正在加载视频...

视频加载失败

هذا الفيديو النادر يعتبر وثيقة تاريخية توثق كيف كان المليون ونصف شهيد جزائري، يقاتلون ببسالة ضد الاستعمار الفرنسي. #الجزائر #فرنسا

38,919 次观看 • 3 年前 •via X (Twitter)

34 条评论

Rho Brahim 的头像
Rho Brahim3 年前

@DavidLe29615893 سبحان الله العظيم قراءته لخطاب مكتوب العربية يشبه إلى حد كبير ومدهش قراءة الكابران شنقريحة للخطابات التي تكتب وتقدم لشنقريحة ليشنف بها اسماع كبار الكابرانات و هو يتفتف ويقفقف ويتهجى كلمات بسيطة ولا يصل مستواه في القراءة لمستوى تلميذ السنة الأولى ابتداىءي. لهم تاريخ في البلادة

amrou Abdelaziz 的头像
amrou Abdelaziz3 年前

@DavidLe29615893 العربية مخضرة باللفت مع كوبين من الشاي التركي المنتهي الصلاحية والنبيذ الفرنسي الرديء

𝐋𝐲𝐥𝐢𝐚 𝐁𝐞𝐧𝐣𝐞𝐥𝐥𝐨𝐮𝐧 的头像
𝐋𝐲𝐥𝐢𝐚 𝐁𝐞𝐧𝐣𝐞𝐥𝐥𝐨𝐮𝐧3 年前

@DavidLe29615893 الجزائر بلد المليون عميل

youness AARIDDA 的头像
youness AARIDDA3 年前

@DavidLe29615893 ام وطننا المشترك المحبوب ....يا سلام على رضاة الوالدين...

Pacman 的头像
Pacman3 年前

@DavidLe29615893 Un parmi des milliers des preuves 😂💨🇩🇿 mais c’est normal qui comprennent pas 😂 ils consomme trop de viande d’âne 😂

Zakaria זכריה 的头像
Zakaria זכריה3 年前

@DavidLe29615893 فكرني في هداك اللي دار الافتتاح ديال الالعاب المتوسطية. كلهم ما قارينش. هههه.

albakech 的头像
albakech3 年前

@DavidLe29615893 الأمية عندهم فالدم أبا عن جد

Nadine 👁️ 的头像
Nadine 👁️3 年前

@DavidLe29615893 "شهيد جزائري" و "يقاتلون ببسالة" في نفس الجملة: إهانة للتاريخ و الذاكرة.

Mohammed DABIR 的头像
Mohammed DABIR3 年前

@DavidLe29615893 أجسام البغال وعقول العصافير. تحياتي دكتور ليفي.

Dr. David Levy د. ديفيد ليفي🇲🇦🇮🇱 ד"ר דוד לוי 的头像
Dr. David Levy د. ديفيد ليفي🇲🇦🇮🇱 ד"ר דוד לוי3 年前

تحياتي اخي الاستاذ محمد

taha 的头像
taha3 年前

@DavidLe29615893 طنز المليون عميل اي شهداء يتحدثون اكذوبة عاش بها ما يسمى بالشعب اسطورة الششاير

يا سي ن Y A S S I N E 的头像
يا سي ن Y A S S I N E3 年前

@DavidLe29615893 اش تيقول هدى أنا تبلنطيت مفهمة ولو أفه قال عاوز كلمة مفيدة 😂

ALI CHEIKH 的头像
ALI CHEIKH3 年前

@DavidLe29615893 هذوا الثوار فمابالك بتبون وشين الريحة

Dima Maghreb 的头像
Dima Maghreb3 年前

@DavidLe29615893 جد شنكريحة هههههه

Zinzo 的头像
Zinzo3 年前

@DavidLe29615893 @TarikRatbi10 يا دجدكم 💀🇩🇿💀🇩🇿

Le Juste Marocain 的头像
Le Juste Marocain3 年前

@DavidLe29615893 الإنبطاح ثم الإنبطاح لكل مستعمر والنيف المخنن يستعملونه فقط مع المغرب الذي أطعمهم وكساهم وسلحهم ضد الإستعمار ... فهم تصطا 🤣🤣🤣

EL AZZAOUI fouad 的头像
EL AZZAOUI fouad3 年前

@DavidLe29615893 الحقيقة المرة التي يتهرب من القوم الهجين في المجال الوسطي

Rachid Bouyahia 的头像
Rachid Bouyahia3 年前

@DavidLe29615893 @abdelhaksnaibi ها واحد البريكول 🤣🤣🤣

عيشة البحرية الأطلسية 的头像
عيشة البحرية الأطلسية3 年前

@DavidLe29615893 صاحب الكلمة هو المجاهد الكبير الأمير ع القادر

Seddik Benseddik 的头像
Seddik Benseddik3 年前

@DavidLe29615893 والله ما فهمت شي حاجة 🤦

Le Bled'arti 的头像
Le Bled'arti3 年前

@DavidLe29615893

Morocco Discord 的头像
Morocco Discord3 年前

@DavidLe29615893 يوم كلهم يهربو عندها. فرنسا عرفات كيف تخليكم كلكم حركه,

Almou Hamid 的头像
Almou Hamid3 年前

@DavidLe29615893 Ils ont redit ce que Jamal Abdenasser à soufflé le un million de chahids alors ils feraient mieux de se taire.

OUDADESS SAIDA 的头像
OUDADESS SAIDA3 年前

@DavidLe29615893 وعدوا وصدقوا الوعد من الجد للولد

فواز سالم 的头像
فواز سالم3 年前

@DavidLe29615893 @baco85656613 في كل بلد يكون فيه من امثالك رخاص ومرتزقة ولا يؤثر قولك شيء سوى انه يؤكد ان الجزائر تحرق قلبك وعقلك من الحقد والغل

Diwan 🪐 的头像
Diwan 🪐3 年前

@DavidLe29615893 شاهد على عصرهم 🇩🇿👎 مليون و نص كيلو

Abderrahman IKHARRAZEN🇲🇦 的头像
Abderrahman IKHARRAZEN🇲🇦3 年前

@DavidLe29615893 كارثة كبرى، الله اغفر لهم.

🇲🇦🇲🇦Ikam4🇲🇦ⵉⴽⴰⵎ4🇲🇦🇲🇦 的头像
🇲🇦🇲🇦Ikam4🇲🇦ⵉⴽⴰⵎ4🇲🇦🇲🇦2 年前

@DavidLe29615893 ههههههههه ههههههههه ههههههههه

Aziz azrou 的头像
Aziz azrou3 年前

@DavidLe29615893 ههههههههه

كمال هواري 的头像
كمال هواري3 年前

@DavidLe29615893

saidoviç 的头像
saidoviç3 年前

@DavidLe29615893 أغلب من يعتبرون شهداء ماتوا في المغرب دفاعا عن أمهم فرنسا..

Ⓜ️🅱️🇩🇿🦂Le chemin OU paradis. الطريق الى الجنة 的头像
Ⓜ️🅱️🇩🇿🦂Le chemin OU paradis. الطريق الى الجنة2 年前

@DavidLe29615893 اولا اعرف الحقيقة على نفسك

Sofia Taskadi 的头像
Sofia Taskadi3 年前

@DavidLe29615893 الغريب انه يقرأ كأنه يتلو القرآن

Lemouchi Rabah 的头像
Lemouchi Rabah3 年前

@DavidLe29615893

相关视频

مهزلة جديدة على #الجزيرة.. الجنرال المتقاعد والمتخصص في الهندسة العسكرية ومحلل #حمااس على شبكة #الجزيرة يدخل ملعب الجزائر التاريخي ويحولها إلى "بلد المليونين شهيد" من دون مرجع ولا أي شيء يعتمد عليه.. كانت تعرف بأنها بلد المليون ونصف المليون شهيد إلى غاية 2019 وهو رقم أطلقه عشوائيا جمال عبدالناصر وأحمد بن بلة بعد الاستقلال مباشرة، ثم دخل تبون في حمى الحملة الانتخابية للرئاسيات وأعطى رقما جديدا بصفة عشوائية وهو 5 مليون و630 ألف شهيد بلا وثيقة ولا دراسة ولا بحث حتى صار نكتة بين الجزائريين.. المهم الخبير الحمساوي الأكثر من الحمساويين أنفسهم، أعطى للجزائريين عدد الشهداء الجديد بطريقة ارتجالية غير لائقة من أجل فقط تبرير كارثة #غزة التي قال بكل برودة أعصاب أنها دمرت وكأن الدمار عادي جدا ويعبر رسميا على رغبة القناة والدولة القطرية.. نصيحتي لإدارة الجزيرة قناة الجزيرة أعطوه إجازة مستعجلة ولو مدفوعة الأجر اليومي لحفظ ماء وجه شاشتكم فهو في حالة نفسية سيئة ووقع فريسة الضغط عبر شبكات التواصل وجعله في وضع غير ملائم للتحليلات الإستراتيجية، فقد جعل من تحليلكم العسكري مسخرة بين الجماهير بعدما كانت المسخرة تقتصر من قبل على النخب خاصة العسكرية.. شاهدوا الفيديو 👇

أنور مالك

331,279 次观看 • 2 年前

كان يجاهد صائما.. المجاهدة "ظريفة بن مهيدي" شقيقة الشهيد "العربي بن مهيدي" مهندس ثورة #الجزائر ضد الاستعمار وأحد الرجال الستة الذين فجروا ثورة التحرير عام 1954 تروي كيف كان الشهيد العربي بن مهيدي يجاهد ويقاتل صائما.. هو ذاك الشاب العشريني الذي دوّخ الاستعمار الفرنسي فانتقم منه السفاح الكولونيل "بيجار" بسلخ جلد وجهه واقتلاع أظافره وتعذيبه أشد العذاب حتى أن جلاده المكلف بتعذيبه المجرم "أوساريس" شنقه شنقا مقطعا ببطىء ثلاث مرات بعد تعذيبه من أجل انتزاع وشاية منه برفاقه، لكن الشهيد سي العربي بقي صامدا إلى أن فارق الحياة مبتسما كما روت لي شقيقته .. العربي بن مهيدي هو ذاك الشهيد الذي قال عنه الكولونيل "بيجار": لو كان معي ثلّة من أمثاله لغزوت العالم".. قصص كثيرة روتها لي أخته المجاهدة "ظريفة بن مهيدي" في بيتها حيث استقبلتني بحبّ لن أنساه.. سأنشر مقاطع مع حديثها وشهادتها عن أخيها الشهيد البطل العربي بن مهيدي

خديجة بن قنة khadija Benganna

66,107 次观看 • 2 年前

🚨⚡️ المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا 🇷🇺🇩🇿: "في الأول من نوفمبر، يحتفل الجزائريون بعيدهم الوطني، يوم الثورة. أود أن أذكّر بأنه في هذا اليوم من عام 1954 بدأت حركة الكفاح المسلح للشعب الجزائري من أجل الاستقلال، والتي انتهت في عام 1962 بتوقيع اتفاقيات إيفيان لوقف إطلاق النار، ومن ثم إعلان قيام الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية المستقلة. وهكذا، وُضِعَ حدٌ لتاريخ الاستعمار الفرنسي للجزائر الذي دام 132 عامًا. وبلغ عدد ضحايا الحرب التحريرية الدامية التي استمرت ثماني سنوات مليون ونصف المليون جزائري. اليوم، الجزائر هي رائدة إقليمية معترف بها، تشارك بنشاط في عمل الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، وغيرها من المنظمات متعددة الأطراف، وتساهم بشكل كبير في تطوير القارة الأفريقية وضمان استقرارها وأمنها. الجزائر هي واحدة من الشركاء الرئيسيين لبلادنا، ومن الأمثلة الواضحة على ذلك إعلان الشراكة الاستراتيجية العميقة بين بلدينا الموقع في يونيو الماضي. ونحن نقدر علاقاتنا الطيبة مع هذا البلد. يتم دعم الحوار السياسي النشط، وتطوير التعاون المتبادل المنفعة في المجالات التجارية والاقتصادية والعسكرية التقنية والثقافية والإنسانية وغيرها. وبمناسبة الذكرى السبعين للثورة، نود أن نتمنى لأصدقائنا الجزائريين السلام والازدهار والرفاهية."

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

96,596 次观看 • 1 年前

إستقلال الجزائر: رحلة نضال وتحدي يمثل الخامس من يوليو 1962 يومًا تاريخيًا في الجزائر، فقد تم في هذا اليوم الإعلان عن استقلال البلاد بعد أكثر من 130 سنة من الاحتلال الفرنسي. وهكذا بدأت الجزائر رحلة جديدة من السيادة والاستقلال بعد سنوات من الحرب الشرسة. لقد كانت معركة الجزائر من أطول وأقسى النزاعات في تاريخ التحرر الوطني. بدأت الثورة الجزائرية في الأول من نوفمبر 1954 وكانت هدفها واحد: الحرية والاستقلال. خاض الجزائريون معركتهم بكل شجاعة وقوة ضد الاستعمار الفرنسي، مستخدمين كل وسائل المقاومة المتاحة لهم. لقد قاوم الجزائريون في الجبال والصحاري والمدن، كما قاوموا على الساحة الدولية من خلال دبلوماسيين وأكاديميين وصحفيين، حتى حققوا هدفهم المنشود. ولن يُنسى دور النساء في الثورة، اللاتي قدمن تضحيات جسام، حيث عملن بجد كمقاتلات ورسل وممرضات، دفاعًا عن حرية بلادهن. إلا أن الطريق نحو الاستقلال لم يكن سهلاً، فقد تكبد الجزائريون خسائر فادحة. وفقًا لبعض التقديرات، قد يكون ما يصل إلى مليون جزائري قد فقد حياته خلال الحرب، وكانت البلاد قد تعرضت للدمار الواسع. وعلى الرغم من الجروح العميقة التي خلفتها الحرب، لم ينفك الجزائريون يكافحون من أجل استقلالهم. النشيد الوطني الجزائري، الذي يُعرف باسم "قسماً"، يعتبر واحداً من الرموز الوطنية للجزائر التي تدل على الحرية والاستقلال. تم كتابة النشيد الوطني في عام 1956 أثناء الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، وقد كتبت كلماته الشاعر المجاهد الجزائري مفتاح موفق. بينما تمت موسيقاه من قبل الموسيقي المصري محمد فوزي. النشيد يعبر عن روح الثورة والنضال والكفاح من أجل الاستقلال. الكلمات تصف الاستعداد للتضحية من أجل الحرية والكرامة الوطنية، وتحث على الوحدة والتضامن في وجه الاستعمار. تعتبر كلمات "قسماً" قوية وملهمة وتعكس مشاعر الشعب الجزائري النابضة بالحياة والحب للوطن. ومنذ الاستقلال في عام 1962، أصبح "قسماً" النشيد الوطني الرسمي للجزائر، وهو يردد في جميع المناسبات الرسمية ويشدد على الروح الوطنية القوية للشعب الجزائري. 🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿 ( عيد استقلال الجزائر ) 5/7/2025 بأسمى و أجمل عبارات التهاني نبارك لدولة #الجزائر الشقيقة قيادةً و شعباً عيدها الوطني بمناسبة إحياء الذكرى الـ 63 لعيد الاستقلال والشباب وسائلين الله أن يديم عليها الأفراح و التقدم و الإزدهار..

خالد الوسمي

13,673 次观看 • 1 年前

إستقلال الجزائر: رحلة نضال وتحدي يمثل الخامس من يوليو 1962 يومًا تاريخيًا في الجزائر، فقد تم في هذا اليوم الإعلان عن استقلال البلاد بعد أكثر من 130 سنة من الاحتلال الفرنسي. وهكذا بدأت الجزائر رحلة جديدة من السيادة والاستقلال بعد سنوات من الحرب الشرسة. لقد كانت معركة الجزائر من أطول وأقسى النزاعات في تاريخ التحرر الوطني. بدأت الثورة الجزائرية في الأول من نوفمبر 1954 وكانت هدفها واحد: الحرية والاستقلال. خاض الجزائريون معركتهم بكل شجاعة وقوة ضد الاستعمار الفرنسي، مستخدمين كل وسائل المقاومة المتاحة لهم. لقد قاوم الجزائريون في الجبال والصحاري والمدن، كما قاوموا على الساحة الدولية من خلال دبلوماسيين وأكاديميين وصحفيين، حتى حققوا هدفهم المنشود. ولن يُنسى دور النساء في الثورة، اللاتي قدمن تضحيات جسام، حيث عملن بجد كمقاتلات ورسل وممرضات، دفاعًا عن حرية بلادهن. إلا أن الطريق نحو الاستقلال لم يكن سهلاً، فقد تكبد الجزائريون خسائر فادحة. وفقًا لبعض التقديرات، قد يكون ما يصل إلى مليون جزائري قد فقد حياته خلال الحرب، وكانت البلاد قد تعرضت للدمار الواسع. وعلى الرغم من الجروح العميقة التي خلفتها الحرب، لم ينفك الجزائريون يكافحون من أجل استقلالهم. النشيد الوطني الجزائري، الذي يُعرف باسم "قسماً"، يعتبر واحداً من الرموز الوطنية للجزائر التي تدل على الحرية والاستقلال. تم كتابة النشيد الوطني في عام 1956 أثناء الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، وقد كتبت كلماته الشاعر المجاهد الجزائري مفتاح موفق. بينما تمت موسيقاه من قبل الموسيقي المصري محمد فوزي. النشيد يعبر عن روح الثورة والنضال والكفاح من أجل الاستقلال. الكلمات تصف الاستعداد للتضحية من أجل الحرية والكرامة الوطنية، وتحث على الوحدة والتضامن في وجه الاستعمار. تعتبر كلمات "قسماً" قوية وملهمة وتعكس مشاعر الشعب الجزائري النابضة بالحياة والحب للوطن. ومنذ الاستقلال في عام 1962، أصبح "قسماً" النشيد الوطني الرسمي للجزائر، وهو يردد في جميع المناسبات الرسمية ويشدد على الروح الوطنية القوية للشعب الجزائري. ( عيد استقلال الجزائر ) 5/7/2024 بأسمى و أجمل عبارات التهاني نبارك لدولة #الجزائر الشقيقة قيادةً و شعباً عيدها الوطني بمناسبة إحياء الذكرى الـ 62 لعيد الاستقلال والشباب وسائلين الله أن يديم عليها الأفراح و التقدم و الإزدهار..

خالد الوسمي

45,938 次观看 • 2 年前

🔴🔴|| في أحد الفنادق الجزائرية، جلس سائح مصري أمام مائدة فطور تكاد تكون خالية إلا من كأس قهوة سوداء، وقطعة زبدة صغيرة، و"شنيك" واحدة. رفع حاجبيه مستغربا، وهو يصور المشهد، متعجبا كيف يمكن لمطبخ جزائري يُشاد به عالميا – بأطباقه الغنية، ومأكولاته الشهية، وحلوياته المتقنة – أن يقدم في فنادقه هذا الإفطار الهزيل الذي لا يشبع عصفورا. لكن ما لا يدركه السائح، ربما، أنه لم يأتِ إلى البلد الخطأ فحسب، بل إلى بلد يقف فيه مليون ونصف المليون مواطن يوميا في طوابير طويلة للحصول على لتر حليب أو كيس عدس. ففي الجزائر، لم يعد الفقر خجولا يختبئ خلف الأبواب، بل صار علنا يتجول في الأسواق والشوارع، ويجلس على موائد الفنادق نفسها. المطبخ الجزائري ليس فقيرا، بل السياسات التي تحكم البلاد هي التي أفقرته. فالدولة التي تُنفق المليارات على الواجهات والشعارات ومشروعها الانفصالي، تترك شعبها يتضور جوعا أمام رفوف فارغة. وهكذا، يصبح الفطور "الشنيك والقهوة" ليس مجرد إهمال فندقي، بل رمزا لدولة انهارت فيها الأولويات، وتحولت فيها الكرامة إلى رفاهية لا يملكها إلا القلة.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

1,276,651 次观看 • 10 个月前

يقول الفيلسوف الفرنسي فرانز فانون: " إذا أردنا أن نحطم بنية المجتمع الجزائري وقدرته على المقاومة فلا بد لنا أولاً من هزيمة النساء، ينبغي لنا أن نذهب إلى حيث يختبئن وراء الحجاب وفي البيوت حيث يخفيهن الرجال عن الأنظار " في جميع البلدان الإسلامية دون استثناء تزامنت الدعوة لخلع الحجاب مع وجود المحتل الأجنبي أو مندوبيه. حاولوا تصويره بتشبيهات توحي بالتبشيع والتقبيح، وكانت المظاهرات النسائية وسيلة استعملها المحتل الغربي لإفساد المرأة من خلال عقلية القطيع دون أي اعتراض من الناس. 1958 قام الاستعمار الفرنسي بتنظيم مسرحية كبيرة في وهران يتقدمها الجنرال ماسو، جمعوا لها أكثر من 50 ألف شخص ألقيت فيها كلمات تمجد فرنسا من طرف السلطات العميلة، وعُلقت لافتات تقول: الجزائر فرنسية، وشعب واحد قلب واحد. ثم جاء المشهد الأهم: فتيات مسلمات في سن الزهور بلباس أوروبي يطالبن النساء بخلع الحجاب وسط تصفيق حار تحت مسمى تحرير شخصيتهن. تكرر هذا العرض المسرحي في كثير من القرى والمدن الجزائرية ضمن حملة دعائية كبيرة تدعو لخلع الحجاب بدعوى التحرير، وكان الهدف الحقيقي تثبيت الاستعمار. نشر الفرنسيون جنوداً بين الجمهور ليصفقوا ويحثوا النساء على خلع الحجاب، وكان كل شيء مخططاً بدقة متناهية لم يتركوا فيه شيئاً للصدفة. بعدها بأيام خطب إمام مسجد سيدي الكتاني في مدينة الشيخ ابن باديس أمام نحو 100 ألف شخص بحضور الجنرالين سوستيل وسالان قائلاً: " أيتها المرأة اعلمي أن الوقت قد حان لتلعبي دورك في تاريخ الجزائر الجديدة، حطمي أغلالك بمطارق من حديد. إن هذا الحجاب الخيالي الزائد لا علاقة له بالإسلام، إن العفة والأخلاق الحسنة ليست أبداً خلف هذا الحجاب الشفاف والمخادع، إن أفضل حجاب هو الصفات الدينية والخلقية الحسنة. ثوري بشدة ضد مبادئ عصور مضت في إطار الدين وتشاركي الرجل في الوجود " وفي إحدى هذه المسرحيات نزعت بنت الباشا آغا حائكها الأبيض ثم حجابها ورمتهما من الشرفة وسط هتافات هورا برافو، وتبعتها فتيات أخريات يعملن في مكاتب الاحتلال ينزعن أحجبتهن وسط صياح الجمهور. روجت الصحافة الفرنسية الخبر ونشرت صور النساء وهن يحرقن جلابيبهن في حملة للتسويق لتغلب الاستعمار على ما وصفه بالتخلف في المجتمعات العربية والمسلمة. لكن كشفت تقارير لاحقة أن بعض الشابات لم يخلعن الحجاب بإرادتهن، بل تحت التهديد بإعدام أقاربهن المعتقلين، والبعض الآخر خاف على وظيفته في بيوت الفرنسيين فوافق تحت الابتزاز. ورغم كل هذه الحملات المنظمة بقي الحجاب صامداً حتى بعد خروج الاستعمار، والمرأة الجزائرية سجلت حضوراً مشرفاً في المقاومة والثورة

PIC | صـور من التـاريخ

18,828 次观看 • 4 个月前

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 次观看 • 10 个月前

قطعت رؤوس آلاف الجزائريين طوال عقود من الاحتلال، واحتفظت بجماجمهم في متاحفها كغنائم حرب و تفسيرات أنثروبولوجية عنصرية. إنها فرنسا، التي تصدّر نفسها كـ "رائدة تنوير الحضارة الغربية وجوهرتها"، بينما يفيض تاريخها بأبشع الممارسات الوحشية. 👇 2️⃣ خلف قناع "الحرية والإخاء والمساواة" الذي تباهت به باريس أمام العالم، كان جنرالات الجيش الفرنسي في الميدان يمنحون مكافآت مالية للجنود بناءً على عدد رؤوس الجزائريين المقطوعة، لتتحول الأشلاء الآدمية إلى صكوك للترقي العسكري والتباهي بالنصر. 3️⃣ | قطع الرؤوس تحوّل حرفياً إلى "صناعة رابحة"؛ حيث وثّقت رسائل الضباط الفرنسيين تسعيرة بالفرنك الفرنسي لكل رأس يُقطع ويُجلب للمعسكرات، مما دفع الجنود لقطع رؤوس فلاحين مدنيين عُزّل لا علاقة لهم بالمعارك لمجرد قبض الثمن والمكافأة العسكرية. 4️⃣ | لم تكتفِ دولة "التنوير" بالقتل والتمثيل بالجثث، بل قامت بشحن الرؤوس المقطوعة في صناديق عبر البحر نحو باريس؛ لا لتدفنها، بل لتدخلها مختبرات "علم الأعراق" لتبرير الاستعمار بنظريات عنصرية تدعي "دونية" العرق الأفريقي والمسلم. 5️⃣ | لكن لماذا احتفظت فرنسا بهذه الجماجم في متاحفها لعقود؟ السبب الأول كان الرغبة في إثبات نظريات علمية زائفة (مثل قياس حجم الجماجم Phrenology)، لمحاولة إيجاد مبرر "بيولوجي" يثبت تفوق العرق الأبيض ويدعي أن الشعوب المستعمرة همجية بطبيعتها 6️⃣ | السبب الثاني للاحتفاظ بها كان سياسياً وعسكرياً بامتياز؛ إذ اعتبرت فرنسا جماجم قادة المقاومة "مغانم حرب" وأدلة دامغة على كسر شوكة الثورات، فقيدتها رسمياً في سجلاتها كـ "أملاك وطنية عامة للدولة الفرنسية" لفرض الهيمنة والتبعية حتى بعد الموت. 7️⃣ | قبو "متحف الإنسان" في قلب عاصمة الأنوار تحول إلى مقبرة استعمارية جماعية تحتجز نحو 18 ألف جمجمة بشرية ، من بينها أكثر من 500 جمجمة لجزائريين عُرضت لسنوات طويلة كقطع أثرية وتذكارات حربية وسط صمت مريب 8️⃣ | من بين تلك القطع المعروضة للدراسة والتسلية الزائفة: رأس الشيخ أحمد بوزيان قائد ثورة الزعاطشة، ومستشاره الحاج موسى الدرقاوي. أبطال دافعوا عن كرامة أرضهم، فحرمتهم "جوهرة الغرب" من حق الدفن الإنساني لقرن ونصف. 9️⃣ | هذا التناقض الأخلاقي الفاضح يعكس حقيقة "الرسالة التمدينية" الاستعمارية: ديمقراطية ورفاهية للمواطن الأوروبي، ومحارق جماعية، ومجازر كمجازر 8 ماي، وتجارب نووية، وفصل عنصري أباد ملايين الجزائريين. 1️⃣0️⃣ | في يوليو 2020، وبعد عقود من الرفض والمماطلة القانونية الفرنسية، انتزعت الجزائر الدفعة الأولى باسترجاع جماجم 24 قائداً من رموز المقاومة الشعبية ، ليدفنوا أخيراً بجنازة مهيبة في تراب الوطن الذي سُقِي بدمائهم. 1️⃣1️⃣ | ورغم هذه الخطوة الرمزية، ما يزال هذا الملف جرحاً غائراً؛ فمئات الجماجم وأطنان الأرشيف لا تزال محتجزة في باريس. التاريخ الحقيقي لا يُطمس بالشعارات البراقة، وجرائم الإبادة والاستعمار لا تسقط بالتقادم.

kosovi

27,225 次观看 • 3 个月前

⛔️ 🏍️انطلق الرحّالة القطري خالد الجابر بدراجته النارية من وهران شمالاً، متجهاً نحو الجنوب الجزائري قرب الحدود مع المغرب ،بكل شجاعة واستكشافية، ليصل إلى “كنز الجزائر الاستراتيجي العظيم”، غار الجبيلات، ذلك الصرح المعدني الذي ملأ الإعلام الجزائري به صفحاته وشاشاته، فصور المكان ونشر الفيديو بكل براءة، غير مدرك أنه للتو أطلق قنبلة إعلامية لم تكن في الحسبان. غار الجبيلات ليس مكانا عادياً، بل هو منجم يضم في باطنه احتياطات كبيرة من الحديد ، له تاريخ دبلوماسي حافل كان مغربياً في الأصل، ثم جاءت فرنسا الاستعمارية التي كانت تظن أن الجزائر ستبقى فرنسية إلى يوم الدين، فقطعت الشرق المغربي، كما يقطع الخياط القماش، وضمّت المنطقة برمتها إلى الجزائر. وفي عام 1972 (بعد الاستقلال و توقف حرب الرمال) تصالح المغرب والجزائر وأبرما اتفاقية مسجلة في الأمم المتحدة للاستغلال المشترك للمنجم، في لحظة نادرة من لحظات العقل والتعاون و بقيت دون تنفيذ بسبب الخلافات التي أشعلها الدعم الجزائري للانفصال في الصحراء جنوب المغرب ، لإلهائه في مشكلة أخرى . ثم جاء فبراير الأخير، ليقرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ضرب الاتفاقية عرض الحائط، وأعلن بكل فخر واعتزاز أن الجزائر ستستخرج الحديد وتصدّره للعالم، فانطلقت ماكينة الإعلام الجزائري تُبشّر وتُزفّر وتُصور المشهد كأن الجزائر على وشك أن تغرق الأسواق العالمية بالحديد. ولم يكن أحد ليشكك في كل هذا الزخم… لولا رحّالة سعودي ودراجة نارية وكاميرا بسيطة، فكان من دون أن يدري الحفرة التي ابتلعت الرواية. وصل خالد الجابر إلى “المنجم العملاق”، فوجد أمامه حفرة تحيط بها سلاسل حديدية، بدا المشهد أقرب إلى موقع سقط فيه نيزك منذ آلاف السنين ثم رحل، تاركاً الأرض خاوية والسلاسل شاهدة…لا مصانع، ولا معدات استخراج، ولا أثر لتلك الطفرة الصناعية الكبرى التي وعد بها الإعلام الجزائري. نشر الرجل الفيديو ببراءة تامة، ليُثبت للعالم بالصوت والصورة أن أضخم إعلان اقتصادي جزائري في الفترة الأخيرة لا يعدو كونه حفرة في الصحراء… محاطة بسلاسل، ربما حتى لا يهرب منها الحديد الذي لم يصله أحد في باطن الأرض.

⛔️ محمد واموسي

22,085 次观看 • 4 个月前