Loading video...
Video Failed to Load
هذا الرجل كلامه يمثل رأي غالبية المجتمع وهي التأكد من أسباب القتل فإن لم تكن مخلة بالشرف او صاحبها من مدمني المخدرات او كان القتل مع سبق الإصرار والترصد فهنا لابأس من السعي في طلب أصحاب الدم العفو وفق ضوابط تضعها الدولة وإن تم القصاص فهو تطهير للقاتل قال... show more
437,262 views • 3 years ago •via X (Twitter)
10 Comments

المشكله ان نفس القبيلة هذي فيها المديون فيها اللي محتاج علاج فيها الارمله والمطلقة فيها المتعفف المحتاج ماينوبهم شي من ذالملايين ويحي واحد مهايطي كبير يدفعون فيه ملايين

اقول اللهم اني اسئلك ان تكفيني كل من فيه شر اذا خرج الرجال من بيته يقول بسم الله توكلت علي الله ولاحول ولا قوة الا بالله

هل اهل القتيل مجبرون با التنازل اليس العفو مطلوب اليس تشرف عليه الدوله وعلى حساب معروف لا احد يرضى با القتل وليس للقبيله علاقه با القتل لكن اذا حصل العفو من باب الواجب المساعده على الدية لا احد يشجع على القتل ولا على المبالغه با الديات و اذا رفض اهل الشأن الا بمبلغ معين رضي به اهل القاتل لاعتاق رقبة ابنهم

هذهِ بلاوي الله لا يبلانا محد يتمنى ان يقتل نفس بريئه ولكن الشيطان يجري في الانسان مجرى الدم يجب على الشخص ان لايتشمت 👌👌 قد يبلاه الله بما بلى غيره وفي هذهِ الحاله يتمنى من يقف معه وليس كل من يبتلي بمثل هذهِ البلاوي اصحاب سوابق ومخدرات كما يتحدث هذا الاخ

صاحب الفيديو مشرف الغشم ترى انت نفسك كنت تراكض بدية ولد عمك سلطان راجح الرويلي قبل كم سنة

كان والدي الشيخ عبد العزيز العقل شفاه الله وعافاه يشفع ويبذل جاهه أحياناً لأولياء الدم كي يعفو أو يطلبوا الدية المعقولة ، يقول : تأملت في كلام الله تعالى " ولكُم في القصاص حياةٌ يا أولي الألباب " فرأيت أن مِن الحكمة والصواب ترك الشفاعات وعدم الإلحاح على أولياء الدم ، والرضا في القصاص لكني ترددت في ذلك ، فأرسلتُ كتاباً للعلامة الشيخ ابن باز رحمه الله ، فردّ علي بخطاب يؤيد فيه ذلك وأن القصاص فيه حياة لكلا الطرفين والذي يُقتل كفارة له وتطهير وينتهي موضوع شائك طويل . ولقد اطلعت شخصيا على خطاب والدي وخطاب سماحة الشيخ رحمه الله ، ولعلنا نجده في مكتبة الوالد .

ليس لاحدرأي فيماورد نصافي الشريعة.لاخلاف بين الفقهاءفي تعريف أنواع القتل ومايترتب على كل نوع من عقوبة.من عفى وأصلح فأجره على الله.افبعدهذا كله قول لاحد.ماجدّ ليس إلاأعرافاقبلية يتداولهاجهلة منهم كرّست التهاون في ازهاق الأرواح.لايفزعون لعلاج مريضهم اوتعليم موهوبهم او إحصان شبابهم!

صدق وصح لسانه..

كلامه غلط في غلط … العفو مذكور في القران والديه في القران … بعدين كم واحد بعد جريمته تاب وصار من اصلح الناس واطيبهم ….

لست مع أو ضد رأيه .. هذه مصائب الدنيا .. المُتكلم الناصح تجاهل اصحاب الدم .. حيث الأمر في اغلبه متعلق بهم .. وهذا شرع الله .. إذا قبلوا بالدية .. لا احد يستطيع أن يقول لا .
