Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

نقلا عن : فهد الأحمدي قبل عامين دخلت عيادة طبيب مشهور في مومباي في الهند .. وبعد ساعتين من الانتظار أخبرني السكرتير أنه لن يحضر بسبب ضغط العمليات .. غضبت ولكنني استفدت من اللوحة التي نالت إعجابي في غرفة الانتظار ( وأخذت لها صورة بالجوال)!! .. لم تكن لوحة...

325,827 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

أبو عادل الزهراني * profil fotoğrafı
أبو عادل الزهراني *2 yıl önce

أبأزيد عليها : أطب مطعمك ومشربك وملبسك تكون مستجاب الدعوه والله لا يستجيب إلا لمن رضي عنه ! الناس اليوم يتهاونون في كسب المال من أي طريق . حلال أو حرام. وأداء الأمانة في عمله باخلاص سينعكس ذلك كله على صلاح الأبناء والزوجة والحياة بصفة عامة !!

فالح بن صقر profil fotoğrafı
فالح بن صقر2 yıl önce

احسنت لاهنت يابوعادل

OMAR ALOMAR profil fotoğrafı
OMAR ALOMAR2 yıl önce

واضافتي الاهم ان نداوم على الصلاوات فهي باب لكل ماذكرت …. تحياتي 🌺

ابو عبد الله profil fotoğrafı
ابو عبد الله2 yıl önce

لاإله إلا الله كل إناء بلذي،فيه ينطح. ياسبحان الله. تاتيك حكم في وقت. فراقك. ولو بحثت عنها. في اكبر الجامعات. لاتجدها. توفيق الله. وحسن الحظ. وتاني وتأمل. يساعد في فهم. سطور افدت واجدت كعادتكم مميز.كحامل المسك اما ان تبتاع منه او تجد ريحا طيبا. حفظكم الله يا ابو صقر

فالح بن صقر profil fotoğrafı
فالح بن صقر2 yıl önce

العفو حفظك الله ياابا عبدالله

بوناصر الكويت 🇰🇼 profil fotoğrafı
بوناصر الكويت 🇰🇼2 yıl önce

ترى الكرم في الرجل يستر 100 عيب .

عايض بن جاري القرني profil fotoğrafı
عايض بن جاري القرني2 yıl önce

جزاك الله خيراً على هذا النقل الرائع والمفيد

فالح بن صقر profil fotoğrafı
فالح بن صقر2 yıl önce

العفو يابن جاري الأزدي

الزهراني أبو ياسر profil fotoğrafı
الزهراني أبو ياسر2 yıl önce

سلمت يمينك يابو صقر انتقاء رأيع الله يوفقك لمايحب ويرضا 🌹

خالد profil fotoğrafı
خالد2 yıl önce

بارك الله فيك 🌹

Benzer Videolar

الوهم الذي يسرق أعمار الناس من أغرب الأوهام التي يعيشها الإنسان أن يظن أنه حاضر في أذهان الناس أكثر مما هو حاضر في واقعه. فيتردد، ويؤجل، ويكتم رأيه، ويؤخر أحلامه، وكأن العالم كله ينتظر زلته التالية. والحقيقة أن أكثر الناس انشغالًا بك هو أنت. تأمل الأسواق والطرقات والمجالس؛ كل إنسان يحمل همومه وأسئلته وطموحاته، ويخوض معاركه الخاصة. والذي تظنه منشغلًا بك قد يكون منشغلًا بمستقبله أو أسرته أو رزقه أو خوفٍ لا يعلمه إلا الله. فكيف تجعل حياتك رهينة لخيال لم تثبت صحته؟ العاقل لا يبدد طاقته في مراقبة نظرات الناس، بل يستثمرها في بناء نفسه. ولا يسأل عند كل خطوة: ماذا سيقولون؟ بل يسأل: ماذا سأصبح إذا واصلت التقدم؟ فالحياة لا تكافئ المتفرجين، بل تكافئ الذين تحرروا من سجن الأوهام وبدأوا العمل. وكلما ازداد وعيك، أدركت أن الناس لا يتذكرون تفاصيل أخطائك كما تتخيل، وأن كثيرًا مما أقلقك لم يكن موجودًا إلا في ذهنك. لذلك عش بصدق، واعمل بإتقان، وأحسن نيتك، واستعن بالله، ثم امضِ في طريقك مطمئنًا. فالأحلام العظيمة لا يعطلها نقد الناس، بل يعطلها الخوف المتوهم من نقدهم.

د. محمد الخالدي

14,787 görüntüleme • 3 ay önce

لا تستسلم أكمل الطريق في لحظات كثيرة ستشعر أن الطريق يبتلعك وحدك، أن صوتك لا يُسمع، وأن تعبك لا يراه أحد. ستظن أن معاناتك بلا شاهد، وأن جراحك بلا معنى. ستبكي في صمت، وستقف في زوايا لا يراك فيها أحد، ومع ذلك سيبقى شيء في داخلك يهمس: “أنهِ ما بدأت.” الحياة لن ترحم الضحية، لكنّها ستنحني احترامًا للبطل الذي أكمل رحلته رغم النزف. ربما لم يُصفّق لك أحد، ربما لم يمد لك أحد يدًا في عتمتك، لكن البطولة الحقيقية لا تحتاج جمهورًا؛ البطولة أن تنهي، أن تواصل، أن تكتب سطر النهاية بيديك. كل تحدٍ، كل خيبة، كل خذلان، ليست لعنتك، بل امتحانك. أن تختار: أن تغرق في الهزيمة، أو تنهض وتواصل لتصنع مكانك. لا تنتظر إنصافًا من العالم، ولا اعترافًا من الناس؛ كن أنت الاعتراف، كن أنت النصر. أكمل أهدافك، حسن حياتك، وامضِ حتى النهاية. ربما تبقى الدموع في عينيك، لكنّها دموع بطل، لا دموع ضحية. تذكّر: أن لا أحد سيعيش عنك، ولا أحد سيكمل عنك. هذه رحلتك، فاجعلها ملحمة

د. محمد الخالدي

22,491 görüntüleme • 1 yıl önce

أنت بطل القصة، فانهض! في أعماق كل إنسان كنز دفين، قوة لم تُكتشف بعد، وموهبة تنتظر النور. ولكن كم من موهبة ماتت في مهدها لأن صاحبها نظر إلى نفسه بعيون الآخرين؟ كمن حكم على سمكة بالفشل لأنها لم تتقن تسلق الأشجار! لا تجعل الآخرين يرسمون لك حدود قدراتك، فأنت من يحدد من تكون. الحياة طريق طويل، ليس مفروشاً بالورود دائماً، بل مليء بمحطات التعب والفشل واليأس. لكن اعلم أن هذه المحطات ليست نهاية الطريق، بل استراحات يتزود فيها الأقوياء بالدروس، ويصنعون من سقوطهم سلماً يرتقون به إلى القمة. صاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في محطة الألم. قد تتألم ساعات، وقد تدمع عيناك لحظات، لكن لا تسمح لليأس أن يسكن قلبك ولو لثانية. اليأس ليس مجرد ضعف، بل انتحار للأمل، وقيد للروح. إنه سجن مظلم لا يليق بك. البطل داخلك ينتظر أن تنهض، أن تقاوم، أن ترفض الاستسلام. في داخلك شعلة، نار لا تنطفئ إلا إذا تركتها تخمد. كن المخلص الذي يصمد، لا الضعيف الذي يتهاوى عند أول ريح. اليوم فرصتك لتكتب صفحة جديدة من حياتك. لا تنتظر معجزة تأتيك، كن أنت المعجزة. انهض، واصنع من ألمك دافعاً، ومن فشلك قصة نجاح، ومن يأسك بداية لحياة لم تحلم بها من قبل. أنت البطل، والبطل لا يُهزم أبداً!

د. محمد الخالدي

45,417 görüntüleme • 1 yıl önce

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 görüntüleme • 4 ay önce