Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذا المنظر المهيب من منطقة “جبل البلعاس ” في بادية حماة شرقاً. ولاتزال الهطولات المطرية متواصلة لحد اللحظة ⛈️ الحمد لله

15,793 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الراجل دا اربع مرات يدخل عندنا المحل ويغلط في الدين ومرة قعد يهتف في وسط المحل قدام كل العملاء يسقط السيسي وبنقول راجل كبير ويمكن مش متزن وكنا بنعدي الامور .. لحد ما جه اليوم برضو مرة تاني عايز يطبع ورق واثناء ماالمسئول في المحل بيعمله الورق غلط مرة اخري في الدين عند سماع الاذان وقال دا مسيحي كافر وهيتحرق دلوقتي .. وطبعا حصل زي مااانتوا شايفين في الفيديو .. هو جالنا مرة واتنين وتلاتة واحنا قلنا نستحمل السن الكبير ومينفعش ناخد موقف مع راجل مسن .. لكن لحد كدا مش هنقدر نسكت ولو هو مش متزن يبقي الواجب علي اهله عدم نزوله مرة اخري الشارع عشان ميغلطش في اي شخص او دين .. طيب مااحنا كل جيرانا وزباينا مسلمين واحنا بنتعامل مع الجميع بكل احترام وتقدير والحمد لله دا متبادل بشهادة الجميع لكن مشفتش تعصب وتشدد زي ماشفت من هذا الشخص . وفي الفيديو بيهدد انه هييجي يضربنا بالرصاص دا غير السباب والشتايم واحنا الحمد لله كان عندنا ضبط نفس لابعد الحدود ومراعاة لسنه الكبير .

🇵🇸🍍𓂆 أنس طه Anas Taha

182,505 Aufrufe • vor 1 Monat

الحمد لله، أنهينا مشروع Bug Bounty Junior للسنة الثانية على التوالي بمستوى أعلى بكثير من العام الماضي، ضمن فعاليات بلاك هات حيث تم تكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، بالإضافة إلى الجوائز الخاصة لأخطر ثغرة، أفضل كتابة تقارير، وأكثر عدد تقارير مكتشفة. الفخر هو التجهيز المستمر لهذه الفعالية على مدار أربعة أشهر متواصلة شمل الإعداد للتدريب، الاستقطاب، والتعليم، وتأهيل المشاركين للحصول على شهادتي eWPT وeWPTX. والنتائج تتحدث عن نفسها: جيل ما يتجاوز عمره 18 سنة يحقق شهادات احترافية في هذا السياق، أود أن أشكر كل من شاركنا هذا الإنجاز، وساندنا في كل خطوة حتى وصلنا إلى هذا المستوى الذي نفخر به: - Eng_Abdulmohsen - Elaf Abunayyan - الفريق الرائع الذي يصعب التعبير عن شكري وتقديري لجهودهم: - Nasser Albarrak - ناصر بن حاسن | أمن سيبراني🛡 - Yasser-ReeM أ. عبدالرحمن ولا أنسى كل من دعمنا مادياً ومعنوياً: - الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز - أكاديمية طويق والشكر الجزيل للمنصات التي قدمت التحديات ووفرت بيئة تدريبية متكاملة: - FlagYard - منصة مكافآت الثغرات في النهاية، إن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان. #BHMEA24 #بلاك_هات24 #بلاك_هات Black Hat MEA

MUOHNED

16,014 Aufrufe • vor 1 Jahr

#سرقة_الثورة - الثورة هي نضال وجهاد تراكمي في كل حي وبلدة قامت الثورة على دماء مليون شهيد لكن هناك أبطال سطروا ملاحم حقيقية لا تنسى وكانت نقاط فارقة في الثورة. - جمال معروف كان هو ومجموعته كانوا أول من هاجموا حاجزاً في بلدته ( دبر سنبل) بالسكاكين وغنموا أول مضاد ٢٣ في الثورة. - أبو طلحة أحرار الشام كان هو ومجموعته أول من غنم حاجزين كاملين بعتادهما في الغاب بدون إطلاق طلقة. - أبو عيسى الصقور كان ثاني من حرر بلدته ( سرجة) بعد دير سنبل - كذلك ثوار القدم والقابون والغوطة الشرقية وبرزة البلد في دمشق حرروا أحياءهم بزنودهم - لواء التوحيد أول من حرر ثكنة هنانو ومقر الشرطة العسكرية وعشرات الحواجز في حلب وسيطروا على سيف الدولة وصلاح الدين. - أبو الزبير وأبو عمر فرا وأبو عبيدة ( لاحقاً صاروا لواء الإيمان) مع ثوار الحميدية كانوا أول من حرر أحياء داخل مدينة حماه - الفاروق وثوار بابا عمرو ولواء الحق كانوا السبّاقين في تحرير كل مدينة حمص تقريباً كل هذا ولم تكن وقتها جبهة النصرة حررت حاجزاً واحداً لوحدها ، كل عملها وقتها ضربت فرع أمن الدولة في كفرسوسة راح ضحيتها مدنيين ثم فرع الأمن العسكري بحلب ومطعم قطر الندى في حماه وهاتين كانتا عمليتين ناجحتين مقارنة بعملية كفرسوسة التي كان أبو عائشة ( أسعد الشيباني) يصورها من جبل قاسيون ولم تتبنى جبهة النصرة العملية لسببين: ١- تزامنت العملية مع قدوم اللجنة العربية برئاسة الدابي - سقوط ضحايا مدنيين - في ريف حماه سطُر الرائد هيثم خليف تقبله الله أبو طه ( شقيق العقيد محمد خليف قائد الفرقة الثانية) ملحمة يرويها زميله الرائد أبو أسامة الجولاني اسمعوها منه. -يوم مجزرة التريمسة وتقدم الثوار لفك الحصار عن التريمسة ، كان هناك عائق وجود حواجز الجلمة وتلمح ، فتقدم الرائد أبوطه مع معاون له على حاجز مدرسة الجلمة على مسافة 300 متر عن المدرسة وقام برمي قذيفة آر بي جي على الدبابة المتواجدة وتدميرها وهذا ما جعل رتل النظام ينسحب من البلدة. - أثناء معركة تحرير حاجز حيالين وبمشاركة ثوار ريف حماة وإدلب قام إيضا برمي قذائف فراغية على الحاجز وقذائف القاذف N29 وانسحاب الحاجز تحت ضربات الثوار. -قام الرائد هيثم خالد الخليف أبو طه ـ رحمه الله ـ مع مجموعة من ثوار جبل الزاوية في قرية إبديتا، بإعداد كمين لعدد من ضباط الجيش الذين عُرف منهم: ماهر خلوف، علي زيوت، وضابط ثالث لم يتمكن المصدر من التعرف عليه. وكان هؤلاء الضباط مشهورين في جبل الزاوية بممارسات وأفعال تشبيحية لأبناء الجبل. حيث تم استهدافهم بكمين محكم عند مشروع إبلين على طريق إبديتا ـ بلين، وأدى ذلك إلى مقتلهم جميعاً. وجاء هذا الاستهداف لطبيعة الشخصيات المستهدفة وأهميتها بالنسبة للنظام، ولما نُسب إليهم من إساءات في منطقة جبل الزاوية. وعندما علم النظام بمقتل الضباط، أصيب بحالة من الهيستيريا، وبدأ حملة عنيفة تمثلت في قصف جنوني، ومداهمات، واعتقالات في المنطقة التي وقعت فيها الحادثة، نظراً لما شكلته من ضربة موجعة ومربكة لقواته في منطقة الجبل، والتي تعد من أهم الحوادث بعد انشقاق حاجز كفرحايا. هذه قصة انشقاقه :

أس الصراع في الشام

17,859 Aufrufe • vor 4 Monaten

مطروح للنقاش ياليت يكون مفيد ونافع موضوعي محرج شوية وحنبت (انحرجت) وأنا أكتبه، بس ضاقت بي الدنيا ومالقيت لمن أفضفض. أنا لي 11 يوم بالضبط متزوجة، والصدق للان زوجي ما دخل عليّ لحد اليوم، رغم إننا نحب بعض خيرات وجلسنا مخطوبين سنتين. ​المهم لما اتصل أبي يطمن علينا، زوجي قاله إن كل شيء تمام والأمور سابر، وأهلنا فرحوا. أنا جيت سألته ليش قلت لأبي هكذا؟ كنت قول له إني قلقانة ومتوترة وما حصل شيء للان، قال لي: 'لا، عادي'. ​وفضل على هذا الوضع من يوم عرسنا لحد اليوم؛ كل يوم وفي كل وقت أسأله ليش رافضني أو ليش ما يشتي يقرب مني؟ ما يرضى يرد عليّ ويمشي ويخليني. حتى الأكل لما أصلحه ما يرضى يأكل معي. ​قد نفسي تصعب عليّ خيرات، كيف أنا البنت وأطلب منه يقرب مني ونتقرب من بعض وهو رافض تماماً؟! البس له قمصان نوم وبيجامات وحاجات تهز جبل، وهو ولا كأنه يشوف، بالرغم من إني الحمد لله حلوة ومهتمة بنفسي وبشكلي لآخر درجة، وشعرى استشوار ولبس يجنن وكل شيء تمام، بس هو لا! ​حتى اليوم كان عاد يخرج، جيت أحضنه وأودعه، قام دفني (بعدني عنه) وقال: 'ابردي من هذا الكلام ما أحبه'، وخرج وخلاني بالساعات.. وإحنا عادنا ما كملنا حتى أسبوعين متزوجين! ​ماتفعل لوكنت مكاني
1:01

Sensitive content

مطروح للنقاش ياليت يكون مفيد ونافع موضوعي محرج شوية وحنبت (انحرجت) وأنا أكتبه، بس ضاقت بي الدنيا ومالقيت لمن أفضفض. أنا لي 11 يوم بالضبط متزوجة، والصدق للان زوجي ما دخل عليّ لحد اليوم، رغم إننا نحب بعض خيرات وجلسنا مخطوبين سنتين. ​المهم لما اتصل أبي يطمن علينا، زوجي قاله إن كل شيء تمام والأمور سابر، وأهلنا فرحوا. أنا جيت سألته ليش قلت لأبي هكذا؟ كنت قول له إني قلقانة ومتوترة وما حصل شيء للان، قال لي: 'لا، عادي'. ​وفضل على هذا الوضع من يوم عرسنا لحد اليوم؛ كل يوم وفي كل وقت أسأله ليش رافضني أو ليش ما يشتي يقرب مني؟ ما يرضى يرد عليّ ويمشي ويخليني. حتى الأكل لما أصلحه ما يرضى يأكل معي. ​قد نفسي تصعب عليّ خيرات، كيف أنا البنت وأطلب منه يقرب مني ونتقرب من بعض وهو رافض تماماً؟! البس له قمصان نوم وبيجامات وحاجات تهز جبل، وهو ولا كأنه يشوف، بالرغم من إني الحمد لله حلوة ومهتمة بنفسي وبشكلي لآخر درجة، وشعرى استشوار ولبس يجنن وكل شيء تمام، بس هو لا! ​حتى اليوم كان عاد يخرج، جيت أحضنه وأودعه، قام دفني (بعدني عنه) وقال: 'ابردي من هذا الكلام ما أحبه'، وخرج وخلاني بالساعات.. وإحنا عادنا ما كملنا حتى أسبوعين متزوجين! ​ماتفعل لوكنت مكاني

𝑭𝒂𝒉𝒅𝒂𝒍𝒔𝒉𝒂𝒉𝒂𝒓𝒊.🐅

165,602 Aufrufe • vor 1 Monat

فيديو أنشره للمرة الأولى. حين دخلت لدمشق في الأسبوع الأول للتحرير العام الماضي بعد غيابي عنها لأكثر من ١٤ سنة لم أصدق أني دخلتها فعلاً بعد كل تلك السنين من العمل الثوري الذي كان غاية مناه الوصول لتلك اللحظة المنشودة. دخلت دمشق في الليل وكانت عيناي وعقلي ما يزالون في حالة من الذهان وعدم التصديق. أحسست رغم يقظتي أني في حلم، أو أني موجود داخل فيلم وأني أشاهد الفيلم على شاشة سينما كبيرة في نفس الوقت. مشاعر غريبة وجيّاشة اعترتني من الفرحة، والصدمة، والذهول، والنشوة. حين أشاهد فيديو دخولي إلى حيّنا في جادة الشافعي في المزة فيلات شرقية اليوم أضحك من نفسي وأقول إنّ الشخص في هذا الفيديو مجنون ولا ريب، لا سيّما حين كنت أصرخ لدرجة أعتقد أني أيقظت أهل الحي معها 😅. دخلت حلب الشرقية أوّل ما تحرّرت عام ٢٠١٢، وكنت أتردد بشكل دوري على الشمال السوري المحرر خلال الثورة، وكنا نعمل مع الناس هناك، لكني لم أستطع دخول دمشق أو أية مناطق أخرى خاضعة لسيطرة النظام البائد طيلة سنين الثورة لأني كنت مطلوباً لجميع الأفرع الأمنية، فلا عجب أن عقلي "طق" حين أكرمني الله بدخول مسقط رأسي أخيراً في ذات الأسبوع الذي هرب بشار الأسد فيه إلى منفاه في موسكو وانهار نظامه. ألف الحمد لله وألف مبارك للسوريين ذكرى التحرير 🇸🇾💚🎉. آمل أن نبقى دوماً أحراراً وأن نحافظ على حريّتنا، وآمل ألا تضيع سورية منا مرة أخرى بعدما عادت لنا وأن نستفيد من دروس وعِبر السنين ال٦٠ الماضية لبناء وتحصين المستقبل.

Mohammed Alaa Ghanem محمد علاء غانم

30,527 Aufrufe • vor 8 Monaten

🔴ما تراه في هذه اللقطة مجرد مقطع فيديو لعدة ثوانٍ يوثق لحظة تدمير مصفى أصفهان النفطي، لكن خلف هذا المشهد القصير، سَبقت وتَبّعت أحداثٌ حبست الأنفاس، وبلغت فيها القلوب الحناجر في معركة بقاء خاضها صقر عراقي في أعمق وأخطر نقطة داخل اصفهان. ▫️في عام 1986 كُلف السرب 79 في قاعدة أبي عبيدة الجوية بالكوت بأستهداف مصفى اصفهان النفطي بخط الرحلة يتجاوز 1200 كيلومتر ذهاباً وإياباً فوق تضاريس جبلية وعرة. وتحديات تكمن بالطيران بارتفاع منخفض جداً لتجنب الكشف الراداري واختراق سلاسل جبال زاغروس وأصفهان المعقدة أضافة الى قاعدة أصفهان الجوية التي تتمركز فيها طائرات F-14 Tomcat الإيرانية. 1⃣ انطلق تشكيل ثنائي من مقاتلات Mirage F1 العراقية بقيادة قائد التشكيل الرائد الطيار طلال، ومعه جناحه الطيار (الرقم 2)، وبعد ان تسلل التشكيل بين السلاسل الجبلية لأصفهان وقبل الوصول إلى نقطة التحول الأخيرة للهدف (Initial Point - IP) بثوانٍ، لمح الطيار (الرقم 2) شيء أسود يشبه السهم الخاطف بسرعة عالية ضرب طائرة قائد التشكيل! دَوى انفجار عنيف، وانفصل جناح الطائرة الأيمن كلياً، لترتمي الطائرة بعنف وتنقلب متجهة نحو الأرضي بسرعة البرق... لم يكن لدى (الرقم 2) الوقت ليلتفت أو يراقب مصير قائده التشكيل، فالسرعة كانت هائلة، والهدف أمامه مباشرة. في هذه اللحظات الحرجة، عبر نقطة الـ IP، وسحب مقود الطائرة متسلقاً الجو لتجهيز مسددة الصاروخ الليزري وفتح حاضن التهديف وثبّت المؤشر على منشآت المصفى، وأطلق الصاروخ. أضاءت شاشة التوجيه لحظة الارتطام، وتحول المصفى إلى كتلة من اللهب كما وثقته كاميرات التسجيل الحرارية. 2⃣ فخ التومكات! أدار (الرقم 2) طائرته بمناورة للخروج من منطقة الهدف لكن تفاجئ بوجود طائرة F-14 Tomcat إيرانية كانت بأنتظاره!! في تلك اللحظة ادرك على الفور بإن الوحدات الراجلة المنتشرة في جبال أصفهان كانت بمثابة نقاط رصد متقدمة. بمجرد مرور التشكيل العراقي، أطلقوا الصاروخ على طائرة قائد التشكيل وأبلغو الدفاع الجوي الإيراني بالتحذير عن وجودنا... وعلى الفور انحدرتُ على الفور لارتفاع منخفض جداً لتجنب إصابتي بصاروخ راداري من الـ F-14؛ لأن الانعكاسات الأرضية (Ground Clutter) تشوش على رؤية الرادار لطائرتي، واندفعتُ بسرعة عالية للدخول مرة أخرى بين السلاسل الجبلية مستفيداً من قدرات طائرتي الميراج بمرونتها في المناورة، إضافة إلى خداع الـ F-14 الإيرانية عن تقفي أثري، لكن الـ F-14 استمرت بمطاردتي، علماً أن الـ F-14 تمتلك محركين قويين وأسرع من طائرتي بكثير، لكن ما منعه من التقرب مني هو طيراني المنخفض جداً بسرعة عالية والمناورات الحادة بين الجبال، لذلك أبقى طيار الـ F-14 الإيراني وضعه على محاولة اغتنام الفرص. فكلما خرجتُ من بين الممرات الجبلية إلى منطقة مفتوحة أطلقَ عليّ صاروخاً حرارياً، في حين أبقيتُ عيني على المرايا في أعلى وجوانب Cockpit (مقصورة القيادة)، فكلما رأيته يطلق صاروخاً قمتُ بإلقاء مشاعل حرارية (Flares) للتخلص منه.. حتى اضطر في نهاية المطاف إلى التقرب وإطلاق عياراته النارية من مدفعه الرشاش، لكن ولله الحمد لم تصبني أي منها.. وهنا بدأتُ أقترب من الحدود العراقية وأنادي عبر اللاسلكي وأطلب المساعدة، في الوقت ذاته أرى عدادات الوقود بدأت تنفد إلى الصفر!! وهنا تلقيتُ نداء استجابة من تشكيل طائرات MiG-29 كانت تحلق فوق قاطع العمارة في دورية حماية، فقام القاطع بدفع الطائرتين نحوي لتوفير الحماية، وبمجرد دخول الطائرتين العراقيتين الأجواء الإيرانية انسحبت الـ F-14 الإيرانية وابتعدت عني.. 3⃣ طلبتُ الإذن بالهبوط في مطار العمارة وتمت الموافقة، وكانت عدادات الوقود تعد بشكل عكسي تحت الصفر وأنا في مراحل التقرب الأخيرة من المدرج، وبمجرد ملامسة عجلات طائرتي للمدرج وفتح ال Drag Chute (مظلة الكبح) انطفأت الطائرة بعد نفاد وقودها تماماً... 4⃣لاحقاً وعند المغرب بث التلفزيون الإيراني مقطع فيديو لقائد التشكيل طلال وهو في المستشفى على السرير، حيث تعرض لإصابة بيده بعد عملية القذف بالباراشوت والخروج من الطائرة.. قلتُ: الحمد لله على سلامتك يا طلال؛ لأني كنتُ على قناعة تامة بأنه لم ينجُ من ذلك الانفجار على أرتفاع منخفض جداً!!" بقي طلال في الأسر يعاني ألم الفراق والقيود حتى عاد الى العراق بعد انتهاء الحرب العراقية الايرانية.

Ringo ✪ 🇮🇶 🇺🇸

17,934 Aufrufe • vor 2 Monaten

ميشال عون يتحمل شخصياً نسبة 80% من مسؤولية نكبة مسيحيي لبنان. اليوم سأحاول شرح بشكل موجز الاسباب التي أدت الى إنهيار هؤلاء المسيحيين. عنوان: لماذا تفكك المجتمع المسيحي في لبنان؟ لم يتفكك المجتمع المسيحي في لبنان لأن خصومه كانوا أشدّ منه عدداً فقط، ولا لأن الرياح الإقليمية هبّت عليه من كل صوب فحسب، بل لأن هذا المجتمع لم يكن في الأصل كتلةً واحدة متماسكة، بل عالماً متعدداً تحت سقف دين واحد. فالمسيحيون في لبنان ليسوا إثنية واحدة، ولا شعباً واحداً بالمفهوم القومي الصلب، بل هم جماعات كنسية ومذهبية وتاريخية متعددة: موارنة، وروم أرثوذكس، وروم كاثوليك، وأرمن، وسواهم. جمعتهم العقيدة الكبرى، لكن فرّقتهم الذاكرات الصغرى، ووحّدهم الخوف أحياناً، ثم بدّدهم اختلاف الموقع والمصلحة والرؤية. ولذلك كانت وحدتهم تحتاج دائماً إلى ظرف استثنائي، لا إلى قاعدة طبيعية؛ وإلى خطر داهم، لا إلى انسجام دائم. ومن هنا يبدأ الفهم الصحيح لتفككهم. فحين لا تكون الجماعة إثنية متجانسة، بل طيفاً من الكنائس والتقاليد والخيارات، يصبح التماسك السياسي أصعب، ويصبح الانقسام أسرع، ويغدو كلّ حدث خارجي قادراً على أن يدخل من شقّ، ثم يفتح جرحاً، ثم يحوّل الجرح إلى قدر. وقد تأثر قسم من الأرثوذكس اللبنانيين، لأسباب تاريخية وثقافية وفكرية، بالمناخ الذي صنعه الاتحاد السوفياتي في المشرق، أو بالأحرى بالتيارات التي قدّمت نفسها بوصفها علمانية وتقدمية وعابرة للطوائف. فالأرثوذكس، بحكم موقعهم الأقل اندماجاً في الامتيازات المارونية التقليدية، وجد بعضهم في القومية السورية أو الشيوعية أو اليسار العربي مساحة أوسع من الإطار الطائفي الضيق. ولهذا رأينا حضوراً أرثوذكسياً وازناً في الحزب السوري القومي الاجتماعي، كما رأينا شخصيات مسيحية بارزة في الحزب الشيوعي اللبناني، من أبرزها جورج حاوي. لم يكن ذلك لأن الأرثوذكس تخلّوا عن دينهم، بل لأن قسماً منهم آثر الفكرة على العصبية، والعقيدة السياسية على المظلة الطائفية، والمشروع الإيديولوجي على المشروع الميثاقي. وهنا بدأ التباعد داخل الجسم المسيحي نفسه: قسمٌ يرى خلاصه في الدولة العابرة للطوائف، وقسمٌ يرى بقاءه في التكتل الطائفي، وقسمٌ ثالث يتأرجح بين هذا وذاك، فلا يستقر ولا يستمر. ثم جاءت حرب السنتين 1975-1976، فكانت لحظة تجمّع مسيحي كبرى، وربما اللحظة الوحيدة التي شعر فيها المسيحيون أنهم يقاتلون في خندق واحد تقريباً، تحت عنوان البقاء ومنع السقوط. خاض تلك الحرب رئيس الجمهورية سليمان فرنجية، والرئيس السابق كميل شمعون، والشيخ بيار الجميل، كلٌّ من موقعه، وكلٌّ بلغته، لكنهم التقوا عند قناعة واحدة: أن الموجة الفلسطينية-اليسارية الصاعدة تهدّد الكيان وتبدّل توازناته وتكسر صيغته. ولهذا بدت حرب السنتين، في الوعي المسيحي اللاحق، الحرب الوحيدة التي خرج فيها المسيحيون بإحساس النصر. لا لأنهم أقاموا دولةً منتصرة، بل لأنهم منعوا انهياراً شاملاً، وحافظوا على مساحة صلبة، وفرضوا معادلة تقول إنهم ليسوا جماعةً قابلة للكسر بسهولة. لكن هذا النصر كان بداية الانقسام، لا بداية الاستقرار. فما إن انتهت حرب السنتين حتى بدأ السؤال القاتل: مع من يكون الرهان؟ مع دمشق أم مع إسرائيل؟ مع حافظ الأسد، والي الشام الجديد، أم مع الدولة العبرية، التي بدت لبعض القيادات المسيحية سنداً عسكرياً وسياسياً؟ هنا انشطر البيت المسيحي شطرين كبيرين: فريقٌ يرى في سوريا باب النجاة، وعلى رأسه سليمان فرنجية، وفريقٌ يرى في إسرائيل حليفاً اضطرارياً أو استراتيجياً. ولم يكن هذا مجرد اختلاف في السياسة، بل كان اختلافاً في معنى لبنان نفسه، وفي معنى المشرق، وفي معنى المصير. وحين يختلف الناس على الجغرافيا، يختلفون على التاريخ؛ وحين يختلفون على الحماية، يختلفون على الهوية. ومن هذا الانقسام وُلد الصراع الدموي بين الموارنة أنفسهم. فبدل أن تتحول مرحلة ما بعد 1976 إلى لحظة بناء قيادة موحدة، صارت لحظة تصفية حسابات داخلية. وانفصل الشمال المسيحي، في وجدانه وخياراته وتحالفاته، عن جبل لبنان المسيحي. وصار لكل منطقة مزاجها، ولكل زعامة ولاؤها، ولكل بيت ثأره. وهكذا وقعت أول هزيمة داخلية حقيقية: هزيمة الجماعة بنفسها، حين صار الشقيق يخاف من الشقيق، والحليف السابق أقرب إلى الخصم من القريب. ثم انتقل التفكك من الانقسام السياسي إلى الإلغاء المنهجي. فقد أقدمت الكتائب، ومعها القوى الصاعدة داخل ما صار لاحقاً بيئة القوات اللبنانية، على تهميش وإقصاء شخصيات وأحزاب مسيحية تاريخية، بدل استيعابها أو التفاهم معها. فريمون إدّه، ذلك الصوت المسيحي المستقل والرافض للوصايات، أُخرج من المعادلة، وكميل شمعون، أحد كبار أركان المرحلة السابقة، جرى تحجيم دوره العسكري والشعبي.

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

27,444 Aufrufe • vor 4 Monaten

موت السردية! وجَّه جيش الدفاع الإسرائيلي ضربات جوية في العمق الإيراني، شملت طهران مقر إقامة الولي الفقيه “علي خامنئي”، وعادت طائرات الدفاع الجوي الإسرائيلي إلى قواعدها سالمة غانمة. السؤال الأصعب يظل في مواجهة سردية الولي الفقيه وفيلق القدس ومنظومات الحرس الثوري الإيراني ومحور المقاومة والممانعة، مع الأخذ بالحسبان حجم الرقعة الجغرافية التي تسيطر عليها هذه الأطراف بشكل كامل، من غزة إلى مضيق هرمز وباب المندب! ماذا يريد الولي الفقيه من نفوذ سياسي وثقافي واقتصادي وعسكري أكبر وأعظم مما يملكه الآن؟ يمتلك خامنئي خِراج "ثروات" العراق والشام واليمن، فما الذي يرغب في تحقيقه أكثر من ذلك؟ ما الذي ينتظره بعد أربعة عقود من تغييب شعوب المنطقة بخطابات شعوذة ووهم حول زوال إسرائيل، تلك “الغدة السرطانية” التي طالما وُعد باستئصالها؟ ألم يكن “طوفان الأقصى” الوعد الصادق المحتم للجهاد المقدس، الذي سيقود، كما زُعم، إلى زوال إسرائيل إلى الأبد؟ ألم يكن "طوفان الأقصى" يوم الزحف المقدس نحو القدس والأقصى والصلاة فيها. الولي الفقيه وحلفاؤه والمتعاطفون معهم من قوى اليسار الديمقراطي، الذين يحلمون بزوال إسرائيل، ماذا ينتظرون؟ وجميع دعاة المقاومة وزوال إسرائيل، سواء أكانوا من دعاة القضية أو من غيرهم، ماذا ينتظرون؟ الولي الفقيه يملك سيادة بحرية على اقتصاديات العالم ويمتلك سيادة جوية تطوق إسرائيل من الشمال إلى رفح، إلى جانب قدرة صاروخية ضخمة وأسطول من المسيرات الهجومية وملايين الأتباع والمجندين، وقادة أركان مدربين في الحرس الثوري وفيلق القدس، وآلاف الفدائيين والاستشهاديين والانتحاريين. في منطقة تستوطنها سرديات الموت والكراهية والعنصرية، حيث البيئة الخصبة للأفكار الحاقدة بصورة متوارثة ومنحازة ضد اليهود دينياً وعرقياً وثقافياً. ماذا ينتظر خامنئي، وهو يمتلك أقوى أدوات ايديولوجية الكراهية الدينية في هذه المنطقة؟! إسرائيل دولة صغيرة من حيث المساحة وقليلة السكان؛ إذ تبلغ مساحتها مساحة محافظة ديالى تقريباً، ويبلغ عدد سكانها اليهود نحو سبعة ملايين نسمة، بينما يسكن بغداد حوالي ثمانية ملايين نسمة. لقد استطاعت إسرائيل أن تهزم كل تلك الأوهام والأحلام وتطيح بسردية الولي الفقيه في عقر داره طهران، فيما يتوسل هو ومحوره تعاطف العرب والمسلمين ودول العالم لحمايته، ويطالب إسرائيل بوقف الحرب! أطاحت إسرائيل بكبرياء خامنئي في طهران، وعادت أسراب الدفاع الجوي منتصرةً إلى قواعدها سالمة، ولم يبقَ أمام الولي الفقيه ومحوره سوى التوسل للعرب والأمريكيين والبريطانيين والأوروبيين والروس والصينيين طلبًا للسلامة من إسرائيل. الحمد لله الذي أبقاك حيًا ونحن أحياء لنشهد هذا اليوم العظيم. المجد والنصر والسلام لإسرائيل وشعبها العظيم القوي المقتدر المستقل، والخزي والعار للشراذم الإرهابيين من أعداء السلام وتجار الحروب والكراهية. المجد والسلام للضحايا من الأطفال والنساء والمدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين، والشفاء العاجل للجرحى، والمواساة لعوائلهم الصابرة والتضامن مع النازحين جراء الحرب. غيث التميمي

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

87,541 Aufrufe • vor 1 Jahr

الكويت الي الهاوية هذا كلام بعض الحاقدين اللي ما يبون الخير ل هالوطن. ((أبشركم)) الكويت وطن النهار رجع من جديد. انتهت الفوضى والواسطات، وجاء زمن تطبيق القانون بكل بحزم وعدل. اليوم توقفت على الطريق السريع بصافرات الإنذار والإنارة الحمراء والزرقاء، ونزل أحد أبطال رجال الداخلية، بعهد ما نادى عبر مكبر الصوت: “اصفط يسار!” كنت اسوق بحدود السرعة، ورابط حزام الأمان، فسألني عن الدفتر والرخصة. عطيته الأوراق وسألته بكل احترام: “خير أخوي، شنو سويت؟” رد علي: “أنت مخالف.” قلت له: “شنو المخالفة؟” قال: “انتقلت من حارة إلى حارة دون إعطاء إشارة.” في تلك اللحظة شعرت بسعادة كبيرة وراحه نفسية. قلت له نعم، أخطأت وارتكبت مخالفة، والحق ما ينزعل منه. لكن ما أسعدني هو رؤية القانون يُطبق على الجميع، لاي مخالفه كبيره كانت او صغيره. أدركت حينها أن الكويت تسير بخطى ثابتة نحو بناء دولة القانون، حيث لا أحد فوق النظام، وحيث تُعاد هيبة الدولة وتُحفظ حقوق الجميع. الكويت تمتلك كل مقومات النجاح في شتى المجالات، لكنها كانت تحتاج إلى تطبيق القانون بحزم للقضاء على الواسطة التي أضرت بالمجتمع والاقتصاد وأضاعت الفرص الاستراتيجية التاريخيه على الكويت، وأخذت حقوق المستحقين وظلمت الكثير من المواطنين. اليوم نعيش مرحلة تاريخية فاصلة وغير مسبوقة، حيث تسود العدالة والمساواة، ويعلو صوت الحساب والعقاب، ليصبح القانون هو الفيصل والمرجع الأول، والحق مكفول للجميع بلا تمييز. الحمد لله على نعمة الأمن والقانون، فهو سندنا وظهرنا بعد الله سبحانه وتعالى. نسأل الله أن يطيل في عمر صاحب السمو وولي عهده الأمين، وأن يبارك في حياة جميع المسؤولين والموظفين الشرفاء اللي يشتغلون بإخلاص لخدمة الوطن ورفعته. الله ثم الوطن و الأمير 🇰🇼🇰🇼🇰🇼🇰🇼🇰🇼

فهد جواد الأربش

204,871 Aufrufe • vor 1 Jahr