Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذا المقطع للشيخ الطريفي، من المقاطع التي أحتفظ بها منذ خمس سنوات، وما تمر عليّ أيام حتى أكرر سماعه، فأدعو للشيخ بالفرج، وأدعو لأمتنا بالعوض.. فقد -والله- خسرت الأمة كثيرا، يوم غُيِّبَ الشيخ... وللشيخ -فرّج الله عنه- مكانة كبيرة في نفوس الطلبة وأهل الثغور في غزة، والمرء يمنّي نفسه...

35,043 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الحمد لله .. وبعد، الإجابة المنتشرة للشيخ أسامة عبد العظيم رحمه الله لما سأله أحدهم عن أجر الختمات في الصلاة فأجابه: ختمات ايه يا بني هو احنا عملنا حاجة! فكر في مصايبك في الصلاة ثم قال كلمة من بقايا الزمان الأول: من صلى بالله= صلى. لا أحسن استجماع مفردات لغوية أصف بها شعوري حين سمعت إجابة الشيخ وكأني أجنبي عن معاني هذا الدين، أسمعها أول مرة. هذه الإجابة تجعل أحدنا يستحي من نفسه ويعلم مدى جهله وإن قرأ الشروح وحفظ المتون. في ظني من أراد ان يعى معنى استعمال الله لعبده؛ فلينظر إلى أمثال الشيخ رحمه الله. الدعوة ليست في كم المعلومات والاستعلاء بالحفظ والفهم؛ بل هي توفيق والله لمن يختارهم الله لحمل هذه المسؤولية. يٌخيل إلي لو سألني أحدهم مثل هذا لما ترددت - بحماقة أو تسرع - في استحضار كلام الفقهاء في ذهول تام عن المعاني التربوية والقلبية التي فطن الشيخ لها. والأهم من ذلك كله أن ندرك حقيقة أنفسنا. بالله عليكم هل صلاتنا هذه صلاة؟ كم نخشع فيها وكم نتفكر فيها في الدنيا وكم تعلونا فيها من غفلة! ختماتنا هذه كم من آية وقفنا عندها وكم من آية مرت ولم ندر متى وكيف قرأناها! من صلى بالله؛ صلى .. ومن قرأ بالله؛ قرأ .. ومن صام بالله؛ صام. ثم إذا فرغ أحدنا فلينظر إلى جناياته في لحظات الطاعة فضلًا عن جناياته في لحظات الغفلة والمعصية. الثلث الأول من الشهر أوشك على الرحيل ولا يزال أحدنا يجر نفسه للطاعة جرًا، ولا يكاد يجد قلبًا ولا فؤادًا والله المستعان. يذكرون عن الغزالي إمام الشافعية لما انقطع في عزلته سنين عددًا أنه كان يستغفر الله من مجالس تصدره للتدريس في المسجد لأنه لمح من معاني الإخلاص ما عجز عن إدراكه حال التصدر والتدريس. هذه معاني يهبها الله من يختار من عباده، فاللهم إنا نسألك من فضلك، سبحانك نستغفرك ونتوب إليك. -احمد سيف

مُحَمَّد

46,045 Aufrufe • vor 5 Monaten

#قراء_الرياض للشيخ محمد بن علي العرفج -رحمه الله- أكثر من 30 عامًا في الإمامة والخطابة، قضاها في جامع العرفج بحي شبرا بمدينة الرياض .. حيث بدأ الإمامة عام 1400هـ 1980م، وأعتذر عنها في 1433هـ 2013م بسبب كِبَر سِنّه. الشيخ من مواليد مدينة أشيقر بمنطقة الوشم شمال غرب مدينة الرياض، ودرسَ في الكتاتيب، ولمّا افتتحت مدرسة أشيقر الابتدائية عام 1368هـ 1949م التحق بها، وتخرّج فيها عام 1374هـ 1955م ..ثم التحق بمعهد شقراء العلمي، وانتقل إلى معهد الرياض العلمي وتخرّج فيه، ثم درس بكلية الشريعة بالرياض وتخرجت فيها عام 1384هـ 1964م .. عُيّن الشيخُ مدرسًا بمعهد المجمعة العلمي التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .. ثم انتقل إلى وزارة المعارف آنذاك مُعلّمًا، ثم وكيلًا فمديرًا، إلى أن انتهى به الأمر مديرًا لثانوية موسى بن نصير منذ تأسيسها عام 1401هـ 1981م حتى إحالته على التقاعد عام 1418هـ 1998م .. كان -رحمه الله- عضوَ دعوةٍ متعاونًا مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وشارك سنوات عِدّة في برنامج التوعية الإسلامية في الحج .. كما شارك في دورات ندوات الجامع الكبير بالرياض (جامع الإمام تركي بن عبد الله) وغيره من المساجد، وكان عضوَ الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض وتوابعها .. للشيخ مشاركات في إذاعة القرآن الكريم من خلال برنامجه الشهير(قراءة تفسير السعدي)، حيث بلَغت (721) حلقة، وبرنامج (أحاديث الصباح) بالبرنامج العام بالإذاعة، وإذاعة القرآن الكريم.. له -رحمه الله- عدد من الكتب والمؤلفات، ومنها:(شرح رسالة الدروس المهمة لعامة الأمة) للشيخ ابن باز -رحمه الله-، و(ما لابد من معرفته عن الإسلام عقيدة وعبادة وأخلاقاً)، و(الاستغفار: ثمراته، وفوائده العاجلة والآجلة)، و(نماذج مختارة من هدي خير الأنام في محاسن الإسلام) وغيرها من الكتب. كان -رحمه الله- ناشطًا ومؤثرًا مجال العمل الخيري وصاحب أيَادٍ بيضاء في هذا المجال، فقد دعم تأسيس عدد من الجمعيات واللجان الخيرية، وشارك في عضوية عدد آخر منها، وامتدت مسيرته في مجال العمل الخيري لأكثر من أربعة عقود، كما أسس جمعية أشيقر الخيرية عام 1413هـ 1993م، التي هي أحد ثماره، حيث تولّى العمل فيها مؤسسًا ونائبًا لرئيس مجلس الإدارة ثم رئيسًا حتى عام 1437هـ 2016م. قراءة الشيخ قراءة حدريّة غير متكلّفة، وبرفقه مقطع من قراءته في آخر حياته وقد أتعبه المرض -رحمه الله-.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

20,065 Aufrufe • vor 5 Monaten

2. يقول تلميذُه الشيخُ سعد بن غنيم سَلّمه الله: لقد كنتُ مُتعلّقًا جدًّا بالشيخ رحمه الله، حتى إنّ والدي كان يُداعبني بحضرة الشيخ فيُسمِّيني "سعد بن جَلّال"، لكثرة ما يرى تعلّقي بالشيخ رحمه الله... لقد كان تعامل الشيخ معي ومع تلاميذه وخاصّتِهِ ضَرْبًا من الخيال، وعجَبًا من العَجَب، فقد عَمِلْتُ معه ولازمتُه عشر سنين وأنا أصغر سِنًا من أصغر أبنائه، وعَمِلتُ تحت رئاسته في هيئة الأمر بالمعروف، فما أشعرني يوماً بأنني دونه في شيء، وما أنّبنِي ولا عنّفنِي، لا أنا ولا غيري من الزملاء... الشيخ رحمه الله كان من بقية السلف في هذا الزمان، ومن نوادر الرجال الذين اجتمعت لهم خصال يندر أن تجتمع في شخص: مِن علو الهمة، وتواضع النفس، وكرم اليد، وبذل العلم، وكثرة العبادة، وخدمة الناس وقضاء مصالحهم وشؤونهم، وحلّ مشكلاتهم ومنازعاتهم.. أمّا عبادتُه فحدّث ولا حرج، ومِن ذلك تَعلُّقُه بمكة المكرمة، فقد كان يذهب قبل رمضان في كل عام، ويبقى الشّهر كلّه ولا يعود إلا يوم العيد، ويوزّع زكاته وصدقاته هناك، واستمرّ على ذلك أكثر من أربعين عامًا... صَلّيتُ مرةً بجواره في المسجد الحرام قبل صلاة العصر، فصلّيت ركعتين تحية المسجد وجلست، فالتفتَ إليّ الشيخ رحمه الله بأدبه المعهود وقال: رحم الله امرءًا صلّى قبل العصر أربعًا.. فاستحييتُ وقمتُ فصلّيتُ ركعتين أخريين.. كنتُ أنظر للشيخ رحمه الله وهو يُصَلّي التراويح والقيام على طولها في الحرم، رغم كِبَر سِنّه وتعب رجليه، فكنتُ أستحيي منه عندما أشعر بالتعب، وأقول له: يا شيخ لو تُصلّي على الكرسي أريح لك، فيقول: وأين أذهب من قوله ﷺ:( أقربُ مَا يَكونُ العبْدُ مِن ربِّهِ وَهَو ساجدٌ)، فكيف أسجد على الأرض وأنا على الكرسي.. لقد سافرتُ كثيرًا مع الشيخ وبِتْنا سَويًّا في مكان واحد، فكان أقلَّنا نومًا، وأوّلَنا استيقاظًا، وكنّا كثيرًا ما ننام وهو يُصَلّي، ثم لا نستيقظ إلا على صوتِ قراءته وصلاته في تهجُّده.. خدَمَ الشيخُ رحمه الله بلاده ومجتمعه في عمله الوظيفي ما يزيد على ستين سنة، فهو منذ أنْ جاوز الخامسة عشرة ابتدأ عملَه في الإمامة والتدريس، وبعد ذلك عمل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رئيسًا، وكان مولدُه في عيد الأضحى عام 1343هـ أي أنه قد التحق بالعمل الحكومي في عام 1360هـ تقريبًا، فله في العمل الوظيفي ما يقارب سِتًّا وستين سنة، ولا أعلم - على حدّ علمي – أحدًا خدمَ هذه المدة الطويلة... كان الشيخُ يُطالِب لنا نحن منسوبي الهيئة بالمراتب الوظيفية العُليا، ولا يطلب لنفسه، حتى إنّ هذه المراتب المطلوبة لنا أعلى من مرتبته التي كان عليها، ولم أرَه يومًا يُفرّط في ضياع حقوق موظفيه، فكثيراً ما كان يُلِحّ ويلقي بثقله لترقية موظف أو مكافأته، مما بعث الثقة والارتياح في نفوس مرؤوسيه، حتى إنّي سمعتُ بأذني وكنتُ معه في إحدى مراجعاته أحدَ كبار موظفي الرئاسة يخاطبه ويتمنّى لو كان موظفًا ومرؤوسًا عند الشيخ ليحظى بهذه العناية.. ويضيف الشيخ ابن غنيم: أستطيع أنْ أصف الشيخ ابن جلال بأنّه نسخة أخرى في الخُلُق والكَرم، ومحبة نفع الناس، وسلامة الصدر، وطيب النفس والتواضع من شيخه الشيخ ابن باز (رحمهما الله)، ولا عجب فقد لازمه مدة أربعة عشر عامًا منذ أن بلغ عمره أربع عشرة سنة من عام 1357هـ حتى 1371هـ، ثم استمر بعد ذلك في الاتصال به، والنهل من معينه مدةً تزيد على ثلاث وستين سنة.. لقد كانت أساريرُ شيخنا ابن جلّال تنفتح عندما نطلب منه الحديثَ عن شيخه ابن باز، فربّما تحَدَّثَ عنه الساعات الطوال دون كلل أو ملل، ولا ملامةَ عليه في ذلك، فهو شيخه ومُربّيه وصاحب الفضل عليه، وقد سار على نهجه وطريقته في بذل نفسه للعلم والدعوة وتلمّس حاجات الناس والشفاعة فيهم.. ومن ذلك أنّ امرأةً كان بها عيب خَلْقي، فلم يتقدّم لها أحد للزواج بها، فبلغ أمرُها للشيخ ابن جلال، وقيل له: لعلك يا شيخ تشفع لها لمَن يشتري لها بيتًا تسكُنُه، وربّما يرغّبُ ذلك في الزواج منها، فكتب إلى شيخه ابن باز (رحمهما الله) يستشفع عنده، فكتب ابن باز للملك فهد رحمه الله، فاشترى لها بيتًا بخمسمئة ألف ريال، فكان ذلك فرَجَاً لها.... ومن القصص العجيبة أنّ شيخنا ابنَ جلال رأى في المنام رجُلًا يَعْرِفُه تُوفّي منذ فترة، فقال له في المنام: "يا شيخ تعطيني خمسة آلاف ريال"، فردّ الشيخ: "أنت ميّت! فكيف أعطيك خمسة آلاف ريال"، فقال:"يا شيخ! هذا فلان يطلبني هذا المبلغ لعلك تعطيه".. فلما جاء من الغد سأل الشيخ ابنُ جلال عن هذا الرجل ودعاه، وقال له: هل تطلب فلانًا مبلغ خمسة آلاف، فقال: نعم.. فأعطاه المبلغ... وهذه القصة من الغرائب، فالشيخ رحمه الله شَفَع للأحياء والأموات.. ولابن جلّال قصة مع الملك خالد رحمه الله، فقد استشار الملكُ الشيخَ راشد بن خنين في اختيار إمام يُصلّي به، فأراد ابن خنين أنْ يجعل ابنَ جلال أمام الأمر الواقع، فأقام وليمةً لجَمْعٍ من العلماء ودعا ابنَ جلال.. وفي ختام الوليمة قال الشيخُ ابن خنين: سنذهب للسلام على الملك خالد، فعندما ذهبوا للسلام عليه، وجاء دور ابن جلال للسلام على الملك، بادر ابنُ خنين وقال: هذا الشيخُ ابنُ جلال الذي طلبتَه ليكون إمامًا لك، فسلّم عليه الملك ودعا له، فأُحْرِج الشيخُ وأُسْقِطَ في يده، فما كان مِن حِلٍّ إلا أنْ صلّى بالملك الفَرْضَ التالي، ثم خرج دون أن يشعر به أحد وعاد لمدينته الدلم...اهـ

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

100,144 Aufrufe • vor 2 Jahren

من السنة نقل الأخبار التي تسر الخاطر وتشرح الصدر وتجلو الهم والغم في ظل الهموم والأحزان التي تمر بها الأمة قال عليه الصلاة والسلام بشروا ولا تنفروا' أقول لإخواني لاتخافوا على هذا الدين فقد تكفل به رب العالمين من فوق سبع سموات وهذا المنظر من أقوى الشواهد والله عز وجل وعد على لسان النبي المجتبى والحبيب المصطفى أنه مازال يغرس في هذا الدين حتى يأتي اليوم الذي يدخل هذا الدين بيت كل مدر ووبر بذل ذليل أو عز عزيز وإن غدا لناظره قريب' في صحاري وبوادي أفريقيا بعيدا عن صخب المدن ورفاهيتها مركز من مراكز تحفيظ القرآن للأطفال وتلقينهم العقيدة الصحيحة يشرف عليه طالب علم سني سلفي' والصبر على لأواء وشدة القرى والبوادي والأدغال لايوفق له أي أحد حتى كثير من طلاب العلم الأفارقة نفسهم وإذا لقيت طالب علم يسكن البوادي والقرى والأدغال يسد ثغرة من ثغور الإسلام فاشدد يدك به وانصره بما تقدر ولو بدعوة بظهر الغيب فقليل ماهم ' ولباس وهيئة الأطفال في المقطع مع بطون خاوية تنبئك عن مدى الفقر والعوز النازل بهم ولم يمنعهم ذلك كله أن يحمل كل واحد منهم لوحه القرآني ربما البعض منهم اللوح أطول منه' أسأل الله العظيم أن يحفظهم بحفظه ويعينهم ويطعم جائعهم ويكسو عاريهم وينصر كل من ينصر دينه ولو بالكلمة والدعاء'

إبراهيم المحيميد

12,304 Aufrufe • vor 9 Monaten

والذي نفسي بيده، لو أنني افتريت عليك، ما تجرأت أن تدعو عليّ دعاءً يفضحني ويهتك ستري. حسبنا الله ونعم الوكيل. لم أكشف سر مستور، ولا نبشت خبيئة، وأين النميمة في كلام أنت وضعته في صفحتك أمام ٨ مليون متابع؟! إنما عرضت تغريدة كتبتها أنت بيدك وقرأها الناس، ولكن كما قيل: كاد المريب أن يقول خذوني. فلا تتزين بلباس المظلومية، وأنت من أطلق الأحكام جزافًا، وزكّى من تسميهم مجاهدين، وقد كشف الله اليوم للناس حقيقتهم، وفضح ولاءهم لغير أوطانهم، فكانوا سببًا في البلاء والدمار، وصدق من حذر منهم، وما حال غزة عنك ببعيد، يشهد عليه القاصي والداني. وبعد كل ما قلنا عنهم فقد صدقنا، والكل اليوم شاهد مواقفهم معنا في عز أزمتنا، وجدناهم مع إيران ضد دول الخليج. وهذا والله مشهد من سنن الله في التاريخ، يرفع به أقوامًا ويضع به آخرين. وضايقك أني وضعت مقارنة بين تغريدتين؟! وماذا عن هذا المقطع المسجل تكفّر فيه بعض الأقوام، فترميهم بالصهيونية والنفاق، وتخرجهم من الملة؟! أما علمت أن التكفير حكم خطير، وأن إطلاقه بغير حق من أعظم البغي؟! أليس هذا صريحًا في العدوان على دين الله وحدوده؟! ثم تتمادى فتزعم أنهم ليسوا من الأمة أصلًا!! إن كانوا ليسوا من هذه الأمة، فمن أي أمة تراهم؟! أي جرأة هذه على حدود الله؟! أبهذه السهولة تُقصى الأمة ويُمحى أهلها من الملة لأنهم خالفوكم؟! وأذكّرك، والذكرى تنفع المؤمنين، بخطاباتك زمن ما سمي بالخريف العربي، حين كنت تحرض الشباب، وتغريهم بشعارات الدم والتضحية، فدفعت بهم إلى المهالك، وضاعت أعمار، وسفكت دماء، وكل ذلك تحت لافتات زينت للناس. ثم ألم تكن أنت من كتب يومًا عندما كانت تتساقط الدول العربية: "والكويت قريبًا"؟! فأي قلب يرجو تعاطف أهل الكويت مع من تمنى سقوط وطنهم؟! فلا تتقمص اليوم دور المظلوم، وقد سجل عليك القول، وشهد عليك الفعل، والله من وراء القصد، وهو الحكم العدل.

سعود عبدالعزيز الجري

1,698,285 Aufrufe • vor 4 Monaten

هذا المقطع يتداول كثيرا في وسائل التواصل ووصلني أكثر من مرة وفيه طوام وتلبيسات قد تخفى على البعض وخاصة العوام' فالتوحيد الذي يسأل عنه العباد يوم القيامة ومن أجله بعث الله الرسل وأنزل الكتب هو توحيد العبادة توحيد الألوهية قال تعالى (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍۢ رَّسُولًا أَنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ) وقال تعالى﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) وهذا التوحيد هو الذي ينقسم الناس يوم القيامة بسببه إلى سعداء وأشقياء وأهل جنة وأهل نار' وهو التوحيد الذي يسأل عنه الخلائق يوم القيامة يقول الله عز وجل للخلائق (ماذا كنتم تعبدون) وهذا التوحيد هو الذي أنكره معظم العباد أما التوحيد الذي ذكره المتكلم وهو أن الله هو الخالق الرازق والمحيي والمميت والضار والنافع فهذا التوحيد حق لاغبار عليه لكنه مستقر في الفطر وقد آمن به أبو جهل وأبو لهب قال تعالى ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله ) وعشرات الآيات صرحت بذلك' ويلاحظ في كلامه أنه لم يتطرق لتوحيد العبادة بحرف واحد فلم يذكر أن الله مستحق للعبادة دون سواه وأنه لا شريك له في ألوهيته وعبادته وإنما ذكر أنه لا شريك له في ملكه وتدبيره وخلقه وضره ونفعه وهذا صحيح لكنه ليس هو الذي يسأل عنه الخلائق يوم القيامة لأنه مستقر في الفطر وهذا التوحيد لم ينكره إلا القلائل من الخلق كفرعون وهامان النمرود ولذلك لم يطرق في القرآن إلا في مواضع قليلة جدا وباقي آيات التوحيد كلها في توحيد العبادة الذي ماجاء بحرف على لسان هذا المتكلم ' ومن الطوام في هذا المقطع أن هذا الرجل ينكر صفات الله فهو على عقائد جهمية عصرنا الأشاعرة ومن دقق في كلامه يجد صحة ذلك حينما قال ( له الأسماء الحسنى) ولم يتطرق للصفات بحرف واحد ويثبتها كما أثبت الأسماء) ويؤكد ذلك إنكاره لصفة من صفات الله العلو لله عز وجل وهو المستقر بالفطر فقال ( ولايقال أين الله) وهذا رد وتخطئة للنبي المعصوم عليه الصلاة والسلام فقد قالها نبينا كما في صحيح مسلم للجارية ( أين الله فقالت في السماء) وفي حجة الوداع لما قال الصحابة لنبيهم : نشهَد أنك قد بلَّغت رسالات ربِّك، وأدَّيت، ونصَحتَ لأمَّتِك، وقضَيت الذي عليك، فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء ويَنكُتها إلى الناس: ((اللهم اشهد، اللهم اشهد' وترتب على كلام صاحب المقطع وصف الله بالعدم حين نفى عنه الوجود مطلقا فقال فقال (إن الله ليس له مكان) وهذه العبارة لم ترد في السنة ولا قال بها عالم معتبر من علماء السنة وتوهم معنى باطلا وتستخدم غالبا لنفي علو الله على خلقه وهو معنى فاسد' ويجب على مسلم عندما يرى ان ينزه الله عن النقائص والعيوب أن يعبر عنها بعبارات شرعية لا بعبارات متحدثة لم ترد في كتاب وسنة بل توهم معاني فاسدة وهذا الغالب ' والله أخبر عن نفسه أنه فوق سماواته مستويا على عرشه بائنا من خلقه' وعلى المسلم أن لايغتر بمن ينمق الكلام ويزخرف الحروف فالغالب على هذا النوع من الكلام إنما هو السم في العسل'

إبراهيم المحيميد

29,803 Aufrufe • vor 1 Jahr

قال الشيخ #صالح_آل_الشيخ : السنة إذا لم تتحدث بها ، ولم تروِ أسرارها ، ولا الكلام في رجالها ، ولا الأنس بها ، ولا تفاصيلها = ما تنشط .. الشباب وطلبة العلم يحتاجون لشيء ينشطهم . السنة في العلم بها ، وفي رجالها ، وأسانيدها ، وعللها ، وكتبها ، وأخبارها = تُنَشِّطُكَ في العلم جدًّا جدًّا ، وتُشَبِّهُكَ بهؤلاء الحفظة الكرام ، الذين حفظوا لنا الدين ، وحفظوا لنا العلم . ———————————————— قال الرامهرمزي : اعترضت طائفة ممن يشنأ الحديث ويبغض أهله ، فقالوا بتنقص أصحاب الحديث والإزراء بهم ، وأسرفوا في ذمهم والتقول عليهم . وقد شرف الله الحديث وفضل أهله ، وأعلى منزلته ، وحكمه على كل نحلة ، وقدمه على كل علم ، ورفع من ذكر من حمله وعني به ، فهم بيضة الدين ومنار الحجة . وكيف لا يستوجبون الفضيلة ، ولا يستحقون الرتبة الرفيعة ؛ وهم الذين حفظوا على الأمة هذا الدين ، وأخبروا عن أنباء التنزيل ، وأثبتوا ناسخه ومنسوخه ، ومحكمه ومتشابهه ، وما عظمه الله - عز وجل - به من شأن الرسول ﷺ ، فنقلوا شرائعه ، ودونوا مشاهده ، وصنفوا أعلامه ودلائله ، وحققوا مناقب عترته ، ومآثر آبائه وعشيرته ، وجاءوا بسير الأنبياء ، ومقامات الأولياء ، وأخبار الشهداء والصديقين . وعبروا عن جميع فعل النبي ﷺ ، في سفره وحضره ، وظعنه وإقامته ، وسائر أحواله ، من منام ويقظة ، وإشارة وتصريح ، وصمت ونطق ، ونهوض وقعود ، ومأكل ومشرب ، وملبس ومركب ، وما كان سبيله في حال الرضا والسخط ، والإنكار والقبول ، حتى القلامة من ظفره ما كان يصنع بها ، والنخاعة من فيه أين كانت وجهتها ، وما كان يقوله عند كل فعل يحدثه ، ويفعله عند كل موقف ومشهد يشهده ، تعظيما له ﷺ ، ومعرفة بأقدار ما ذكر عنه وأسند إليه . فمن عرف للإسلام حقه ، وأوجب للرسول حرمته = أكبر أن يحتقر من عظم الله شأنه ، وأعلى مكانه ، وأظهر حجته ، وأبان فضيلته ، ولم يرتق بطعنه إلى حزب الرسول ، وأتباع الوحي ، وأوعية الدين ، ونقلة الأحكام ، والقرن الذين ذكرهم الله - عز وجل - في التنزيل ، فقال : {والذين اتبعوهم بإحسان} . فإنك إن أردت التوصل إلى معرفة هذا القرن ، لم يذكرهم لك إلا راو للحديث ، متحقق به ، أو داخل في حيز أهله ، ومن سوى ذلك فربك بهم أعلم ….. فتمسكوا - جبركم الله - بحديث نبيكم ﷺ ، وتبينوا معانيه ، وتفقهوا به ، وتأدبوا بآدابه ، ودعوا ما به تعيرون من تتبع الطرق وتكثير الأسانيد ، وتطلب شواذ الأحاديث ، وما دلسه المجانين ، وتبلبل فيه المغفلون ، واجتهدوا في أن توفوه حقه من التهذيب والضبط والتقويم ؛ لتشرفوا به في المشاهد ، وتنطلق ألسنتكم في المجالس ، ولا تحفلوا بمن يعترض عليكم حسدا على ما آتاكم الله من فضله ؛ فإن الحديث ذكر لا يحبه إلا الذكران ، ونسب لا يجهل بكل مكان . وكفى بالمحدث شرفًا أن يكون اسمه مقرونًا باسم النبي ﷺ ، وذكره متصلًا بذكره ، وذكر أهل بيته وأصحابه . ولذلك قيل لبعض الأشراف : نراك تشتهي أن تحدث ؟ فقال : أولا أحب أن يجتمع اسمي واسم النبي ﷺ في سطر واحد ؟! وحسبك جمالًا عصبة منهم علي بن الحسين بن علي ، ومن يليه من ذريته ، وأهل بيت النبي ﷺ ، وأبناء المهاجرين والأنصار ، والتابعين بإحسان ، وأهل الزهادة والعبادة ، والفقهاء وأكثر الخلفاء ، ومن لا يدركه الإحصاء من العلماء والنبلاء والفضلاء ، والأشراف وذوي الأخطار . فكيف بمن يسميهم الحشوية والرعاع ، ويزعم أنهم أغثار وحملة أسفار ؟! والله المستعان . [ المحدث الفاصل (ص ١٣١_١٣٥) ]

صلاح المسباح

14,425 Aufrufe • vor 3 Monaten

#وفاه_الشاب_عبدالاله_في_النمسا رحمك الله يا حبيب القلب،،، إن مت فلم يمُت ذكرك ، هاهو ابنك عبدالله ينتهي من نصف القرآن وبتقدير ممتاز في اختبارات جمعية نبأ لتحفيظ القرآن الكريم بخميس مشيط ، متجاوزًا كل الظروف ، وآلام الفقد ، ومحنة اليتم ، ومحقّقًا منجزًا رائعًا على مستوى القبيلة الذي يتجاوز عددها ال٢٠٠٠ رجل ليكون المكرّم الوحيد من بينهم في فرع القرآن الكريم للذكور بفضل الله وتوفيقه ورحمته ، وما كان الله ليترك أولادك وقد كنت البرّ الرحيم لأرحامك ، والنموذج الفريد في بر والديك ، وما جزاء الإحسان إلا الإحسان،،، وسيظل ابنك عبدالله على الطريق ، ويواصل المسير بإذن الله حتى يختم القرآن ويرتقي في علومه ويلبس التاج ويُلبسك الحُلّة يوم القيامة ، وهذا الأمر أصبح هاجسه وأهم أهدافه ، وما ذلك على الله بعزيز وعمّا قريبٍ سيكون،،، وأما قرّة العين حور ، فلها من اسمها النصيب ، حوريّة في فكرها وعقلها ، وشقّت طريقها في حفظ القرآن ، وإني لأعجز عن وصف اهتمامها وهمّتها وحبها لهذا المشروع وهو مشروع حفظ القرآن ، وحرصها عليه ، وذلك من حين أخبرتها أن ذلك سينفعك في آخرتك ، وقريبًا بإذن الله ستكون في ركب الحافظات ، أقول ذلك ثقة في الله ومستعينًا به في بذل قصارى جهدي لتنافس شقيقها الوحيد في الاهتمام بآخرتك ورفع ذكرك واسمك في الدنيا والآخرة بحفظهم للقرآن واستقامتهم وصلاحهم وتفوقهم،،، النجاحات تأتي من رحم المعاناة ، سُجن يوسف عليه السلام فصار عزيز مصر ، ورُمي موسى عليه السلام في اليمّ فآتاه الله المُلك ، وفُتن إبراهيم عليه السلام بذبح ابنه وصار خليل الله ، وطُرد النبي صلى الله عليه وسلم من مكة فقامت دولة الإسلام،،،، لقد تسلسلت الأحداث بعد وفاتك ، وهي من أقدار الله التي كتبها ، رضي من رضي وسخط من سخط ، والله وحده يعلم ما حدث ، وكيف سارت الأمور ، عليم بالنوايا ، ومُطّلع على القلوب ، ومحيط بالعباد ، لا يخفى عليه شيء ، ولا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ، يجازي الإحسان بالإحسان ، ويُمهل للمسيء ولا يُهمِله،،، شكري وحبي ودعائي لمن وفقهم الله ودعموا وآزروا ، ومبارك لكل مُحب ومشارك في هذا الإنجاز ، ومبارك لك ابني الغالي عبدالله هذا التكريم وعقبال ختمك للقرآن أنت وحور ، ومبارك لوالدتكم هذا الإنجاز الذي ما كان ليكون لولا فضل الله ثم صبرها وما تبذله من جهود جبارة في بناءكم وسط الظروف الصعبة التي مرّت بها ، فصبَرَت وظَفَرَت بإذن الله ، بل سطّرت مواقِفًا وتاريخًا يُدرّس للأجيال ، ومثالًا حيًّا يُحتذى به في الرضا بالمكتوب ، والنهوض مجدّدًا بالأبناء ، وعدم الاستسلام للظروف،،، ومضة/ اصنعوا التاريخ ، وارفعوا مستوى هممكم ، وابذلوا الأسباب للارتقاء عاليًا في سماء الناجحين ، هي حياة واحدة فلا تنهزم للظروف ، ولا تستسلم للمثبطين ، وكُن مِقدامًا تَحمِل نفسك ومن حولك للمعالي ، اصنع سعادتك بنفسك ولا تنتظرها من أحد ، ابذل الأسباب وتخط الصعاب وتوكل على العزيز الوهاب،،، شكر الله للقائمين على جائزة آل بسام للتفوق العلمي والداعمين وبارك الله في جهود الجميع،،،

سلطان بن سعد الحسنية

11,672 Aufrufe • vor 2 Jahren

إيش فائدة الشيخ؟ محمد شمس الدين يقدم نفسه حارسًا لمنهج السلف، ثم يهدم بلسانه، في مقطع واحد، أعظم حصن حُفظ به هذا الدين: التلقي والإسناد! سُئل سؤالًا بسيطًا، من المفترض أن يُسأل عنه كل متصدر للفتوى والقضاء، وهذا الرجل قد صدّر نفسه مفتيًا في النوازل، ونصب نفسه قاضيًا على أهل العلم. قال له السائل: من شيوخك؟ وعمّن أخذت العلم؟ كان يكفيه سطر واحد: درست عند فلان، أو لم أدرس عند أحد. لكنه لم يجد جوابًا إلا السخرية وحشر الإمام النووي في الموضوع! ثم أطلق قاعدة: «لا علاقة لمكانة كلامي وشيخي... وإنما من خلال شاهده ودليله، إيش فائدتهم من الشيخ فلان أصلًا؟!». كلمة لو قيلت في مجلس من مجالس علماء السلف لسقط صاحبها! إيش الفائدة؟ يجيبك محمد بن سيرين: «إن هذا العلم دين، فانظروا عمّن تأخذون دينكم». لم يقل: انظروا في الدليل فقط، بل قال: انظروا «عمّن» تأخذون؛ لأن الدليل بين دفتي المصحف يقرؤه كل أحد، أما الفهم فلا يؤخذ إلا عن صدور الرجال. ولهذا كان السلف، الذين يتاجر هذا الشخص باسمهم، يمتحنون الرجل بشيوخه ومجالسه قبل أن يسمعوا دليله: أهو متلقٍّ للأمانة كابرًا عن كابر، أم «صَحَفيٌّ» التقط العلم من بطون الكتب بغير موجّه؟ قال الإمام الشافعي: «من تفقه من بطون الكتب ضيّع الأحكام». وإن أردت أن ترى ما يصنعه «الدليل» وحده إذا انقطع عن أهله، فانظر إلى الخوارج. ما احتجوا بالتوراة ولا بالإنجيل؛ بل احتجوا بالقرآن نفسه، وكانوا أصحاب صلاة وصيام وتلاوة، ثم كفّروا خير القرون واستحلوا دماء المسلمين! قال ابن عمر رضي الله عنهما: «انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين». نصوص صحيحة، وفهوم سقيمة؛ لأنهم استغنوا بالدليل عن الشيوخ! فالدليل في يد من لا يملك آلة فهمه سيفٌ في يد أعمى. ولهذا قال عبد الله بن المبارك: «الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء». فلما أُسقط الإسناد، قام «من شاء» -الحدادي- يقول «ما شاء»! يا هذا، الناس حين يسألونك عن شيوخك لا يهربون من دليلك؛ بل هم يشخّصون الداء، ويفضحون حقيقتك التي تتهرب منها. رجل يجرّح ويبدّع، ويمتحن الشباب في عقائدهم، ويحاكم أئمة الإسلام، فإذا سُئل عن شيخه وسلفه صرخ: لا علاقة لكم بشيوخي! تنصّب نفسك قاضيًا على الأمة كلها، ثم تغضب إذا سُئل القاضي عن شهادته؟ وما ابتكرت شيئًا؛ فقولك: «إيش فائدة الشيخ؟» استنساخ لطريقة المعتزلة وأهل الأهواء من قبلك؛ قطعوا الأمة عن علمائها ليمرروا شذوذاتهم العقلية تحت شعار «النظر في الدليل». القضية ليست أسماء شيوخك؛ القضية أنك تهدم كل مرجعية متصلة لتبقى أنت وحدك المرجع، وتقطع الشباب عن الراسخين ليصيروا رهينة فهمك، لدرجة أنك قلت بعد المباهلة: «لو صار الحق مع خصومي، فأحرقوا كتب السلف والخلف في العقيدة!». يعني أن فهمك هو الدين، وحتى لو قضى الله عز وجل بأن الحق مع غيرك، فأنت رغم ذلك على الحق!! نعوذ بالله من أمثالك!

شؤون إسلامية

53,655 Aufrufe • vor 9 Tagen

الشيخ لافي العازمي -هدانا الله وإياه- وإن كنا نحسن فيه الظن، ونحسبه على خير، ونعتقد أنه ليس ممن يطلب الدنيا بالدين، كحال بعض المرتزقة والمستأجرين، إلا أن كلامه في أحداث غزة، القديم منه والحديث، مليء بالأغلاط والمغالطات، والدعاوى العريضة، وفيه ضعف تصور للواقع، وللمسائل الفقهية، وقلة اطلاع على أقوال العلماء ومذاهبهم، وفتاوى المعاصرين، وفي بعض كلامه نوع من السطحية في تصوير المسائل والوقائع وبحثها. ومع ذلك لا نرضى بسبه ولا الوقيعة فيه، وإنما يُرد عليه خطؤه مع حفظ مكانته. وقد سبق الكلام والجواب على الشبهات المثارة حول جهاد حماس والفصائل للصهاينة الغاصبين، سواء ممن أثارها هو أو غيره، فلا حاجة لتكراره وإعادته، ومن طلبه وجده. لكنني أحب التنبيه هنا على غلط جديد من أغلاط الشيخ لافي، وزعم باطل من مزاعمه: فإنه ادعى وجوب تسليم المسلم نفسه للكفار للأسر (الاستئسار) إذا احتمل الأمر بقاءه وعدم قتله، ونقل ذلك عن العلماء وذكر بعض الكتب. أقول: وهذا خطأ كبير، ووهم ظاهر، وزعم باطل، فإن العلماء من جميع المذاهب متفقون على أنه لا يجب على المسلم أن يسلم نفسه للكفار، حتى لو تيقن أنهم لن يقتلوه. وإنما اختلفوا في جوازه إذا غلب على ظنه عدم القتل، فمنهم من أجازه وهم الأكثر، وقالوا: هو أولى من الهلاك، ومنهم من منع منه ولو غلب على ظنه الهلاك، وقالوا: لا يسلم نفسه مطلقا حتى لو ظن النجاة، لئلا يكون تحت ذل وقهر الكافر، ولأن الكافر لا يُؤتمن. فدعوى الشيخ إيجاب تسليم المسلم نفسه للأسر إذا ظن البقاء وعدم القتل، ونسبة ذلك للفقهاء: قول خطأ، ووهم كبير. والعجيب أن الشيخ أحال إلى كتب ليس فيها ما ذكر، بل فيها نقيضه. وإليك بعض نصوص العلماء في عدم إيجاب تسليم المسلم نفسه للكفار، وأنه دائر بين الجواز والمنع. قال ابن قدامة في المغني: (وإذا خشى الأسر، فالأولى له أن يقاتل حتى يقتل، ولا يسلم نفسه للأسر؛ لأنه يفوز بالثواب والدرجة الرفيعة، ويسلم من تحكم الكفار عليه بالتعذيب والاستخدام والفتنة. وإن استأسر جاز). 188/13 وقال ابن مفلح في المبدع: (قال الإمام أحمد: «ما يعجبني أن يستأسر». وقال: «فليقاتل أحب إلي، الأسر شديد». وقال عمار: «من استأسر برئت منه الذمة»، فلهذا قال الآجري: يأثم، وأنه قول أحمد). 440/4 وقال المهلب: (إذا أراد أن يأخذ بالرخصة في إحياء نفسه؛ فعل كفعل هؤلاء، وعن الحسن: لا بأس أن يستأسر الرجل إذا خاف أن يغلب. وقال الثوري: أكره للأسير المسلم؛ أن يُمكَّن من نفسه إلا مجبورا. وعن الأوزاعي: لا بأس للأسير المسلم أن يأبى أن يمكن من نفسه، بل يأخذ بالشدة والإباء من الأسر والأنفة من أن يجري عليه ملك كافر -كما فعل عاصم-). شرح العيني 294/14 وقال ابن أبي زيد القيرواني: (ومن أحاط به العدو وهو وحده، وهو يدعى إلى الأسر، فله أن يقاتل، وله أن يستأسر). النوادر والزيادات 54/3 وقال ابن رشد: (وأما إن اضطر إلى ذلك بإحاطة العدو به، ففعله -أي: الانغماس في العدو- مخافة الأسر، فلا اختلاف في أن ذلك من الفعل الجائز، إن شاء أن يستأسر، وإن يشاء أن يحمل على العدو ويحتسب نفسه على الله). البيان والتحصيل 564/2 وفي الموسوعة الفقهية الكويتية: (الاستئسار في هذه الحالة مرخص فيه. وقال الحسن: لا بأس أن يستأسر الرجل إذا خاف أن يُغلب. وإلى هذا اتجه كل من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة). 214/4 ونصيحتي للشيخ لافي أن يحفظ نفسه بترك الخوض في هذه المسائل، وألا ينخدع بمن يريد استدراجه لمثل هذه المواقف والكلمات خدمة لأغراض سياسية ومصالح دنيوية والله الموفق

فيصل بن قزار الجاسم

163,352 Aufrufe • vor 1 Jahr

لم تكن زيارة عابرة كما كانت العادة عندما نتوجه من #مسقط إلى #صلالة عن طريق البر ، وانما هذه المرة كانت زيارة خاصة ، لن تغيب عن الذاكرة أبدا ، فعندما كنا نسمع عن #سوق_نزوى التاريخيّ و #قلعة_نزوى ما كنت اتخيل بها كل هذا الجمال ، وما كنت اعتقد انني سأسقط مهيماً بها ، وأرى ان سحرها قد تمكن مني ، لان اهلها منارة في العلم والاخلاق ، واهل تجارة وعمل ، وسوقها به من النشاط والعطاء والتنوع والتنظيم الكثير والكثير من صور النجاح، وتاريخها الضارب في القدم هو تاريخ عز وفخر واعتزاز لكل عربي ومسلم ، وهنا في #نزوى وجدت الكبار والشباب والصغار يعتمدون على انفسهم في البيع والشراء وجميعهم من بعد صلاة الصبح حتى الليل متواجدين ومتعاونين ويمضي الوقت سريعا دون ان تشعر بالملل ، وهذا ما يجعل السوق له مكانة وقيمة كبيرة جدا لدى اهله ومرتاديه وكل المنتجات جميلة ولها مكانة خاصة جدا ، لان من يعرضها ويسوق لها هو ابن السوق نفسه ابا عن جد. لقد اسعدني جدا نشاط اهلها وإصرارهم في تحويل تلك المنطقة التراثية والتاريخية إلى منطقة نابضة بالحياة ، يقصدها السياح من كافة أنحاء العالم ، وتجد في المنطقة التراثية عدداً من النزل السياحية التي لها طابع مميز جدا يشعرك بالراحة والهدوء والاسترخاء ، واصبحت جاذبة لاهلها وابناء الوطن والمقيمين ، فجزى الله القائمين عليها خير الجزاء ، والشكر موصول للحكومة الموقرة على ما تقدمه من دعم ، وارجو ان نرى في المستقبل القريب دعماً كبير جدا يخلق منها مدينة جاذبة خليجيا وعالميا ومتميزة للسياح من كافة بقاع الارض ، وهذا يتطلب خطة متكاملة وطموحة لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار والرقي الذي ينعكس ايجاباً على الدولة بشكل عام . في الختام كل الشكر والتقدير والامتنان إلى الاخوة الاعزاء في نزوى العريقة على كرم الضيافة وحسن الاستقبال فقد أكرمتمونا وأسرتم قلوبنا ولنا ملتقى قريبا بعون الله. وزارة التراث والسياحة - سلطنة عُمان محافظة الداخلية - سلطنة عُمان وزارة الاقتصاد - سلطنة عُمان اسحاق الشرياني جريدة الرؤية / ALROYA.OM

المحامي د/ احمد بن عبدالله الشنفري

24,145 Aufrufe • vor 6 Monaten

قلم وشمعة وإدارة د. عصام أمان الله بخاري يُروى أنه وفد على الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز -رحمه الله- رسول من بعض الأمصار في الليل، فلما وصل وقرع الباب خرج إليه الحراس، فقال لهم: «أخبروا أمير المؤمنين أن بالباب رسولاً من فلان عامله»، فأخبروا عمر وكان أراد أن ينام فقعد، وقال: «ائذنوا له»، فدخل الرسول فدعا عمر بشمعة غليظة وأوقد عليها ناراً، وأجلس الرسول، وسأل عمر عن حال أهل البلد ومن بها من المسلمين وأهل الذمة، وكيف حال أميرهم فيهم؟ وكيف الأسعار؟ وكيف أبناء المهاجرين والأنصار، وأبناء السبيل، والفقراء وهل أعطى الحقوق لأصحابها؟ وهل هنالك من اشتكاه؟ وهل هنالك مظلومون؟ فتحدث الرسول إلى عمر، وأبلغه بكل ما اطلع عليه من شأن تلك الولاية. وبعد ان انتهى عمر من أسئلته حول تلك الولاية وأميرها وناسها، قال الرسول مخاطباً إياه: «يا أمير المؤمنين كيف حالك في نفسك وبدنك؟ وكيف عيالك وجميع أهل بيتك؟»، فما كان من عمر بن عبدالعزيز إلا أن نفخ في الشمعة الغليظة فأطفأها، ونادى على غلامه: «علي بسراجي!». فأتى الغلام بشمعة لا تكاد تضيء، فقال عمر الرسول: «سل عما أحببت»، فسأله الرسول عن حاله، فأخبره عن حاله وأهل بيته، وتعجب الرسول للشمعة وإطفائه إياها، وقال:»يا أمير المؤمنين، رأيتك فعلت أمرًا ما رأيتك فعلت مثله!»، قال عمر: «وما هو؟»، فقال الرسول:»إطفاؤك الشمعة عند مسألتي إياك عن حالك وشأنك»، فأجاب عمر بن عبدالعزيز: «يا عبدالله! إن الشمعة التي رأيتني أطفأتها من مال الله ومال المسلمين، وكنت أسألك من حوائجهم وأمرهم، فكانت تلك الشمعة تقد بين يدي فيما يصلحهم وهي لهم، فلما صرت لشأني وأمر عيالي ونفسي أطفأت نار المسلمين ، وأوقدت شمعتي التي هي خاصتي». قد يقول البعض أن هذه قصة من عهد مضى، ولم نعد نرى في زماننا هذا شيئاً من هذا القبيل، ولكن في الواقع أرى الكثير من النماذج المضيئة في مجال النزاهة والورع والخوف من الله عزوجل، ومن ذلك ما يروى عن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- عندما التقى به أحد الأشخاص في حرم الجامعة وكان يطلب منه توقيعاً، فأخرج الشيخ ابن عثيمين القلم ثم أعاده إلى المكتب ورفض أن يوقع به، ولما سئل عن ذلك أجاب: «هذا قلم الجامعة!» ورفض أن يوقع به شيئاً شخصياً. ويروي الأستاذ محمود نصيف عن رئيسه م. خالد محمود الذي كان مديراً لمصنع دهانات في الثمانينات، أنه وبعد أن ركب الباص مع فريقه طلب من السائق التوقف وغادر مسرعاً إلى مكتبه، وبعد أن رجع سأله مرؤوسوه: «لماذا رجعت إلى المكتب؟ هل نسيت إطفاء أحد الأجهزة أم ماذا؟»، فأجابهم م. خالد: «لا، ولكنني نسيت أقلام الشركة في جيبي وأردت أن أعيدها لمكتبي قبل التحرك إلى البيت»، استعجب الناس من هذا الموقف وسألوه:»وما المشكلة في أن تأخذ الأقلام معك للمنزل؟»، فأجابهم: «هذه الأقلام هي ملك للشركة ولا أستعملها إلا فيما يخص أعمال الشركة، وأنا لديَّ أطفال صغار لا يفهمون ذلك، وقد يستعملون تلك الأقلام في ألعابهم، و أنا لا أحب أن أقابل ربي وأولادي استخدموا ما لا نملك في حياتنا». قد يتساءل البعض، هل من الممكن تطبيق هذه المبادىء في أيامنا هذه؟ في الواقع أن الجواب هو أنه لا بد من تطبيقها والالتزام بمعايير الأمانة والنزاهة لأنها مسؤولية أمام الله عزوجل قبل كل شيء. ولعل من النصائح المفيدة في هذا المجال الحرص الشديد على الالتزام بالأنظمة والتعليمات وتطبيق الحوكمة، ومن ناحية أخرى أعرف مديرين وموظفين يحرصون على العمل ساعات إضافية أو خارج أوقات الدوام وفي الإجازات دون مطالبة تعويض كنوع من تحليل رواتبهم ومستحقاتهم. ويبقى الإنسان شاهداً على نفسه، والسعيد والحكيم من حرص على أن لا يأكل ولا يطعم عائلته إلا من حلال، وحاسب نفسه قبل أن يحاسب في يوم الحساب. وأختم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ».

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

22,618 Aufrufe • vor 8 Monaten

شيخ عبد الله انت الآن -هداك الله- تُنكر اضطهاد الصينيين الوثنيين للمسلمين، مع أنه أمر قد استفاض واشتهر، وقد أصدرت فيه منظمات حقوقية تقارير مفصلة بالوثائق والدلائل، مثل تقرير منظمة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الأخير الصادر في 2022، ناهيك عن تقارير إخبارية مصورة كثيرة جدًا تحتوي على وثائق وصور وفيديوهات فضلًا عن صيحات المسلمين الكثيرة في وسائل الإعلام والتواصل تنفي أنت الآن كل هذه بكل سهولة بمجرد زيارة رتبتها لك السلطات الصينية! لا أدري حقيقة: ما هي المصلحة من تبرئة الصين من اضطهاد المسلمين؟! أوليس الصينيون وثنيين، وحكومتهم ملحدة شيوعية، وقد قال الله في عدواة هؤلاء للمسلمين: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النّاسِ عَداوَةً لِلَّذينَ آمَنُوا اليَهودَ وَالَّذينَ أَشرَكوا) وأعجب من هذا أنك بالأمس تحذر من الأنشطة الصيفية العلمية غير المرخصة بحجة الخوف عليهم من الأفكار الإرهابية والتطرف، وقد أكثرت من هذا في تغريداتك ومقاطعك حتى إنك قلت في خطبتك: (لا تخلو الساحة ممن يحملون الأفكار المتطرفة، لا تخلو الساحة ممن يغرس في قلوب أبنائنا التكفير… ليس كل من أعفى لحيته يكون على خير، ليس كل تجمعات شبابية لأناس متدينين يكونون على خير) هكذا تثير المخاوف، وتفتح باب إساءة الظنون في الأنشطة الصيفية العلمية وبرامج القرآن ثم تخرج في مقابلة بعد كل هذا تدّعي فيها: أنه منذ 2016 وحتى الآن لم يُعرف أن أحدا من الكويتيين انضم الى جماعات الغلو والتكفير!! عجبًا! ما الداعي إذن لإثارة المخاوف والشكوك حول الأنشطة العلمية الصيفية وتكرار ذلك وتأكيده؟! صيانة المجتمع من التطرف وحماية الأبناء من جماعات الغلو مطلوب لكن لا يكون بالتزهيد في الأنشطة العلمية والشبابية ولا بالتشكيك وإثارة المخاوف عند الناس مع ضعف الداعي وقلة الخطر باعترافك أنت في المقابلة بل بالنصيحة العامة وحث الناس على النافع وبنشر العلم وبثه بين الناس على طريقة العلماء وهديهم في التشجيع على البرامج العلمية والثقافية والأنشطة القرآنية، لا سيما في وقتنا هذا الذي تنتشر فيه الشبهات الإلحادية والتشكيكية في أصول الدين وثوابته فنحن اليوم لا نعاني من التطرف والغلو، فقد خبت نار جماعات الغلو والتطرف حتى لا نكاد نسمع لها ذكرًا إلا ما ندر لكننا نعاني من الانفلات من قيود الشرع والتحلل من ثوابته والتشكيك في أصوله والانسلاخ من أحكامه، فدعوات التسامح والتعايش مع الكفار والصهاينة والتطبيع معهم ونبذ الكراهية وتجريم نقد الأديان وتكفير الكفار كثيرة متنوعة، والدعوة إلى بناء المعابد الوثنية والكفرية، ونصب الأصنام في المتاحف، والدعوة إلى إحياء الآثار بزعم دعم السياحة، فضلا عن حملات التشكيك في السنة وحجيتها والطعن في رموز الإسلام، ناهيك عن النشاط المحموم في الدعوة إلى التعري والغناء والرقص والفحش واختلاط الجنسين كل هذا مع التضييق في الوقت نفسه على الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وتشويه صورتهم وتسليط المرتزقة عليهم طعنًا وتبديعًا وتحذيرًا حتى إنه قد يعجز الداعية أحيانًا عن إنكار الحفلات المختلطة، والغناء والرقص، ونقد بعض الأنشطة السياحية المحرمة، فضلًا عن إنكار نصب الأصنام في المتاحف وإحياء الآثار وبناء المعابد الوثنية، بل قد يعجز عن التصريح بكفر اليهود والنصارى والدعوة إلى بغضهم بالقلب وعداوتهم التي أمر الله بها، والله المستعان ثم السؤال الذي يطرح نفسه يا شيخ عبدالله: لماذا تطرح موضوع المخاوف من الأنشطة العلمية الصيفية الآن وفي هذا الصيف بالخصوص؟ لماذا لم تطرحه في السنين الماضية؟ مع وجود الداعي في الوقتين -حسب كلامك- شيخ عبد الله نصيحة أوجهها لنفسي قبل أن أوجهها لك: أن تزن كلامك وتنظر في آثاره وعواقبه على العلم والدعوة قبل أن تُقدم عليه وليكن في علم الجميع: أن الباطل لن يُسكت عنه مهما كان قائله وإن من أعظم الجهاد: جهاد الكلمة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فنسأل الله أن يوفقنا جميعا للخير وأن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر هنا ملخص تقرير الامم المتحدة عن اضطهاد المسلمين الإيغور في الصين 👇

فيصل بن قزار الجاسم

91,099 Aufrufe • vor 2 Jahren

لولا الطوفان ————— حدّث #سهم_بن_كنانة، قال: احتجتُ إلى إفضاء المكنون، فهُرعتُ إلى شيخي الفضل بن ميمون، وذلك أني سمعت عالماً في السياسة، يلوم في #غزة أهل الثغور والرياسة، زاعماً أنهم أخطؤوا الاجتهاد، وجرّوا إلى المقتلة الحاضرَ والباد، وأن عملية #طوفان_الأقصى، ما زادت حال #فلسطين إلا نقصا، فضاق بذلك صدري، وعِيل من احتماله صبري، فعلمت أنه ما لي إلا الفضل، وكم له عليّ من فضل! قال سهم بن كنانة: فما كنتُ والله بالمفلس، إذ دخلت عليه المجلس، فوجدته يحدّث الناس نصّا، عن الفوائد الإستراتيجية لعملية طوفان الأقصى، فكأنما قرأ فكري، وأنا لا أدري، وإذا به يقول، وحوله احتشد قومٌ من ذوي العقول: لقد أخفق شيخ العلوم السياسية، في النفاذ إلى أسرار تلك العملية، ولم ينظر إلى المحيطِ بأسرِه، وأخذه الظاهرُ فوقعَ في أسرِه، حيثُ أوجعه نزيفُ الدماء، ونسيَ قوله تعالى: “ويتخذَ منكم شهداء”، ولم يلحظ افتضاح الطغيان، ولم يرَ الأبعادَ الإستراتيجية للطوفان، حين محّصَ الله الصفوف، وميّز المنكرَ والمعروف، وأظهر أصواتَ النفاق، حتى ضجّت من فجورها الآفاق، وثبّتَ الله أهل الثغور، فما فيهم من يائسٍ ولا مكسور. قال سهم بن كنانة: وبعد هذا الكلام العجيب، أشرقَ وجهُ الشيخ بنورٍ غريب، ثم قال: على أيدي قلّةٍ من الرجال، انكسرت هيبةُ الاحتلال، وخارت في لحظةٍ قواه، ولم تمنعْه حصونُه من الله، وتلاشى ما راكمتْه الدعايةُ الصهيونية في قرن، فلم يعُدِ الناسُ يتذكرون قصّة النازي والفرن، وصارت عندهم غزّة هي الهولوكوست، فلستَ تحصي كم كتبوا عنها من “بوست”، ووقع ذلك على “إسرائيل” كالقواصم، وعمّت التظاهراتُ ضدّها العواصم، واشتعلت جامعاتُ الغرب احتجاجا، ودخل كثيرٌ منهم في دين الله أفواجا، وسيئت وجوهُ الذين كفروا، فخرّبوا كأجدادهم بيوتَهم التي عمَروا، رؤوسُهم منكّسة، على الأرض المقدّسة، وطاردتْهم في الأرض المحاكم، ودانتْهم بارتكاب الجرائم، وعمّتْهم الدنيّة، فحدثت “الهجرةُ العكسية”، وكانت من غير خلاف، بمئات الآلاف، هذا غير ما تكبّدَهُ الكيانُ من خسائرَ جمّة، وما حلَّ به من زوال نعمة، ومن لعنةٍ لا ترتفع، وغمّةٍ لا تنقشع، وما هلكَ فيه من جنود، حتى تحدّثَ بعضُهم عن نهاية يهود، وما احتملوا من جراح، وما افتقدوا من سلاح، فرحٌ أناخ به الحداد، وشللٌ أصاب الاقتصاد، وساءت أمورُهم، حتى نقَصَ ذكورُهم، وطفقوا يجنّدون الإناث، أم لم يرَ النفيسي تلك الأحداث؟ قال سهم بن كنانة: وقلت في نفسي: صدق الفضل، فإنَّ هذا الطوفان، من سنن الله في الأكوان، إذ هو ترتيبٌ ربّاني، يَقْصُرُ عن فَهمه العقل الإنساني، صحيحٌ أن العدوَّ عذّبَ أهلنا، لكن عسى أن نكرهَ شيئاً وهو خيرٌ لنا، لقد غيّرَ الطوفانُ هذه الأمّة، ففتحَ عيونَها على النور بعد الظلمة، وأيقظها من سبات، وذكّرها أن الجهادَ حياة، بل إنّه غيّرَ البشرَ أجمعين، لأن مكانَه الأرضُ التي بارك الله فيها للعالمين، وهنا قلت للشيخ: لقد فعل أبو إبراهيمَ وصحبُه ما هو أشدّ من الصواريخ، إذ صحّحوا في تشرين الأول مسار التاريخ، وقالوا للعالم إنّ أمّتَنا خُلقت للغارات، لا للحلول والمبادرات، وقد ارتأوا أن يكونوا طليعة الجهاد، وبشارة الميلاد، فما عادوا بكرّةٍ خاسرة، بل حازوا شرفَ الدنيا والآخرة. قال سهم بن كنانة: ولما بلغتُ هذا الحد ابتسم الفضل وقال: لم يأتِ النفيسي بتحليل معتبر، وكان فيه قصير النظر، ولا يقلّل ذلك من فضله، فكم أخطأ الحقَّ رجلٌ من أهله، إنّ سؤال الطوفان ليس: هل أخطأ مهندسوه، بل لماذا خانَ الدمَ أهلوه، وكيف رمَوا غزّةَ بالإرهاب، وأغلقوا عليها الباب، وتآمروا مع القاتل، على المسلم المقاتل، وعصَوا قول الله تعالى، “انفروا خفافاً وثقالا”، ألا ليت شيخ السياسة، تحلّى في هذا الموقف بالكياسة، ونأى بنفسه عن اللوم، ذلك هو واجب اليوم، وقد زعم أنّ قرار الهجوم اتخذه بضعة أفرادٍ فقط، فسبحان الله ما أكبر هذا الغلط، إذ كان يقصد أنه مغامرة، ولم يكن نتيجةَ مشاورة، ولو لم يكن مدروساً ما انهار التطبيع، وأدرك العرب قيمة الربيع، ولما انكشفت أنظمة في فلك صهيون دائرة، “يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة”، ولما انهار حزب لبنان، وسقط لسفّاح الشام جيشٌ وبنيان، وانكفأ المشروع الإيراني، وكان ذلك عند قومٍ من الأماني، ولما انكسر باطلٌ عُمُرُه مئة عام، فكأنه وكأنها أحلام، بل لولا الطوفان، ما صلّى في الجامع الأُمويِّ فيصل بن فرحان! قال سهم بن كنانة: وخرجت من مجلس الفضل وأنا أقول: لولا الطوفان يا نفيسي، ما عرف القاصي والداني خيانة السيسي، “لولا الطوفان”، يا له من عنوان، وطفقتُ أترنّم بهذه العبارة، التي أصبحت للخلود شارة، إن آثاره لم تظهر كلها بعد، وسيتذكّرُ المسلمون قادتَه كما يتذكرون المثنّى وسعد، لقد استدارَ الزمان، وحانت ساعةُ الكيان.

سهم بن كنانة

84,805 Aufrufe • vor 1 Jahr

#نَحْنُ_بِخَيْرٍ_مَا_دُمْنَا_فِي_طَيْبَةَ_الطَّيِّبَةِ معالي الأستاذ محمد بن سويلم الوفي مع المدينة المنورة وأهلها ༺❖༻ ༺❖༻ في يوم وفاءٍ من القيادة مع رجالها المخلصين، والتوجيه بالصلاة على معالي الأستاذ محمد بن سويلم، رئيس شؤون المواطنين بالديوان الملكي سابقًا، في جامع الإمام تركي بن عبدالله، والدفن في مقبرة العود، وبحضور جمع كبير من الأمراء ورجال الدولة ومحبّيه للصلاة عليه. ودعت الرياض ابنها البار محمد بن سويلم، بعد أن أمضى عمره في خدمة ولاة الأمر كأسلافه منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله. ولأن من حق المؤمن ذكر محاسنه، كما جاء في الحديث، والناس شهداء الله في أرضه، فإني أجد من الوفاء ذكر موقف كريم لهذا الراحل، ومنقبة جليلة تجعلنا نذكره بالدعاء بين يدي الله ونشهد له بها، فلعل دعوةً تشملُه فينفعه الله بها. وقبل ذكر هذا الموقف، لا بد من ذكر سجيّةٍ في الراحل؛ فلقد كان محبًّا لقضاء حوائج الناس ساعيًا في نفعهم وحصول الخير لهم، حريصًا عليه، ويتابعه بنفسه متابعةً كأن الأمر يخصّه، وما أجمل كلمات سمو الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين وسمو الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة في عزاءهم لابناءه كما في المقطعين المرفقة وكان في عمله يقدّر البيوت الكريمة من الحاضرة والبادية، وينزلهم مكانتهم اللائقة بهم، ترجمةً لنهج وتوجيهات ولاة الأمر. يحب الضعفاء، وقد شاهدته بعيني ينتصر لضعيف في مجلس خادم الحرمين الملك عبدالله، عندما كنت ضمن فريق العمل في بذل شفاعة خادم الحرمين في قضايا الإصلاح في الدماء، انتصار الصادق الذي لا يقبل أن يُسلب الفضل من أهله. وكان مع همته في ضبط العمل، في داخله قلب رحيم جداً، والدمعة سريعة في عينه. فما أطْيَب قلب أبا مشاري، وما أنبل نفسه. ༺❖༻ وأعود لما عقدت الحروف من أجله، وهو موقف كريم له مع أهل طيبة الطيبة، عشته معه، وكان سببًا في توثيق المعرفة بيننا، ودوام وزيادة المحبة والمودة. وذلك أنه بعد أن وضع خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله حجر الأساس للتوسعة السعودية الثالثة، بمقترح مقدم من وزارة المالية آنذاك، وكان المشروع يركز على أن تكون التوسعة من الجهة الجنوبية. فكتب جمع من أهل المدينة خطابين إلى الملك عبدالله: أحدهما يركز على الجوانب الهندسية المعمارية، والآخر يركز على الناحية الشرعية والتاريخية؛ يطلبون فيهما إعادة النظر في المقترح، بأن لا تكون التوسعة من الجهة الجنوبية، وأن تكون من الجهة الشمالية؛ لبعض الاعتبارات والمصالح الشرعية. فتقدم وفد من كرام أهل طيبة إلى الملك عبدالله ثم لسماحة المفتي، ولأعضاء هيئة كبار العلماء. فكان معالي الأستاذ محمد بن سويلم نعم الرجل الأمين فإنه لما علم بالأمر واستوعب أهميته، أصبح كأنه واحد من أهل المدينة، فأوصل المتقدمين بخادم الحرمين، ويسر لهم اللقاء به، ورفع إليه ما تقدموا به مرتين، وكان طريق خير في تسهيل ذلك؛ حتى أُحيل الأمر إلى هيئة كبار العلماء، التي وفقها الله لإبداء الرأي الأوفق مع المصالح الشرعية، بأن تكون التوسعة من الجهة الشمالية. وبتجرد تام واستقلال في الرأي،وبما تبرأ به الذمة التي كان ينشدها خادم الحرمين، كما هو العهد في ملوك هذه البلاد في تعاملهم مع الحرمين الشريفين، منذ عهد الملك عبدالعزيز حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. وعلى أثر ما رفعته هيئة كبار العلماء، أمر خادم الحرمين بتعديل المقترح بأن تكون التوسعة من الجهة الشمالية. وكنت حينئذ أراجعُه في مكتبه بالديوان الملكي لمتابعة الأمر، وكذلك مراجعة أصحاب الفضيلة في هيئة كبار العلماء مع كرام من أهل المدينة، لتقديم الإيضاحات من واقع الحال، وبعد صدور مرئيات هيئة كبار العلماء ورفعها لخادم الحرمين، كنت في مكتبه، وقلت له: «لعَلَّ ما فعلته يا أبا مشاري مع أهل المدينة بشأن مسجد النبي ﷺ، وتقديم المشورة لولي الأمر في ذلك، وجهدك في إيصال ذلك إليه، من أرجى أعمالك عند الله». فأجهش بالبكاء، وهو يردد: «هل هذا ينفعني عند الله؟» فكنت أعيدها عليه: «نعم، ينفعك»، وهو يبكي. وكنت أقول له: «لعَلَّ الله أن يرزقك شفاعة نبيه ﷺ يوم الحشر بما بذلته في شأن مسجده الشريف ﷺ» فكان يبكي بكاء الطفل، والدموع تنهمر من عينه. وكأني أنظره في ذلك المشهد الآن. وكنت إذا لقيته بعد ذلك نتذاكر الأمر، فلا تكاد عيناه تكفّان عن الدمـع. رحم الله رجل الوطن المخلص لقيادته معالي الأستاذ محمد بن سويلم، وجبر مصاب ذويه فيه. كتبت هذه الكلمات شهادةً للتاريخ، فلعل دعوةً تصيبه وتشمله، فينفعه الله بها. اللهم ارحم عبدك محمد السويلم رحمة واسعة واجعل ما قام به مع أهل المدينة من أجل مسجد النبي ﷺ، وصدقه مع ولاة الأمر في ذلك شاهدًا وشافـعًا له عندك يا رب العالمين. ༺❖༻ ༺❖༻ ༺❖༻

د.الشريف عصام الهجاري

13,186 Aufrufe • vor 6 Monaten

اطلعت على هذا المقطع للشيخ الحجوري – حفظه الله – يتحدث فيه عن مشروع مركز مكيل المزمع إقامته في يافع، وأحببت أن أوضح بعض النقاط الهامة، موجهاً كلامي للشيخ نفسه أو لأتباعه ومريديه: 1️⃣ المسؤولية عن المركز الشيخ يقول إنه لا علاقة مباشرة له بالمركز، وهذا قد يكون صحيحاً، ولكن السؤال: هل القائمون عليه يضمنون أن يكون منبراً مفتوحاً لكل دعاة أهل السنة حتى يضمن الناس أن لأيكون مركز فتن وتفريق وتبديع وتخوين ؟ أم سيكون حكراً على شيعته ومقلديه فقط، كما جرى في مركز الضالع؟ 2️⃣ الادعاء أنه مجرد مسجد عن معارضي المركز يستشهد الشيخ بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَ ۚ لَّهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌۭ وَلَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [البقرة: 114] فهل هذا استشهاد في محله أم تكفير ؟ سؤال لشيعة الشيخ من الجنوبيين ؟ لكن السؤال الأهم : هل من الحكمة أن يُبنى مسجد في شِعبٍ معزول بعيد عن مساكن الناس؟ أليست المساجد تقام في القرى والمدن المأهولة ليستفيد منها عامة المسلمين؟ وإن كان الهدف فعلاً بناء مسجد، فالأولى أن يُسلم المبلغ لأعيان المنطقة وثقاتها، ليبنوا مسجداً جامعاً يخدم الجميع، ويكون منبراً لدعاة أهل السنة كافة، بما فيهم مشايخ الفيوش وغيرهم، دون إقصاء ولا حجر على أحد. أما إذا كان المقصود إنشاء مركز خاص بطائفة الشيخ وأتباعه فقط، فهذا ليس مسجداً عاماً، بل هو مشروع فرقة وتمزيق، وبث للشقاق في المنطقة كما حصل في الضالع. 3️⃣ ادعاء إخراج الناس من الظلمات إلى النور يقول الشيخ إن هذا المشروع سيخرج أهل يافع من “الظلمات إلى النور” ومن “الجهل إلى العلم”! وهذا أمر عجيب، لأن مثل هذا الخطاب يقال لقومٍ لم يدخلوا الإسلام بعد. أما أهل يافع والضالع والجنوب فهم مسلمون سنة منذ قرون، قائمون على التوحيد، حافظون للدين، وليسوا بحاجة لمن يُدخلهم في الإسلام من جديد. 🔹 الخلاصة: إن كلام الشيخ – مع جمال عباراته – فيه كثير من التلبيس. فإذا كان صادقاً في حرصه على الدين ووحدة المسلمين، فالأولى به أن يوجه أتباعه إلى: • أن يتجنبوا كل ما يثير الفتنة ويزرع الفرقة. • أن يسلموا الأموال للثقاة من أهل المنطقة لبناء مسجد جامع مفتوح للجميع. • أن يكون المسجد منبراً للقرآن والسنة، بعيداً عن الانتماءات الضيقة، والتكتلات الحزبية أو الطائفية. أما أن يُقام مركز منعزل في شِعب لا يسكنه أحد، ثم يُخصص لأتباع شيخ بعينه ويُقصى منه من يخالفهم، فهذا ليس مسجداً لله، بل مشروع عزلة وتفريق، وهو مخالف لقوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: 103] هدانا الله وإياكم للحق، ووقانا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن. #صلاح_بن_لغبر

صلاح بن لغبر

28,968 Aufrufe • vor 11 Monaten