Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

هذا الأسطورة إكي مصري أصيل من سكان مصر الأصليين الذين لم تهجنهم الجيوش المستعمرة أو السياح الخليجيين أو الإسرائيليين كبقية مجهولي النسب في مصر خرج من السجن مؤخرًا وعاد إلى عرينه الشهير خلف مصنع الكراسي 🤨

137,241 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

تصريح عبد الرحمن السيد، المصري الأصل، الذي فاز بترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ، «كان مفترضًا أن أكون سائق تاكسي في مصر» مؤلم للغاية. الرجل أصبح طبيبًا، وحصل على الدكتوراه من أكسفورد بمنحة، وها هو اليوم ينافس على مقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي. وهنا تكمن واحدة من أكبر مآسي مصر. منذ عقود، وبصورة أشد وضوحًا خلال السنوات الأخيرة، تحولت مصر إلى بيئة طاردة للكفاءات. الحكومات الرشيدة الخطط لاستعادة أبنائها ذوي الخبرات من الخارج. أما عندنا فالرئيس يتحدث عن خطط «تصدير الكفاءات»، وكأن خروج أفضل العقول من البلاد إنجاز ! والحقيقة أننا لا نحتاج حتى إلى خطة لتصديرهم؛ فقد أصبحت الظروف نفسها تقوم بالمهمة. وأخطر مثال جيل كامل من طلبة الطب أصبح الأكفاء منهم يبدأ تجهيز طريق بريطانيا أو أمريكا أو ألمانيا وهو لا يزال في السنوات الأخيرة من الكلية، ولم يعد السؤال عند كثيرين: في أي تخصص سأعمل في مصر؟ بل: إلى أي دولة سأرحل؟ وهذا ليس انطباعًا ؛ فدراسة حديثة منشورة في يونيو 2026 وجدت أن 69% من طلاب الطب والأطباء في بدايات حياتهم المهنية الذين شملتهم الدراسة يفكرون في الهجرة. قصة عبد الرحمن السيد ليست قصة نجاح أمريكية فقط؛ إنها أيضًا فشل مصري صارخ: فكم «عبد الرحمن » ولد في مصر، وكان يمكن أن يصبح عالمًا أو طبيبًا عالميًا أو قائدًا سياسيًا أو رائد أعمال؟ لكننا لم نعرف قيمته، أو لم نمنحه الفرصة، أو دفعناه دفعًا إلى الرحيل؟

Mourad Aly د. مراد علي

42,492 просмотров • 1 месяц назад

حتى الاحتفال بالأداء المشرف لمنتخب مصر لم يعد من حق المصريين جميعًا. اللاعبون أنفسهم ومدربوهم خرجوا من نجريج وقرى الدقهلية وإمبابة ومن أحياء مصر الحقيقية، لكن الاحتفاء بهم يتم في العلمين بعيداً عن أسرهم، في عالم مغلق تحتكره طبقة «إيجيبت». قبل أسابيع، تحدثت في قناة الحوار إن مصر أصبحت منقسمة إلى بلدين: مصر الحقيقية التي يعيش فيها نحو 110 ملايين مصري، و«إيجيبت» التي لا يتجاوز سكانها بضعة ملايين، يعيشون في العلمين والتجمع وزايد والعاصمة الإدارية، وتُوجَّه إليهم أفضل الخدمات والمرافق والفرص، وكأنهم وحدهم المواطنون الذين تراهم الدولة وتعمل من أجلهم. أما الأغلبية، التي تعيش في القرى والأحياء القديمة والمدن الشعبية، فهي التي تتحمل الغلاء والديون وتراجع الخدمات، وهي التي يأتي منها الجنود والعمال واللاعبون وأصحاب الإنجازات، ثم تُستبعد عند توزيع الثروة والخدمات، وحتى عند توزيع لحظات الفرح. ما حدث اليوم يؤكد أن المسألة لم تعد مجرد تفاوت اقتصادي أو عمراني، بل أصبحت إقصاءً سياسيًا واجتماعيًا ورمزيًا؛ أقلية تستولي تدريجيًا على اسم مصر وصورتها ومناسباتها، وتريد من بقية المصريين أن يبقوا مجرد متفرجين. استمرار هذه السياسة يعيد إلى الأذهان منطق المماليك في عصور الانحطاط: طبقة صغيرة محصنة، تعيش في عالم منفصل، وتتعامل مع البلاد باعتبارها ملكًا لها، ومع الشعب باعتباره مجرد خدم وممولين. لكن مصر ليست «إيجيبت»، ولا تختزل في العلمين أو العاصمة الإدارية أو المنتجعات المغلقة. مصر هي كل أبنائها، ومن يقصي أغلبية الشعب من وطنهم، حتى من حقهم في الفرح، إنما يزرع انقسامًا وغضبًا ستظل عواقبهما تتراكم.

Mourad Aly د. مراد علي

31,799 просмотров • 2 месяцев назад

عمر أديب يجب أن يكون وزير مالية مصر القادم ؟؟؟ لافض فض فوه يطالب من أجل حل الأزمه المالية في مصر ببيع الأصول ؟؟؟ يا الله لايمكن أن يكون هناك سطحية وسذاجة في الطرح الإعلامي أبعد من ذلك ؟؟؟ لايمكن أن يطالب إنسان عاقل في بيع الدولة من أجل حلحلة مشكلة ؟؟ هذا يسمى إحتلال يسمى غزو يسمى إنتقاص سيادة لايمكن بيع الدولة يكون حل مشكلة لكن السؤال من عطاك النصيحة الفاشلة هذه ؟؟؟ ألا ترى إيعاز أمريكا وإسرائيل إلى قرابة ثمان وكالات عالمية تجارية من أجل سحب وكالاتها من مصر في هذا التوقيت ؟؟ ألا ترى دعوة بعض المستثمرين الأجانب تحديدا العرب للآخرين في سحب الودائع من مصر ؟؟؟ خطابك هذا كان بجهل أو بقصد يعتبر تحريض ؟؟؟ ولوكنت محامي مصري لما ترددت لحظة في تقديم شكوى إلى مكتب النائب العام لإيقاف مثل هذه المهازل بدعوى الحرية !!! الوضع لايحتمل ومصر الجمهورية تتعرض للمؤامرات والأخ اللطيف ذو الطلة الجميلة أصبح بقدرة قادر يريد البحث عن حل للأزمة المالية بهذا التوقيت الصعب والدقيق ؟؟؟ #مصر_تكتب_تاريخ_جديد #مصر #السيسي #القاهرة

المحامي سعود الشحومي

108,550 просмотров • 2 лет назад

توضيح بخصوص إختفاء الناشط اليمني على فيسبوك، مكحل تعز، آخر ظهور له كان يوم 30 سبتمبر نشر هذا الفيديو من مصر يعلن لصالح عيادة أسنان، بعدها اختفى تماما لمدة 18 يوم ثم نشر منشور أمس قال بأنه في السجن منذ 1 أكتوبر أي أنه تم سجنه بعد الإعلان بيوم، ولكنه لم يوضح التفاصيل وين مسجون بالضبط وماهي القضية أو التهمة، لاحظت الكثير من الناشطين يسألون وينه ووين مسجون ولكن لا أحد اعطى أي معلومات، لا ندري هل مسجون في اليمن او في مصر. ولو افترضنا بأنه تم سجنه في مصر بسبب الإعلان بدون ترخيص، ولكن في مصر لايوجد قانون يمنع مشاهير مواقع التواصل الإجتماعي الأجانب من الإعلانات، كما هو الوضع في بعض الدول، التي اصدرت قوانين تمنع الأجانب من ممارسة الإعلانات. طيب ماهو سبب السجن؟ إليكم الحقيقة في مصر يسمح للجميع بالإعلان للمحلات التجارية مواطنين وأجانب ولكن صدر قرار في عام 2017 عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ينص على أن إعلانات الخدمات الطبية والصحية، تتطلب موافقة من الجهات المختصة، مما يعني بأن هذا القرار ينطبق على إعلان صاحبنا للعيادة. ويعتبر مخالفا للمادة 1 و 3 من القانون 206 لسنة 2017 بشأن تنظيم الإعلانات على المنتجات والخدمات الصحية. الخلاصة توصلت إلى نتيجة نهائية بأنه مسجون في مصر لمخالفة قوانين وزارة الصحة، وعقوبتها غرامة تصل إلى 500 ألف جنية مصري ما يعادل حوالي 10 ألف دولار، ونفس العقوبة على العيادة المعلنة، بالإضافة لإغلاق العيادة. هذا هي توقعاتي للقضية وربنا يفرجها عليه #راشد_معروف

راشد معروف

81,967 просмотров • 11 месяцев назад

مرّ يوم أمس دون أن يُعكّر صفوه شيء، رغم محاولات التشويه من الإعلام القطري والإخواني، وسألت نفسي كمصري: هل من مثّلونا في هذا اليوم، شرفونا أم أساؤوا؟ هل كنا على قدر المناسبة، أم كشفنا عن قصورٍ أو تخبّطٍ يسيء إلى صورة الوطن؟ بدءًا من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مرورًا برجال المخابرات العامة والخارجية الذين كان لهم الدور البارز في التوصّل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ووصولًا إلى أبطال الجيش والشرطة الذين تولّوا تأمين المؤتمر وضيوف مصر بكفاءة تُحترم، ثمّ مسؤولي المراسم والتنظيم الذين أداروا الفعاليات بكل دقة واحتراف،وانتهاءً بالإعلام المصري، ولا سيّما قناة "القاهرة الإخبارية" التي أظهرت وجهًا إعلاميًا يليق بمصر ومكانتها. الإجابة واضحة لا لُبس فيها: نعم، شرفونا، وأبهرونا، وارتقوا بصورة مصر أمام العالم، وأثبتوا أن مصر قادرة، متحضّرة، عريقة بتاريخها، وصاحبة حضور وهيبة في أدقّ اللحظات وأصعب الظروف.. أسكتوا المشكّكين، ورفعوا اسم مصر عاليًا كما يليق بها. تحيا مصر، وتبقى دائمًا في طليعة الأمم 🇪🇬

mohamed salah

23,388 просмотров • 11 месяцев назад

حفل افتتاح ستوديو مصر عام 1935، منذ 90 سنة من الآن، ليكون أول ستوديو تمويله مصري 100% في إطار "رؤية طلعت حرب 1935"، بهدف تمصير وتوطين الكوادر الوظيفية، وهي الرؤية التي بدأت عام 1920 بإنشاء أول بنك مصري 100%: بنك مصر، ثم تأسيس شركات مصر للطيران ومصر للغزل والنسيج ومصر للملاحة والنقل ومصر للطباعة والتأمين وشركة مصر للتمثيل والسينما وأكثر من 20 شركة أخرى. يُذكر أن أول عرض سينمائي في مصر كان عام 1896، وأول فيلم صُوّر في مصر كان عام 1897، وأول ستوديو تصوير سينمائي هو "ستوديو بهنا" الذي جرى افتتاحه عام 1917، ليكون الأول في كل دول الشرق الأوسط — أي العالم العربي وتركيا وإيران والهند — وكذلك في كل إفريقيا، ولتصبح مصر خامس دولة في العالم تدخلها صناعة السينما. صناعة عمرها 129 سنة تراكم معرفي وعملي يكاد يكون من المستحيل تكراره، وأكيد لا يمكن هدمه إلا من الداخل أولًا وقبل كل شيء. لذا، للحفاظ على هذه الصناعة العريقة التي شارك المصريون في تأسيسها عالمياً، على الدولة فقط أن ترفع يدها الثقيلة وبلطتها المدمرة عنها، لتُطلق الطاقات الإبداعية الكامنة في الذات الفنية المصرية بكل المجالات. رؤوس الأموال الداخلية قادرة وراغبة في العمل، ولديها إمكانيات تجعلها تنتج بأي تكاليف دون مساعدة حكومية أو خارجية. أحد أعظم مواسم الدراما المصرية كما وكيفًا كان بين 2012–2016، حين كانت أجهزة الدولة منشغلة بأولويات أخرى، ليس من بينها تحديد أجور الفنانين أو مراجعة النصوص أو احتكار الإنتاج — وهو ما أفقر الساحة الفنية على كافة المستويات، وأجبر كثيرين من الفنانين على السؤال، ببساطة دي مش شغلانتكم. زمن العمل وفق نمط وزارات الإرشاد القومي انتهى، والسادة المسؤولين الحاليين خريجو محو أمية بالواسطة، فحتى قدراتهم لا تُقارن بجيل الستينيات وثروت عكاشة وشركاه. ارفعوا أيديكم عن الفن، تعُد مصر تلقائيًا إلى ريادتها، وتظل القاهرة مهوى الأفئدة لكل موهبة تتحدث العربية كما كانت — "لا أحد قادر على أذية مصر أكثر من المصريين الذين أقحموا أنفسهم فيما لم يُخلقوا له، والمختلف عما تعلموه، ولا علاقة له بصلب تخصصهم".

Ahmed Dahshan

20,736 просмотров • 11 месяцев назад

اللحظات الأخيرة للشهيد يحيى السنوار؛ مصابا في اشتباك مسلح من المسافة صفر عكس كل التوقعات والاتهامات بأنه كان تحت الأرض مختبئا يحتمي بعشرات الأسرى الإسرائيليين للنجاة بحياته. غادر السنوار فوق الأرض يقاتل وربما لم يكن ذلك الاشتباك الأول له مع الجنود الإسرائيليين الذين لم يدركوا بأنهم يقاتلون السنوار إلا بعد أن قضى بأربع وعشرين ساعة كاملة. فشلت استخبارات إسرائيل وطائرات الولايات المتحدة وبريطانيا في الوصول إلى طرف خيط يوصلهم إلى السنوار الذي لم يكن أذكى خبراء الحروب والاستخبارات يتوقع أن يكون السنوار يقاتل بشكل مباشر في المعركة. جغرافيا استشهد السنوار في حي السلطان غرب رفح حيث يتمركز جنود إسرائيل منذ خمسة أشهر؛ هذا يعني الخطوط الأمامية للجبهة بينما كان بإمكانه الانتقال في أماكن أبعد عن خط القتال الأول؛ في دير البلح أو خان يونس حيث لا جنود على الأرض. يبدو أن الرجل فضّل أن يرحل مقاتلا في المعركة على الرحيل مقتولا في غارة أو ناجيا من المعركة بعد الوصول إلى اتفاق. الأهم أنه لا يبدو أن المعركة تقترب من نهايتها؛ فالقائد الذي قرر المشاركة في القتال نظم مقاتليه وحركته لتقاتل وفق خطط مضبوطة بعيدا عن اسم القائد أو مكانه.

صُهيب العصا | SUHEIB ALASSA

18,707 просмотров • 1 год назад