Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذا اللي كان ناقصنا والشاب السعودي يدور على وظيفة وما يحصل وهذي جاي تساعد المغتربين بالسعودية 😳 #فيلم_سيكو_سيكو

49,413 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von alii Naseer
alii Naseervor 1 Jahr

كلام طبيعي ويدل على طيبت قلبها وحسن نياتة وش المشكلة إذا الإنسان ساعد اخوه في إيجاد فرصة عمل أما من ناحية الأرزاق والله ماحد يوخذ رزقك لو يسافر الأجانب كلهم ماتخذ الا رزقك

Profilbild von Solar Heavy
Solar Heavyvor 1 Jahr

check out this chillhop track

Profilbild von Amir Oraby
Amir Orabyvor 1 Jahr

سؤال بس …وانت ليه زعلان ايه الجريمه اللى عملتها الاخت ده انت شخص غريب

Profilbild von علي محمد المحامي
علي محمد المحاميvor 1 Jahr

الله يجبر بخاطرها ويرزق الجميع

Profilbild von hassanbasha
hassanbashavor 1 Jahr

تعرف ان في مصر رغم ظروفها مئات الالاف من السوريين والسودانيين اشتغلوا وعملو مطاعم وورش واحتضنهم المصريين وسطهم كاخوة ولما يطلعنا نطع مصري يقول كلمة سيئة عنهم مثلما قولت كده بنسبله ميتين أمه

Profilbild von أبوغازي💛😍
أبوغازي💛😍vor 1 Jahr

الشاب السعودي هو غير متعلم وجاهل وجالس في الكافيه

Profilbild von عبدالعزيز العويّف
عبدالعزيز العويّفvor 1 Jahr

محد ياخذ رزق أحد، طالما لا توجد مخالفة لقوانين وأنظمة الدولة أكرمنا بسكوتك وحركات الشعوب الهمجية ماهي عندنا في السعودية

Profilbild von Mohamed Abdellatif
Mohamed Abdellatifvor 1 Jahr

اتق الله. هي لم تدع الى أي شيء فيه حرام أو غلط بالعكس هي تفعل الخير.

Profilbild von أبو فاطِم 🇵🇸
أبو فاطِم 🇵🇸vor 1 Jahr

يبنى انت بتحاسب على حاجة مش ملكك وانت سبب مشكلتها؟ الجزيرة العربية للعرب والرزق بيد الله الواحد الاحد واللى بيصير فى مصر سببه حكومة آل سعود وحكومة الامارات العبرية فانت تخرس يا لجنة علشان مش ناقصة

Profilbild von m.m.kh
m.m.khvor 1 Jahr

هو الخير بقي حرام وخطأ حاليا؟؟!!

Profilbild von dima zakaria🇪🇬تي تي 👑
dima zakaria🇪🇬تي تي 👑vor 1 Jahr

هي وجدت فرصه رزق وعايزه تقدم المساعده زي ماشافت من اخواتنا السعوديين زعلان ليه انا كنت بشتغل تحت سوريين ف المصانع وتراكوه ع ارض مصريه وبيساعدوا افضل من المصريين

Ähnliche Videos

بمناسبة العزف الدائم على نغمة الزمن الجميل اللي كل جيل بيدخل فيه سنين طفولته اللي كان أهله بيسبوا وبيلعنوا فيها من اللي بيعانوه في الحياة، يعني مثلا فترة الثمانينات بقى شائع جدا الكلام عن إنه إزاي كانت أخلاق الناس فيها جميلة وهادية وما فيش تحرش ولا بلطجة وبقت بتحسب على الزمن الجميل، مع إن دي أكتر فترة لما ترجع للأرشيف كان فيها شكوى عامة من آثار الانفتاح على المجتمع وزيادة البلطجة والتحرش والأنا مالية وكل الظواهر اللي صحفيين التحقيقات في شتى صحف مصر عملوا عليها أحلى شغل، لدرجة إن الظاهرة دي وجدت طريقها للتلفزيون برغم قيود الرقابة، وهتلاقي ده بوضوح في هذا المشهد من سهرة تلفزيونية جميلة اسمها (عودة إلى الحلم الوردي) من إنتاج سنة 85 كتبها الأستاذ صالح مرسي ـ اللي كان ليه طعم مميز في الكتابة التلفزيونية وما اشتهرلوش غير شغل الجاسوسية ـ وأخرجها فؤاد عبد الجليل ولعب بطولتها الجميلين صلاح السعدني وآثار الحكيم، وأظنها كانت أول محاولة درامية للحديث عن ظاهرة التحرش اللي بتتم ممارسته في وضح النهار وفي قلب الشارع.

Belal Fadl

57,687 Aufrufe • vor 7 Monaten