Loading video...
Video Failed to Load
نستذكر هذا الكلام عندما يدعو العدو السعودي المحتل وينادي اليمنيين بأن يحرروا صنعاء من ابنائها، ويحررون تعز من أبنائها. بينما هو محتل مجرم قاتل فكك اليمن وحوله إلى مليشيات يسفك دمها فداء له. ثم يصف أهل الارض بالمحتلين.
44,228 views • 5 days ago •via X (Twitter)
27 Comments

رساله الى رجال اليمن فقط

فارسي ابن مجوسية يدعي أنه يمني

هذا الهلفوت المهرج كذاب دجال فقط يتحدث بما يملي عليه الضابط الإيراني

سبتمبر التحرير 🇾🇪🫡

اين الموت لامريكا واسرائيل قلنا لكم سابقا انتم دجاليون وكذابين

الموت لامريكا وعدوكم بلاد التوحيد يا أذناب فارس

لقد سئمو الناس منكم ومن نهبكم لمقدرات البلد سيتم طردكم في الشوارع ومحاكمتكم يامجرمين ياسفله

الموزلامريكا الموز لاسرائيل

الهشاهيش المستورده كلاب إيران المسعوره محتلين صنعاء ليس يمنيين ولا يعترفو انهم يمنيين ولا ينتمون لليمن ولا همهم في اليمن الا نهب اليمنيين وثروتهم ودخولهن في حرب لالهم فيها ناقه والأجمل من أجل اسيادهم في طهران الحوثيين انجس ماخلق الله فوق الأرض لافيهم رجوله ولاكرمه ولا يردعهم دين

كعلت امك

نعم حقيقه انتم اصلكم ايرانيين وليس عرب اجدادكم جلبهم سيف بن ذيزن من كسرى

العدو المجرم يضرب غارات الان في رداع

سلام الله عليگ ياخادم الحرمين الشرفيين

حفظه الله السيد القائد سيد القول والفعل

١- والله اننا مع اهل اليمن من ١٠٠ سنه ماقد جاء بيننا وبينهم شي لين اخذتو فلوس من ايران ودعم السلاح وجيتو وانقلبتو على اهل البلد وقتلتوهم لين وصلتو عدن ٢- دينكم غلط وعشان كذا اهل الدين الصحيح نفرو منكم لانهم يخافون الله ماهي الدنيا الا سنوات ويموتون والاكنهم يابئون ان يقفون معكم

🍎🍎🍎😉😉😉😉👌✌️ جاهز نفسك

والله أنتم عصابه كهنوته مجرمين قتله لا فرق بينكم وبين التتار والمغول سفكتم وسفهتم الدماء الطاهره لا رحم البطن الذي حملت بك

ماحد عدو اليمني إلا الامامه وحفيد الرسي

..

مرتزقة أمريكا وإسرائيل خلاص لا تهايطوا صدعتم رؤوسنا وبالاخير خنتم كل ما كنتم تنادون به خنتم غزة والقضية

الموت لامىيكاا اللعنه على اليهود. غززه مانتهاء حصارها والجنوب اللبناني يطاردون به اعوانك كالجرذان في الخنادق وانت تسمح لسفن العدو بالمرور. هههه يا خبرا

اليمن ❤️

You can pressure a people, but you cannot defeat the spirit of Resistance. Yemen’s greatest strength is not what it possesses—it is the spirit that refuses to bow, surrender, or forget its dignity. 🇾🇪✊

يا هذا من الذي حول اليمن الى مليشيات غير جماعة انقلبت على الدولة بقوة السلاح وفرضت نفسها وصية على اليمنيين صنعاء يمنية قبل الحوثي وستبقى يمنية بعده ولا يحررها اليمنيون من اهلها بل من كل جماعة حولت الدولة الى غنيمة والسلاح الى وسيلة حكم والشعب الى رهائن

من اليمني انت ايراني مجوسي صفوي كلب كهف

اعوذ بالله من الخبث والخبايث

يا ابن المتعة أنتو أحذية الخمينية الصهيونية
Related Videos
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,347 views • 2 years ago
