Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هذا المسجد بـ #الاحساء اسمه مسجد الجبري الخالدي وهو ثاني أقدم المساجد الأثرية في الأحساء ويعود بنائه إلى السلطان سيف بن زامل بن حسين الجبري الخالدي رحمه الله . #بني_خالد

24,513 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#قراء_الرياض الشيخ الدكتور زيد بن أحمد العَبلان - وفقه الله - مِن أئمة الزمن الجميل في مدينة الرياض قبل أكثر مِن 50 عامًا .. كانت بدايتُه بالأذان صغيرًا في حيّ "المحمدي" في مدينة الدلم - جنوب الرياض - .. حيث تعلّق قلبُه بمسجدها وهو في سِنّ العاشرة، فيَبقى فيه أوقاتًا طويلة، وكان ينتهز فُرصةَ غياب المؤذّن ليقوم بالأذان .. فاعترض عليه بعضُ جماعة المسجد لصِغَر عُمره، وقالوا إنه لا يصحّ أذانُه .. فأخذه والدُه - رحمه الله - إلى رئيس محكمة الدلم آنذاك الشيخ القاضي محمد بن ردن البداح – رحمه الله – وسأله: هل يَصحّ أذان هذا الصبي؟ فطلب القاضي منه الأذان، فأذّن بصوت مُنخفض، ثم سأله عن بعض أحكام الصلاة الفقهية، فأُعجِب به، وأشار على جماعة المسجد بالسماح له بالأذان .. في هذه الفترة غابَ إمامُ الجُمعة لظرف طارئ، فلمّا تَيقّن المُصلّون مِن عدم حضوره، طلبَ جماعةُ المسجد من هذا الصبي أن يخطب بهم، وكان عنده كتاب خُطب الجمعة للشيخ عبدالله بن حسين المخضوب - رحمه الله -، فخرج مُسرعًا إلى منزله، وأحضر الكتاب .. وأعطاه أحدُ كِبار السِّن عصاه، وألْبسَه مِشْلَحه، فصعد المنبر وخطب بهم، فاستحسنه المُصلّون .. إثرَ ذلك أصبح خطيبُ الجامع يُنيبه حال سَفره أو انشغاله خارج المدينة .. لمّا انتقل إمامُ المسجد رُشِّح الشيخُ العَبلان للإمامة، وكان حينها في الصف الثاني المتوسط بالمعهد العلمي في الدلم .. لكنّ دائرة الأوقاف آنذاك لم تُصدِر له قرار التعيين لصِغَر سِنّه، فكتبَ رئيس المحكمة خطابًا للوزارة في مدينة الرياض، فصدر قرار تعيينه إمامًا، وكانت مكافأتُه السنوية مئة وخمسين ريالًا .. الشيخُ مِن مواليد "المحمدي" بمدينة الدلم عام 1373هـ 1953م، و"المحمدي" أكبر أرياف الدلم، وبها نشأ وتعلّم، فالْتحق بمدرسة المحمدي الابتدائية، ثم درس في المعهد العلمي .. في عام 1393هـ 1973م انتقل الشيخُ إلى مدينة الرياض ليُكمل دراسته في كلية الشريعة، وفي أثناء دراسته عُيّن إمامًا لمسجد ابن هاجد في "ظهرة عُتيقة" .. وكان للشيخ دور في الإشراف على حلقات تحفيظ القران الكريم ورعايتها في المسجد، كما رتّبَ لاستضافة عدد من المشايخ لإلقاء المحاضرات والدروس فيه، فاسْتضِيف آنذاك الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ عبد الرحمن الفريان، والشيخ عبد الرحمن الدوسري - رحمهم الله جميعًا - وغيرهم .. مما يُذكَر أنّ الشيخ العبلان عمل أمرًا قد يكون جريئًا حينذاك، فقد كان يقوم بعد صلاة الفجر واقِفًا أمام مُكبِّر الصوت، ثم يذكُر أسماء جماعة المسجد واحدًا واحدًا، وكلّ مَن يسمع اسمه يَرُدّ بأنه حاضر، فكان لذلك أثر إيجابي كبير، وأضحى التخلُّف عن صلاة الفجر لا يُذكَر .. اللطيف أن هذا الأمر لاقى إعجابًا واستحسانًا من جماعة المسجد، ولم يعترض عليه أحد .. وبالمناسبة هذا الفعل لم يكن شائعًا في مساجد الرياض آنذاك أيْ في التسعينيات الهجرية السبعينيات الميلادية، فالمساجد التي تقوم بمثل هذا محدودة .. بعد تخرُّج الشيخ في كلية الشريعة عام 1397هـ 1977م، عُيِّنَ معلمًّا في معهد إمام الدعوة العلمي بمدينة الرياض، وفي عام 1398هـ طلَب منه الشيخ عبدالله بن قعود عضو هيئة كبار العلماء - رحمه الله - أنْ ينوب عنه في الخطابة في جامع الملك عبدالعزيز -رحمه الله - في حي المربّع أثناء غيابه، مع استمراره في إمامة الفروض في مسجد ابن هاجد، وكان العمُّ الشيخ سعد بن إبراهيم الفالح - رحمه الله - آنذاك إمامَ الفروض في جامع المربّع .. ومِن المعلوم أنّ خُطب جامع المربّع كانت تُذاع في إذاعة القرآن الكريم آنذاك مرّة، والمرّة الأخرى تُذاع خُطبة الجامع الكبير (جامع الإمام تركي بن عبد الله) بالتناوب.. بعد افتتاح جامع والدة الأمير بدر بن عبد العزيز – رحمهما الله - بوادي "لبن"، كُلّف الشيخُ بخطابة الجمعة، وانتقل في إمامة الأوقات إلى مسجد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بحي بدر، واستمرّ كذلك عِدّة سنوات إلى أنْ كَلّفَتْه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1410هـ 1991م بالإشراف على مكتبها في بيشاور بباكستان .. اعتذر حينها عن الإمامة والخطابة، وبَقِي الشيخ هناك في باكستان، ثم انتقل أستاذًا في قسم العقيدة بالجامعة الإسلامية في "إسلام آباد" حتى تقاعده نظامًا قبل عدّة سنوات .. تلاوة الشيخ العبلان على الطريقة النجدية غير المتكلّفة .. وهذا نموذج من قراءته – وفقه الله -.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

30,697 views • 5 months ago

#قراء_الرياض للشيخ عصام بن عبد الله بن محمد الشايع – وفقه الله – قرابة 40 عامًا في الإمامة، حيث بدأها عام 1408هـ 1988م في أحد المساجد الطينية بحي الباطن القديم على ضفاف وادي حنيفة .. ثم انتقل بين عِدّة مساجد لصلاة التراويح .. في عام 1413هـ 1993م عُيِّنَ الشيخ إمامًا في مسجد الأنصار بظهرة البديعة غرب مدينة الرياض، ثم انتقلَ إمامًا وخطيبًا في جامع أمّ إبراهيم الذياب بحي المنصورة ومكثَ فيه إلى عام 1425هـ 2005م .. ولظروف خاصة اعتذر عن الإمامة .. عاد الشيخُ للإمامة في عام 1439هـ 2018م في مسجد هيا بنت ناصر بن جميل بحي العوالي في ظهر نمار، ثم انتقل إمامًا وخطيبًا في جامع الشيخ عبد الله النصبان - رحمه الله - عام 1444هـ 2023م في الحيّ نفسه ولا يزال .. الشيخ عصام – وفقه الله – من مواليد مدينة الرياض ونشأ في حي الشميسي .. وبعد انتهاء دراسته في التعليم العام الْتحق بكلية أصول الدين (قسم السنة) في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وتخرّج فيها .. كما طلَبَ العِلْم الشرعي على عدد مِن المشايخ، وعلى رأسهم الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز والشيخ عبد الله بن جبرين - رحمهما الله – والشيخ عبدالرحمن البراك - متّع الله بعِلْمه وحياته على طاعته - .. كما قرأ القرآن على الشيخ أحمد خليل شاهين – وفقه الله - حتى سورة الزمر، وأكمل القراءة على الشيخ علي الجرم - رحمه الله - .. للشيخ عصام صوتٌ نديّ وقراءة عذبة خاشعة .. وبرفقه مقطع من تلاوته - وفقه الله -.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

49,295 views • 5 months ago

كانت #الهند هي الملاذ الأخير لسلطان #عُمان تيمور بن فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي رحمهم الله جميعا.. كان السلطان تيمور قد سئم من أحوال البلاد وانقساماتها..!! فقد شهد عهده التوقيع الرسمي لتقسيم #عمان إلى دولتين من خلال #معاهدة_السيب عام 1920م والتي تقرر من خلالها وقف الحرب الأهلية وتقسيم البلاد إلى دولة للإمامة .. ودولة للسلاطين .. مما أدى إلى تردي الأحوال الاقتصادية والاجتماعية كثيرا..!! كان الوضع كارثيا ومزريا بالنسبة له.. فقرر السلطان تيمور التنازل عن الحكم .. وهو للعلم أول سلطان عماني يتنازل عن الحكم قبل وفاته على حد علمي .. ليخلفه ابنه السلطان سعيد وتعلمون ما حدث بعدها .. وعلى كل حال .. فالسلطان تيمور هاجر في البداية إلى #اليابان وتزوج من شابة يابانية رزق منها بطفلة اسمها بثينة .. ولكن ما لبث هذا الحال أن يستمر حيث ماتت زوجته اليابانية بعد 3 سنوات تقريبا نتيجة مرض رئوي خطير .. حزن السلطان حزنا شديدا .. وحطم النصب التذكاري الذي أقامه بالقرب من مقر إقامته والذي كان يحمل تاريخ زواجهما .. بعد ذلك قرر الهجرة إلى الهند كملجأ أخير له.. أمضى بقية حياته هناك حتى وافته المنية في #بومباي طيب الله ثراه .. ودفن بالقرب من أحد المساجد..

نصر البوسعيدي

443,180 views • 8 months ago