد 💚1 年前

كلهم شبيحه نبيحه الله كشفهم

الحارث 的头像
الحارث1 年前

الاغلب منهم شبيحة سابقين مع دولة البراميل

VOZ 的头像
VOZ1 年前

"The Democratic Party's actions had left many U.S. citizens feeling humiliated. Signs of a Trump victory were proclaimed well before Biden withdrew from the race. The voters had had enough." 📝 @KarinaLMariani

احمد بلال 的头像
احمد بلال1 年前

كل شخص بده دوله علمانيه يطلع من سوريا.

حوران الكرامة 的头像
حوران الكرامة1 年前

اين انتم يا جماعة حقوق المرأة من المغتصبات في سجون الأسد، اين انتم من امهات الشهداء ، اين انتم من امهات المعتقلين الهائمات على وجهوههن بحثاً عن اي أثر لفلذات أكبادهن، الشرع الذي تصرون على ربطه بالقاعدة هو من ادخل الفرح لقلوب الامهات السوريات وهو من خلص الشعب بفضل الله من ابنكم الذي عملتم لسنوات في مراكز مخابراتكم لتثبيت حكمه ليبقى جاثياً على صدور السوريين والسوريات، اي انتم يا دعاة حماة الاقليات من الاكثرية التي فقدت مليونيين شهيد وكل مدنها وحواضرها مدمرة ولديها ١٢ مليون مشرد في كل أصقاع الأرض، كان حري بكم على الأقل التأكد من خلفية هؤلاء فما هم ألا شبيحة الأسد يا دعاة الليبرالية المتطرفة التي افقدت الانسان روحه ومعنى حياته لتحوله لكائن لا يفكر الا ببطنه وفرجه، ستخسرون معركتكم كما حدث معكم بعد ١٤ عام من النضال ضد الشعب السوري المسلم السني لتثبيت الأسد وأركانه، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

ابو عمر Abo @mar 的头像
ابو عمر Abo @mar1 年前

اغلبهم قبل مدة كانوا يؤيدون حرق المحرر واليوم يطالبون بدولة مدنية عجيب امر شبيحة سوريا لا شرف ولا كرامة

Fαteℳα 的头像
Fαteℳα1 年前

هل اطلعتم على خلفية هؤلاء الشبيحة التي نكشناها لهم من حساباتهم المعفنة أم أنكم فقط تنشرون لأجل ابتشر يا DW. !؟

mazen007 التطبيع_خيانة# 的头像
mazen007 التطبيع_خيانة#1 年前

لم نسمع نباحهم طيلة ٥٤ سنة من حكم الأسد !

Syrian stateless 的头像
Syrian stateless1 年前

المشكلة ان هؤلاء الزنادقة كانوا يقبلون البوط العسكري ويضعونه على رؤوسهم تحت راية الحسين ولا فتى إلا علي وزينب لن تسبى مرتين ، لكن عندما اسقط السوريون من العرب المسلمين ذاك النظام الطائفي صار الزنادقة يطالبون بدولة ديموقراطية وبدون طائفية (مشكلتهم الإسلام فقط)

相关视频

أعلنها الرئيس ترامب وبوضوح "العقوبات سترفع قريبا عن سوريا" مبروك سوريا ومبروك لكل السوريين وشكرا من القلب للرئيس ترامب قلت لكم سابقا وحاولت التلميح كثيرا بخصوص هذا الموضوع وكنت أسمع الكثير من النقاشات وكنت على شبه يقين أن الرئيس ترامب سيرفع العقوبات عن سوريا .. الحمد لله والله أحلى خبر بالنسبة الي بعد خبر تحرير سوريا .. سوريا تحتاج إلى بداية جديدة وسوريا تحتاج إلى انطلاقة جديدة تسمح لها أن تصبح جزء من العالم من جديد .. سوريا وشعب سوريا يريد فقط أن يعيش بكرامة وحرية وسلام وازدهار .. مبروك لسوريا وللسوريين فخور جدا أني عملت كل ما أستطيع لانتخاب الرئيس ترامب الذي كنت أعتقد جازما أنه أفضل رئيس لأمريكا في سياسته الداخلية وأفضل رئيس لأمريكا في سياسته الخارجية وكنت بحكم محبتي لبلدي سوريا أعتقد جازما أن الرئيس ترامب سيكون أفضل رئيس أمريكي بالنسبة للموضوع السوري الحمد لله مبروك لسوريا ولشعب سوريا والخير لسا لقدام وبرج ترامب قريبا سيكون في دمشق وسوريا ستعود إليها الحياة والمحبة والسلام فالشعب السوري بيستاهل كل الخير قال الرئيس ترامب في الفيديو أدناه نحن نعمل مع الرئيس أردوغان ونعمل معه بخصوص سوريا وأعتقد أن العقوبات لن تخفف أبدا لأننا سنلغيهم بالكامل لأننا نريد أن نعطي سوريا بداية جديدة مستحقة والرئيس أردوغان طلب مني هذا والكثيرين من القادة طلبو مني ذلك لأن الطريقة التي كانت تعمل بها العقوبات لن تسمح لهم ببداية جديدة لذلك ستلغيها بالكامل ونحن نريد مساعدة سوريا بدي أطلب منكم طلب أنه ننشر ونشير هاد الخبر بكل مكان بدي كل سوريا تسمع فيه وتسمع أن الرئيس ترامب حيرفع العقوبات قريبا لحتى الناس ترتاح وتعرف أنه الخير جاي لسوريا والأمل كبير والطموحات السورية راح تتحقق بإذن الله قريبا

Abdulhafeez sharaf

60,587 次观看 • 1 年前

من محاضرة العميد مناف طلاس: طريق النجاح في سوريا لا يبدأ من باب السلطة ولا من وهم السيطرة، بل من بناء الدولة، الدولة التي تستوعب أبناءها جميعاً ولا تلغي أحداً، الدولة التي لا تُفرّط بحقوق أحد ولا تستأثر بها طائفة أو لون واحد. ما نحتاجه اليوم هو مشاركة حقيقية، لا ديكور شكلي، مشاركة تجعل كل السوريين ممثلين في كيانهم الوطني. لقد رفضت أن أوجّه البندقية نحو الشعب السوري، لأن الضابط مكانه حماية وطنه لا قمعه. السؤال الجوهري اليوم: هل نريد أن نبني دولة أم أن نسرق سلطة؟ حتى الآن لا نملك بناء دولة، وكل ما جرى هو صراع على الكرسي بينما الوطن يتآكل. الثورة لم تُضحِّ بمليون شهيد كي نبدّل العائلة بعائلة والكرسي بكرسي، بل ضحّت لتُدخلنا إلى منطق الدولة والمؤسسات. سوريا ليست قطعة جغرافيا مرسومة على الخارطة، سوريا هي روحنا، هي طريقة تفكير، هي منطق حياة عمره سبعة آلاف عام من التعايش المشترك. من يحاول أن يلوّنها بلون واحد أو يحصرها في طائفة واحدة فهو يختصرها ويدمرها. الدولة التي نريدها هي دولة تحقق بندين أساسيين: الأمان والعدل. فالأمان والعدل هما عماد أي استثمار، وهما أساس ثقة المواطن والمغترب، ورأس المال ورجل الأعمال. بلا دستور وقوانين ومحاكم عادلة، لن تأتي الثقة ولن يأتي الاستثمار، وسنبقى رهائن الفوضى. نحن لا ننافس على سلطة ولا نريد سلطة، نريد أن ينجح الآخرون إذا كانوا صادقين، لكن شرط النجاح أن يفتحوا أبواب الدولة لكل السوريين، وأن يتنازلوا عن عقلية الاحتكار. إعادة بناء جيش وطني سليم يحفظ السلم الأهلي ويحمي وحدة سوريا هي المدخل الأول. الدخول إلى دولة المؤسسات هو المدخل الثاني. فقط حين نبني مؤسسات عادلة وآمنة سنستعيد سوريا، وسنثبت للعالم أن لدينا القدرة لا على النجاة فقط، بل على النهوض من جديد.

Sally Obeid

73,413 次观看 • 1 年前

انقلاب بدأ يظهر داخل إسرائيل تجاه سوريا… لكن انتبهوا جيدا لما يحدث، لأن المسألة أكبر بكثير من مجرد اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب. قبل أيام فقط كانت إسرائيل تقصف قاعدة أبو الظهور، وتقول بوضوح إنها لن تسمح بوجود عسكري تركي داخل سوريا، وإنها مستعدة للتحرك عسكريا لمنعه. واليوم يظهر داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية صوت مختلف تماماً . مصادر إسرائيلية تحدثت لـ«المونيتور» عن توجه يدعو إلى إعادة النظر في السياسة الإسرائيلية تجاه سوريا، والذهاب نحو اتفاق أمني مرحلي مع دمشق بضمانات أمريكية ودولية. والأهم من ذلك كله… مسؤول أمني إسرائيلي رفيع يقول كلاما كان من الصعب تخيله قبل فترة: نحن لا نحتاج فعليا إلى النقاط الخمس التي سيطرنا عليها داخل سوريا، ولا نحتاج إلى قمة جبل الشيخ، فقد استطعنا حماية أنفسنا قبل السيطرة عليها. حسناً… ماذا تغير؟! تركيا. إسرائيل حاولت خلال المرحلة الماضية رسم خطوط حمراء أمام الوجود التركي داخل سوريا. ضربت. هددت. وحاولت منع أي تمركز عسكري تركي يمكن أن يغير ميزان القوى شمال إسرائيل. لكن المشكلة أن دمشق لم تتراجع عن علاقتها بأنقرة. بل خرج وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ليقول بوضوح إن سوريا لن تستغني عن الدعم التركي في إعادة بناء جيشها. وهنا بدأت المعضلة الإسرائيلية الحقيقية. إذا قصفت إسرائيل كل موقع سوري تدخله تركيا، فهي تقترب تدريجياً من مواجهة مباشرة مع أنقرة. وإذا سكتت، فإن الجيش السوري سيستمر في البناء والتدريب والتسليح بدعم تركي. وإذا احتلت المزيد من الأراضي السورية، فإنها تدفع دمشق أكثر نحو تركيا. فما هو الخيار الأقل كلفة؟! الاتفاق مع دمشق نفسها. وهذه هي المفارقة الجميلة في المشهد… بدلاً من أن تمنع إسرائيل النفوذ التركي داخل سوريا بالقوة، ظهر داخل مؤسستها الأمنية من يفكر باحتواء هذا النفوذ من خلال اتفاق مع الدولة السورية. أي أن المعادلة بدأت تنقلب. دمشق تقول: نريد انسحابكم، ووقف ضرباتكم، والعودة إلى ترتيبات 1974. وفي الوقت نفسه تقول: بناء جيشنا وتحديد تحالفاتنا، بما فيها علاقتنا مع تركيا، شأن سيادي سوري ولن نقبل أن تفرضوا علينا من نتعامل معه. وإسرائيل أصبحت أمام خيارات صعبة… إما أن تستمر في سياسة القصف، وتخاطر بتوسيع المواجهة مع تركيا. وإما أن تقبل بتفاهم أمني يعيد الهدوء إلى الجنوب، مقابل أن تتعامل مع حقيقة جديدة اسمها: سوريا تعيد بناء نفسها… وتركيا أصبحت جزءاً من معادلة القوة داخلها. لهذا لا أعتقد أن تصريح المسؤول الإسرائيلي عن عدم الحاجة إلى جبل الشيخ والنقاط الخمس مجرد كلام وشعارات. هذه أول إشارة جدية إلى أن جزءاً من المؤسسة الإسرائيلية بدأ يسأل سؤالاً مختلفا تماما: ليس كيف نمنع سوريا من النهوض؟ بل… كيف نتعايش مع سوريا وهي تنهض دون أن تتحول هذه النهضة إلى تهديد لنا؟ وهذا وحده… تحول كبير جداً في المشهد .

raneen k

57,069 次观看 • 1 个月前

هناك أناس سخرهم الله لخدمة الناس وقضاء حوائجهم، ودكتور جمال الطيب، مدير مستشفى النو بأم درمان، أحسب أنه من هؤلاء. ظل الدكتور جمال صامداً طوال فترة الحرب ليبقي المستشفى تعمل، وقد استنقذ أرواح آلاف الناس. كان رحيماً وودوداً مع المرضى، وشجاعاً يعمل تحت قصف المدافع ورصاص الميليشيات ومسيرات دولة الإمارات، وسط روائح البارود والموت التي تملأ الأجواء. اليوم أعلن عن فوزه بجائزة أروروا الإنسانية لعام 2025، التي تبلغ قيمتها مليون دولار، وذلك من بين 900 متسابق على مستوى العالم. ظلت أرض السودان الولود المعطاءة تقدّم للعالم، منذ ما قبل التاريخ، الحضارات والعلم بفضل أبنائها، وستبقى كذلك. لن تهدمها المؤامرات، ولن تستطع أيادي الغدر وأموال أبوظبي والصها~ينة تحطيمها، طالما أمثال الدكتور جمال الطيب يحملون راية العلم والتنوير، وجيشٌ لا تُقهَر جباهه جحافل المرتزقة من كل فجٍّاج الأرض. يستحق دكتور جمال التكريم بوسام ابن السودان البار.

Ataf Mohamed عطاف محمد

13,438 次观看 • 10 个月前

لا حلول في سوريا على المدى المنظور وربما انتم لا تتابعون ما يعيشه أبناء الداخل السوري يوميا الناس لم تعد تعاني فقط من غلاء المعيشة بل من انهيار كامل لفكرة الدولة نفسها لا كهرباء لا خدمات لا مؤسسات حقيقية لا قضاء مستقل لا فرص عمل لا أمان اقتصادي ولا حتى أفق سياسي يعطي الناس أملا بالمستقبل الفساد تحول من حالات فردية إلى نظام حكم كامل الرشوة أصبحت لغة الحياة اليومية والمواطن بات يدفع ثمن كل شيء مرتين مرة للدولة ومرة للفاسدين الذين يتحكمون بها الشباب السوري اليوم لا يفكر ببناء وطن بل يفكر فقط كيف يهرب منه الهجرة لم تعد حلما بل أصبحت وسيلة نجاة حتى أصحاب الشهادات والاختصاصات إما عاطلون عن العمل أو يفكرون بالمغادرة بأسرع وقت العملة تنهار باستمرار الرواتب لا تكفي لأيام قليلة الأسواق بلا رقابة والطبقة الفقيرة تتوسع بشكل مرعب بينما طبقة الفاسدين وتجار الحرب تزداد ثراء بشكل مستفز سوريا اليوم ليست دولة طبيعية بل ساحة نفوذ وتقاسم مصالح بين قوى خارجية وميليشيات وأمراء حرب والمواطن السوري هو الضحية الوحيدة في كل هذا الخراب الناس تعبت من الشعارات والخطابات والانتصارات الوهمية لأن الواقع يقول إن البلد يسير نحو مزيد من التفكك والانهيار الاجتماعي والاقتصادي وإذا استمر الوضع على ما هو عليه فسيأتي يوم يتمنى فيه السوري العيش في دول كانت توصف سابقا بالفقر والفوضى مثل الكونغو والصومال لأن الإنسان يستطيع تحمل الفقر أحيانا لكنه لا يستطيع تحمل غياب الأمل إلى الأبد. ​#سوريا #دمشق #تركيا #السعودية #العراق #إيران #روسيا #أوكرانيا #أمريكا #ترامب #أردوغان ​#ترند_اليوم #تويتر #الآن #اليوم #trendingnewsmalaysia #Explore

Mahmod Kolo

15,409 次观看 • 3 个月前

صنعاء تعانق دمشق الفيحاء يتزامن تحرر اليمن اليوم من قبضة عصابة الحوثي، مع تحرر سوريا بالأمس من قبضة نظام الأسد، كما تزامن في سبتمبر ٢٠١٤ التدخل الأمريكي في سوريا شمالا - عبر الحملة الجوية وقصف المناطق المحررة وحصار الثورة السورية التي كادت تدخل دمشق وتدمير المدن وتهجير الملايين - وتحرك عصابة الحوثي جنوبا ودخول صنعاء سبتمبر ٢٠١٤ وحصار تعز، وتدمير مدن اليمن، وتهجير الملايين من أهلها، في الفترة نفسها وللهدف نفسه! وكانت صنعاء توأم دمشق في أسرهما معا وتحررهما معا! وكانت هذه الفترة كافية لمعرفة حقيقة فكر الحوثي ومشروعه الإمامي الإجرامي الظلامي وطبيعة هذه العصابات الطائفية الهمجية التي فتح لها النظام الدولي الطريق للقضاء على ثورة الشعب اليمني إبان الربيع العربي وتقسيم اليمن وتدميره، كما فعلت العصابات نفسها في العراق وفي سوريا - برعاية الحملة الصليبية - حتى إذا استعصى اليمن بثبات شعبه وقبائله على كل مخططات الخارج ومؤامراته - كما استعصت سوريا - وأدرك النظام الإقليمي العربي الوظيفي والدولي الغربي أنه لا يستطيع فرض إرادته من خلال نظام الأقليات سواء في دمشق أو صنعاء أو بغداد، وأنه لن تستقر شعوب المنطقة العربية بحكم الأقليات سواء أقلية دينية أو عرقية أو حزبية أو أسرية، بدأ بالتراجع عن مخططاته والاعتراف بالواقع، والاعتراف بحق الشعوب العربية بالحرية وبالتحرر من الأنظمة الدكتاتورية سواء عسكرية أو حزبية أو وراثية، وبالتفاهم مع القوى الحقيقية التي احتفظت بالسلاح وإرادة القتال في الميدان - كما فعل مع طالبان في أفغانستان - سواء كانت قوى ثورية، أو قبلية، بينما خسرت القوى السلمية رهانها، وما زالت قياداتها منذ أكثر من عشر سنين ترزح في السجون كما في مصر وتونس! لتؤكد صنعاء كما دمشق أن معركة الأمة واحدة مهما تباعدت ساحاتها، وأن عدوها واحد مهما اختلفت راياته، وأن النصر مرهون بالقوة والقتال، وأن تحرر بعضها ونهضته نهضة لجميع دولها وتحرر لكل شعوبها! وأن نهاية المشروعين الإيراني والصهيوني في المنطقة العربية هو نهاية للاحتلالين الأمريكي الروسي!

أ.د. حاكم المطيري

23,195 次观看 • 20 天前

دمشق 1919… بعد نحو أربعة قرون من الحكم العثماني، كان كثير من أهل دمشق يأملون أن يبدأ عهد عربي جديد. في مايو 1919 عاد الأمير فيصل بن الشريف حسين إلى دمشق بعد مشاركته في مؤتمر الصلح في باريس، حيث حاول عرض مطالب العرب أمام الدول المنتصرة. عند وصوله خرجت حشود كبيرة من المحطة إلى دار الإمارة لاستقباله. نساء محجبات ومنقبات، وفتيات وأطفال، وحشود على جانبي الطريق، والجميع يحتفلون بعودة فيصل، أملاً في أن تكون بداية دولة عربية مستقلة. لكن خلف هذا الاحتفال كان هناك واقع مختلف تمامًا. قبل أشهر، في أكتوبر 1918، سقط الحكم العثماني في دمشق بعد هزائم الجيش العثماني في فلسطين وتقدم القوات البريطانية وقوات الثورة العربية. دخلت القوات العربية المدينة، بينما كانت القوات البريطانية تقترب منها. وكان البريطانيون حريصين على أن يظهر دخول فيصل إلى دمشق باعتباره دخولًا عربيًا، حتى لا يبدو الأمر وكأن بريطانيا استولت على المدينة لنفسها. وصل فيصل وسط احتفال كبير؛ أُطلقت الأعيرة في الهواء، وتعالت الزغاريد من الأسطح، ورُش ماء الورد على الموكب. لكن في فندق فكتوريا كان المشهد مختلفًا. التقى فيصل بالجنرال البريطاني إدموند اللنبي، وهناك فهم أن السلطة التي يملكها على الأرض ليست كما يتخيل الناس في الشوارع. الساحل السوري ولبنان كانا ضمن المنطقة التي تطالب بها فرنسا، وفلسطين كانت خارج الإدارة العربية. أي أن دمشق احتفلت بدولة عربية واسعة، بينما كانت القوى الكبرى قد بدأت فعليًا بتقسيم مناطق النفوذ. ولم يكن الأمر مجرد خلاف على الحدود. في دمشق نفسها كان على الإدارة الجديدة أن تبدأ من الصفر تقريبًا. المدينة خرجت من الحرب وهي تعاني نقصًا في الطعام والوقود، وارتفعت الأسعار واضطربت العملة، كما كانت المستشفيات تستقبل أعدادًا كبيرة من الجنود العثمانيين الجرحى والمرضى. حتى مسألة الأمن كانت مشكلة؛ فقد انتشرت عمليات نهب وفوضى بعد انهيار السلطة القديمة، وكان على الإدارة العربية أن تحاول إعادة الشرطة والجيش والإدارة إلى العمل. ومع ذلك بدأ فيصل بتأسيس مؤسسات الدولة. عُيّن علي رضا الركابي رئيسًا للحكومة، وبدأت الإدارة العربية إصدار الأوامر والبيانات وتنظيم شؤون المدينة، وظهرت لأول مرة منذ عقود مؤسسات تعمل باسم حكومة عربية في دمشق. وكان هناك أيضًا أمر مهم جدًا بالنسبة لفيصل: إقناع سكان المدن والطوائف المختلفة بأن الدولة الجديدة ستكون للجميع. لذلك شدد في خطاباته على عدم التمييز بين المسلمين والمسيحيين وغيرهم، في محاولة للحفاظ على وحدة المجتمع في بلد كان متنوعًا دينيًا وطائفيًا. ثم جاء مؤتمر الصلح في باريس. كان فيصل يأمل أن تعترف الدول المنتصرة بحق العرب في إقامة دولة مستقلة، وطالب بسوريا موحدة تشمل المناطق التي كان يعتبرها جزءًا من البلاد، بما فيها الساحل وفلسطين. لكن المفاوضات كانت تسير في اتجاه آخر. وبينما كان فيصل يتحدث عن دولة عربية مستقلة، كانت بريطانيا وفرنسا تتفاوضان على مناطق النفوذ والانتداب. وفي دمشق كان الناس يرون الأعلام العربية ترفرف فوق المدينة، ويعتقدون أن العهد الجديد قد بدأ بالفعل. لكن الحقيقة أن الدولة كانت تعيش بين سلطتين: إدارة عربية تحاول أن تبني دولة على الأرض، وقوى أوروبية تملك الكلمة الأقوى في تحديد مستقبل المنطقة. وفي النهاية، لم يستمر هذا المشروع طويلًا. في مارس 1920 أُعلن فيصل ملكًا على سوريا، لكن فرنسا رفضت الاعتراف بهذه الدولة، وبعد أشهر انتهى المشروع العربي في دمشق عسكريًا عندما دخلت القوات الفرنسية المدينة بعد معركة ميسلون. وهكذا، خلال أقل من عامين، انتقلت دمشق من الاحتفال بسقوط الحكم العثماني ورفع الأعلام العربية… إلى مواجهة قوة أوروبية جاءت لتفرض واقعًا جديدًا على البلاد. كانت لحظة قصيرة جدًا، لكنها كانت واحدة من أهم اللحظات التي تشكلت فيها خريطة المشرق العربي الحديث.

PIC | صـور من التـاريخ

29,221 次观看 • 12 天前

مقابلة مع عضو الكنيست الدرزي عفيف عبد من حزب الليكود يشرح فيها سياسة إسرائيل (المتضاربة) بدقة: تأييد زعامة الشيخ الهجري، رفض إقامة دولة درزية في السويداء (استمعوا حول الدقيقة 04:30)، عدم الثقة بدمشق "الداعشية" لكن في الوقت ذاته مطالبتها ببناء الثقة مع القدس عبر السماح بعودة آمنة للقرى الدرزية المهجرة، والالتزام بأمن دروز السويداء. تعليقي: للأسف الشيخ الهجري يوهم جمهوره بأن مشروعه الانفصالي مدعوم دوليًا. لو كان مدعومًا دوليًا لتأسست دولة الباشان ولقامت إلى يومنا هذا. الحل الذي تؤيده إسرائيل هو ضمان أمن السويداء عبر الوصول إلى اتفاق بين السويداء ودمشق يكفل أن أبناء الجبل فقط سيكونون مسؤولين عن أمنهم في السويداء؛ هكذا لن تتكرر المجازر. الوضع الراهن يخدم حكومة إسرائيل لأنه يُبقي سوريا ضعيفة ومفككة، ولذلك إسرائيل لا تعمل سعيًا للوصول إلى هذا الاتفاق. من مصلحة دمشق أن تدرك أنها لن تستطيع إخضاع السويداء عبر سياساتها الحالية أو اللجوء إلى العنف مستقبلاً، إذ إن كل حكومة إسرائيلية مستقبلية سوف تمنع ذلك ولو تطلّب الأمر قصف القوات المقتحمة مجددًا. التزام إسرائيل تجاه الدروز مبني على التأثير الكبير للمجتمع الدرزي داخل مؤسسات الدولة الإسرائيلية، وتعاطف اليهود مع الدروز بفضل تضحياتهم لأجل أمن إسرائيل. هذا الوضع لن يتغير حتى لو -بإذن الله- خسرت الحكومة الحالية في الانتخابات بعد 3 أشهر. سوريا ككل تستفيد من الحراك لرأب الصدع وبناء الثقة، بما في ذلك الاعتذار الرسمي عن المجازر، تحرير الموقوفين في سجن عدرا، قبول اقتراح الأمم المتحدة بشأن إجراء امتحانات الثانوية في السويداء، محاكمة المجرمين في صفوف الجيش والأمن العام والبدو الذين ارتكبوا انتهاكات بحق أبناء شعبهم، وفي النهاية الوصول إلى اتفاق مع السويداء يشبه اتفاق الحسكة، ويمنح سكان السويداء صلاحيات لإدارة أمنهم وشؤونهم المحلية. فاستمرار الوضع الحالي يخدم فقط الحكومة اليمينية في إسرائيل وميليشيات الهجري التي تستمر في استرزاقها غير الشرعي عبر استغلال سكان السويداء. المصدر: صفحة الناشط الدرزي كمال شيا

Elizabeth Tsurkov

28,945 次观看 • 2 个月前

حماس أصدرت بيانًا رسميًا في الماضي تدين فيه حزب الله الميليشيا الإيرانية على تدخله في سوريا ومشاركته نظام الأسد ضد الثورة السورية، رغم حاجة حماس الماسة إلى الدعم والإسناد. بل خسرت الكثير بسبب وقوفها مع أبطال الثورة ضد الطاغية بشار، وتركت من كان يدعمها بالسلاح في أحلك الظروف، رغم أن وضعهم وحصار غزة كان أصعب بأضعاف مضاعفة مما هو عليه في سوريا اليوم. نسأل الله أن تعود الشام لمنافسة الأمم في القيادة في عهد الفاتح فخامة الرئيس أحمد الشرع حماس لم تكن يومًا تابعة لأحد، وكما قال أبو العبد إسماعيل هنية رحمه الله: لن نكون في جيب أحد. وعندما سُئل لماذا تقفون ضد بشار وهو يساعدكم، قال: من وقف معنا بالحق لن نقف معه بالباطل. وقد تم طردهم من سوريا لوقوفهم مع حق الشعب السوري البطل الشقيق. خلال فترة الثورة في سوريا، كان في غزة رجل يُدعى عمر قنيبه، عُرف عنه أنه رجل دين لا يترك فرضًا، ولا يُرى إلا في المساجد، ويقضي معظم وقته مع الأطفال في الحارة ويشاركهم لعب كرة القدم. وعندما شاهد ما يحدث للشعب السوري عبر التلفاز، أبلغ والدته بأنه يعاني من مرض ولا يوجد له علاج في غزة بسبب قلة المستشفيات وضعف الإمكانيات والحصار، وأنه سيذهب إلى مصر لتلقي العلاج ثم يعود. فوافقت والدته، وودّع عائلته، وعند وصوله إلى مصر اتجه إلى تركيا ثم إلى إدلب في سوريا عبر باب الهوى، وبالتنسيق مع فصائل الثورة شارك معهم حتى استشهد. ثم تبيّن أن عمر كان من جنود القسام، الجناح العسكري لحماس. منذ تأسيس الحركة، لم ترفع حماس بنادقها إلا على عدو الأمة، ولم تكن يومًا ضد الشعوب والدول العربية والإسلامية، بل تعلم يقينًا بأننا جزء لا يتجزأ منها. وقفت مع دولة الكويت الشقيقة ضد الغزو العراقي الغاشم عام 1990، وكانت تدعو إلى حل عربي وترفض الاقتتال بين الدول العربية، كما رفضت الاعتداء ودعت إلى وحدة العرب، وذلك على خلاف سياسي مع نهج ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية. كما ساهمت حماس في مساعدة أشقائها من الثوار في سوريا عام 2015، عندما كانت بعض الفصائل تستشيرها في حفر الأنفاق، وكانت ترسل لهم مشاهدات تعليمية توضح كيفية الحفر، وهذه النقطة موثقة بالصوت والصورة. وهذه قطرة من بحر تكشف بعض المواقف من الواقع، ولو استمر الحديث لطال السرد، لكن مهما ارتفع ضجيج الذباب والمتصهينين تبقى الحقيقة أوضح من كل تشويه

سعود باشا 🇶🇦

114,964 次观看 • 6 个月前

#اللعب_بالنار - موكب من عشرة سيارات انطلق من دمشق إلى إدلب لأجل حضور حفل تخرج زوجته ( لا أدري لماذا يصرّ على إخفاء عدد زوجاته واحدة مطلقة تونسية اسمها إيمان له منها بنت مواليد عام ٢٠٠٥ والثانية لطيفة والثالثة من بنش والرابعة من عندان لا أعلم إن كانت البنشية والحلبية مازالتا على ذمته، على كلٍ هذه أمور شخصية تخصه) هذا الموكب يحتاج وقود ومصاريف آلاف الدولارات تصرف كلها من المال العام، إيهود أولمرت يتحاكم منذ سنوات من أجل فساد بمبلغ تافه لأجل هذا أعدائنا دائماً متقدمين علينا - تقول زوجة الشرع لا أكلمكم بصفتي السيدة الأولى الجماعة دخلوا الجوّ كثيراً ، سيدة أولى ماذا هل فقدتم عقولكم؟ عندما تكون سوريا موحدة جغرافياً والدولة فرضت سيادتها وانتهينا من المرحلة الانتقالية وصار هناك حياة سياسية حقيقية وانتخابات حرة نزيهة وقتها الذي يفوز يصبح رئيس وتصبح زوجته السيدة الأولى الآن سيدة أولى على ماذا على ١٢ مليون نازح داخلي بيوتهم مدمرة على سبعة مليون لاجىء في الخارج على عوائل ٢٠٠ ألف معتقل تمت تصفيتهم مازال أهلهم لا يصدقون أنهم ماتوا على ٢ مليوم طفل مسرب من المدارس على ٧٥٪ من الشعب تحت خط الفقر دخله الشهري ١٠٠$ على ٥٠٠ أسير من عناصر الأمن والجيش والعشائر عند الهجري في السويداء ؟ هاهي مظاهرة للمعلمين ثلاثة أشهر بدون رواتب في حلب ألا تستحون - مظاهرة في سوق الحميدية لأجل غزة وقبلها في حماه ، طبعاً واضح هاتان مدفوعتان من السلطة وتحملان رسالة لاسرائيل - هذا لعب بالنار والجولاني قال للخاصة إن قرروا إسقاطي سأفلت على الجهاديين على الجميع( يعني الجهاديين عنده مجرد ورقة فقط) الجنود المجهولون يعملون ليلاً نهاراً ليقنعوا أصحاب القرار العالمي أنّك صادق في التغيير الفكري الذي عملته و يرقعون خلفك بينما تأتي أنت لترسل لاسرائيل رسائل من سوق الحميدية - الشعب السوري لن يدفع ثمن مغامراتك ولعبك بالنار كل يوم يأتي سوريا تخسر جغرافيا وسيادة وعقد اجتماعي وتقربنا إلى حرب داخلية سنية - أقليات مدعومون من الخارج قد تستمر لسنوات هذه الحرب فكفى عبثاً ومراهقة سياسية فهناك رماداً تحت النار سيطالنا جميعاً - أما جرائم الأمم العام ضد الناس وكل من يقف ضدكم فهي تزداد يوماً بعد يوم بدون رادع ولا محاسبة وأنت تعرف الشارع يغلي والناس تحبس أنفاسها وسيناريو إدلب قادم لا محال

أس الصراع في الشام

74,247 次观看 • 1 年前