Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

نصيحة ملكية "تقدموا، ابدعوا، اعملوا.. لكن لا ننسى إطلاقًا لا إله إلا الله محمد رسول الله" 🇸🇦 سبحان الله الفرق من يعمل ويتقدم ويوحد الله عز وجل وينتصر في كل حين🎖️ من يعمل مثل #ضاحي_خلفان ممثلا #الإمارات خدمة وخصوعا لتل أبيب ناسيا قوله تعالى {وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم}

353,825 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الي كل من يشكك ويرفض أوامر الله فيما ارتد من الطواغيت وعمالهم من المرجأة وجنودهم وعبيدهم ممن كفر بالله من الرعيه يتحدون الله وعباده من أمة الإسلام حتي وصل الأمر الي مكه والمدينه يعثوا في أرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فسادا… عن أبي هريرة قال : " لما توفي رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، واستخلف أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال عمر بن الخطاب لأبي بكر : كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله؟ فقال أبو بكر : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لقاتلتهم على منعه، فقال عمر بن الخطاب :" فوالله ما هو إلا أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق".

بهجت صابر bahgat saber

128,532 görüntüleme • 2 yıl önce

أحبّ الكلام إلى الله عز وجل، كما ورد في الحديث الشريف: عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيِّهن بدأت» – رواه مسلم. هذه الكلمات تُعرف بـ”الباقيات الصالحات”، وهي خفيفة على اللسان، ثقيلة في الميزان، ولها فضل عظيم في رفع الدرجات ومحو السيئات لا حول ولا قوة إلا بالله قال ﷺ: «أكثروا من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة» رواه البخاري ومسلم. 2. أستغفر الله قال ﷺ: «طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا» رواه ابن ماجه. 3. اللهم صلِّ على محمد قال ﷺ: «من صلى عليَّ صلاة، صلى الله عليه بها عشرًا» رواه مسلم. 4. سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم قال ﷺ: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم» — رواه البخاري ومسلم. 5. رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًا قال ﷺ: «من قالها وجبت له الجنة» رواه أبو داود.

شروق بنت صالح ✨

26,885 görüntüleme • 1 yıl önce

"إنَّ الله يرى اشتياقك لتلك الفرحة ويرى لهفتك عليها، فحاشاه أن يردك خائبًا.. سيجبر بخاطرك ويعطيك إياها بأجمل صورة لها، سيستجيب بإذنه ما دمت تؤمن وتوقن وتظن به الظن الحسن". "المؤمن لا يقنط من رحمة الله، ولا ييأس من روح الله، ولا يكون نظره مقصورًا على الأسباب الظاهرة. بل يكون ملتفتًا في قلبه كل وقت إلى مُسبب الأسباب، الكريم الوهاب، ويكون الفرج بين عينيه، ووعده الذي لا يخلفه بأنه سيجعل له بعد عسر يسرًاً" قال رسول الله ﷺ: «أحبُّ الكلام إلى الله: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» قال رسول الله ﷺ: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم» متفق عليه كم من بلاءٍ رُدّ بسبب الدُّعاء ، وبليّة رفعها اللهُ بالدُّعاء، ومصيبة كشفها اللهُ بالدُّعاء، و معصية غفرها اللهُ بالدُّعاء، وكم من رحمةٍ ونعمةٍ ظاهرة وباطنة استُجلبت بسبب الدُّعاء، من نصرٍ وعزٍ وفرجٍ ورزقٍ ورفع درجاتٍ في الدُّنيا والآخرة "

شروق بنت صالح ✨

102,790 görüntüleme • 1 yıl önce

هذا الكلام ظلمات فوق بعض وفيه تحريف لحقيقة "لا إله إلا الله" فيزعم المتكلم أن المشركين -لفصاحتهم ومعرفتهم باللغة- عرفوا حقيقتها التي أرادها الله، وبها جاءت الرسل. ثم زيّف حقيقتها بأنها تعني: - أحدية التشريع! - والتحرر من الإرث الاجتماعي - والتحرر من الإرث السياسي. - والتحرر من الإرث الاقتصادي! - وأنها جاءت بنظام اقتصادي وسياسي جديد! والله تعالى يقول عن نبيه: ﴿قُل ما كُنتُ بِدعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: ٩] فما جاء إلا بما جاءت به الرسل من قبله. - وأنها تعني التحرر من النظام القبلي المستبد! ثم سرق عبارة الشيخ محمد بن عبدالوهاب - ونسبها لنفسه! وأنه يقولها دائما-: «بعض كفار قريش يعرف حقيقة لا إله إلا الله أكثر من كثير من المسلمين». وإذا كان هذا علم المتكلم بـ: لا إله إلا الله، فكفار قريش أعلم بها منه كذلك! وما آفة هذا الرجل وأمثاله إلا الغلو في "السياسة" و"التفسير السياسي" للإسلام. ▪️وحقيقة "لا إله إلا الله" التي أرادها الله وجاءت بها الرسل: البراءة من جميع ما "يُعبد" من دون الله، وإفراد الله تعالى بالعبادة وحده، فقضيتها الأصل وحقيقتها: في "العبودية" كما قال تعالى عن إبراهيم عليه السلام: ﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون ۝ إلا الذي فطرني فإنه سيهدين﴾ [الزخرف: ٢٦-٢٧]. وقال تعالى: ﴿قُل يا أَهلَ الكِتابِ تَعالَوا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَينَنا وَبَينَكُم أَلّا نَعبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشرِكَ بِهِ شَيئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعضُنا بَعضًا أَربابًا مِن دونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوا فَقولُوا اشهَدوا بِأَنّا مُسلِمونَ﴾ [آل عمران: ٦٤]. فحقيقتها أوسع من تضييق معناها في "الحكم" و"التشريع". فاعرفوا الحق … واحذروا من أهل الضلال. ولزمان يبرز فيه مثل هؤلاء، وتنصب لهم فيه المنابر، وتتزاحم عليهم وسائل الإعلام لزمان سوء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

د. بدر بن علي العتيبي

127,792 görüntüleme • 11 ay önce

أصبح الناس مشغولين بالقيل والقال .. سبحان الله .. نزيف في العمر ، هدر في الوقت ، الناس شُغِلوا ، أخبار هنا ، ومتابعة هناك ، وفضول هنا .. ونسوا ذكر الله عز وجل ! تمضي الأيام والليالي ، تقسو القلوب ، تَيْبَسُ الألسن ، تجُفُّ المشاعر ، تتصَحَّرُ الصدور .. سبب ذلك : الابتعاد عن ذكر الله عز وجل ! الآن أغلب الناس يتابعون الأخبار هنا وهناك ، وتحليلات ، ويتدخلون ، ويصيرون منظرين ! ويذهب الوقت كله على غير طاعة الله عز وجل . إذا قال أحد بجواره ( لا إله إلا الله ) ؛ التفت وقال : خير ؟ سلامات !! المقصود : أوصي نفسي - المقصرة - وإياكم بكثرة ذكر الله تعالى ، والاهتمام بالنفس والاشتغال بالذات . مرّت مصائب كثيرة على الأمة وأحداث ؛ فماذا استفاد الناس ؟! ما استفادوا شيئًا ! إلا هدر الوقت . كل يوم يذهبُ ولن يعود ، وستُسأل عنه يوم القيامة . كل لحظة من لحظات حياتك تمثل موسمًا من مواسم الخير ؛ لن تعود ، وستُسَجَّل إما لك وإما عليك . وهذا الفضول - فضول النظر وفضول السماع وفضول الكلام - بعض الناس يقول هذا ليس بحرام ولكنه فضول . نقول : نعم هذا الفضول بوابة إلى الحرام وإلى ما يسخط الله سبحانه وتعالى ؛ لأن «من حام حول الحمى يوشك أن يرتع فيه» . المقصود أن الإنسان يذكر الله تعالى ويكثر من ذكره ، ويحرص على أن يبتعد عن هذه المشوِّشات والمشغلات والمقسّيات للقلوب ، ويهتم بقراءة القرآن ، ويهتم بأذكار الصباح والمساء . أغلب الناس الآن لا يهتمون بأذكار الصباح والمساء أبدًا ، وهي قد لا تأخذ من الوقت عشر دقائق ، ولكن عنده استعداد كامل أن يتابع كل شيء ، وبعض الأخبار والمتابعات تضر ولا تنفع ، وبعضها لا تضر ولا تنفع ؛ وإنما هدر للزمان والأوقات . يقول عبدالله بن مسعود : «والله إني لأمقت الشاب ؛ لا أجده في عمل الدنيا ولا في عمل الآخرة» . ويقول : «إن يومًا غربت شمسه لم يزدد فيه عملي ؛ إنه ليَوم كذا وكذا» . كانوا يلومون أنفسهم أن تمر لحظة من لحظاتهم ولم يستثمروها في طاعة الله سبحانه وتعالى . ( الشيخ عزيز بن فرحان العنزي ) د.عزيز العنزي الشيخ د. عزيز العنزي كنوز العلم الفتوى [[ ]]

صلاح المسباح

13,249 görüntüleme • 7 ay önce

١٠ دقائق مُلئت إخلاصاً وتوحيدا ،، 🇸🇦 من أعظم نِعَم الله تعالى علينا في هذه البلاد المباركة منذ نشأتها أن هيّأ لنا ولاة أمرٍ يذودون وينافحون عن التوحيد، بل ويدافعون عنه بأرواحهم وأموالهم وأنفسهم، ويسخرون كافة الإمكانيات للذود عن ساحته ونشر رايته، وما نراه اليوم خير شاهد في عهد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده حفظهما الله، وأعانهم وسددهم ووفقهم لكل خير. فالحمد لله على ذلك حمداً كثيرا. وهذا شاب يعمل في البقيع مرشداً للزائرين، نراه يُدافع ويُنافح عن التوحيد، فجزاه الله خيرا وأكثر من أمثاله. والدفاع عن " لا إله إلا الله " يعني أنك تدافع عن الكلمة التي ما خلق الله السموات والأرض والجبال والإنس والجن بل والكون كله إلا لتحقيقها. فاللهم أحينا على التوحيد والسنة وثبتنا عليهما حتى نلقاك ،، 👇والمقطع مثال على العقيدة الصافية التي علمنا نبينا ﷺ، والتي كان عليها الصحابة رضي الله عنهم ومن تبعهم بإحسان، والتي يجب أن يُؤمن بها كل مسلم يرجو لقاء الله والدار الآخرة ،،

سعود بن خالد

443,246 görüntüleme • 3 yıl önce

رسالة عراقية الى أخي السعودي الكريم من بين آلاف المعتمرين إلى بيت الله الحرام ، ثم زيارة المدينة المنورة وقبر النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وصاحبيه راضون الله عليهم في شهر رمضان ، كان لي شرف تلبية هذه الفرصة الكريمة التي منّ الله بها عليّ . ورغم روحانية المشهد ، لم أستطع أن أُغادر حسّي الصحفي الاستقصائي ، فكنت أتجول بين المعتمرين والزائرين من شتى أصقاع الأرض ، أستمع إلى دعواتهم وأشاركهم لحظات الخشوع . اختلفت أدعيتهم لأنفسهم باختلاف ظروفهم وحاجاتهم ، لكنها اجتمعت على دعاءٍ واحد: أن يحفظ الله بلاد الحرمين الشريفين ، وأن يديم أمنها واستقرارها، وأن يبارك في قيادة المملكة العربية السعودية ، التي تعامل الجميع بروح الأخوة ، وكأنهم من أهل الدار لا زوارًا عابرين. إنها نعمة عظيمة وفضل كبير من الله تعالى على هذه البلاد المباركة ، نعمة لا تُقدّر بثمن ، وستبقى بإذن الله إلى يوم الدين ، كما ستبقى راية المملكة خفّاقة ، تحمل أعظم شهادة " لا إله إلا الله محمد رسول الله ". اللهم احفظ بلاد الحرمين الشريفين ، المملكة العربية السعودية 🇸🇦 ، واحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان ، وأدم عليهم نعمة الأمن والخير والبركات . اللهم آمين يا رب العالمين . فلك كل الفخر ببلادك وولاة أمرك أخي السعودي الكريم المواطن أنور الحمداني #أنور_الحمداني

المواطن أنور الحمداني

40,669 görüntüleme • 6 ay önce

#لبيك_يا_رسول_الله حين تكون الراية هي محبة رسول الله صلى الله عليه وسلمونصرته، فلا مكان تحتها لطائفية أو عنصرية أو حزبية؛ لأن محمد نبيّنا جميعًا، والانتساب إليه يجمعنا قبل أن تفرّقنا بقية الشعارات والرايات. وقد دوّت اليوم هذه الكلمات على ألسنة الملايين من أبناء الشعب اليمني العظيم لبيك يا رسول الله وهي كلمة يفترض أن توقظ فينا معنى الأخوة، لا أن تتحول إلى باب جديد للخصومة والمهاترة. ومن يضيق بها حقدًا ويفجر في الخصومة، فقد أعمت الفتنة بصيرته. ومعنى لبيك يا رسول الله أن نكون صفًا متماسكًا، وجسدًا واحدًا، ويدًا واحدة في مواجهة أعداء الأمة الإسلامية، فهم لا يسألون هذا عن مذهبه، ولا ذاك عن حزبه، ولا يفرّقون بين يمني وآخر. فإلى متى نبقى أسرى الانقسام؟ أما آن لليمنيين أن يدركوا أن وطنهم يتسع لهم جميعًا، وأن مساحات الاتفاق بينهم أوسع بكثير من أسباب الخلاف؟ ومثل هذا الخطاب بطبيعة الحال لا يرضي كل من يعيش على تمزيق اليمنيين، ويغذي بينهم العصبيات الطائفية والمناطقية والحزبية، وينفخ في نار الفتن ويمدها بالمال حتى تبقى مشتعلة. اللهم أطفئ نار الفتنة في بلدي، وألّف بين قلوب شعبي وأهلي، وأصلح ذات بينهم، واكفهم شر الفتن ما ظهر منها وما بطن، واجمعهم على كلمة التوحيد لا إله إلا الله، محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم #عادل_الحسني

عادل الحسني

54,690 görüntüleme • 1 ay önce

كتب الأستاذ الدكتور محمود توفيق سعد، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ردا على تصريحات أسامة الأزهري بشأن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله. بسم الله الرحمن الرحيم. أثر العمل السياسي على أهل العلم بالكتاب والسنة وطلبته. طلب العلم بالكتاب والسنة احتسابا يستوجب أمورا، والعمل السياسي في زماننا يتطلب أمورا، ومتطلب كل لا يأنس بالآخر، هما في زماننا هذا كالنقيضين، وقل أن تجد بيننا من يعدل بينهما. الذي أؤمن به أن العالم بالكتاب والسنة المخلص لهما احتسابا؛ لا يطيق أن يعمل بالسياسة العامة في زماننا هذا، بل ولا يطيق الأعمال الإدارية العامة في هذا الزمان، الذي لا يملك المرء فيه حريته الملتزمة بمرضاة الله تعالى. تداولت مواقع ما يسمى بالتواصل أو التفاصل الاجتماعي، مقطعين مصورين لمسؤول وزاري ذي اختصاص علمي في الحديث وعلوم السنة، كان في كل مناقشا لرسالة علمية في جامعة الأزهر، فسطاط الخير، على مسمع ومرأى من أهل العلم وطلبته. في المقطع الأول فرض الشيخ وصايته على الأزهر والأزهريين أقرانه وأشياخه، وأقام نفسه مقاما يقضي فيه بمن يكون أزهريا، ومن لا يكون أزهريا، كهذا قضاء مبرما بكل جراءة متحصنة بالمنصب، فصك قانونا: "من ليس مذهبيا أشعريا صوفيا ليس بأزهري". هكذا وهذا لم أسمعه من شيخنا وإمامنا الأكبر الأطهر لسانا وخلقا، فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد محمد الطيب نسبا وحسبا، ولا أزكيه على الله تعالى، بل تلك رؤيتي له من بعد أن اقتربت منه، وجلست في مجلسه. ولا أقول هذا تزلفا، وهو عليم أني لا أتزلف إليه ولا إلى غيره والحمد لله رب العالمين، وليس لي عند غير خالقي طلبة البته. أيها الوزير، ما قلته إنما هو افتئات على الأزهر، تقول العرب: افتأت فلان علينا، يفتئت إذا استبد علينا برأيه. وهذا أيها الوزير أيضا إقامة لنفسك مقاما لا تسطيع أن تقومه، وإن كنت يوما رئيسا للدولة، إني أقولها لك، ولكل من صفق لمقالتك أو سكت عليها، ولم يردها عليك: أنا بحمد الله تعالى مسلم أزهري صعيدي. أنا مسلم عقيدة وعبادة وخلقا، والحمد لله رب العالمين. وأنا أزهري حنفي المذهب الفقهي منهاج تعلم وتعليم وتفكير وتعبير، ولا أتعصب له. وأنا صعيدي أنصر الحق بالحق احتسابا، وأرفض الضيم والنقيصة والمعرة، وأنت كذلك صعيدي. تلك مقومات وجودي في هذه الحياة. لست أشعريا ولا سلفيا ولا معتزليا، ولا أتخذ أي مذهب عقيدي نشأ بمدرسة علم الكلام. إنما أنا في معتقدي، آخذ بما كان عليه أصحاب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وهو قائم في أسفار أهل العلم، وأنا لا أقول بتأويل صفات الله وأفعاله، ولا أجسم، ولا أشبه، ولا أنفي ما أثبته الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لنفسه، سبحانه وتعالى. أنا منزه لله تعالى من كل نقص، وشعاري: "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير". وأنا أجري صفاته وأفعاله على ما جاءت في كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ولا أزيد، وسألقى الله تعالى على ذلك. لا أحيد عن ذلك أبدا إن شاء الله تعالى. وأنا أيها الوزير لست صوفيا من صوفية الطرق والعهود والخرق الملونة، والعصا السحرية المباركة، التي يتبرك بلمسها المريدون، ولا من الصوفية الذين اتخذوا الرؤى والمجربات والإلهامات مصدرا لمقالاتهم، ولن أكون إن شاء الله تعالى، ولكني لزمت والحمد لله تعالى، مجالس شيخي وأستاذي وحبيبي في الله تعالى، العارف بالطريق إلى الله تعالى فيما أعتقد، شيخنا محمد زكي إبراهيم، رضي الله عنه وعن ذريته أجمعين، وتلاميذه المتمسكين بالكتاب والسنة، منذ عام 1970 إلى عام 1987 حيث غادرت مصر. وما زلت على محبته في الله تعالى، وبرغم من ذلك لم أطلب أخذ الإذن بطريقته، ولكني كنت ألزم مجلسه يوم الأحد والأربعاء، في مكتب العشيرة المحمدية في شارع بورسعيد بجامع البنات؛ لأتعلم وأتأدب، فكان نعم العلم والمؤدب بلسان حاله ومقاله رضي الله عنه، فلست صوفيا بالمعنى المتداول لدى أصحاب الطرق الصوفية، أصحاب الرايات والمجربات والرؤى. فهل تملك أن تجردني من أزهريتي؟! وفي المقطع الآخر قال قولة لا يقولها نصيف. قال: إن الشيخ ابن عثيمين، رضي الله عنه وعن تلاميذه وعمن أحبه في الله تعالى؛ لا يصلح أن يكون قوله مصدرا أو مرجعا في البحث العلمي، وأن الأزاهرة لا يرجعون إلى قوله، وأن الشيخ ابن عثيمين يكفر الأزاهرة. كلمات ستقف بين يدي الله تعالى يوم القيامة، ويقتص منك الشيخ الجليل في اتهامك له بأنه يكفر الأزاهره، هكذا على الإطلاق، ولن تسطيع أن تثبت هذا الاتهام. نعم. قد يكون مفسقا أو مكفرا من يقول: الرب عبد والعبد رب، ومن يقول: إن الله عبد نفسه، ومن يقول: إن فرعون الذي أغرقه الله تعالى مات مؤمنا موحدا، وأن الكفار في جهنم يوم القيامة يستعذبون النار، ولا يتألمون؛ لأن العذاب من العذوبة.. فانظر أيها الوزير كيف تكون المنجاة مما رميت به الشيخ. الرجل ذهب إلى ربه سبحانه وتعالى، فأنى لك أن تتحلل منه جريرة وضعتها في عنقك، وما كان لك أن تفعل. أيها الوزير، أنا أقرأ لكل عالم مسلم قدر ما يعينني الله تعالى عليه، فما أيقنت أنه الحق، أخذته ودعوت لصاحبه أيا كان، وما أيقنت أنه ليس بحق، أو فيه شبهة، تركته أيا كان صاحبه، ولو كان أبي رحمه الله تعالى. وأعتقد أن هذا هو منهاج كل طالب علم بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم احتسابا. يقول الله تعالى: ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولـئك كان عنه مسؤولا. اللهم إني أبرأ إليك من كل ما لا يرضيك. وكتبه محمود توفيق محمد سعد.

شؤون إسلامية

331,500 görüntüleme • 1 yıl önce