正在加载视频...

视频加载失败

نقد الذات طريق للتطور، أما الهروب إلى أخطاء الآخرين فمجرد مسكنٍ للفشل. فوجود الخطأ عند غيرك لا يحول خطأك إلى صواب.#قلم_تركي

14,774 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

العاقل يتوقف، والأحمق يكرر من طبيعة الإنسان أن يزل، ولكن من سوء طبيعته أن يُصرّ على الزلل. فالخطأ باب يدخل منه كل أحد، أما الإقامة فيه، فخصلة لا يقف عندها إلا من قلّ عقله وكثر غروره. العاقل لا يُحاسب نفسه على الزلة فقط، بل يراها فرصة ليهذّب طبعه، ويقوم عوجه، ويتدارك ما كان. أما الأحمق، فإنه يهوّن من الخطأ، ويعيده حتى يُصبح له خُلقًا، ثم إذا وُعِظ غضب، وإذا نُبّه جادل، وإذا وقع أنكر حتى على عقله. وليس من الحكمة أن تتجنب الخطأ فحسب، بل أن تُبادر عند وقوعه إلى الرجوع. فمن أبطأ به رجوعه، أسرع به ضعفه، ومن اعتاد الاعتذار من الناس ولم يعتذر من نفسه، ضلّ عن التهذيب. ومن حُسن الأدب أن ترى خطأك، ولو لم يرك أحد، وتستحيي من نفسك، ولو لم تُعنفك، فإن النفس إذا لم تُحاسب، تجرّأت، وإذا اعتادت الهفوة، عجزت عن النهوض بعدها. فالعاقل من يعرف موضع السقطة، ويُقيم نفسه قبل أن يُقيمه غيره، ويستحيي من تكرار الذنب كما يستحيي من كشف العورة

د. محمد الخالدي

59,361 次观看 • 1 年前

ثلاث حقائق تعيدك إلى جوهر نفسك التخلي ليس صلابة قلب، ولا دعوة لقطع الناس بلا رحمة؛ التخلي في حقيقته نورٌ يميّز به الله لك طريقك. تتخلى فقط عمّن يكرر كسرك، ويقلل من قيمتك، ويستنزف روحك، لا عن الأحباب الذين يخطئون بحسن نية، ولا عن قلبٍ يعتذر ويرمم ما أفسده. فأنت لا تبتعد تكبّرًا… بل لأن كرامتك نعمة لا تُهدر. والاستقلال ليس عزلة، بل أن تعتمد على الله أولًا، ثم على نفسك بما يحفظ سلامك. وحب الذات ليس أنانيةً تحبس العطاء، ولا نرجسيةً تُطفئ تواضعك. حب الذات وعيٌ يجمع بين الرحمة بالنفس والرحمة بالآخرين. تحب ذاتك… فتضبط حدودك، وتحب غيرك… فتقدّم لهم أجمل ما فيك دون أن تُفقد نفسك. فالحب الحقيقي ليس ميلًا لذاتك فقط، بل اتساعًا لقلبك كله. أما الاستحقاق العالي فليس جحودًا بالنعم، ولا زهدًا بما بين يديك. الاستحقاق يبدأ حين تنظر لما تملك بعين الامتنان، ثم تسعى لما هو أفضل بثقةٍ وهدوء. فمن قدّر الموجود، أُعطي المفقود، ومن احتقر قيمته… ضاعت منه الفرص وإن كثرت. هذه المفاهيم الثلاثة إذا استقرت في قلبك، أعادت ترتيب داخلك، ورفعتك إلى حياةٍ أصفى… وأقرب إلى رضا الله، وإلى نفسك.

د. محمد الخالدي

24,231 次观看 • 8 个月前

أنت لست سيئًا لأنك تخطئ لا تختصر نفسك في خطأ، ولا تسمح لأحد أن يقنعك أن عثرةً في حياتك ألغت كل الخير الذي فيك. كل إنسان لديه معارك لا يراها الناس، ونقاط ضعف يحاول إصلاحها، وأخطاء بينه وبين الله يجاهد ليتخلص منها. الخطأ لا يعني أنك إنسان سيئ، لكنه يعني أنك إنسان يحتاج أن يعود ويصحح ويتوب. إذا كان لديك خطأ خاص، فلا تبرره ولا تجعله هويتك، وفي الوقت نفسه لا تحتقر نفسك بسببه. استر نفسك، واستغفر ربك، وتُب إليه، وجاهد ألا تعود؛ فالله يقول: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾. وإذا كشف الله لك خطأ شخص، فلا تجعل معرفتك به ترخيصًا لإهانته أو فضحه. استره وانصحه بحكمة؛ فأنت رأيت صفحة واحدة من حياته، ولم ترَ بقية الكتاب. قد يكون عنده من الصدق والرحمة والبر والخير ما يفوقك. الإنسان يصبح مؤذيًا حين يحوّل أخطاءه إلى ظلم للآخرين، أو يبرر أذاه ويصر عليه. أصلح خطأك دون أن تكره نفسك، واستر خطأ غيرك دون أن تبرره؛ فنحن جميعًا نسير إلى الله بنقصٍ نرجو أن يصلحه.

د. محمد الخالدي

34,239 次观看 • 14 天前

كثيرون في الشرق الأوسط يركزون فقط على ما يجري مع إيران، ويغفلون الصورة الكبرى تماماً. انظروا إلى أمريكا اللاتينية جيداً.. أعداء الولايات المتحدة يتهاوون واحداً تلو الآخر! ١. فنزويلا استسلمت. ٢. في نيكاراغوا، ألغى دانيال أورتيغا الانتخابات تماماً وشدد قبضته الأمنية، وهو الآن يسير على خطى تشاوشيسكو في رومانيا.. ومصيره سيكون نفسه: سينتهي مصفى في شوارع ماناغوا. ٣. في كولومبيا، رشح الكولومبي الأمريكي أبيلاردو دي لا إسبرييا بدعم مباشر من الرئيس ترامب، ففاز وسقطت الشيوعية عبر صندوق الاقتراع! ٤. أما كوبا، فقد اضطر ميغيل دياز كانيل مرغماً إلى فتح الأبواب أمام القطاع الخاص وتبني اقتصاد أكثر انفتاحاً، بعد عقود من الجمود والفشل الشيوعي. هذه ليست مصادفات، بل نمط واضح وقوي. كل من يعادي أمريكا يصل في النهاية إلى جدار مسدود: إما أن يتراجع، أو يتكيف، أو يتشدد حتى ينهار. إيران اختارت طريق المواجهة المباشرة والعناد. ولهذا أنا واثق أن نهايتها ستكون على نفس الشاكلة. الولايات المتحدة أثبتت مراراً وتكراراً أنها تعرف كيف تنهك خصومها، وتجبرهم على الاستسلام مع الوقت بذكاء وقوة لا تُقهر. إلى إخواني في دول الخليج: اطمئنوا تماماً، ولا تدعوا العناوين اليومية المؤقتة تُشوش عليكم. انظروا إلى الاتجاه الاستراتيجي الكبير. ما يحدث في أمريكا اللاتينية دليل حي على قوة أمريكا وهيمنتها. والنمط نفسه قادم لا محالة إلى الشرق الأوسط.. وقريباً جداً. وإيران ستستسلم وتتفكك وتتقسم وتذهب للفشل والدمار. أمريكا قوية، وستظل الأقوى هي وحلفاؤها.. 🇺🇸

خالد حبـش - Khalid Habash

30,060 次观看 • 1 个月前

صحيح أن الندم شعور مؤلم… لكنه شعور طبيعي، فهو رسالة من داخلك تقول لك: تستطيع أن تكون أفضل. لذلك، تقبّل شعور الندم، لأن الهروب منه يضعك في دائرة جلد الذات… أما احتواؤه فيمنحك فرصة للفهم، للتصحيح، وللنمو. كيف تتعامل مع الشعور بالندم بحكمة؟ 1. اسمع رسالته، ولا تحكم عليه: الشعور بالندم يخبرك أن قيمة داخلية تمّ تجاوزها (صدق، التزام، فرصة ضاعت)، استمع للرسالة دون ادانة نفسك. 2. فرّق بين "الشعور بالذنب الصحي" و"جلد الذات": الأول يدفعك للإصلاح، اما الثاني فانه يشلّك ويعيدك للخلف، لذاك، اختر الأول دائما. 3. اسأل نفسك: ما الذي يمكنني فعله الآن؟، الشعور بالندم لا يريدك أن تعود بالزمن… بل يريدك أن تتقدم بوعي: اعتذار، إصلاح، قرار جديد، أو درس تتعلمه للمستقبل. 4. سامح نفسك بصدق: الشعور بالندم بلا رحمة يتحول إلى سجن… أما الشعور بالندم مع الرحمة فيتحول إلى نضج. وتذكر دائما: - الندم ليس نهاية القصة… بل بدايتها، تقبّله، افهمه، واستعمله كوقود لحياة أنضج وقرارات أوعى. - أكبر أخطائنا ليست تلك التي ارتكبناها… بل تلك التي لم نتعلم منها. - يقول النبي ﷺ: "كل ابن آدم خطّاء، وخير الخطّائين التوّابون.". #الذكاء_العاطفي

سعد المالكي

21,643 次观看 • 9 个月前

كثيرون في الشرق الأوسط يركزون فقط على ما يجري مع إيران، ويغفلون الصورة الكبرى تماماً. انظروا إلى أمريكا اللاتينية جيداً.. أعداء الولايات المتحدة يتهاوون واحداً تلو الآخر! ١. فنزويلا استسلمت. ٢. في نيكاراغوا، ألغى دانيال أورتيغا الانتخابات تماماً وشدد قبضته الأمنية، وهو الآن يسير على خطى تشاوشيسكو في رومانيا.. ومصيره سيكون نفسه: سينتهي مصفى في شوارع ماناغوا. ٣. في كولومبيا، رشح الكولومبي الأمريكي أبيلاردو دي لا إسبرييا بدعم مباشر من الرئيس ترامب، ففاز وسقطت الشيوعية عبر صندوق الاقتراع! ٤. أما كوبا، فقد اضطر ميغيل دياز كانيل مرغماً إلى فتح الأبواب أمام القطاع الخاص وتبني اقتصاد أكثر انفتاحاً، بعد عقود من الجمود والفشل الشيوعي. هذه ليست مصادفات، بل نمط واضح وقوي. كل من يعادي أمريكا يصل في النهاية إلى جدار مسدود: إما أن يتراجع، أو يتكيف، أو يتشدد حتى ينهار. إيران اختارت طريق المواجهة المباشرة والعناد. ولهذا أنا واثق أن نهايتها ستكون على نفس الشاكلة. الولايات المتحدة أثبتت مراراً وتكراراً أنها تعرف كيف تنهك خصومها، وتجبرهم على الاستسلام مع الوقت بذكاء وقوة لا تُقهر. إلى إخواني في دول الخليج: اطمئنوا تماماً، ولا تدعوا العناوين اليومية المؤقتة تُشوش عليكم. انظروا إلى الاتجاه الاستراتيجي الكبير. ما يحدث في أمريكا اللاتينية دليل حي على قوة أمريكا وهيمنتها. والنمط نفسه قادم لا محالة إلى الشرق الأوسط.. وقريباً جداً. وإيران ستستسلم وتتفكك وتتقسم وتذهب للفشل والدمار. أمريكا قوية، وستظل الأقوى هي وحلفاؤها.. 🇺🇸

خالد حبـش - Khalid Habash

12,944 次观看 • 1 个月前

أنت بطل القصة، فانهض! في أعماق كل إنسان كنز دفين، قوة لم تُكتشف بعد، وموهبة تنتظر النور. ولكن كم من موهبة ماتت في مهدها لأن صاحبها نظر إلى نفسه بعيون الآخرين؟ كمن حكم على سمكة بالفشل لأنها لم تتقن تسلق الأشجار! لا تجعل الآخرين يرسمون لك حدود قدراتك، فأنت من يحدد من تكون. الحياة طريق طويل، ليس مفروشاً بالورود دائماً، بل مليء بمحطات التعب والفشل واليأس. لكن اعلم أن هذه المحطات ليست نهاية الطريق، بل استراحات يتزود فيها الأقوياء بالدروس، ويصنعون من سقوطهم سلماً يرتقون به إلى القمة. صاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في محطة الألم. قد تتألم ساعات، وقد تدمع عيناك لحظات، لكن لا تسمح لليأس أن يسكن قلبك ولو لثانية. اليأس ليس مجرد ضعف، بل انتحار للأمل، وقيد للروح. إنه سجن مظلم لا يليق بك. البطل داخلك ينتظر أن تنهض، أن تقاوم، أن ترفض الاستسلام. في داخلك شعلة، نار لا تنطفئ إلا إذا تركتها تخمد. كن المخلص الذي يصمد، لا الضعيف الذي يتهاوى عند أول ريح. اليوم فرصتك لتكتب صفحة جديدة من حياتك. لا تنتظر معجزة تأتيك، كن أنت المعجزة. انهض، واصنع من ألمك دافعاً، ومن فشلك قصة نجاح، ومن يأسك بداية لحياة لم تحلم بها من قبل. أنت البطل، والبطل لا يُهزم أبداً!

د. محمد الخالدي

45,390 次观看 • 1 年前

#وقفة حين أُعلن عن إدراج طريق أبو هريرة بالمنسك ضمن مشروع أنسنة طرق أبها، استبشرنا خيرًا، إذ إن الأنسنة في جوهرها ليست تجميلاً شكليًا، بل إعادة تشكيل المدينة لتكون أكثر رحمة بالإنسان، وأقرب إلى احتياجاته النفسية والجسدية والاجتماعية. غير أن ما تحقق على أرض الواقع جاء على خلاف المأمول؛ فقد ضاقت الجزيرة الوسطية حتى كادت تختنق، وأصبح عرضها لا يتجاوز مترًا واحدًا، فيما تمددت فروع شجرة الأكاسيا – على جمالها – لتتداخل مع مسار الطريق، مهددة السلامة ومربكة الحركة. أما المواقف التي كانت تتيح للمتسوقين الوقوف بسهولة أمام المحلات، فقد تحولت من عرضية ميسّرة إلى طولية ضيقة لا تتسع حتى للمركبات المتوسطة، فضلًا عن الكبيرة. كما تقلّص الطريق من ثلاثة مسارات إلى مسارين، فاختنقت الحركة، وتعطلت المصالح. النتيجة لم تكن مجرد إزعاج عابر، بل أثر مباشر على حياة الناس؛ كمستهلك عزفت عن التسوق في هذا الطريق، وكثير غيري فعلوا الشيء ذاته، فخسرت المحلات زبائنها، وتضرر المستثمر، وامتد الضرر ليطال المالك مع ركود الحركة التجارية. إن الأنسنة التي تُغفل الإنسان، تفقد معناها، وتتحول إلى عبء بدل أن تكون نعمة. والحل واضح لا يحتمل التأجيل: مراجعة هذا التنفيذ وتصحيح مساره، فالتراجع عن الخطأ فضيلة، والإصرار عليه خسارة مضاعفة.

عبدالله ال موسى

33,988 次观看 • 4 个月前

⭕️ صُراخ #الفئران عند أول صفعة. #مغردين_إماراتيين يخرجون ليتباكوا على #منصة_X و أنها بسبب #المغردين_السعوديين أصبحت لا تُطاق، و هم أول من حوّلها إلى مآتم للصراخ و التبرير و الهروب للأمام‼️ يلمّحون و يتهمون، و يتذاكون بادّعاء أن غيرهم "يشن حروبًا" عليهم في #المنصة، و الحقيقة أن #المغرد_السعودي لم يحتج يومًا #منصة ليصطنع بطولة، تاريخه و موقفه و بلده هي حجته الوحيدة‼️ أما هم، فيتوهمون أن الضجيج قوة، و أن النفخ يصنع وزنًا‼️ كل #المغردين_الإماراتيين مجتمعين لا يساوون جناح بعوضة أمام ثبات صوت و كلمة #المغرد_السعودي حين يكون الحق واضحًا و الموقف وطنيًا‼️ فلا لا تغتروا ببوق و لا بقناة ولا بإعلام مأجور، فالواقع على الأرض كشفكم بلا رتوش‼️ و الدليل حاضر لا يحتاج شرحًا: هروبٌ 🏃🏃‍♂️ في أقل من ست ساعات، و انكشاف جبنٍ و خورٍ لقوات نُفخت حتى صدّقت الوهم، ثم تهاوت عند أول اختبار‼️ من ظنّ أنه قادر على تجاوز الخطوط الحمراء والإخلال بـ #الأمن_الوطني_السعودي، عاد يجرّ أذيال الخيبة ويبحث عن شماعات على #المنصة‼️ 💢زبدة الهرج: • من لا وزن له في الميدان، لا يشتري وزنًا في المنصات‼️ • و من اعتاد الهروب🏃🏻🏃‍♂️، لن يتقن إلا الصراخ‼️ #حادي_العيس ✍️

حادي العيس

37,023 次观看 • 7 个月前

حين يتحول التعصب إلى وصاية على الحسابات الرسمية..🚨‼️ إذا كان النشر يتناول لاعبًا يُعد، في نظر كثيرين، أحد أبرز الوجوه المرتبطة بالدوري السعودي عالميًا، وواجهة للكرة السعودية أمام العالم، فما المبرر لكل هذا الغضب؟!… والأغرب أن البعض اعتبر حذف المنشور دليلًا على أن نشره كان خطأ، مع أن حذف أي منشور لا يعني بالضرورة الاعتراف بخطئه، فقد يكون قرارًا لاحتواء الجدل أو تجنب مزيد من الاستقطاب، لا أكثر… من حق أي مشجع أن يختلف أو يعترض على وصف معين، لكن ليس من المنطقي أن تتحول صورة عادية إلى قضية، أو أن نرفض أي محتوى لمجرد أن بطله لاعب ينافس نادينا… عندما نُغلب الانتماء للنادي على كل شيء، قد نفقد القدرة على التفريق بين المنافسة داخل الملعب، وبين ما يعزز مكانة الدوري والكرة السعودية خارجه..فالاختلاف حق، أما التعصب الذي يحول كل منشور إلى أزمة، فهو أمر يستحق المراجعة… قد تختلف حول وصف "الأعظم"، وهذا حق مشروع، لكن من الصعب إنكار أن كريستيانو رونالدو أصبح أحد أبرز الوجوه المرتبطة بالدوري السعودي عالميًا..ومن الطبيعي أن يحتفي الحساب الرسمي للدوري بأحد أبرز نجومه، ما دام ذلك لا يتضمن إساءة أو انتقاصًا من الآخرين.

سعود المقحم

20,331 次观看 • 1 个月前

يبدو لي أن توحد العشاير في الاستقلال على وطنهم آلم الكثير!! فبدأوا بمحاولة نشرّ الفرقى !! الخطر الحقيقي ان يقوم الإعلام بنقل الخطابات الشعبية من حيز الطبيعة إلى حيز السلبية قد لا يخلو بلد من البلدان من الخطاب المنطقي والذي يعد خطابا صحيا عندما يتسائل فرد من الأفراد لماذا لم أتوظف ؟ ومهما كانت الاجابة فهي دافع له نحو التطور والبحث عن فرص وطرق انجاز جديدة وهذه ظواهر صحية في المجتمع " ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض " أما الإعلام الموجه لتوطين والتفتين والتفتيت خاصة لكل ما هو عشائري قام بنقل الخطاب إلى حيز واسع وحصر ذهنيا ان جميع الوطائف متوفرة في الدولة وأبناء عشائر معينة يسيطرون على مفاصلها ثم تم تقسيم الشعب الأردني إلى جنوبي وشمالي وبدوي وفلاح وكل يناطح الاخر لاجل الحصول على كرسي الوظيفة له ولعشيرته والأخطر من ذلك انه تم الإلماح إلى مصطلح غرب اردني طاعنا به في سياسة الوطن في توظيف ابناء المخابرات العامة والوظائف الحساسة متناسيا انه لا يوجد شيء اسمه غرب اردني إلا في قاموس التوطين العبري ان التفاف ابناء العشائر والتحامهم يوم الاستقلال سبب نوع توتر كبير عند كل توطيني وكل من لا يؤمن بالاردن ويكفر بها وبمؤسساتها فلا طريق إلى بث الفرقة إلا باللعب بعواطف الشباب الذين قد لا يجد احدهم في جيبه دينار ولكن يحمل بين ذراعيه من الكرامة والشرف ما يطعم ويسقي به أمة كاملة العشيرة رمز الوحدة ومنبع المجد كما قال وأشار إلى ذلك الملك الحسين رحمه الله وأصر على ذلك من بعده الملك عبدالله حفظه الله ومن مس العشائر الأردنية ولو بكلمة فقد مس جميع الأردنيين .

خديجة الدعجـة

15,760 次观看 • 1 年前

معزوفة راديستكي (Op. 228) التي ألّفها يوهان شتراوس الأب عام 1848، لا تزال إلى اليوم من أبرز الأعمال التي تجاوزت سياقها التاريخي لتصبح جزءًا من ذاكرة الاحتفال الإنساني. وُلدت المعزوفة في لحظة سياسية، تكريمًا لانتصار القائد النمساوي جوزيف راديستكي في معركة كستوزا، لكنها لم تبقَ حبيسة الظرف، بل تحوّلت إلى طقس سنوي يُختتم به حفل رأس السنة في فيينا، حيث يمتزج عزف الأوركسترا بتصفيق الجمهور كما لو أن الموسيقى تدعو إلى المشاركة، وليس إلى الإصغاء فقط. "راديستكي" لا تكمن قوتها في عبقريتها التقنية، بل في ما تُوقظه عند المستمع من شعورٍ مزدوج: بهجة الانتصار، وبهجة الانتماء. الأولى تولّدها الإيقاعات الصاعدة التي توحي بالحسم والنصر ، أما الثانية فتنبع من تلك اللحظة النادرة التي يشعر فيها المرء بأنه ليس فردًا معزولًا، بل جزء من جماعة تتحرّك على إيقاع واحد، تَضرب كفوفها معًا في انسجام، كما لو أن اللحن استعار مؤقتًا نبض القلب الجمعي. هذه المعزوفة ليست مرآة لمعركة بعينها، بل هي استدعاءٌ لحالة إنسانية أوسع: رغبتنا الدائمة في ترتيب الفوضى، وفي الشعور بأننا جزء من كلٍّ أكبر، ولو عبر الإيقاع. وحين تندمج الموسيقى مع حركة الجسد، يصبح التصفيق الجماعي فعلًا رمزيًا: إعلانًا غير منطوق بأننا، ولو لحظة، متّحدون. في هذا الامتزاج بين النظام والفرح، تكشف الموسيقى عن أحد أوجهها العميقة: إنها لا تقتصر على التعبير، بل تؤسّس لانتماءٍ عابر للكلمات، عابر للهويات، يذكّرنا بأن الإنسان لا يبحث فقط عن النصر، بل عن لحظة ينسجم فيها مع الآخرين دون أن يفقد ذاته.

Mohammed Abd Alhadi

33,057 次观看 • 1 年前

أقلياتٌ توحشت في الإجرام في العالم الإسلامي، وإن انتقدتَ جرائمها اتهموك بضرب الوحدة الوطنية المسلمون، أكثريةً أو أقليةً، ليسوا معصومين عن الخطأ. لكن الأغلبية شرعت الباب للانتقاد من الجميع تحت بند حرية التعبير والنقد الذاتي. أما الأقليات فأحاطت نفسها بقداسة حتى لا تُنتقد، إما بترديد، في حالة همسة ضدها، بأن ذلك ضربٌ للوحدة الوطنية أو تفتيتٌ للجبهة الداخلية، وهذه انتهازية سياسية. فبعض الطوائف تنتقد الأغلبية، والحوارات والانتقادات ظاهرة صحية، لكنهم يقصرونها دونهم، ويحولون أي نقد تجاههم إلى هجوم طائفي. وهذا إقصاء يعيق الإصلاح. النقد متاح للجميع، وحماية الوحدة لا تعني الصمت عن الأخطاء ما لم يخالطها دعوى للعنف. ومن يسمون أنفسهم ليبراليين، فبعضهم ليبراليتهم انتقائية. ينتقدون غيرهم، بينما التطرق لهم أو لحزب الله فيتحول إلى وحش، ثم يتحول إلى وحش دموي عندما تتحدث عن نصر الله. حتى خفت الحدة مع الحرب السورية، وهذا ليس عدلًا، بل نفاق طائفي. لم يتعرض بلد عربي للخذلان مثل سوريا. لمدة خمسين عامًا نُكِّل به، وحدثت جرائم من طائفة، ولم يتحدث عنها إلا السادات👇. وأجزم أن عدم الحديث عنها كان لعدم اتهامهم بالطائفية. وحافظ التقط هذا الحذر، وأسس كذبًا دولته على القومية العروبية الاشتراكية كي يخرج من عقدة طائفته، ويستمد شرعيته من محيطه العربي ومن دعم المعسكر الشرقي. ثم ابتلع الجميع الطعم. ثم صنع حصانته على أساس تجريم أي حديث عن الدين بحجة العلمانية والمواطنة. وفي الإعلام والتعليم أن الدولة تقوم على مبادئ العدالة والمواطنة والشرعية القومية الاشتراكية، أما في الواقع فلا يخفى حقيقة السيادة الطائفية العلوية على الدولة والمجتمع. والسنة والمسيحيون والطوائف الأخرى ليسوا عدا “مزهريات” دون دور. فخدام مرسول لطلب نقود من الحريري، ولعدم أهميته، رغم أنه النائب. وبعد موت حافظ، ولضعفه، طرده بشار، ويفترض أن يتولى، وفق الدستور، الحكم كنائب للرئيس. أما وزير الدفاع طلاس، فمجرد سكير، يقضي وقته سكرًا، ويتغزل كأنه مراهق، وكل من التقاه يقول: إن خرجت بعد سبع ساعات منه فأنت محظوظ، لعدم وجود عمل لديه. وهو قال إنه “بصماتي”، وكل شيء يديره دوبا. أما الضباط، فحواراتهم منتشرة على الإنترنت، ولا يصلون إلى رتب، وإن وصلوا إلى رتب متوسطة وُضعوا في مكان غير مؤثر. وكل قوى الأمن والقوات والاستخبارات من طائفتهم. حزب الله، بعد توقيع اتفاق لتسليم سلاحه وانسحاب إسرائيل، يقوم بالتحريض بأن القرار استهداف للشيعة وزعزعة للسلم الأهلي، ويتهم الحكومة بالتمييز والكراهية، رغم أنهم من أسس للكراهية، وهم لم يزعزعوا السلم فحسب، بل دمروا لبنان. ورغم أنهم الأكثرية، والأقليات ترى أن سلاحهم خطر عليهم وعلى البلد، فالحقيقة أن لا أحد يستهدف الشيعة، لأن نصفهم ضد الحزب. ما يُستهدف هو أن يكون لهم سلاح خارج الدولة، وبيدهم قرار الحرب والسلم. وهذا السلاح قتلوا به في لبنان والعراق واليمن، وما قاموا به في سوريا. يجب أن يتعدى الأمر إلى نزع سلاحهم ومحاكمتهم. هل تعلم أن إيران جمعتهم مع طائفيين، ووصلوا إلى مئة ألف مقاتل، وخسرت خمسين مليار دولار، وقُتلوا مئات الآلاف، وهُجِّر أربعة عشر مليونًا؟ المظاهر السلبية في الأديان لا بد من وجودها، والإسلام يجب أن يُؤخذ كباقي الأديان. فما قامت به الأغلبية يُشهَّر به، وهي تقوم بنقد ذاتي. لكن الأقليات، كلما تعرضت لها، ضربوك بالوحدة، ويلجؤون إلى المظلومية، وينددون بالطائفية، ويتهمون بالتحريض وزعزعة السلم الأهلي، ويتباكون على غياب القوانين الرادعة للتمييز والكراهية. في أي دولة تريد أن تتطور وتبني مجتمعًا متماسكًا، يجب أن يكون النقد متاحًا للجميع بنفس المعيار، سواء كانوا أكثرية أو أقلية. أما أن تضع الأقليات نفسها في موقع المستضعف، بينما هي التي قامت بأبشع الأعمال، فعلى الدول، خاصة التي تعاني من اضطرابات، ألا يكون احترام التنوع في التغاضي عن الأخطاء، بل في محاسبة الجميع بالمعيار نفسه. فمن يرتكب جريمة يُحاسب بصفته مجرمًا، لا بصفته ممثلًا لطائفة أو مذهب. وعلى العقلاء في هذا الدين التكاتف، وأن يصد كلٌّ أشراره، وأن يكونوا وطنيين قبل أن يذكروا من أي طائفة هم. فالوطن لا يُعوَّض، وفي شرع البشر لا يمكن لأقلية أن تحكم أكثرية وتفرض رأيها. فالديمقراطية: الأكثرية تحكم، والأقلية تستخدم حقها الدستوري لدفع أي ضرر أو إقصاء. فحزب الله عليه أن يرضى أن يكون مكونًا من مكونات لبنان، وليس إمارة طائفية تملك صواريخ وتتبع لبلد آخر. وعلى البقية في سوريا أن يستغلوا عفو الشرع والعودة إلى أهلهم، ونبذ الأحقاد. فالدم يولد دمًا، والأهم أن نقد أخطاء الأقليات يجب أن يُطرح، لا لزيادة الفرقة، بل لأن الحوار يلين النفوس، ويقرب القلوب، ويوسع المدارك. 🔴 الوحيد الذي علق الجرس ضد جرم حافظ وبعض طائفته

مساعد الثبيتي

127,039 次观看 • 1 个月前

سلطان القاسمي بين الحسني والحسيني… حين يُختبر النسب بميزان الدليل لا بسطوة القول بقلم الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية ليس هذا بحثًا في الأشخاص ولا في المقامات، وإنما هو وقوفٌ عند علمٍ دقيقٍ من علوم الأمة، عُرف بالتحفّظ والتثبّت، وتوارث أهله قاعدة لا تتبدل: أن النسب لا يُثبت بالدعوى، ولا يُنقض بالأوهام، ولا يتحول بين الأصول إلا ببرهانٍ يرقى إلى قوة ما يُراد نقضه. ومن هذا المنطلق، فإن ما تراكم من أدلةٍ حول القواسم في عُمان وساحلها—في الجصة وصور وجعلان والباطنة والداخلية والشرقية، وفي رأس الخيمة والشارقة—لا يقدّم مجرد صورة لقبيلة متقاربة، بل يكشف عن بنية قبلية واحدة ممتدة الأطراف، تتناصر عند الشدائد، وتتراسل في السلم والحرب، وتتداخل في المصاهرات، وتتوحد في اللسان والعرف، وتثبت صلتها بوثائق الأوقاف والأحكام القضائية، وتُشهد لها الاستفاضة الاجتماعية التي هي عند أهل هذا الفن من أقوى مراتب الإثبات. فالأخبار التي تتحدث عن استنجاد قواسم الداخل بقواسم الساحل، وعن إرسال المدافع والذخائر، وعن تدخل زعمائهم في فض النزاعات، وعن انتقال العبيد والهبات، وعن الاصطفاف في الوقائع الكبرى، ليست شذراتٍ تاريخية، بل مؤشرات على وحدة عصبية أصلية لا يمكن تفسيرها بحلفٍ عابر أو تسميةٍ مشتركة مصطنعة. وكذلك ما ثبت من الأوقاف المشتركة بين الجصة ورأس الخيمة، وما حملته الوثائق المؤرخة في منتصف القرن الرابع عشر الهجري من إثباتٍ قضائي لانتفاع ذريةٍ في موضعٍ بوقفٍ في موضعٍ آخر، إنما هو دليلٌ عملي على امتداد النسب وتماسكه عبر الجغرافيا. ويعضد ذلك ما استقر في ألسنة الناس—من القواسم أنفسهم ومن جيرانهم—أنهم قبيلة واحدة، وهو من باب الاستفاضة التي يعوّل عليها في هذا الباب، إذا عضدتها القرائن. وإذا أُضيف إلى ذلك وحدة اللهجة التي لوحظت بين قواسم الصير والباطنة وصور والجصة، بما فيها من قلب القاف جيمًا والجيم ياءً، وثبات صيغ لغوية مخصوصة رغم اختلاف البيئات المحيطة، فإننا نكون أمام أثرٍ لغويٍّ لهجرةٍ قديمة واستقرارٍ متصل، يدل على أن الجماعة حملت لسانها معها وحافظت عليه، وهو ما لا يتأتى في العادة إلا لجماعاتٍ ذات أصلٍ واحدٍ مستقرّ، لا لأحلافٍ متفرقة. ثم تأتي طبقةٌ أخرى من الأدلة، وهي ما دوّنه مؤرخو عُمان، من أمثال سالم بن حمود السيابي ومداد بن سعيد الهنائي، وما سجّله الرحالة والموظفون الأوروبيون، وفي مقدمتهم جون لوريمر، من تحديد دقيق لمواضع القواسم وانتشارهم، مع نقل دعواهم لأنفسهم بأنهم جماعة واحدة، وهي شهادات—على اختلاف مصادرها—تلتقي عند توصيف الكيان القبلي، وإن اختلفت في تقويم دعوى النسب الأعلى. غير أن موضع البحث لا يقف عند هذا القدر من التأسيس، بل يتجاوزه إلى ما طُرح من تحويلٍ في مسار النسب من سياقٍ حسينيٍّ ظاهر في بعض الرقاع والخطوط—كما في نسبة علي بن الحسين بن راشد بن مفضل—إلى سياقٍ حسنيٍّ في طرحٍ لاحق، نُسب إلى سلطان بن محمد القاسمي. وهنا يظهر الإشكال المنهجي على وجهه؛ لأن الانتقال من خط الإمام الحسين إلى خط الإمام الحسن ليس اختلافًا في روايةٍ جزئية، بل تحولٌ بين أصلين مستقلين في الشجرة الهاشمية، لكلٍ منهما طرقه ومصادره وسلاسله التي لا تتداخل إلا بدليلٍ قاطع يثبت الوهم في أحد المسارين. وعلم الأنساب—كما تقرر عند أهله—لا يقبل هذا النوع من التحول إلا بأحد ثلاثة: نصٍّ قديمٍ صريحٍ يثبت الخطأ في السلسلة الأولى، أو وثيقةٍ قضائيةٍ معتبرة تُعيد بناء النسب على وجهٍ جديد، أو تواترٍ مستقلٍّ عند غير أهل الدعوى يعضد هذا الانتقال. أما إذا وقع التحول دون بيان زمن الخطأ، ولا تعليل سببه، ولا إقامة سندٍ متصلٍ يعيد وصل السلسلة، فإن القاعدة المحكمة تبقى حاكمة: استصحاب الأصل، وطرح ما لم يقم عليه دليل صحيح. ومن هنا، فإن ما يُذكر من طول البحث—ولو بلغ أربعين سنة—لا يكون في ذاته دليلاً، إذ العبرة في هذا العلم ليست بطول الزمن، بل بجودة البرهان. وكذلك فإن ما يظهر من خلطٍ في بعض التسميات، أو إدخال بطونٍ لا تقوم الأدلة على اتصالها بالسلسلة الهاشمية، أو عدم انضباط في موافقة الأقوال للمصادر، كل ذلك يُضعف البناء الاستدلالي، لأنه يوقع في ما يحذره أهل هذا الفن: الجمع بين المتباينات دون رابطٍ محقق. على أن الإنصاف يقتضي التفريق بين مستويين: مستوى وحدة القواسم كقبيلة، وهو أمرٌ قامت عليه الأدلة المتضافرة من الاستفاضة والوثائق والوقائع، ومستوى الانتساب إلى النسب الحسني، وهو دعوى أخرى تحتاج إلى أدلةٍ خاصة ترقى إلى نقض الأصل المستقر. والخلط بين هذين المستويين هو منشأ الإشكال؛ إذ ليس كل كيانٍ قبليٍّ متماسكٍ ذا أصلٍ واحدٍ يلزم أن يكون انتسابه إلى الأشراف ثابتًا، كما أن وجود دعوى شريفة لا يكفي في ذاته لإثباتها ما لم تسندها الشواهد المتصلة.

اشراف اون لاين

67,985 次观看 • 4 个月前

🚨🇩🇿🇳🇬من قلب الملعب.. عندما تتحول كرة القدم إلى "معركة" غير مبررة. ​شاهد عيان يروي ما لم تنقله الكاميرات بالكامل: ما حدث في نهاية المقابلة لم يكن مجرد غضب رياضي، بل كان سقوطا مدويا للقيم الرياضية. إليكم التفاصيل من قلب الحدث: ​كنت هناك، حاضرا في المدرجات، ورأيت بعيني كيف تحولت الروح الرياضية إلى مشهد مؤسف فور إطلاق صافرة النهاية. ​1. الفوضى في أرضية الميدان ​بمجرد نهاية المقابلة، انفجرت الأوضاع، تهجم لاعبو المنتخب الجزائري على الحكم بشكل غير لائق، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل حاولت الجماهير الجزائرية اقتحام أرضية الملعب بالقوة والعنف، في مشهد يوحي بأنهم لم يتقبلوا الهزيمة وكأنها "نهاية العالم". ​2. غضب عشوائي طال الجميع ​بدلا من نقد الذات، صب الجمهور الجزائري جام غضبه في كل الاتجاهات: 📌​الحكم والكاف: كشماعة جاهزة للفشل. 📌​المغرب والصحفيين: تم الزج بهم في سياق رياضي صرف. 📌​الأمن والجماهير المغربية: الذين لم يسلموا من السب والشتم دون سبب واضح. ​3. الحقيقة المرة: نيجيريا كانت الأفضل ​بعيدا عن العواطف، يجب أن نعترف أن نيجيريا كانت الطرف الأقوى تقنيا وبدنيا. كل الفرق المشاركة عبرت عن احترامها للعبة وللمنافسين، إلا أن رد الفعل الجزائري أظهر "معاناة صامتة" وصعوبة في تقبل الواقع الرياضي. 🔥​خلاصة القول: يجب أن يدرك الجميع أن الكرة الأرضية لا تدور حول الجزائر، والجزائر ليست عاصمة العالم، وليس العالم كله "متآمرا" ضدها. كرة القدم ربح وخسارة، ومن لا يتقبل الهزيمة بشرف، لا يستحق لذة الانتصار. #AFCON2025 #CAN2025 #a #Maroc2025 #Morocco2025 #TotalEnergiesAFCON2025

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

959,997 次观看 • 7 个月前