Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

‼️ نموذج من التعايش الزيدي لم تتعايش الزيدية الهادوية مع فرقة زيدية على مذهبها لمجرد اختلاف فكيف يكذب مسوقوا الزيدية اليوم لفرية التعايش؟

11,335 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

وأنا أشاهد هذا الفيديو، تذكرت كل ما قيل وكتب خلال الأيام القليلة الماضية من قبل أغلبية الأخوة الشماليين- مع كامل احترامي لهم - عن الوحدة اليمنية، وتساءلت: هل لا يدرك هؤلاء حقا حجم الكارثة التاريخية التي تمر بها بلادهم ، الى الحد الذي يجعلهم يعتقدون انه لم يتبقى أمامهم من مشاكل إلا الجنوب وقضيته وكيفية تقويضها وعمل كل ما يلزم للقضاء عليها لغرض استمرارية " الوحدة " !! هل نسوا فعلا، ان أي جنوبي يمكن أن يسألهم ببساطة ويقول : عفوا .. قولوا لنا أيها الاخوة ، نتوحد مع من ؟! هل نتوحد معكم وانتم في شتات المهاجر ؟ ام نتوحد مع جماعة انتم بانفسكم هاربين منها ، وغير قادرين حتى على التعايش معها او هزيمتها ؟! هذه الأسئلة المنطقية لابد وأنها تحضر أمام اي عقل سليم ،الا لمن هو منقطع تمام عن الواقع ، أو ممن توقف به الزمن على عتبة الموفنبيك عام ٢٠١٤ ! ان هذا الفيديو يعكس جزء بسيط من الواقع المر .. وهو يصور أنه حتى " الزيدية المعتدلة" المتعايشه مع المذهب السني عبر التاريخ، أصبحت اليوم مهددة ب" الإثني عشرية " التي يعمل الحوثي على ترسيخها في اذهان وقلوب الصغار الأبرياء. ايها الاخوة الأعزاء.. قليلا من الواقعية وقليلا من احترام العقل أيضا.

أحمد عمر بن فريد

41,370 views • 2 years ago

#فيديو #نادر من عام 1993 لحظة أداء حسين بدر الدين الحوثي اليمين الدستورية في البرلمان اليمني بعد فوزه بعضوية مجلس النواب عقب أول انتخابات بعد الوحدة اليمنية في عام 1986 تأسس في محافظة صعدة كيان يحمل اسم “اتحاد الشباب” وكان يهدف إلى تدريس المذهب الزيدي حصراً وكان بدر الدين الحوثي ( والد حسين ) أحد أبرز علماء الزيدية من المؤسسين والمعلمين البارزين في هذا الاتحاد. ومع قيام الوحدة اليمنية عام 1990 وفتح علي صالح باب التعددية السياسية، تحوّل “اتحاد الشباب ” إلى مسمى آخر اسمه حزب الحق، كممثل سياسي للطائفة الزيدية وبرز حينها حسين بدر الدين الحوثي كقيادي سياسي زيدي مؤثر، وفاز بعضوية مجلس النواب مرتين 1993 و 1997 لكن سرعان ما نشب خلاف داخلي كبير داخل الأوساط الزيدية، بعدما أفتى المرجع مجد الدين المؤيدي المرجع الأعلى للزيدية آنذاك بأن النسب الهاشمي لم يعد شرطًا للإمامة وأنه يمكن للأمة اختيار إمامها بالشورى، وهي فتوى تاريخية دفعت باتجاه الاعتدال. قوبلت هذه الفتوى برفض حاد من والد حسين بدر الدين الحوثي الذي اعتبرها خروجًا عن الأصول العقائدية وألّف على إثر ذلك كتابه الشهير “الزيدية في اليمن” دافع فيه عن حصرية الإمامة في “البطنين” ( أي نسل الحسن والحسين ) وأعاد فيه صياغة المفاهيم الجارودية بتأثير مباشر من الفكر الاثني عشري. وقد واجه معارضة قوية من داخل علماء الزيدية ما دفعه لمغادرة اليمن واللجوء إلى إيران حيث ظل يتلقى العلم في حوزة قم فتشبع هناك بأفكار ولاية الفقيه بعد عودته إلى اليمن في أوائل التسعينيات، أسّس مع أبنائه – خاصة حسين ومحمد الحوثي – كيانًا جديدًا باسم “منتدى الشباب المؤمن” وكانت الواجهة المعلنة كنا ذكرنا دينية تعليمية، لكن في الحقيقة كان المنتدى مشروعًا عقائديًا يسعى لاستنساخ التجربة الخمينية في ايران وغرسها في بيئة يمنية زيدية وفي إحدى محاضراته الشهيرة عام 2002 قال ابنه حسين الحوثي بوضوح: " من لم يؤمن بولاية علي فقد كفر… والخلافة سُلبت منه ظلمًا والناس خانوا وصية الرسول " عمل التنظيم على تعبئة الشباب اليمني وفق عقيدة تدور حول الولاء للإمام والعداء لخصوم آل البيت كما نظم دورات مغلقة وتدريبات تنظيمية ضمن خطة بعيدة المدى لإعداد جيش عقائدي وسياسي طويل الأمد

PIC | صـور من التـاريخ

20,599 views • 3 months ago

في عالم يزداد انقساما، وتتصاعد فيه الحروب والنزاعات، لم يعد التعايش السلمي ترفا فكريا أو شعارا أخلاقيا، بل أصبح ضرورة إنسانية لحماية الإنسان وصون المجتمعات ومستقبل الأوطان. لقد التقت الرسالات السماوية كلها على مبدأ العيش المشترك واحترام الإنسان. فنقرأ في التوراة: «اطلب السلام واسع وراءه»، وفي الإنجيل: «طوبى لصانعي السلام، لأنهم أبناء الله يدعون»، ويؤكد القرآن الكريم هذا المعنى بقوله تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا﴾. وجاء في الحديث النبوي الشريف: «الخلق كلهم عيال الله، وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله». من هنا، تأتي أهمية *اعتماد الثامن والعشرين من يناير يوما دوليا للتعايش السلمي*، بوصفه محطة عالمية فاعلة لمواجهة الكراهية والتطرف، وتحويل القيم الإنسانية إلى برامج عمل حقيقية. ويسعدني *في هذه المناسبة أن أتوجه بالشكر والتقدير إلى مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، على مبادرته الإنسانية الرائدة*، التي نقلت التعايش من إطار الخطاب إلى فضاء الفعل المؤسسي والحوار العملي بين الأديان والثقافات، حتى تم اعتماده رسميا في الأمم المتحدة. إن مسؤولية التعايش اليوم مسؤولية جماعية، والتاريخ لن يرحم من اختار الصمت أمام الكراهية بدل الانحياز للسلام #السلام_هو_الحل #اليوم_العالمي_للتعايش #محمد_علي_الحسيني

محمد علي الحسيني

183,789 views • 7 months ago

هل تتذكرون هذه الوجوه⁉️ كانوا في كل تفاصيل حياتنا، يتدخلون في الهامشي واليومي، يملؤون المنابر والساحات بخطاباتهم، ويفرضون حضورهم علينا حتى في أبسط شؤوننا.. حتى فيما لا يستدعي الحضور أصلاً. لكن، بمجرد أن انتزع الحوثي مساجدهم، وطردهم من منابرهم، وأجبرهم على الخروج من البلاد.. ماذا فعلوا؟ بدلاً من أداء واجبهم وتنبيه شعبهم، وبدلاً من الانتصار لمساجدهم السنية التي اختطفها الحوثي وحولها لمراكز لنشر "الفكر الزيدي الطائفي" ومنصات للإساءة للرسول وصحابته وزوجاته.. اختاروا الصمت! جبنوا، وابتلعوا ألسنتهم، واختفت حميتهم، وفضلوا النجاة الشخصية. مع أنهم في مأمن، خارج دائرة أذى الحوثي، وقادرون على الكلام والتأثير بكل حرية. من حق كل يمني اليوم أن يحاكمهم أمام الواجب الديني والأخلاقي: أين حضوركم في معركة اليمنيين ضد "التشييع الزيدي"؟ أين مواقفكم من تجريف الهوية، وإقصاء السنة، وإعادة تشكيل المجتمع بقوة السلاح؟ أين أصواتكم للتحذير من معسكرات التشييع الزيدية، وتدمير المناهج، والتدمير الممنهج للقرآن ودوره ومدارسه؟ قلة قليلة فقط اختارت المواجهة، بينما آثر كثيرون الجُبن. لكن ليعلم الجميع.. أن المسؤولية لن تسقط، والتاريخ لن ينسى. وأن غيابكم عن أقدس معركة يخوضها شعبكم اليوم هو خيانة لدينكم وشعبكم، وتقاعس لن يُغتفر.

عبدالله اسماعيل |Abdullah Esmail

13,107 views • 4 months ago