Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هذا النوع من الأشياء المزعجة التي تُسمح للنساء بالهروب منها لأنهن يقاتلن البطريركية. إنها تصبح غريبة لدرجة أن جون هام يضطر إلى إيقافها جسديًا عن لمس الطفل.

46,380 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أحد أجمل التفاصيل في The Odyssey كان قرار نولان بعدم السماح لنا بسماع أغنية الحوريات في مشهد يُعد من أقوى مشاهد الفيلم. ما جعل هذا التفصيل مميزًا إلى هذا الحد هو المعنى الحقيقي وراء الأغنية نفسها: “كل الأشياء التي تمنيتها أن تكون.” “كل الأمنيات التي تمنيت لو أنك لم تتمنّها أبدًا.” “إنها تخبرك بأن أكثر شيء تريده، هو أكثر شيء تعجز عن نيله، وأن أكثر شيء عجزت عن نيله، هو ما كان لديك يومًا… ثم فقدته.” “إنها أغنية عن كل الوعود التي عجزت عن الوفاء بها.” فعندما لم نسمع الأغنية، شعرنا برغبة الحصول على شيء لن نحصل عليه! وكأن أوديسيوس لم يكن يصف ما عاشه فقط، بل كان يصف شعورنا نحن كمشاهدين. تحول المشهد إلى أغنيتنا الخاصة؛ لأن لكل شخص أمنيات مختلفة، وندمًا مختلفًا، وأشياء فقدها ولا يستطيع استعادتها. ولهذا السبب لم يسمح لنا نولان بسماعها. لأن إعطاءها لحنًا محددًا كان سيجعلها مرتبطة بتجربة واحدة ومنظور واحد فقط. لكنه ترك المساحة لخيال كل مشاهد ليصنع أغنيته الخاصة… تلك الأغنية التي يعرفها وحده، امنياته، وعوده، وكل الاشياء التي خسرها.

Jxber

137,648 görüntüleme • 1 ay önce

احترام المرء لنفسه أسمى ما يصونه، ولو كان الثمن فراق من يحبّ. Jane Eyre (2011) هذا المشهد من الفيلم البريطاني الأمريكي «جين إير»، المقتبس عن رواية شارلوت برونتي، يأتي بعدما اكتشفت جين أن روتشستر أخفى عنها زواجه. يسألها إن كانت ما تزال تحبه، وحين لا تنكر ذلك، يستنتج أن الأمور الجوهرية بينهما لم تتغيّر. غير أن هذه العبارة تكشف موضع الخلاف بينهما، فهو يرى الحب جوهر العلاقة، أما جين فترى أن الحقيقة التي تتيح لها الاختيار بحرية جزءٌ من جوهرها أيضًا. فبقاء الحب في قلبها لا يمحو أنه حصل على موافقتها على الزواج بعدما حجب عنها حقيقةً كانت ستغيّر قرارها كله. ويروي روتشستر كيف دُفع إلى زواج لم يختره، وكيف عجز القانون عن تحريره منه، وكيف أبقى زوجته في منزله بدلًا من إرسالها إلى مصحّ. وجين لا تقسو عليه، إذ تقول صراحةً إنها تشفق عليه. وهذه الرحمة تمنح رفضها معناه الأعمق، فقد فهمت عذابه من دون أن تتخذه عذرًا لخداعها. فالتعاطف اعتراف بألم الإنسان، لكنه لا يقتضي التنازل عن حقنا في محاسبته على ما فعله بنا. وحين يسألها من سيتضرر من بقائها معه ومن سيهتم، يبحث عن ضحية خارجية كي يجعل غيابها مبررًا لما يطلبه. فتجيبه بأنها هي التي ستهتم، وأن عليها احترام نفسها. وبذلك تعيد الأخلاق إلى آخر شاهد لا يستطيع الإنسان الفرار منه: نفسه. جين تدرك أن احترامها لنفسها لا يصدر عن خوف من المجتمع، ولا عن تمسّك أعمى بالقانون، وإنما عن رفضها أن تجعل من حبها استثناءً يُعفيها من مبادئها عند أول امتحان حقيقيّ لها. جين، في هذا الموقف، لا تتخلى عن روتشستر لأن حبها له انتهى، فهي ما تزال تحبه، لكنها تختار ألم فراقه على حياة معه لا تستمر إلا بالتغاضي عن خداعه والتنازل عن حكمها الأخلاقي. لذلك ترحل، لأن فقدان من تحب أهون عندها من أن تصبح في نظر نفسها إنسانةً لا تستطيع احترامها.

Mohammed Abd Alhadi

13,797 görüntüleme • 23 gün önce

تحذير هام وصريح لكل أم وأب 👨‍👨‍👦 أتمنى من كل أم وأب يربي طفلاً مصاباً بداء السكري من النوع الأول (Type 1) أن لا يحرموا أبناءهم أبداً من الإنسولين، وألا يستمعوا لأي نصائح غير علمية تدعو إلى "قطع الإنسولين" أو استبداله بنظام غذائي أو "طيبات" أو أي علاج بديل. داء السكري النوع الأول ليس "خرافة" ولا "مشكلة في الغدة الكظرية" فقط، بل هو مرض مناعي ذاتي حقيقي يدمر فيه الجهاز المناعي خلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الإنسولين. بدون الإنسولين يصبح الجسم غير قادر على استخدام السكر، فيحدث ارتفاع شديد في السكر بالدم، ثم حماض كيتوني سكري، غيبوبة، ويمكن أن يؤدي إلى الموت خلال أيام قليلة إذا لم يُعالج فوراً. الإنسولين ليس "دواء قاتلاً"، بل هو هرمون الحياة لهؤلاء الأطفال. قطعُهُ قرار خطير جداً، وكثير من الحالات التي سُمعت عنها انتهت بكوارث صحية. من منظوري كطبيب نفسي: الآباء والأمهات يعيشون ضغطاً نفسياً هائلاً عند تشخيص الطفل بالسكري النوع الأول: خوف، يأس، بحث دائم عن "حل سحري". هذا الشعور طبيعي تماماً، لكن الاستماع للمعلومات المضللة (حتى لو جاءت من شخص يدّعي الخبرة) يحوّل الخوف إلى كارثة حقيقية. اليأس يدفعنا أحياناً لنصدّق ما نتمنى أن يكون حقيقياً، لكن العلم والطب المبني على البراهين هو الطريق الآمن لنحمي أبناءنا جسدياً ونفسياً. نصيحتي لكم: - التزموا بتعليمات طبيب الغدد الصماء والسكري فقط. - لا تقطعوا الإنسولين أبداً إلا بإشراف طبي مباشر. - اطلبوا الدعم النفسي لكم ولطفلكم؛ فالسكري النوع الأول مرض مزمن، لكن الحياة معه يمكن أن تكون طبيعية وممتعة مع العلاج الصحيح والدعم النفسي. الفيديو للدكتور جرجس سعد #السكري_النوع_الأول #الإنسولين_حياة #لا_تقطعوا_الإنسولين #توعية_سكري #ضد_المعلومات_المضللة #ضياء_العوضى

Dr.Velit Cünedioğlu

16,791 görüntüleme • 4 ay önce

🗣️ الصحفي: في النهاية فزنا وخرجنا. حسناً، انتهى الأمر على هذا النحو هنا، ولكن تجددت آمالنا مجدداً من أجل ما بعد القصة، من أجل الخريف. لقد أسعدنا كثيراً أن نراكم تعودون مجدداً ؟ 🎙️أردا غولر: أخي، أود أن أقول هذا؛ أعتقد أنكم قلتم شيئاً قبل المباراة حول أنني حزين أو أن معنوياتي محبطة... أريد بالتأكيد أن أقول هذا: أجد أن كل الانتقادات في محلها. لذلك، كل ما يقولونه هم على حق فيه، لقد سمعت شيئاً من هذا القبيل وأردت توضيحه. بالتأكيد، كل مباراة بعد الآن ستكون فرصة لنا لتعويض ما فاتنا، ولإثبات أنفسنا مجدداً، ولإسعاد بلدنا من جديد. إن شاء الله يمكننا تحقيق ذلك. 🗣️المذيع: تعليقنا كان بهذا المعنى؛ نحن جميعاً نتحدث عن هذا الأمر بالفعل. عندما تنخفض الانتقادات عن المستوى المطلوب (تصبح غير منصفة)، أردنا الإشارة إلى إحباط معنوياتكم هناك. عندما تأتي انتقادات غير منصفة، قمنا بالتعليق من أجل حمايتكم هنا، ولهذا السبب ربما قلنا ذلك. 🎙️أردا غولر: على أي حال، هم على حق في الأشياء التي قالوها لأنني لم ألعب جيداً، ولم يلعب أي أحد منا بشكل جيد. لذلك، هم على حق في كل ما يقولونه هناك حقاً، وعلينا أن نتفق معهم. لأننا لا يمكننا أن نحزن ونصنع دراما؛ لقد لعبنا بشكل سيء ووُدّعنا. ولهذا السبب كل ما يقولونه هم على حق فيه، وإن شاء الله سنعوض ذلك في القادم.

محمود مجيد

337,813 görüntüleme • 2 ay önce

لا أحد يحب الآخر، الجميع يحبون ما يريدونه من الآخرين، ونحن نحب أيَّ أحد يحب فينا ما نسعى إلى أن نكونه . Corsage (2022) هذه العبارة القاسية من فيلم «الكورسيه» تبدو امتدادًا طبيعيًا لحكاية الفيلم التي تستعيد على نحوٍ تخييلي عامًا من حياة الإمبراطورة إليزابيث النمساوية بعد بلوغها الأربعين. فهي تعيش محاصرةً بصورة صنعها الآخرون لها، جسدٌ يجب أن يظل جميلًا ووجهٌ لا يُسمح للزمن بأن يترك أثره عليه وامرأةٌ يُراد لها أن تبقى مطابقةً لما ينتظره منها البلاط. ربما تكمن قسوة العبارة في هذا المشهد أنها تكشف جانباً من الحب بوصفه شكلًا خفيًا من التفاوض ، كأننا نقول للآخر: أراك ما دمت تمنحني الأمان الذي أبحث عنه وأقترب منك ما دمت تعكس لي الصورة التي أطمح إلى أن أكونها. وحين تتغير نظرتك إليّ أو تكفّ عن تثبيت تلك الصورة سيبدو الحب نفسه وكأنه قد تبدّل، مع أن ما يتصدع في أعماقنا هو المعنى الذي كنا نستمدّه منك. إنها تجعل الآخر مرآةً قبل أن يكون إنسانًا، وتتركنا أمام سؤال مؤلم: هل نرى من نحب كما هو، أم لا نرى فيه سوى ما نحتاج إليه كي نحتمل أنفسنا؟

Mohammed Abd Alhadi

11,944 görüntüleme • 1 ay önce

استغرب جحود ونكران بعض الشعراء عندما يصلون للنجومية وهم يتحدثون عن تجاربهم ثم يأتون على ذكر نقطة هامة في مسيرتهم ولاينسبون الفضل لأهله . في حديث الشاعر نايف صقر نايف صقر مع عبدالله المديفر في برمامج عبدالله المديفرshow على قناة روتانا خليجية عن قصيدة “سجد قلبي” قال إن “صحفياً ذكياً” نشرها وأصر على طلبها ثم تجاوز -عمداً أو سهواً- ذكر اسم ذلك الصحفي. القصيدة للتوضيح نشرت في صفحة “الديوانية” الشهيرة التي كنت أشرف على إعدادها في جريدة الرياضية فبل أن أغادر هذه القرية …. وقد اخترتها من ببن عدة قصائد أسمعني إياها منها (العشب الازرق). ثم أعدت نشرها بعد سنوات طوال بصوته في برنامج مساءات للقناة الثقافية 2017 مع ضيف البرنامج الدكتور سعيد السريحي رحمه الله ومرفق مقطع للسريحي. وأعرف جيداً أن نايف ذكرني بالإسم في هذه القصيدة مع عدد من أصدقائنا المشتركين بعيداً عن الأضواء والتقيت به في معرض الرياض للكتاب قبل عامين واستعدنا الذكريات القديمة . بمعنى أنه يعرف من هو الصحفي الذكي. فهل النجومية تتطلب مثل هذا النوع من التجاهل للمحافظة على البرستيج. أم أن الوفاء تلاشى في زمن انترنت الأشياء.؟

سعد زهير الشمراني. اعلامي وشاعر أحياناً

244,747 görüntüleme • 6 ay önce

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 görüntüleme • 1 ay önce

الليلة ساستعرض معكم مقابلة راديو/On Point مع عراب #الذكاء_الإصطناعي والفائز بجائزة نوبل جيفري هينتون. ونظرًا لمكانته المرموقة، فإن أذنيك ستشنفان عندما تسمع أن جيفري هينتون يقول: إن هناك فرصة أن الشيء الذي ساهم في إنشائه يمكن أن يدمر البشرية نفسها. اجرت اللقاء: ميغنا تشاكرابارتي. في عام 2024، فاز جيفري هينتون بجائزة نوبل ، وهي الفئة التي أضحكته إلى حد ما، كما سنسمع عنها بعد قليل. منحته لجنة نوبل الجائزة عن، "الاكتشافات والاختراعات الأساسية التي تمكن التعلم الآلي باستخدام الشبكات العصبية الاصطناعية". وفي عام 2018، حصل هينتون واثنان من مساعديه، يوشوا بينجيو و ⁰يان ليكون، على جائزة #تورينغ، والتي غالبًا ما تسمى جائزة نوبل في الكمبيوتر، لعملهم على الشبكات العصبية. ان عمل هينتون أساسي للغاية لدرجة أنه يُعتبر عرابًا للتكنولوجيا التي غيرت الحضارة والتي نشأت من الشبكات العصبية الاصطناعية. بعبارة أخرى، يُطلق عليه اسم عراب الذكاء الاصطناعي. من عام 2013 إلى عام 2023، عمل البروفيسور هينتون في فريق التعلم العميق للذكاء الاصطناعي التابع لشركة Google. وهو حاليًا أستاذ فخري في جامعة تورنتو. وهو ينضم إلينا الآن. الأستاذ هينتون، مرحبًا بك في On Point. ☀️جيفري هينتون: مرحبًا. 🔅تشاكرابارتي: لقد فعلت شيئًا شريرًا بعض الشيء حيث قمت بمضايقة المستمعين بشأن نهاية البشرية، وهو ما سأسألك عنه لاحقًا في العرض. لذا ابقوا معنا، أيها الأصدقاء، حتى نصل إلى سيناريو يوم القيامة. أود أن أقضي بعض الوقت في فهم عملك بشكل أفضل، حتى يساعدنا ذلك في أخذ تنبؤاتك المحتملة هنا بجدية أكبر بكثير. أفهم أنه في بداية حياتك المهنية في دراسة الشبكات العصبية، أطلق عليها شخص ما ذات مرة اسم المجال الفرعي غير الجذاب للشبكات العصبية. هل تعتقد أن هذا وصف عادل؟ ☀️هينتون: ربما كان كذلك في ذلك الوقت. لقد اعتقد معظم الأشخاص الذين يعملون في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم الكمبيوتر أن هذا هراء. اعتقدوا أنك لن تتمكن أبدًا من تعلم أشياء معقدة إذا بدأت بشبكة عصبية بها نقاط اتصال عشوائية. اعتقدوا أنه يجب أن يكون لديك الكثير من البنية الفطرية لتعلم أشياء معقدة. اعتقدوا أيضًا أن المنطق هو النموذج الصحيح للذكاء، وليس البيولوجيا. وكانوا مخطئين. لذا عندما نقول شبكات عصبية، ماذا نعني من حيث الحوسبة، أليس كذلك؟ لأنه من الواضح أن الوصف الأولي لذلك في الدماغ هو فقط الطرق التي ترتبط بها تريليونات الخلايا العصبية في أدمغتنا. إذن كيف يترجم ذلك إلى عالم الحوسبة؟ لذا يمكننا محاكاة الدماغ على جهاز كمبيوتر. يمكننا أن نجعله يحتوي على الكثير من الخلايا العصبية المزيفة مع اتصالات مزيفة بينها. وعندما يتعلم الدماغ فإنه يغير نقاط قوة تلك الاتصالات. لذا فإن المشكلة الأساسية في جعل الشبكات العصبية تعمل هي كيف تقرر ما إذا كنت تريد زيادة قوة الاتصال أو تقليل قوته؟ إذا تمكنت من معرفة ذلك، فيمكنك جعل الشبكات العصبية تتعلم أشياء معقدة، وهذا ما حدث. 🔅تشاكرابارتي: ولكن من حيث زيادة قوة الاتصال في الدماغ، ما معنى القوة؟ هل هناك المزيد من الخلايا العصبية المخصصة لتلك السلسلة من الاتصالات؟ أنا في الواقع أحاول فقط فهم هذا على مستوى أساسي. ☀️هينتون: حسنًا، سأقدم لك وصفًا لمدة دقيقة لكيفية عمل الدماغ. لديك مجموعة كاملة من الخلايا العصبية. يحصل عدد قليل منها على مدخلات من الحواس، لكن معظمها يحصل على مدخلاته من خلايا عصبية أخرى. وعندما تقرر خلية عصبية أن تصبح نشطة، فإنها ترسل إشارة إلى خلايا عصبية أخرى. وعندما تصل هذه الإشارة إلى خلية عصبية أخرى، فإنها تتسبب في دخول بعض الشحنات إلى الخلية العصبية. وتعتمد كمية الشحنات التي تتسبب في دخولها على قوة الاتصال. وكل خلية عصبية تنظر لمعرفة مقدار المدخلات التي تتلقاها. وإذا كانت تحصل على مدخلات كافية، فإنها تصبح نشطة وترسل إشارات إلى خلايا عصبية أخرى. هذا هو كل شيء. هكذا يعمل الدماغ. إنها مجرد خلايا عصبية ترسل إشارات إلى بعضها البعض، وفي كل مرة تتلقى فيها خلية عصبية إشارة من خلية عصبية أخرى، فإنها تحقن كمية معينة من الشحنة تعتمد على قوة الاتصال. لذا من خلال تغيير هذه القوى، يمكنك تحديد الخلايا العصبية التي تصبح نشطة، وهذه هي الطريقة التي تتعلم بها القيام بالأشياء. 🔅تشاكرابارتي: اعذرني، ربما أعيش يومًا مزدحمًا للغاية، ولكن مرة أخرى، ما الذي تعنيه قوة الاتصال؟ تردد الإشارات؟ أو المستوى الفعلي للشحنة التي تمر عبر المشبك العصبي؟ إذن ماذا يعني ذلك؟ هينتون: حسنًا، عندما تصل الإشارة، فإن المشبك العصبي سيحقن كمية معينة من الشحنة في الخلية العصبية التي تصل إليها الإشارة. وكمية الشحنة التي يتم حقنها هي التي تتغير مع التعلم. 1️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

34,339 görüntüleme • 1 yıl önce

📍عندك خوف من البدايات والتغيير ؟ هذا الكلام لك واتمنى يكون دافع لك للتغير والبداية للنجاح كيف أتغلب على خوف البدايات والهروب من التغيير؟ الخوف من البدايات شي طبيعي يصيب كثير من الناس، وهو عبارة عن خوف من المجهول، وخوف من الفشل، وخوف من عدم القدرة على التأقلم مع المستجدات. يمكن أن يؤثر هذا الخوف على جميع جوانب الحياة، من بداية العمل الجديد إلى بداية علاقة جديدة إلى بداية مشروع جديد. فيه أسباب كثيرة تؤدي إلى خوف البدايات، منها: الخوف من المجهول: يشعر كثير من الناس بالخوف من المجهول، حيث ما يعرفون ما الذي ينتظرهم في المستقبل. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء جديدة وغير مألوفة. الخوف من الفشل: يشعر كثير من الناس بالخوف من الفشل، حيث يخشون أن يُنظر إليهم على أنهم غير قادرين أو غير مؤهلين. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. الخوف من التغيير: يشعر كثير من الناس بالخوف من التغيير، حيث يخشون من ترك ما هو مألووف لهم. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها للتغلب عليه: اعرف مخاوفك: أول خطوة للتغلب على أي خوف هي فهم ما الذي تخشاه. خذ بعض الوقت للتفكير في ما تخشاه بشأن البدايات. هل تخشى الفشل؟ هل تخشى التغيير؟ هل تخشى المجهول؟ فكر في إيجابيات البدايات: ركز على الإيجابيات المحتملة للبدايات الجديدة. فكر في كل ما يمكن أن تتعلمه أو تكسبه من خلال تجربة جديدة. ابدأ صغيرًا: لا تحاول تغيير حياتك بالكامل دفعة واحدة. ابدأ بشيء صغير، مثل التحدث إلى شخص جديد أو تجربة شيء جديد. اطلب المساعدة: إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فطلب المساعدة من شخص تثق به قد يكون مفيدًا. يمكن أن يساعدك صديق أو أحد أفراد العائلة أو معالج على فهم مخاوفك وتطوير استراتيجيات للتغلب عليها. كن واقعيًا بشأن توقعاتك: من المهم أن تكون واقعيًا بشأن توقعاتك. لا تتوقع أن تكون كل البدايات مثالية. هناك دائمًا إمكانية للفشل أو الإحباط. تقبل أن التغيير أمر طبيعي: التغيير أمر طبيعي في الحياة. من المهم أن تقبل التغيير وتكون على استعداد للتكيف معه. ركز على الحاضر: لا تفكر في الماضي أو المستقبل. ركز على الحاضر وكن مستعدًا لتجربة أشياء جديدة. تذكر أن خوف البدايات هو شعور طبيعي، و أن كل شخص يعاني من خوف البدايات في بعض الأحيان. من المهم أن تكون لطيفًا مع نفسك وتمنح نفسك الوقت للتكيف مع التغيير.

بندر المسند

281,184 görüntüleme • 2 yıl önce

نشر الحساب السعودي @ARROW_901 خبرًا يزعم فيه أن السعودية رفضت طلب الإمارات للانضمام إلى التحالف البحري في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وكأنه ينقل حقيقة ثابتة، بينما لا يوجد أي بيان أو إعلان رسمي يثبت هذه الرواية . إنها مجرد قصة مختلقة أُريد لها أن تتحول إلى “خبر”. لكن بعيدًا عن هذا الافتراء، يبقى السؤال الأهم: أين الدولة العظمى التي تتحدثون عنها ليل نهار ؟ إذا كانت السعودية كما يصفها إعلامها دولة عظمى، فلماذا تحتاج إلى تحالف يضم دولًا مثل الصومال، وجيبوتي، والسودان، ونيجيريا، وبنغلادش، واليمن، وبعضها يواجه أصلًا صراعات داخلية أو تحديات أمنية كبيرة، من أجل مواجهة ميليشيا الحوثي ؟ نتحدث هنا عن ميليشيا، لا عن دولة ذات جيش نظامي . فإذا كانت الدولة التي توصف بالعظمى لا تستطيع تأمين حدودها البرية والبحرية في مواجهة ميليشيا إلا عبر تحالف بهذا الحجم، فأين القوة التي يُكثرون من الحديث عنها ؟ وأين الصورة التي يحاول إعلامهم رسمها ؟ ثم يأتي بعض المغردين والمحللين السعوديين ليوجهوا سهامهم نحو الإمارات، فينسجون الروايات، ويكررون الادعاءات غير الموثقة، ويقدّمونها للرأي العام على أنها حقائق . المشكلة ليست في النقد، بل في تحويل الشائعات إلى مادة إعلامية، ثم مطالبة الناس بتصديقها . الإمارات لا تحتاج إلى شهادة من حساب في منصة X، ولا تتأثر بحملات التضليل. أما الحقائق، فتبقى حقائق مهما ارتفع ضجيج الشائعات، ومهما حاول البعض استبدال الدليل بالرواية المختلقة . وللتذكير فقط … بين عامي 2016 و2018، لم تلجأ الإمارات إلى تحالف بحري دولي لحماية باب المندب، بل كانت في مقدمة العمليات العسكرية على الساحل الغربي لليمن، وتولت بنفسها قيادة جانب كبير من التخطيط والإسناد والعمليات الميدانية، كما قامت بتدريب وتجهيز وتسليح ودعم القوات الجنوبية اليمنية، وفي مقدمتها ألوية العمالقة الجنوبية، إلى جانب مشاركة مباشرة من قواتها البرية والبحرية والجوية . وبقيادة إماراتية، وبالتعاون مع القوات التي قامت الإمارات بتدريبها وتجهيزها وتسليحها، تم تحرير باب المندب وذوباب والمخا، وتأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم من تهديدات ميليشيات الحوثي، وهو ما وثقته تقارير ومراجع متعددة عن تلك المرحلة . لذلك، فإن من يروّج اليوم لرواية أن الإمارات كانت بحاجة إلى طلب الانضمام إلى تحالف لحماية باب المندب، يتجاهل حقيقة موثقة؛ وهي أن الإمارات كانت قبل سنوات موجودة في الميدان بقواتها البرية والبحرية والجوية، تقود العمليات بنفسها، وتوفر التخطيط والإسناد والتسليح والتجهيز والدعم اللوجستي، وقدّم جنودها شهداء في سبيل تأمين هذا الممر البحري وحماية الملاحة الدولية من تهديدات ميليشيات الحوثي . ولم يكن ذلك عبر تحالف بحري دولي من هذا النوع، بل بقيادة إماراتية مباشرة، وبقواتها، وبالقوات الجنوبية التي قامت الإمارات بتدريبها وتجهيزها وتسليحها، حتى تحقق تحرير باب المندب وتأمين الملاحة الدولية . والتاريخ الموثق يبقى شاهدًا على ذلك، مهما حاول البعض استبدال الحقائق بالروايات المختلقة . حسبي الله عليكم وعلى من استخدمكم وسخّركم للتضليل، فالحقيقة لا يحجبها الإعلام، والوقائع لا يغيّرها التكرار مهما كثر . #لا_سلَّم_اللهُ_من_أراد_بالإمارات_شرًّا 🇦🇪

الهدف

19,367 görüntüleme • 1 ay önce

يمكن النظر إلى الهجوم الواسع على هذا المقطع من منظور ثقافي، قبل النظر إليه من منظور فني أو جمالي. لا يبدو النص الذي تلقيه السيدة، هنا، راغباً من الأساس في الانتساب إلى النموذج الشعري الذي يستحضره منتقدوها؛ فهو أقرب إلى كلام غنائي حر، ينتمي إلى فضاء آخر له تقاليده ووظيفته وشروط تلقيه. ولذلك فالمشكلة ليست في نقده، فكل نص قابل للنقد، وإنما في محاكمته بمعايير شعر لا يدّعي الانتماء إليه، ثم اتخاذ خروجه عن تلك المعايير دليلاً على بطلان حقِّه في الظهور. ومن هنا يمكن قراءة جانب من الهجوم على أنه صراعٌ على المنبر وعلى حق التسمية: من يحق له أن يقف في هذا الموضع ويقول "هذا شعر"؟ومن يملك سلطة إدخال الأصوات إلى المجال الأدبي أو إخراجها منه؟ فالسخرية التي قرأناها لدى كثير من المعلِّقين لا تقوِّم النص وحده، بل تتحول إلى فعل حراسة للحدود، وتنقية للمجال من أصوات لا تلتزم بالقواعد التي استقر عليها ذوق فئة بعينها. ثم إن النص ينتمي، في موضوعه ولغته، إلى منطقة واسعة من الشعر الغنائي؛ وهي منطقة لا تتطابق فيها القيمة الأدبية مع النجاح الغنائي. فليست كلمات أغنية طلال الشهيرة "عيونك قطَّعت قلبي كما حبحب على السكين" فاشلة غنائياً، مثلما لم تكن "أنشودة المطر" للسياب من الأغاني الناجحة لمحمد عبده. وهذان المثالان يكشفان أن المسافة الكبيرة بين كلمات يسلم بن علي، وكلمات السياب في ميزان النخبة الأدبية، لم تنعكس بالتساوي على نجاحهما الجماهيري في الغناء. فالجماهيرية، إذن، ليست برهاناً على الجودة الشعرية، ولا الجودة الشعرية ضماناً للجماهيرية الغنائية؛ فلكل مجال شروط اشتغاله. وهناك وجه ثالث متعلق بغزل المرأة، فلم يلتفت أحدٌ من المهاجمين إلى أن المرأة حين تتغزل تصنع حدثاً فارقاً ثقافياً؛ فهي لا تكتفي بعكس الأدوار المألوفة في الغزل، بانتقالها من موضوعٍ يتغزل فيه الرجل إلى ذاتٍ تتغزل وتُفصح عن عاطفتها، بل تثير سؤالاً ثقافياً أهم: ماذا تضيف أنوثتها إلى خطاب الغزل؟ هل تُنتِج رؤيةً مغايرة للمنظور الذكوري الذي تشكّل الغزل في ظله طويلاً، أم تعيد إنتاج ذلك المنظور نفسه، فتتكلم بصوتٍ صاغ الرجل منطقه وصوره وقيمه؟ هنا تصبح المسألة أبعد من هوية القائل؛ إنها تتصل بهوية الخطاب نفسه. الواقعة، إذن، أوسع من مجرد الحكم بالجودة أو الرداءة. إنها تكشف أيضاً عن معايير الشرعية الأدبية، وحدود الأجناس، وسلطة الذائقة، وحق الأصوات الجديدة في المنبر، وما يحدث للخطاب حين تتغير هوية المتكلم: هل يضيف صوت المرأة إلى الغزل منظوراً مغايراً، أم يعيد إنتاج المنطق الذكوري نفسه بصوت أنثوي؟

د.صالح زيّاد

164,222 görüntüleme • 17 gün önce

« هنا توقيت غرينتش من لندن » جملة سمعها كثير من كبار السن أثناء الاستماع إلى الراديو خاصة اثناء حرب الخليج 1990 لكن ما معناها؟ ولماذا كان الوقت يُنسب إلى غرينتش تحديدًا؟ - غرينتش… بائعة الزمن ⏳ في عام 1836، لاحظ جون هنري بيلفيل، موظف المرصد الملكي في غرينتش، أن الناس يقطعون مسافات طويلة فقط ليعرفوا الإجابة عن سؤال واحد: كم الساعة الآن بدقة؟ من هنا وُلدت فكرة غريبة وبسيطة: نقل الوقت إلى الناس بدل أن يأتوا هم إليه. كان بيلفيل يضبط يوميًا ساعة جيب فائقة الدقة اسمها «أرنولد» – من صناعة صانع الساعات الإنجليزي جون أرنولد – ثم يجوب بها لندن ليُزامن ساعات الزبائن. هكذا نشأت مهنة “بيع الوقت”، واستمرت معه حتى وفاته عام 1856. بعده حملت زوجته ماريا بيلفيل الساعة نفسها، وأكملت العمل 36 عامًا، رغم ظهور التلغراف. ثم جاءت الابنة روث بيلفيل، التي أصبحت الأشهر بينهم، وعُرفت باسم «سيدة توقيت غرينتش». روث جابت لندن قرابة 48 عامًا، وصمدت أمام الراديو، والتلغراف، وحتى بث الوقت عبر هيئة الإذاعة البريطانية ودقات بيغ بن. لكن النهاية جاءت مع خدمة الهاتف الناطق بالوقت TIM عام 1936. ومع الحرب العالمية الثانية، توقفت روث عن التجوال، وتقاعدت عام 1940. بعد أربع سنوات، توفيت، وبجوارها وُجدت ساعة «أرنولد»… وكأن الزمن قرر أن يغلق فصله الأخير معها. قصة عائلة استمرت 104 أعوام في مهنة واحدة، وتشرح لنا لماذا استمرّت إذاعة لندن بترديد عبارة «هنا توقيت غرينتش من لندن» حتى أصبح هذا التوقيت مرجعًا عالميًا للزمن، قبل أن تتولى الساعات الذرّية والأنظمة الحديثة هذه المهمة لاحقًا.

PIC | صـور من التـاريخ

29,730 görüntüleme • 8 ay önce

ما أخذته منّا الخسارة نعرفه في حينه، وما أنقذتنا منه لا نعرفه إلّا متأخّرين. Moscow Does Not Believe in Tears (1980) هذا المشهد من الفيلم السوفيتي «موسكو لا تؤمن بالدموع» يعيد كاترينا إلى مواجهة روديون، وهو حبيبها السابق الذي تخلّى عنها وهي حامل، وتركها تتحمل وحدها مسؤولية تربية ابنتهما. وقد مضى على فراقهما عشرون عامًا تغيّرت خلالها حياتهما على نحو كامل، إذ أخفق روديون في زيجتين وانتهى وحيدًا، بينما شقّت كاترينا طريقها بنفسها حتى أصبحت مديرة لأحد المصانع. وحين يعود طالبًا أن يكون له مكان في حياة ابنته، تستعيد أمامه ما مرّ به شعورها نحوه منذ رحيله، فقد أحبّته في البداية وظلّت تلتمس له العذر، ثم انقلب حبّها كراهية، قبل أن يصبح نجاحها نفسه رسالةً أرادت أن تصل إليه، كي يعرف مقدار خطئه وما خسره بتخلّيه عنها. لكن اللحظة التي انتظرتها كاترينا طويلًا تأتي على غير ما تخيّلت، فدهشة روديون أمام نجاحها لا تمنحها ذلك الانتصار الذي كانت ترجوه، لأنها لم تعد بحاجة إلى ندمه كي تسترد ثقتها بنفسها. وما كان في الماضي رسالةً أرادت أن توجّهها إليه، أصبح الآن حياةً تخصّها وحدها، لذلك لم يعد نجاحها جوابًا على خذلانه، ولم يعد اعترافه بخطئه قادرًا على أن يضيف إليها شيئًا. كاترينا لا تبرّئ روديون، ولا تمنح الخذلان قيمة أخلاقية لمجرد أنها استطاعت النجاة منه، وإنما تعيد النظر في الحياة التي ظنّت يومًا أنها خسرتها. فقد كان زواجها منه سيأخذها إلى مصير آخر، وربما حرمها من أن تصبح ما أصبحت عليه، ومن أن تلتقي الرجل الذي أحبّته حقًا. فالخسارة في هذا السياق تكشف فورًا عن الباب الذي أغلقته، أما الأبواب التي أبعدتنا عنها كي تقودنا إلى سواها، فلا نراها إلا بعد أن نصل. ولهذا لا تنتصر كاترينا حين يراها روديون ناجحة، وإنما حين تدرك أن الحياة التي حُرمت منها لم تعد الحياة التي كانت ستختارها.

Mohammed Abd Alhadi

19,114 görüntüleme • 23 gün önce

كاتب صيني : لو لم يصب الحوثيون (آيزنهاور) فلماذا ابتعدت عن مكانها السابق ؟ تحت عنوان “ إخواننا الحوثيين كشفوا أن #أمريكا نمر من ورق ” وعن مفارقة مذهلة في عالم القوى العسكرية العالمية، كتب الكاتب الصيني المعروف باسم “退休汪老头” في مقاله الأخير حول إعلان جماعة الحوثي اليمنية عن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “إيزنهاور” بصواريخ وطائرات بدون طيار. تمامًا كما هو متوقع، أثار هذا التصريح صخبًا كبيرًا في الأوساط الإعلامية العالمية. وبينما قد يكون من الصعب على البعض تصديق أن قوات الحوثي قادرة على الوصول إلى حاملة طائرات أمريكية، إلا أن الأحداث اللاحقة أظهرت أن الأمر ليس كما يبدو. بعد تكرار الهجمات المزعومة على الحاملة، واستمرار الجدل حول مدى دقة وقوة الضربات، تبين أن الحاملة قد ابتعدت إلى منطقة بحرية أخرى، خارج نطاق الهجمات المزعومة. وهذا ما دفع البعض إلى الاعتقاد أن ردة فعل الأمريكيين كانت مبالغة فيها، أو ربما حتى مفرطة. وقال الكاتب “عند هذه النقطة، يتذكر الناس الأقمار الصناعية التي يُقال إنها تستطيع رؤية الأشياء الصغيرة بحجم عملة معدنية على سطح الأرض. لكن هذه الأجهزة، في هذه الأوقات الحرجة، تبدو وكأنها تتحول إلى نفايات فضائية تطفو في السماء، وتختار بشكل جماعي أن تتجاهل رؤية حاملة الطائرات الضخمة. في مثل هذه الأوقات، نحن عامة الناس نصبح مرتبكين – هل تستطيع هذه الأقمار الصناعية رؤية الأشياء الصغيرة على الأرض، أم أنها ترى فقط العملة المعدنية؟ لكن بعد ذلك، جاءت الأخبار التي تقول إن الصور الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية أظهرت أن حاملة الطائرات أيزنهاور كانت قد ابتعدت بالفعل إلى مئات الكيلومترات في منطقة بحرية أخرى. فكرت، بما أنها لم تصب، أو أن “الألعاب النارية” الخاصة بالحوثيين لم تكن قادرة على تهديد هذه الآلة “المعجزة” التي تشبه “الشمس”، فلماذا تهرب إذن؟ بهذا الهروب، أليس ذلك إشارة إلى العالم بأسره أن مجموعة القتال البحري الأمريكية الأكثر تقدمًا ليست معدة للقتال، بل للهرب أو للترهيب؟ يمكنك تخيل المشهد: مجموعة من المقاتلين يرتدون “الصنادل”، يطلقون بضعة “ألعاب نارية”، تجعل مجموعة القتال البحري الأمريكية، المذهلة كالشمس، تهرب بجنون. هذا المشهد الخيالي، هل هو نتاج خيال البعض الخصب أم أن الأمريكيين بالغوا في رد فعلهم؟ ربما كلاهما، وربما لا. في النهاية، الأمريكيون المتغطرسون، سبق وأن هُزموا على يد جيش كان يفتقر حتى إلى “الألعاب النارية”.” ومع ذلك، فإن هذه الحادثة تثير تساؤلات حول قدرات الدفاع الأمريكية ومستوى جاهزيتها لمواجهة التهديدات الجديدة، سواء كانت من جماعات مسلحة مثل الحوثيين أو من أطراف دولية أخرى. في هذا السياق، يُذكر أن #الصين ، التي تتبنى مواقف متحفظة تجاه النزاعات الدولية، قد تناولت هذه الحادثة كمثال جديد على مفارقة “القوة الورقية” للإمبريالية الأمريكية، حسبما ذكر الكاتب الصيني. ويبقى السؤال المطروح: هل ستؤثر هذه الحادثة على استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، أم ستظل مجرد فقرة في سجل الأحداث الدولية؟ الإجابة على هذا السؤال قد تكون في أيدي القادة العسكريين والسياسيين في #واشنطن ، ولكن يبدو أن الحادثة ستبقى موضوع نقاش واسع النطاق في الأيام القادمة. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

81,573 görüntüleme • 2 yıl önce