Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
هذا الفيديو أجاب على سؤال حيرني بشدة، وهو كيف ربى الفلسطينيون ابنائهم؟!! وماذا نفعل كي نرى ابنائنا بنفس الأخلاق التي نشاهدها في المقاطع المصورة لأطفال فلسطين، في ثباتهم وقوتهم وشجاعتهم، وهم يتعرضون لأصعب اختبارات يمكن أن يسقط فيها الرجل الكبير؟! يستحق المشاهدة 👏
204,480 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

الاطفال الي موجودين بسوريا هنن اطفال سوريا ادلب وريف حلب والفيديو يوم الزلزل تصور

والله حتى أطفال سوريا، رأينا لهم مشاهد مذهلة للثبات والصمود والشجاعة، بارك الله لكم في ابنائكم، يبدو أن المحن هي من تصهر ابنائنا وتصوغهم على أخلاق وتعاليم الإسلام

👏👏👏👏👏👏فعلا فيديو أكثر من رائع وممكن يعمل فرق كبير في حياة ناس كتير. ربنا يكرمك ويكرم صاحبة الفيديو ويجعل أبنائنا جميعًا قرة عين لنا. أما أطفال فلسطين، فيعجز اللسان عن وصفهم، بل أشعر بالخجل الشديد وبالتضاؤل أمام عظمتهم

حفظك الله وأعزك أختي الكريمة تحياتي وتقديري لحضرتك

والله العظيم من يوم مبدأت القصف ع فلسطين وانا اسال نفسي نفس السؤال والصبر اللي تملكه الامهات والايمان بالله كيف حصلو عليه

صحيح هذه طفلة من إدلب ولكن للمعلومة أطفال إدلب ماهم ببعيد عن أطفال غزة تربوا على الإيمان والصبر والقرآن هم براعم نهضة المسلمين إن شاء الله

تسلمي على الڤيديو الجميل اللهم ردنا وأبنائنا إليك رداً جميلاً اللهم استعملنا وأبنائنا في أحب الطاعات إليك #غزة_العزة

أكرمك الله وأعزك تحياتي

أطفالهم برجال العالم أجمع لا يخفي علينا أخلاقهم وثباتهم في وجه العدو والصمود والعيش داخل كثافه الفجر والجرم والله ملايين من الرجال مايقدرو يعيشون في هذه الأجواء اللهم انصرهم نصرا عزيزا وألطف بهم وذدهم ثبات وإيمان

بل هو القرآن والسنة من اتبعهم وجد الطمأنينة والسكينة والشجاعه وحب الشهاده والحريه والقوه والعزه والفخر والإرادة وحب لقاء الله بلا خوف ولا هوان
