正在加载视频...

视频加载失败

هذا الشارع ليس في دولة فقيرة بافريقيا بل في منطقة الجابرية ق 5 الى متى تسلب خيراتنا واموالنا لصالح بعض الاسر تحت مسمى المناقصات بينما البلد متهالك !؟

646,480 次观看 • 3 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: بعد إيران، لا تستطيع إسرائيل العيش من دون عدو. نرى أنهم في طور البحث عن تطوير خطاب جديد وإعلان تركيا عدواً جديداً. ونلاحظ ذلك ليس لدى نتنياهو فحسب، بل وأيضاً بين بعض الشخصيات في المعارضة الإسرائيلية. ويضيف : "لا اليونان ولا جنوب قبرص بحاجة إلى تعاون عسكري مع إسرائيل. اليونان عضو بالفعل في حلف الناتو، وجنوب قبرص تحظى بدعم الاتحاد الأوروبي. إن المنطق الاستراتيجي الذي قد يبرر السعي وراء هذا النوع من التعاون هو أمر لا يمكنهم تفسيره لي أيضاً.على الأرجح، هذا فرضٌ أُملي على الحكومة تحت ضغوط خارجية." نرى أن اليونان تتبع سياسات شديدة الخطورة هنا.هناك جوانب مثيرة للاهتمام للغاية في محاولة اليونان اتباع نوع من السياسات لا تتبعه أي دولة أخرى في أوروبا بمفردها. ويختم : "إسرائيل ليست كياناً ينتج القوة من تلقاء نفسه. هناك عقلية تمكنت هنا من (اختراق) النظام السياسي الأمريكي عبر الصهيونية. ما تفعله الولايات المتحدة في هذه المنطقة لا يخدم مصالحها الخاصة، بل يصب في مصلحة إسرائيل. فلماذا تفعل الولايات المتحدة ذلك؟" "إنه ليس نموذجاً عقلانياً للسلوك، بل يحدث عندما تتم السيطرة على السياسة (الأمريكية) وتوجيهها.

Tamer | تامر

170,187 次观看 • 4 个月前

“غانم الغانم” في القاهرة: خيانة صريحة للمرسوم الأميري وتضارب مصالح يهدد أمن الكويت! الحقيقة التي تُخفى: نحن لا نتحدث اليوم عن أخطاء إدارية أو تفسيرات قانونية. نحن نتحدث عن واقعة فساد وطني تجري تحت أعيننا. المرسوم الأميري واضح: الكويتي من الأب والأم. لكن في وزارة الخارجية، تم تحويل هذا المرسوم إلى ورقة رابحة للمتاجرين بالهوية. كيف يُسمح لـ غانم الغانم أن يجلس في منصب سفير دولة الكويت في مصر؟ الجواب بسيط ومر: لأن أمه مصرية! هذا التعيين ليس مجرد مخالفة، بل هو استهزاء صريح بقرار سمو الأمير وبمشاعر كل مواطن كويتي يلتزم بالقانون. عندما يُعين سفير لا يستوفي شرط الكويتية الكاملة، فإننا ننتهك الولاء الوطني. الكارثة الكبرى.. الخال المصري وتضارب المصالح: سفير الكويت في القاهرة ابن لأم مصرية، وخاله مصري يعيش في الدولة المضيفة. هل يمكن لأي دولة في العالم أن ترسل سفيراً تكون عائلته المباشرة (أم وخال) من جنسية الدولة التي يمثلها؟ هذا ليس دبلوماسية، هذا تضارب مصالح فادح. من يضمن أن قراراته ستكون لصالح الكويت وليس لصالح “الخال” و”الأم” في مصر؟ هذا التعيين يرسل رسالة مسمومة لكل مواطن كويتي: القانون يُطبق على الفقراء والعاديين فقط. النفوذ والعلاقات أهم من الدم الكويتي. “الكويتية من الأب والأم” أصبحت مجرد شعار يُرفع في المناسبات ويُنتهك في الواقع. المطالبة العاجلة: • إقالة فورية لغانم الغانم من منصبه لأنه ينتهك المرسوم الأميري. • محاسبة المسؤولين الذين سمحوا بهذا التعيين. • شفافية كاملة: نشر قائمة كل القياديين الذين لا يستوفون الشرط. الكويت لا تقبل أن يكون سفيرها في مصر ابن أم مصرية. هذا هو الحد الأدنى من الكرامة الوطنية. وهناك الكثير مثل غانم الغانم وبعلم وزير الخارجية #جراح_الجابر للأسف.

محمد راشد العجمي 🇰🇼

63,294 次观看 • 3 个月前

🔴عاجل #فرنسا الآن تحرق الأرض في #مالي بعد طردها .. إذا لم أكن أنا المهيمنة فليكن البديل هو الفوضى .. ▪️الهدف هو إيصال رسالة للعالم وللشعوب الأفريقية : (بدون فرنسا ستتحول بلادكم إلى فوضى ودمار و إمارة للقاعدة ) ▪️عندما يتم طرد فرنسا من أي بلد تهيمن عليه في العالم .. قبل أن تخرج تحضر الروس نكاية في الأمريكان وتدعم الجماعات الإرهابية لتحترق البلد .. ادخالهم للروس دائما يزيد الطين بلة ويغضب الأمريكان ويشجع الجماعات الإرهابية حدث هذا عشرات المرات في كل بلد تطرد منه .. 🔴نعود لما يحدث في مالي الآن .. بعد زمن طويل على الكذبة الفرنسية الكبيرة مكافحة الإرهاب غادرت القوات الفرنسية (عملية بارخان) مالي بطلب من السلطات الجديدة لكن هذا الخروج لم يكن مجرد انسحاب عسكري بل فخا قذرا .. فمنذ اللحظة التي تراجع فيها النفوذ الفرنسي .. شهدت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة للقاعدة تمددا غير مسبوق .. علامات الاستفهام حول توقيت وكيفية إخلاء المواقع الحيوية .. فرنسا تستغل روابطها التاريخية مع بعض الفصائل لتحريضها ضد المركز في باماكو مما يخلق بيئة خصبة للجماعات الإرهابية لتملأ الفراغ .. ما يحدث في مالي اليوم ليس مجرد انفلات أمني و حرب على الإرهاب بل هو تصفية حسابات دولية فرنسا تلعب لعبتها القذرة بمنطقتنا و أفريقيا .. فرنسا تعلم جيدا أنها لو خسرت أفريقيا وطردت من الدول الأفريقية لأعلنت افلاسها في اليوم التالي وأصبحت دولة فقيرة من العالم الثالث ..

عبدالله الطويلعي

182,400 次观看 • 4 个月前

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

108,103 次观看 • 1 个月前

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 次观看 • 4 个月前

الفلسطينيون الذين يصفّقون للمظاهرات في إيران لا يختلفون بصراحة عن شخصٍ مريض بالجرب يصفّق لانتشار الجدري! أقول هذا وأنا فلسطيني: إيران هي أكثر دولة دعمت قضيتنا، ولن نجد نظامًا أفضل من نظامها الإسلامي في مواجهة الصهاينة. أي نظامٍ بديل في إيران سيكون في الغالب نظامًا قوميًا متطرفًا سيصنع سلامًا مع إسرائيل خلال نصف ساعة من وصوله إلى الحكم، وسيعيد طموحات الشاه القومية العنصرية التي تهدد الوجود العربي من الخليج وحتى القدس. وفضلًا عن ذلك، فإن إيران بدون نظامها الإسلامي الحالي لن تبقى دولة موحّدة طويلًا، بل ستتجه إلى التفكك. الفرس لا يشكّلون أغلبيةً ساحقة، فحتى في أحسن التقديرات لا يتجاوزون 56%، بينما البقية قوميات متعددة مثل الأكراد والعرب والبلوش واللور والترك وغيرهم. وبالتالي، فإن قيام دولة لا تستند إلى نظامٍ إسلامي يوحّد هذه الشعوب تحت مظلة الإسلام سيعني تفككها سياسيًا وزوال إيران كدولة. وهذا بطبيعة الحال سيكون بدايةً لتفكيك الشرق الأوسط بأكمله، من العراق وسوريا حتى السعودية. لهذا فإن بقاء النظام الإسلامي في طهران ليس دعمًا للحق الفلسطيني فحسب، بل هو دعمٌ للهوية الإسلامية في العالم كله، ودعمٌ وجودي لاستقرار الشرق الأوسط. ومن العيب علينا كفلسطينيين، بعد كل ما قدّمته إيران بقوة نظامها الإسلامي لقضيتنا، أن نهتف أو نساند تظاهراتٍ ترعاها وتدعمها إسرائيل وبعض حكومات الخليج العفنة! الفيديو هو لجزء من التظاهرات الجارية حالياً بايران ضد النظام الاسلامي.

CosmoTrade | تجارة الكون

12,957 次观看 • 8 个月前

هزيمة وليست نكسة هزيمة نكراء وليست نكسة 📌 في مثل هذا اليوم.. 5 يونيو 1967 قبل 58 عامًا، اندلعت حرب الستة أيام أو ما سمّتها مصر نكسة 67 في معجزة عسكرية غير مسبوقة، استطاعت إسرائيل وهي دولة صغيرة قليلة العدد من المواطنين والجنود أن تسيطر في ستة أيام فقط على: - كل شبه جزيرة سيناء - الجولان كاملة - الضفة الغربية - قطاع غزة كل هذا في مواجهة تحالف عربي يفوقها عددًا وعتادًا. لكن الهزيمة الحقيقية لم تكن في ساحة المعركة فقط.. بل في الإعلام المصري إذاعة "صوت العرب" من القاهرة، وأحمد سعيد، والإعلام الناصري كانوا يبثون بكل ثقة: - "إسرائيل هاجمتنا!" - "بن غوريون يبكي!" - "قواتنا دخلت تل أبيب!" - "أسقطنا عشرات الطائرات الإسرائيلية!" حتى استيقظ المصريون على واقع مر: هزيمة ساحقة، وخسائر فادحة، وتنحي جمال عبد الناصر في تمثيلية مؤقتًا تحت ضغط الشارع. اليوم.. تعيش مصر نكسة أكبر بكثير، ومن دون حرب! - اقتصاد مدمر - قروض يومية لسد العجز - قمع للحريات - أزمات اجتماعية خانقة - فقر مدقع - جهل متفشي - مرض منتشر - يأس يسيطر على أغلبية المواطنين الأرض لم تُحتل هذه المرة.. لكن الكرامة والمستقبل والأمل احتُلت. السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: متى تستيقظ مصر هذه المرة؟ وهل ستتعلم من دروس الماضي قبل فوات الاوان؟

إيدي كوهين אדי כהן 🇮🇱

57,479 次观看 • 2 个月前

الفيلم الوثائقي النصيرات 274 مجزرة الرهائن أنهيت مشاهدة هذا العمل الوثائقي المؤلم الذي يُعدّ من أكثر ما قُدّم وجعًا في توثيق المجازر، ليس فقط لأنه يتناول مشهدًا دمويًا من مشاهد الحرب، بل لأنه يغوص عميقًا في واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قلب مخيم النصيرات، بتاريخ سيظل محفورًا في ذاكرة كل فلسطيني، 8 يونيو 2024م الساعة 11:00 صباحًا. الفيلم، الذي عرضته منصة الجزيرة 360، واستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تمثيل بعض المشاهد، لا يقدّم مجرد سرد تقليدي للأحداث، بل تحقيقًا استقصائيًا دقيقًا يروي ما حدث يوم تنفيذ ما سُمّي بعملية "تحرير الرهائن"، حين ارتكبت قوات الاحتلال وبمساندة أمريكية مباشرة، مجزرة راح ضحيتها 274 شهيدًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى 698 جريحًا. المجزرة تمت بذريعة تحرير أربعة أسرى إسرائيليين، في منطقة مدنية مكتظة بالسكان، بعيدًا عن أي اشتباك ميداني مباشر. من أبرز ما رصده الفيلم: - تواطؤ دولي يتجاوز حدود الاحتلال، بوجود دعم لوجستي واستخباراتي أمريكي في تنفيذ العملية. - شهادات حية ومبكية من ذوي الشهداء، أبرزهم إياد الشحتوت، الذي فقد 18 فردًا من عائلته، بينهم زوجته وأطفاله، ثم استشهد لاحقًا في قصف آخر، بعد أن ظهر في الفيلم بكلمات تكسر القلب. - يكشف الفيلم أن المنزل الذي تم الهجوم عليه لم يكن فيه الأسيرة الإسرائيلية "نوعا أرغماني"، ما يعني أن الضربة لم تكن دقيقة ولا مبرّرة عسكريًا. - المجزرة لم تكن حدثًا معزولًا، بل جزءًا من سياسة ممنهجة تقوم على استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، وتبرير الإبادة تحت مسمى العمليات العسكرية. - هناك إشارات ضمنية إلى إرادة الاحتلال في صناعة الرعب الجماعي، حتى لو كان الثمن مئات الأرواح، بهدف تحقيق إنجاز "إعلامي" داخلي. - الفيلم يُدين صمت العالم، ويطالب المشاهدين - على الأقل - بألا يغضّوا الطرف عن هذه المأساة، وألا يسمحوا للجريمة أن تُغلف بروايات مختلقة. إنه ليس مجرد فيلم، بل وثيقة تاريخية دامغة تضع العالم أمام مسؤولياته، وتُظهر من جديد أن غزة ليست مجرد مكان، بل جرح مفتوح في ضمير الإنسانية. أنصح بشدة بمشاهدته، ليس فقط لفهم تفاصيل المجزرة، بل لندرك حجم الظلم المسكوت عنه، ومدى نفاق الخطابات الإنسانية الغربية.

Khaled Safi خالد صافي

34,269 次观看 • 1 年前

رسالة لكل من : رئيس #الاتحاد_السعودي_لكرة_القدم ياسر المسحل رئيس #لجنة_الحكام بالاتحاد السعودي لكرة القدم مانويل نافارو رئيس #لجنة_الانضباط_والاخلاق بالاتحاد السعودي لكرة القدم بندر الحميداني ،، عدالة الڤار لاتكمن في وجوده فقط بل ( في طريقة استخدامه وفي اتساق قراراته ) فحين يتم استدعاء الحكم لخطأ مؤثر لفريق ويتم في الوقت ذاته تجاهل خطأ مماثل للفريق الآخر ( هنا لا نتحدث عن اجتهاد تحكيمي بل عن خلل يفقد المنافسة احد اهم اركانها ) {{ الـعـدالـة }} وماحدث في مباراة النصر والهلال اعاد هذا السؤال الى الواجهة ،، هل يتم التعامل مع الحالات المتشابهة بمعيار واحد !؟ وهل غرفة الڤار تُطبق القانون بروح واحدة على الجميع !؟ فحين يرى المشجع ان الحالة الواضحة تُراجع في لقطة بينما تتجاهل لقطة مُشابهة تمامًا في الطرف الآخر فان الثقة تهتز ( لان العدالة لا تتجزأ ولاتُطبق حسب لون القميص او اسم الفريق ) التحكيم العادل لا يعني خلو المباراة من الاخطاء فهذا امر مستحيل لكن يعني الشفافية والوضوح والتساوي في المعايير ومع تطور الدوري وارتفاع سقف الطموح يُصبح من الضروري ان تخضع قرارات ( غرفة الڤار ) للمسائلة والتقييم لا لـ التشكيك بل لضمان العدالة التي ينتظرها الجميع ،، وفي النهاية مانُطالب به ليس إمتياز لفريق ولا ادانةً لفريق آخر بل مانُطالب به ( عدالة واحدة وقانون واحد وتطبيق لايعرف إزداواجية المعايير ) لان متى ماغابت العدالة غابت متعة كرة القدم معها . #المغرب_نيجيريا #النصر_الهلال #الاتحاد_ضمك #النصر #النصر_كبير_الرياض #النصر_حديث_العالم #دوري_روشن_السعودي #النصر_السعودي #جماهير_النصر #نادي_النصر #كريستيانو_رونالدو #نادي_النصر_السعودي

عز ابوه

16,906 次观看 • 7 个月前

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 次观看 • 1 年前

رأيت العجب العجاب في هذا البلد يااحباب ◾️زرتها قبل ثلاثون سنة وايقنت في ذلك الوقت انها سوف تكون من افضل بلدان العالم إنها #سنغافورة ياساده ◾️من بلد تخلت عنها ماليزيا بسبب قلة مواردها وكثرة مستنقعاتها الى بلد من أغنى وأنضف دول العالم وأكثرها جمالا ◾️بلد المستنقع تحول كل مافية من مباني وجدران وشوارع وطرقات الى تحفة فنية ليس لها مثيل ◾️أكثر دولة بالعالم كثافة سكانية تتعدى ستة مليون نسمة يعيشون في مساحة صغيرة لاتتجاوز 710 كلم ومع ذلك لاتجد زحام في شوارعها و أسواقها وممراتها تحت الارض وفوق الارض مليئة بالناس وتمشي فيها بسلاسة ◾️بلد الغرامات يمنع مضغ اللبان والتدخين في الاماكن العامة ولك ان تتخيل اذا اطعمت الحمام سوف تدفع غرامة 30 ألف ريال ◾️مدينة تعدت المستقبل وناطحات السحاب يزينها الزجاج لتعكس جمال الاشجار في الشوارع ◾️لاتشعر بالملل وانت تمشي في شوارعها حدائقها في كل زاوية حتى الجسور واسطح المباني مليئة بالخضرة ◾️الاضواء في كل مكان تنعكس على نهرها وعلى والاشجار والمباني لاتشعر بظلام الليل فيها ◾️على الرغم من كثرة الامطار فيها وارتفاع درجة الحرارة الا انك لاتحتاج الى المظلة لان كل شوارع المشاة مغطاة لحمايتك من الامطار وحرارة الشمس ◾️مطارها حاز على افضل مطار في العالم ويعتبر مزار سياحي كامل فية كل شي مولات وحدائق واماكن للترفية وصالات مساج وصالات سينما تتمنى ان تغادر الطائرة وتبقى في مطارها .

السياحة مع خالد

68,852 次观看 • 8 个月前

في مثل هذا اليوم من عام 2000، هلك المقبور حافظ الأسد، بعد أكثر من ثلاثة عقود حكم فيها سوريا بالقمع والخوف والتجويع. شيّد دولة بوليسية تحكمها الأجهزة الأمنية، وحوّل الوطن إلى سجنٍ كبير، والناس إلى رعايا خائفين تحت عين المخابرات. أسّس نظامًا طائفيًا قائمًا على الولاء العائلي والشخصي، دمّر الحياة السياسية، سحق الأحزاب، وملأ السجون بأحرار هذا البلد. أفرغ الدولة من مؤسساتها، وزرع بدلاً منها شبكة من الفساد والاستزلام. ترك البلاد في عزلة، والعباد في ذلّ، وورّث الحكم لابنه كما تورث المزارع. لكن التاريخ لا يُزَوّر، والدم لا يُمحى. بعد سنوات من الثورة والصمود والمعاناة، سقط نظام الأسد، ليس فقط كسلطة، بل كعقيدة ومنهج. سقط في عيون السوريين، وسقطت شرعيته إلى الأبد. اليوم، بعد 25 عامًا على وفاة مؤسس الكارثة، يطوي السوريون واحدة من أحلك صفحات تاريخهم، الطريق لم ينتهِ، والوجع لم يزُل، لكن صفحة جديدة بدأت تُكتب… بسواعد السوريين الذين لم ينكسروا، رغم كل شيء. سوريا التي حلم بها الشهداء والمعتقلون والمنفيون… قادمة بإذن الله. #حافظ_الاسد

ياسر عبد الرحيم | Yaser Abdulrahim

16,436 次观看 • 1 年前

عام 1990 بعد غزو العراق للكويت , رفض ياسر عرفات ومنظمة التحرير إدانة الغزو بشكل واضح وصوتت 12 دولة عربية لصالح استخدام القوة ضد العراق، بينما رفضت 8 أطراف من بينها منظمة التحرير الفلسطينية التقى عرفات بصدام حسين، ودعم ربط انسحاب العراق من الكويت بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة, رأت الكويت هذا الموقف خيانة، خاصة أنها كانت من الداعمين الرئيسيين مالياً وسياسياً للفلسطينيين لسنوات طويلة. واعتبرت الفلسطينيين " طابوراً خامساً" وتسبب بذلك في عواقب كارثية على الجالية الفلسطينية. كان عدد الفلسطينيين في الكويت حوالي 400 ألف، وكانت أكبر جالية أجنبية في البلاد شكلوا 18% خدموا في التعليم والوظائف الحكومية والبنوك والقطاع الخاص لعقود، وساهموا في بناء الدولة. بعد التحرير، أُجبر أكثر من 250 ألف فلسطيني على المغادرة خلال أسابيع قليلة، وانخفض العدد إلى بضعة آلاف فقط دفعوا ثمناً باهظاً لموقف قيادتهم طرد، فقدان ممتلكات، وأعمال رغم ان الغالبية العظمى من الفلسطينيين المقيمين عارضوا الاحتلال وعانوا مثله، لكن الصورة الجماعية تشوهت بسبب موقف القيادة في الخارج. في المقابل، حماس حينها أدانت الغزو العراقي وشارك بعض عناصرها في عمليات المقاومة الكويتية. اليوم.. انعكس الموقف إيران تطلق صواريخها ومسيّراتها على الكويت والخليج مراراً، والهجمات مستمرة حتى يوليو 2026. وحماس حتى هذه اللحظة لم تصدر أي بيان يدين هذه الاعتداءات. بل أصدرت تصريحات مختلفة وكلها تضامن مع إيران بينما ادانت منظمة التحرير الفلسطينية الاعتداءات بشكل صريح !! التاريخ يعيد نفسه..

PIC | صـور من التـاريخ

116,959 次观看 • 1 个月前

ليست مصادفة أن تكون مكة ..🕋 بعض الأحداث لا تُقرأ من نصوص اتفاقياتها فقط بل من المكان والتوقيت ومن يقف خلفها. أن تلتقي #السعودية و #تركيا و #باكستان على اتفاق دفاع مشترك وأن يكون توقيعه في مكة المكرمة وفي هذا التوقيت تحديدًا فالمشهد أكبر من مجرد اتفاق أمني. هنا يحضر تاريخٌ يمتد لثلاثة قرون من حنكة #آل_سعود في إدارة الدولة وقراءة التحولات وبناء العلاقات واختيار اللحظة التي يصبح فيها القرار أكثر من قرار. ثلاثة قرون علّمت هذه الدولة أن القوة ليست في كثرة الخصوم ولا في ارتفاع الصوت بل في حسن قراءة المشهد وبناء الشراكات ومعرفة متى تتقدم ومتى تترك للأيام أن تقول كلمتها. ومن مكة التي لا تحتاج إلى تعريف بمكانتها تأتي الرسالة في توقيت بالغ الدلالة: #السعودية لا تبحث عن مواجهة لكنها لا تترك أمنها للصدفة. ولا تصنع تحالفاتها تحت ضغط اللحظة بل تُدير علاقاتها بمنطق الدولة التي راكمت خبرة ثلاثة قرون في فن السياسة وحسابات المصالح. قد يقرأ البعض الاتفاق كاتفاق دفاعي .. أما من يعرف تاريخ هذه البلاد فيقرأه باعتباره فصلًا جديدًا من حنكة دولة تعرف جيدًا كيف تحمي مصالحها وتصون أمنها وتبني وزنها دون ضجيج. ثلاثة قرون من الحكم .. والدرس واحد: حين تعرف الدولة وزنها لا تحتاج أن تشرح للعالم كل خطوة تخطوها. #اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك #السعودية_العظمى 🇸🇦

محمد خريص

344,228 次观看 • 23 天前

🚨#رأي | الصحفي التنويري علي #البخيتي : هذا الانحدار في السياسة المصرية هو ما أوقف المساعدات والهبات والقروض الميسرة، ولم يعد أحد مستعد لتقديم شيء إلا بمقابل كما حدث في صفقة مدينة رأس الحكمة. حديث النائب المصري ضياء الدين داوود ليس عابرًا ولا موقفًا شخصيًا، بل هو تعبير عن وعيٍ سياسيٍ مصريٍ ترسّخ لدى النخبة الحاكمة حاليًا، مفاده أن «أمن مصر الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، وأن الدعم الذي تتلقاه مصر هو استحقاق! وأن دورهم ينحصر في تلقي المساعدات والهبات والقروض، ثم إساءة استخدامها. بلطجةٌ حكومية تُدار من أعلى مستوى، وفهمٌ خاطئ للدعم العربي والدولي لمصر، باعتباره خوفًا منها، بينما الحقيقة أنه خوفٌ عليها وعلى شعبها. نُشر هذا المقطع في نوفمبر 2023 على القناة الأولى الحكومية، وما يزال موجودًا حتى اللحظة. وقد أُفرد مقطع فيديو خاص لكلمة النائب بعنوان مأخوذ من كلامه: «أمن مصر الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، ما يؤكد أنها رسالة حكومية أُرسلت على لسان أحد النواب. كما أن التصفيق الحار لكلمته — المتضمنة بلطجةً وانحدارًا غير مسبوق في مستوى الخطاب السياسي — يؤكد أن هذه هي عقلية النظام الحاكم الذي يمتلك الأغلبية في البرلمان. ولو كان هذا المقطع مجرد مزايدة من نائب متمرد أو معارض، كما يزعم البعض، لما حظي بتصفيق الغالبية العظمى، ولما تم إبرازُه في القناة الأولى الحكومية، ولكان رئيس المجلس أو رئيس الوزراء قد عقّب عليه؛ فمثل هذا الخطاب لا يُسكت عليه في الحكومات المحترمة. ولو كان قد بُثّ مباشرة دون قصد، لكان قد حُذف لاحقًا، ولما أُعيد نشره في مقطع مستقل مثبت في موقع القناة حتى اليوم بعنوانه المستفز والغبي. نحن أمام حالة فريدة من نوعها؛ إذ يكذب بعض السياسيين المصريين على أنفسهم في الغرف المغلقة بأن العالم ما كان ليستقر، ولا المنطقة لتستقر، لولا مصر، ثم يعملون على تحويل هذا الوهم إلى أداة ابتزاز. والأدهى من ذلك هو الوقاحة في إعلان هذه السياسة تحت قبة البرلمان. يجب ترشيد الخطاب المصري، وأن يخرج البعض من حالة الوهم والعظمة الزائفة، وأن ينظروا إلى حال المواطنين، ويعالجوا مشكلات البلد وفقر مواطنيه وفساد نظامه ونخبته الحاكمة، وألا يحمّلوا غيرهم المسؤولية. وإن احتاجوا إلى دعم أو مساندة، فليطلبوها باحترام؛ فهذه اللغة لا تصدر من دولةٍ غالبيةُ مواطنيها تحت خط الفقر، وقد تقبل تلك اللغة وذلك النوع من الابتزاز من دولة مثل الولايات المتحدة، إذا قالت هكذا سنقول: "دي أمريكا"، وقد قالتها للاتحاد الأوروبي، وعندها حق عندما قالتها، لكن مصر بحالتها الحالية، بعيدة بقرون ضوئية عن ذلك التأثير المحوري - المتخيل في وعي بعض النخبة السياسة المصرية الحالية- في العالم، وحتى في الإقليم. (رحم الله امرأً عرف قدر نفسه). علي البخيتي

الأخبار الامريكيه

78,138 次观看 • 5 个月前