نزل بايدن من الطائرة وكانت السيارة تنتظره، ولكنه -ولأسباب لا يعرفها إلا هو - تجاوز السيارة واستمر يمشي بلا هدى على أرض المطار والحرس الخاص يمشي معه ثم انقطع التصوير، ولا أحد يدري كيف انتهى المشهد: بايدن أحد التحف التي سنفتقد تقليعاتها بعد شهرين ونصف ..
1,215,057 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)
10 条评论

ترامب يتحدث عن التزوير الانتخابي وهوية الناخب: في لانكستر، وجدوا 2600 بطاقة اقتراع مكتوبة كلها بنفس اليد بالضبط. نفس القلم، نفس أسلوب الكتابة، نفس كل شيء. ثم حاولوا أن يقولوا إن هذا نظرية مؤامرة. والعالم كله يراقب ذلك. حتى دول العالم الثالث تقول إنها تأخذ بصمات الأصابع قبل التصويت. وفي كاليفورنيا لا يُسمح لهم حتى بطلب بطاقة هوية الناخب، وإذا طلبوا ذلك، فيمكنهم الذهاب إلى السجن".

علق مثبت السرعة 😂😂

شاهد: السناتور ماركو روبيو يتشاجر مع مارجبرينان من شبكة سي بي إس: "لم أر قط مثل هذا الجهد المتضافر .. في الأسبوعين الماضيين بين العديد من وسائل الإعلام لتشويه الحقائق والكذب .. لخلق وتصنيع هذه اللحظات المثيرة للجدل ضد ترامب

بايدن وهو نازل من الطيارة يردد : سجة مع الهاجوس طبيعة لي طبيعة بموت ماجزت عنها.. 😂😂😂😂

علق مثبت السرعة..

نعوذ بالله أن نصل إلى ارذل العمر ونصبح على من حولنا ثقال ...

بايدن تائه على الحدود الآن 🤣🤣🤣 @realDonaldTrump

لو درى الآباء المؤسسون لأمريكا الفيدراليه إن حكم الأحفاد سيؤول لعينات بايدن وكامالا ما كان تعب توماس جيفرسون على إستقطاع الأراضي من الفرنسيين ولا كان أعلن الإستقلال التاريخي ولا بيكون إبراهام لينكلون قاد الحرب الأهليه لإستعادة 7 ولايات ولا أقر المساواه والعدل والتحرر من العبوديه

كاميلا الرئيس خلاص هذا انتهى .

على باب كريم ،،
相关视频
Sensitive content
في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
Ziad almulhim Alanazi د.زياد أحمد الملحم
559,586 次观看 • 8 个月前
