Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"هدف إسرائيل وامريكا ليس صدام او (ايران)، الهدف سحق العالم الإسلامي، وتمزيق تركيا" نجم الدين اربكان عام 2003

51,784 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#حسن_فرحان_المالكي المفكر الإسلامي يفجر قضية (الفتوحات الإسلامية) وينتقدها إلى الجذور ويقول ، (ونحن نتطلع إلى التغيير والتجديد ينبغي أن نبدأ من هنا الذي أضل الحركات الإسلامية هو أنهم قرؤوا #التاريخ ولم يقرأوا #القرآن وتلبست بهم الجاهلية أننا كنا وأننا وصلنا وأننا فتحنا ، هذا ليس مقصداً إلهياً أن تستعبد الشعوب وأن يكون لك قوة عسكرية ، هذا ليس الهدف من الرسالات لأن هدف الرسالات إقامة القسط والعبادة والتقوى والشكر ، فهناك غايات في #القرآن مثل العدل وليس الهدف أن أن تفتح الشرق والغرب وتحتل الأندلس والصين هذا هدف جاهلي ليس هدفاً إسلامياً . الهدف عند المسلمين من قديم هو القوة العسكرية وهذا ضيّع علينا الهدى و #القرآن والعقل التفكر وإكتشاف المادة ومجاراة العالم فيما أنجز من منجزات حضارية مشهودة في التكنولوجيا والعلوم والطبيعة وغيرها والذي صرفنا عن هذا هو إدراك النقد الذاتي والإفتخار بالفتوحات والانتصارات ، فماذا أبقينا للمغول والبريطانيين عندهم قصائد في إجتياح العالم وأنهم الدول العظمى عندهم تراث كبير في التوسع مثل بريطانيا الدولة التي لا تغيب عنها الشمس ولكن عقل البريطانيين وبدأوا يتنصلوا هم والفرنسيين والهولنديين ودول الإستعمار بدأوا يتنصلون لم يعد قيمة أننا وصلنا واحتلينا الهند ونصف أفريقيا ونصف آسيا وأمريكا لم يعد هذا الفخر عند الأوروبيين لكن نحن بقي عندنا ونحن أضعف الناس الآن الناس العاديين يفتخرون بالتاريخ والملوك والخلفاء والقادة العسكريين ، بالله عليكم هل هذا دين ؟ الدين هنا في كتاب الله ، الله ابتلانا بتسلط الآخرين علينا ، فلسطين أمامكم) ؟

Faisal Idris

10,656 görüntüleme • 22 gün önce

في ظل الأزمات يمكن التحدث بصراحة، وقول مالايمكن قوله قبل ذلك. كيف؟. طيلة ٤٧ عام وإلى اليوم وكل ماتفعله ثورة الخميني الشيعية المتطرفة عبارة عن تهيئة فقط من خلال: صنع دوائر نار محيطة بالجزيرة العربية. تم☑️ اختراق سياسي وأمني واقتصادي وفكري لبعض دول الخليج. تم☑️ إحياء روح وفكر الدولة الفاطمية في مؤسسات مصر الدينية والثقافية والسياسية. تم☑️ الهيمنة الشاملة على العراق، سوريا، لبنان. تم☑️ لكن كل هذا ليس هو الهدف النهائي للثورة!. إذاً ماهو الهدف الأخير والكبير؟ الجواب: الإطباق على العدو الإستراتيجي التاريخي والديني والحضاري، بدخول السعودية مركز العرب الرئيس ومنبعهم، والسيطرة على المقدسات والثروات، لتصبح جميع الدول العربية مجرد هوامش تابعة للولي الفقيه، ويصبح العالم الإسلامي متشيعاً سياسياً وثقافياً، وفكرياً. وقد فشلت ❌ في تحقيق هذا الهدف رغم الإستماتة، وستفشل الخمينية وتنتحر وتزول كنظام سياسي في إيران للأسباب التالية: 👇🏽

عبدالله غانم القحطاني

24,434 görüntüleme • 5 ay önce

وزير الدفاع الإسرائيلي السابق "غالانت" ينشر تحليل حول تركيا و المنطقة، عنوانه "الأسابيع المقبلة ستحدد مستقبل الشرق الأوسط لعقود" غالانت: تعلمنا من التاريخ درسا بسيطا، هدف الحروب ليس القضاء على التهديدات فقط، بل إعادة ترتيب موازين القوى... فعندما تضعف قوة، تتحرك قوة أخرى لتملأ الفراغ. صحيح أن الضغط المستمر على المحور الإيراني تسبب له بخسائر استراتيجية فادحة، لكن الفراغات السياسية في الشرق الأوسط نادرا ما تبقى خالية، وهناك قوة جديدة تقوم بملء هذا الفراغ، نحن نتحدث عن تركيا التي كانت يوما ما تعتبر شريكا استراتيجيا لإسرائيل -خلال فترة عملي كسكرتير عسكري لرئيس الوزراء شارون في2005 شاركتُ في اجتماعات رفيعة المستوى مع القيادة التركية. في ذلك الوقت، كانت تركيا تُعتبر شريكًا استراتيجيا لإسرائيل، وقوة صاعدة داخل حلف الناتو تطمح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. لقد كنا نعمل على المبدأ الذي طرحه بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، الذي كان يؤمن بضرورة أن تقيم إسرائيل تحالفات مع دول قوية غير عربية على أطراف المنطقة. هذا المبدأ يقوم على أن إسرائيل، المحاطة بدول عربية معادية، بحاجة إلى شركاء يتشاركون معها خصوما مشتركين وكانت هاتين الدولتين هما تركيا وإيران ما قبل الثورة، بالإضافة إلى إثيوبيا، هذه الدول غير العربية كانت تخشى صعود القومية العربية بقدر ما تخشى إسرائيل وأن التعاون بين إسرائيل وهذه الدول يخدم مصالح جميع الأطراف. - في العقود الماضيه حافظت إسرائيل على علاقات استخباراتية وعسكرية وثيقة مع أنقرة وطهران. حيث كانت تركيا تنظر إلى هذه العلاقة كتحوط ضد ضغوط الأنظمة العربية المتطرفة. أما إيران في عهد الشاه، فقد رأت في إسرائيل ثقلا موازنا طبيعيا للطموحات العراقية والمصرية. لكن هذه التحالفات كانت مبنية على اساس هش وهي مؤقته، ريثما يتحقق سلام اسرائيل مع جيرانها العرب - فإنهار بداية هذا التحالف مع الثورة الايرانية - ثم حدث الانقلاب العسكري في إثيوبيا عام 1974 والذي أطاح بالإمبراطور هيلا سيلاسي ودمر ركنا اخر في هذا التحالف . وبقي فقط الشراكة مع تركيا التي صمدت اطول قليلا لكن ما شهدناه خلال العقدين الماضيين هو أن انقره تحولت من اقرب حلفاء اسرائيل إلى أحد أشد منتقديها.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

190,465 görüntüleme • 7 ay önce

زيارة حفتر والتعاون العسكري باكستان تعيد تموضعها في الشرق الأوسط وسط تعاظم غير مسبوق للدور الباكستاني في المنطقة العربية، تأتي الزيارة المفاجئة التي بدأها القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر برفقة نجله ونائبه الفريق صدام. من مجرد قوة نووية إسلامية إلى شريك عسكري وتكنولوجي موثوق، تعيد باكستان تموضعها الجيوسياسي لمواجهة نفوذ تركيا وإيران واستباق محاولة إسرائيل التوسع في المنطقة. ولطالما كانت السعودية ومصر الحليفين الأقوى لباكستان في العالم العربي، ما يعني أن انفتاح حفتر على باكستان جرى بتنسيق وتوافق مع القاهرة والرياض. تمثل باكستان البديل القوي والمستقل الذي يمنح ليبيا تكنولوجيا عسكرية متطورة (مثل مقاتلات JF-17 Thunder) دون قيود سياسية مكبلة. وفي ظل التحديات التي تواجه حدود ليبيا الجنوبية، يمثل التعاون مع المدرسة العسكرية الباكستانية المشهود لها عالمياً في حروب العصابات ومكافحة الإرهاب إضافة نوعية لضمان سحق مؤامرات المرتزقة العابرة للحدود. استضافة باكستان لحفتر تعزز شرعية المؤسسة العسكرية كشريك دولي لا يمكن تجاوزه، كما أن تطور العلاقة يشكل اعترافاً بالدور المحوري الذي تلعبه باكستان حالياً في أمن المنطقة.

khaled mahmoued

32,023 görüntüleme • 8 ay önce

وفي ختام التغطية.. صحيفة النيويورك تايمز الامريكية تنشر تقرير مفصل عن حياة الرئيس العراقي الجديد السيد القائد فائق دعبول عبدالله المرندي - ولد السيد المرندي في بغداد هو من اصول ايرانية حيث ان جده هو السيد علي المرندي الذي جاء للعراق مع عائلته من مدينة مرند الايرانية لطلب العلم في حوزة النجف واستقر في النجف الاشرف وفيما بعد اصبحوا مواطنين عراقيين - قبل عام 2003 كان له نشاط في معارضة صدام وتعاون مع ايران وامريكا وعدة دول اخرى وكان يأمل ان يحصل على منصب بعد السقوط في النظام الجديد - قام السيد المرندي بترك اهله تحت رحمة صدام وخرج من العراق لمهاجمة صدام من الخارج واهله في الداخل وغير اسمه الى (فائق الشيخ علي) رغم انه ليس اسمه ولا علاقة له بعائلته لكن (الشيخ علي) هو نكاية بابيه الذي لديه مشكلة معه بسبب خلاف على 4 الالاف دينار وتوفي ابيه بعدها باسابيع بسبب هذه المشكلة العائلية - صدام اعتقل ام فائق واخوته واذلهم واهانهم وجعلهم يظهرون على التلفاز بمظهر مهين ومسيء يتكلمون عن فائق وكيف انه وضعهم بموقف صعب - خلال تعاون السيد المرندي مع الحـ رس الثـ وري ضد النظام العراقي السابق كان الحـ رس الايراني يطلق عليه اسم حركي وهو (ابو خباب النجفي) - السيد المرندي هو احد سكان مخيم رفحاء وما زال يستلم راتب كرفحاوي الى اليوم ونحن نشهد سقوط النظام - السيد المرندي كان احد المطالبين بشدة باسقاط النظام السابق عسكريا رغم ان الكثير من الاصوات العالمية رفضت ذلك حتى انه بعد اتخاذ امريكا قرار الحرب ورفض ايران لذلك خرج عام 2002 يقول للايرانيين في اعلامهم "ابن صبحة حاربكم ودنس مقدساتكم وانتـ هك اعراضكم وقصـ ف ارضكم وانتم تصدرون فتوى تحرم اسقاط نظامه!!". - السيد المرندي بعد السقوط تفاجئ ان النظام الجديد لم يمنحه ولا منصب رغم ان جميع المعارضين الذي كانوا معه اصبحوا قادة كبار في الدولة العراقية - السياسيين بعد 2003 تجاهلوه سياسيا وهمشوه ويبدو انهم كانوا ينظرون له كشخصية كوميدية لاضحاكهم فقط - تربط السيد المرندي علاقات كبيرة مع العرگچية والقندرچية حيث خرج بمؤتمر صحفي يناشدهم لانتخابه - عام 2014 قام بتشكيل لجنة تسمى "لجنة فائق لتقصي الحقائق" برئاسته لكشف خفايا مجزرة سبايكر والمتسبب بها وغيرها.. الا ان نتائجها لم تعرف ليومنا هذا ويبدو انه انهاها مقابل مبلغ مادي كامل الدسم - خلال ثورة تشرين حاول السيد المرندي كثيرا ان يقود التظاهرات الا ان جميع محاولاته بائت بالفشل وحاول اكثر من مرة ان يستحصل موافقتهم لنشر بيان مؤيد لتسنمه رئاسة الوزراء بعد عادل عبدالمهدي لكن ايضا محاولاته فشلت - خلال ثورة تشرين قام السيد الصدر بترشيحه الى جانب عدة اسماء فخرج السيد المرندي يتوسل بالسيد الصدر من اجل الاستمرار على موقفه واختياره لکن ايضا فشلت المحاولة وتم تكليف الكاظمي - كل محاولات السيد المرندي بائت بالفشل للوصول لمنصب رئاسة الوزراء وبدأ في المعارضة العسكرية وبدأ يناشد العالم للتدخل وتحرير العراق عسكريا واصبح يدعو المتظاهرين لحمل السلاح ومواجهة الدولة وجعله رئيسا للوزراء

حيدر

28,791 görüntüleme • 1 yıl önce

ما سيناريوهات التصعيد الإيراني- الإسرائيلي؟ «اغتيال #خامنئي.. تدمير منشآت غيران النووية.. صعود مجتبى ابن خامنئي.. استهداف منشآت الطاقة والقواعد الأميركية.. اندلاع حرب أهلية وغير أهلية في سوريا تؤدي في نهاية المطاف لسقوط بشار وتدمير إمكانات #حزب_الله » تابعت «خليجيون نيوز» مداخلة الكاتب والمحلل السياسي الكويتي عبدالله خالد الغانم في مساحة الإعلامي مساعد المغنم، التي استعرض فيها تقييمه واستشرافه لتطورات التوتر الاسرائيلي - الإيراني، وأبرز ما ورد في تقييمه المسجل هو الآتي: ✅إسرائيل لا تبحث عن حرب مفتوحة مع ايران، وايران لا تبحث عن حرب مفتوحة مع إسرائيل. ✅إسرائيل هدفها الاستراتيجي واحد وأوحد ومحدد وهو تدمير منشآت ايران النووية في هذا -التوقيت الاستثنائي - الذي ربما يكون بمثابة الفرصة الأخيرة لإسرائيل لبلوغ هدف تدمير المنشآت النووية الإيرانية. ✅إسرائيل صاحبة المبادرة التصعيدية والإيجابية الهجومية.. بينما إيران كإيران ما زالت في موقف سلبي دفاعي، وبالتالي لا نتوقع من رد الفعل الإيراني أن يكون قاسياً ومُدوياً على إسرائيل، بينما نرجح أن تستمر إسرائيل باستلام زمام المبادرة عبر عمليات هجومية محدودة أكثر تصعيداً في عمق إيران. ✅عمليتا «استهداف السفارة الإيرانية» ثم «اغتيال هنية في إيران» لا تحققان أي هدف استراتيجي بالنسبة لإسرائيل. ✅استهداف السفارة الإيرانية ثم التصعيد بعملية اغتيال هنية داخل إيران.. أشبه ما يكونان بعمليات مقايسة تدريجية وتصعيدية لتقييم رد الفعل الإيراني، وستستمر العمليات الاسرائيلية التصعيدية ما دام ليس هناك رد فعل إيراني موازن. إيران تحاول عدم الرد المباشر في الوقت الحالي وذلك بالمراوغة والمُشاغلة عبر أذرعها وعبر التلويح برد قاسي لكسب الوقت من أجل إنهاء أو التقدم في ملفين: ✅ الملف الأول: إنهاء التحضيرات الدفاعية والهجومية الضرورية بالتعاون مع الروس علناً والصين خفاءً عبر ذراعها كوريا الشمالية، ولا تريد ايران استدعاء هجوم صهيو - أميركي كبير على ايران وهي في حالة دفاعية غير مكتملة الجهوزية. ✅ الملف الثاني: تسريع تنفيذ تجربتها النووية العسكرية تحقيقاً لأهداف استراتيجية. ✅ التحالف الغربي في المنطقة سيركز كل جهوده على ردع -رد الفعل الإيراني- في حال قامت اسرائيل بتدمير منشآت ايران النووية وهو الأمر المتوقع أن تفعله إسرائيل في نهاية دوامة التصعيد الحالية.. كما من المرجح أن يكون رد الفعل الإيراني عندها رداً انتقامياً وغير عقلانيٍ أبدا. ✅ رد الفعل الإيراني الكبير على الارجح لن يتأتى إلا بعد تدمير اسرائيل لمنشآت ايران النووية.. وسيتمثل الرد على الارجح بهجمات جوية وبحرية على كل منشآت الطاقة والقواعد والقطع البحرية الأميركية في الخليج والعراق والمسطحات المائية في المنطقة، وذلك لرفع التكلفة الاستراتيجية على الأميركان والغرب. ⭕️ وفي تصريح خاص لـ«خليجيون نيوز» ذكر الغانم التالي: ✅ وفي سياق - رد الفعل الإيراني الكبير- الذي سيتأتى بعد تدمير اسرائيل لمنشآت ايران النووية.. سنشاهد أذرع ايران تقوم مجتمعةً بشن هجماتها بقوتها القصوى وبكامل وسائطها على إسرائيل جواً وبراً من جبهتي سوريا ولبنان. ✅ ومن هذا المنطلق وحتى تُحجّم إسرائيل رد الفعل الإيراني عبر أذرعها.. والذي يعتمد في فلسفته على ما يسمى بـ(دوائر النار) .. فقد نجد إسرائيل تضطر لضرب بشار الاسد وحلفائه في سوريا وقائياً وبشكل مبكر -باستثناء الروس طبعاً- وذلك بُغية تدمير أدوات ثقل بشار والمحور الإيراني في ميزان القوى الداخلي السوري وبعثرة -التركيبة البيدقية- للأذرع الإيرانية المنتشرة في الهلال الخصيب بالقرب من الحدود الاسرائيلية.. وتقويض معبر الامداد البري الإيراني الممتد من كرمنشاه الايرانية وصولاً إلى دمشق ثم جنوب سوريا ولبنان.. وترك بشار وأذرع ايران ينشغلون بمصير بشار الداخلي نتيجة (التدافع المسلح) الذي سيدخل به نظام بشار وحزب الله والحرس الثوري وبقية المليشيات الإيرانية.. مع القوى السورية المعارضة والانفصالية (أكراد.. شركس.. قبائل.. دروز.. جيش حر) وربما مع قليل من التطورات.. سيشمل ذلك دخول حتى -القوات التركية النظامية- في عملية التدافع المسلح في سوريا وبشكل غير مسبوق وبكامل ثقل الأتراك العسكري. ✅ بعد احتواء رد الفعل الإيراني، وهو ما سيحصل بشكل مرجح جداً ولكن بعد قليل من الأضرار الجانبية هنا وهناك، على الأرجح سنشاهد اعتزال او اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وإعلان ربما مرشد أعلى جديد يكون أكثر تعاوناً وميولاً مع المحور الغربي.. كما ربما يكون هذا الشخص المتعاون مع الغرب هو (مُجتبى ابن خامنائي) المتحالف مع التيار الاصلاحي الايراني والذي يمثله على سدّة الرئاسة الآن السيد مسعود بزشكيان. مساعد المغنم

عبدالله خالد الغانم

476,304 görüntüleme • 2 yıl önce

#فيديو من عام 2014، وخلال زيارة تاريخية إلى تركيا، استقبل الرئيس التركي أردوغان البابا فرنسيس في القصر الرئاسي الجديد في أنقرة. وفي لحظة لافتة، فاجأ أردوغان العالم حين أخرج مرسوم السلطان محمد الفاتح الموجّه إلى مسيحيي البوسنة عام 1463. كان هذا المرسوم واحدًا من أهم وثائق التسامح في التاريخ العثماني؛ إذ منح فيه السلطان محمد رجال الدين المسيحيين الحرية والأمان، وقال نصًا: “ما دمتم مطيعين لي فإن حياتكم وأموالكم وكنائسكم في حمايتي… فاقعدوا في كنائسكم وتعبّدوا، ولا يمسّكم أحد بسوء.” كان تقديم الوثيقة أمام البابا والذي كان يبدوا عليه عدم الارتياح رسالة واضحة: أن الإسلام، منذ قرون، منح الأقليات حقوقًا وحمايات لم تعرفها أوروبا إلا بعد زمن طويل، وأن التعايش الديني ليس طارئًا على منطقتنا بل جزء أصيل من تاريخها. وإذا تذكّرنا أن تلك الفترة تحديدا كانت تشهد حملة واسعة في الإعلام الغربي، تُصوَّر فيها كل أحداث الشرق على أنها “اضطهاد للأقليات” و”عداء للمسيحيين”، مع شيطنةٍ مستمرة للمسلمين. ان الإسلام قدّم نموذجًا للتسامح الديني قبل أن تتعرف أوروبا نفسها على معنى الحرية الدينية، وأن الحضارة التي ينتمي إليها المسلمون ليست كما يصوّرها الإعلام، بل أعمق وأعدل وأسبق.

PIC | صـور من التـاريخ

88,460 görüntüleme • 10 ay önce

قبل 43 عام حاول قوة دلتا الأمريكية خطف قائد الثورة الإسلامية الامام الخميني (رضي الله عنه) في حادثة معروفة ب صحراء طبس بين حدود إيران و أفغانستان الهدف المعلن بعد الحادثة تحرير الرهائن ولكن بالحقيقة خطف المرشد الإيراني بذلك الزمان 🔺والمفارقة العجيبة : كانت إيران منهكة بالحرب كبيرة جدا مع الملعون صدام وكذلك كانت إيران لا تمتلك هذه القوة التي تمتلكها الان حسب المتوقع عملية سرية وسهل ولكن كان للسماء رأي آخر حيث هبت عليهم رياح عاتية ورمال قاتلة قضت على أغلب الموجودين لذلك امريكا تخاف جداً من مواجهة ايران ، لانها تعتقد لديها توفيق من الله ..... هل تعلم بأن آخر ٤٥ سنة الأخيرة حاول امريكا ٤٠ مرة تغيير النظام في إيران ولكن جميعها فشلت منها محاولات عسكرية ومنها محاولات انقلاب ومنها الحروب ومنها التظاهرات ومنها الضغط الاقتصادي ومنها الاغتيالات ومنها العمليات سيبرانية ومنها أحداث شغب ووووووو كلها فشلت لذلك أصبحت لديهم الان خوف من إيران او اكبر مشكلة هي إيران لان لا يوجد لها حل مهما حاولوا .... يد الله فوق أيديهم

د.حسين الصافي

167,230 görüntüleme • 8 ay önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce