Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هل تتذكرون هذه الوجوه⁉️ كانوا في كل تفاصيل حياتنا، يتدخلون في الهامشي واليومي، يملؤون المنابر والساحات بخطاباتهم، ويفرضون حضورهم علينا حتى في أبسط شؤوننا.. حتى فيما لا يستدعي الحضور أصلاً. لكن، بمجرد أن انتزع الحوثي مساجدهم، وطردهم من منابرهم، وأجبرهم على الخروج من البلاد.. ماذا فعلوا؟ بدلاً من أداء...

13,077 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في كل مرة نسمع السؤال: أين عشال؟ لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح هو: أين الدليل؟ القانون واضح وصريح: على المدعي البينة، وعلى من أنكر اليمين. نحن لا نطلب أكثر من ذلك… نريد البينة فقط. مرت أكثر من سنتين، والناس، والرأي العام، وحتى المحكمة نفسها، لم تشاهد دليلاً واحداً يثبت ما قيل. وفي كل جلسة يتكرر المشهد: مرة الشاهد مريض، ومرة مشاكل إدارية، ومرة إجازة، ومرة إضراب، واليوم لم يتم حتى نقل المساجين. هل يستطيع العقل أن يستوعب أن قضية رأي عام، ومتهم فيها يسران أمام الجميع، تمر عليها سنتان وأكثر، ولا يصدر فيها حكم؟ إن تأخر الحكم في قضايا بهذا الحجم لا يفسَّر إلا بشيء واحد: غياب الدليل القاطع. لكن يبدو أن الهدف هو إطالة القضية، حتى ينسى الناس، وحتى يبقى اسم يسران في أذهان البعض كمتهم، وليس ذلك الرجل الذي واجه الإرهاب، وساهم في حماية بلده من خلايا التطرف. اليوم نطالب بحق بسيط وواضح: اعرضوا الدليل أمام الناس. فالقضايا العادلة لا تخاف من الحقيقة، والعدالة لا تُبنى على الاتهامات… بل على البينة.

يسران المقطري

30,153 görüntüleme • 4 ay önce

تتحدث عن تقديم أداء بنسبة 200%، لكن كان هناك لاعبون ظهروا في بعض لحظات الارتداد الدفاعي وكأنهم ليسوا حتى في النسبة المثالية. هل تعتقد أن هذه الهزيمة تُنسب للاعبين أكثر مما تُنسب للمدرب؟ ألفارو أربيلوا: لا، لا.. هذه الهزيمة هي مسؤوليتي أنا، وقد قلت ذلك للاعبين؛ إنها مسؤوليتي بالكامل. ما أحتاجه منهم هو أن يبدأوا بالتفكير في مباراة الثلاثاء القادم. بمجرد خروجهم من غرفة الملابس، يجب أن تنتهي هذه المباراة بالنسبة لهم. أنا من يتخذ القرارات، وأنا من يضع التشكيلة، وأنا من يجري التبديلات، وأنا من يختار الطريقة التي نلعب بها؛ لذا فإن هذه الهزيمة تقع تماماً على عاتق مدرب ريال مدريد. أحتاج من لاعبيّ أن يؤمنوا بقدرتنا على الفوز بمباراة الثلاثاء، في تلك المواجهة الهامة جداً في دوري الأبطال، وأن يقدموا أفضل ما لديهم في مسابقة نعتبرها حيوية بالنسبة لنا، وبدعم من جماهيرنا ضد خصم كبير بايرن ميونخ. لذا، بمجرد خروجهم من الغرفة، لا يجب أن يفكروا إلا في بايرن ميونخ.

محمود مجيد

37,855 görüntüleme • 4 ay önce

تاكر كارلسون عن إيران: الجميع يعلم أن السبب الوحيد لهذه الحرب هو رغبة إسرائيل فيها. هذه فرصتهم الأخيرة. هذه الرئاسة هي آخر رئاسة سيحظون فيها بدعمٍ مطلق من الحزبين. انتهى. لا يمكن إقصاء كل من يشبه توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية، وهناك جيشٌ كاملٌ منهم سيظهر عاجلاً أم آجلاً لأن الجميع يرى ما يجري. ويمكنكم إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكنكم ببساطة قطع الإنترنت. يمكنكم أن تحذوا حذو بريطانيا العظمى وتعتقلوا من يحتجون على إسرائيل، لكن المواقف لن تعود إلى ما كانت عليه قبل خمس سنوات. مع الأسف. وهم يعلمون ذلك. لذا فهذه فرصتهم الأخيرة. المثير للدهشة أن إسرائيل، التي تتصرف على الأقل بما تعتبره مصلحتها الوطنية، ينضم إليها عملاؤها في الولايات المتحدة، بالطبع. لكن في الحقيقة، حليفهم الوحيد الآخر في هذا هو وسائل الإعلام الأمريكية، التي من واجبها أن تنقل لكم الحقيقة وتُطلعكم على ما يحدث، وأن تقول لكم: استيقظوا، فالعالم قد يتغير وسيؤثر عليكم وعلى عائلاتكم. هذا هو واجبهم. وبدلاً من ذلك، يُغرقونكم في غفلةٍ من خلال نفس الأكاذيب والدعاية الشفافة.

رؤى لدراسات الحرب

12,524 görüntüleme • 6 ay önce

ألف سؤال بلا جواب واحد..! دائمًا ما كان حبيبنا الشهيد أنس الشريف يصرخ: "أين العالم؟ أين العرب؟ أين المسلمون؟" لكن من حق أهل غزة أن يطرحوا سؤالًا آخر: أين الفلسطينيون أنفسهم؟ أين منظماتهم واتحاداتهم وجمعياتهم الوقفية في الخارج؟ هل اقتصر عملهم على جمع المال والتنظير في مؤتمرات الفنادق وخطابات النضال المريح؟! أين ثمرة أربعين عامًا من الجهود والكيانات التي شُيّدت باسم القضية، ولم تُقدّم لغزة وأهلها شيئًا يُذكر في حرب الإبادة؟ أين هي مراكز الأبحاث التي ملأت الدنيا تنظيرًا؟ وأين لجان الدعم التي رفعت الشعارات عقودًا؟ ألم يكن من المفترض أن تُفضي هذه السنين الطويلة إلى تأسيس جبهة دعم حقيقية، وشبكة إغاثة فاعلة بدلًا من الجمعيات الوهمية والمصالح الشخصية والعائلية؟ أين مؤسسات الضغط في المحافل الدولية؟ وأين عشرات المراكز والتجمّعات الفلسطينية في أوروبا والعالم… هل اختفت فجأة؟! أم أن كل ذلك تلاشى عند أول امتحان، وتركوا غزة وحدها تواجه الجوع والنار، بينما يكتفون بخطابات وندوات فارغة لا تشبع جائعًا ولا تحمي نازحًا؟ لقد أثبتت الأيام أن معظم ما بُني كان مجرد واجهات مزيفة للخداع والتضليل، بينما الحقيقة المرة أن غزة تُركت وحدها تواجه أعتى آلة حرب في التاريخ.. أنتم واهمون إن ظننتم أنكم في مأمن بخذلان غزة وأهلها، فالتاريخ لا يرحم، والخذلان عار يلاحق صاحبه للأبد، ومن يبيع غزة اليوم سيُباع غدًا بأرخص الأثمان. أنس الشريف Anas Al-Sharif

أسيد سمير الكحلوت

148,342 görüntüleme • 11 ay önce