Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

نستشعرُ "دَوِيَّ العاصفةِ العراقية" عِراقُنا العربي.. #العِراقُ .. الحُرُّ الأبي.. سيَكسرُ الأغلالَ الإيرانية.. الـمُكَـبِّـلَـةُ لأجسادنا العربية.. رغماً عن الأنوفِ الفارسيّة.. وذيولِ #خامنئِيي الولائيّة.. - طقّن چيلات البرنو و الهاون ثار هبّت موصل وديالى وأهل #الأنبار - " العراق لا يمكن إلا أن يكون جزءًا رئيساً من الاستراتيجية العربية في...

107,055 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

3 Yorum

motamin profil fotoğrafı
motamin1 yıl önce

الشعب العراقي شعب مثقف وراقي بس كل بلد فيه حكم شيعي سبحان الله بصير شعب تعيس وغشيم وفقير الله يفك كربتهم

IQ Falcon profil fotoğrafı
IQ Falcon1 yıl önce

العراق الي تأمرتو عليه مع العجم و اليهود و الصليبيين؟ ما خليتو عدو بالكوكب و ما نسقتوا وياه ضد العراق و لحد الان انتو داعمين سلطة الميليشيات بيه

تغريد حر ✊ profil fotoğrafı
تغريد حر ✊1 yıl önce

ع بالي الحساب رسمي صار ل قناة وصال 2015 😅 مشكله الحماس الزايد واحنا ب٢٠٢٥🤓

Benzer Videolar

بمناسبة تصريح الأمين العام للجامعة العربية بأن مشروع "القوة العربية المشتركة" قد تم تجميده، يجدر التذكير بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي بادر بطرح هذه الفكرة عام 2015، خلال قمة شرم الشيخ، في إطار رؤيته لتعزيز الأمن القومي العربي في مواجهة التهديدات المتنامية التي تشهدها المنطقة. وقد لقى هذا المقترح ترحيبًا مبدئيًا من جامعة الدول العربية، حيث تقرر آنذاك البدء في وضع آليات لتشكيل تلك القوة، على أن تتولى مهمة التدخل السريع في مناطق النزاع أو التهديد، سواء لمكافحة الإرهاب، أو المشاركة في مهام حفظ السلام وتأمين عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين فى حالات الطوارئ الناجمة عن اندلاع نزاعات مسلحة، بشكل عام لحماية الأمن القومي لأي دولة عربية تتعرض لخطر أو تهديد مباشر وفقا لميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك. لكن لم يجد هذا المشروع تجاوب من الدول العربية، التي فضلت لاحقًا التوجه نحو مشروع بديل طُرح خلال فترة رئاسة دونالد ترامب الأولى، وهو ما عُرف إعلاميًا بمشروع "الناتو العربي" أو "ميسا – MESA" • هذا "الناتو العربي"، الذي روج له باعتباره تحالفًا دفاعيًا إقليميًا برعاية الولايات المتحدة، كان في جوهره موجهًا لحشد الدول العربية السنية ضمن جبهة موحدة في مواجهة إيران وحلفائها في المنطقة، وقد رفضت مصر الانضمام إلى هذا التحالف، انطلاقًا من رؤية مبدئية تعتبر أن الأمن القومي العربي لا يمكن أن يكون مرتهنًا لأجندات خارجية أو موجهًا ضد طرف بعينه، وإنما يجب أن ينبثق من داخل الإقليم العربي، ويهدف لتحقيق توازن واستقرار شامل، لا مزيد من الاستقطاب. • القوة العربية المشتركة، لو تم تفعيلها، لكانت اليوم إحدى الأدوات الفاعلة في مواجهة الأزمات التي تعصف بالمنطقة، وعلى رأسها الحرب الدامية في قطاع غزة. لكن، للأسف، لم تكن هناك إرادة جماعية حقيقية أو توافق عربي لتفعيل هذه الخطوة الاستراتيجية. • القوة المقترحة كان من المخطط أن يصل قوامها إلى 40 ألفا من قوات النخبة، على أن يكون مقرها الرئيسي إما العاصمة المصرية القاهرة أو العاصمة السعودية الرياض، مع دعمها بالطائرات والمقاتلات والقطع الحربية والاليات العسكرية المختلفة.

Mahmoud Gamal

53,051 görüntüleme • 1 yıl önce