Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

نيجي بقى لواحد من أجمد مشاهد فيلم إبراهيم الأبيض، مشهد الحاج فارس، بأداء العظيم محمد أبو الوفا. الحاج فارس بدل ما يقول لإبراهيم بشكل مباشر اقتل جوز بنتي عشان تشتغل معايا، قعد يحكيهاله بفزورة. "أسد بيحكم مملكة، روحه في بنته اللي مجابش غيرها، تقوم تتعتر في ضبع خسيس تهواه...

75,844 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 8

Фото профиля ahmed
ahmed1 месяц назад

حل الفزورة يقطع لسانه مش يقتله، وهو جاب له لسانه في الآخر

Фото профиля MOH͜͡AMED
MOH͜͡AMED1 месяц назад

خرج من عند عزرائيل و دخل عند ملك الموت

Фото профиля Marcos
Marcos1 месяц назад

جبار محمد ابو الوفا! الله يرحمه

Фото профиля Khalid Alromi
Khalid Alromi1 месяц назад

ما طلبش منه يقتله. الفزورة طلب فيها يقص لسانه بس.

Фото профиля H
H28 дней назад

المشهد دا مش في الفيلم. دا مشهد من بداية تصوير الفيلم قبل ما يتمنع ويرجع. واتلغى لتقصير المده وتغير شكل السقا

Фото профиля Abu adam
Abu adam28 дней назад

أنا مليش سيد !! اقسم بالله الفيلم هاد حرام ما ترشح للأوسكار صرت شايفه اكتر من ١٠ مرات

Фото профиля AhmedMahmoud282
AhmedMahmoud28228 дней назад

موسيقي هشام نزية رهيبه ف المشهد دا

Фото профиля Mohamed
Mohamed1 месяц назад

ايه التمثيل تلرهيب من الاتنين والموسيقى العالمية

Похожие видео

مشهد النهاية في إبراهيم الأبيض مش مجرد مشهد انتقام؛ دي اللحظة اللي الفيلم كله بيحشد لها من البداية، واللحظة اللي كل شخصية بتدفع فيها فاتورة اختياراتها. إبراهيم بيدخل القهوة سكران، مطمّن لأقرب شخص ليه، وعشري قاعد قدامه وهو شايل اتقل سر في حياته؛ سر خيانة صاحبه. وفي الخلفية، رجالة زرزور مستنيين اللحظة اللي فيها المصيدة تقفل. وبعدين تيجي المرايا.. والمرايا هنا مش مجرد تفصيلة في الكادر؛ دي أداة الكشف. إبراهيم بيشوف الحقيقة منعكسة قدامه، وفي اللحظة اللي المرايا بتتكسر، بتتكسر معاها آخر ذرة ثقة في عشري. بعتني بكام يا صاحبي؟ تصدق أزعل منك أوي يا صاحبي.. خمس بواكي؟ شوية على إبراهيم الأبيض ياعشري! جملة قصيرة، لكنها شايلة عِشرة عمر كامل. إبراهيم مش بيسأل عن تمنه كرقم؛ هو بيسأل: إزاي قدرت تبيعني؟ وإزاي كانت عِشرتنا أرخص من كل ده؟ وبعدها الفيلم ما بيديش حد فرصة للنجاة؛ عشري بيتقتل قدام إبراهيم، وزرزور بيقتل حورية، وإبراهيم بيخرج من المذبحة بيموت بالبطيء، لكنه لحد ما يوصل لها. بيوصل لحورية ويحضنها، وبعدها تموت ع رجليه وهو يموت بعدها. وهنا مروان حامد بيقلب مفهوم النهاية تمامًا؛ مفيش منتصر في المشهد الأخير. زرزور بينتصر في المعركة.. لكنه بيخسر حورية. عشري باع صاحبه.. فخسر نفسه. حورية دفعت حياتها تمن لصراع أكبر منها. وإبراهيم، بعد رحلة طويلة من العنف والثأر، وصل أخيرًا للحاجة الوحيدة اللي كان بيحارب عشانها، في اللحظة اللي فقد فيها القدرة على الاحتفاظ بيها. ومع موسيقى هشام نزيه الأسطوري، بيتحول العنف في الدقائق الأخيرة من مجرد فعل إلى مرثية بصرية؛ كل طلقة بتقفل حكاية، وكل موت بيسحب شخصية خطوة أقرب لنهايتها. عشان كده مشهد القهوة مش نهاية إبراهيم الأبيض بس! ده سقوط العالم كله اللي الفيلم بناه قدام عينينا.

عَابدِين

157,712 просмотров • 28 дней назад