Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هالنوعيه من الأهداف تقريباً انقرضت في الوقت الحالي للأسف. اشتقنا لكرة القدم "الحقيقية" ، حالياً للأسف نتفرج على روبوتات في الملعب وأهداف شبه مكررة في كل مباراة. اتمنى تعود كرة القدم الى ما كانت عليه، وإلا ستموت شعبية ومتعة هذه الرياضة خلال سنوات قليلة.

254,984 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨 تصريح سمير سوبيا عضو في اللجنة التنفيذية لـ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قبل شهر "أريد أن أناشد الجامعة #المغربية🇲🇦 لكرة القدم أن تسامحنا على الظلم الذي تعرضت له … لم يتم احترام القوانين كما كان ينبغي أن يكون في هذه المباراة… لقد سُرِقوا" 🚨رايموند هاك الرئيس السابق للجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، قرارات اللجنة بخصوص أحداث نهائي “الكان” في حوار مع قناة “sabc” الجنوب إفريقية، قال هاك، الذي يمتلك خبرة واسعة في إجراءات الانضباط في كرة القدم، إن لجنة الانضباط في “الكاف” فشلت في اتخاذ قرارات عادلة وحاسمة، خصوصا في ما يتعلق بتصرفات الأطراف المعنية خلال أحداث المباراة التي شهدت انسحاب لاعبي منتخب السنغال من أرض الملعب احتجاجا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب، وتأخر عودة اللاعبين لأكثر من 14 دقيقة، ما ألقى بظلال سلبية على صورة المسابقة بحلتها النهائية أمام الجمهور الإفريقي والعالمي. وأوضح هاك أن الخطأ الحقيقي بدأ من المدرب السنغالي الذي أصدر تعليمات للاعبيه بمغادرة أرضية اللعب، وهو سلوك من وجهة نظره “يتعارض مع روح ومبادئ كرة القدم”، مشيرا إلى أن العقوبة المفروضة عليه (إيقاف 5 مباريات وغرامة مالية) أقل من حجم الضرر الذي تسبب فيه..

الجيش الإلكتروني الصحـراوي🎗️

15,841 görüntüleme • 5 ay önce

✋ رِسالة إعتزال رافينيا: "مرحباً بالجميع، بعد فترة بعيداً عن الملاعب، وبعد تعافٍ طويل، اليوم أريد أن أشارك قراراً مهماً بالنسبة لي. لقد حانت لحظة اعتزالي كرة القدم. منذ أكثر من عام بقليل، تعرضت لإصابة خطيرة في ركبتي، والتي تمنعني للأسف من العودة للمنافسة في أعلى المستويات. تقبُّل هذا الأمر لم يكن سهلاً. كرة القدم كانت حياتي منذ أن وعيت، وفهمُ أنني لا أستطيع أن أكرس نفسي لها كما فعلت دائماً كان عملية صعبة. لكن مع مرور الوقت، تعلمت أيضاً أن أنظر إلى الوراء بامتنان. ياله من مسار مذهل. حظيت بسعادة العيش في بلدان مختلفة، وتعلم لغات جديدة، والدخول في ثقافات أخرى. عرفت أشخاصاً تركوا فيّ أثراً للأبد. تقاسمت غرفة الملابس مع نجوم وزملاء استثنائيين. دافعت عن شعارات أندية كنت معجباً بها منذ طفولتي، وشعرت بدعم وشغف الجماهير في كل ملعب وطأته قدماي. كرة القدم منحتني لحظات لا تُنسى. وسمحت لي بالعمل مع محترفين كبار، جعلوني أدرك كم كنت محظوظاً ومميزاً لأنني أستطيع أن أسمي نفسي لاعب كرة قدم. هديتي الأولى كانت كرة قدم وذكريات طفولتي هي اللعب مع أخي وأبي. في العشرين عاماً الماضية، كانت كرة القدم هي روتيني، ووقودي، وهويتي. اليوم تبدأ مرحلة جديدة، مختلفة. بدون ذلك الأدرينالين الخاص بالمنافسة العالية، لكنها مليئة بأسباب للابتسام. أنا أُكوّن عائلة رائعة، تملؤني بالفخر والسعادة، وكان ذلك جوهرياً في كل هذه العملية. شكراً لكل عائلتي لكونهم بجانبي دائماً. شكراً للجميع على الدعم والمودة وشكراً لكرة القدم، لتحقيق أحلام كبيرة. إلى الأبد."

FCB World

642,281 görüntüleme • 8 ay önce

لا أعرف لماذا، لكن منذ فتحتُ عيني على الدنيا، كانت البرازيل هي "فريقي". ربما لأنني نشأت في بيئةٍ كانت ترى في البرازيل المعنى الأجمل لكرة القدم. تعلّمت أنّ الكرة ليست مجرد نتائج، بل متعة، وخيال، وإبداع، وفرح. مرّت عقود، وتألّقت منتخبات عظيمة مثل ألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا، والأرجنتين، وإسبانيا، وإنكلترا، وكلّها كتبت صفحاتٍ خالدة في تاريخ اللعبة. لكن بالنسبة إليّ، بقيت البرازيل الرقم واحد، وبقي القميص الأصفر يحمل شيئاً من طفولتي. اليوم خسرت البرازيل أمام النرويج، وكانت خيبةً لكل من أحبّ هذا المنتخب وانتظر منه لحظة فرحٍ جديدة. لكن الخسارة لا تمحو الذاكرة، ولا تُلغي ما مثّلته البرازيل لكرة القدم ولأجيالٍ كاملة حول العالم. فالبرازيل لم تكن يوماً مجرد فريق يفوز أو يخسر، بل كانت مدرسةً في اللعب الجميل، والمهارة، والخيال، وتلك الروح التي جعلت من كرة القدم فناً يقترب من رقصة السامبا. قد تخسر البرازيل مباراة، وقد تودّع بطولة، لكنها ستبقى في الوجدان من أكثر المنتخبات شعبيةً وتأثيراً في العالم، لأنها لم تمنحنا الألقاب فقط، بل منحتنا المتعة، وألهمت أجيالاً كاملة أن تعشق كرة القدم. وهذه بعض اللحظات التي بقيت محفورة في الذاكرة، لأنّها ليست مجرد لقطات كروية، بل جزء من قصة حب بدأت منذ الطفولة، ولا تنتهي بخسارة 🇧🇷💛❤️ #البرازيل #كاس_العالم_٢٠٢٦ #brazil

Ricardo Karam ريكاردو كرم

29,741 görüntüleme • 1 ay önce

🚨🚨🚨🎙️🗣️ مراد ياكين (مدرب منتخب سويسرا) : لذا لن أختار تلك الكلمات. لقد رأينا مباراة عادلة ومفتوحة لعب فيها كلا الفريقين كرة القدم. ولسوء الحظ، لم تفتز كرة القدم اليوم. إنه لأمر واضح جدًا بالنسبة لي أننا عوقبنا بسبب خطأ من الحكم. لم أكن أعرف هذه القواعد؛ أن يمنح لاعبًا أرجنتينيًا بطاقة صفراء بسبب موقف غير ضار، وإلا لما كان الحكم ليتدخل. لذا فإن مثل هذه اللحظة المؤثرة بالنسبة لنا أيضًا، كانت حاسمة في المباراة. ولهذا السبب يمكننا الاستمرار في التذمر في النهاية بعد المباراة، لكن هذا لا يجدي نفعًا. لقد حُسمت المباراة وتأهلت الأرجنتين، وأنا أهنئهم. لكن هذا يؤلمني للغاية من أجل رجالي، الذين استحقوا اليوم أكثر من ذلك بكثير بالنظر إلى الطريقة التي لعبنا بها كرة القدم وسيطرتنا على الأرجنتين. هذا هو ما يتبقى في النهاية. ولكن أن يقوم حكم أو تقنية الفيديو (VAR) بإدخال قاعدة كهذه، فهذا بالنسبة لي غير ضروري على الإطلاق. سأصيغ الأمر بشكل لائق تمامًا، وإلا لاضطررت إلى ابتكار كلمات مختلفة تمامًا اليوم. لذا فإن هذا يؤلمني للغاية أننا فوتنا مثل هذه الفرصة لعدم التأهل، وقد كنا نستحق ذلك اليوم.

محمود مجيد

2,127,528 görüntüleme • 1 ay önce

خالد العليان طفل كان حلم حياته ان يصبح نجماً في سماء كرة القدم العالمية ويحقق المنجزات مع ناديه ومنتخب بلاده متاثرا بمجتمعه وشعب بلاده الشغوف في كرة القدم ومحيطه الكروي في حي مشرفة بـ جدة التي تتنفس كرة القدم ولا ننسى الطالب الذي كان يراه يوميا في نفس مدرسته (متوسطة الامام الشعبي) كابتن المنتخب السعودي فهد المولد شفاه الله الذي شق طريقه ذاك الوقت و كان يلعب في ناشئين الاتحاد كل ماحول خالد كان متعلق بـ كرة قدم لكن في سن السادسة عشر وهو يعمل في موسم الحج لخدمة ضيوف الرحمن والحصول على دخل والاعتماد على نفسه ومساعدة عائلته ، صدمته دراجة نارية ،طار خالد في الجو وطارت احلامه سقط ارضاً تناثرت الدماء ولم يعلم بان احلامه التي تناثرت لم يشعر بشيء حتى الان ، اجتمع المارة عليه وهو ملقى في الشارع ،زميله كان يحاول تهدأته وخالد لم يرغب النظر الى قدمه ولايعلم ماهي الحالة حتى وصل الاسعاف الذي نقله الى المستشفى وحينها كان الخبر الصادم قطع في وتر القدم اليسرى " قدمه المفضلة " تم اجراء عملية جراحية عاجلة حينها في مستشفى منى الجسر وتكللت بالنجاح ولله الحمد عاد خالد الى المخيم محمولاً على العربية ولم يستطع النوم حينها من شدة الالام بقي خالد على الاريكة في المخيم يتناول المسكنات حتى انتهى موسم الحج و عاد بعدها الى جدة واستمر هناك في تعقيم الجراحة وعملية فتح الجبس اسبوعياً بالمنشار واعادته مجدداً ، تعقد منها خالد ومعاناته زادت الحركة صعبة و المدرسة سمحت لخالد بالحضور فترة الاختبارات فقط ولكن نتائج خالد الدراسية في تدهور اضطر خالد لاجراء عملية اخرى لاخراج الخيوط من القدم التي كانت تتسبب له بالتهابات ، بعد ازالة الجبس كان خالد يعاني من المشي وذهب لاستشاري مختص واستقبل حينها خالد الخبر الصاعق والغير متوقع تطايرت معه كل الاحلام وتدمرت كل المخططات ،احتراف كرة القدم وتصفيق الجماهير و تحقيق احلامه واحلام عائلته ومساعدة المحتاجين كل ماكان يحلم به طار ،اخبره الاستشاري بان ينسى كرة القدم تماماً ، وهي اللعبة التي كان يعول عليها الامال عاد الى المنزل مع والدته محطماً مكسوراً خائباً باكياً ، والدته التي لاحيلة لها شعرت بذلك حزنت وغضبت كثيراً رغم انها كانت تفضل تركيز خالد على دراسته التي كان متميزاً بها رغم ذلك غضبت من طريقة تعامل الدكتور وكانت تُصبر ابنها خالد وتوصيه دائماً بالشكر و الحمد لله وان الخيرة فيما اختاره الله واصطحبته لمستشفى اخر واعاد الجبس لم يفقد خالد شغفه في كرة القدم و رب ضارة نافعة وهنا بدأت نقطة تحول في مسيرته من حلمه بان يصبح نجم كرة قدم الى نجم في مواقع التواصل الاجتماعي كان يذهب خالد على عكازه الى ملعب التراب بجوار حديقة الرماح التي كان يمارس فيها كرة القدم ويرى اصدقاءه يمارسوها وهو لايستطيع ،احد الاصدقاء احضر كاميرا احترافية لتصوير التدريبات كان خالد يستمتع باستخدام هذه الكاميرا وحبه للتصوير ليس بجديد فـ والدته وخالته كانا يوثقان لحظات العائلة بالكاميرا ( الفيلم القديمة ) ويعلمان خالد عليها منذ طفولته ولم يعلموا بانها ستصبح مهنته ، استمر خالد بتوثيق لحظات زملاءه وبعد ان ازال الجبس من جديد اصبح يذهب الى الملاعب في المدرجات و يصور الجماهير وينشرها في المنتديات والفيسبوك ثم اشترى اول كاميرا بمكافئة الجامعة واعاد الكاميرا السابقة لصديقه ومن بعدها شاهده رئيس صحيفة الجماهير الالكترونية طلال الهويدي وضمه للصحيفة بهدف دعم هذا الشاب الشغوف ثم شاهد اعماله مدير المركز الاعلامي لملعب الجوهرة عبدالغني الشريف الذي اعجب بعمل خالد وشغفه واوصى صحيفة الرياضي الورقية بتوظيفه تعلم خالد الكثير من رئيس صحيفة الرياضي صالح الخليف ونائبه فرج الشمري ثم استقال خالد وتفرد بحساباته في مواقع التواصل واصبح يجوب العالم من اجل تغطيات كرة القدم ونقل رسائل ومعلومات رياضية هادفة للمجتمع ولم يفقد الشغف في كرة القدم بل زاد شغفه بها ودرس الادارة الرياضية في مدريد وحصل على الرخص التدريبية المعتمدة من الاتحاد الاسيوي و أسس اكاديمية كرة قدم تساهم في تحقيق احلام الاجيال القادمة سعى خالد هو و عائلته واصدقاءه المقربين لتاسيس الاكاديمية وتوفير كل مالم يجده في طفولته من منشات وكوادر وبيئة صحية آمنة في هذه الاكاديمية واستغل نجوميته في مواقع التواصل الاجتماعي لابراز اللاعبين المميزين ، واليوم اكثر من 50 لاعب انتقلوا للاندية عن طريق الاكاديمية ، و الحمدلله خالد سعيد جداً بما كتبه الله ويشكر الله دائماً على ما اختاره له ، هذا التحول الرائع الذي حدث في سن مبكر غير حياته للافضل ولم يستسلم خالد لقرار الدكتور بايقاف ممارسة كرة القدم عاد للمستديرة من جديد ولكن للمتعة وهذه الفيديوهات كلها كانت بعد الحادثة بسنوات. وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم الحمدلله دائماً وابداً ❤️

KHALID ALOLYAN 🇸🇦🐪

6,662,579 görüntüleme • 10 ay önce