Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
هذا المقطع يعود إلى عام 2013، ضمن مناطق شمال بغداد و عقب العملية الإرهابية التي نفذها الدو١عش في العراق ضمن ما عُرف بـ هدم الأسوار ، والتي استهدفت سجون أبو غريب والتاجي لتحرير عناصر التنظيم الإرهابي.
78,351 görüntüleme • 29 gün önce •via X (Twitter)
0 Yorum
Yorum bulunmuyor
Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek
Benzer Videolar
23:32
Sensitive content
حنان الميداني.. الناجية التي اغتصبها أمجد يوسف.. 7 سنوات ونصف من الاعتقال والتعذيب والاغتصاب #زمان_الوصل تروي حنان محمود الميداني، التي أمضت نحو سبع سنوات ونصف في سجون النظام، رحلة اعتقال بدأت بخطفها في السيدة زينب على يد مجموعة مسلحة، حيث تعرضت للتعذيب والاغتصاب، وشهدت تصفية شاب من عائلة أبو الذهب، قبل أن تنجو من قرار تصفيتها. لاحقاً، اعتقلها أمجد يوسف وعناصر معه في حي التضامن، وتعرضت للاغتصاب داخل منزلها، قبل اقتيادها مع طفلها البالغ 13 عاماً إلى مسجد علي بن أبي طالب في منطقة زليخة، حيث تعرضت للاغتصاب مجدداً أمام طفلها، ثم نُقلت إلى فرع فلسطين. وتتحدث حنان عن التعذيب في الفرع، وعن رؤيتها أعداداً كبيرة من الجثث مجمعة في ساحته، قبل وضعها في أكياس ونقلها إلى برادات، ثم إلى ما وصفته بـ«الفرامة»، بحسب ما سمعته من أوامر أحد الضباط. وتنقلت لاحقاً بين عدة فروع أمنية وصولاً إلى الأمن القومي، حيث أُدرج اسمها ضمن صفقة تبادل، قبل أن تعتقل مجدداً وتوضع في صفقة تبادل الراهبات دون أن يُفرج عنها. وحُوكمت حنان وأُفرج عنها عام 2019. وقبل خروجها بساعة، حُقنت بمادة وصفتها بأنها «جرثومة قاتلة»، وتؤكد أنها لا تزال تعاني من آثارها حتى اليوم، وتربطها بتأثيرات على كريات الدم.
ZAMANALWSL - زمان الوصل
70,534 görüntüleme • 1 gün önce
2:14
Sensitive content
#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
PIC | صـور من التـاريخ
138,452 görüntüleme • 5 ay önce
