Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هذا الاستثمار الحقيقي التي توصي به الإماراتية هند العويس أن تعرض نفسها على إبستين وبعدها ترسل له أختها. 🟣 عرض أطلب وحده والثانية مجاناً.

239,305 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🚨اليك تلخيص كامل عن كل ماورد حول الإماراتية هند العويس في ملفات جيفري إبستين. ▪️اولاً هي دبلوماسية إماراتية، مستشارة في مقر الأمم المتحدة، وعملت في وزارة الخارجية الإماراتية. ▪️تم ذكرها 469 مرة في الملفات. ▪️دورها مثل دور غيلين ماكسويل بالضبط. ▪️عشرات الرسائل عن حبها لإبستين واشتياقها له وترتيب مواعيد بينهم وهدايا متادلة. ▪️عشرات الرسائل تسأله اين انت وانها تقابله مابين باريس ولندن ونيويورك والإمارات، وفي بعض الاحيان يتجاهلها. ▪️عرفته على اختها وقالت له نصاً "انها أجمل مني" وجداول مواعيد بينهما وبين إبستين منها في الجزيرة وفي منزله بنيويورك وحتى في بيتها في الإمارات. ▪️أكثر من بريد بطلب مساعدة في قضية طلاق اختها التي تزوجت من شخص أمريكي. ▪️أكثر من بريد تشكره لانه ارسل لها دونات من نيويورك وانها تعشقها. 📌محتما انها تم تعيينها في الأمم المتحدة بمساعدته مقابل كل ماسبق. وساترك لك حرية التعليق.....

عائشة السيد - Aisha AlSayed

525,711 views • 6 months ago

أي تحقيق أو تقرير يصدر عن السلطة السورية الانتقالية بشأن المجازر التي ارتكبتها السلطة نفسها في السويداء لا يؤخذ به، ولا قيمة له، ومشكوك في مصداقيته من الألف إلى الياء، والمراد منه قلب الحقائق وتقديم رواية زائفة لما حصل من انتهاكات وفظائع بحق الدروز. نحن أبناء المجتمع الذي تعرض لحملة إبادة وتطهير وخطاب كراهية وتحريض على العنف وتهديدات بالحياة نرفض أن تكون السلطة هي الجلاد والقاضي. من المتوقع أن تصدر لجنة التحقيق الدولية المعنية بسوريا قريباً نتائج تحقيقها حول المجازر التي وقعت في السويداء. شملت الجرائم التي ارتكبتها قوات سلطة دمشق والمجموعات العشائرية التابعة لها: - القتل على الهوية - التعذيب والإساءة بقصد الإذلال - الاغتصاب بما في ذلك القاصرات وقتل الضحايا - النهب للقرى والأحياء في مدينة السويداء - حرق المنازل - تهجير السكان - الإساءة والتخريب لدور العبادة - تصوير كل هذه الجرائم ونشرها والافتخار بها

Rami Zein Eddin

31,524 views • 5 months ago

صباح اليوم دار بيني وبين مدير إنتاج أحد المسلسلات الخليجية المخصصة لرمضان القادم حديث انتهى باعتذاري عن المشاركة في العمل الغير سعودي وتصويرة خارج السعودية سبب الاعتذار كان بسيطًا بالنسبة لي ومهمًا في الوقت نفسه طلبت إضافة بند يضمن توفير وجبات صحية طوال فترة التصوير، بحكم أن أيام التصوير طويلة وقد تمتد لأشهر، وأنا حريص على نمط حياتي الرياضي وصحتي ولياقتي التي بنيتها بسنوات من الالتزام أوضح لي مدير الإنتاج أنهم متعاقدون مع مطعم طوال فترة العمل لكن طبيعة الوجبات لا تناسب نظامي الغذائي ورأيت أن المحافظة على صحتي والتزامي الشخصي أولى بالنسبة لي فاعتذرت بكل احترام الأجمل في الموضوع أن الدور ذهب إلى فنان أراه أحق به ومناسبًا للشخصية، بل وتواصل معي بنفسه يستفسر عن سبب الاعتذار في موقف يعكس رقيه واحترامه أسأل الله له التوفيق والنجاح وللمسلسل كل النجاح أيضًا في النهاية ليس كل اعتذار خسارة وأحيانًا يكون الانسحاب من أمرٍ ما حفاظًا على مبادئك وأسلوب حياتك الذي اخترته لنفسك يجب على الفنان أو الإعلامي خصوصًا من يظهر أمام الجمهور بشكل مستمر أن يحرص على الثقافة واللباقة وحسن المظهر ونظافة الأسنان فالجمهور يرى الصورة كاملة أسلوب الحديث والهيئة المرتبة والاهتمام بالنظافة الشخصية والانضباط في الحضور أما عند أداء الأدوار الفنية فالمهم في المقام الأول هو الصدق والإقناع في تجسيد الشخصية ليس المطلوب أن يكون الفنان نسخة مطابقة للشخصية في حياته اليومية إذا كان دورك في المسلسل “خبل”فهذا لا يعني أنك لازم تكون خبلً في حياتك العامة كمان مو لازم تلبس جاكيت أحمر وتكرر نفس الحركات خارج الشاشة عشان تضحك الناس الكوميديا مو في الملابس ولا في الاستعراض الدائم الكوميديا في الموهبة الفنان الحقيقي يفصل بين شخصيته الحقيقية والشخصية التي يقدمها على الشاشه ويقدر يقنعك بالدور ثم يرجع إنسانًا طبيعيًا بمجرد ما تنتهي الكاميرا من التصوير فهناك أدوات كثيرة تساعد على صناعة الشكل المناسب للدور من المكياج والملابس إلى الإخراج والتقنيات الحديثة في الماضي كان شكل الممثل أحيانًا هو الذي يفرض نوعية الأدوار التي يقدمها أما اليوم فالعبرة الأكبر بقدرة الفنان على الإقناع وإيصال المشاعر وتجسيد الشخصية بصدق فالموهبة الحقيقية يصنعها الأداء وليس الشكل وحده الموهبة تفتح الأبواب لكن الصحة هي التي تمكنك من مواصلة الطريق ✍️محسن الشهري

محسن الشهري

15,786 views • 2 months ago

🚨🇺🇸🇴🇲🇸🇦🇨🇳 ما وراء كواليس تهديدات الرئيس الأمريكي اليوم بتدمير عُمان بالتزامن مع نشر بلومبرغ أن السعودية بدأت تصدير الطاقة عبر المنفذ الجديد إلى بحر العرب 🛢️ بداية علينا أن نتعامل مع تصريح ترامب بأنه ليس هفوة.. بل تهيئة متعمدة لخلق أجواء فوضوية بذات المبررات السخيفة التي يستخدم فيها بعبع إيران . اليوم 17 أغسطس 2026، وتحديداً قبل لحظات، سألت المراسلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مباشرة: «قلتَ هذا الصباح إنك ستقصف عُمان بشدة إذا وقفت في طريق إعادة فتح مضيق هرمز. هل يمكن القول إن صبرك قد نفد تجاه عُمان؟» فأجاب ترامب: «لا، لا أعتقد أنهم يتعاملون مع الأمر بشكل جيد، لكن يمكننا التعامل معهم بسهولة شديدة، تماماً كما نفعل مع الآخرين.» هذا التصريح الكامل – وليس المقتطف السابق فقط – يكشف كل الألغاز. ليس هفوة.. بل تهيئة مدروسة ترامب لم ينفِ التهديد بالقصف، بل أكده ضمناً، وأضاف أنه يستطيع التعامل مع عُمان «بسهولة شديدة» كما يتعامل مع الآخرين. هذا ليس غضباً لحظياً. هذا تهيئة لخلق أجواء فوضوية جديدة، بمبررات سخيفة يختلقها مع إيران. فوضى هرمز التي أشعلها منذ فبراير 2026 كانت متعمدة ومتناغمة مع طهران. الهدف المعلن «كسر إيران»، أما الهدف الحقيقي فإبقاء دول الخليج تحت سيف الابتزاز الطاقوي، وحرمانها من السيطرة الكاملة على مصادر طاقتها، والحد من نفوذ الصين، وخلق بيئة فوضوية تسمح برسم خريطة نتنياهو التي وصفها ترامب نفسه في فبراير 2025 وهو يشير إلى مكتبه: «هذا المكتب هو الشرق الأوسط.. وهذا القلم هو إسرائيل.. وهذا ليس عدلاً» اليوم، في اللحظة نفسها التي نشرت فيها بلومبرغ أن المملكة بدأت فعلياً تصدير النفط الخام عبر المنافذ الجديدة نحو بحر العرب (مستفيدة من أنبوب شرق-غرب وتوسعاته التي تنقل النفط من الحقول الشرقية مباشرة إلى سواحل بحر العرب بعيداً عن هرمز تماماً).. يخرج ترامب بهذا التصريح. لماذا هذا القلق الأمريكي؟ ترامب سبق أن صرح مراراً أن أمريكا هي الأولى عالمياً في الطاقة. تصريحه اليوم يعكس قلقاً حقيقياً من المنفذ السعودي الجديد. لأن هذا الممر: · أقصر مسافة بكثير من ينبع إلى الأسواق الآسيوية مقارنة بالدوران حول أفريقيا أو المرور عبر هرمز. · سيخرج النفط السعودي (وربما الكويتي والبحريني والقطري لاحقاً) من دائرة هرمز نهائياً. · يحرم أمريكا وإيران معاً من ورقة الابتزاز الوحيدة التي استخدموها منذ فبراير 2026. ببساطة: الممر الجديد إلى بحر العرب يفوت اللعبة على الجميع. يفوت عليهم القدرة على إشعال فوضى في نقطة واحدة ليختنق الاقتصاد العالمي والخليجي. يفوت عليهم استخدام الطاقة كسلاح لإضعاف الدول. لهذا يحاولون إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. تظل فوضى هرمز كماهي وتستمر إيران عبر الحوثي بتهديد السفن السعودية في البحر الأحمر. ولم يقفوا عند هذا الحد بل يريدون توسيع الفوضى وها هي الشرارة الأولى بدأت تحاك من خلال تصريح ترامب الذي بدأ يختلق ذريعة واهية على عُمان وكل هذا لاعلاقة له بموقف عمان من ايران فعلاقة ترامب بمجتبى خامنئي اقوى من علاقة عمان بمجتبى وقد صرح ترامب اكثر من مرة انه سيسيطر على مضيق هرمز بالشراكة مع مجتبى خامنئي وماورد في تهديداته ليس الا لتهيئة أجواء فوضوية جديدة في بحر العرب! لكن عليهم أن يدركوا أن المملكة العربية السعودية إذا مشوا كل هؤلاء خطوة.. فهي تستبقهم وتمشي ألف خطوة وان ما بعد7 أغسطس 2026م ليس كما قبله. ومن يظن أنه يستطيع إعادة فرض الابتزاز أو نقل الفوضى إلى بحر العرب كما فعل في هرمز.. فليعلم أن الزمن تغير إلى الأبد. 🦅🇸🇦🇹🇷🇵🇰

🇸🇦Abdulsalam Saleh

554,076 views • 10 days ago

كلاكيت تاني مرة ... السيسي يقرأ الآية التي وردت على لسان سيدنا يوسف عليه السلام في القرآن الكريم، خلال حفل تنصيبه لولاية رئاسية ثالثة (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث) لكن هذه المرة قرأها كاملة، وليست منقوصة كما فعل عند وضعها كشاهد على مقبرته، فحذف منها عبارتي (توفني مسلما) و(فاطر السماوات والأرض) (ومقبرة #السيسي هي الوحيدة في تاريخ مصر وربما العالم الإسلامي، التي وُضعت عليها آية قرآنية تتحدث عن المُلك وليس الموت، كما أنها كذلك آية محرفة ومنقوصة، واستمرت هكذا بدون تصحيح لسنوات) ● لكن لماذا سيدنا يوسف تحديدا، الذي يتعمد السيسي تشبيه نفسه به؟!!!! إن سيدنا يوسف (عليه السلام) هو النبي الذي مكن له الله أرض مصر، وصار على خزائنها، فأرسل إلى أبيه (سيدنا يعقوب عليه السلام الذي يلقب بإسرائيل) وإخوته وأهله من بني إسرائيل، فأتوا جميعا من فلسطين، وأقاموا معه فكان ذلك إيذانا ببداية عصر استيطان يهود بني #إسرائيل لأرض #مصر ولأنه كان زمن الهكسوس (الغُزاة) حيث وصف القرآن الكريم حاكم مصر وقتها بأنه (عزيز مصر) وليس الفرعون (لأنه لم يكن مصريا) فبعد مائة سنة تقريبا نظر المصريون وخاصة الفراعنة، ليهود بني إسرائيل، على أنهم الخونة، أعوان الغزاة، لذلك تم اضطهادهم والتنكيل بهم واستعبادهم. والعجيب أن لقب "عزيز مصر" الذي تلقَب به سيدنا يوسف عليه السلام، هو نفس اللقب الذي اتخذه السيسي لنفسه، ويحرص على الترويج له في وسائل إعلامه في إشارة واضحة، لاعتقاده بأنه يوسف هذا الزمان، الذي سيفتح الباب لعودة اليهود إليها، مرة ثانية، ويبدو أن هذا ما ربته أمه عليه (وهي اليهودية المغربية، التي تُدعى مليكة تيتاني، كما ذكر ذلك موقع CNN الأمريكي في تعريفه للسيسي قبل وصوله للحكم) وربما أقنعته بأنها هذه هي رسالته في الحياة، وأنها رسالة مقدسة، لذلك كان يردد دوما، أنه تعلم حكم مصر منذ طفولته، وأنه يسعى لحكم البلاد منذ الصغر.. (وهو أمر غير منطقي الحدوث، إلا لو كان هناك من يحاول أن يعُده لتلك المهمة منذ أمد بعيد، وشاهد المقبرة التي تتحدث عن المُلك -وليس الموت- منذ عام 2006 هي أكبر دليل) وطبعا لم يَبخل الصهاينة اليهود على دعمه بشتى الطرق، ففي البداية، أدخلوه الكلية الحربية، الكلية التي يتخرج منها حصرا زعماء مصر منذ انقلاب 1952 (وذلك رغم قامته القصيرة بشدة، وانتفاء أي شروط للدراسة العسكرية فيه) ومن بعدها ساعدوه في ارساله إلى أمريكا للدراسة في (كلية إعداد القادة) ، ثم باسقاط طائرة البطوطي وفيها عدد كبير من الكفاءات العسكرية التي كانت تدرس هناك، فقُتلوا جميعا (33 ضابطا) وبقيَّ السيسي وحده، ليصل لمنصب مدير المخابرات الحربية (كواحد من أصغر العسكريين الذين وصلوا لذلك المنصب في البلاد) وطبعا، لا يخفى على الجميع الدور المحوري الذي لعبته إسرائيل في دعم انقلابه العسكري، واستيلائه على الحكم في مصر... فوصل الجاسوس الصهيوني لقيادة أكبر دولة عربية، والنتيجة... هي ما تروه 🥲 لله الأمر (سأضع في هذا الثريد بعضا من المقالات التي كتبتها على مدار 10 سنوات في ملف جاسوسية السيسي) فضَّلوه، وساعدوا في نشره .. رجاءً #السيسي_خاين_وعميل #تنصيب_الرئيس_السيسي #تنصيب_عزيز_مصر_السيسي #ليلة_القدر #الأردن #غزة_الآن

شيرين عرفة

1,156,320 views • 2 years ago

رغم كل جهود المليشيات الإلكترونية لإثارة الكراهية والبغضاء عبر وسائل التواصل الإجتماعي التي أرادت تحويلها لوسائل تباغض عربي لكن مع أول أزمة أو فرحة ولو في مباراة كرة قدم يغلب التضامن العربي عامة ومع مصر خاصة من المحيط إلى الخليج. مصر ليست بحاجة لشعبويات سردية على غرار "كانت مصر ثم جاء التاريخ"، ولا ثقافة انعزالية كأنها كائن ضعيف مذعور، ولا ادعاءات بالعظمة قائمة على الانتقاص من نفسها عبر أشقائها ومحيطها، ولا مليشيات ولائية، ولا استدعاء لعثمانية جديدة متوهمة، ولا استرضاء الغرب لقبولها، ولا الصراع لأجل دور أو ادعاء تأثير لا وجود له، فقط تحتاج أن تعرف من تكون لتدرك ماذا تريد، وتخلق نموذجها الجمهوري الصحيح بعدما فشلت خلال 73 سنة من التحول من نظام لدولة مؤسسات، ويقع عليها نتيجة هذا الفشل 90% من فشل الجمهوريات العربية التي شائت أم أبت لا تجد سوى النموذج المصري تتمثل به، وعندما تقدم هذا النموذج وينهض مجتمعها في كافة المجالات ستشهد كل المنطقة نهضة مماثلة ومتنوعة يكمل كل طرف فيها الآخر لينتج التكامل المطلوب. الإصلاح وأول الطريق وبدايته من القاهرة وعبر إصلاح المنزل من الداخل لا من مكان آخر، وهذه مهمة الأجيال القادمة بعدما فشل جيلنا وما سبقه من أجيال، ولكن هذه الأجيال بحاجة لفكرة تستند إليها قائمة على المصارحة قبل كل شيء، والابتعاد عن أدبيات الماضي وأساطير دولة محمد علي باشا بأشكالها المختلفة: إيالة، خديوية، سلطنة، مملكة، وأخيراً جمهورية يوليو لخلق مجتمع جديد مدرك لحقيقة بلده لا الأسطورة التي صنعها الفرنسيين وتسمى "المدرسة الوطنية المصرية" القائمة على الاستنساخ الركيك من النموذج الفرنسي المختلف!

Ahmed Dahshan

37,868 views • 2 months ago

غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن، ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.

مساعد الثبيتي

201,417 views • 1 month ago

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 views • 7 days ago

#الوداع_الاخير_قبل_السقوط بدأت الاشتباكات في هذا اليوم في حمص على محور تلبيسة والدار الكبيرة بحسب محاور تواجدنا،لقد كانت المعنويات والهمة عالية جداً. أخذنا قرار بداخلنا أن لا ننسحب حتى لو استشهدنا على السواتر، قلنا اذا عبرو من حمص سيصلونا إلى أهلنا في دمشق ويجب أن نوقفهم هنا ولو على دمائنا. وخلال يوم كامل من الاشتباكات على هذه المحاور في محاولات متعددة منهم لخرق صفوف دفاعنا وفتح ثغرات وبين الطيران المسير الذي كان ينقض على نقاط الجيش بجانبنا ومحاولات الدفاع الجوي إسقاطه، مضى نصف اليوم إلى أن أتى وقت المغرب واشتدت الاشتباكات وكانو قريبين جداً من خرق صفوفنا من خلال تقدمهم بالية ثقيلة الا أن سلاح الموجه أصابها وعلا صوت التكبير من جانبنا وارتفعت الهمة مجدداً. وهكذا بنفس الوتيرة إلى أن اتانا امر الانسحاب بشكل مفاجئ،تركنا مواقعنا وعدنا إلى مكان تمركزنا في حمص من خلال الآليات أخذنا حقائبنا ومستلزماتنا الشخصية بشكل سريع وذهبنا إلى طريق ال60 وكانت مختلف قطاعات الجيش والاصدقاء قد بدأت تنسحب وهي موجودة على الطريق أيضاً. لقد توقفنا على الطريق نصف ساعة تقريباً وعلمنا أنه سيصدر بيان لوزارة الدفاع بعد قليل، لقد تأملنا كل الخير في هذا البيان ربما ستحدث معجزة ولكن تأملنا شيئ جيد... وعلى العموم أثناء انتظارنا على الطريق صدرت أصوات انفجارات قوية في حمص وبعدها اتانا الأمر بالعودة مجدداً لمكان تمركزنا في حمص واخبرنا أن أمور الجبهة بخير وان قوات الرضوان قامة باغلاق الثغرة التي فتحت والأمور بخير. عدنا إلى غرفتنا نفسها وجلسنا ووضعنا معدات المتة وفجئة ظهر بيان الجيش،عندما سمعناه ادركنا اننا نسمع هراء وبلاهة وأن كل شيئ قد انتهى خصوصا ان المتحدث بالفيديو كان ظاهراً للمرة الأولى،ادركنا ان هناك خلل ما. ولكن ما الحيلة؟ جلسنا بحدود النصف ساعة ونحنا نشرب المتة وفجئة اتانا القرار مجدداً بالتجهز للمغادرة والانسحاب.. لقد جمعنا اغراضنا وانطلقنا.. وهذا الفيديو أثناء انسحابنا من حمص باتجاه دمشق حاملين الأمل الاخير بالدفاع عن العاصمة. عموماً لقد ركبت انا واحد اصدقائي بألية انتر كبيرة لوحدنا والبقية في مختلف الآليات وذهبنا.. لم يرغب الشباب والمقاتلين بحمص بالسماح لنا بالذهاب طالبين منا البقاء بحرارة،ولكن ما الحيلة اذ كنا لم نعلم اين ستكون الوجهة القادمة هلق سنذهب لدمشق لنقاتل فيها او لنشكل طوق أمني عليها،هل بهكذا وضع يمكن لعسكري أن يترك قواته ويبقى في مكان ما كشخص غريب... لقد أثر فيني المشهد جداً ولكن لا حول ولا قوة الا بالله،لم نكن السبب كنا ننفذ التعليمات كما طلب منا طيلة مدت خدمتنا في الجيش. وعلى العموم غادرنا وقد نقلنا معنا أمرأة وبنتها قد ركبو معنا من الخلف وذهبنا وكان الطريق على طوله مليئ بالاليات والعساكر والدبابات والإعداد من الجنود لا تعد ولا تحصى على طول الطريق.. لقد أنزلنا المرأة وبنتها بناء على طلبهم بمكاناً ما وسألتها قبل أن نفترق،هل معك مال؟ قالت لي لا يوجد معي فعددت مبلغ واعطيتها اياه وانا اذكر من باب التوثيق لا من باب المنة،فكنا نعد كل نساء سوريا سابقاً امهاتنا واخواتنا اما الان فلا اعتقد ان النظرة هي نفسها. على العموم نقلنا ايضا معنا من الطريق مجموعة من العساكر ركبو معنا من الخلف وانزلنهم عند حلويات ابو العز ومن ثم اتجهنا باتجه معسكرنا في دمشق قمنا بتعبئة الآليات بالوقود غير عالمين اساساً ماذا سنفعل وقد القينا النظرة الأخيرة على كتيبتنا وودعناها رغماً انها كانت فارغة عندما عدنا اليها ولا يوجد بها احد. بعد تعبئة الآليات انطلقنا باتجاه دمشق انا وصديقي ومجموعة من الأصدقاء في الخلف،انزلنهم في اماكن قريبة من منازلهم ومن ثم انطلقنا باتجاه منازلنا وتحدثنا قليلاً على الطريق واخذنا عهداً أن لا نتخلى عن سلاحنا وان نحافظ عليه.. قلت له يجب أن لا نترك سلاحنا فهو أمانة لدينا وقد بذلنا الدماء حتى وصل الينا هذا السلاح،وانا اقصد ان سوريا بذلت الدماء للحفاظ على السلاح واتخذنا وعداً على ذلك وها انا اليوم وبعد مرور سنة مازلت محافظاً على سلاحي مجدداً عهدي بالحفاظ عليه. إلى أن يأتي الوقت لأستخدامه من جديد. وأما الآن لا نقول الا ما يرضى الله وانا لله وانا اليه راجعون وعظم الله لكم الأجر بجميع من استشهد دفاعاً عن سوريا ولتجنيبها من الاحتلال الذي وقع عليها الآن. والشفاء لجميع الجرحى من ابطال قواتنا والحرية لجميع الأسرى والسلام عليكم ايه الاحرار اينما كنتم ورحمة الله وبركاته.. مقاوم 7/12/2024 #الجيش_العربي_السوري #الارشيف_السوري

مقاوم

16,871 views • 8 months ago

"لو وافق أهل غزة على الشروط نفسها في أول الإبادة لما حدث ما حدث، نريد مراجعة!" • كل أبناء فتح، وبعض أبناء فلسطين، يعملون اليوم بجهل أو علم جواسيس للأحتلال إعلامياً، بتبرير إبادة أهلهم وشعبهم، وتصفية قضيتهم، وتخنثوا للأسف حتى لم يعودوا رجالًا، وهم لا يفهمون حتى ما يقولونه يوميًا. • يرددون: «نريد مراجعة». لكن ما إن تأتي لتناقشهم حتى لا يعرفون كيف يجيبون. فكيف تريد مراجعة وأنت لا تريد أن تجيب؟ إن أردت مراجعة فعليك أن تناقش وتجيب وتكسر من أمامك بالحجة. • يقولون لك: «لو وافقوا على الشروط نفسها في أول الإبادة لما حدث ما حدث». رغم أن الاحتلال نفسه، منذ اليوم الأول وحتى من قبل طوفان الأقصى، كان يصرّح علانية بأنه يريد تصفية القضية وتهجير الشعب الفلسطيني، وكان يعمل فعليًا على ذلك. ابحث عن عدد الشباب الذين خرجوا من غزة إلى أوروبا قبل الطوفان؛ أعداد مخيفة جدًا تقارب مئة ألف شاب. مئة ألف شاب في مجتمع يبلغ تعداد سكانه مليونين ونصفًا مع النساء والأطفال وكبار السن رقم مخيف جدًا وضخم. كان الاحتلال حريصًا جدًا على إبقاء غزة بيئة حصار طاردة لكل شعبها، وكان يعمل على الأرض بالاستيطان وغيره، وكان يصرّح علانية بأنه لا دولة فلسطينية، وأنه يريد تصفية القضية وتهجير الشعب. هذا ليس سرًا ماسونيًا كشفه ناشط مصري أو أردني في فيديو على يوتيوب، ولا صحفيًا إسرائيليًا ساذجًا نشر ذلك؛ الاحتلال نفسه يصرّح به على ألسنة وزراء ومسؤولين في أعلى مواقعهم، ومجتمع صهيوني كامل يمين ويسار، ولم يقل أحد منهم أساسًا غير ذلك. لكن كانت مطالبتهم الوحيدة في الابادة: أخرجوا الأسرى الصهاينة. وكان هناك فلسطينيون شغلهم الوحيد في الحرب سلامة هؤلاء الأسرى وخروجهم. طيب، خرج الأسرى الصهاينة. هل توقفت الإبادة؟ بالعكس، صارت إبادة أشد وعلى الصامت، ولا أحد مهتم، ولا حتى الوسيط مهتم. طيب، أين كلامكم «لو وافقوا على الشروط من الأول لما حدث ما حدث»؟ ها هم يكملون. طيب، إذا كانوا يكملون بعد إبادة وسنوات فقد فيها الاسرائيليين كل صورتهم في العالم، فلماذا كانوا سيتوقفون في البداية؟ وبما أنهم غير متوقفين اليوم، فكيف تناقش فرضية إيقافهم المبكر؟ أأنت أبله؟ • الطوفان أعطاهم ذريعة. طيب، الطوفان أعطاهم ذريعة وانتهى الأمر؟ إذن لماذا تغضب من الاحتلال اليوم؟ دعه يقتل أهلك ويأخذ أرضك. أنت بنفسك قلت – يا مسطول – إن الطوفان أعطاهم ذريعة ليقتلوك. فانسَ الغضب. الاحتلال معه الحق. أم أنك أبله لا تفهم اللغة العربية ولا تعرف معنى كلامك؟ ركز قليلًا. أنت تقول اليوم إن ما يجري في غزة بسبب الطوفان. إذن أنت حرفيًا تقول إن الكيان معه كل الحق في ما يفعله اليوم. • حاجة أخرى: ألم يعطهم الطوفان ذريعة؟ فلماذا تريد نزع السلاح من غزة؟ ما دامت إسرائيل قد أخذت الذريعة حسب قولك، فحتى لو نُزع السلاح من غزة، الاحتلال سيكمل تهجيرك وقتلك، - الكيان قال ذلك بالمناسبة - فهو يملك ذريعة حسب كلامك. أم أنك عميل خائف على الصهاينة، تريد أن يهجروك ويقتلوك دون قطرة دم صهيونية إضافية؟ هذا جنون غير طبيعي والله. • آخر شيء: ألست تريد نقاشًا ومراجعة؟ إذن عليك أن تجيب وتقول لي: ما ذريعة احتلال فلسطين نفسها التي فعلها الشعب الفلسطيني حتى يُقتل ويُهجَّر لعقود طويلة؟ عليك أن تقول لي ما ذريعة ما يجري في الضفة قبل الطوفان وبعده. غير منطقي ألا تجيب وأنت تريد مراجعة ونقاشًا. يجب أن تجيب وأن تكون لك رؤية واضحة. بالعكس، أنا أكثر واحد يحب النقد، وكل غزة تعرفني كم أنا "مزعج" في النقد وحتى في نقد حماس. لكن يجب أن يكون الرجل فاهمًا ما يقول قبل ان يتكلم. أنت ابن قضية. وشعبك جرب السلمية فلم تنجح، وجرب الكفاح المسلح فلم ينجح، وقُتل وخسر أرضه في كل الخيارات. فإما أن تعطينا خطة واضحة يسير عليها شعبك، أو كف عن التخنيث وكن رجلًا وقوم دافع عن أهلك. وإن كنت ترى أنه لا أمل في أي شيء أمام الصهيونية، فعندك خياران أخيرًا: بعْ أرضك واعتزل المشهد كليًا، ولا تصادر حق غيرك في أن يكون رجلًا يدافع عن دينه وكرامته وعرضه، ولا تعمل عمل الجواسيس تريد الجميع مثلك. أو ابقَ عميلًا للاحتلال مباشرة فتستفيد قليلًا ماليًا -بدل ان تعمل لهم مجانا- ثم سيرمونك. • من الآخر: كن رجلًا. ولا تهرب من واقعك. أنت محتل من كيان صهيوني منذ عقود طويلة. كيان قتلك وقتل أباك وقتل جدك وقتل كل أجيال شعبنا، وأخذ أرضك وهجر جزء كبير من شعبك ولم يرمش له جفن او ذريعة. كف عن التخنيث. واجه هذه الحقيقة بدل أن تلقي اللوم على رجال استشهدوا وهم يحاولون الدفاع عنك ليرفعوا عنك الظلم. ولو أخطؤوا، فتفضل أرِنا ما هو الصواب، وقوم دافع عن أهلك وأرضك بالطريقة التي تراها مناسبة.

خالد منصور

12,382 views • 14 days ago

***** [#من_سوالف_ابو_ناصر] (الطحّان وحكاية #المليون المفقود) ——— قبل أكثر من (37) عاماً، أيام غزو العراق للكويت، كنت أسكن بالقرب من هذا الطحّان بالعاصمة الخاص (بطحن الدقيق) وفي تلك الأيام المضطربة بدأ كثير من العمالة يغادرون البلد، وأقفلت محلات عديدة أبوابها خوفاً من المجهول وكان للإعلام وتهويله دور في الحروب الأخيرة ولازال …. -لكن في ذلك المحل بقي شاب هندي يعمل بصمت مؤدب للغاية ومع قلة الزبائن بدأ المحل يخسر، فقال له كفيله: إما أن تجد لك كفيلاً آخر، أو سأغلق المحل .. -وذات يوم طلب مني – بحكم معرفتي به وترددي على المحل – أن أكفله قال لي حرفياً : (سأعطيك ثلاثة آلاف ريال شهرياً) وكل شئ عليه هو من الإيجار وكل المصاريف، وحتى قيمة المكنات وديكور المحل .. -كان عرضاً مغرياً، خاصة في تلك الأيام ولكنني رفضت وقلت له : ( لا يمكن أن أكون سبباً في تستر يذهب اقتصاد بلدي إلى الخارج من أجل بضعة آلاف) -وأكيد وجد آخر وأستمر إلى قبل ثلاث سنوات تقريباً ثم جاء بنسيبه وآخرين من ربعه ولازالوا على طريقته أمانه ودقه ونظافة متناهية … -قبل قليل وقبل العيد أذهب شخصياً خلاف السائق حسب توجيهات المدير العام للمنزل (أم ناصر) لأضمن بنفسي سلامة الخلطة المطلوبة التي تضاف على (بر بللسمر) المعروف والغالي من أجل (مصبع العيد) وهي أكلة شعبية عسيرية لا يحلو فطور العيد إلا بها فله خلطة سرية خاصة … -تذكرت ذلك الشاب (راضي) وسألت نسيبه الذي استلم العمل بعده: كيف حاله؟ قال: بخير، لكنه سافر بعدما تعب… فقد أصبح الآن عجوزاً فتذكرت أنه في تلك الأيام كان في الثلاثين تقريباً ولو أني وافقت على عرضه منذ ذلك اليوم إلى اليوم، لكان المبلغ متجاوز (مليوناً وثلاثمئة ألف ريال) وزيادة .. -مبلغ كبير بلا شك… لكنني حمدت الله أنني لم آخذه ..فالمال ليس كل شيء، وبعض المكاسب وإن بدت مغرية فإن ضررها العام الحقيقي أكبر .. -ومع كل ذلك تبقى قضية التستر التجاري من أخطر ما يواجه الاقتصاد المحلي فبعض المتسترين يحصلون على مبالغ غير طبيعية، قد تتجاوز عشرات الآلاف ريال شهرياً، خصوصاً في مجال الذهب والمجوهرات والمطاعم الكبيرة ونحوه .. -ولذلك علينا – كمواطنين – أن نتعاون مع الجهات المختصة في وزارة التجارة (وزارة التجارة | Ministry of Commerce ) وأن يكون هناك عمل احترافي دقيق من قبلهم لكشف هذه الحالات، مع إعلان العقوبات والغرامات بوضوح، حتى يكون ذلك رادعاً لكل من يفكر في التستر .. وبالله التوفيق . ————- * من سوالف ( عبدالله العدواني) ابو ناصر ( عفا الله عنه وعنكم ) الرياض / 1447/9/27 هجري . الموافق/2026/3/16 ميلادي . عبدالرحمن الحسين

عبدالله العدواني (ابو ناصر)

13,085 views • 5 months ago

📰 ابنة بشار الأسد احتفلت بعيد ميلادها في نوفمبر بفيلا بموسكو، وابنة ماهر الأسد احتفلت بعيد ميلادها في سبتمبر بدبي على مدى ليلتين 🔹مقتبس من مقالة من نيويورك تايمز "في نوفمبر/تشرين الثاني، دعا الديكتاتور المخلوع أصدقاءه ومسؤولين روساً. إلى فيلا في الضواحي لإقامة حفل فخم احتفالاً بعيد ميلاد ابنته "زين الأسد" الثاني والعشرين، بحسب قريب له وضابط سابق في النظام وصديق للعائلة، كانت لأبنائهم أو لأصدقاء مقرّبين لهم مشاركة في الحفل. كما ظهرت "شام الأسد"، ابنة ماهر الأسد، وهي تحتفل بعيد ميلادها الثاني والعشرين بإسراف مماثل، أُقيم على ليلتين في منتصف سبتمبر/أيلول في مطعم فرنسي مغطّى بالبلاط الذهبي يُدعى «باغاتيل» في دبي، ثم على متن يخت خاص. حسابات الشابتين على وسائل التواصل الاجتماعي مضبوطة على الوضع الخاص، وبأسماء مستخدمين لا تشير بوضوح إلى هويتهما. لكن صحيفة «نيويورك تايمز» عثرت على هذه الحسابات وأكدت صحتها عبر معلومات من أقارب وأصدقاء للعائلة، ثم فحصت صوراً ومقاطع فيديو من منشورات عامة على «إنستغرام» لأصدقائهما. أظهر أحد المنشورات من عيد ميلاد "شام الأسد"، ابنة ماهر، بالونات ذهبية على شكل الرقم 22 محاطة بهدايا في أكياس من علامات فاخرة مثل هيرميس وشانيل وديور. ووثّق منشور آخر المحتفلين في «باغاتيل» وسط شرارات الشمبانيا. وتظهر لمحة للشابة "شام الأسد" نفسها وهي تهز زجاجة «كريستال» وسط حشد يهتف. كما وضعت إشارة "تاغ" لحساب إنستغرام لابنة عمها "زين الأسد" ابنة بشار، في صورة أخرى، رغم أنها لا تظهر في اللقطة. أظهر عيد ميلاد "شام الأسد" في دبي ثروة عائلة الأسد في المنفى، بعد أن تركوا سوريا غارقة في الخراب الاقتصادي. وقد عثرت «نيويورك تايمز» على الصورة عبر تتبع حسابات الدائرة الداخلية للعائلة على وسائل التواصل الاجتماعي. واستمر الحفل في اليوم التالي على متن يخت مضاء باسم «Stealth Yacht»، مع منسّق موسيقى "DJ" وأضواء وامضة، بحسب المنشورات. كما عرض حساب على وسائل التواصل الاجتماعي ليخت خاص للإيجار في دبي يحمل الاسم نفسه صوراً من الحفل. واليخت مجهز بآلات دخان، وعدة حانات، وحوض استحمام ساخن، وتبلغ كلفة استئجاره عدة آلاف من الدولارات لبضع ساعات، إضافة إلى آلاف أخرى لمنسّقي الموسيقى والسقاة والمؤدين، وفقاً لمواد تسويقية. وتشير المواد الترويجية التي اطّلعت عليها «نيويورك تايمز» إلى أن تكلفة الاستئجار بلغت على الأرجح عدة آلاف من الدولارات على الأقل. وتعيش كلتا الابنتين في دولة الإمارات العربية المتحدة وتقيمان حفلات هناك. وبحسب صديقين للعائلة وضابطين عسكريين سابقين ما زالوا على تواصل مع ماهر الأسد أو دائرته، فقد توصل كبار عائلة الأسد إلى اتفاق خاص مع مسؤولين إماراتيين يسمح لأبنائهم بالإقامة في البلاد. ولم يرد مسؤولون إماراتيون على أسئلة «نيويورك تايمز». وبعد أسابيع فقط من سقوط النظام، عادت زين الأسد إلى دراستها في فرع جامعة السوربون في أبوظبي، وهي جامعة فرنسية مرموقة، بحسب أصدقاء للعائلة وزميلة لها في الدراسة. وقالت الزميلة إن الشابة زين الأسد كانت ترافقها في الحرم الجامعي حراسة جسدية كبيرة ومهيبة. ولم يرحّب جميع الطلاب السوريين بعودتها. ففي مجموعة دردشة، قال أحد الطلاب للشابة زين الأسد إنها «غير مرحّب بها»، بحسب شخصين قالا إنهما شاهدا التبادل. وبعد ذلك بوقت قصير، قالا إن مجموعة الدردشة أُغلقت بالكامل، ولم يعد الطالب يُرى في الحرم الجامعي. وقال قريب للطالب إنه خضع للاستجواب من قبل السلطات الإماراتية، ثم غادر الجامعة لاحقاً جزئياً بسبب هذه الحادثة. وقالت جامعة السوربون أبوظبي إن فصل الطالب كان «مسألة أكاديمية بحتة»، وأشارت إلى ثلاث مخالفات، من بينها الغش. وأضافت الجامعة أن التوتر في مجموعة الدردشة مع زين الأسد «لا علاقة له» بالفصل. وقالت الزميلة إن السيدة الأسد لم تحضر الدروس خلال جزء من فصلها الدراسي الأخير. لكنها استلمت شهادة في يونيو/حزيران من معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، حيث كانت مسجلة أيضًا. وأظهرت صور التخرج حضور شقيقيها ووالدتها

Syrian Democratic Ob. | المرصد الديموقراطي السوري

106,090 views • 8 months ago

ما يحدث اليوم على حدود سبتة ليس مجرد اندفاع عشوائي لشباب يبحث عن لجوء، بل هو جزء من كواليس "هندسة جيوسياسية" كبرى تُدار من وراء الستار. إذا ربطنا تصريحات "ترامب" الأخيرة حول الهجرة بما يقع ميدانياً، سنكتشف سيناريو مرعباً يضرب عدة عصافير بحجر واحد: 1️⃣ التحالف غير المعلن لتفكيك الاتحاد الأوروبي: يسعى دونالد ترامب – ومعه روسيا – بشكل حثيث إلى تفكيك الاتحاد الأوروبي وإنهاء مركزيته. ترامب يريد هذا التفكيك ليفتح الطريق أمام مشروع الرقمنة والشركات العابرة للقارات والمال اللامركزي الذي يتناقض مع التكتلات الاحتكارية الكبرى. وروسيا ترى في هذا التفكيك إنهاءً للمنظومة الأمنية لـ "الناتو". لذلك، فإن "فوضى اللاجئين" هي السلاح الأمثل لإدخال أوروبا في دوامة حروب أهلية وأزمات تدفع دولها للانعزال والخروج من عباءة بروكسل. والأهم من ذلك، أن هذا المخطط يصب مباشرة في مصلحة دول وتيارات داخل أوروبا نفسها ترغب في الخروج من عباءة الاتحاد والتخلص من قيود بروكسل والبنك المركزي الأوروبي. "فوضى اللاجئين" هي السلاح والأداة المثالية التي تمنح هذه الدول المناهضة للاتحاد الذريعة الشرعية لإعلان فشل الأمن الأوروبي المشترك، ممهدة الطريق لـ "بريكست" جماعي وتفكيك المنظومة من الداخل 2️⃣ النزوح العكسي و"الإسرائيليين الجدد" إلى المغرب: بعد فشل اليمين المتطرف الإسرائيلي وعزلته الدولية، يلوح في الأفق "انقلاب حكم" داخلي سيدفع كتلة بشرية واقتصادية وازنة للهجرة نحو المغرب. هذا سبق وتخدثنا عنه انه منذ 2020 يتم تجهيز المغرب لاستقبالهم وقلنا وقتها انها خطة قديمة وضعها هرتزل مفادها انه اذا فسا المشروع في فلسطين فالمحطة القادمة هي المغرب ونيجيريا واغنده والارجنتين..!!! ولذلك القوانين المغربية جرى تهيئتها مؤخراً (استعادة الجنسية وأملاك اليهود)، اذن البنية التحتية لاستقبالهم باتت جاهزة تماماً ليصبحوا أداة الغرب الجديدة في المنطقة. ويصبح هناك دولتين اسرائيلتين تتصارعان احدة في فدسطين والثانية المغرب.. الى ان تنهي احداهما الاخرى 3️⃣ فخ "صناعة البطل" والسيطرة من وراء الكواليس:كيف سيحمي النظام المغربي نفسه من الاحتقان الشعبي وتخمة العمالة الوافدة؟الحل الذكي والمخطط له هو: إعادة سبتة للمغرب!هذا "الانتصار التاريخي" (الذي سيحدث وسط ضعف وتفكك إسبانيا وأوروبا) سيجعل النظام يظهر في ثوب البطل ويشغل الشعب بنشوة تحرير الأرض. لكن في العمق، ستكون سبتة هي الثمن. حيث ستستغل النخب والشركات الوافدة الجديدة حاجة المغرب لإعادة الإعمار والتأمين، لتسيطر على مفاصل ماله واقتصاده اللامركزي من وراء الكواليس. الحدود لم تعد مجرد أسلاك، بل هي خطوط تماس في لعبة شطرنج عالمية كبرى تقودها المصالح المشتركة لترامب وروسيا لإعادة صياغة الجغرافيا والسيادة والمال. سورية باقية وتتمدد

لجين الشمري

236,330 views • 28 days ago

#فوزية .. امرأة تُجيد النجاة بصمت كنت متأففة بعض الشيء … وأنا عائدة من #المنتدى_السعودي_للإعلام_2026 أقف في صف صعود الطائرة، في #مطار_الملك_خالد_الدولي أستمع إلى موظف بوابة الصعود وهو ينادي الركاب بحسب مناطق الجلوس، ويمرر بطاقات الصعود على الجهاز، وكأن ترتيب المقاعد مشكلة وجودية مؤجَّلة تحتاج صبرًا أكثر مما تستحق. لم أكن أنتظر شيئًا، فجاءتني رسالة كونية مغلّفة بلقاء عابر. هنا ظهرت فوزية. امرأة عادية في شكلها، غير عادية في وزنها الداخلي. ومن أول جملة، حين ذكرت المستشفى بعفوية لا تستجدي اهتمامًا، وجدتني أسايرها باتجاه الطائرة، وأدركت دون جهد أن معضلاتي التي استهلكتني أشهراّ طويلة يمكن اختصارها… وإنزالها من مقام الأزمة إلى خانة أمور قابلة للتجاوز. كنت أتهيأ لأن أقول لها، بنبرة العارف بعد فوات الأوان، إنها رسالة حيّة، وأن الله يرسل أحيانًا الإجابات بلا مواعيد رسمية. لكنها سبقتني. قالت شيئًا جعلني أبتسم وأتأمل مع نفسي: كيف نميل دائمًا للاعتقاد أننا نكتشف المعنى، بينما المعنى غالبًا يصلنا قبل أن نعرف صياغته. فوزية… التي غلبت السرطان مرتين، وتتعامل مع الجولة الثالثة لا كبطولة، بل دور إضافي لم يُغلق بعد. فوزية، التي ذاقت الفقد ثلاث مرات: والدها، وأختها، وابنها. جميلة… لا لأن ملامحها لافتة فقط، بل لأن قلبها لا يتعامل مع الألم بوصفه شكوى، بل فهم. وحين سبقتني بعد كل ما مرّت به وقالت لي: فرّحكِ الله كما فرّحتِني، بادلتها المعنى نفسه، وقلت لها، وأنا أبتسم من نفسي بإحراجٍ صادق: «كأن الله أرسلكِ لي في هذا التوقيت» عندها أدركت أن الفرح لا يحتاج مناسبة، يكفي أن تُقال كلمة صادقة في توقيت إنساني هشّ، مكشوف من الداخل. نسيتُ طول الرحلة، ونسيت إرهاق يومٍ كامل، لأن الحديث معها لم يكن ثرثرة مسافرين، بل نوعًا من ترتيب الداخل، وأنت جالس و الآخرون من حولك يمارسون الخارج. الصدف لم تكتفِ باللقاء. تطابقت مناطق الجلوس، تسايرنا في الصف، وانتظرنا معًا عند التحقق من بطاقات الصعود، ثم عبرنا الجسر الواصل إلى الطائرة، ننتظر الدخول عبر الممر، وكأن الوقت يمنحنا مساحة إضافية للفهم. ثم جلسنا جوار بعضنا. عندها فقط تحققت وفهمت الرسالة: بعض الدروس لا تُلقى واقفة. ثم عرفت قصتها كاملة. الفقد… ثلاث مرات. المرض… ثلاث مرات. ومع ذلك، لم تتحدث بلهجة الناجية، ولا استعارت قاموس القوة المصطنعة. سافرت وحدها من #أبها إلى #الرياض، إلى #مستشفى_الملك_فيصل_التخصصي، وخاضت معركتها كما يخوض الإنسان شؤونه الخاصة: بهدوء، بلا إعلان، وبلا رغبة في تصفيق. أمامها، لم أشعر أنني أُهزم، بل أعدت تقدير الأحجام. أن ما أظنه ثِقلًا قد يكون سوء توزيع للانتباه. فوزية لم تعطني درسًا، ولم تقل لي اصبري، ولا انظري إلى من هو أشد بلاءً منك. لقد كانت نفسها فقط وهذا كان كافيًا ليعيد لي الفرح، والبهجة، والأمل… بلا خطب، ولا تنظير. وحين كتبت عنها، أدركت أن بعض البشر لا يُكتبون لأنهم عميقون، بل لأنهم يذكّرونك بما يجب أن تدركه من البداية. ملاحظة:الفيديو مشهد من المنتدى لا علاقة له بالقصة. #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

40,963 views • 6 months ago

5_ لم يتوقف الفاتح عند اسطنبول بل فتح بلاد البوسنة والهرسك؛ وبدأت في هذه الفترة عملية دخول البوسنيين في الإسلام بشكل جماعي. وفي عام 1473، واجه حاكم "آق قويونلو" القوي، حسن الطويل في معركة "أوتلوق بلي" بشرق الأناضول؛ وحقق نصراً مطلقاً بفضل الأسلحة النارية وانضباط الجيش المركزي. وفي عام 1475، ألحق القرم بالدولة العثمانية عبر الأسطول الذي كان تحت قيادة "كديك أحمد باشا"؛ وبذلك تحول البحر الأسود تماماً إلى بحيرة تركية داخلية. . كما اشترى بماله الخاص كنيسة آياصوفيا وحولها لجامع الفاتح اوصل فتوحاته حتى جزيرة "إيغريبوز" (أوبويا) التي كانت "قرة عين البندقية" لدرجه اهتز اقتصاد البندقية واضطروا للمجيء إلى إسطنبول والجلوس على طاولة المفاوضات عام 1479، حيث ربطهم به اقتصادياً وسياسياً بشكل كامل. وبموجب الاتفاقية، وافقت البندقية على دفع 100,000 دوقة ذهبية كتعويضات حرب للدولة العثمانية، وضريبة سنوية قدرها 10,000 دوقة ذهبية . وبذلك، أصبحت البندقية تسير في فلك "البحيرة العثمانيه الجزء الأكثر عبقرية في الأمر: اشترط الفاتح كشرط للسلام أن ترسل البندقية أفضل رساميها (جنتيلي بيليني). وبذلك، ثبّت قوتَه من خلال الفن، بجعل فنان الدولة التي أخضعها لسيطرته يرسم بورتريه خاصاً له. في عام 1480، وبينما كان يحاصر رودس من جهة، قام من جهة أخرى بفتح قلعة "أوترانتو" في جنوب إيطاليا بجيش تحت قيادة كديك أحمد باشا. في 25 أبريل 1481، غادر الفاتح إسطنبول على رأس جيشه؛ ولم يكن أحد يعلم وجهة الحملة سوى هو وقليل من كاتمي أسراره. ورغم أن الجدل لا يزال قائماً حتى يومنا هذا حول ما إذا كان الهدف هو دولة المماليك أم إيطاليا (روما)، إلا أن آلام السلطان أصبحت لا تُطاق عند وصوله إلى "مروج هنكار" بالقرب من جبزي، فور خروجه من حدود إسطنبول تدهورت حالة الفاتح الصحية هناك، وهو الذي كان يصارع مرض "النقرس" لفترة طويلة، فأقيم المعسكر وبدأ العلاج. ورغم كل التدخلات والأدوية المستخدمة، توفي السلطان محمد الفاتح في 3 مايو 1481 بعد الظهر، عن عمر ناهز 49 عاماً. تم إخفاء خبر وفاته عن الشعب والجيش لمدة 11 يوماً كاملة لتجنب حدوث اضطرابات داخلية، ونُقل جثمانه سراً إلى إسطنبول. وعندما شاع خبر الوفاة، بدا وكأن الزمن قد توقف ليس في الأراضي العثمانية فحسب، بل في العالم أجمع. عندما وصل الخبر إلى إيطاليا، عاش البابا وجميع الدول الأوروبية فرحة لا توصف. وعقب وفاته، قرعت الكنائس في أوروبا أجراسها لأيام وهي تهتف: مات العقاب الكبير لا تزال وفاة الفاتح تثير الجدل حتى اليوم؛ حيث يدعي العديد من المؤرخين أن طبيبه الخاص "يعقوب باشا" قد تم شراؤه من قبل البندقيين وقام بتسميم السلطان بأدوية خاطئة. عندما تولى محمد الفاتح العرش، كانت مساحة الدولة العثمانية 900 ألف كم²؛ وعند وفاته بلغت 2 مليون و214 ألف كم²! لقد استطاع خلال عمره البالغ 49 عاماً أن يمحو إمبراطوريتين عظيمتين من مسرح التاريخ: الإمبراطورية الرومانية الشرقية (بيزنطة) ذات الألف عام، وإمبراطورية طرابزون الرومية قلعة البحر الأسود. من بين القوى التي أخضعها الفاتح 4 ممالك و11 دولة. فقد ضُمت ممالك صربيا، والبوسنة، وألبانيا، والمورة، بالإضافة إلى العديد من الإمارات المستقلة مثل الأفلاق، والبغدان، وقره مان أوغلو إلى الأملاك العثمانية في عهده. لم يكتفِ الفاتح بضم الأراضي فحسب؛ بل ختم على هذه الأراضي بعبقرية استراتيجية. فوحد الأناضول والروملي بفتح إسطنبول، وجعل البحر الأسود بحيرة تركية بضم القرم. وترك خلفه ليس فقط حدوداً واسعة، بل دولة مؤسساتية، وقوانين مكتوبة، وميراثاً ثقافياً وجّه تاريخ العالم. . يقع ضريحه اليوم في باحة جامع الفاتح الذي بناه بنفسه في إسطنبول.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

25,791 views • 3 months ago

التلفزيون في العالم العربي يكتسب منظوراً جديداً: نشرات إخبارية بدون رقابة ارشيف نيويورك تايمز في 4 يوليو 1999 +++++++ في ملايين المنازل والمكاتب في مختلف أنحاء العالم العربي، أصبحت أجهزة التلفزيون هذه الأيام تضبط بانتظام على قناة الجزيرة، وهي قناة إخبارية ناطقة بالعربية تتميز بتغطيتها الجريئة للقضايا التي طالما قمعتها الأنظمة الحاكمة في المنطقة، بما في ذلك غياب الديمقراطية، واضطهاد المعارضين السياسيين، وقمع النساء. وتقدم الجزيرة من استوديوهاتها في هذه الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بثًا إخباريًا على مدار الساعة يقوم على مبدأ كان يُعد ثوريًا وفق المعايير التقليدية للإعلام في الشرق الأوسط، وهو أن تكون التغطية خالية من الرقابة والانحياز. كما قدمت القناة ابتكارًا آخر غير مألوف في العالم العربي، إذ أتاحت للمواطنين العاديين التعبير عن آرائهم عبر برامج حوارية مفتوحة تعتمد على الاتصالات الهاتفية المباشرة. وكانت النتيجة ظاهرة إعلامية اجتاحت الدول العربية الـ22 التي يمكن فيها مشاهدة الجزيرة، فقد أصبحت القناة في قصبة الجزائر، وأحياء القاهرة الفقيرة، وضواحي دمشق، وحتى في خيام البدو المزودة بأطباق استقبال الأقمار الصناعية في الصحراء، جزءًا من الحياة اليومية، واستقطبت خلال ثلاثين شهرًا فقط من انطلاقها، أعدادًا كبيرة من المشاهدين الذين هجَروا البرامج الرتيبة التي تقدمها القنوات الحكومية، والتي غالبًا ما لا تتجاوز نشراتها الإخبارية كونها سردًا رسميًا لأخبار الحكومات. وحتى في الدول التي لا يمكن فيها مشاهدة الجزيرة مباشرة، مثل العراق الذي يحظر امتلاك أطباق استقبال الأقمار الصناعية، كانت تسجيلات برامجها تُتداول بشغف في الأسواق الشعبية، وكان اهتمام الجمهور يزداد في بعض الأحيان، بسبب سبق صحفي، مثل المقابلة المطولة التي بثتها القناة قبل ثلاثة أسابيع مع أسامة بن لادن، القيادي الإسلامي الذي وُجهت إليه اتهامات بأنه العقل المدبر لتفجيرات السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، بينهم 12 أميركيًا. وأتاحت تلك المقابلة للمشاهدين العرب أول فرصة للاستماع إلى بن لادن من دون رقابة، وباللغة العربية، والمفارقة أن إدارة الجزيرة، التي كثيرًا ما اتُّهمت بأنها تروج للأفكار الأميركية، تعرضت لضغوط من دبلوماسيين أميركيين طالبوها بعدم بث المقابلة، خشية أن تؤدي دعوات بن لادن إلى شن هجمات جديدة إلى زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأميركيون في الشرق الأوسط. وأصبحت القناة القطرية تحظى باهتمام متزايد لدى الباحثين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يرى كثير منهم أنها تعكس تحولات عميقة يشهدها العالم العربي. ويرى بعض المختصين أن شعبيتها تمثل دليلًا على أن التيار الإسلامي المحافظ، الذي اعتُبر طويلًا القوة الصاعدة في العالم العربي، يواجه تحديًا من جيل جديد يتطلع إلى مجتمعات أكثر تسامحًا وديمقراطية، لا أقل. وقال ديل إيكلمان، أستاذ في كلية دارتموث زار مؤخرًا استوديوهات الجزيرة في الدوحة: "ما تظهره الجزيرة هو أن الناس في أنحاء العالم العربي يريدون نقاشًا مفتوحًا حول القضايا التي تؤثر في حياتهم، وأن تقنيات الاتصال الحديثة تجعل من المستحيل على الحكومات منع ذلك"، وأضاف: "لقد ولّت الأيام التي كانت فيها الحكومات العربية قادرة على التحكم فيما يعرفه الناس، وما يفكرون فيه". أما الحكام في المنطقة، الذين لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في اتخاذ إجراءات جذرية كمنع أطباق الأقمار الصناعية من أجل حرمان شعوبهم من مشاهدة القناة، فقد لجأوا إلى وسائل أخرى لمواجهتها، ففي السعودية، وصفها مسؤولون حكوميون بأنها "القناة المشبوهة"، ووصفوا برامجها بأنها "سامة"، وفي الجزائر، انقطع بث أحد برامج الجزيرة الذي تناول الجوانب المظلمة من الحرب الأهلية، بعدما قطعت الحكومة التيار الكهربائي عن عدد من المدن الكبرى. لكن في نظر كثير من المواطنين العرب، تُنسب إلى الجزيرة فضيلة إدخال قدر من الهواء النقي إلى المناخ الخانق الذي اعتاد العرب أن يناقشوا فيه القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، فقد تناولت برامجها موضوعات كان من المحظور تقريبًا الحديث عنها، مثل انتشار التعذيب في السجون العربية، وقتل واختفاء المعارضين السياسيين في دول مثل الجزائر، وحتى مدى ملاءمة بعض الأحكام الإسلامية القديمة للعصر الحديث، مثل حق الرجل المسلم في الزواج بأربع نساء. ولم تتردد القناة في كسر المحرمات، حتى عندما تعلق الأمر بأكثر القضايا حساسية، وهي تعاليم النبي محمد ﷺ كما وردت في القرآن الكريم، فقد جمعت برامجها الحوارية رجال دين محافظين مع باحثين إصلاحيين، وناشطات نسويات مع مدافعين عن التقاليد، في مناظرات تناولت الخلافات العميقة حول الفكر الإسلامي داخل العالم العربي. وتأكيدًا لما كان يعرفه زوار القصور العربية بالفعل، وهو أن القناة يتابعها أصحاب النفوذ كما يتابعها عامة الناس، شهد أحد برامج الاتصالات الهاتفية في العام الماضي مداخلة من العقيد معمر القذافي، الزعيم الليبي آنذاك، الذي عرض وجهة نظره بشأن القومية العربية، كما اتصل آخرون، غالبًا من منافيهم خارج بلدانهم، لانتقاد قادة مثل الرئيس العراقي صدام حسين والدعوة إلى إسقاطهم. وكانت جرأة الجزيرة أكثر إزعاجًا بالنسبة لبعض أقوى القادة العرب، لأنها تبث من قطر، الدولة التي كان عدد سكانها آنذاك نحو 600 ألف نسمة، وهي من أصغر الدول العربية. وكانت السلطة قد انتقلت قبل ثمانية عشر شهرًا من بدء بث القناة في نوفمبر/تشرين الثاني 1996،في انقلاب أبيض داخل الأسرة الحاكمة من أحد أكثر الحكام العرب محافظة إلى نجله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. وأثبت أمير قطر الجديد، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 47 عامًا، أنه أحد أكثر القادة العرب ميلًا إلى الإصلاح، فقد ألغى وزارة الإعلام بعد وقت قصير من توليه الحكم، ومعها نظام الرقابة الذي كان يفرض قيودًا صارمة على الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وبعد أشهر قليلة، وبينما كان يفكر في إنشاء ما وصفه بعض القطريين بـ«سي إن إن عربية»، طرأ تطور غير متوقع في لندن جعل تنفيذ الفكرة أكثر سهولة. ففي عام 1995، وسعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي اشتهرت طويلًا بخدمتها الإذاعية العربية، نشاطها إلى التلفزيون من خلال اتفاق مع شركة أوربت للاتصالات المدعومة من السعودية، والتي كانت تدير عدة قنوات فضائية، وبموجب الاتفاق، الذي بلغت قيمته نحو 35 مليون دولار سنويًا تدفعها الجهة السعودية، كانت "بي بي سي" تقدم نشرات إخبارية منتظمة باللغة العربية تُبث عبر قناة أوربت الرئيسية في الشرق الأوسط. لكن الاتفاق انهار بعد عشرين شهرًا، عندما اصطرت "بي بي سي" على استقلالها التحريري، وهو ما اصطدم برفض الجانب السعودي السماح بتغطيات اعتُبرت مسيئة للعائلة المالكة، مثل التقارير عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل المملكة، أو نشاط أحد أبرز المعارضين السعوديين المقيمين في بريطانيا، وعندما أنهت أوربت الاتفاق، سارعت قطر إلى توظيف عشرين من محرري ومراسلي وفنيي "بي بي سي"، وجميعهم من أصول عربية، ليشكلوا النواة الأولى لفريق عمل قناة الجزيرة. وتعهدت الحكومة القطرية بتمويل قناة الجزيرة بمبلغ 140 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لكنها اشترطت على إدارة القناة أن تصبح بعد ذلك مؤسسة قادرة على تمويل نفسها من خلال عائدات الإعلانات، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات، ورغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته، ظلت القناة إلى حد كبير محرومة من إعلانات الشركات العالمية الكبرى، التي تُعد المعلن الرئيسي في القنوات الفضائية العربية الأكثر تحفظًا، ويرجح أن السبب يعود إلى خشية تلك الشركات من ردود فعل سلبية من دول نافذة مثل السعودية. ورغم الانتقادات التي واجهتها الجزيرة من حكومات عربية، يؤكد الشيخ حمد، أمير قطر آنذاك، أنه متمسك بالقناة، وقال ضاحكًا خلال مقابلة في قصره الفخم بالدوحة عندما سُئل عنها: "يا لها من صداع! لقد سببت لنا مشكلات لا تنتهي، لكنني مع ذلك أعتبرها بمثابة الأكسجين الذي ينعش طريقة تفكيرنا. وأقول لأبنائي: إذا أردتم معرفة القضايا ذات الأهمية الحقيقية في العالم العربي، فشاهدوا الجزيرة" واتخذ الشيخ حمد أيضًا خطوات أخرى لتحرير الحياة العامة في قطر, ففي وقت سابق من ذلك العام، شارك القطريون، بمن فيهم النساء، لأول مرة في انتخابات لاختيار مجلس بلدي، وكان من المقرر أن تكون الخطوة التالية إنشاء برلمان منتخب، على أن تُحدد صلاحياته لاحقًا. ورغم أن معظم القطريين رحبوا بهذه التغييرات، فإن كثيرين منهم رأوا أن دوافع الأمير في إنشاء قناة الجزيرة وتنفيذ إصلاحاته لم تكن نابعة فقط من الحماس للديمقراطية، فبحسب هؤلاء، أدرك الشيخ حمد أن القناة الفضائية تمثل وسيلة فعالة لتعزيز سيادة قطر وهويتها الوطنية، ولا سيما لمنح الدولة الخليجية الصغيرة صورة مستقلة ومتميزة عن السعودية، جارتها الكبرى ذات النفوذ، والتي كانت العلاقات معها تتسم في كثير من الأحيان بالتوتر، في وقت لم تُبدِ فيه الأسرة الحاكمة السعودية حماسًا يُذكر للإصلاحات السياسية. لكن هذه الشهرة الجديدة جاءت بثمن، ولم يقتصر ذلك على العلاقات مع السعودية وحدها. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أغلقت الأردن مكتب قناة الجزيرة في عمّان بعدما وصف معلق سوري ظهر على القناة، خلال هجومه على معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل، الأردن بأنه "كيان مصطنع" يسكنه "مجموعة من البدو يعيشون في صحراء قاحلة". وبعد اعتذار من قطر، تراجعت السلطات الأردنية عن قرارها، لكن في الشهر التالي، حذت الكويت حذو الأردن، فأمرت بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بعد أن دعا أحد المتشددين الإسلاميين، خلال مداخلة هاتفية من أوروبا في أحد برامج القناة، إلى عزل أمير الكويت آنذاك، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بسبب موافقته على منح المرأة حق التصويت في الانتخابات الكويتية، وبقي ذلك الخلاف دون حل في ذلك الوقت. إلا أن هذه الأزمات بدت محدودة مقارنة بالجدل الواسع الذي أثارته الجزيرة بسبب تناولها لبعض أكثر القضايا الاجتماعية والدينية حساسية في العالم الإسلامي، فمن خلال برامج تحمل عناوين جريئة مثل الاتجاه المعاكس وأكثر من رأي وبلا حدود، فتحت القناة الباب أمام نقاشات صريحة لم يكن من الممكن تصورها في أي منبر عام في العالم العربي قبل ظهور الجزيرة. وكان البرنامج الأكثر شعبية هو «الاتجاه المعاكس»، الذي اعتمد صيغة مشابهة لبرنامج Crossfire على شبكة CNN، حيث يستضيف شخصين يحملان وجهتي نظر متعارضتين لمواجهة مباشرة داخل استوديو الدوحة أو عبر الأقمار الصناعية. وقد صنع البرنامج شهرة مقدمه فيصل القاسم، الصحفي السوري البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كانت ملامحه الهادئة ونظارته وخلفيته الأكاديمية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، تخفي شخصية حادة وسريعة الرد، وهو ما منح البرنامج طابعه المثير. ومن أكثر حلقات فيصل القاسم إثارة للجدل تلك التي ناقشت قضية تعدد الزوجات في الإسلام، بمشاركة امرأتين، فقد افتتحت إحدى الضيفتين، وهي نائبة يسارية في البرلمان الأردني، النقاش بقولها إن التعدد، الذي أُجيز في عهد النبي محمد ﷺ في القرن السابع الميلادي عندما كانت الحروب قد خلّفت أعدادًا كبيرة من الأرامل، لم يعد له ما يبرره في العصر الحديث، وقالت: "لماذا علينا أن نتحمل هذا الهراء اليوم؟". أما الضيفة الأخرى، وهي مصرية تتبنى آراء محافظة بشدة في القضايا الدينية، فقد وقفت فجأة، ونزعت الميكروفون، واتجهت نحو باب الخروج، وعندما حاول فيصل القاسم، الذي بدا عليه الارتباك، إقناعها بالبقاء، مذكرًا إياها بأن البرنامج يُبث مباشرة على الهواء إلى أنحاء العالم العربي، ردت قائلة: "لا يهمني إن كنا نبث من كوكب المريخ"، ثم أغلقت الباب خلفها وغادرت متجهة إلى القاهرة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

34,828 views • 1 month ago