Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
نشرت صفحة “نيودوس”، المعروفة بمواقفها المؤيدة لنظام الأسد المخلوع، مقطع فيديو مصوّر من العاصمة السورية دمشق تحت عنوان: “ما تقييمك للأمن والأمان في المرحلة الحالية في سوريا؟”، في خطوة وُصفت بأنها تلميح واضح إلى تدهور الوضع الأمني بعد سقوط النظام السابق. ويُظهر الفيديو عدداً من المواطنين وهم يعبّرون عن... show more
91,733 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
10 Kommentare

الله يرحم ايام ما كان مسموحلهم يصورو غير بشارعين وبالاخر انسجنو كمان وهربو برا البلد كل هاد كان امان واستقرار وهلأ صار فوضى وتدهور الوضع الاقتصادي ؟ يا كذابين 90 بالمية من السلع الغذائية نزلت النص والرواتب لسى متل ما هيا يعني الراتب 300 الف يلي كان يكفيكم اسبوعين صار اسبوعين

اعلام مضاد

شوفي هالشرنة كيف ركزت على مناطق "باب شرقي باب توما دويلعة القصاع"!! واضح من لهجتها أنها نصيرية مستوطنة بدمشق! يعني عدم الأمان بمناطق المسيحيين!! أنذل وأحقر من هيك بشر ما شفت

طبيعي كل عم يصير . خسارتهم للسلطه و تجارة الكبتاغون و الدعارة و التشبيح ليست سهله، الحمد لله رب العالمين نصرنا على نظام الجحشين. عواهم وصل لامريكا و ما حدا شالهم من أرضهم، خليهم يعوا مثل كلاب الشارده الجربانه بالشوارع

كلو كوم وهي المحجبة الي لابسة طاقية وعاملة فيلر كوم تاني هالنوعيات بعرفها منيح كتير وياما شايف من هالاشكال بالجامعة هي الناس عايشة بعالم موازي تماما من بداية الثورة همومهم كانت النت والكافيات والمواصلات وعايشين حياتهم طبيعي جدا ويصطفلوا مالنا عندهم بس المشكلة هي المزايدة والتبجح

هي القردة الاولى من جماعة دين النصيريين كلهم صاروا محجبين هل تعلم عزيزي المواطن ان الاقلوي يستطيع ان يسلخ جلده مثل الافعى خلال ثواني يكون مواطن وخلال ثواني يكون وحش وخلال ثواني يكون مع التعايش وخلال ثواني يستطيع ان يحرق المسلمين من دون ان يرف له جفن نصيحة ارحلوا ثأرنا سوف نأخذه

المواطنين الذين عملوا معهم المقابلات 😏

تناقض في الاراء :🚨نسبة الامن 98% 🚨رجال الامن موجودين 🚨مركز الشرطة يستقبلك بكل لطف. 🚨الان راحة نفسية. ❌مافي احد نشتكي عنده( مافي مخفر شرطة). ❌واخر يقول مافي امن مثل قبل 🚨( الان مضى على الحكومة الجديدة 4 شهور و10 ايام فقط ، مقابل 54 سنة من الخوف والقلق …. !!!؟؟

يجب ملاحقة شبيحة "نيودوس"

منصة من زمان المخلوع تصور ان دمشق مدينة العري و الدعارة
