正在加载视频...

视频加载失败

ننصح باقتناء كتاب #ملاحمـالعربـالكبرى لمؤلفه البروفيسور أ.د #منصورـالجابري أ.د.منصور سمار الجابري من أندر الكتب التي أعادت #ملاحم_العرب إلى #سياق_تاريخي_واضح، وجمعت #الأحداث_الكبرى في #سلك_منتظم بعد أن كانت متفرقة بين السطور، بلا ترابط ولا ترتيب. في الحقيقة هو ليس كتاب بل مشروع معرفي كبير نجح فيه البروفيسور في جمع شتات الصورة...

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في القرن التاسع عشر، وصلت إلى مدينة غوتا الألمانية مخطوطة عربية فريدة، تضم قسمين متصلين؛ الأول عن فنون الطبخ، والثاني عن حفظ الصحة والعلاج. ولم يكن هذا الجمع بين الطعام والطب أمرا غريبا لدى مؤلفها، المؤرخ الحلبي ابن العديم، الذي نظر إلى الغذاء والصحة بوصفهما جزءا من منظومة معرفية واحدة. وعندما تولى أحد المفهرسين الألمان ترتيب المخطوطة، لفت انتباهه هذا البناء المختلف. فعند بداية القسم الخاص بحفظ الصحة، شطب رقم الصفحة الذي كان يواصل ترقيم المخطوطة، وأعاد الترقيم من الرقم الأول، لتتحول المخطوطة إلى كتابين مستقلين: أحدهما للطبخ، والآخر للطب. وبذلك انفصل الكتابان على رفوف المكتبة، وضاع الرابط الذي أراده ابن العديم بين إعداد الطعام وحفظ الصحة. ويعكس هذا التصرف اختلافا في تصنيف العلوم بين التقاليد العلمية الأوروبية آنذاك، التي كانت تميل إلى الفصل بين التخصصات، وبين التقاليد العلمية في المشرق الإسلامي، التي رأت أن الغذاء جزء أساسي من الطب والوقاية. ولم يكن كتاب ابن العديم مجرد مجموعة من الوصفات، بل تناول أيضا حفظ الصحة، وإصلاح المزاج، وسبل الوقاية من الأمراض، ليقدم رؤية تعتبر أن السؤال لا يقتصر على: "كيف نطهو الطعام؟"، بل يمتد إلى: "كيف نعد طعاما ينفع الجسد ويحافظ على صحته؟". القصة كاملة في فيلم "موائد الأجداد.. حنين" على يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

14,272 次观看 • 2 个月前

شخص في المسجد النبوي يستخدم هاتفه لتجاوز حاجز اللغة وفهم ما يُقال. هنا التقنية ليست هي القصة؛ القصة هي الحاجة الإنسانية التي وجدت من يوظف التقنية لخدمتها. ربما ننشغل كثيراً بالسؤال: إلى أين ستصل التقنية؟ والسؤال الأهم في رأيي: إلى أين يمكن أن نصل نحن بها؟ هذا المشهد البسيط يختصر جانباً كبيراً من قصة التقنية اليوم. حاجز اللغة الذي كان يمكن أن يحرم إنساناً من فهم كلمة أو درس، أصبح من الممكن تجاوزه بأداة يحملها في يده. وهذه هي القيمة الحقيقية للتقنية؛ ليست في قدراتها المجردة، وإنما في قدرتنا على تحويل تلك القدرات إلى منفعة للإنسان. فالذكاء الاصطناعي، والترجمة الفورية، والهواتف الذكية، وغيرها، لم تعد تقنيات ننتظر من الشركات أن تخبرنا ماذا نفعل بها. لقد أصبحت أشبه بصندوق كبير من الإمكانات، والقيمة الحقيقية تبدأ عندما ننظر إلى مشكلة قائمة ثم نسأل: كيف يمكن لهذه التقنية أن تحلها؟ ومن هنا أعتقد أن المرحلة القادمة ستعيد تعريف المبتكر. فالمبتكر ليس بالضرورة من يصنع تقنية جديدة، بل قد يكون معلماً وجد بها طريقة أفضل للتعليم، أو طبيباً أوصل بها الرعاية إلى من كان بعيداً عنها، أو مؤسسة يسّرت بها خدمة كانت معقدة، أو شخصاً عادياً وجد بها طريقة ليفهم ما لم يكن يستطيع فهمه. للتقنية مخاطرها بلا شك، وتحتاج إلى وعي وتشريعات وضوابط. لكن الاقتصار على الحديث عن مخاطرها قد يجعلنا نفوّت السؤال الأكبر: كيف نستفيد منها أكثر؟ أظن أن الفارق في السنوات القادمة لن يكون فقط بين من يملك التقنية ومن لا يملكها، بل بين من يستخدمها كما صُممت، ومن يتخيل لها ما لم تُصمم له أصلاً. وربما يكون أعظم أثر للتقنية في الإنسانية لم يُبتكر بعد؛ ليس لأن التقنية لم توجد، بل لأن أحداً لم يفكر بعد في ذلك الاستخدام.

سامي بن عمر الحصيّن

78,964 次观看 • 11 天前