Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هذا الدرزي لم يعحبه ترميم الدولة السورية لأحد المنازل المتضررة في السويداء يريدون الانفصال ويريدون رواتب وترميم وخدمات من الدولة يناشدون الاسرائيلي ويعتبون على مجهودات الدولة التي لو كان الأمر لي لذهب ريعها إلى أهل الخيام والعشائر البدوية المهجرة فهم أحق من هؤلاء الحثالة ..

61,393 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

وزارة الداخلية السورية #قيادة_الأمن_الداخلي_بمحافظة_السويداء استلمت قيادة الأمن الداخلي في محافظة السويداء اليوم عشرات الآليات الحديثة ضمن الهوية البصرية الجديدة، والتي تشمل سيارات تابعة لكل من: #الشرطة #المباحث_الجنائية، #أمن_الطرق، #إدارة_المرور، وجرى ذلك بحضورنا مع محافظ السويداء الدكتور مصطفى بكور، وقائد الأمن الداخلي في محافظتي درعا والسويداء العميد حسام الطحان، إلى جانب المعاونين والضباط العاملين في قيادة الأمن الداخلي بالمحافظة. ويأتي هذا الإجراء في إطار استكمال تنفيذ تعميم وزارة الداخلية السورية نهاية عام ٢٠٢٥ ، القاضي بتزويد المحافظات السورية بسيارات حديثة تحمل الهوية البصرية الجديدة، وذلك بشكل تدريجي في مختلف المحافظات السورية. انطلاقًا من الحرص على السلامة المرورية والأمنية، والقيام بالواجبات التي تقع على عاتق الدولة تجاه أبنائها، نؤكد أن محافظة السويداء كانت وستبقى جزءًا أصيلًا من الدولة السورية، لا يمكن فصلها عن هويتها الوطنية ولا عن محيطها الطبيعي. إن سلامة أهلنا في السويداء وحفظ مستقبلهم وكرامتهم هي أولوية لا تقبل المساومة، ومكانهم الطبيعي هو ضمن كنف الدولة، التي تضمن حقوق جميع أبنائها دون استثناء، بعيدًا عن محاولات الترهيب والتضليل التي تمارسها بعض العصابات والتيارات الانفصالية، التي لم تقدّم سوى الوهم، ولا تزال تستثمر في قلق الناس ومستقبل طلابهم. إلى أهلنا في السويداء: ثقوا أن مرحلة الخلاص من هذا الواقع المفروض تقترب، وأن الدولة ماضية في أداء دورها، ملتزمة بالعهد، حاميةً لحقوقكم، ومدافعةً عن وجودكم وكرامتكم. إن عجلة الدولة تسير بثبات، والقادم يحمل بإذن الله خيرًا واستقرارًا يعيد للسويداء مكانتها ودورها. أما دعاة الانفصال وبائعو الأوهام، فلن يكون لهم مكان إلا تحت سقف القانون، الذي سيحاسب كل من أساء وتجاوز، ويصون حقوق جميع مكونات الشعب السوري بعدالة وإنصاف. 🇸🇾🇸🇾🇸🇾🇸🇾🇸🇾

سليمان عبد الباقي | Sleman Abd Albaki

25,649 views • 3 months ago

يشيع اعتقاد أن الإسلاميين أضاعوا "فرصة الحكم" في 2013، غير أن الحكم آنذاك لم يكن مكسبًا بل كان عبئًا ثقيلًا، فالدولة المصرية كان داخلها تناقضات خطيرة ومراكز قوى متجذّرة. وأتذكّر ما قاله لي المهندس خيرت الشاطر في فبراير 2012، أن احتمالات الفشل في إدارة الدولة أكبر بكثير من فرص النجاح. كانت هذه القناعة قائمة لديه وربما لدى بعض قيادات الجماعة والحزب، لكنها لم تُترجم إلى خطاب صريح مع الشعب، ولا إلى خطة داخلية تُعِدّ الصفّ الداخلي لمواجهة التحديات التي تنتظرهم. فالفرصة التي ضاعت لم تكن "فرصة حكم الإسلاميين"، بل فرصة ترسيخ نظام ديمقراطي يُعبر عن إرادة الشعب، ويسمح بالتداول السلمي للسلطة، ويبدأ مسارًا إصلاحيًا طال انتظاره. ففشل التجربة لم يؤدِّ فقط إلى خروج الإسلاميين من الحكم، بل أدى إلى ارتداد الدولة المصرية إلى مناخ الستينيات – وربما أشد – من حيث القمع السياسي، وإهدار الحريات، واستفراد المؤسسة العسكرية بالسلطة، وأضافت إلى ذلك هيمنة اقتصادية متنامية لم تكن موجودة بهذا الحجم من قبل. هذا الإخفاق التاريخي لا يتحمله طرف واحد، بل نتحمله جميعًا بدرجات متفاوتة: الإسلاميون الذين لم يدركوا طبيعة الدولة التي يواجهونها، وشباب الثورة الذين لم ينجحوا في بناء كتلة وطنية صلبة، والقوى اليسارية والليبرالية التي قدّمت خصومتها الأيديولوجية على المصلحة الوطنية، وبالطبع ركائز الدولة العميقة التي كانت تعمل منذ اليوم الأول لإجهاض أي مسار ديمقراطي. قراءة تلك الفترة ينبغي أن تكون درسًا كاشفًا في فهم طبيعة الدولة المصرية، وكيف يمكن لأي تغيير في المستقبل أن يتجنب أخطاء الماضي، ويؤسس لمرحلة أكثر وعيًا وصلابة، وأقرب إلى ما يستحقه هذا الشعب من عدل وحرية وكرامة. يمكنكم مشاهدة الشهادة كاملة في جزئين على منصة عربي21، أو العودة إلى منشوراتي السابقة على هذا الحساب. عربي21

Mourad Aly د. مراد علي

175,776 views • 9 months ago

الوزير الدرزي السابق في إسر١ئيل السيد صالح طريف القريب جداً من الشيخ موفق طريق يوجه رسائل مهمة إلى السويداء: ١- علينا ان ننظر إلى الأمور بحكمة وعقل. ٢-امريكا والعرب والعالم كله اعترف بالقيادة السورية الجديدة. ٣- لا تصغوا للمضللين والكذابين الذين يتاجرون بمأساة السويداء ويعطون وعوداً كاذبة. ٤- يجب أن نعلم أننا نركض وراء رغيف الخبز وعلينا أن نفهم ما معنى ذلك. ٥- يجب أن ننتبه إلى ما يفعله الأكراد وهم الأكثر تنظيماً وقوة، مع ذلك لا يطرحون شعار الانفصال، بل يؤكدون على أنهم يريدون البقاء تحت مظلة الدولة السورية. ٦-لا تصدقوا ابداً أن إسرائيل ستحتل السويداء أو الجنوب السوري. ٧- يجب علينا أن لا نرفع السقف فهذا يضر بنا ويحرض علينا في العالم الإسلامي الذي نحن جزء منه. ٨-سيكون الوضع الأمني بأيدي أهل المحافطة، ولن يسمح لأحد غيرهم بذلك. كان بودنا ان تكون السويداء جزءاً منا، لكن الواقع الديمغرافي والجيوسياسي والجغرافي يحول دون ذلك.

فيصل القاسم

305,958 views • 10 months ago

✍️✍️✍️ تعليق سريع على اتفاق السويداء: الاتفاق جله تعابير إنشائية مكررة منذ سقوط النظام مثل: - نؤكد على مواقفنا الوطنية الثابتة وأننا جزء لا يتجزأ من الوطن السوري الموحد - نرفض التقسيم أو الانسلاخ أو الانفصال - نؤكد حرصنا على وطن خال من الفتن والنعرات الطائفية ويضم كل السوريين - نؤكد على ضرورة بسط الأمن والأمان على الأراضي السورية هذا 👆 كله كلام إنشائي يردده الجميع حتى حكمت الهجري يردده في كل خطبه. نأتي للمهم: 👇 - يجب تفعيل دور وزارة الداخلية والضابطة العدلية في السويداء (( من أبناء المحافظة )) - يجب تأمين طريق السويداء دمشق وهو (( مسؤولية الدولة )) وهنا يشترطون أن وزارة الداخلية والضابطة العدلية تكون حصرا من أبناء الدروز، وهذه هي العبارة اللطيفة لقولهم (نريد حكم ذاتي) ويعني أن السلطة الحكومية ستكون مجرد ديكور أو مزهرية من دمشق توضع على إحدى مكاتب السويداء، الدروز يحكمون أنفسهم بأنفسهم هناك بحكم الأمر الواقع. وأما مسؤولية حماية الطريق على عاتق الدولة فهذا صحيح من حيث المبدأ، وهو فعلا مسؤولية الدولة، لا يحتاج نقاش، ولكن التركيز عليه هنا كبند مستقل هو لجعل أي استهداف لدرزي خارج السويداء من مسؤولية الحكومة ويمكنهم حل أنفسهم من الاتفاق إذا وقع أي حادث مثل هذا مستقبلا. الأهم من كل هذا هو مسألة السلاح الخفيف والمتوسط والثقيل، لن يسلموا سلاحهم، سيبقى السلاح بيدهم وهذا يعني أن المعادلة العسكرية على أرض الواقع لم تتغير على الإطلاق.

رؤى لدراسات الحرب

154,201 views • 1 year ago

مخزومي لقناة "الحدث": - السفير الايراني شخص لم يعد مرغوب به في بلدنا، يجب ان يغادر لبنان وأن يتم قطع العلاقات مع إيران. - عندما تشكلت الحكومة في نهاية كانون الثاني ٢٠٢٥، كان هناك وزيرين يمثلان حزب الله، وهما لا يزالان موجودان في الحكومة. وفي ٢ آذار عندما تم حظر أعمال الحزب العسكرية كان هؤلاء الوزراء جزء من هذه الحكومة، إذا كان وزراء الحزب شركاء في الدولة يجب تطبيق هذه القرارات من قبلهم ومن قبل حزب الله. أما اذا كانوا يعتبرون أنفسهم غير معنيين بتلك القرارات فيجب فصلهم بالكامل من الحكومة. - لم اسمع عن أي بيان من عسكر أو من ضباط، هناك صحيفة، هي فعليًا الوجه الإعلامي لحزب الله، وضمن إطار عملية التخويف بالحرب الأهلية التي لاحظوا أنها لا تؤدي إلى أي نتيجة، بدؤوا القيام بنوع من البروباغاندا السلبية. بالنسبة لي، لم أقرأ من وقّع المقال الخالي أصلا من أي أسماء، ونحن نعلم أنه في اي مكان بالعالم عندما يكون هناك جهة في الجيش لديها مشكلة مع الجيش توقّع البيان باسمها. هذا نوع من البروباغاندا التي تعكس ضعف حزب الله الذي يستعمل الحرب النفسية في هذه المرحلة. - هذا المقال، الذي يعتبر سبق صحفي وإعلامي، غير موقع من أي صحافي وهذا أمر غير منطقي وهزيل ويأتي في سياق الحرب النفسية. - بعد الحرب الأهلية أصبح هناك عقيدة جديدة لدى الجيش اللبناني، ومن لا يمتلك هذه العقيدة فليترك الجيش وينضم إلى حزب الله المنقلب على الدولة ولنرى كيف ستتعاطى الدولة معه. - المؤسسة العسكرية هي المؤسسة الوحيدة التي تمسك البلد، وهي مؤسسة وطنية جامعة نتمسك بها وندعمها حتى النهاية.

Fouad Makhzoumi

91,565 views • 5 months ago

مقابلة مع عضو الكنيست الدرزي عفيف عبد من حزب الليكود يشرح فيها سياسة إسرائيل (المتضاربة) بدقة: تأييد زعامة الشيخ الهجري، رفض إقامة دولة درزية في السويداء (استمعوا حول الدقيقة 04:30)، عدم الثقة بدمشق "الداعشية" لكن في الوقت ذاته مطالبتها ببناء الثقة مع القدس عبر السماح بعودة آمنة للقرى الدرزية المهجرة، والالتزام بأمن دروز السويداء. تعليقي: للأسف الشيخ الهجري يوهم جمهوره بأن مشروعه الانفصالي مدعوم دوليًا. لو كان مدعومًا دوليًا لتأسست دولة الباشان ولقامت إلى يومنا هذا. الحل الذي تؤيده إسرائيل هو ضمان أمن السويداء عبر الوصول إلى اتفاق بين السويداء ودمشق يكفل أن أبناء الجبل فقط سيكونون مسؤولين عن أمنهم في السويداء؛ هكذا لن تتكرر المجازر. الوضع الراهن يخدم حكومة إسرائيل لأنه يُبقي سوريا ضعيفة ومفككة، ولذلك إسرائيل لا تعمل سعيًا للوصول إلى هذا الاتفاق. من مصلحة دمشق أن تدرك أنها لن تستطيع إخضاع السويداء عبر سياساتها الحالية أو اللجوء إلى العنف مستقبلاً، إذ إن كل حكومة إسرائيلية مستقبلية سوف تمنع ذلك ولو تطلّب الأمر قصف القوات المقتحمة مجددًا. التزام إسرائيل تجاه الدروز مبني على التأثير الكبير للمجتمع الدرزي داخل مؤسسات الدولة الإسرائيلية، وتعاطف اليهود مع الدروز بفضل تضحياتهم لأجل أمن إسرائيل. هذا الوضع لن يتغير حتى لو -بإذن الله- خسرت الحكومة الحالية في الانتخابات بعد 3 أشهر. سوريا ككل تستفيد من الحراك لرأب الصدع وبناء الثقة، بما في ذلك الاعتذار الرسمي عن المجازر، تحرير الموقوفين في سجن عدرا، قبول اقتراح الأمم المتحدة بشأن إجراء امتحانات الثانوية في السويداء، محاكمة المجرمين في صفوف الجيش والأمن العام والبدو الذين ارتكبوا انتهاكات بحق أبناء شعبهم، وفي النهاية الوصول إلى اتفاق مع السويداء يشبه اتفاق الحسكة، ويمنح سكان السويداء صلاحيات لإدارة أمنهم وشؤونهم المحلية. فاستمرار الوضع الحالي يخدم فقط الحكومة اليمينية في إسرائيل وميليشيات الهجري التي تستمر في استرزاقها غير الشرعي عبر استغلال سكان السويداء. المصدر: صفحة الناشط الدرزي كمال شيا

Elizabeth Tsurkov

28,729 views • 1 month ago

بكل صراحة إذا لم تتفعّل قوانين المخالفات الضخمة والمبالغ بها على كل التفاصيل إضافة إلى تحديث قوانين السير القديمة فإن الوضع سيبقى هكذا فمثلاً في سوريا لا تجد أحداً يرتدي خوذة، وهي إجبارية في كل العالم، إذا أصيب فإن الدولة هي من ستبتلي به بمشافيها ويكلفها الكثير الحل هو بملء خزائن الدولة بمخالفات المستهترين والمجرمين في مثل هذه الحالة يوجد عدة مخالفات منها عدم ارتداء خوذة وتعريض الناس للخطر والسرعة الزائدة والكثير غيرها.. هذه الآفة منتشرة بين الشباب في كل المحافظات وحلها في المخالفات الضخمة التي تخيفهم أكثر من السجن مثل هذه يجب أن تكلفه 10 آلاف دولار جرب وضع على مخالفة إشارة المرور 1000 دولار وشاهد إذا كان يجرؤ أحدهم على المخالفة، في بعض الحالات يجب أن تكون المخالفة أكبر من سعر السيارة "طبعاً هناك سحب الشهادة وسحبها مدى الحياة والسجن" افعلوها ونحن ندعمكم، لن يستقيم هذا الأمر إلا بالحزم "هذه المشاهد من اتستراد حلب عنتاب"

قتيبة ياسين

48,883 views • 1 year ago

ما إن نطق محمد الروقي بالحقيقة التي يعرفها كل من درس تاريخ الدولة العربية الأولى حتَّى اهتزَّت منصة X كأنَّ قد مسَّها الفَزَع إذ هاجمته جموع من الأصوات الواهنة التي لا تعرف من التاريخ إلَّا نتفاً من الروايات الكوفية ، ولا من الدولة إلا صوراً خيالية صنعها الرواة المتأخرون .. الرجل قال ما يمليه التاريخ الحقيقي لا الهوى ، فالحجَّاج لم يرفع سيفه إلَّا على الخوارج المارقين المحاربين الذين زلزلوا الأمن وهدَّدوا الدولة بالفناء ، وهذه حقيقة ثابتة لا تغيِّرها صرخات من اعتاد استنشاق غبار الفتن وترديد مرويات مريضة حقنها في رأسه مؤرخي البلاط العباسي ! سجلّ الحجَّاج واضح كالشمس ، فهو القائد الثقفي الذي خاض معاركه ضد طائفة لا تعرف عهداً ولا بيعة ، فالمتمرِّد عنده محارب ، والخارج مفسد ، والمتقلِّب خنجر في خاصرة الأمَّة والدولة ، حيث أنه لم يستهدف الرعية ، ولم يتعقَّب الأبرياء ، ولم يكن سيفه على أهل الطاعة ، وإنما كان على من هدموا سياج الدولة وشقُّوا عصا الجماعة وسفكوا الدم الحرام ، فالرجل مارس واجباً لا يتقنه إلَّا أصحاب الحزم ، والدول لا تُبنى بالتراخي ، ولا تُحمى بالشعارات ، ولا تُدار بما يتمنَّاه الحالمون ! دولة العرب لا تقف إلَّا على رجال حاسمين ، فحين خرجت الفتن في صدر الإسلام نهض لهل أبو بكر الصدِّيق فقاتل المرتدين المتمرِّدين حتَّى أطفأ نارهم وأعاد للدولة هيبتها وبعث الإمبراطورية العربية لأوَّل مرَّة ، وحين نشبت حرائق الإنقلاب والفوضى بعد مقتل الخليفة الشرعي عثمان وقف معاوية بن أبي سفيان موقف القائد الذي يدرك أن الدولة لا تحتمل العبث ، فأقام القصاص على القتلة وأخذ بالثأر وأخضع المتمرِّدين وأعاد الاستقرار باعثاً الإمبراطورية إياها للمرَّة الثانية ، وحين اضطربت الأمصار تولَّى مروان بن الحكم زمام الأمر ، فاستقامت له الطاعة بعد أن كادت تنفرط وبعثها للمرَّة الثالثة ، ثمَّ جاء عبد الملك بن مروان فأكمل المسيرة ووحَّد الأمَّة تحت راية واحدة ، وسحق ثورات الخراب من جذورها ، ومنع تكرار الفتن التي كادت تعصف بالدولة .. هؤلاء جميعاً رضي الله عنهم لم يلامسوا الخوارج بماء الورد ، وإنما واجهوهم بالسيوف لأن الخوارج لا تُصلحهم المواعظ ، والقاعدة هنا أن الدولة لا تحتمل مراهقة سياسية ، وما الحجَّاج إلَّا رجل من مدرسة هؤلاء العظماء وهي مدرسة الحزم والسيادة والدولة التي لا تقبل أنصاف الولاءات ! لماذا تُشنُّ الحملات على الحجَّاج ؟ لأن الرجل ضرب الفوضى بسيف من حديد ، وفضح التلوُّن الكوفي الذي أنتج روايات تصنع من المتمرِّدين شهداء ومن مثبِّتي الأمن طغاة ، وخصومه اليوم لا يملكون إلَّا إعادة صياغة تلك الأساطير التي ضخَّمتها قرون من الرواة بينما غفلوا عن الوقائع الفعلية التي تثبت أن العراق ما استقام إلَّا بعد قبضته ، وأن بقيِّة الأمصار ما هدأت إلَّا بعد صوته ، والحجَّاج كان كالسيل إذا نزل يزيل الغثاء ، ويترك الأرض صافية للسائرين ، ومن يهاجمه اليوم إنما يهاجم فكرة الدولة نفسها لأن الرجل كان رمزاً لوضوح السلطة وهيبتها .. من تعالت أصواتهم في منصة X مؤخراً لا يعرفون من التاريخ إلَّا الأصداء المشوشة التي جمعها الرواة المتأخرون ، ولا يدركون معنى قوَّة الدولة حين تواجه طوائف تذبح الآمنين وتكفِّر المسلمين وتستبيح الدماء وتدِّعي الورع والتقوى ، ويتوهَّمون أن زمن الحجَّاج يشبه زمن التواصل الإجتماعي كتغريدة تُمسح ، وصورة تُحذف ، وفتنة تُطفأ بإيماءة ، فإن التاريخ لا يُقرأ بهذه العقلية ، والدولة يومئذ كانت على حدِّ السيف ، وجودها مرهون بصرامة قادتها ، وهيبتها مبنية على شوكة لا تنكسر ولا ترتخي ، وأشدّ ما يُضحك حقاً أن بعض المنتقدين يتباكون على الخوارج ويصورونهم مصلحين رغم أنهم أوَّل من سفك دم المسلم ، وأوَّل من مزَّق الجماعة ، وأوَّل من غرس في الأمَّة سُنَّة التكفير والقتل .. إنَّ الحجاج هو القائد الذي أعاد العراقين إلى طاعة الدولة بعد عقود من العبث ، وهو الإداري الذي نظَّم الخراج وأعاد للدولة مواردها ، وهو الوالي الذي رسَّخ وحدة الشام والعراق والحجاز تحت راية واحدة ، وهو الحازم الذي مكَّن لفتوحات السند والهند ، وفتوحات بلاد ما وراء النهر حتَّى بلوغ الصين ، فترسَّخ نفوذ الدولة شرقاً وغرباً ، وهذه الإنجازات لا يقولها متعصِّب ، وإنما تثبتها سجلات التاريخ لا روايات الندَّابين اللطَّامين .. إذاً ما قاله محمد الروقي حقيقة لا يرتفع فوقها غبار ، فالحجَّاج واجه الخوارج والمتمردين ، وأقام هيبة الدولة حين خذلها المتقلِّبون ، والأصوات التي هاجمته عاجزة عن فهم منطق الدولة لأن ذهنها أسير روايات حمراء الكوفة ومخيِّلات القصَّاصين ، فالتاريخ لا يُكتب بالانفعالات ، ولا تُقاس الدول بمعايير الحالمين ، ومن يستهجن صرامة الحجَّاج فليبحث عن دولة قامت بلا سيف ولن يجد !

⚔️🇸🇦 وليد الزهراني 🇸🇦⚔️

265,643 views • 9 months ago

لولا الله ثم العيون الساهرة: ردٌّ على من وصف عمل المباحث وأمن الدولة بالوسخ!! الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أرسل إليَّ أحد الإخوة مقطعًا للدكتور عبدالله النفيسي – هداه الله – وقد صُدمت بالعبارات التي وصف بها رجال المباحث وأمن الدولة، ولا شك أن الدكتور لم يوفق في تلك الكلمات، فهي تقلل من شأن جهود رجال يسهرون على حفظ أمن المجتمع واستقراره. هذه الأجهزة تقوم بوظيفة عظيمة في حماية البلاد، وملاحقة المجرمين، وكشف شبكات المخدرات، ومكافحة الجرائم التي تهدد الشباب والأسر والمجتمع بأسره. وكم من شبكة إجرامية تم ضبطها، وكم من سموم مخدرات مُنعت من الوصول إلى أبنائنا بفضل الله ثم بجهود رجال الأمن. وكم من خلية كانت تعمل في الخفاء لزعزعة استقرار البلاد أو السعي لقلب الحكم فتم كشفها وإحباطها بفضل الله ثم يقظة المباحث وأجهزة أمن الدولة. ولو تخيلنا جدلًا أن الناس أخذوا بقول من وصف هذه الأعمال بأنها «وسخة» وتركوا هذه الوظائف، فمن الذي سيحفظ الأمن؟ ومن الذي سيكشف المخططات ويمنع الجرائم؟ الأمن الذي نعيشه اليوم ليس أمرًا عفويًا، بل هو بعد توفيق الله ثمرة جهود رجال يسهرون الليل ليبقى الناس آمنين. كثيرون ينامون مطمئنين في بيوتهم، وأبوابهم مفتوحة، ولا يدركون أن وراء هذا الأمن عيونًا ساهرة تعمل بصمت بعيدًا عن الأضواء. إنهم على ثغر من ثغور الإسلام، الذي يؤجر عليه ويثاب، وهم لا يتجسسون إلا على من فيه انحراف فكري أو سلوكي، ولهذا عامة الناس بخير وسلامة من الباحث وأمن الدولة، ولا يعيبهم إلا من في بطنه ريح. ولو تُركت هذه المهمة العظيمة، لانتشر الفساد والفوضى؛ من سرقات وقتل وثأر واغتيالات وخطف، وكم من شبكات مخدرات تعبث بالشباب والمجتمع. ولهذا من الإنصاف أن يُقدَّر هؤلاء الرجال، وأن يُعرف قدر من يسهرون لحماية المجتمع، فهم منا وفينا، ليسوا غرباء، وإن نعمة الأمن من أعظم النعم التي لا يعرف قدرها إلا من فقدها. نسأل الله أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين، وأن يوفق رجال المباحث وأجهزة أمن الدولة، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يبذلونه في حفظ أمن المجتمع واستقراره. كتبه / أبو محمد فيحان الجرمان

د / فيحان الجرمان

13,082 views • 5 months ago

هذه رسالة إلى السيد مارك سافايا، مبعوث الرئيس ترامب إلى العراق. السيد سافايا، رغم أن لديك أصولًا عراقية، لكنني لستُ متأكداً مما إذا كنت تفهم اللغة العربية، لذا أتحدث إليك باللغة الإنجليزية الأمريكية. حضرة المبعوث، ستأتي في الفترة القادمة إلى العراق، وهنا يتوجب علي أن أقدم لك بعض النصائح والمعلومات عن الفئة الحاكمة في المنطقة الخضراء. في الواقع، هؤلاء ليسوا قادرين على إدارة مدرسة ابتدائية، لكنهم يديرون، بسبب دعمكم، دولة بحجم العراق، يدخلونها في مشاكل ويخرجونها من أخرى. قراراتهم متخبطة، وإدارتهم فاشلة، وفي كل مرة تقع فيها الانتخابات، يتدخل المال السياسي والتأثير الديني لإبقائهم في مناصبهم. هؤلاء لا يهمهم إلا مصالحهم، وتشبثهم بالسلطة لما فيها من موارد هائلة، بنوا من خلالها إمبراطوريات مالية لهم ولأحفاد أحفادهم على حساب الشعب العراقي. لقد تسبب هؤلاء، على مدى 22 عامًا، في أسوأ مما تسبب به نظام الدكتاتور. تسببوا في الفوضى المستمرة، والحرب الأهلية في سنوات 2005 و2006 و2007، تسببوا بضياع أكثر من تريليون دولار من أموال العراقيين على مدى عقدين، بين فساد وسوء إدارة وتهريب وتمويل لمشاريع إيران الإرهابية في المنطقة. كما تسببوا في دخول داعش إلى العراق، وهو الأمر الذي أدى إلى مقتل أكثر من 50 ألف عراقي وتدمير مدن عراقية بالكامل. لقد أنتج هؤلاء نظامًا يعتبر مفرخة للإرهابيين والميلشيات، بما يهدد العراقيين وأمن المنطقة. هؤلاء يحمون اليوم أكثر من 73 فصيلًا مسلحًا، يتقاضى معظمها رواتب من الدولة ويدين بالولاء لنظام آية الله الخامنئي. سيد سافايا، ستتعامل مع حفنة من السياسيين العراقيين الذين لا يؤخذ منهم عهد ولا يوفون بوعد. إنهم لا يسيرون إلا بلغة الضغط والقوة. بسبب حكم هؤلاء، يعيش أكثر من 5 ملايين عراقي في دول العالم المختلفة، يتوقون لزيارة بلادهم، لكنهم لا يستطيعون، بسبب التنكيل والتغييب في سجون الميليشيات العديدة، في حال كانوا معارضين لهذا النظام البائس. هؤلاء يريدون للعراق أن يكون لونًا واحدًا، ويرتبط كليًا بحضن المرشد الإيراني، والعراقيون يرفضون أن يكونوا تابعين لأحد. لذا، تم إلصاق التهم بكل من يعارض وجود إيران في العراق، وتهديده، والتنكيل به، وإخفاؤه في سجون سرية تحت سلطة الميليشيات التي تحميها الدولة، وتسمح لها بالتجوال بأسلحتها وعتادها ومركباتها. لقد فشلت التجربة الأمريكية في العراق بسبب وجود هؤلاء على رأس السلطة، متشبثين بها جيلًا بعد جيل، ولا يسمحون لأي معارض أن يكون نداً لهم، وفقًا للدستور والقوانين. فهم يمتلكون السلاح والإعلام والمال والسلطة، وهذا حول العراق من دكتاتورية الفرد إلى دكتاتورية الجماعة. في المرحلة التي ستكون فيها في بغداد، ستجد سيد سافايا أنك تتعامل مع قطيع من مرتدي البدلات الأنيقة، لكنهم أصحاب أيدي ملطخة بالمال والدم والفساد. ستدرك أن رسالتي هذه تحدثت بحدة أبسط مما يجب أن تكون عليه. إن الولايات المتحدة، التي بنت نظام الحكم هذا في العراق، هي المسؤولة الأولى عن إصلاحه. في النهاية، أتمنى أن تصلك رسالتي، وأن تضع ما ذكرته في الحسبان عند وصولك إلى بغداد. للتعرف على خلفيتي الشخصية، أرجو زيارة موقعي الرسمي ومن خلاله يمكنك الوصول إلى صفحتي على أكس. أطيب الأمنيات.

Rusly Al-Maliki 🇮🇶 رسلي المالكي

333,252 views • 8 months ago

إذا كان قطاع من جمهور الزمالك اعتبر أن اعتراضنا على الهتافات البذيئة، التي جرى تداولها في فيديوهات من مباراة فاركو، هو نوع من التحريض ضد جمهور النادي، فحرّضوا بعضهم البعض وتطاولوا، واستعانوا بحساباتهم الأصلية والمزيفة لصناعة رأي عام وهمي لإرهاب من طالبوا بالتحقيق والتثبت من حقيقة ما حدث، فما هو موقفهم الآن، بعد تأكيد الكابتن تامر عبد الحميد، ابن الزمالك ولاعبه السابق، بنفسه صدور الهتافات ضد الدولة ومسؤوليها؟ أم سيكون الرد عليه بمزيد من البذاءة وكثير من الانحطاط؟ شخصيًّا، ليس هدفي من الحديث في هذا الملف سوى الصالح العام، فأنا ضد أي تجاوز أخلاقي، أيًّا كان مصدره، ومهما كان انتماؤه، حتى لو صدر من لاعب أهلاوي، في الماضي أو الحاضر أو المستقبل، وأؤكد هنا أن هدفي ليس الانتصار لرأيي، حتى لو كان مخطئًا، بل الانتصار للأخلاق، والحفاظ على السلم الأهلي، وأمن وأمان بلدنا الذي يعلو فوق أي انتماء رياضي أو رأي شخصي.. ولفت انتباهي موقف بعض مشجعي الأهلي الذين حرصوا على تبرئة جمهور الزمالك من الفيديو، وذلك سلوك يُعبّر عن نُبل حقيقي وتغليب للضمير والصدق على الرغبة في تصفية الحسابات، وهي مواقف تُحترم وتعكس أخلاق الأهلاوية" النبيلة، شخصيًّا استمعت إلى المقطع وفسّرته كتجاوز خطير ومرفوض، بينما رأى آخرون من جمهور الأهلي ـ ممن أثق في نزاهتهم ـ أن الفيديو لا يتضمّن ألفاظًا بذيئة صريحة (ولا أعوّل بطبيعة الحال على آراء مشجعي الزمالك في هذا السياق)، لكن بعد تصريح الكابتن تامر عبد الحميد، لم تعد المسألة رأيًا فرديًّا أو اجتهادًا شخصيًّا، بل أصبحت في عهدة أجهزة الدولة، التي نثق تمامًا في قدرتها على التوثيق والمتابعة، بعيدًا عن اجتهادات السوشيال ميديا وتحليلاتنا القابلة للخطأ والصواب.

mohamed salah

18,876 views • 1 year ago

ما ورد على لسان الشيخ محمد بن زايد 🇦🇪 في هذا الفيديو بلفظ (العرب) لا يُقصد به إطلاقاً القومية العربية أو العرب كأمة كما يتوهم البعض، وإنما هو استعمال إماراتي محلي معروف يُقصد به جماعة من الناس أو الأقارب أو المعنيين بالأمر بحسب السياق، وفي هذا الموضع تحديداً كان الشيخ محمد بن راشد يتحدث بصفته نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء عن إدارة شؤون الحكومة الاتحادية، مشيرًا إلى أن أشقاء رئيس الدولة يساندونه في هذه المهمة بصفتهم وزراء في الحكومة الإماراتية، وهم الشيخ عبدالله بن زايد والشيخ سيف بن زايد والشيخ منصور بن زايد، فجاء تأكيد رئيس الدولة بعبارة (العرب تبا قايد) قاصداً بها إخوته وأعضاء الحكومة من الوزراء، ومعناها أن الجماعة التي تعمل في إدارة شؤون الدولة تقودها قيادة واحدة في تلك المهمة هو الشيخ محمد بن راشد، وهو تعبير إماراتي يحمل في طياته ثناءً واضحاً وتقديراً عالياً لدوره القيادي في إدارة الحكومة. ومن الأمثلة الشائعة في لهجتنا: (بيونا عرب) أي سيأتينا ضيوف / ناس، (بنروح صوب هالعرب) أي هؤلاء الأشخاص، (خاطبينها عرب) أي تقدّم لخطبتها ناس أو عائلة. وعليه فإن إسقاط معنى قومي أو سياسي على هذا اللفظ يُعد جهلاً بالسياق اللهجي والثقافي، لا أكثر. وقبل السخرية أو إطلاق الأحكام، من الأولى فهم اختلاف اللهجات واستيعاب الخصوصيات اللغوية حتى لا يضع المرء نفسه في موضع حرج، ويكشف عن نقص معرفي. هذه معلومة ثقافية لغوية لبعض (العرب).

د.حوراء موسى

160,027 views • 7 months ago

في جمهورية الصهريج لا رأي للانسان المسحوق في لبنان، المواطن يشبه رجلاً يعيش داخل فندق احترق منذ خمسين سنة، وما زال موظف الاستقبال يصرخ فيه كل صباح: «اختر غرفتك السياسية». سنة ١٩٨١، كان يحكم لبنان ياسر عرفات، وحافظ الأسد، وميليشيات اليسار الغوغائي بالنار والدم والشعارات الثورية الرخيصة. ثم جاءت سنة ١٩٨٢، فدخلت إسرائيل، ونزلت أميركا وفرنسا، وانتهى الأمر بتهجير المسيحيين من بيروت الغربية وجبل لبنان الجنوبي وصولاً إلى أقصى الجنوب. ثم قيل لنا لاحقاً إن “الدولة عادت”. أي دولة؟ الدولة التي لا تملك قرار الحرب؟ أم الدولة التي لا تستطيع إزالة كشك مخالف دون إذن ميليشيا؟ وسنة ٢٠٢٢، كانت طهران تحكم لبنان بالحديد والنار، فيما تشن اليوم في ٢٠٢٦ إسرائيل حرباً مدمرة على حزب الله وبيئته. أما اللبناني العادي، ذلك المخلوق التعيس الذي لا يملك لا صاروخاً ولا سفارة ولا ميليشيا ولا مصرفاً ولا قرضاً حسناً، فيُطلب منه يومياً أن “يختار موقفه الوطني”. فيقول المسكين: «أنا مع الدولة». لكن لا توجد دولة أصلاً. ولهذا، أعتذر من كل أخٍ لي في المواطنة، لكنني لم أعد أشعر أنني ملزم بإبداء رأي سياسي داخل أرض تتبدل هويتها كل عشر سنوات بحسب هوية المحتل، أو الوصي، أو الممول، أو حامل البندقية. فإذا بدا أحياناً أنني بلا رأي، فذلك لأنني، بكل بساطة، بلا بلد من الأصل. لم أربح يوماً كأساً ولا أنوي أصلا تقديمه إن فعلت

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

15,712 views • 3 months ago

‼️ترامب يصرح نهاية الدولة العميقة🇺🇸:ويكشف خطته لتفكيك الدولة العميقة وإعادة السلطة إلى الشعب الأمريكي الترجمة👇 إليكم خطتي لتفكيك الدولة العميقة واستعادة ديمقراطيتنا من فساد واشنطن مرة واحدة وإلى الأبد، والفساد هو فساد. أولا، سأعيد على الفور إصدار أمري التنفيذي لعام 2020 الذي يعيد للرئيس سلطة إقالة البيروقراطيين المارقين. وسأستخدم هذه السلطة بقوة شديدة. ثانياً، سوف نتخلص من كل العناصر الفاسدة في جهاز الأمن القومي والاستخبارات، وهم كثيرون. وسوف نجري إصلاحات شاملة على الوزارات والوكالات التي تم تسليحها حتى لا يتمكن البيروقراطيون المجهولون من استهداف واضطهاد المحافظين أو المسيحيين أو أعداء اليسار السياسيين، وهو ما يفعلونه الآن على مستوى لا يمكن لأحد أن يتصور أنه ممكن. ثالثاً، سنعمل على إصلاح محاكم المراقبة الاستخباراتية الأجنبية بالكامل، والتي أصبحت فاسدة إلى الحد الذي جعل القضاة لا يبالون عندما يكذب عليهم أحد في طلبات الحصول على إذن بالاعتقال. فقد اطلع العديد من القضاة على العديد من الطلبات حتى أنهم يدركون أنها خاطئة، أو على الأقل لابد وأنهم كانوا على علم بها. ولكنهم لا يفعلون شيئاً حيال ذلك، فقد كذب عليهم أحد. رابعا، لكشف الخدع وإساءة استخدام السلطة التي مزقت بلادنا، سننشئ لجنة الحقيقة والمصالحة لرفع السرية عن جميع الوثائق المتعلقة بالتجسس والرقابة والفساد في الدولة العميقة ونشرها، وهناك الكثير منها. خامسا، سنشن حملة صارمة ضد مسربي المعلومات الحكومية الذين يتواطؤون مع نشر الأخبار الكاذبة لنسج روايات كاذبة عمدا وتقويض حكومتنا وديمقراطيتنا. وسنقوم، عندما يكون ذلك ممكنا، بتوجيه اتهامات جنائية. سادساً، سنجعل كل مكتب للمفتشين العامين مستقلاً ومنفصلاً جسدياً عن الإدارات التي يشرفون عليها حتى لا يصبحوا حماة للدولة العميقة. سابعاً، سأطلب من الكونجرس إنشاء نظام تدقيق مستقل لمراقبة وكالات الاستخبارات لدينا بشكل مستمر للتأكد من أنها لا تتجسس على مواطنينا أو تدير حملات تضليل ضد الشعب الأمريكي، أو أنها لا تتجسس على حملة شخص ما كما تجسست على حملتي. ثامنا، سنواصل الجهود التي أطلقتها إدارة ترامب لنقل أجزاء من البيروقراطية الفيدرالية المترامية الأطراف إلى مواقع جديدة خارج مستنقع واشنطن. وكما نقلت مكتب إدارة الأراضي إلى كولورادو، يمكن نقل ما يصل إلى 100 ألف وظيفة حكومية. وأعني على الفور خارج واشنطن إلى أماكن مليئة بالوطنيين الذين يحبون أمريكا، وهم يحبون أمريكا حقًا. تاسعا، سأعمل على منع البيروقراطيين الفيدراليين من الاستيلاء على وظائف في الشركات التي يتعاملون معها والتي ينظمونها. فهم يتعاملون مع هذه الشركات وينظمونها ثم يريدون الاستيلاء على وظائف من هذه الشركات. لا يمكن أن يحدث هذا بهذه الطريقة - لا يمكن أن يستمر مثل هذا العرض العام وهو يحدث طوال الوقت، كما هو الحال مع شركات الأدوية الكبرى. وأخيرا، سأدفع باتجاه تعديل دستوري يفرض قيودا على مدة ولاية أعضاء الكونجرس. بهذه الطريقة سأحطم الدولة العميقة وأستعيد الحكومة التي يسيطر عليها الشعب وللشعب. شكراً جزيلاً. انتهى

حمد بن خالد السديري

12,293 views • 1 year ago

توضيحًا عن عمران عادت إلى حضن الدولة! وقد مات، وكنت كتبتها في أكثر من مقال، أعيد تأكيد ما جرى .. قال الرئيس عبدربه منصور هادي في الإعلام تصريحًا ظلّ، حتى اليوم، يحمل عبء التأويل وسوء الفهم، وربما عبء الصمت أيضًا. كان ذلك في أعقاب معركة عمران، المعركة التي انتهت باستشهاد العميد حميد القشيبي، وانكسار واحد من آخر خطوط الدفاع التي كانت لا تزال تقف في وجه الزحف القادم من صعدة. قال لي اللواء الركن محمد طماح، قبل استشهاده في يناير 2019، أنه حضر أكثر من اجتماع عسكري سبق حرب عمران، وكان الرئيس هادي حاضرًا فيها بكل ثقله، يصدر أوامر عملياتية واضحة ومباشرة للجيش، ويوجّه بتحرّكات ميدانية عاجلة لإنقاذ الموقف ومنع سقوط المحافظة. لكن تلك الأوامر كانت تصطدم، في كل مرة، بجدار من التردد والتقاعس والتبرير. كان بعض كبار القادة يواجهون توجيهاته بالاعتذار أو المماطلة، متذرعين بما وصفوه يومها بانهيار معنويات الجيش وعدم جاهزية القوات لخوض المواجهة. وكان من بين الذين ذُكرت أسماؤهم في ذلك السياق اللواء محمد القاسمي، المفتش العام، واللواء أحمد الأشول، رئيس هيئة الأركان حينها، إلى جانب قادة آخرين. وبعد ضغط مباشر من الرئيس، جرى تحريك عدد من الأطقم العسكرية على مضض، لكن ما إن وصلت إلى نقطة معينة حتى دوّت عبر أجهزة الاتصال أصوات الجنود وهم يقولون إنهم يتعرضون لإطلاق نار، قبل أن تنسحب تلك القوات لاحقًا بعد أن تُركت الأسلحة والمعدات والمواقع في يد الحوثيين. أما التصريح الذي بقي معلقًا في ذاكرة اليمنيين: «عادت عمران إلى حضن الدولة»، فقد قيل في سياق مختلف تمامًا عمّا فُهم لاحقًا أو رُوّج له. فبحسب ما جرى بعد انتهاء المواجهات، كان هناك اتفاق يقضي بعودة الخوثيين إلى صعدة، ورفع النقاط المسلحة، وإنهاء المظاهر العسكرية، وتسليم السلطة المحلية كامل مهامها في عمران. وبناءً على ذلك، وجّه الرئيس رئيس الحكومة بالحضور إلى عمران لتثبيت الاتفاق وإعلان عودة مؤسسات الدولة، لكنه رفض. كما رفض وزير الدفاع الذهاب. وحينها قرر هادي أن يذهب بنفسه. وصل إلى عمران، ووقف هناك، وقال عبارته الشهيرة: «عادت عمران إلى حضن الدولة». لم يقصد، وفق ما تؤكده الوقائع والشهادات التي سمعتها بنفسي. أن ميليشيا الخوثي الارهابية قد أصبحوا هم الدولة، كما فُسرت عبارته لاحقًا، وكان يقصد أن الحرب انتهت، وأن الاتفاق أنجز، وأن الدولة استعادت المحافظة، وأن الخوثيين سينسحبون منها وتطوى صفحة المواجهة. لكن ما إن غادر الموقع حتى انهار الاتفاق سريعًا، وأعيدت السيطرة على المواقع التي كان الخوثيون قد تراجعوا عنها، واستُعيد المشهد من جديد بالقوة، ليبقى تصريح هادي معلقًا بين ما قصده هو، وما أراد خصومه أن يُفهم عنه. ومنذ ذلك اليوم، بدا الرجل وكأنه يدفع ثمن عبارة قيلت في لحظة ظنّ فيها أن الحرب انتهت، بينما كانت الحرب في الحقيقة قد بدأت لتوّها. هذه هي الرواية كما حدثت، أو كما رواها من كانوا في قلبها، لكن كثيرين لا يريدون سماعها، لأن بعض الوقائع حين تُروى متأخرة تُربك الرواية التي استقر الناس على تصديقها. #سام_الغباري

سام الغُباري

30,194 views • 3 months ago

الإعلامي وليد عبود: يقولون إن حزب الله يسطّر انتصارات في جنوب لبنان، شاء من شاء وأبى من أبى. د. مي شدياق: لكن في الواقع، حزب الله يسطّر فشلًا ذريعًا في جنوب لبنان، شاء من شاء وأبى من أبى. الإعلامي وليد عبود: هل هناك فشل ذريع؟ د. مي شدياق: أكيد. عندما يُهجَّر كل الجنوب، هل يُسمّى ذلك انتصارًا؟ انتصار على ماذا؟ هذا ليس انتصارًا، بل تضحية. وهي تضحية ضد مصلحة البلد، لأنه لو ارتضوا وسلّموا سلاحهم للدولة، لبقوا حزبًا سياسيًا. أصلًا، هم لا يملكون «علمًا وخبرًا». أنا كنت من أوائل من قال إنهم لا يملكون علمًا وخبرًا، ولم يكن أحد يصدّقني. لا يمكنك حلّ حزب الله لأنه أساسًا غير مسجّل رسميًا في الدولة اللبنانية. وبما أنه غير معترف بالدولة، كان من المفترض أن يعود إلى العمل السياسي. الآن تبدّلت الأحوال، وعليه أن يتحمّل مسؤولية أفعاله، وهذا أفضل. الإعلامي وليد عبود: الأمر نفسه ينطبق على القوات اللبنانية خلال الحرب؛ لم يكن لديها علم وخبر. وبعد انتهاء الحرب اللبنانية، حصلت على العلم والخبر. د. مي شدياق: نعم، بعد اتفاق الطائف أصبح هناك دولة، وأصبح هناك إطار قانوني واضح. في زمن الميليشيات، كانوا يعتبرون أنفسهم «مقاومة». وبعد اتفاق الطائف، سمح السوريون لهم بأن يكونوا الجهة الوحيدة المسلحة تحت عنوان «المقاومة». لكن اليوم، لم تعد ذريعة المقاومة موجودة. لا يوجد شيء في لبنان يُسمّى مقاومة خارج إطار الدولة. وإذا كانوا مصرّين على هذا النهج، فهم يسيرون في مسار خاطئ.

May Chidiac | مي شدياق

41,354 views • 5 months ago

ما قالته الباحثة والناشطة السياسية السورية فرح يوسف ليس مجرد رأي، بل تشخيص دقيق لواحدة من أخطر مشكلات الحكم في سوريا منذ عقود: احتكار السلطة وتحويل الدولة إلى شخص واحد. اليوم، حين يمنح أحمد الشرع نفسه سلطاتٍ مطلقة خارج أي إطار رقابي أو مؤسساتي، فإنه لا يختلف عمن سبقه في منظومة الحكم التي أسسها حافظ الأسد وورثها بشار. نفس العقلية، ونفس الأسلوب، ونفس الخطيئة السياسية التي دمرت البلاد. فعلى مدار خمسين عاماً، كان الرئيس هو القائد العام للجيش، والأمين العام للحزب، ورئيس الجمهورية، ورئيس السلطة التنفيذية، ومهيمناً على التشريعية والقضائية. بمعنى آخر: لم يكن هناك قانون يمكن أن يطالهم، ولا مؤسسة تستطيع محاسبتهم، ولا قضاء قادر على استدعائهم. شخص واحد فوق الدولة وفوق الدستور وفوق الشعب. اليوم، عندما يتكرر هذا المشهد بصيغة جديدة، يفترض أن يدق السوريون ناقوس الخطر. لأن إعادة إنتاج الحكم المطلق even لو بوجوه جديدة هو ببساطة إعادة إنتاج الكارثة التي دفعت السوريين نحو الثورة أساساً. لذلك، صوت الباحثة فرح يوسف مهم، لأنها تكشف جوهر المشكلة. لا يمكن بناء مرحلة انتقالية بسلطات مطلقة، ولا يمكن تحقيق العدالة أو الدولة أو الدستور حين يصبح الفرد أكبر من المؤسسات. ومن يريد مستقبلًا مختلفاً لسوريا، يجب أن يدعم كل من يواجه هذا الخلل ويفضح هذا النهج، لأن تكرار الديكتاتورية مرة ثالثة يعني تكرار المأساة نفسها من جديد. Farah Youssef (She/Her) فرانس 24 / FRANCE 24 #سوريا #سوريا_الآن #سوريا_الجديدة #دمشق #ريف_دمشق #حلب #حمص #حماة #اللاذقية #طرطوس #ادلب #الرقة #دير_الزور #الحسكة #السويداء #درعا #القنيطرة #عفرين #كوباني #قامشلي

John Khlbash

40,677 views • 8 months ago