Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هذا النوع من الجنود هو بالضبط ما نحتاجه، رجالٌ أصحاب عقيدة، مؤمنون بقضايا الأمة.. ألف تحية لعناصر الجيش العربي السوري.

33,567 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

عاجل وخطير: شاهد كيف عبّرت #الدعاية_السعودية عن قلقها من هتافات الجيش السوري لغزّة، في الذكرى السنوية الأولى لتحرير #سوريا. من كلام ضيوف #العربية ومذيعتها نستنتج ما يلي: 🔴الشعارات الإسلامية خطيرة ومرفوضة، لأنها تثير خوف الأقليات، وتثبّط ولاءها للنظام الجديد. 🔴الجهاد عقيدة متخلّفة تتعارض مع مفهوم الدولة ومنطق الحداثة. 🔴التزام الرئيس #أحمد_الشرع بمصالح الأمّة العربية وأمنها نابع من عقيدة “أممية” على غرار الشيوعية السوفييتية أو “الإسلاموية” الإيرانية. 🔴يجب أن تكون عقيدة الجيش وطنية صرفة (لا علاقة لها بفلسطين)! 🔴بُعيد التحرير لم يكن الشرع ولا المقاتلون يرفعون شعار “فلسطين”، فما عدا ممّا بدا؟ ——— هذا الكلام صادر من بلدٍ يكاد شعبُه كلُّه يحفظ عن ظهر قلب قوله تعالى: ﴿إنَّ هذه أمّتُكم أمّةً واحدة، وأنا ربّكم فاعبدون﴾. لكن الغريب والمثير للسخرية، كيف اجترؤوا على ربط الجيش السوري بإيران؟! فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

48,952 görüntüleme • 9 ay önce

جيش #مصر ، ونقطة الارتكاز الوحيدة الباقية بالشرق الأوسط في قلب كل أزمة تمر بها أمتنا العربية ينهض جيش واحد تتجه إليه الأبصار وتستند عليه الكرامة ذلك هو الجيش المصري الذي لا يُقهر ولا ينكسر جيش صنعه التاريخ وصنع هو التاريخ منذ أن أسس محمد علي أول نواة لجيش نظامي حديث حمل لواء مصر وامتد نفوذه ليحمي الأرض والعرض من وادي النيل حتى مشارف بلاد الشام لم يكن الجيش المصري يوماً مجرد قوة عسكرية بل كان روح أمة وسيفها ودرعها راهن الأعداء مراراً على كسره فظنوا أن الهزيمة في لحظة ما تعني نهاية لكنهم لم يفهموا أن هذا الجيش لا يُهزم بل يتجدد كالعنقاء من رماد المعارك خاض حروباً خسر فيها جولات لكنه لم يخسر كرامته خسر أراضٍ ثم استعادها خسر وقتاً ثم صنع معجزة العبور يوم السادس من أكتوبر عندما دوّى التكبير في القناة وتهاوى خط بارليف تحت ضربات المقاتل المصري الذي لم ينتظر دعماً بل صنع النصر بيده من قال إن الجيش المصري يمكن كسره لم يقرأ ملحمة رأس العش ولم يسمع عن عملية بدر ولم يرَ أعين الجنود تحرس الوطن في عز الشتات ولم يدرك أن هذا الجيش لا يحمي فقط حدود مصر بل يقف كجدار من نار أمام كل من يحاول أن يعبث بمصير الأمة هذا جيش لا يعرف الحياد حين تُهان العروبة ولا الصمت حين يُسفك دم بريء اليوم ونحن نعيش أخطر مرحلة في تاريخ الشرق الأوسط تتهاوى فيه التحالفات وتنهار فيه الدول وتُباع فيه القضايا لا يزال الجيش المصري واقفاً شامخاً عصيّاً على الاختراق يعرف تماماً أن دوره لا يبدأ من حدود رفح ولا ينتهي عند حدود السلوم بل يمتد حيث تكون الكرامة مهددة والسيادة العربية في مهب الريح قواعد عسكرية جديدة على السواحل سلاح بحري حديث وحدات قتالية عالية التدريب مناورة هنا وتكتيك هناك تسليح لا يتوقف وقرار سيادي لا يخضع لمساومة أو ابتزاز من شرق المتوسط إلى البحر الأحمر الجيش المصري لا يترك فراغاً إلا ويملؤه ولا يترك ثغرة إلا ويسدها بقوة الردع والإرادة وإذا ظن البعض أن انشغال مصر بتحدياتها الداخلية قد أنهك جيشها فليعلموا أن هذا الجيش لا ينام على جراح بل يتقوّى بها ينهض من كل أزمة أكثر صلابة من قبل لأنه جيش نابع من الشعب لا من طبقة منفصلة عنه جيش يحمل عقيدة القتال لأجل البقاء لا لأجل الهيمنة حين تُرفع راية الحق في وجه الباطل سيجد العرب دوماً الجيش المصري في الصف الأول حين تُغلق الأبواب في وجه فلسطين وتُطعن الأمة من الخاصرة سيظل هذا الجيش هو السيف المسلول حين تنهار الموازين وتفقد الأمة بوصلة الكرامة سيظل الجيش المصري هو المؤشر الوحيد على أن شيئاً من الشرف لا يزال حيّاً في هذه الأرض هذا الجيش هو الرهان الأخير حين تسقط الأقنعة وتظهر الحقائق هو الضمانة الصلبة حين تتغير التحالفات وتنهار الجدران هو المعنى الحقيقي لما تبقى من الكرامة العربية فلا تراهنوا عليه بالسقوط فقد خاب ظن من راهن قبلكم وظن أنه سيكسر حديداً فإذا به يذوب أمام نار الإيمان والإصرار هذا الجيش هو آخر الحصون وإذا سقط الحصن سقطنا جميعاً لكنه لن يسقط أبداً لأنه جيش مصر جيش العروبة جيش لا يُهزم

ꜱᴀᴜᴅ ᴀʟꜰᴀʀꜱɪ 🇴🇲 سعود الفارسي

231,788 görüntüleme • 1 yıl önce

🟥 غاضب من فيديو الرقص داخل ساحة المسجد ؟؟ والعزف أمام مجسم للقرآن الكريم ؟؟ لكن .. هل تعلم ما هو الأفظع من هذا، لكنه لم يحصل على نفس القدر من الانتشار الإعلامي والغضب المجتمعي حادثة صادمة تظهر لك هذا العداء المرعب الذي يكنه #السيسي تجاه المساجد والدين الإسلامي حيث شهدت #مصر لأول مرة في التاريخ، تدريب جنود جيشها على اقتحام المساجد وانتهاكها وجاء ذلك خلال عرض تدريبات الدفعتين 83 طيران وعلوم عسكرية، على مكافحة الإرهاب في حفل تخريجهما الذي حضره عبد الفتاح السيسي، في يوليو 2016 حيث تم وضع مجسم لمسجد كان هو الأكبر من نوعه، داخل نموذج لقرية حدودية، قٍيل أن بها إرهابيين تحصنوا داخل المسجد وقد صوب الجنود فوهات بنادقهم نحو المسجد، في إشارة واضحة على أن نظام السيسي يعتبر دين الإسلام هو العدو الأول له وأن عقيدة الجيش المصري، تحولت من العداء للصهاينة ومحاربتهم، إلى محاربة الإسلاميين وفقط فهل مازلت تعتبر أن الرقص والعُري في ساحات المساجد، وعدم اكتراث الدولة بمشاعر المصريين ، هو أسوأ ما فعلته دولة السيسي ؟!

شيرين عرفة

77,109 görüntüleme • 12 gün önce