Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

«العلاقات العاطفية اللي أشوفها ولا تنتهي بالزواج قد تستمر إلى 8 أو 7 سنوات، غالبًا بحسن نية» — ⌛️💔 في جديد #بودكاست_فنجان يتحدّث د. محمد العليان عن مصير العلاقات العاطفية التي لا تتطوّر إلى الزواج.

110,641 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

11 Yorum

ثمانية profil fotoğrafı
ثمانية1 yıl önce

شاهد هذه الحلقة بالصوت والصورة على تطبيق #راديو_ثمانية. وتقدر تسمعها بدون موسيقا لو تحبّ. 🎶❌

UserInterface profil fotoğrafı
UserInterface2 yıl önce

Jada Pinkett Smith Reveals Seven-Year Separation from Will Smith: Navigating Love and Support #entertainment #news

ابو معاذ السهيمي profil fotoğrafı
ابو معاذ السهيمي1 yıl önce

@Alolayan_M لاحول ولاقوة إلا بالله سموها علاقة عاطفية لتقبلها وهي علاقة شيطانيه بحته فكيف بالله رجل وامرأه ويتحدثون بالساعات ويتشاركون في الهموم وتكون النوايا حسنه ⁉️

عز profil fotoğrafı
عز1 yıl önce

@Alolayan_M مع خالص احترامي كلام ماله قيمه مافي شي اسمه "علاقات عاطفية " لا الشرع ولا العادات الي تربينا عليها تقبل تحبها أخطبها .. وانتهى لا أحد يضحك عليكم ويلعب بمشاعركم الي يحبّ بصدق بيتحدى كل الصعاب لأجل من يحبّه .

نورة .. profil fotoğrafı
نورة ..1 yıl önce

@Alolayan_M تروجون للحرام أنتم؟؟ لهالدرجة الأحكام الشرعية مستهينين فيها .. علاقة عاطفية بدون زواج حرااام لا تجوووز ، لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما!!

𝐇𝐚𝐧𝐚𝐧 profil fotoğrafı
𝐇𝐚𝐧𝐚𝐧1 yıl önce

@Alolayan_M لا اتفق ماحد يجلس كل هالسنين وماعنده لا نيه واضحة ولا هدف غالباً يكون احد الاطراف متلاعب والنتيجة راح تكون معروفة وماهي الا اهدار وقت واستنزاف مشاعر ..

ايميرالد profil fotoğrafı
ايميرالد1 yıl önce

@Alolayan_M مافي شي اسمه يتعرفون ٨ سنوات بحسن نية هذا كلام فاضي و ضد مبادئ الشريعة و نهج الرسول الناس أصبحت تعيش على مبدأ ( أنا احس كذا صح) و نسوا او تناسوا ان الله قال: ( فاستقم كما امرت) الذنوب هي سبب الحزن و الهم و قطع الرزق و لذلك استمروا ٨ سنوات و اكثر ما تزوجو لانهم في معصية

متنفرز profil fotoğrafı
متنفرز1 yıl önce

@Alolayan_M الحين صارت علاقة عاطفية اسمه ؟ المحتوى شكله خلص وبدا يدحدر

ضحكنيشن profil fotoğrafı
ضحكنيشن1 yıl önce

@Alolayan_M عدم الاستقرار الوظيفي والمالي سبب لهذه الكوارث. مافي شاب او شابة لا يبحثون عن زواج لكن الظروف تجبرهم احيانا لسلك هذا الطريق. وفي مجتمعنا اصبح الرجل متعطل .. لذلك ستكثر العلاقات العاطفية.

AG profil fotoğrafı
AG1 yıl önce

@Alolayan_M اسمه فجور وليس علاقة، يريحوا بعض على الجوال واذا شبع راح تزوج.

احمد الشهري profil fotoğrafı
احمد الشهري1 yıl önce

@Alolayan_M وهذا ان دل على شيء انما يدل على اننا نعيش في مجتمع مريض وفاشل ولو الزواج امره سهل ما صارت علاقات سرية تسود الوجه ! #زوجوهم_يعقلون

Benzer Videolar

مفهوم "متلازمة الابنة الكبرى" (Eldest Daughter Syndrome) ليس تشخيصاً نفسياً رسمياً في أدلة الطب النفسي، ولكنه مصطلح يعبر عن مجموعة من السمات والضغوط النفسية التي تشترك فيها الابنة الأكبر في العائلة، نتيجة للمسؤوليات المبكرة التي تُلقى على عاتقها. كما ذكرت الدكتورة مارييل بوكيه في الفيديو، فإن الجرح الأساسي هنا ينبع من "تقمص دور الوالدين" (Parentification)، حيث تضطر الطفلة لنضوج قبل أوانها وسد الثغرات في رعاية الأسرة. 1. المظاهر والسمات الشائعة للابنة الكبرى تتشكل شخصية الابنة الكبرى حول مفاهيم السيطرة، الواجب، وإنكار الذات، وتظهر هذه السمات في البلوغ كالتالي: • حس المسؤولية المفرط (Hyper-responsibility): تشعر بأنها مسؤولة عن مشاعر الجميع، واستقرار البيت، وحل مشكلات الإخوة وحتى الوالدين. • الميل إلى المثالية (Perfectionism): ترغب دائماً في أن تكون "الابنة المثالية" التي لا تخطئ، لتخفيف العبء عن والديها، مما يولد قلقاً مزمناً من الفشل. • صعوبة وضع الحدود (Difficulty Setting Boundaries): تجد صعوبة بالغة في قول "لا"، لأن قيمتها ارتبطت منذ الصغر بمدى نفعها ومساعدتها للآخرين. • إهمال الاحتياجات الشخصية (Self-Neglect): تُقدم رعاية الآخرين على صحتها النفسية والجسدية، وتعتبر التعبير عن مشاعرها أو تعبها نوعاً من "الأنانية". • السيطرة الخفية: بسبب اعتيادها على إدارة الأمور في الصغر، قد تميل إلى تنظيم وحل مشاكل المحيطين بها في الكبر، حتى دون أن يطلبوا ذلك. 2. التأثير على العلاقات في مرحلة البلوغ الجرح الذي ينشأ في الطفولة لا يختفي، بل يعيد إنتاج نفسه في علاقات البالغة: • في العلاقات العاطفية: غالباً ما تنجذب الابنة الكبرى إلى شركاء يحتاجون إلى "الإنقاذ" أو الإصلاح، فتمارس دور "الأم" أو المصلحة بدل دور الشريكة، مما يؤدي إلى علاقات غير متكافئة. • في بيئة العمل: هي الموظفة التي تتحمل مهام الآخرين، ولا تطلب ترقية أو زيادة، وتعمل فوق طاقتها لأنها لا تعرف كيف تطلب الدعم، مما يعرضها للاحتراق الوظيفي (Burnout). • مع الأصدقاء: تكون دائماً "المستمع الحكيم" والملجأ للجميع، لكنها تشعر بالوحدة لأنها لا تجد من يستمع إليها أو يحتضن ضعفها.

المُهندس زياد

25,836 görüntüleme • 4 ay önce

١. نص المادة (247) من قانون الجزاء العماني: “كل من ضرب شخصًا بريئًا أو جرحه أو أذاه دون أن ينتج عن هذه الأفعال مرضًا أو عطل عن العمل مدة تتجاوز 10 أيام، يعاقب بالسجن مدة قد تصل إلى 6 أشهر أو غرامة تبدأ من ريال واحد إلى 20 ريالًا، أو واحدة من هاتين العقوبتين. تتوقف الملاحظة والعقوبة على شكوى الضحية وتسقط دعوى الحق العام بتنازل المجني عليه عن دعواه، وإذا كان قد حكم الدعوى فتسقط عقوبة الاعتداء بالضرب في سلطنة عمان”. ٢. عقوبة التصوير بدون إذن في سلطنة عمان، نص قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات في المادة رقم 16 منه وهو القانون الصادر بموجب المرسوم السلطاني رقم 2011/12 بإصدار قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات على العقوبة بالسجن مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على ثلاث سنوات والغرامة التي لا تقل عن ألف ريال عماني ولا تزيد على خمسة آلاف ريال عماني أو بإحدى هاتين العقوبتين. شرطة عُمان السلطانية هل سوف يتم تطبيق هذي المادتين؟

ALI ALJASSASI

156,295 görüntüleme • 3 yıl önce

- في ليلةٍ ازدانت بالحوار ، والذهول أخذنا الأديب أمين شحود أمين شحود في رحلةٍ إلى منطقةٍ قلّما تُقرأ بعيدًا عن الأحكام المسبقة إذ سلّط الضوء على أدب العزوبية بوصفه مساحةً إنسانية تستحق التأمل لا الإدانة. تنقّل بين محاوره بثقة العارف مستندًا إلى تجارب حيّة يقدّمها بحسٍّ واقعي ، يمازج بين الطرافة والجدية ، فيثير الجدل حينًا ، ويستفزّ المسلّمات حينًا آخر ، ثم يترك للمتلقي حرية أن يوافق أو يعارض وكان بذلك يوقظ أسئلةً ظلت نائمة في أعماقنا . وحين اقترب من واقع بعض الزيجات لم يكن بصدد محاكمة الزواج ، وإنما كشف عن الخلل الذي يصنعه الإنسان حين يُسيء الاختيار ، أو يعجز عن بناء العلاقة على أسسها الصحيحة ، فتغدو الشكوى لغةً يومية ، ويصبح الزواج إطارًا هشًّا لم يُحسن أصحابه تأطيره منذ البداية …. أما نحن ، فكنا نصغي بينما تتأرجح في دواخلنا الظنون والحقائق والآراء ، التي تتزاحم كطارق ليلٍ لم نتوقع حضوره ، فهزّت يقينًا، وأيقظت فكرة ، ودفعتنا إلى مراجعة كثيرٍ مما ورثناه من قناعات - ومن أجمل ما توقفت عنده تلك الهمسات الهادئة التي لامست جوهر الإنسان قبل أن تلامس حالته الاجتماعية إذ دعانا إلى أن ننظر إلى العازب بعيدًا عن القوالب وألا نجعل من تصوراتنا سجنًا نضع الآخرين فيه . فلا نخافه لأنه نقي ، ولا نقولبه في قالب تفكيرنا . تفكيرنا فقط هو من صنعه . واختتم برسالةٍ تستحق أن تُكتب بماء الوعي لكل مقبلٍ على الزواج ؛ لا تتزوج إرضاءً للمجتمع، ولا هربًا من سؤال الناس، بل تزوّج بعد اختيارٍ واعٍ، وعن قناعةٍ راسخة ، فالعلاقة التي تبدأ بقناعة أقدر على أن تُثمر مودةً ورحمة وأبعد عن أن تتحول إلى حكاية شكوى لا تنتهي. كانت أمسيةً لم تحتفِ بالعزوبية أو الزواج بقدر ما احتفت بصدق الإنسان مع نفسه ،وبحقّه في أن يختار حياته بعيدًا عن ضجيج الآخرين . فشكراً لأديبنا الرائع أ:أمين وشُكرا. لمقر الأمسية 12Senses و باقة أُخرى للقائمين على ذلك Hanouf Aljubairy … شُكرا للحضور الكريم الذي زاد عن ٣٥ من المهتمين والمثقفين نساء ورجال . محمد الحمزه عبير س.العيد رفيعة البيشي الروائي شجاع ✍️ 📖 MunirahRH علي بن إبراهيم

عنبر اليعرُبية

13,804 görüntüleme • 2 ay önce

ثمن التأجيل هناك حقيقة قاسية يكتشفها بعض الناس متأخرين في حياتهم: السنوات التي تمر دون هدف أو جهد لا تختفي… بل تعود لاحقًا على شكل ندم. كثير من الأشخاص يقضون العشرينات والثلاثينات وهم منشغلون بأمور تافهة، أو مشتتون بين الراحة والتأجيل، معتقدين أن الوقت ما زال طويلًا أمامهم. لكن بعد عشرين سنة، يبدأ الواقع في الظهور بوضوح: شعور بالضياع، ضغط نفسي، ومحاولات متأخرة للحاق بما فات. المشكلة غالبًا لا تكون نقص الذكاء أو الفرص، بل الخوف. الخوف من عدم الراحة، والخوف من البدء، والخوف من الفشل. لذلك يختار البعض الطريق الأسهل: البقاء في منطقة الراحة، وتأجيل الخطوات الصعبة إلى “وقت لاحق”. لكن الزمن لا ينتظر أحدًا. وما يبدو اليوم مجرد تأجيل بسيط، قد يتحول بعد سنوات إلى فجوة كبيرة يصعب سدّها. الحقيقة أن النجاح في الغالب لا يأتي فجأة، بل هو نتيجة سنوات من العمل المتواصل والتجارب والأخطاء. الأشخاص الذين يبدأون مبكرًا في تطوير أنفسهم، واكتساب المهارات، وتحمل المسؤولية، يمنحون أنفسهم أفضلية كبيرة مع مرور الوقت. لذلك، إذا كنت اليوم في العشرينات أو الثلاثينات، فالسؤال الحقيقي ليس عن المستقبل… بل عن ما تفعله الآن. لأن الأيام التي تعيشها اليوم، هي التي ستحدد القصة التي سترويها عن حياتك بعد عشرين عامًا.

د. عبدالرحمن ذياب

49,751 görüntüleme • 6 ay önce

بسم الله الرحمن الرحيم تابعنا ما ورد في كلمة الشيخ عبدالرب النقيب شيخ مكتب الموسطة خلال مهرجان الهجر بمديرية لبعوس، وما تضمنته من عبارات ومواقف لا تعبر إلا عن رأيه الشخصي ومن يوافقه عليها من أبناء مكتبه، ولا تمثلنا نحن مشايخ وأعيان وأبناء وادي ذي ناخب بأي حال من الأحوال. وإننا نعلن براءتنا الكاملة من تلك التصريحات، ونؤكد أن الإساءة إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة أو إلى قيادتها ورموزها أمر مرفوض جملةً وتفصيلاً، ويتنافى مع قيم الوفاء والعرف والروابط الأخوية والتاريخية التي جمعت أبناء يافع والجنوب عامة بالمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً. فكيف يمكن أن نتجاهل مواقف المملكة المشهودة تجاه أبناء الجنوب ، وهي التي احتضنت مئات الآلاف من المغتربين، وكان لها الدور البارز في دعم الأمن والاستقرار وتقديم العون الإنساني والتنموي، ووقفت إلى جانب شعبنا في أصعب الظروف والتحديات. كما نؤكد أن مثل هذه التصريحات المتشنجة لا تخدم قضية الجنوب ولا تطلعات أبنائه، بل تمنح خصومها الذرائع وتسيء إلى العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تربط شعبنا بالأشقاء، وتصب في خدمة المشاريع المعادية التي تسعى إلى بث الفرقة وإثارة الفتن بين الأشقاء. ونشدد على أن أبناء وادي ذي ناخب سيظلون أوفياء لمبادئهم وقيمهم، حريصين على احترام الأشقاء وتقدير مواقفهم، ورافضين لكل خطاب الكراهية أو الإساءة أو المزايدات التي لا تخدم إلا أعداء الوطن وقضيته. وندعو جميع المشايخ والشخصيات الاجتماعية والإعلاميين إلى التحلي بالحكمة والمسؤولية الوطنية، وتغليب لغة العقل والمصلحة العامة، والابتعاد عن الخطابات التي تؤدي إلى الانقسام وتسيء إلى تاريخ يافع ومكانتها وعلاقاتها الأخوية الراسخة. والله من وراء القصد. صادر عن: مشايخ وأعيان وأبناء وادي ذي ناخب

صالح العبيدي

106,805 görüntüleme • 3 ay önce

مع احترامي الشديد لرأي الأستاذة عائشة الملا، إلا أن لدي تساؤلًا: أي أسرة ستقبل أن يخضع ابنها لأربع مقابلات خارج المنزل، ثم إذا اجتازها يُسمح له بالنظرة الشرعية؟ وهل، بالمقابل، يحق لأسرة الشاب أن تقابل الفتاة خارج منزلها للتأكد من فكرها وأخلاقها ومنهجها ومدى توافقها مع ابنهم؟ أفهم أن المقترح ينطلق من الحرص على الفتاة وحمايتها، وهذا حقها بلا شك، لكن الزواج ليس قرارًا يخص طرفًا واحدًا. كما يحق لأسرة الفتاة أن تطمئن إلى الرجل الذي سيدخل عائلتها، يحق لأسرة الشاب أن تطمئن إلى المرأة التي ستصبح جزءًا من عائلتهم. ثم ماذا لو اجتاز الشاب المقابلات الأربع، ووصل أخيرًا إلى «النظرة الشرعية»، ثم لم يحصل القبول ورفض الفتاة؟ ألا نكون قد صنعنا سلسلة طويلة من التقييم والانتظار، ثم انتهت بإحراج ربما كان يمكن تجنبه من البداية؟ لذلك أرى أن الفكرة بمجملها صعبة التطبيق، وقد تضع الطرفين في موقف أقرب إلى الاختبار والتأهيل منه إلى مشروع زواج يقوم أساسًا على القبول والتوافق. ومن خلال متابعتي لقضايا الزواج ومشاهدتي لتجارب كثير من الأسر، أجد أن الزواج التقليدي، حين يُبنى على الكفاءة والتوافق وقبول الطرفين ومباركة الأسرتين، لا يزال من أفضل الطرق. فالزوج لا يتزوج فتاة منفصلة عن أهلها، كما أن الفتاة لا تتزوج رجلًا منفصلًا عن أهله؛ كلاهما يدخل إلى عائلة الآخر، وتتشكل بالزواج شبكة جديدة من العلاقات والحقوق والمودة. وهذا لا يعني أبدًا إجبار شاب على فتاة، أو فتاة على شاب إرضاءً للعائلة؛ بل يعني قبول الزوجين بمباركة العائلتين، بحيث لا تنفصل الأسرة الصغيرة التي ستنشأ عن محيطها الأسري الكبير. وأختلف هنا مع العبارة التي ترددها بعض الأمهات لبناتهن: «أنتِ بتتزوجين الريال، مب أهله». في واقعنا الاجتماعي، أنتِ تتزوجين الرجل، نعم، لكن أهله سيصبحون جزءًا من حياتك، وهو كذلك يتزوجك وتصبح أسرتك جزءًا من حياته. وحين يتربى الطرفان منذ البداية على أن الزواج وصال لا عزل، ومودة لا منافسة، واحترام متبادل بين الأسرتين دون تدخل في خصوصية الزوجين؛ تكون فرص بناء بيت مستقر أكثر وأقوى. الزواج ليس مقابلة توظيف ينجح فيها أحد الطرفين ويُرفض الآخر؛ بل قبول متبادل بين رجل وامرأة، وتوافق يباركه أهل الطرفين، ثم حياة يصنع نجاحها الجميع بحسن الخلق والحدود والاحترام.

د. هيفاء خليفة السويدي

48,871 görüntüleme • 27 gün önce

بين الحنين إلى زمن "يا زين" و"لو عندك كلام" وبين واقع الغياب الطويل جاءت إطلالة الفنانة #ألين_خلف في بودكاست "عندي سؤال" مع الإعلامي الجميل محمد قيس لتفتح جرحاً فنياً لم يندمل لدى جمهورها وتطرح تساؤلات عميقة حول ثمن التنازلات العاطفية في حياة النجوم. ​ما ميز ألين خلف في هذا اللقاء هو التجرد من لغة الضحية في وقت يميل فيه أغلب النجوم المبتعدين عن الساحة لرمي اللوم على المؤامرات أو تغير الذوق العام. اختارت ألين المواجهة المباشرة مع مرآتها. إقرارها بأنها هي من أطفأت نجمها بيدها هو قمة النضج والإتزان. هي لم تنكر أنها قدمت أنجح الـ Hits في نهاية التسعينيات وبداية الألفية بل أكدت أن توهجها لم ينطفئ بسبب نقص الموهبة بل بسبب سوء ترتيب الأولويات. كشفت ألين عن فجوة تعيشها الكثير من المبدعات وهي الرغبة في "الاستقرار العاطفي" التي قد تتحول إلى قيد. اعترافها بتفضيل الحياة العاطفية على المسار المهني يعكس صراعاً بين المرأة و"الفنانة. انتصرت فيه الأولى فخسرت الثانية مكانتها في الصفوف الأولى. ​طرحت ألين دون قصد أو بقصد درساً لكل نجمة صاعدة. النجاح في الفن لا يتطلب الموهبة فحسب بل يتطلب إدارة ذكية للذات. ​الجمهور لا ينتظر الغائبين طويلاً في عصر السرعة والغياب بدافع الاهتمام بالعلاقة العاطفية يُفسر فنياً على أنه استقالة مبكرة. ​القناعة التي سادت في حديثها بأنها اضطرت للاختيار بين النجاح المهني والنجاح الشخصي هي قناعة مغلوطة أثبتت نجمات كثر (مثل نانسي عجرم) إمكانية كسرها من خلال التوازن المدروس. ​رغم الغياب أثبت اللقاء أن ألين خلف لا تزال تملك تلك الكاريزما العفوية والقبول العالي لدى المشاهد. محمد قيس نجح في استخراج النسخة الحقيقية من ألين البعيدة عن التصنع مما جعل الجمهور يتعاطف معها لا كفنانة معتزلة بل كإنسانة دفعت ثمن قراراتها بوضوح. ظهور ألين خلف كان بمثابة وثيقة اعتذار لنفسها ولموهبتها. لقد قدمت أقوى الأغنيات التي لا تزال تُسمع حتى اليوم لكنها ذكرت الجميع بأن الاستمرارية ليست مجرد صوت جميل بل هي قرار يومي بالبقاء تحت الضوء وأن الحب حين يكون على حساب الذات المهنية قد يتحول إلى خسارة فادحة للطرفين. @Alinekhalaff Mohamad kaiss MK

Yehia Gan Official

26,386 görüntüleme • 8 ay önce

*قبل أن تتجاوز هذا المقطع امنحه عشر دقائق من عمرك.* *أحيانا لا نحتاج إلى محاضرة طويلة حتى تتغير نظرتنا إلى شيء مهم في حياتنا، بل تكفينا كلمات صادقة تصل إلى مكان عميق في القلب.* *هذا المقطع للمبدع ياسر الحزيمي، ومدته لا تتجاوز عشر دقائق، لكنه من المقاطع التي أرى أنها تستحق أن يسمعها الجميع، بلا استثناء.* عن الأب والأم… عن الابن والبنت… عن تلك العلاقة التي نعيش تفاصيلها كل يوم، وقد نعتادها حتى لا نشعر بقيمتها كما ينبغي. *أرجوك، لا تستمع إليه وأنت مشغول، ولا وأنت تتصفح هاتفك بين الأشياء.* استقطع له عشر دقائق من وقتك، واختل بنفسك، واستمع إليه بقلبك لا بأذنك فقط. قد تمر عليك جملة واحدة تشعرك بتقصير لم تنتبه له… وقد تستحضر وجه أبيك أو صوت أمك… وقد تتذكر موقفا قديما وتتمنى لو أنك تعاملت معه بطريقة مختلفة… وقد تكتشف أن بعض صور البر التي تؤجلها إلى “وقت لاحق”، لا ينبغي أن تؤجل. نحن نؤجل كثيرا… نؤجل الاتصال، والزيارة، والكلمة الطيبة، والجلوس، والاحتضان، والسؤال، والتعبير عن الحب… ثم تأتي لحظة ندرك فيها أن الوقت الذي ظنناه مضمونا لم يكن مضمونا أبدا. لذلك أقولها لكم من القلب: استقطعوا عشر دقائق فقط. اسمعوا المقطع بهدوء. وأعيدوا النظر في علاقتكم بآبائكم وأمهاتكم. فربما كانت عشر دقائق من الاستماع، سببا في سنوات من البر، أو سببا في كلمة تقولها لأبيك أو أمك اليوم، فتبقى في قلبه أو قلبها إلى آخر العمر. *استمع له بقلبك وساهم بنشره*

عبدالهادي بخاري AbdulHadi 🇹🇷🇺🇿🇸🇦

279,105 görüntüleme • 1 ay önce

من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….

عبدالكريم النغيمشي

20,546 görüntüleme • 6 ay önce

مقال مثير للاهتمام وأعجبني جدا "الصفات التي نحبها في الشريك لا تفسر سبب حبنا له" يقدم المقال تحليلاً فلسفياً ونفسياً عميقاً لطبيعة العلاقات العاطفية، مستنداً إلى فكرة أساسية مفادها أن الحب لا يمكن اختزاله في قائمة من المزايا أو الصفات الشخصية الجذابة. يبدأ الكاتب بمشهد تخيلي لشريكين في أمسية رومانسية، حيث يطرح أحدهما على الآخر سؤال: "لماذا تحبني؟". يُشير المقال إلى أن هذا السؤال غالباً ما يعكس نوعاً من القلق العاطفي أو الرغبة في الحصول على الأمان والتقدير، وأحياناً يُطرح من باب المغازلة. عندما يطرح الشريك هذا السؤال، فإنه لا يبحث عن إجابة عامة أو مبررات منطقية، وإنما يتطلع إلى سماع ما يجعله فريداً ومميزاً بصفة خاصة في عين الطرف الآخر. الإجابة العقلانية الصادقة مثل "لا أعرف، أنا فقط أحبك؛ لأنني لو ذكرت صفات معينة لكان ذلك يعني أنني أحب هذه الصفات التي قد تتوفر في أشخاص آخرين" قد تُفهم بشكل خاطئ كنوع من التهرب أو عدم الاهتمام. والسبب في ذلك أن المجيب ركّز على حرفية السؤال ودلالته المنطقية عوضاً عن الاستجابة للمغزى العاطفي المراد منه. يوضح المقال أن الفلاسفة منذ عصر أفلاطون يواجهون معضلة في تفسير أسباب الحب. تكمن المشكلة في أنه عند تبرير الحب بصفات معينة مثل الذكاء، أو الجمال، أو خفة الظل، فإننا في الحقيقة نعلن تقديرنا لتلك "الصفات" وليس للشخص ذاته ككيان مستقل. يسعى البشر دائماً إلى الظهور بمظهر العقلانية وإيجاد أسباب منطقية لمشاعرهم وخياراتهم، خوفاً من أن يُنظر إلى عواطفهم على أنها عشوائية أو غير مبررة. يطرح الكاتب حجة تفند هذا المنطق: إذا فقد الشريك بعضاً من تلك الصفات (كالجمال أو الشباب بفعل الزمن)، فإن الحب الحقيقي يستمر. وبالمثل، لو التقى الإنسان بشخص آخر يمتلك نفس صفات الشريك تماماً، فإنه لن ينجذب إليه كبديل لشريكه الحالي. هذا يثبت أننا نحب الشخص ككل أولاً، ثم نحب تلك الصفات فيه، وليس العكس. البعد النفسي ومحاولة "العقلنة" (Confabulation) من الناحية النفسية، تدفعنا الأسئلة التي تبدأ بـ "لماذا" إلى تبرير قراراتنا ومشاعرنا بدلاً من فهم كيفية نشوئها وتطورها. هذا يقودنا إلى اختلاق أسباب تبدو منطقية لتصرفاتنا وخياراتنا العاطفية لتظهر بشكل عقلاني ومتسق. يؤكد المقال أن اختيار شريك الحياة يختلف تماماً عن قرارات الشراء أو توظيف موظف جديد؛ ففي تلك الحالات، نعتمد على قائمة مواصفات ومنافع تخدم مصالحنا وتحدد جدوى الاختيار. أما في الحب، فنحن لا نُقيّم أولاً مدى "استحقاق" الشخص للحب بناءً على معايير مستقلة ثم نقرر منحه مشاعرنا، فالارتباط العاطفي لا يخضع لهذه الحسابات النفعية. البديل الأفضل: "كيف بدأت تحبني؟" يرى الكاتب أن الحب الحقيقي يتشكل وينمو عبر الزمن من خلال التجارب المشتركة، والذكريات المتراكمة، والاستثمار العاطفي المتبادل، حتى يصبح الشريك جزءاً أساسياً من هوية الشخص وقصته الذاتية. يقترح المقال استبدال السؤال التقليدي بسؤال آخر أكثر عمقاً وهو: "كيف بدأت تحبني؟" أو "كيف وصلنا إلى حب بعضنا؟". التركيز على "كيف" بدلاً من "لماذا" يحل المعضلات الفلسفية من جهتين: 1. يزيل تحدي "العمومية": فلا يمكن لأي شخص آخر يمتلك نفس الصفات أن يشاركك تلك الرحلة التاريخية والتجارب الفريدة التي عشتها مع شريكك. 2. يزيل تحدي "الاحتمالية": فلا يتأثر الحب بزوال بعض الصفات العابرة؛ لأن الرابط أصبح مبنياً على قصة مشتركة وتداخل عميق في مسارات الحياة. التفسيرات الأكثر عمقاً وصادقة للحب لا تكمن في البحث عن تبريرات عقلانية جافة (لماذا)، وإنما تظهر في فهم وتأمل الكيفية التي نبت بها هذا الحب ونما وتجذر عبر تفاصيل الحياة اليومية والرحلة المشتركة بين الطرفين. درر

المُهندس زياد

49,889 görüntüleme • 2 ay önce

🛑 للأسف، تبدو فرِحة بالذهاب إلى مستقبل قد يكون مليئًا بالغموض. فرِحة بمغادرة حقول الفواكه التي تركتها في المغرب، لتعمل في نفسها في إسبانيا. وفرِحة بالابتعاد عن معامل الكابلات في المغرب، بينما قد تقبل بالعمل نفسه في إسبانيا إذا حصلت على الإقامة. وقد تجد نفسها تعمل في غسل أواني المطاعم لساعات طويلة، في ظروف قد تكون صعبة، مع احتمال التعرض للاستغلال أو التحرش، كما يحدث مع غيرها هناك. ولماذا ذكرتُ هذه الأعمال؟ لأنها من أكثر الوظائف التي تكون متاحة عادةً للمهاجرين غير النظاميين أو حديثي الوصول. أما أصحاب الشهادات الجامعية والكفاءات المتخصصة، فإن طريقهم إلى سوق العمل الأوروبي غالبًا ما يكون مختلفًا، ولا يعتمد عادةً على المخاطرة بعبور البحر سباحةً. وإذا تأملنا الصورة، نجد أن تقويم الأسنان الذي تظهره الفتاة يدل على أنها كانت قد حصلت على علاج يحتاج إلى تكلفة ليست بسيطة. يعني الفتاة تتمتع بقدر من القدرة على تقويم أسنانها. ففي كندا، على سبيل المثال، قد تصل تكلفة هذا النوع من تقويم الأسنان إلى نحو 6000 دولار، بينما تكون تكلفته أقل بكثير في المغرب. ثم هناك واقع آخر لا ينبغي تجاهله: فالحياة بعد الوصول ليست سهلة كما يتصور البعض. فقبل الحصول على الإقامة والاستقرار، يمر المهاجرين بظروف قاسية، ويعيشون حياة عسيرة، وقد يكونون أكثر عرضة للاستغلال، ولا سيما الفتيات والشابات، وهو أمر تؤكده من هاجرن بنفس الطريقة. هذه الفتاة لها احتمالين لا ثالث لهما: إما دخول عالم الليل وآخره أو تبقى على جنبات الرصيف تستجدي فرصة عمل من مواطن إسباني أو مغربي في سبتة المغربية المحتلة.

WardaNews

68,905 görüntüleme • 1 ay önce

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,316 görüntüleme • 1 ay önce