Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذا الفتى الغزاوي فقد أطرافه وكُتب عليه إكمال حياته بلا حركة، ولكنّه لم يفقد قلبه الذي لا يزال متعلّقًا بالقرآن؟ غزة ليست ظاهرة عابرة، بل مدرسة متكاملة تستحق الدراسة والتأمل واستخراج العبر والدروس. غزة العزة أنشأت جيلًا أقرب ما يكون لجيل الصحابة والسلف الصالح.

13,809 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos