Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#نشرة_الرابعة | المحامي محمد البيز: السجن بما لايزيد عن 4 سنوات أو الغرامة بما لا يزيد عن 200 ألف ريال.. عقوبات قد تواجه المتسببين في وفاة شخص بعد تصادمهما عمدا المحامي د. محمد بن عيسى البيز 🇸🇦

16,214 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

بالفيديو.. محامٍ: السجن سنة وغرامة نصف مليون ريال لمن يكتب تقييمات سلبية مثل عدم النظافة عن المطاعم والفنادق! … صحيفة المرصد: كشف المحامي مبارك بن عاتي العجمي أن تقييمات المطاعم والمنشآت مثل الفنادق عبر مواقع التواصل أو منصات التقييم قد تصل في بعض الحالات إلى مستوى “جريمة إلكترونية” تستوجب المساءلة القانونية. عقوبات تصل إلى السجن والغرامة وأوضح العجمي، خلال مقطع فيديو، أن نظام مكافحة التشهير يفرض عقوبة قد تصل إلى السجن لمدة سنة، وغرامة لا تقل عن 500 ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، على من يثبت قيامه بالتشهير بمنشأة أو أشخاص عبر السوشيال ميديا أو وسائل التواصل الاجتماعي. التقييمات السلبية قد تُعد تشهيرًا وأضاف أن كتابة التعليقات على منصات التقييم مثل “جوجل ماب” أو وسائل التواصل الاجتماعي قد تُفسَّر قانونيًا كتشهير، إذا تضمنت عبارات تمس سمعة المنشأة بشكل سلبي، مثل وصف المكان بعدم النظافة أو أن الموظف غير متجاوب. دعوة لاستخدام القنوات الرسمية للشكاوى وأشار إلى أن مثل هذه الملاحظات قد تفتح بابًا للتقاضي من قبل أصحاب المنشآت، باعتبار أنها إساءة أو تشهير، داعيًا في المقابل إلى توجيه الشكاوى عبر القنوات الرسمية مثل البريد الإلكتروني للمنشأة أو الجهات الرقابية المختصة، لضمان سرعة المعالجة والاستجابة.

صحيفة المرصد

481,446 просмотров • 3 месяцев назад

راج هذا المقطع الذي يخوّف الناس من انتقاد الخدمات التجارية، وأحب أن أوضح أن كلام الأخ المحامي مبارك بن عاتي العجمي غير دقيق، ولي عليه ملحوظتان: الأولى: ذكر المحامي أن عقوبة التشهير «سجن لمدة سنة، وغرامة لا تقل عن خمسمئة ألف ريال»، وهذا خطأ، والصواب أن عقوبة التشهير «السجن لمدة لا تزيد على سنة، وبغرامة لا تزيد على خمسمئة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين»، وذلك حسب المادة الثالثة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/١٧ بتاريخ ٨/ ٣/ ١٤٢٨هـ. الثانية: ليس من التشهير إبداء الرأي في أي خدمة تجارية بطريقة مناسبة، وخاصة في مواضع التقييم، فإذا أقمتُ في فندق، ولم تعجبني خدمة الفندق، فمن حقي أن أكتب في موضع التقييم الذي يقرؤه الجميع مثل هذا الكلام: الغرفة التي سكنتُها ضيقة، ودورة المياه لا تتوفر فيها مناشف، وسعر الليلة مرتفع، وخدمة الموظفين بطيئة، وتعاملهم غير ودود، ولن أكرر تجربتي في السكن في هذا الفندق مرة أخرى. هذا رأيي الذي يمثلني، وينعكس عن تجربتي، والتقييم ليس مديحاً فقط، بل مديح وانتقاد، لكن يجب أن يكون الانتقاد في حدود الأدب، ودون ذكر أسماء الموظفين. وسأرفق لكم صورة تغريدة من مكتب المحامي رامي عطاالله محامي ومستشار | مكتب المحامي رامي عطاالله ⚖️ تؤكد صواب ملحوظتي الثانية. قدموس القانوني 😄

فواز اللعبون 🇸🇦

43,812 просмотров • 3 месяцев назад

محمد عبد العظيم الحوثي هذه هي الحوثية بلا تقيّة ولا تمويه. يكفّر العلماء الربانيين أمثال الشوكاني والعمراني، ويرى أن الإمامة لا تكون إلا في ذرية علي وفاطمة، ويزعم أن اختيار الحاكم من الأمة مخالف للكتاب والسنة، ثم يستدل بآياتٍ في غير مواضعها، كما قال الله تعالى عن أليهود : ﴿مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ﴾ ويتحدث عن أحد أئمتهم الذي جعل له ثلاثة حمير بأسماء الخلفاء الثلاثة يجلدهم كل جمعة، ويمتدح إيران بأنها – بزعمهم – تُوالي أهل البيت، بعد أن زارها وزار العراق، فأُعجب بما رآه هناك من مظاهر الغلو والشرك والانحراف التي تخالف هدي الإسلام الحق ويتجاوزها ويكتفي كما يقول بانهم يوالون الـ البيت !!! فكيف يمكن لأهل اليمن، أهل الإيمان والحكمة، أن يتعايشوا مع فرقةٍ تقدّس السلالة، وتكفّر العلماء، وتحرف كلام الله عن مواضعه؟ كيف يتعايشون مع فكرٍ لا يؤمن بالمساواة، ولا يقبل بغيره إلا تابعًا أو مذعِنًا؟ إنها ليست مجرد جماعة سياسية، بل فكر دخيل يهدد وحدة الدين ووحدة الوطن معًا. د.حذيفة عبدالله عزام د. علي القره داغي د. تاج السر عثمان المحامي عبد الله بن حمد آل عذبة محمد عبدالله المسمري سعد بن محمد العمري🇸🇦 فيصل القاسم A Mansour أحمد منصور علي الصلابي محمد المختار الشنقيطي علي العريشي جابر الحرمي ريحان الأفغاني حذيفة فريد Huzaifah Farid Hamza Tekin حمزة تكين 🇹🇷 سليمان العقيلي أدهم شرقاوي عبدالوهاب عضوان الأحمري

النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي

30,942 просмотров • 10 месяцев назад