Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

نستعيد دور #ليبيا الطبيعي في محيطها من خلال دبلوماسية فعالة، تركز على بناء الجسور لا خلق الخصومات. علاقات متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وموجهة لخدمة الداخل والخارج، لتسهيل مصالح المواطن وبناء صورة مستقرة عن ليبيا في كل المحافل.

11,444 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

يوم 7 / 7 ليس مجرد تاريخ في الذاكرة الجنوبية بل محطة سياسية ووطنية مفصلية تركت آثارها العميقة في وجدان شعب الجنوب، وشكّلت منعطف مهم في مسار قضيته الوطنية, واستحضار هذه المناسبة هو استذكار لمرحلة صنعت كثير من التحولات، ورسخت قناعة الجنوبيين بضرورة التمسك بحقوقهم والسير نحو مستقبل يحقق تطلعاتهم المشروعة. وفي الوقت ذاته فإن مسؤوليتنا السياسية تفرض علينا أن نتعامل مع المرحلة بعقل الدولة لا بعاطفة اللحظة، فقد دفعت القضية الجنوبية على مدى عقود ثمن الخطابات الانفعالية، والسياسات القائمة على خلق الخصومات والتخوين والدخول في صدامات لم تكن تخدم المصلحة الوطنية العليا. ونعلم يقيناً ان الوصول بالجنوب إلى بر الأمان لن يتحقق بالشعارات أو بتوسيع دائرة العداء إنما بسياسة النفس الطويل والحكمة، وبناء جسور الثقة مع محيطنا الإقليمي والحفاظ على علاقات متوازنة مع دول الجوار، انطلاقًا من المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. اليوم نحن أحوج ما نكون إلى خطاب سياسي مسؤول يبتعد عن التخوين ويرفض لغة الكراهية ولا يجعل من معاداة التحالف أو الدول الإقليمية وسيلة لإثبات المواقف, فالقضايا الوطنية تُدار بالحكمة وتكسب بالعقل وتُبنى على قراءة دقيقة لموازين القوى، لا على ردود الأفعال. إن شعب الجنوب يستحق قيادة تُحسن إدارة المعركة السياسية والدبلوماسية وتقدم مصلحته العليا على أي حسابات أخرى, فهدفنا يجب أن يبقى واضح في صميم حماية القضية الجنوبية وتعزيز حضورها، وتحقيق تطلعات شعبنا بأقل كلفة وبأكبر قدر من الحكمة والمسؤولية. #ذكرى_احتلال_اليمن_للجنوب

راجح سعيد باكريت

29,775 Aufrufe • vor 1 Monat

في خضم الشائعات والاتهامات، تظل الحقيقة واحدة لا تتغير: تجارة الإمارات مع السودان في الذهب تقوم على الشفافية والالتزام بالقوانين الدولية.. كل صادرات الذهب تمر عبر القنوات الرسمية لوزارة المعادن والبنك المركزي السوداني، وفق معايير مجلس الذهب العالمي وتوصيات مجموعة العمل المالي (FATF)، وتخضع لنظام رقابة صارم يضمن الشفافية الكاملة.. لا أطماع، ولا سيطرة، بل علاقات تجارية قانونية وموثقة تعكس الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة.. عندما تتحدث الأرقام، تصمت المزايدات: بلغت قيمة الصادرات السودانية نحو 1.5 مليار دولار في 2024، ارتفاعها يعود لارتفاع أسعار الذهب العالمية، بينما الكميات الفعلية تتراجع، وهو ما يدحض فكرة "الاستيلاء على الموارد"... وعندما تأتي الشهادة من أهلها، تسقط الروايات المضللة، وتعلو الحقيقة على ضجيج الافتراء، وهو ما جاء على لسان وزير المعادن السوداني السابق محمد بشير أبونمو، أثناء تواجده على رأس السلطة في مقابلة في مارس الماضي، حيث فند الشائعات بشكل مباشر، مؤكداً أن تجارة الذهب بين السودان والإمارات رسمية وشفافة ومبنية على التنسيق الكامل.. الإمارات، كمركز إقليمي مرموق لتجارة الذهب، لا تمتد يدها إلا بالخير، لكن عندما يعجز البعض عن مجاراة نجاحها، يختلقون الأكاذيب، فيما تظل الحقائق الموثقة الحكم الفصل.. التجارة القائمة على القوانين والشفافية، والرقابة الدولية الصارمة، تثبت أن الإمارات شريك استراتيجي، يعمل بنزاهة، ويؤمن بأن النجاح لا يُشترى بالمزاعم بل بالثقة والصدق.

Abdulla M Alhamed

75,584 Aufrufe • vor 9 Monaten

د. أندرياس كريغ، خبير السياسات الأمنية الخليجية بمعهد دراسات الشرق الأوسط، كشف في مداخلة حديثة عن الأساس الحقيقي لاعتماد الإمارات على المرتزقة، واصفًا نموذجها بأنه امتداد حديث لنمط القوى الاستعمارية، حيث تُدار النفوذ من الخارج عبر شبكات ووكلاء بدلًا من الاعتماد على بنية دولة تقليدية. وأوضح أن الإمارات، التي لا يشكّل مواطنوها سوى 10% فقط من السكان، لا تمتلك القدرة البشرية لبناء جيش أو جهاز إداري تقليدي، ما دفعها إلى تبنّي نموذج قائم على استيراد القوة عبر المرتزقة والوسطاء لفرض نفوذها. وأشار إلى أن هذا النهج يشبه نموذج إنجلترا في القرن السابع عشر، من خلال بناء شبكات اقتصادية واستخدام قوى محلية لمدّ النفوذ خارج الحدود، لكنه لم يعد مجرد مشروع تجاري، بل تحوّل إلى استراتيجية تهدف إلى ترسيخ عمق استراتيجي وجعل أبو ظبي لاعبًا لا غنى عنه في أزمات المنطقة. وأضاف أن الإمارات، رغم كونها دولة صغيرة بكل المقاييس، تسعى للسيطرة على الشرق الأوسط كله عبر بناء شبكة نفوذ معقدة ومتعددة الطبقات بدأت في ليبيا عام 2014 وامتدت إلى اليمن عبر المجلس الانتقالي الجنوبي، وإلى أرض الصومال، والسودان عبر قوات الدعم السريع. وأكد أن الميليشيات ليست سوى الواجهة الظاهرة، بينما تقوم البنية الحقيقية على تجار سلع، ممولين، مصرفيين، شركات علاقات عامة، شبكات معلومات، وجيوش إلكترونية تروّج للرواية الإماراتية، مشيرًا إلى أن هذه الشبكة شديدة التعقيد والترابط بحيث لا يمكن تفكيكها بسهولة، إذ إن إزالة جزء منها لا يؤدي إلى انهيارها بالكامل. Dr Andreas Krieg

العدسة - القصة كاملة

24,640 Aufrufe • vor 3 Monaten

ولاية الفقيه مرفوضة سيستانية كانت او خامنئية تناولت قبل ثمانية أيام بيان المرجعية واوضحت بصورة لا تقبل اللبس المحذور الذي تضمنه بيان مكتب المرجع الأعلى الامام السيستاني ومن ثم إقامة العزاء لتأبين نصر الله. استغرب أن "اللواحيگ" يتصارخون ويتقافزون مثل "المگروصين" بسبب تناول الإعلام الاسرائيلي صورة المرجع السيستاني! على الشيعة في العراق والعالم ان يدركوا بوضوح ان العالم لا يستطيع بناء علاقات جيدة وموثوقة مع دول وشعوب تحكمهم مرجعيات دينية عن طريق فتوى، سواء كانت الفتوى صادرة من بن لادن او خامنئي او البغدادي او نصر الله او السيستاني او القرضاوي، لا فرق بين الجميع، لا يمكن بناء علاقات مع دول ومجتمعات يحركهم البابا او الحاخام او اي مرجعية دينية لأية دين او مذهب دون تمييز. لا يمكن تصور مجتمع ما قبل الدول في زمن الحروب الذكية والهندسة الرقمية. لا يمكن تصور دولة يقودها الدين في اي بقعة من العالم وتحظى بالإحترام والموثوقية الدولية. هذا مبدأ لا نقاش فيه إلا في مجتمعات ما قبل الدولة، مجتمعات حاكمية الطائفة والمحاصصة والفساد. كل الاحترام للمرجع الأعلى وجميع رجال الدين والمؤسسات الدينية ودور العبادة لكن الدول تحكمها قوانين وانظمة ولديها مؤسسات دستورية لإنتاج القرارات والسياسات لا يجوز لاي مرجع او مؤسسة دينية مزاحمة الدول على وظيفتها. إذا ارادت المرجعية ان تحافظ على مقام المرجعية وتحفظ الشيعة من التورط في حرب طاحنة تكاليفها باهضة فإنه ينبغي على مؤسسات ومكتب المرجعية العليا عدم زج الشيعة في مواقف "داعمة للارهاب" مثل دعم "المقاومة" وإقامة العزاء على نصر الله في "العتبات الدينية المقدسة" كما يجب ان تبقى المرجعية بعيدة عن السياسة والعنف والسلاح والارهاب. هذه الرسالة يجب ان تكون واضحة وكفى تملق وتعبئة للمجتمع.

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

141,231 Aufrufe • vor 1 Jahr

أبرز ما جاء في مداخلتي على قناة "سكاي نيوز عربية": - ندعم الحكومة التي اتخذت قرارات تاريخية في ٥ و٧ آب ٢٠٢٥، لكن العبرة تبقى في التنفيذ - ما حصل اليوم في بيروت هو نتيجة توغل حزب الله والحرس الثوري الإيراني بين أهالينا واستخدامهم كدروع بشرية - طرحتُ في ٢٥ آذار خطة أمنية تتضمن انتشار الجيش في بيروت وجعل العاصمة مدينة خالية من السلاح، أين هو الجيش اليوم ولماذا لا يتواجد في بيروت؟ - لبنان محكوم من الدولة العميقة التي يمسكها حزب الله وميليشياته - دور الحكومة حماية المواطنين، وإلا فسنضطر للبحث عن بدائل أبرزها القرار الأممي ١٧٠١، والمطالبة بتطبيق الفصل السابع - أميركا وإيران يتفاوضان، لكن إيران تتعامل مع لبنان وكأنه إحدى مقاطعاتها - حزب الله مجموعة إيرانية موجودة في لبنان يقودها الحرس الثوري وتنفذ أجندة إيرانية، وهو فصيل منقلب ومتمرد على الدولة - لا يمكننا السكوت عما يحصل واللبنانيون يقولون كفى! لا يمكننا أن نرى اهلنا يموتون بسبب تنفيذ أجندات إيرانية - حزب الله ميليشيا تشكل خطرا على الداخل والخارج وتصدر خلاياها الارهابية الى دول المنطقة ومصلحتنا جميعا تقتضي منع هذه الدويلة التي تمثل ايران من التواجد بيننا واستكمال ما تقوم به - نراهن على مبادرة فخامة رئيس الجمهورية للحوار المباشر مع إسرائيل، ونعوّل على التوصل الى اتفاق أممي برعاية الولايات المتحدة الأميركية أو تسوية وسلام في كل المنطقة. فالسلام لا يعني تطبيع بل وضع حد لحمام الدم والحروب التي نعيشها

Fouad Makhzoumi

20,949 Aufrufe • vor 4 Monaten

بعد أكثر من عشر سنوات من العيش في المهجر ببريطانيا، عدت إلى ليبيا لمدة ما يقارب الأسبوعين لأجد سعادة كبيرة بإعادة تواصلي مع والدي ووالدتي وإخوتي وأصدقائي وجيراني، وبالأخص في مدينتي الحبيبة #مصراتة. كما سعدت بزيارة نادي #الاتحاد_المصراتي (نادي أولاد البلاد)، حيث استرجعت ذكريات جميلة والتقيت بزملاء الدراسة. خلال زيارتي، تنقلت بين #بنغازي، #طرابلس، و #مصراتة، وكل مدينة تحمل طابعها الخاص، لكن مع الأسف، لم أستطع التغاضي عن الواقع المؤلم. هناك تضخيم إعلامي واضح لإنجازات وهمية في كل من الشرق والغرب، وهي لا تستحق كل هذا التطبيل. الحقيقة التي رأيتها على الأرض كانت مختلفة تمامًا: الدينار الليبي فقد قيمته بشكل ملحوظ، ووجوه الناس تعكس بؤسًا وخوفًا من المستقبل. غلاء المعيشة أصبح عبئًا لا يحتمل، خاصة لأولئك الذين يعتمدون على راتب شهري بالكاد يصل بانتظام، فما بالك بمن لا يملك أي دخل على الإطلاق. ما أراه بوضوح هو أن الثورة القادمة في ليبيا لن تكون ثورة شعارات أو مطالب سياسية، بل #ثورة_جياع. ستكون ثورة لا تهتم بأمن أو أمان، بل تركز فقط على إطعام البطون الجائعة وتأمين لقمة العيش لأبنائها. لاحظت أيضًا أن #طرابلس و #بنغازي تعانيان من الإهمال الشديد وعدم النظافة، حيث تبدو الشوارع متسخة ومهملة، مع غياب أي مظاهر للجهود الحقيقية في تحسين البيئة العمرانية. بالمقارنة، تبدو #مصراتة أكثر نظافة نسبيًا، لكنها ليست بمنأى عن التحديات. الأمر الأكثر غرابة هو انتشار ظاهرة الاستعراض بالحيوانات المفترسة، كالأسود، والتي أصبحت مشهدًا مقززًا يعكس حالة من المرض النفسي لمن يقومون بها. كذلك، لاحظت أن الكثير من عمليات الترقيع في المباني والبنية التحتية يتم تضخيمها إعلاميًا وكأنها إنجازات عملاقة، في حين أن الواقع يقول إنها لا تحتاج كل هذا التهويل. من المفارقات أيضًا، أن السفر من مصراتة إلى طرابلس، الذي كان يستغرق في الماضي حوالي ساعتين، أصبح الآن يحتاج لأكثر من ثلاث ساعات بسبب الطرق غير المنتهية وسوء البنية التحتية، خصوصًا مع تجمع المياه خلال موسم الأمطار. ومن المواقف الغريبة التي واجهتها عند السفر بالطائرة من مصراتة إلى بنغازي أو طرابلس، أنه بالرغم من قلة الرحلات الجوية، سواء الداخلية أو الخارجية، يتم تسجيل بياناتك في منظومة الأمن الداخلي عند المغادرة والوصول، وكأنك مسافر من بلد إلى بلد آخر. لا أجد أي مبرر منطقي لهذا الإجراء، الذي لا يضيف إلا مزيدًا من العبث والتعقيد، متى يتم التخلص من هذه الإجراءات التي لا تزيد الطين إلا بلة؟ كفوا عن التطبيل والتضليل، وكفوا عن تمجيد الأشخاص. اجعلوا أقلامكم للدفاع عن هذا الشعب المغلوب على أمره، الشعب الذي يعيش تحت الخوف من قوى الأمر الواقع في الشرق والغرب، والذي يستحق حياة كريمة تحترم إنسانيته وتلبي احتياجاته الأساسية.

Osama Alshhoumi

11,148 Aufrufe • vor 1 Jahr

الفلسفة التشائمية كيف ترى الحياة من منظور الضعيف قاصر الفلسفة التشاؤمية ترى أن السعادة ليست إلا غيابًا مؤقتًا للألم، وأنها حالة عابرة سرعان ما تزول مع عودة المعاناة التي تُعتبر جوهر الحياة. أولًا، الفلسفة التشاؤمية تختزل مفهوم السعادة، إذ تتجاهل التجارب الإيجابية الحقيقية التي يعيشها الإنسان، مثل الحب، الإبداع، أو الشعور بالإنجاز، والتي تُعد مصادر حقيقية وعميقة للسعادة، وليست مجرد غياب للألم. كما أن هذه الفلسفة تهمل تنوع مصادر السعادة وقدرة الإنسان على خلق معنى للحياة، كما طرح فيكتور فرانكل في فلسفة البحث عن المعنى، حيث يمكن للبشر العثور على السعادة حتى وسط المآسي من خلال الإرادة والهدف. ورغم أن التشاؤمية تركز على المعاناة، إلا أنها تفرط في هذا التركيز، متجاهلة دور التحديات التي يواجهها الإنسان في تعزيز السعادة؛ فالإنسان غالبًا ما يشعر بالرضا بعد التغلب على المصاعب، مما يجعل المعاناة جزءًا من التجربة التي تقود إلى السعادة. علاوة على ذلك، فإن الفلسفة التشاؤمية تتجاهل الاكتشافات العلمية والنفسية التي تؤكد أن السعادة ليست مجرد استجابة مؤقتة، بل يمكن تحقيقها عبر تطوير الذات، بناء العلاقات الإنسانية، والشعور بالإنجاز. هذا التجاهل يجعل التشاؤمية رؤية غير متوازنة، تنحاز إلى الجوانب السلبية من الحياة وتغفل الإمكانيات الهائلة التي يمتلكها الإنسان لتجاوز الألم وصنع حياة مليئة بالمعنى والرضا.

Reto

67,155 Aufrufe • vor 1 Jahr

ترجمتُ هذا المقطع إلى العربية من تقرير ضمن برنامج Inside Story على قناة الجزيرة الإنجليزية، ويتضمن إجابة قدّمها من لندن أندرياس كريغ، الأستاذ المشارك في كلية دراسات الأمن بجامعة كينغز كوليدج، على سؤال يتناول ما إذا كانت الصورة الإقليمية أوسع من مجرد أحداث اليمن، في ظل تباين مواقف السعودية والإمارات، والاتهامات المتكررة بشأن دعم الإمارات لمليشيا الدعم السريع حيث أن معظم الخبراء يقولون إن هناك أدلة كثيرة تشير إلى أن الإمارات تدعم بنشاط مليشيا الدعم السريع في السودان. وفي جوهر إجابته، يوضح أندرياس كريغ أن ما يجري في اليمن لا يمكن فهمه بمعزل عن إطار إقليمي أوسع يسميه “محور الانفصاليين”. ويشرح أن الإمارات، منذ الربيع العربي، عملت بشكل منهجي على بناء شبكات متعددة الطبقات في عدة دول، تقوم على دمج فاعلين محليين مسلحين وغير حكوميين، غالبًا عنيفين، داخل قضايا محلية تبدو في ظاهرها داخلية. ويشير إلى أن هذا النمط بدأ في ليبيا، ثم ظهر بوضوح في اليمن، وتكرر في السودان عبر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وامتد كذلك إلى مناطق انفصالية في الصومال، وعلى رأسها أرض الصومال. ويصف هذه الشبكات بأنها مترابطة إقليميًا، وتشبه في بنيتها ما يعرف بمحور المقاومة الإيراني، من حيث اعتمادها على منظومات لوجستية وتمويلية، واستخدام المرتزقة، والفاعلين غير الحكوميين العنيفين، إضافة إلى شبكات تجارة السلع. وفي هذا السياق، يرى أن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يمثل جزءًا من هذا المحور، وأن الحرب في اليمن ليست حالة منفصلة، بل حلقة ضمن منظومة أوسع، خاصة مع الإشارة إلى استقدام مقاتلين من مليشيا الدعم السريع في مراحل مبكرة للقتال في اليمن. ويضيف أن هذا المحور يمتد حتى ليبيا، ويسعى إلى تشكيل نظام إقليمي جديد يستبعد قوى إقليمية رئيسية مثل السعودية وتركيا وقطر ومصر، بينما يضم علاقات مع إسرائيل وروسيا، لعبت الإمارات دورًا محوريًا في إدخالها إلى هذا السياق. ويخلص كريغ إلى أن الإمارات تعمل على بناء محور إقليمي يهدف فعليًا إلى إقصاء السعودية، وهو ما يفسر وقوف البلدين على طرفين متقابلين في السودان واليمن والصومال، وكذلك تباين مواقفهما في ملفات غزة وفلسطين. ومن هنا، يؤكد أن الاحتكاك القائم في اليمن غير قابل للتفاوض بالنسبة للسعودية، لأنه يمس أمنها القومي المباشر، بخلاف السودان الذي قد يُنظر إليه كملف قابل للتفاوض نسبيًا بحكم البعد الجغرافي، ليصل إلى خلاصة مفادها أن موقف السعودية في اليمن بلغ حد الحسم، وهو ما عبّر عنه بقوله إن الرياض قالت بوضوح: كفى.

Yousif

44,715 Aufrufe • vor 8 Monaten

تحالفات الحكومة المصرية تبدو غريبة وغير منطقية. ففي الوقت الذي تعمل السعودية على بناء تحالف إقليمي لمواجهة تمدد إماراتي–صهيوني، يهدد وحدة دول عربية محورية، ليبيا والسودان والصومال واليمن، كان تستقبل قيادات عسكرية مصرية رفيعة—وزير الدفاع ورئيس الأركان— صدام حفتر، حليف إسرائيل والإمارات!! صدام حفتر – 34 سنة - النجل الأصغر لخليفة حفتر، شخصية مثيرة للجدل ليس له أي مسار تعليمي عسكري معتمد، ولا تاريخ مهني داخل مؤسسة عسكرية نظامية، كما ارتبط اسمها باتهامات خطيرة وردت في تقارير منظمات حقوقية دولية تتعلق بارتكاب "جرائم حرب" وانتهاكات جسيمة من بينها القتل خارج القانون، والتعذيب، والإخفاء القسري، والتهجير، إضافة إلى تقرير خبراء الأمم المتحدة الذي اتهمه صراحة بالتورط في اقتحام مصرف ليبيا المركزي في بنغازي عام 2017، والاستيلاء على أموال المصرف من عملات صعبة وذهب،.كما ارتبط اسمه بتصفية قيادات وشخصيات سياسية منها الناشطة والمحامية حنان البرعوصي. بصريح العبارة: صدام حفتر مجرد قائد ميليشيا، مثله مثل حميدتي في السودان. فكيف يمكن لقيادات الجيش المصري، بتاريخها العريق ورمزيتها الوطنية، أن تستقبل شخصًا بهذه الخلفية، وتُقام له مراسم رسمية، وتُقدَّم له الهدايا، ويُتعامل معه بوصفه قائدًا عسكريًا كبيرًا في حين أن مؤهلاته لا ترقى حتى إلى مؤهلات أصغر ملازم في القوات المسلحة المصرية، فضلًا عن كونه في الواقع قائد ميليشيا مسلحة يعتمد نفوذه على القرابة العائلية؟ إن ما يحدث يطرح سؤالين لا بد من الإجابة عنهما بوضوح: 1. ما هو الموقف المصري الحقيقي من مشاريع تقسيم ليبيا، ومن المحور الإماراتي–الصهيوني الذي يقوم بتسليح حميدتي في السودان من خلال صدام حفتر؟ 2. كيف يمكن حفظ مكانة وتاريخ العسكرية المصرية، واحترام رمزيتها الوطنية، وعدم الزج بها في مشاهد تُفهم على أنها إهانة للمؤسسة العسكرية، أو تسويغ لشرعنة الميليشيات المسلحة، تحت أي مبرر سياسي أو شخصي؟ ؟ الوضوح هنا ليس ترفًا، بل ضرورة لحماية صورة الدولة ومؤسساتها، وصون الثوابت التي قامت عليها السياسة المصرية لعقود.

Mourad Aly د. مراد علي

133,697 Aufrufe • vor 7 Monaten

🟥🔳 التسجيل المرفق 🔳🟥 اخر رسالة من سيف الإسلام القذافي بعثها إلى احد اقربائه قبل يوم واحد فقط من اغتياله ، ويتضح فيها أنه توصل لمعلومات استخبارية عن الحاكم الفعلي في #ليبيا 🇱🇾 وكما قلنا في المنشور السابق انتظروا ظهور تسجيلات ونكرر هذا .. (انتظرو ظهور تسجيلات ومعلومات صادمة) كل وسائل الإعلام تتحدث عن اغتيال سيف الإسلام القذافي في هجوم مسلح في منزله داخل مدينة #الزنتان #ليبيا 🇱🇾….!؟ 📌 نحن في #TBC نقدم لك الحقيقة بطريقتنا الخاصة وعليك قراءة ما بين السطور ، واحفظ هذا المنشور فلن تختلف الحقيقة التي ستظهر قريباً عن التالي : 1- سيف الإسلام القذافي يمتلك مخزون هائل من المعلومات والوثائق والتسجيلات الصوتية لكثير من قيادات الدول ومسؤوليها وكثير من الشخصيات السياسية الحاكمة والمشاركة في الحكم وحتى المعارضة للحكم في بعض الدول الإقليمية والعربية , وهذا هو السبب الرئيسي الذي أدى إلى خروجه من السجن وعدم تطبيق حكم الإعدام الصادر بحقه وعدم تسليمه لمحكمة الجنايات الدولية وهو ذات السبب الذي سمح له بالرجوع إلى العملية السياسية كمرشح أول للفوز بالرئاسة الليبية ، كيف حدث كل هذا…!؟ كان سيف الإسلام يستخدم بعض التسجيلات التي عُرفت باسم تسجيلات #خيمة_القذافي بهدف الضغط السياسي وحصل فعلاً على ما يريد في حينه حيث ضغطت بعض الدول على الحكومة الليبية لإطلاق سراحه وإلغاء حكم الإعدام وعدم تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية. 2- سيف الإسلام القذافي صرح بأنه سيقف في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية ضد مشروع تقسيم ليبيا 🇱🇾 المدعوم من #أبوظبي وسيعمل على دمج القوات الليبية ضمن قيادة واحدة وسيصدر عفو عام عن كل الليبيين في الداخل والخارج بلا قيد أو شرط . واخيراً ما لا يقوله الإعلام حالياً هو أن سيف الإسلام القذافي كان على تواصل مباشر وغير مباشر مع خصومه وكان يتوقع أن يحاربوه سياسياً أو في أصعب الظروف سيواجهونه عسكرياً ولهذا كان في #الزنتان بين رجاله الذين يحمونه ويراقبون كل شبر في المدينة والبالغ عددهم 400 مسلح تقريباً ولكنه لم يتوقع أبداً السيناريو الذي تم اليوم..! 📌فقد تحالف الجميع ضد سيف الإسلام القذافي كل الذين ملوا ابتزازهم بتسجيلات #خيمة_القذافي والأدوات المستخدمة لتنفيذ مشروع تقسيم ليبيا وبعض القيادات السياسية الحالية لبعض الأحزاب والقوى ممن يخشون على مناصبهم في حال فوزه بالانتخابات وكذلك بعض العسكريين الذين يقودون مجاميع وفرق مسلحة ينتفعون من خلالها ولكنهم جميعاً لم يطلقوا عليه رصاصة واحده وإنما دفعوا الأموال وتعهدوا بكثير من المكاسب والمغريات لشخصيات مؤثرة ضمن دائرته الأمنية الضيقة جداً والتي تشمل بعض "أقرباءه وفريقه السياسي" ممن كان يسمح لهم سيف الإسلام القذافي (من باب الثقة العمياء) بتجاوز كل الحراسات والأبواب الأمنية , ليدخلوا إليه بكل سهولة ويقوموا بتنفيذ مهمتهم الغادرة "اغتياله" ثم التسابق للخروج عبر وسائل الإعلام والتباكي عليه مرددين رواياتهم المتناقضة والمليئة بالتخبط والارتباك والتي ستنكشف لاحقاً . 📌 اغتيال سيف الإسلام القذافي بهذه الطريقة التي حاولنا تبسيطها وعدم ذكر كل تفاصيلها ، قرار تم اتخاذه مسبقاً من جهات دولية وإقليمية مختلفة (التقت مصالحهم في التخلص من هذا الرجل) ثم انتقل موخراً هذا القرار من #أبوظبي داخل حقيبة المبعوث (م.ب) والذي سلمه بدوره إلى القائد الميداني ليكمل المهمة باستخدام الأشخاص الذين خانوا ثقة سيف الإسلام القذافي. 🚩 اجتهد في مراقبة التحركات الأخيرة للمبعوث لتكتمل الصورة.

TBC

16,778 Aufrufe • vor 6 Monaten

‼️ انذار الحرب - تحريك الكتائب الليبية إلى الحدود السودانية الليبية المصرية .. 🚨 تحذير استراتيجي: معركة المثلث – نار الإمارات تمتد إلى حدود السودان وليبيا ومصر “الفتنة الكبرى: كيف تُشعل الإمارات نيران الحرب بين السودان وليبيا؟” في تطور بالغ الخطورة..تكشفت خيوط مؤامرة إقليمية تُحاك من أبوظبي وتُنفذ بأيدٍ ليبية وسودانية..تدفع ثمنها الشعوب..ففي ظل حرب يخوضها السودان ضد مليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا..تُفتح جبهة جديدة على الحدود الغربية..وتحديدًا في مثلث السودان–ليبيا–مصر..لتكشف أن ما يحدث هو مشروع تخريبي متكامل لا يقتصر على السودان وحده 🔥 من أبوظبي إلى الحدود.. حفتر وابناؤه في قلب المؤامرة بحسب مصادر عسكرية ودبلوماسية ..زار صدام حفتر..نجل خليفة حفتر..أبوظبي مؤخرًا في زيارة سرّية التقى خلالها بقيادات أمنية إماراتية..جرى فيها الاتفاق على: 1.تكثيف الدعم لمليشيا الدعم السريع بالسلاح والمعلومات والغطاء الميداني 2.تحريك كتائب ليبية نحو الحدود السودانية..عبر المثلث الصحراوي..لإشعال معركة جديدة ضد الجيش السوداني من الخلف وايقاف تقدم الجيش الى دارفور 3.إطلاق خطة انقلابية في غرب ليبيا للسيطرة على طرابلس..بدعم إماراتي مباشر في ختام الزيارة..توجّه صدام حفتر بالطائرة الاماراتية إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي..حيث التقى مسؤولين استخباراتيين في إطار تنسيق ثلاثي (إماراتي–إسرائيلي–حفتر) يهدف لإشعال مناطق استراتيجية(السودان والجزائر وليبيا) لخدمة مشروع أكبر: تفتيت المنطقة وتمزيق دولها الوطنية(الشرق الاوسط الجديد) ✈️ قواعد إماراتية في ليبيا.. وخط إمداد دائم للمليشيا في السودان لم تعد خطوط الدعم الإماراتي سرًا..إذ رُصدت خلال الأشهر الماضية حتي اليوم طائرات شحن عسكرية تهبط في قواعد شرق ليبيا..تُفرغ معدات متطورة تشمل: •طائرات مسيّرة •ذخائر وأسلحة ثقيلة •أجهزة اتصالات ومركبات قتالية ثم تُنقل عبر الكُفرة إلى مثلث الحدود السوداني لتُسلم لقوات الدعم السريع وأيضا تكثيف التواجد العسكري في الحدود الشرقية الجزائرية . وتؤكد تقارير أممية وصحفية أن هذه الشحنات لعبت دورًا كبيرًا في إطالة أمد الحرب واستنزاف السودان ⚔️ بيان الجيش السوداني: تحرك رسمي في مواجهة التهديد الليبي ‼️في بيان رسمي صدر اليوم الأربعاء 11 يونيو 2025..أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة عن دخول المثلث الحدودي في إطار ترتيبات دفاعية لصد العدوان ... بيان القوات المسلحة السودانية أشار صراحة إلى وجود كتائب ليبية تقاتل لصالح الدعم السريع..بدعم مباشر من الإمارات..واعتبر ذلك تجاوزًا خطيرًا للسيادة ومحاولة مكشوفة لتوسيع رقعة الحرب 🧨 مشروع واحد.. وجهتان: السودان وليبيا حفتر لم يعد يلعب لمصلحة ليبيا..بل يُنفذ أجندة إقليمية خطيرة: •تمكين مليشيا دقلو من الجنوب السوداني وإشعال حرب في العمق •تفجير الوضع غرب ليبيا وتمزيق وحدتها الهشة واشعال نقطة الدبداب الحدودية الجزائرية •خلق حالة فوضى إقليمية تُبرر التدخل الصهيوغربي عبر بوابة “الاستقرار” الهدف ليس فقط السودان والجزائر أو ليبيا..بل إعادة تشكيل المنطقة لصالح تحالف مشبوه (أبوظبي – تل أبيب – أدوات محلية) تحت مظلة “الشرق الأوسط الجديد” ⚠️ رسالة إلى الشعوب: نار الإمارات لن تتوقف عند السودان أو ليبيا ما يجري اليوم ليس معركة داخلية.. إنها حرب وكالة شاملة..بين: •مشروع وطني سيادي يسعى لحماية الأوطان •ومشروع إماراتي تخريبي يُنفذ عبر مرتزقة محليين وكتائب إجرامية ودعم استخباراتي خارجي السودان يدفع ثمن استقلال قراره.. وليبيا تدفع ثمن الانقسام وغياب الدولة.. لكن القادم قد يطال الجزائر، مصر، وتشاد إن لم تتحرك الشعوب. ✊ المعركة بدأت في الصحراء.. ولكنها ستُحسم على الأرض والوعي 🔻من لا يرى أن معركتنا ضد الإمارات ومرتزقتها هي معركة وجود..فهو لا يفهم اللعبة 🔻ومن يصمت اليوم.. قد لا يجد وطناً يتحدث باسمه غدًا. 🔻الصحراء تفضح المرتزقة.. والجيش لن يسمح باقتطاع شبر من ترابنا نصر من الله وفتح قريب ✍️ Makkawi Elmalik #الامارات_دولة_عدوان #الامارات_ترعى_الارهاب #السودان_ينتصر #الامارات_تقتل_السودانيين #حفتر_مرتزق_الإمارات #لا_لحرب_الوكالة #مليشيا_داعش_ودقلو #معركة_الكرامة #الصحراء_تفضح_المرتزقة

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

68,309 Aufrufe • vor 1 Jahr

ماذا يبقى من الإنسان حين يقضي حياته محاولًا أن يكون كما يريده الآخرون ؟ Peacock (2024) الفيلم النمساوي الألماني «الطاووس» كوميديا ساخرة تقوم على مفارقة ذكية جدًّا، إذ تنطلق أحداثه من خلال مهنة غريبة، يتخذها هذا العمل مدخلًا للتأمل في علاقة الإنسان بهويته، وبالصورة التي يصوغها لنفسه استجابةً لتوقعات الآخرين. تدور الحكاية حول ماتياس، وهو شاب يعمل في وكالة توفّر للعملاء شخصًا يستطيع أن يؤدي الدور الذي يحتاجون إليه، فيظهر مرة في صورة ابن مثالي، ومرةً في دور صديق متفهم، أو شريك لبق يعرف ما يقوله وكيف يتصرف، حيث تقوم مهارته على فهم ما ينتظره الآخرون منه، ثم تقديم الشخصية التي ترضيهم، ولذلك يحقق نجاحًا كبيرًا في عمله. غير أن هذه المهارة تفشل تمامًا في حياته الخاصة وفي علاقته بصوفيا، فكلما حاول أن يتصرف بالطريقة التي يظن أن صوفيا تريدها، ازداد ابتعادًا عنها، فصوفيا لا تريد رجلًا يوافقها في كل شيء، وإنما تريد شخصًا له رغباته وآراؤه، ويستطيع أن يعبّر عما يحبه وما يرفضه. مفارقة الفيلم تتضح بصورة أكبر في شخصية ماتياس، فهو لا يعاني لأنه يخدع الآخرين أو يتظاهر أمامهم فحسب، وإنما لأنه أمضى وقتًا طويلًا في أداء الشخصيات التي يطلبونها منه، حتى صار عاجزًا عن معرفة الشخص الذي يكونه حين لا يطلب منه أحد شيئًا. ففي عمله يكون كل شيء محددًا، هناك دور واضح، وتوقعات معروفة، وشخص ينتظر منه سلوكًا بعينه، أما في حياته الخاصة فلا يوجد نص جاهز يخبره بما ينبغي أن يقوله أو يفعله، لذلك يبدو مرتبكًا كلما اضطر إلى التعبير عما يريده فعلًا، أو اتخاذ موقف لا يمليه عليه أحد. اختيار عنوان «الطاووس» لهذا الفيلم ليس اعتباطيًّا، وإنما يرتبط مباشرةً بشخصية ماتياس، فمثلما يستعرض الطاووس ريشه ليجذب الأنظار، يقدّم ماتياس في كل موقف الصورة التي يظن أن الآخرين يريدون رؤيتها. غير أن هذا التصنّع لا يبقى جزءًا من عمله، بل يمتد إلى حياته كلها، حتى يغدو حضوره أمام الناس أداءً محسوبًا يخفي أكثر مما يكشف، فكلما نجح في تقديم الصورة المناسبة، ازداد ابتعاده عن نفسه، وكأن الفيلم يريد أن يقول إن السعي الدائم إلى إرضاء الآخرين قد لا يجعل الإنسان منافقًا بالضرورة، لكنه قد يمحو منه الشخص الذي كان يمكن أن يرفض، ويختار، ويقول: هذا ما أريده أنا.

Mohammed Abd Alhadi

18,478 Aufrufe • vor 28 Tagen

✍️لماذا قال ترامب للسيسي "أنت الزعيم وأنت الحبيب..وأنا نادم على تمويل سد اثيوبيا.ودعنا نحل أزمة السد يابو محمود🇪🇬" 👈إقرأ معي المشهد.لتشعر بالشفقة على الإخوان وأسيادهم(أهو السد أصبح خردة إستنزف أموال امريكا واثيوبيا والمستثمرين المُغيبين.وسيستجدون مصر للإشراف عليه) 1️⃣امريكا أنفقت على سد اثيوبيا قرابة 12 مليار دولار، رغم ان تكلفة إنشائه لا تزيد عن 6مليار دولار.الهدف الاول كان الضغط على مصر لتمرير أجندات صهيونية في المنطقة لذلك ستجد امريكا تدعم اثيوبيا ب 1 مليار دولار سنويا وستجد 3 إتفاقيات استخباراتيه موقعه بين اسرائيل واثيوبيا. والهدف الثاني كان محاصرة مصر داخل افريقيا 2️⃣ ولكن مصر في عهد السيسي سرعان ما قلبت الطاوله على رؤوس الامريكي والاثيوبي والحبشي والدويلات المتخادمه. واصبحت مصر من تحاصر مشروع السد الاثيوبي الصهيوني من كل اتجاه حتى اصبح خردة آيلة للسقوط وعبأ إقتصادي وسياسي على من صنعه وموله. ومخطئ من يعتقد بان الرئيس ترامب صرح لاول مره خلال دافوس بأنه نادم على تمويل السد الاثيوبي!! ففي عام 2025 قال ترامب ( ماذا استفدنا بتمويل هذا السد الغبي).والسبب كالأتي👇👇👇 3️⃣أنشأت مصر في تنزانيا سد جوليوس نيريري.وفر لتنزانيا الكهرباء+ بناء اكبر منطقه اقتصاديه مصريه في تنزانيا وتشغيل الايدي العامله من المواطنين. وعقد صفقات بيع الكهرباء السد للدول الجاره لتنزانيا. وربط هذا المشروع المتكامل بميناء العين السخنه وسفاجا في مصر. بخلاف انشاء اكبر منطقه اقتصاديه مصريه في رواندا 4️⃣ بناء اكبر مشروع خزانات مياه في اوغندا وبناء مصانع مصريه لانتاج اللقاحات والتطعيمات وتوقيع اتفاقيات دفاع مشترك مصريه أوغاندية. وتوقيع اتفاقيات امنيه وعسكريه مع اريتريا والصومال وقعها الرئيس عبد الفتاح السيسي بنفسه خلال العامين الماضيين 📌 اذا يتضح من كل ما تم ذكره ان مشروع السد الاثيوبي اصبح مشروع فاشل تحاصره مصر من كل اتجاه.و لم ينتج فولت كهرباء واحد واستنزف الممولين اقتصاديا بما يكفي. وعلى راسهم الامريكان لذلك لم اتفاجئ بطلب ترامب من الرئيس السيسي التعاون لانهاء ازمه سد اثيوبيا.. ولا استبعد ان يطالب الامريكان مصر بالدخول في اتفاقيه لتشغيل هذا السد تحت اشراف مصري وربطه بسد تنزانيا فخر الصناعه المصريه لانتاج الكهرباء. 📌 وبصراحه وبمصطلح شعبي مصري هيكون ده اكبر (قفاااااا🫲) أخدته الدول التي مولت السد وكانت طامعه في الحصول على الكهرباء ولو بالتآمر على مصر وتهديد أمنها المائي. وطبعا احنا عارفينهم بالاسم. ( هي نفسها دويلات الاقزام الصهيونيه التي كانت تقول ان مصر لن نسمح لها بأن تسقط فتعم الفوضى في المنطقه ولن نسمح لمصر بأن تحلق فتطغى بجناحيها على الجميع).. وها نحن الان كمصريين🇪🇬 نحلق ونرتفع وسنطغى بجناحينا على هذا الكوكب من مشرقه الى مغربه.وليعرف كل قزم حجمه الطبيعي من الان. د.سمية عسلة #عيد_الشرطة_ال74 #عيد_الشرطة #مصر_دولة_كبيرة_أوي #فضيحة_محمد_ناصر #اثيوبيا

د.سمية عسله

17,963 Aufrufe • vor 7 Monaten

فقه الثغور المتعددة والمساحات الرمادية د. محمد المختار الشنقيطي الممارسة السياسية الرصينة ليست تعلقا ذهنيا بمثاليات مجرَّدة، بل هي فنُّ تحقيق الممكن عبر بناء المساحات المشتركة، وضمن معادلات الزمان والمكان. الفعل السياسي لا يتحقق إلا من خلال مساحات مشتركة، مع أبناء الوطن الواحد داخليا، ومع دول وهيئات أجنبية خارجيا، وكثيرا ما يستلزم الغضَّ عن أمور لا تسُرُّ، والتحالف مع مخالف ضد مخالف، والاستعانة بعدوٍّ على عدوٍّ. النجاح في السياسة العملية، وما تستلزمه من بناء المساحات المشتركة مع الآخرين، يستلزم أمورا ثلاثة: • أولها: ما دعاه المفكر السياسي الأميركي جوزيف نايْ "الذكاء السياقي"، وهو القدرة على استيعاب ظروف الزمان والمكان والإمكان، وما يترتب عليها من ترتيب الأولويات، واختلاف الواجبات، ومَراتب المسؤوليات. وأول ملامح الذكاء السياقي هو وعي أهل كلِّ ثغرٍ بواجبهم المتعيِّن في ثغرهم المخصوص، والسعي إلى سَدِّ ذلك الثغر بفاعلية، وعدم التشتُّت في مواجهات على ثغور أخرى لم يحمِّلهم الله أمرها، ولا يُجدي جهدُهم فيها، بل قد يضرُّ بواجبهم المتعيِّن دون فائدة يجنيها إخوانهم على الثغور الأخرى. • ثانيها: الحاسَّة الاستراتيجية. وهي المرادف المعاصر لمفهوم "الحكمة" في التراث الإسلامي. فإذا كانت الحكمة تُعرَّف قديما بأنها "وضْعُ الشيء في موضعه"، فيمكننا تعريف الحاسَّة الاستراتيجية بأنها "وضع الجهد في موضعه"، والوصول إلى الغايات الـمُبتغاة بأرخص ثمن وأخصر طريق، أو التناسب بين التضحيات والثمرات في أقل تقدير. • ثالثها: الوعي بالبيئة الإقليمية والدولية المحيطة. فهذا الوعي هو الذي يُعِين الثورات وحركات التحرر على وضع نفسها ضمن سياق مواتٍ لرسالتها. لم يعرف تاريخ الثورات المعاصرة ثورة منزَّهة عن الدعم الخارجي، منذ الثورة الأميركية التي اندلعت عام ١٧٧٦، ودعمتها فرنسا الملَكية، نكاية في الإمبراطورية البريطانية التي استنزفت فرنسا في حرب الأعوام السبعة (١٧٥٦-١٧٦٣) قبل ذلك بسنين معدودة. ومن المعلوم من التاريخ بالضرورة أن مَلِك فرنسا المستبد لويس السادس عشر (١٧٤٥-١٧٩٣) لم يدعم الثورة الأميركية اقتناعا بقيَمها الجمهورية، فقد كان من أعظم ملوك أوروبا استبدادا وفسادا، لكن الآثار أهم من المقاصد في العمل السياسي، وما كان يهم الثوار الأميركيين هو آثار الدعم الفرنسي، لا مقاصد الملك الفرنسي. الثوار الذين يملكون ذكاء سياقيًّا، وحاسَّة استراتيجية، ووعيا بالبيئة المحيطة، يستطيعون التعامل مع الدعم الخارجي بحكمة وواقعية، بغضِّ النظر عن مقاصد الداعمين، بعيداً عن المزايدات والمثاليات الحالمة المتعالية على الدعم الخارجي الذي لا غنى عنه لأي ثورة، ودون الوقوع في شراك الداعمين وأهدافهم البعيدة عن أهداف الثورة. الداعم الخارجي للثورات وحركات التحرر الوطني لا يدعمها - في غالب الأحيان - إيمانًا واحتسابًا، وإنما لتحقيق مصالح له، تتلاقَى تلاقيًا ظرفيًّا مع مصلحة الثوار، وقد تكون غاياته البعيدة نقيض ما يسعى إليه الثوار، وأكثر ما يكون دافعه هو النكاية في خصومه لا الرغبة في انتصار الثوار: • فحينما دعم قادة الشيوعية العالمية (ماو، خروتشوف، تيتو، هوشي منه) الثورة الجزائرية المجيدة (١٩٥٤-١٩٦٢) في الخمسينيات والستينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دفاعا عن حق الجزائريين في الاستقلال عن فرنسا، بل نكاية في المعسكر الغربي، واستنزافا ومشاغَلة له، في أوج الحرب الباردة بين الشيوعية الشرقية والرأسمالية الغربية. • وحينما بدأ الأميركيون "عملية الإعصار" Operation Cyclon لدعم المجاهدين الأفغان في الثمانينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دعما لحق الأفغان في الاستقلال وبناء دولة إسلامية، بل اقتناصا لفرصة تاريخية لاستنزاف الإمبراطورية الشيوعية الشائخة، على أيدي الشعب الأفغاني الأبيٍّ، وفي أرض أفغانستان الوعرة، المتمنَّعة على جيوش الغزاة، حتى لقَّبها المؤرخون "مقبرة الامبراطوريات". • وحينما دعم الأميركيون الثوار السوريين بالمال والسلاح في عملية "خشب الجمّيز" Timber Sycamore لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا نصرة للثورة السورية، أو تشجيعا للثورات العربية. وإنما فعلوا ذلك استثمارا في بسالة الشعب السوري لتنفيذ "استراتيجية التهشيم" الذي ينتهجونها ضد الدول العربية المحيطة بالدولة اليهودية، وتخلصا من إرهاب "تنظيم الدول" دون ضريبة من الدم الأميركي. • وحينما يدعم قادة إيران حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم فهم لا يفعلون ذلك إيمانا واحتسابا، بل لأن هذه المقاومة جزء مهمٌّ من طوق النيران الذي تطوِّق به إيران إسرائيل، وتحمي به نفسها، لتتمكن من مشاغلة الدولة اليهودية بعيدا عن حدودها، حتى تستكمل بناء سلاحها النووي الرادع. ولو كانت (حماس) مسيحية أو شيوعية فلن ينقص ذلك من أهميتها الاستراتيجية لإيران. وكثيرا ما تحْدُث القطيعة بين الثوار وداعميهم الخارجيين إذا تحققت أهداف الداعم قبل تحقُّق أهداف المدعوم. بل قد يكون الداعم الخارجي أحيانا معاديا لأهداف الثورة التي يدعهما، ولا يمنعه ذلك من دعمها مؤقتا نكاية في خصومه، مع السعي الخفيِّ إلى تدمير الثورة ذاتها من الداخل. فالدعم المالي والعسكري الخارجي من أشدِّ الوسائل فعالية للتحكم في مسارات الثورات، وتخريبها من الداخل. وهذا أسلوب خبيث برعت فيه القوى الدولية الغربية في تعاملها مع الثورات وقوى التحرير الوطني، بينما كانت القوى الدولية الشرقية أقلَّ نفاقا وازدواجية في هذا المضمار. فحينما تحققت الأهداف الأميركية في أفغانستان، من انسحاب الجيش السوفياتي مدحورا، وبداية تفكك تلك الإمبراطورية السوفياتية، انقلبت أميركا على المجاهدين الأفغان، وطاردت حلفاءهم من الأفغان العرب في كل مكان، وصنَّفتهم ضمن الجماعات الإرهابية. وحينما تحققت الأهداف الأميركية في سورية، فتهشَّمت الدولة السورية، وخرجت من معادلة المواجهة مع إسرائيل، وتفكَّك تنظيم الدولة، وأصبح في خبر كان، تخلَّى الأميركان والتابعون لهم بإحسان عن دعم الثوار السوريين، وتركوا الشعب السوري منكشفا أمام الهمجية الأسدية. بل إن بعض الحكام العرب الذين دعموا الثوار السوريين بالمال والسلاح سابقا تحت المظلة الأميركية اتجهوا في الأعوام الأخيرة إلى إعادة تأهيل بشار الأسد، وردّ الاعتبار لسلطته الغاشمة، من خلال دعوته لقمم الجامعة العربية. فبرهنوا بهذا أنهم لا يملكون قرارهم الاستراتيجي، وأنهم طوعَ الأيدي الأميركية، في تطبيق النظرية الأميركية الجهنَّمية: "إعطاء الحرب فرصة"، التي تناولناها في مقال سابق، وشرحنا ما يترتب عليها من تهشيم الدول وتمزيق المجتمعات. وإذا كان الثوار السوريون رأوا الحرب مع نظام بشار الأسد حربا وجودية - وهي كذلك من دون ريب - فإن الأميركان وجدوها مجرد فرصة انتهازية، واستخدام عابر للثوار السوريين، من أجل تهشيم إحدى الدول العربية المحاذية لإسرائيل، واستئصال إرهاب "تنظيم الدولة" دون بذل للدم الأميركي، ودون السماح للشعب السوري بتحقيق ما يصبو إليه من تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية في بلده، وكسْر قيد النظام الدموي الطائفي الذي حكمه أكثر من نصف قرن. فالحرية السياسية واستقلال القرار الاستراتيجي في المشرق العربي تغيير للبيئة الاستراتيجية المحيطة بالدولة اليهودية، وذلك خط أحمر جِدِّيٌّ لن يسمح الأميركيون بتجاوزه إلا راغمين، بخلاف الخطوط الوهمية الأخرى التي تحدث عنها باراك أوباما لتخدير الأسماع العربية، مثل استخدام بشار الأسد السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري. وقد نشر الباحثان "سلفيك" و"رولاندسن"، من "معهد بحوث السلام" و"المعهد النرويجي للشؤون الخارجية" في أوسلو، بحثا أكاديميا مشتركا عام ٢٠٢٠ عن الدعم العسكري الأميركي للثوار السوريين، بعنوان: "متمرِّدون للاستعمال العابر" Disposable Rebels يصلح دراسة نموذجية للفجوة الشاسعة بين مطامع الداعم ومطامح المدعوم. كما أن عنوان البحث يَصْدُق على حالات دول وقوى سياسية عديدة في تاريخنا المعاصر، بحكم كوننا أمة رضيتْ بدور المنفعل، وتخلَّتْ عن دور الفاعل، مدة مديدة. فكم فينا من حكام وقوى سياسية، وحتى دول، للاستخدام العابر! ومن الأفكار المهمة التي خلص إليها البحث أن الدعم الأميركي للثوار السوريين مثال على اختلاف الأهداف بين الداعم والمدعوم، وهو أمر وارد وطبيعي في الأحلاف السياسية والعسكرية، كما أنه مثال على الحرب بالنيابة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وهو أمر ليس جديدا في الاستراتيجية الأميركية. وأن ذلك الدعم كان محكوما بغايات أميركية خالصة، لا علاقة لها بانتصار الثورة السورية، ومن هذه الغايات: ١) التحكم في كل الأطراف المتحاربة، مع الحيلولة دون انتصار أي طرف منها على الآخر. ٢) التحكم في مستوى دعم الداعمين الإقليميين، وفي سلوك المدعومين داخل سوريا. ٣) الاقتصاد في الدماء والأموال الأميركية خلال تصفية تنظيم الدولية في سورية والعراق. ٤) تجنب الظهور الواضح للقوات الأميركية في بلاد لا يرغب أهلها في رؤيتها داخل بلادهم. ٥) منع الثوار من "التسوق المفتوح" للسلاح، لأن ذلك يمنحهم استقلال القرار الاستراتيجي. ٦) تفريق صف الثوار بتهميش القيادة السياسية للثورة والتعامل المباشر مع الفصائل المقاتلة. ٧) إبقاء الدعم أقل مما يحتاجه الثوار للانتصار، وربطه بمستوى "الولاء والطاعة" للداعم. ٨) التحكم في مدى العمليات العسكرية التي يشنها الثوار ضد النظام، وفي مسارها ونتائجها. ٩) وضع سقف لاستخدام الدعم العسكري، بما في ذلك التحكم في تحديد الأهداف العسكرية. ١٠) إبقاء الحرب مفتوحة لمدة مديدة، دون غالب ولا مغلوب، تدميرا لجميع الأطراف المتحاربة. يبقى دائما من حق الجميع على الجميع أن لا يعين أحدهم ظالما على أخيه، وأن لا يسوغ أحدهم لظالم ظلم أخيه، فهذا أقل ما تستلزمه أرحام الدين والدم والتاريخ والجغرافيا، وهو -بحمد الله- أمر يلتزم به السواد الأعظم من أهل هذه الثغور التزاما مبدئيا، لدواع إيمانية وإنسانية، تتجاوز الاعتبارات السياسية وتعلو عليها. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية

MADA Strategic Insight

47,316 Aufrufe • vor 2 Jahren

إلى الإخوة الكرام أفراد و قيادة جماعة الإخوان المسلمين… أما بعد؛ فإنّ من الواجب قبل الحديث والنصح أن نبدأ بما تستحقونه من تقدير واحترام. فلقد قدّمتم – عبر ما يناهز القرن – تضحيات جسامًا، ورعيتم في الأمة بذور الخير والدعوة والتربية، وأسهمتم في نشر القيم الإسلامية، والوقوف في وجه الظلم والاحتلال، والدفاع عن هوية الأمة حين خفت صوت المدافعين عنها. وليس من الإنصاف أن يُنكر المرء أثرًا بات ممتدًّا في الوعي العام، وفي وجدان ملايين من أبناء المسلمين. وإنّ الأمة اليوم، رغم كل التحولات العاصفة، ما تزال في حاجة إلى دوركم المجتمعي والدعوي والتربوي.. فالمسلمون بحاجة إلى من يذكّرهم بمكارم الأخلاق، ويغرس في ناشئتهم معاني الإيمان، ويقاوم موجات التفاهة والفساد الأخلاقي، ويرفع عنهم الظلم بالوسائل السلمية المشروعة. وهذا الدور – على أهميته وضرورته – لا يجوز أن ينقطع، ولا أن يُترك فراغه ليملؤه الغلو من ناحية، أو الانفلات من ناحية أخرى. غير أن المرحلة الراهنة تضع جماعة الإخوان أمام مفترق طرقٍ حاسم، خصوصًا بعد إعلان الإدارة الأمريكية نيتها إدراج بعض فروع الجماعة على قوائم الإرهاب. وهذا – كما تعلمون – جزء من خطة أوسع يتبناها المحور الصهيوني لإضعاف التيار الإسلامي في كل دول العالم، خاصة بعد التحولات الكبرى التي أحدثها طوفان الأقصى في وعي جيل الشباب. وقد سبق أن نبّه كثيرون مرارًا إلى الحاجة الملحّة لمراجعة آليات الجماعة ووسائلها وبعض توجهاتها، ولكن ما كان ضرورة بالأمس بات اليوم فريضة وقت لا يجوز تأخيرها. فالمسار القانوني ضد القرار الأمريكي المتوقع– على أهميته – طويل ومعقّد، وقد يستغرق عقودًا كما حدث مع منظمة مجاهدي خلق. كما أنّ أدوات التأثير المتاحة للجماعة على صُنّاع القرار في واشنطن باتت محدودة، في ظل إدارة ترامب التي تتبنّى بالكامل الرؤية الصهيونية وتتعامل مع التيار الإسلامي بوصفه تهديدًا ينبغي استئصاله. ومن ثمّ، فإنّ البديل الأكثر واقعية، والأقرب إلى روح مشروع الإمام الشهيد حسن البنا، هو إجراء مراجعة داخلية جذرية تفضي إلى إعادة تعريف دور الجماعة، والانتقال بها إلى صيغة جديدة: - صيغة جماعة دعوية إصلاحية تُعنى ببناء الإنسان، ونشر الفكرة الإسلامية بشمولها، ومقاومة الفساد الأخلاقي، وتربية الأجيال على الإسلام في فهمه الشامل الصحيح. - ويقتضي هذا التحوّل – إن أُخذ بجدية – اعتزال العمل السياسي المباشر بكافة صوره، لا مجرد التنافس على السلطة، مع الإبقاء على حق أفراد الجماعة – لا كتنظيم – في تأسيس أحزاب سياسية متنوعة ومستقلة لا ترتبط تنظيميًا بالجماعة، فيما تبقى الجماعة نفسها صوتًا دعويًا إصلاحيًا لا حزبًا ينافس على الحكم، ولا حركةً تُتَّهم – ظلمًا أو تأويلًا – بالسعي إليه. هذا التحوّل ليس التفافًا على القرار الأمريكي، ولا خطوة تكتيكية ظرفية، بل هو امتداد طبيعي لمنهج الجماعة الأول في مئويتها الثانية، وتجديدٌ لرسالة الإمام المؤسّس، وإعادة تموضع حكيم تتطلبه الظروف العالمية الجديدة. ولا يخفى على القيادات أنّ مثل هذا التغيير يحتاج إلى شجاعة نادرة، وإلى قدرة على مواجهة القواعد العاطفية التي قد ترى في ذلك تراجعًا أو هزيمة. كما قد يترتب عليه انفصال بعض المجموعات التي لا تستوعب الرؤية الجديدة، وهو أمر طبيعي يحدث في كل عملية تجديد كبرى. لذا، من المهم رأب الصدع بين المجموعات المختلفة داخل الجماعة، والتحلّي بسعة الصدر، والقبول بأنّ التحول التاريخي لا يتم بإلا بآلام وتضحيات. وفي المقابل، ستواجه الجماعة حملات تشكيك كثيرة، وسيُقال إن هذا التحول ليس إلا حيلة لتجاوز التصنيف الأمريكي. ولذلك فالأمر بحاجة إلى وقت، وأداء عملي على الأرض يثبت صدق التوجّه الجديد، ويبدد الشكوك، ويعيد بناء الثقة في العالم العربي والغربي. كما تحتاج الجماعة – في هذا السياق – إلى بناء استراتيجية علاقات عامة ودبلوماسية جديدة، توظف ما تبقّى من علاقاتها السابقة في تركيا وقطر وأوروبا وآسيا، لفتح جسور تواصل مع الحكومات العربية والغربية، ومع المؤسسات الدولية، بما يعكس التحول الحقيقي في منهجها ورؤيتها. الاختبار صعب، والبدائل ليست مضمونة النتائج، لكنّ سنة الله في الدعوات والحركات واحدة: من لم يُجدّد جلدَه يتقادم، ومن لم يتخذ خطوات جذرية في اللحظات الفاصلة قد يختفي من التاريخ. أسأل الله أن يوفق قيادات الجماعة وأفرادها إلى ما فيه خير دعوتهم وأمتهم، وأن يلهمهم شجاعة المراجعة، فإنّ التردد في لحظة كهذه، والاكتفاء بالبكاء على الظلم، أو التصعيد الخطابي دون مبادرات عملية، لن يزيد الجماعة إلا عزلةً، ولن يورث أبناءها إلا مزيدًا من المشقة، وقد يؤدي – لا قدّر الله – إلى انكماش الدور التاريخي للجماعة، وربما اختفائه. والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.

Mourad Aly د. مراد علي

173,177 Aufrufe • vor 9 Monaten

ملخص مترجم – Unapologetic (Middle East Eye) قراءة في الفارق بين المشروعين السعودي والإماراتي ترجمت هذا المقطع من برنامج Unapologetic التابع لمنصة Middle East Eye إلى العربية. البرنامج حواري تحليلي يركّز على تفكيك قضايا الشرق الأوسط من خلال نقاشات معمّقة مع باحثين وخبراء في الشؤون الأمنية والسياسية. ضيف هذا الحوار هو أندرياس كريغ، باحث وأكاديمي متخصص في شؤون الأمن والدفاع والحروب بالوكالة في الشرق الأوسط، وأحد أبرز المحللين الغربيين لشبكات النفوذ الإقليمي. في هذا المقطع، يقدّم أندرياس كريغ قراءة في الفارق بين ما يسميه المشروع السعودي والمشروع الإماراتي في المنطقة، معتبرًا أن جوهر الخلاف بين الطرفين ليس تكتيكيًا بل بنيوي. بحسب كريغ، يقوم المشروع السعودي على مبدأ السيادة وسلامة الأراضي، والتعامل مع حكومات معترف بها دوليًا، والعمل ضمن أطر رسمية مدعومة من الأمم المتحدة. في المقابل، يعتمد المشروع الإماراتي على تجاوز الدول الضعيفة بدل دعمها، وبناء كيانات دون الدولة وجيوب نفوذ قادرة على منازعة الحكومات المركزية وتقويضها من الداخل. ويشير إلى أن هذا النمط يتكرر بوضوح عبر عدة ساحات. ففي ليبيا، لم تعمل أبوظبي مع الحكومة المعترف بها دوليًا، بل عبر خليفة حفتر وما يسمى بالجيش الوطني الليبي، وهو في جوهره شبكة ميليشيات متعددة. وفي السودان، دعمت الإمارات مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في مواجهة الخرطوم والقوات المسلحة السودانية، مرة أخرى عبر مكون انفصالي مسلح. وفي الصومال، تجاوزت الحكومة الفيدرالية في مقديشو، وتعاملت مع أرض الصومال وبونتلاند، وإلى حد ما جوبالاند، على حساب السلطة المركزية. أما في اليمن، فرغم الواجهة الشكلية للعمل المشترك مع السعودية، استمرت أبوظبي عمليًا في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي والقضية الانفصالية تحت السطح. ويرى كريغ أن اليمن لم يكن سوى البداية لتراجع أوسع لهذا المحور، في ظل عودة السعودية إلى موقع القيادة الإقليمية. ويشير إلى أن الرياض باتت تلعب دور جامع للأطراف في الصومال، بالتنسيق مع جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، كما أعادت تفعيل الجهود لمواجهة مسألة الاعتراف بأرض الصومال. وفي اليمن، نجحت السعودية إلى حد كبير في تقليص المكاسب الإقليمية للمجلس الانتقالي الجنوبي. ويؤكد أن هذا التحول لا يقتصر على اليمن، بل يمتد الآن إلى ليبيا والسودان، حيث تبدو السعودية مستعدة لدعم القوات المسلحة السودانية بشكل مباشر وكبير، بما في ذلك عبر القدرات الجوية، لمواجهة مليشيا الدعم السريع. وبحسب كريغ، فإن ما يتكشف اليوم هو صراع إقليمي آخذ في التشكل، يُفترض أن يعيد قدرًا من التوازن إلى المنطقة، وإن كان طريقه لن يكون سهلًا. ويحذّر في الوقت نفسه من التقليل من قدرات الإمارات، مشيرًا إلى أنها تمتلك أدوات نفوذ وعمقًا استراتيجيًا يجعلها فاعلًا إقليميًا شديد الدهاء، يتصرف بعقلية ميكافيلية واضحة، ويعتمد منطق المحصلة الصفرية. في المقابل، يرى أن الثقافة الاستراتيجية السعودية مختلفة بطبيعتها، وأقل اندفاعًا نحو هذا النوع من الصراعات الصفرية، وهو ما يجعل المواجهة بين المشروعين معقّدة.

Yousif

99,016 Aufrufe • vor 7 Monaten