Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🕛 الحقيقة التي لا تحتمل أقلّ من هذا الوضوح: الرفض العارم لإقامة "مشروع الكرنتينا" لإيواء النازحين على بُعد ٥ أمتار من حائط مرفأ بيروت، لا يقتصر على أبناء الأشرفية - الكرنتينا - المدوّر، بل هو موقف #مسيحي واسع في لبنان، نظراً إلى أنّ لمدينة النازحين هذه انعكاسات أمنية وديموغرافيّة...

34,645 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 просмотров • 1 год назад

#هام رسالة نارية ومبكية من #فلسطين المحتلة تفضح الكثير مما تخفيه وسائل إعلام #حماس ومن معها تحت مسمى المقاومة.. طالعوها وستكتشفون ما نتحدث عنه يوميا فنحن ننتصر لكل مستضعف ونكون صوت من لا صوت له.. —————————————— الأخ الفاضل أنور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتابع بدقة الردود على ما تقومون بنشره، بخاصة على ما يصلكم من غزة مباشرة أو ممن على اطلاع على دقائق ما يجري على الأرض والنكبة التي نعيشها هناك. ويهمني هنا أن أشدد على أن اختيار قناة ما لإيصال الحقيقة يخضع لاعتبارات كثيرة أهمها أمانة النقل وصدق الموقف، وهذا ما أثبتّم عبر تاريخكم الشخصي والمهني أنكم أهل له، ومواقفكم المشرفة إلى جانب الشعب السوري المنكوب وسام على صدركم، يضاف إليه وسام آخر يمنحه لكم وقوفكم المبدئي المنافح عن الشعب الفلسطيني وحقه في العيش بحرية في أرضه. وكما نأسف بشدة للكتم المتعمد لأصواتنا نأسف للمستوى المتدني للردود على ما تنشرونه والذي يعكس توجها قويا للاستمرار بتعميم الكذب والتضليل لتكون الصدمة عند جلاء الحقيقة محبطة وقاتلة. وهنا لا بد من تبيان ما يأتي: * نشهد أن كل ما يصلكم هو حقيقة تامة تمثل جزءا من حقائق لا تتسع صفحات كثيرة لنشرها. * نحن أهل غزة متمسكون بأرضنا وبكامل حقوقنا ومقاومون أشداء لا نعرف الاستسلام أو الخضوع، لكننا ندرك أن الإعداد السليم الواعي أحد أهم أسباب النصر يؤازره تقدير موقف شامل، وتوفير خطط بديلة وتحصين جبهة الداخل وحمايتها. * نحن في صدمة شديدة متجددة من أن من قرر خوض المعركة لم يفكر مطلقا بتأمين الحد الأدنى من حمايتنا كمدنيين، والله يشهد وشعبنا يشهد أننا ناقشنا هذا الأمر الخطير بعد كل عدوان على غزة مع مسؤولين وقيادات من حماس فلم نجد آذانا مصغية بل واتهمنا بوطنيتنا!. * منذ بدء هذا العدوان الوحشي غاب عن البصر والسمع كل المسؤولين الحكوميين ممن يجب عليهم إرشادنا إلى ما يجب فعله/ننزح أم لا؟ نموت في بيوتنا؟ أي طريق نسلك؟ مصادر طعامنا؟ وغير ذلك من ضروريات الحياة. علما أن هناك 60 ألف حامل ومئات آلاف الأطفال والنساء والعجزة ناهيك عن المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة. * صدمتنا الكبيرة كانت في قول موسى أبو مرزوق "إن 70% من سكان القطاع هم مسؤولية الأونروا كونهم لاجئين" ففهمنا الرسالة، وعرفنا لماذا لا يفكر بنا وبدمائنا "ولاة أمرنا". * كما صدمنا "حسن التقدير والتدبير" لدى حكومتنا ومن قرر خوض المعركة وهو يعرف أن وقودنا بكل أشكاله ومياه شربنا وكهرباءنا ودواءنا وغذاءنا يزودنا بها عدونا أو يتحكم بتزويدنا بها، فأمن منها ما يظن أنه ضروري لمعركته وتركنا كالأيتام على مائدة اللئام. * السلطة غائبة تماما عن المسؤولية لكنها تظهر فجأة إذا تعلق الأمر بالمساعدات التي تدخل على أنواعها أو "بتنسيق السفر" إلى مصر الذي صار تجارة تدر ملايين الدولارات، أو باعتقال منتقد هنا وغاضب هناك وقد وصل الأمر إلى حد القتل (فنحن في حالة حرب والناقد يوهن العزيمة كما قال لي "مسؤول" في خانيونس). * هل لك أن تتخيل أخي أنور أن هناك تمييزا في الإسعاف وفي الإيواء؟! هذا حدث ويحدث والله على ما أقول شهيد. * نحن لا نعرف شيئا عن مصيرنا لا نعرف إلى أين يكون نزوحنا القادم كل القطاع لم يعد صالحا للحياة والشتاء يجلدنا من دون رحمة، و"الجهاز الحكومي" مختف تماما. * مهم جدا وعظيم جدا أن تنشر صورة تدمير دبابة غازية مجرمة، لكن كذلك مهم جدا أن تنشر خطة إخلاء وإرشاد ودعم لمئات آلاف النازحين. * عقلنا لا يستوعب -وعقول كل العاقلين- أن تكون حماية المقاوم المسلح مسؤولية المدني فيما لا يبادله المقاوم هذه المسؤولية!!! المسؤولية متبادلة لا شك وهي أكبر لدى المقاوم الذي يحمل السلاح وإلا فلأي شيء حمل سلاحه. * نقول لأهلنا وإخوتنا في كل الدول العربية الشقيقة من دون استثناء شكرا جزيلا من القلب على كل دعم قدمتموه، ونعتذر بشدة لغياب ذلك عن ألسنة "قادتنا"! ونخص بالشكر شعب السعودية والكويت والإمارات وعمان والبحرين وقطر على تبرعاتهم وصدحهم بالحق. معذرة على الإطالة لكنها كلمة حق تجري على ألسنة كل أهل غزة عسى يلقي لها بالا من لا يزال مصرا على أنه ممن "لا يأتيه الباطل من بيده ولا من خلفه" ولا حول ولا قوة إلا بالله.

أنور مالك

62,488 просмотров • 2 лет назад

الجميع اليوم يتحدث عن اثنين من المؤثرين من الأردن تامر بسيسو و ضياء عليان وصلوا إلى قطاع غزة بالامس برفقة طاقم طبي من 26 طبيب ، هناك المدح وهناك الذم ، هولاء لفتوا الأنظار لهم رغم ان هناك أبطال اردنيين موجدين في قطاع غزة منذ شهور ، وكانو تحت الخطر واصيب منهم العديد بهجمات الارهابيين الاسرائيليين، وهو الطاقم الطبي الاردني المتواجد في المستشفى الميداني الاردني منذ بداية الحرب . حتى ان كاميرا الطاقم الطبي الاردني كانت الكاميرا الوحيدة التي تنقل الاحداث بجوار مستشفى ناصر الطبي في خانيونس بعد دفع النازحين على أخلاء المستشفى ، وكانوا في خطر شديد، توثقها المشاهد في الاسفل . وللعلم الطاقم الاردني تواجد في غزة بشكل مستمر دون استراحة وبذلك يكون الطاقم الوحيد الذي مكث فترة زمنية طويلة فيها دون انقطاع . ولكن لا احد يتحدث عنهم ولا احد يمدحهم ويتجاهلهم الكثير للاسف ، رغم انهم ابطال حقيقيين كانو في خدمة اهالي غزة . لم نشاهدهم لا في تصريحات والا مشاهد مباشرة والا حتى لقاءات ، جنود مجهولين في الميدان . بأختصار حتى هذه اللحظة لا افهم سبب مهاجمة المؤثرين رغم انهم كانوا داعمين للغزة منذ بدايتها ، أنا شخصياً شاهدت ضياء علينا في مظاهرات في عمان وكان من الناس الداعية لها في بداية الحرب ، ولم يتوقف عن الحديث عن غزة . هل هو الهدف معاداة اكبر عدد من الناس ومهاجمة الجميع ، هل الهدف ان يصبح الفلسطيني مكروه في كل مكان ؟! لدي شعور ان العالم في حاجة الينا في ظروفنا الصعبة وليس نحن في حاجة للعالم ! ليس من مصلحة سكان غزة الفتنة والعداوة والكره ، كفاكم انانية .

Tamer | تامر

252,112 просмотров • 2 лет назад

28.09.1986 28.09.2025 اليوم أصبح عمري ٣٩ عاماً ، لمن هم أصغر مني عمراً ، هذه نصائح للحياة : ١. من يقلل من قيمتك، لا يراك حقًا. ومن يراك كما أنت، لن يحتاج إلى دليل. السلام الداخلي وراحة بالك تبدأ حين تتوقف عن انتظار الاعتراف من الآخرين. ٢. توقّف عن الركض خلف ما لم يتحقق بعد ، حاول وخطط واعمل ، لا بأس ، لكن عِش حاضرك، وأسعد لما بين يديك من نجاحات. تذكّر أن ما لديك الآن كان يومًا ما حلمًا كنت تنتظره، والسعادة فيه، لا في انتظار القادم . ٣. ما يجعلك سعيدًا في العشرينات ليس هو ما يسعدك في أواخر الثلاثينات. في البدايات يبهجك البريق، وفي النضج يبهجك العمق. تغيّر ميزان الفرح علامة على أنك تكبر حكمة لا عمرًا فقط. ٤. الثقة بالنفس ليست هِبة تُعطى، بل بذرة تسقيها كل صباح. بالسلوك، بالكلمة، بالهيئة، تُعيد بناء ذاتك حجرًا فوق حجر. ومع الزمن، تصير الثقة كجلدك: لا تُفارقك. ٥. القلق ظلّ الإنسان منذ بدء الخليقة. لكن الحكيم يتعامل معه كما يتعامل مع الريح: يستمع، ثم يتركه يعبر. وكلما سأل نفسه : “هل بيدي شيء الآن؟” ازداد قلبه راحة. ٦. القلق يبدّد العمر أكثر مما يبدّده الزمن. الماضي صفحة أُغلقت، والمستقبل غيب لم يحن أوانه، وما بينهما لحظة واحدة هي الحياة كلها. ومن يملأ هذه اللحظة وعيًا ورضًا، يعثر على الطمأنينة التي ظل يبحث عنها طويلًا. ٧. الجسد بيت الروح. حين تهمله، يصير السقف هشًا والجدران متصدعة. وحين تراعاه، صار حصنًا يحميك ويمنحك بهاء الوقوف. ٨. تعاملك مع عائلتك هو الامتحان الحقيقي. فنجاحك يُقاس بضحكة أبنائك وطمأنينة من يشاركك العمر ، وافتخارك إخوتك بك ورضى والديك عنك . ٩. في العمل، الخبرة لا تُقاس بكم تحفظ، بل بكم تُلهم. القوة الحقيقية أن تُصبح مرجعًا هادئًا، يلتفت الناس إليه بثقة. حينها، لا تعيش كموظف بل كحكيم يؤدي رسالة. ١٠. نهاية الثلاثين ليست شيخوخة حتى لو اعتبرت وداعًا للشباب. لكنها بداية الرؤية العميقة، حيث يصبح العقل أكثر اتزانًا والقلب أكثر نضجًا. هي العمر الذي يجتمع فيه الحصاد مع البصيرة. ١١. إن اخترت أن تكون استثنائيًا في مجالك، فأقبل أن تتأخر أحيانًا عن أقرانك، لأنك تسير في درب مختلف. لكن ثق أنك ستأتي - بإذن الله - بما لم يأت به غيرك، وسيكون لك بصمتك الخاصة التي لا تُشبه أحدًا . ١٢. يقولون إن المال وسخ دنيا، لكن الحقيقة أن غيابه يثقل الحياة ، المال يفتح لك أبواب الراحة ويحقق أمنيات أطفالك ، وبه تصنع فرحًا كبيرًا، فسعادة البيت كثيرًا ما تبدأ من قدرتك على أن تقول : نعم، تفضل ، خذ ، اشتر ما تريد . ١٤. إذا كنت موظفًا فلا تعتمد على راتبك وحده. بعد الدوام لا ( تتبطح ) في البيت وتضيّع وقتك، حاول أن تصنع دخلًا آخر بجهدك وتعبك. المال الإضافي لا يجيء بالانتظار، بل بالسعي الإضافي. ١٥. متى استقل الشاب ماديًا، فليُسارع بالزواج ولا يؤخره. ففي أواخر الثلاثينات لن يكون الفرح في رضا مدير متقلب، ولا في نجاح مهني، بل في ضحكة طفلٍ يملأ البيت، ووقت جميل مع شريك حياة، ونظرة رضا في عيني والدين يرون أحفادهم . ١٦. قد تحمل في نفسك جرحاً مزمناً غائرًا لا يمحوه الزمن، و قد يظل هنالك نقص في جانب في حياتك لن يكتمل، هذه طبيعة الحياة . أصلح ما يمكن إصلاحه، وتقبل ما لا حيلة لك فيه. ولا ترهق قلبه بالمقارنة، فلكل إنسان جراحه ونقائص حياته، وإن خفيت عن العيون . ١٧. صورتك في مرآة نفسك هي الأصل، وما يراه الناس انعكاس. إن رأيت نفسك عظيمة، انعكس النور في كل حركة. وإن رأيتها صغيرة، فلن يكفيك تصفيق العالم لتطمئن.

د.بندر آل جلالة

746,532 просмотров • 1 год назад

" هل ٧ مليون مقيم مصري في #مجلس_التعاون يمثلون خطرًا أمنيًا علينا.. بعد تصريح اللواء سمير فرج ؟ " في الوقت الذي تتعرض فيه (ثماني دول عربية) لهجمات مباشرة أو غير مباشرة من #إيران ، يخرج من #مصر اللواء سمير فرج -وهو ضابط رفيع سابق وشخصية عسكرية إعلامية مؤثرة- بتصريح متداول يقول فيه: “الشعب المصري كله متعاطف مع إيران… ومصر واقفة مع إيران… ومصر يهمّها ألا تُضرب إيران في المنطقة.” هذه الكلمات قيلت في لحظةٍ إقليمية شديدة الحساسية، وفي وقتٍ تستضيف فيه (دول مجلس التعاون الست) أكثر من (سبعة ملايين مقيم مصري) يعيشون ويعملون في اقتصادات الخليج ويتمتعون بفرص العمل والاستقرار التي توفرها دول المجلس. فإذا كانت هذه الكلمات -كما قال صاحبها- تعكس حقيقة المزاج الشعبي المصري أو موقفًا واسع الانتشار داخل بعض النخب المصرية، فإن الأمر لم يعد مجرد (رأي إعلامي عابر) بل يتحول إلى (مؤشر سياسي وأمني واستراتيجي بالغ الخطورة) يجب أن تتعامل معه دول مجلس التعاون بجدية كاملة. ذلك أن العلاقة الخليجية/المصرية لم تُبنَ تاريخيًا على أساس اقتصادي بحت، بل على أساس (توازنات الأمن العربي) فدول الخليج -وعبر عقود- قدّمت لمصر (مساعدات واستثمارات وودائع مالية ضخمة بمئات المليارات من الدولارات) ليس بوصفها دعمًا اقتصاديًا فقط، بل باعتبار مصر (ركنًا عربيًا يفترض أن يميل إلى الكفة الخليجية عندما تتعرض دول المجلس لأي تهديد إقليمي). لكن عندما يخرج ضابط مصري رفيع سابق ليقول صراحة إن (مصر والشعب المصري يقفان مع إيران) وهي الدولة التي تقصف دول الخليج بهذه اللحظة بنسبة ٨٠٪ من مجمل مقذوفاتها و ٢٠٪ فقط تقذفها باتجاه إسرائيل، فإن هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها بوصفها مجرد زلة إعلامية، خصوصًا عندما (لا يصدر نفي رسمي واضح من القاهرة) يقطع الطريق على هذا الخطاب. ففي السياسة الدولية (الصمت بهذا السياق يعتبر موقف) ولذلك، فإن المسألة لم تعد مسألة تصريح فردي، بل أصبحت (مسألة تقييم استراتيجي شامل). فعندما تستضيف دول الخليج ملايين العمالة من مصر، وتضخ في اقتصادها استثمارات ضخمة، فإن الحد الأدنى المتوقع في المقابل هو (وضوح الموقف السياسي والأمني تجاه التهديدات التي تواجه أمن الخليج). أما أن تصدر تصريحات علنية داعمة لدولة تعتدي على المنطقة، بينما تستمر في الوقت نفسه الاستفادة من (الاقتصاد الخليجي والدعم الخليجي) فهذه معادلة لا يمكن أن تستمر دون مراجعة. وعليه، فإن المطلوب اليوم ليس الانجرار إلى خطاب عاطفي ضد الشعوب، بل اتخاذ (خطوات سياسية واستراتيجية عقلانية) ومن بينها: أولًا: قيام الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون بمراجعة (تقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بالبيئة الإقليمية وبالخطاب السياسي المؤثر على الجاليات الأجنبية ومنها الجالية المصرية في دولنا) وذلك في ظل الصراع الإقليمي القائم ومعادلاته. ثانيًا: قيام الأجهزة الدبلوماسية والاقتصادية الخليجية بمراجعة (سياسات الدعم والاستثمار في مصر) على ضوء المواقف السياسية المعلنة أو المتسامح معها داخل المجال العام المصري. ثالثًا: المطالبة (بتوضيح رسمي من الدولة المصرية) يحدد موقفها بوضوح من العدوان الإيراني على دول المنطقة، ويضع حدًا للتصريحات التي تعطي انطباعًا بدعم الطرف المعتدي. ففي النهاية، السياسة تحكمها قاعدة بسيطة: (لا يمكن لدولة أن تطلب دعم الخليج الاقتصادي، بينما يتسامح خطابها العام مع مواقف تصطف إلى جانب خصوم الخليج الاستراتيجيين). كما أن من مسؤولية أي دولة أن تنتبه إلى أن (الخطاب السياسي والإعلامي الذي يتعاطف مع طرفٍ معادٍ قد يُساء فهمه أو يُساء استغلاله داخليًا في دولنا) من قبل أفراد أو شبكات من ذات الجالية، خاصةً وأن سمير فرج لواء سابق وخطابه يؤثر على الجالية المصرية وقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بأمن دولنا أو استهداف مصالحنا تحت تبرير استهداف القواعد الأمريكية. والأوضح من ذلك كله: صديقُ عدوّك -في لحظة الحرب- لا يمكنك أن تعتبره صديقك. وعليه، ما لم يصدر (موقف مصري رسمي واضح) يرفض هذه التصريحات ويؤكد وقوف القاهرة إلى جانب أمن الخليج ودعمها لكل الاجراءات الردعية ضد العدوان الإيراني بتسمية واضحة، فإن مراجعة السياسات الخليجية تجاه مصر لن تكون خيارًا سياسيًا فقط، بل (ضرورة استراتيجية وأمنية لحماية أمن دول مجلس التعاون).

عبدالله خالد الغانم

953,571 просмотров • 6 месяцев назад

الأستاذ القدير /محمد الحزمي، أنا في عام 2015، حين اقتنعت بمواجهة حركة الحو///ثي، كنت في الصفوف الأولى، ولا تزال آثار الجراح في جسدي إلى اليوم. ثم وصلت بعد ذلك إلى قناعة بأن هذه الحرب #عبثية، تتحكم بها دول، بينما يُدفع #اليمنيون ليكونوا مجرد بنادق في معارك لا يملكون قرارها؛ ومنذ ذلك الوقت دعوت إلى الحوار #والسلام وحقن الدماء، وآمنت بأنه لا حل #لليمن إلا بأن يقبل بعضنا بعضًا: شمالًا وجنوبًا، زيودًا وشوافع، وأحزابًا ومكونات، بعيدًا عن لغة الاجتثاث والإقصاء والقضاء على الآخر. أما عرض سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، فالأولى أن نترفع عن إدخاله في حرب محمد بن سلمان؛ الذي يعطيك حفنة من المال، وفي المقابل يعطي فنانة نصف مليون دولار ويستضيفها في الرياض ، وهي تسيء إلى الله جل جلاله، ومع ذلك سكتَّ أنت، وسكت صالح الفوزان، ولم نسمع حينها هذا الغضب ولا هذه الفتاوى. لكن #المؤسف أن فتاوى اليوم ظهرت حين قُصفت #أرامكو، بينما غابت حين سُـ ـ ـ حق أطـ ـ فـ ال غـ ـ ـ زة وصمت كثيرون فيا للعار حين #يُستخدم دين الله لإرضاء حكام مرتبطين بالغرب والصهـ ـ اينة أما أنا، فقد غسلت يدي من حرب يقرر #السعودي متى تبدأ، ومتى تتوقف، ومتى تعود، وكأن اليمنيين #رقيقٌ يُباعون ويُشترون في سوق العـ,,بيد ، لا يملكون قرار #حربهم ولا #سلمهم. وحاشاك، وحاشا أي يمني حر، أن يكون كذلك، لكن هذا هو الواقع المؤلم مع الأسف الشديد. وانتبه أن تقول لي: هذه حربنا ولا شأن #للسعودية بها؛ فهذه كذبة قد تمر على البسطاء، لكن رب العالمين يعلم كل شيء. هذه الحرب قرارها ومالها وسلاحها وسلمها وهدنتها واستمرارها وإيقافها كلها بيد #السعودي، ولا شأن لك ولا قرار لك في ذلك مطلقًا، وهذه شهادة ألقى بها الله. وإذا كنت ترى القتال إلى جانب بن سلمان، الذي سجن خيرة العلماء والدعاة في بلاد الحرمين بل وقادة المـ ـ قاومة حـ ـ ماس ، وفي المقابل فتح بلاد الحرمين للعـ ـ هر والفجور، بل وللصهــ اينة والزنادقة، خيارًا صحيحًا، فهذا شأنك. أما أنا فمعاذ الله أن أكون في هذا الصف، خصوصًا بعد أن كشفت غـ ـ ـ زة مواقفهم ، وأسقطت كثيرًا من الأقنعة، ولم يعد لمسلم على وجه الأرض عذر بعد كل ما رأيناه. وإذا كنت مصرًا على الدعوة إلى الحرب والدمـ ـ اء ، فالأولى أن تبدأ بنفسك، وألا تحث غيرك على ما لا تتقدم إليه أنت. فإن كنت ترى فيها #الجنة والحور العين، فلا تجعل غيرك يسبقك إليها، ولا تؤثر النوم والسرير عليها؛ لا تتأخر ساعة واحدة، واذهب إلى القتال بنفسك بدل أن تحث غيرك. وفقك الله وأعانك، وأبعدك عن صهـ ـ اينة العرب، وطهّر موقفك من خدمتهم. #عادل_الحسني

عادل الحسني

88,937 просмотров • 9 часов назад

● ندين بأشد العبارات محاولة الاغتيال الإرهابية الآثمة التي استهدفت قائد الفرقة الثانية عمالقة، القائد حمدي شكري، في جريمة غادرة أسفرت عن استشهاد أربعة من مرافقيه وإصابة آخرين، واعتداء جبان يطال أحد القيادات العسكرية الوطنية التي اضطلعت مؤخرا بدور محوري في تثبيت الأمن ومواجهة التهديدات الإرهابية ● إن هذه الجريمة النكراء تؤكد صحة التحذيرات التي أطلقناها مؤخرا بشأن محاولات بعض الأطراف توظيف الإرهاب كورقة خبيثة لإرباك المشهد الأمني، وتصوير حالة مصطنعة من الفراغ الأمني في المناطق المحررة، وضرب حالة الاستقرار التي تشهدها، وإعادة إنتاج الفوضى كأداة لفرض وقائع خارج إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية ● نؤكد أن محاولة استهداف قائد ميداني بحجم ودور القائد حمدي شكري لا يمكن التعامل معها كحادث أمني عارض، بل تمثل عملية مدروسة بعناية، ذات أبعاد سياسية وأمنية وعسكرية متداخلة، هدفها إعادة خلط الأوراق داخل العاصمة المؤقتة عدن، وعرقلة أي مسار جاد يعيد الاعتبار لسلطة الدولة، أو يحد من الاختلالات، ويعيد ضبط معادلة القوة على أسس وطنية ومؤسسية ● إن محاولة اغتيال القائد حمدي شكري لا يمكن فصلها عن محاولات ممنهجة لإرباك منظومة القيادة والسيطرة داخل العاصمة المؤقتة عدن، وتوجيه رسائل تهديد مباشرة لكل القيادات الوطنية التي تعمل على إعادة بناء مؤسسة أمنية وعسكرية منضبطة تحت مظلة الدولة، وعلى أسس مهنية ووطنية، بما يخدم مشروع الاستقرار ويقوض مشاريع الفوضى والانفلات ● وإذ نترحم على الشهداء الذين سقطوا في هذا الاعتداء الإجرامي، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، فإننا ندعو الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى مضاعفة الجهود، والتحرك بمسؤولية عالية لكشف ملابسات الجريمة، وملاحقة الجناة ومن يقف خلفهم، وتقديمهم للعدالة دون تهاون، وتعزيز الإجراءات الوقائية لحماية الأمن والاستقرار، باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من معركة الدولة ضد الإرهاب والفوضى، وحماية عدن كعاصمة مؤقتة ورمز لوجود الدولة ومؤسساتها

معمر الإرياني

11,685 просмотров • 8 месяцев назад

المشهد الإيراني حرب أم لاحرب في ضوء ما يُتداول من تسريبات منسوبة إلى دوائر داخل الكيان الإسرائيلي ودوائر في البيت الأبيض، يمكن قراءة المشهد ضمن إطار تحليلي استراتيجي بعيداً عن الانفعال الإعلامي. أولاً: حسابات الكلفة والجدوى العسكرية أي عمل عسكري واسع ضد إيران لا يُقاس فقط بقدرة البدء فيه، بل بكلفة الاستمرار والنتائج غير المضمونة. التقديرات العسكرية الأميركية تاريخياً تأخذ بعين الاعتبار: اتساع الجغرافيا الإيرانية وتعقيد تضاريسها. كثافة البنية الصاروخية التقليدية وغير التقليدية. شبكة الحلفاء الإقليميين القادرين على فتح جبهات موازية. المخاطر على القواعد الأميركية في الخليج وشرق المتوسط. هذه العوامل تجعل أي مواجهة مباشرة عالية المخاطر، مع احتمالية تصعيد أفقي يشمل الممرات البحرية والطاقة العالمية، وهو ما يرفع الكلفة الاقتصادية والاستراتيجية على الولايات المتحدة وحلفائها. ثانياً: جاهزية الردع الإيراني إيران خلال السنوات الماضية استثمرت في مبدأ “الردع غير المتكافئ”، عبر تطوير منظومات صاروخية بالستية، قدرات مسيّرات بعيدة المدى، وحرب إلكترونية. كما عززت دفاعاتها الجوية وقدراتها الاستخبارية. الحديث عن دعم تقني صيني في مجالات الذكاء الاصطناعي – إن صح – يندرج ضمن سباق عالمي لدمج الإحداثيات المتقدمة في تحسين دقة التوجيه، إدارة ساحة المعركة، وتسريع تحليل البيانات، وهو اتجاه لا يقتصر على دولة بعينها بل أصبح سمة عامة في التطوير العسكري المعاصر. ثالثاً: مفهوم الضربة الوقائية مقابل الردع المتبادل المدارس العسكرية الأميركية تميل إلى تجنب الحروب المفتوحة عندما تكون احتمالات الحسم السريع ضعيفة. في حالة إيران، أي ضربة قد لا تؤدي إلى شل كامل للقدرات، بل قد تدفع إلى تصعيد تدريجي يصعب احتواؤه. لذلك يُرجَّح أن يبقى الخيار العسكري في خانة الردع والضغط السياسي أكثر من كونه قراراً تنفيذياً وشيكاً. رابعاً: مؤشرات تراجع التصعيد عندما ترتفع كلفة الحرب مقارنة بعائدها السياسي، تميل الأطراف إلى إعادة تموضع تكتيكي: تصعيد إعلامي لرفع سقف التفاوض. تسريبات محسوبة لقياس ردود الفعل. تحركات عسكرية محدودة لإعادة تثبيت قواعد الاشتباك. انحسار “شبح الحرب” تدريجياً قد يعكس توازن ردع مستقر نسبياً، لا اتفاقاً سياسياً كاملاً. ومع ذلك، يبقى احتمال سوء التقدير أو الحوادث غير المقصودة قائماً، خصوصاً في بيئة مشحونة بالسلاح والرسائل المتبادلة. خلاصة تحليلية: المعادلة الحالية تبدو أقرب إلى ردع متبادل عالي التوتر وليس إلى قرار حرب شاملة. كلفة المواجهة المباشرة مرتفعة، والضمانات غير مؤكدة لأي طرف. لذلك، المرجح استمرار سياسة الضغط القصوى، التحركات المحدودة، والحرب السيبرانية والاقتصادية، مع بقاء خيار التصعيد تحت سقف محسوب بدقة.

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

11,699 просмотров • 7 месяцев назад

إلى محمد بن سلمان: أين هي الدولة التي جئتم لإعادتها؟ إذا كان المتكلم مجنونا فالمستمع عاقل. اثنا عشر عاما وأنتم تقولون لليمنيين إنكم جئتم من أجل إعادة الشرعية ودعم الدولة. اثنا عشر عاما من الحرب، وفي كل بيت تقريبا قصة فقد، وفي بيوت كثيرة شهداء، وملايين اليمنيين دفعوا الثمن بين قتيل وجريح ومشرد وفقير، ثم ما زال الخطاب نفسه يتكررمنكم في كل مناسبه وعيد وطني: جئنا لدعم الدولة اليمنية. فاي استغفال هذا الذي تخاطب به شعب اليمن العريق منذإثنا عشر عاما حسنا، أين هي هذه الدولة التي تتحدث عنها ؟ دخلتم الحرب والعدوان على اليمن والدوله. اليمنيه تحت عنوان إعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى صنعاء. لم يعد هادي إلى صنعاء، ولم تستعد الدولة عافيتها، وحتى عدن التي اتخذتها الحكومة عاصمة مؤقتة أصبحت مسرحا للصراع والحرب بين القوى والمليشيات التي شكلتموها انتم والتي يفترض أنها تقف جميعا في المعسكر نفسه. تحدثتم عن الشرعية، ثم وجد اليمنيون الحكومة والحرس الرئاسي في مواجهة مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي سلحتموه وشرعنتموه . سقط قتلى، وغادر مسؤولون الدوله التي تزعم انك جئت من اجلها ، وتوزعت القوة العسكرية بين تشكيلات من مليشيات متعددة، ثم أصبح المجلس الانتقالي نفسه لاحقا جزءا من السلطة التي تقولون إنكم تدعمونها كيف ذلك ؟؟؟ ثم خرج عبد ربه منصور هادي من المشهد تماما بالقوه القهريه وتحت ترهيبك له وسلم الرئاسه وهو مكره منك شخصياً عن اي دوله تتحدث انك جئت لاجلها في اليمن وانتقلت صلاحياته إلى مجلس قيادة رئاسي مقسم بينكم وبين حليفكم الإماراتي في السلطه والنفوذ الجغرافي لليمن وأعلن من الرياض، وجُمعت داخله قوى متصارعه لا يجمع بينها مشروع سياسي واحد لليمن، ولا مشروع وطن وبعضها كان قبل ذلك بوقت قصير في مواجهة عسكرية مع الرئيس هادي والحكومة نفسها. فأي شرعية هذه التي أعدتموها؟ اليمن الذي قيل إن الحرب جاءت لإنقاذ دولته خرج منها أكثر تشظيا. وتشرذم وتناحر لا جيش واحد يحتكر السلاح والقرار، ولا مؤسسة عسكرية واحدة تتبع الدوله ولا مركز سياسي واحد يستطيع ممارسة سلطته على الأرض. هناك تشكيلات وقوى ومناطق نفوذ وقيادات متعددة، حتى أصبح أبناء اليمن في البيت اليمني الواحد أحيانا موزعين ومتناحرين بين هذه التشكيلات. هذا مع الانتقالي، وذاك مع العمالقة، وثالث مع قوات أخرى، بينما الدولة التي يفترض أن الجميع يقاتل باسمها تبحث عن مكان بينها. لا تسموا هذا دعما للدولة. الدولة ليست رئيسا يقيم في فنادق الرياض، ولا مجلسا يجتمع خارج بلاده، ولا بيانا يحمل شعار الجمهورية. الدولة مؤسسات تعمل على الأرض، وبين الشعب اليمني كما هو حالك وانت. تحكم وتخطب من بين شعبك وجيش واحد، وقرار واحد، واقتصاد يستطيع الناس أن يعيشوا منه، وحكومة تستطيع العودة إلى عاصمتها وممارسة سلطتها من داخل بلدها. ومن حق اليمني بعد كل هذه السنوات أن يسأل سؤالا بسيطا: هل أصبحت الدولة اليمنية أقوى مما كانت عليه يوم بدأ تدخلكم وعدوانكم أم أضعف؟ هل أصبح اليمن أكثر وحدة أم أكثر تشظيا؟ وتشرذما وهل أصبح القرار اليمني أكثر استقلالا أم أصبحت القوى المحلية أكثر ارتباطا بعواصم الخارج؟ يمكن للسعودية أن تتحدث عن أمن حدودها ومصالحها وعن إيران والحوثيين والبحر الأحمر. الدول لها مصالحها، وهذه لغة السياسة. لكن المشكلة تبدأ عندما تقدم كل هذه الحسابات لليمني تحت عنوان واحد: «إعادة الدولة». لأن الدولة لم تعد أصلا وأصبحت غير موجوده إلا. في فنادقكم . والمأساة الكبرى أن اليمني هو من دفع ويدفع ثمن باهظ كل ذلك. بالنسبة إليه ليست الحرب خريطة في غرفة عمليات ولا مؤتمرا صحفيا. إنها ابن لم يعد، وأب قتل، وبيت هُدم، وأسرة نزحت، وراتب انقطع، وعمر كامل ضاع بين جبهة وأخرى. كل يوم من الحرب ترك خلفه ضحايا جددا، وفي بيوت كثيرة شهداء وذاكرة ثقيلة لن تمحوها البيانات السياسية ولا خطابتكم الرنانه التي نستمع. اليها اليوم ومع ذلك، بعد كل هذه السنوات، ما زلتم تحدثون اليمنيين عن دعم الشرعية. إذا كنتم بالفعل مع الدولة اليمنية، فأين هي؟ أين جيشها الواحد؟ أين قرارها؟ أين مؤسساتها؟ أين سيادتها؟ ولماذا لا تزال قيادتها السياسية خارج البلاد؟ ولماذا يحتاج اليمن إلى كل هذه الجيوش والتشكيلات والمجالس إذا كان الهدف منذ البداية بناء دولة واحدة؟ هذه ليست أسئلة حوثية ولا سعودية. هذه أسئلة النتيجة بعد سنوات طويلة من الحرب والخراب والدماروالتشرذم قد تختلف مع الحوثيين وتحملهم. فشلك وتحاربهم، وقد تعتبرهم خطرا على أمنك، لكن ذلك لا يجعل كل ما فعلته في اليمن دعما للدولة بمجرد أنك أطلقت عليه هذا الاسم. بعد كل هذه السنوات، لا يحتاج اليمني إلى سماع الشعار مرة أخرى.يحتاج فقط أن يرى الدولة اليمنيه الواحده التي قلتم إنكم جئتم لإعادتها

ياسر اليماني

53,064 просмотров • 2 дней назад

لا أعلم متى سيستفيق #العراق من هذا السبات الطويل؟ ومتى سيستعيد هيبة ارضه التي كانت يوماً منارة للعلم والمعرفة؟ يا وجع قلبي وانا اراه يغرق في مستنقع من التلوث البصري والفكري حتى أصبح الشاهد منه يحتفي بالاستعراض أكثر مما يحتفي بالإنجاز ويمنح المنابر ضجيجاً للعقول بدل ان ينيرها. أي مفارقة هذه؟! أرض أنجبت العلماء والمفكرين والفقهاء والأطباء والمهندسين تتحول تدريجياً إلى مسرح تُسوَّق فيه الخرافة والدجل و الخزعبلات على أنها حقائق و حكم و شيء مقدس لا يجوز المساس به ولا يجب الاقتراب منه ! لقد منحوا القداسة للأفكار المشوهة لمجرد أنها موروثة أو لأنها تلامس العاطفة التي زورت تاريخياً واذا واجهتهم بالحقيقة اهدروا دمك. وهكذا تم تزوير التاريخ لتسليط السيف على الرقاب بدون اعتراض احدهم على هذا الأفك و الكذب والتدليس حتى يصنعوا جيلاً متطرفاً يخشى أن يفكر أكثر فيطبق ما هم لقنوه له تقليداً وليس ايماناً! ان اخطر بلاء قد تتعرض له الشعوب هو بلاء الجهل واختطاف العقول واذا اقتنع الانسان وآمن بتلك الخرافات فإنه سيحمل هذا الجهل معه لأبنائه وينقله على انه فضيلة .. بل يؤدلجون عقول أبناء تلك الشعوب وأن يقتنع القطيع بأن جهله فضيلة .. ويتحول بعدها الى موالي مزعج يؤمن بالاوهام و الخزعبلات التي ما انزل الله بها من سلطان ! سيبقى العراق أكبر من هذا الانحدار الذي نراه في الشوارع الرديئة .. لأن الحضارات لا تؤمن بالخزعبلات ولا تنهض بالأوهام والدجل ولا بكمية القطيع المطبلين وإنما العقل و العلم و القيم و المبادئ هم من يقيم تلك الحضارة وتزدهر حين يتحرر الإنسان من كل فكرة تمنعه من أن يسأل وأن يفكر وأن يبدع. #العراق_بصورة_أوضح #التغيير_هو_الحل

ツ Noor - ام عمر Um Omar

11,211 просмотров • 2 месяцев назад

🚨 ماذا لو كان سلوك ترامب "غير المتزن" طوال هذه الحرب لم يكن عشوائياً.. بل مسرحية متعمدة منذ اللحظة الأولى⁉️ في عالم الدهاء السياسي، يُطلق على هذا التكتيك اسم: "نظرية الرجل المجنون" 🎭 الفكرة باختصار: أن تتصرف بطريقة غير عقلانية، غير متوقعة، ومرعبة جداً.. لدرجة تجبر خصمك على الاستسلام لمطالبك خوفاً من العواقب الكارثية. التاريخ يذكرنا بـ "ريتشارد نيكسون" الذي استخدم هذه النظرية خلال حرب فيتنام، حين صرّح لمساعده قائلاً: "أريد أن يعتقد الفيتناميون الشماليون أنني وصلت للجنون.. لدرجة أنني قد أفعل أي شيء على الإطلاق لإيقاف الحرب‼️" بالعودة لترامب.. رأيناه يطبق هذا السيناريو بحذافيره: ▪️ هدد بتدمير "الحضارة الإيرانية بأكملها". ▪️ نشر رسائل هجومية حول قصف محطات الطاقة. ▪️ لمّح إلى أن السلاح النووي خيار مطروح (مما أثار ذعراً دفع البيت الأبيض للتدخل وتوضيح عكس ذلك). ☢️ وفجأة وبدون مقدمات.. حدث وقف إطلاق النار! 🛑 هنا تكمن المفارقة.. خبراء السياسة يرون أن "نظرية الرجل المجنون" لها عيب قاتل واحد: "إنها تنجح فقط إذا كان خصمك "عقلانياً" بما يكفي ليخاف." وإيران لا تبدو كخصم تقليدي تنطبق عليه هذه القاعدة؛ فهي دولة عاشت 45 عاماً تحت العقوبات والعزلة، وتعتبر التضحية ميزة لا عيباً. ورغم كل ذلك.. حدثت الهدنة‼️ إيران التي رفضت التفاوض علناً، وافقت فجأة على توقف لمدة أسبوعين.. كيف نفسر ما حدث؟ نحن أمام 3 احتمالات: 1⃣ إما أن "نظرية الرجل المجنون" قد نجحت فعلاً وأتت بثمارها. 2️⃣أو أن ترامب كان بأمس الحاجة للهدنة أكثر من إيران، وكانت هذه التهديدات المرعبة هي ورقة الضغط الوحيدة المتبقية في يده. 3⃣ أو.. أن ترامب لا يمتلك أي استراتيجية من الأساس، ويتصرف بعشوائية مطلقة. ولعل هذا الاحتمال الأخير.. وهو الأكثر رعباً من بينها جميعاً‼️ 🤯 المصدر: India Today

د. زياد الجهني

256,271 просмотров • 5 месяцев назад

🚨السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع الحصار عن مضيق هرمز وول ستريت جورنال السعودية بين إيران والحوثيين.. تخشى من تصعيد إيران وإغلاقها مضيق باب المندب، وهو المنفذ الرئيسي لتصدير نفطها أفاد مسؤولون عرب بأن السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع حصارها عن مضيق هرمز والعودة إلى طاولة المفاوضات، خشية أن يؤدي قرار الرئيس ترامب بإغلاقه إلى تصعيد إيران وتعطيل طرق ملاحية حيوية أخرى. ويهدف الحصار إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني المنهك أصلاً. لكن المسؤولين أشاروا إلى أن السعودية حذرت إيران من احتمال ردها بإغلاق باب المندب، وهو ممر مائي حيوي في البحر الأحمر، بالغ الأهمية لصادرات المملكة النفطية المتبقية. ويُعد هذا الرفض مؤشراً على مخاطر وحدود جهود الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران في بداية الحرب بمهاجمة السفن فيه، ما أدى إلى قطع نحو 13 مليون برميل يومياً من صادرات النفط، وارتفاع أسعار العقود الآجلة إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل. دخل الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ يوم الاثنين بعد فشل تهديدات ترامب بالقصف والمحادثات التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع في إقناع إيران بتخفيف قبضتها على مضيق هرمز. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي: "لقد أوضح الرئيس ترامب رغبته في فتح مضيق هرمز بالكامل لتسهيل التدفق الحر للطاقة. وتتواصل الإدارة باستمرار مع حلفائنا في الخليج، الذين يساعدهم الرئيس من خلال ضمان عدم قدرة إيران على ابتزاز الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى". وقد تمكنت السعودية مؤخرًا من استعادة صادراتها النفطية إلى مستويات ما قبل الحرب، والتي بلغت حوالي سبعة ملايين برميل يوميًا، على الرغم من الحصار المفروض على المضيق الاستراتيجي، وذلك عن طريق نقل نفطها الخام عبر أنابيب عبر الصحراء إلى البحر الأحمر. وستكون هذه الإمدادات في خطر إذا تم إغلاق منفذ البحر الأحمر أيضًا. يسيطر حلفاء الحوثيين الإيرانيين في اليمن على شريط ساحلي طويل قرب مضيق باب المندب، وقد عطّلوا الممر المائي بشكل كبير خلال معظم فترة الحرب في قطاع غزة. وأفاد مسؤولون عرب بأن إيران تمارس ضغوطًا على الحوثيين لإغلاق المضيق مجددًا. وقال آدم بارون، الخبير في الشؤون اليمنية والباحث في معهد "نيو أمريكا" للأبحاث السياسية في واشنطن: "إذا كانت إيران ترغب حقًا في إغلاق باب المندب، فإن الحوثيين هم الشريك الأنسب لتحقيق ذلك، وردّهم على الصراع في غزة يُظهر قدرتهم على ذلك". ذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، المقربة من الحرس الثوري الإسلامي، الجماعة شبه العسكرية الإيرانية التي تسيطر حاليًا على مضيق هرمز، أن الحصار قد يدفع إيران إلى إغلاق هذا الممر المائي على البحر الأحمر. لا ترغب دول الخليج في أن تنتهي الحرب بسيطرة إيران على مضيق هرمز، شريان الحياة الاقتصادي لها. لكن العديد منها، بما فيها السعودية، تضغط على الولايات المتحدة لحل القضية عبر المفاوضات، وتسعى جاهدة لاستئناف المحادثات، وفقًا لمسؤولين إقليميين. وعلى الرغم من الموقف المتشدد المعلن من كلا الجانبين، فإن الطرفين المتحاربين ينخرطان بنشاط مع الوسطاء، وهما منفتحان على الحوار إذا أبدى كل منهما مرونة كافية، بحسب المسؤولين. أثبت الحوثيون، المتحالفون مع إيران في اليمن، قدرتهم على تعطيل الملاحة عبر المضيق بشكل كبير من خلال هجمات على السفن في الممر المائي. وقد صرح الحوثيون بأن إغلاق باب المندب هو أيضًا أحد خياراتهم. أي هجمات على السفن في باب المندب ستثير قلقاً بالغاً لدى المملكة العربية السعودية. وقال علي أكبر ولايتي، مستشار السياسة الخارجية للمرشد الأعلى الإيراني، في 5 أبريل على مواقع التواصل الاجتماعي، إن إيران تنظر إلى باب المندب "كما تنظر إلى هرمز. وإذا فكر البيت الأبيض في تكرار أخطائه الفادحة، فسيدرك سريعًا أن تدفق الطاقة والتجارة العالميين يمكن تعطيله بإشارة واحدة". وصرح مسؤولون سعوديون في قطاع الطاقة لصحيفة وول ستريت جورنال بأن المملكة حصلت على تعهدات من الحوثيين بعدم مهاجمة المملكة أو سفنها المارة عبر باب المندب.

عبد العزيز الخميس

71,998 просмотров • 5 месяцев назад

◾️◾️يوم الجمعة نتذكّر أصحاب الكهف وأصحاب النفق … يتفاخر الأعلام الإسرائيلي بقتل 5 منهم ، كما في الصور ، وحقيقة هم من يفتخرون بما قدموا في ملحمة الطوفان التي لا مثيل لها في التاريخ . ◾️بحسب هيئة البث الاسرائيلية " “الجيش الإسرائيلي قتل خلية مسلّحين خرجت من بنية تحتية إرهابية تحت الأرض في رفح” رصدت مجموعة القتال التابعة للواء ناحال خمسة مسلّحين خرجوا من بنية تحتية إرهابية تحت الأرض في شرق رفح، خارج الخط الأصفر، واقتربوا من قوات الجيش الإسرائيلي المنتشرة في جنوب قطاع غزة، بشكل شكّل تهديدًا مباشرًا عليهم.سلاح الجو، بتوجيه من القوات على الأرض، قام بتصفية المسلّحين" ◾️◾️قيل ان عدد من بقي خلف الخط الأصفر 50 ، أو150، أكثر أم أقل كما أصحاب الكهف . " لا يعلمهم إلا قليل " ربهم أعلم بهم، وهم من أكثر قصص حرب طوفان الأقصى إيلاما و إلهامًا؛ كل واحد منهم يصلح رواية وكتاب، وفيلم ..ولا شك أن كل لحظة يعيشونها منذ عامين سُجّلت بتفاصيلها، عند من لا يضل ولا ينسى ولا تخفى عليه خافية ، فما وطئوا موطئا يُغيظ الكفار إلا كتب لهم به عملَ صالح. ثلة في نفق، أم الأمة في نفق ؟ هم التعبير الأوضح عن خطة ترامب الغامضة. التي قبلها المقاتلون لا عجزا عن قتال بل لوقف قتل غير المقاتلين . لم تتطرق الخطة للمقاتلين الذين بقوا وراء الخط الأصفر؛ إذ اعتبرتهم إسرائيل مشاريع قتل أو أهدافًا مشروعة ، ولم ينجح الوسطاء حتى الآن في إقناعها بنقلهم إلى بلد ثالث. ◾️◾️تخيّل مقاتلين لم يُلقوا سلاحهم منذ عامين، يعيشون في الأنفاق، لا يرون ضوء الشمس؛ كقصة أصحاب الكهف الذين خرجوا فوجدوا العالم قد تغيّر.مع فارق إنهم وجدوا الطغيان قد زال بعد قرون ، ومجدّهم الأحفاد واتخذوا عليهم مسجدا . هؤلاء يجسدون قمّة الإيمان والتضحية والبطولة والشجاعة التي عرفها الإنسان. لا شمس لا هواء لا طعام لا ذ خيرة تكفي ، نقص في كل ذلك. لكن القليل منه كثير بالنسبة لهم. تزاور الشمس عن نفقهم ، تكفي قطرات ماء ، تكفي بضع رصاصات.. في داخل كل واحد منهم طاقةٌ تُوازي مفاعلاً نوويًّا. كيف يستطيع الإنسان أن يبقى صامدًا أكثر من عامين؟! لماذا لا يستسلمون ؟ من حقهم أن يرفعوا بعد عامين راية بيضاء ، لكنهم يفضلون عليها حمر الدماء ! بمعايير البشر العاديين يمكن للمرء أن يصبر يومًا، أيامًا، أو شهرًا؛ لكن أن يصبر عامين وهو يفتقر إلى ضرورات الحياة: الشمس، الهواء، الماء، الطعام… فهذا لا يكون إلا بإيمان بأن في هذا الجسد روحًا عظيمة، وإذا كانت النفوس عظاما تعبت في مرادها الأجساد. كل مقاتل في أنفاق رفح يستحق ألا ننساه. نتذكّر أن هؤلاء إن خرجوا من نفقهم تتخطفهم المسيرات و الاف 35.. وهم بين أمرين أحلاهما مرّ: الفرار أو الردى… فاختاروا الردى انقطع اتصالهم بعالمنا، لكن اتصالهم بالله لم ينقطع. لهم أبناء وأمهات وأخوات لا يعلمون عنهم شيئا وفرقٌ كبير بين من انقطع اتصاله بالبشر، وبين من انقطع اتصاله بالله. لا نرى وجوههم ولا نعرف اسما منهم كما صاحب النقب المجهول حتى يومنا ، لكنه عند الله معلوم . ◾️روى الإمام أحمد (حديث رقم 23468) عن عطية بن بسر المازني: أن المسلمين حاصروا قلعة، فوجدوا فيها نقبًا، فدخلوا منه وفتحوها. فسأل النبي ﷺ: “من صاحب النقب؟” فلم يجبه أحد. ثم جاء رجل مِن الليل، فاستأذن على النبي ﷺ وقال: “أنا صاحب النقب، على أن لا تذكرني لأحد.” فقال ﷺ: “هو من أهل الجنة. ◾️◾️لعل الله يخرجهم من نفقهم ، ويلتحقوا بإخوانهم. وربما اختار لهم أن يلتحقوا بمن سبقهم في الشهادة . وفي النهاية هم روايات من البطولة والشجاعة والتضحية والإيمان. ستمرّ عقود ، وقرون ويغادر الجميع هذه الدنيا: الشهداء، ومن خان، ومن تخاذل ، ومن ظلم، ومن اجرم وسرق الأرض . . ويخلد أصحاب النفق، كما خلد أصحاب الكهف. فهم يجسدون الجذور الضاربة في أعماق الأرض، بينما أصحاب المسيّرات عابرون . ◾️◾️في يوم الجمعة، حين نقرأ سورة الكهف، لا نعلم عددهم: سادسهم كلبهم أم سابعهم… لكنهم خُلّدوا في التاريخ مع كلبهم الوفي . ترفقت بهم الشمس إذ تزاور عن كهفهم ، وبسط الكلب لهم ذراعيه بعد أن تخلّى عنهم البشر " وكانوا من آياتنا عجبًا."

ياسر أبوهلالة

70,889 просмотров • 10 месяцев назад

“أنا زوج سارة”: #الصدمة الجميلة التي أعادت ترتيب المعنى حين طلب الرجل المايك كنت متوجسة. جهزت الكاميرا وكأنني أتوقع شيئًا ثقيلًا ثم قال ببساطة: أنا زوج #سارة_آل_طالع. في ثوانٍ انقلب المشهد كله: الريبة صارت دهشة، والخوف صار إحراجًا داخليًا، والإحراج صار درسًا. التفتُّ إلى ورد وقلت لها بصراحة: “أنا خفت.” قالت: “التنميط مشكلة يا أمي.” هنا لم أحتج تبريرًا… احتجت اعترافًا: نعم، داخلي صورة جاهزة، والواقع كسرها. وهذا في ذاته معنى من معاني #رمضان: أن تُؤدَّب النفس بوضوح، لا بقسوة. #محمد و #سارة: نموذج لا يشبه “الخطابات” ما حدث بعد ذلك لم يكن مجرد “زوج يساند زوجته”. كان انسجامًا زوجيًا حقيقيًا من النوع الذي لا يحتاج خطبة ولا تنظير. #محمد_معتق لم يتحدث عن زوجته سارة بوصفها “تتبعه”، ولا بوصفها “إنجازًا باسمه”. تحدث عنها كإنسانة، كشريكة، كمشروع عقل وعمر. ثم جاءت لحظة التكريم. وطلب الدكتور #أحمد_التيهاني من محمد أن يكرم زوجته. فقام محمد وهو يفيض فرحاً: سلّمها الشهادة، قبّل رأسها… ثم قال عبارته التي ضحكنا معها وفرحنا بها: “كثروا الصور.” هذه ليست جملة عابرة. هذه إعلان ثقافي كامل: أنا فخور. أنا سعيد. أنا لا أخجل من نجاحها. ولا أراه تهديدًا لي. في مجتمع يحب أن تنجح #المرأة ولكن ثقافته تتوتر قليلاً عند ظهور نجاحها على ملأ، يأتي الزوج #الرجل ليفرح معها علنًا… فيصبح الفرح نفسه موقفًا. #قبلة_الرأس: حين يصير #الامتنان قيمة عامة قبل ذلك بعد انتهاء اللقاء وبعد طلبه القاء مداخله وتعريفه بنفسه وأنه زوج سارة التفت محمد إلى الدكتور أحمد التيهاني وأشاد به وبمساندته لزوجته في رسالتها وذهب إليه وقبّل رأسه. وهنا أنا توقفت. هذه ليست مجاملة فقط. هذه ثقافة: الاعتراف بالفضل، احترام العلم، وعدم الخجل من قول “شكرًا” بوضوح. وفي هذه اللحظة ظهر الدكتور أحمد بوصفه أكثر من “مشرف أكاديمي”: قائد حراك، محرك مسامرات، وصانع بيئة تجمع بين العلم والمجتمع دون تناقض. تتحول فيها رسالة دكتوراه إلى كتاب، وتتحول لحظة علمية إلى معنى اجتماعي. #الشراكة_الزوجية التي تُفهم حتى لو غابت الأستاذة #عائشة_التيهاني لم تكن حاضرة ليلة الأمس. لكنني أعرف وأشهد حضورها في لقاءات كثيرة. هي ليست “ظلًا”… هي شراكة تُكمل المشهد. أحيانًا يكفي أن يرى #المجتمع نموذجًا واحدًا من هذا النوع… ليصدق أن الشراكة في الزواج ليست شعارًا، بل حقيقة. قصور #أبوسراح_التاريخية: حين يقول الأصل والأصيل “المكان مكانك” ومن النادي الأدبي عادت الذاكرة إلى ليلة قبلها مباشرة: في قصور أبو سراح. مكان تاريخ وأصالة وشموخ. جلستُ في الصف الأول لأنني استغربت أن لا تكون هناك امرأة واحدة في المقدمة. وسألت الأستاذ عبدالعزيز أبو سراح فور جلوسي: “هل أجلس هنا أم تجلس النساء في الخلف؟” فأشار لي بتلقائية تُشبه أصله: و بكلتي يديه أمام جميع الحضور بالبقاء مكاني وقال: “بالعكس… المكان مكانك.” هكذا يُعرف الأصل: فالأصل لا يتصنع احترامه… لأنه محترم بطبيعته. وتربى ونشأ على تقدير المرأة، كيف لا وهي أمه وزوجته وابنته وأخته و… فهو يكرم المرأة والرجل دون أن يصنع معركة من ترتيب كراسي. “ارجعي للصف الثاني”: حين يصنع تثقيف دخيل من نفسه أصلاً وبالمقابل، هناك مشهد آخر لا أذكره للتشهير، بل للفهم وفي نفس القصور وقبل شهر وأكثر، متخصص في #التاريخ، جهبذ، رصين، محترم و واسع الاطلاع يقول للمرأة: “ارجعي ل #الصف_الثاني” أنا لا أتهمه، لكني أسأل السؤال الذي لا بد أن يُسأل: كيف وهو يعرف تاريخنا جيداً، حيث المجلس واحد، ثم يعيد إنتاج ترتيب لم أعرفه في أصلنا؟ وهنا أصل إلى قناعتي: هذا ليس من الدين. وليس من الجذور. هذا تثقيف “دخيل” تزيّف باسم الحياء وهو ليس حياء. الأشد دلالة: كان ملاصقًا لكرسيّي الذي جلستُ عليه في القصور، قبل ليلة أمس، كرسيّان فارغان؛ لا رجال عليهما، وبينهما وبين صفّ الرجال المجاور مسافة واضحة، ومع ذلك لم تتقدّم أي امرأة من الصف الثاني للجلوس عليهما بجانبي. هنا لا لوم ولا اتهام. بل قراءة: أحيانًا المكان لا يمنع… الذي يمنع هو خوف “نظرة المكان”. وبعض القيود ليست قوانين… بعض القيود “موروث نفسي” يحتاج تفكيكًا لا مواجهة. #غلا_أبوشرارة … يتبع #ملاحظة: أعتقد أنكم ستنعمون بمشاهد كثيرة من الذاكرة، حين تشاهدون الفيديوهات المرفقة. لن أفسد عليكم، ولن أشرح المشهد تابعوا الفيديو الأول، لحظة وقوف محمد وهو يكرّم سارة ويقبّل رأسها بفخرٍ صادق، دون استعراض، ودون خطاب. ثم البقية حين قبّل رأس الدكتور أحمد التيهاني، امتنانًا واحترامًا، ومداخلة الرجل الصادق #حسن_مخافة في لحظة تختصر معنى الشراكة وقيمة العلم وتكشف الفرق بين الحقيقي و المُعلَن. أترك لكم أن تعيشوا الإحساس كما عشته، وتلتقطوا المعنى كما التقطته، فبعض المشاهد لا تُروى بل تُشاهَد.

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

810,507 просмотров • 7 месяцев назад

تبليغ عاجل وخطير جدًا يتعلق بمساعد مدير مطار الكويت الدولي – شبهات أمنية جسيمة تهدد الأمن القومي والله على ما أقول شهيد. أتقدم بهذا التبليغ الرسمي والعاجل بشأن شخص يشغل منصبًا حساسًا جدًا في مطار الكويت الدولي، وهو مساعد مدير المطار العميد/ إبراهيم مصطفى خان وأطالب بفتح تحقيق فوري وعاجل وشامل في أمره، لأن ما لدي من معلومات وشبهات يثير قلقًا بالغًا على أمن الدولة والمواطنين. الوقائع والشبهات التي أود إثارتها بشدة: 1. في يوم السبت الموافق 28/2 (أو التاريخ الدقيق الذي حدثت فيه الضربة المسيرة على مطار دولي مجاور)، اختار هذا الشخص بنفسه أن يكون المشرف المناوب في المطار في ذلك اليوم بالذات، رغم علمه المسبق – حسب ما يُشاع ويُتداول – بموعد الضربة أو قرب حدوثها. 2. بعد مغادرته المطار بدقائق معدودة (لا تتجاوز الربع ساعة)، وقعت الضربة المسيرة التي أصابت المطار بنسبة كبيرة جدًا (90% تقريبًا حسب التقارير). هذا التوقيت المريب يثير تساؤلات خطيرة: هل كان لديه علم مسبق بالضربة؟ هل غادر عمدًا ليتجنب الخطر؟ والله أعلم، لكن هذا التصرف يستوجب تحقيقًا جنائيًا عاجلاً وفحص كاميرات المراقبة والسجلات والمكالمات والحركة في تلك الساعات بالتحديد. 3. الأمر الأخطر والأكثر إثارة للريبة: علاقته العائلية المباشرة بأحد أبرز المحكومين في قضية خلية العبدلي الإرهابية الشهيرة، وهو مصطفى عبد النبي علي بدر خان (مصطفى خان)، الذي حُكم عليه نهائيًا بالسجن 10 سنوات من محكمة التمييز، وكان هاربًا حتى أُلقي القبض عليه في أغسطس 2017. وقد أقرّ في التحقيقات بتدربه على حمل السلاح واستخدام الذخيرة في لبنان عام 2014 نيابة عن الخلية المدعومة من حزب الله. - المزرعة التي ضُبطت فيها الخلية تقع في العبدلي – قطعة 6 – وهي مزرعة عائلية تابعة لأبيه وأعمامه (حسب ما هو معروف ومنشور). - كيف يُسمح لشخص تربطه صلة قرابة مباشرة بهذا المحكوم الإرهابي أن يشغل منصبًا أمنيًا حساسًا في مطار الدولة الدولي؟! كيف يمر هذا التعيين دون تدقيق أمني صارم؟! هذا أمر يفوق التصديق ويثير الشكوك العميقة. أنا لا أظلمه ولا أدعي امتلاك دليل قاطع، لكن الشبهات كبيرة ومتراكمة، والتوقيت مريب، والعلاقة العائلية مع إرهابي مدان موثق قضائيًا أمر لا يمكن تجاهله بأي حال. طلبي الصريح والحازم: - نقل العميد/ إبراهيم مصطفى خان فورًا من منصبه الحساس في المطار إلى وظيفة إدارية غير أمنية وبعيدة عن أي موقع حساس. - وضعه تحت المراقبة الأمنية الدقيقة والمستمرة. - فتح تحقيق شامل وسريع في كل ما ذكر أعلاه، بما في ذلك مراجعة الكاميرات، السجلات، الاتصالات، والخلفية الأمنية الكاملة له ولعائلته. - اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية أمن الكويت وسلامة مطارها الدولي. الكويت أمانة في أعناقنا جميعًا، وأنا خائف عليها حقًا من مثل هذه الثغرات الأمنية. لا أريد أن أرى الوطن يتعرض لخطر بسبب تقصير أو تساهل. أرجو التعامل مع هذا التبليغ بجدية قصوى وعاجلية، وأنا على استعداد لتقديم أي توضيحات إضافية إذا لزم الأمر. وتقبلوا خالص الاحترام والتقدير، والله المستعان.

محمد راشد العجمي 🇰🇼

795,951 просмотров • 6 месяцев назад