Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هذا جزء بسيط من البراميل المتفجرة والعبوات الناسفة والألغام بأنواعها التي تزرعها مليشيا الحوثي في طريقنا لكنها فشلت في صدنا واجتزناها وسحقنا جحافلها وطردناهم مكسورين.

101,638 views • 8 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

● نجاح الأجهزة الأمنية في محافظة مأرب في إسقاط واحدة من أخطر الخلايا الحوثية، يمثل إضافة جديدة في سلسلة الإنجازات النوعية التي رسخت حضور الدولة في واحدة من أهم جبهات المواجهة، وحجر الزاوية في المعركة الوطنية مع مليشيا الحوثي الإرهابية الذراع الإيرانية الأخطر في المنطقة ● هذا العمل الاحترافي يؤكد أن مأرب، التي تعمل بأجهزة يقظة وعيون لا تنام، قادرة على إحباط كل محاولات التسلل والتخريب التي تخطط لها المليشيا الحوثية، وأنها تقف بثبات في وجه مشروع يسعى بكل الوسائل لضرب الاستقرار وتصفية القيادات العسكرية والأمنية والمدنية التي تقود معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ● الاعترافات المتلفزة لعناصر الخلية كشفت بوضوح أن ما تخطط له مليشيا الحوثي من عمليات تفجير واغتيال واستهداف، هو عمل إرهابي مكتمل الأركان، لا يختلف في طبيعته وأساليبه عن ممارسات تنظيمي "القاعدة" و"داعش"، فعمليات تصنيع العبوات الناسفة في قلب الأحياء السكنية، وتجنيد النساء والمهاجرين، وتوظيف "الطابور الخامس"، والاستعانة بخبراء إيرانيين، والتنسيق مع القاعدة في بعض المهام، كلها حقائق تؤكد أن المليشيا جزء من شبكة الإرهاب العابرة للحدود ● كما أثبتت هذه الاعترافات من جديد أن مليشيا الحوثي لا تتقن سوى لغة القتل والتدمير والنهب، وإدارة شبكات التخريب من داخل المستشفيات والمصانع والأحياء السكنية، وأن المليشيا التي فشلت في تحقيق أي مكسب عسكري في خطوط المواجهة، انتقلت إلى حرب الظل عبر الخلايا النائمة لضرب وتمزيق النسيج الاجتماعي، واستهداف القيادات والشخصيات المؤثرة ● إن هذا الإنجاز الأمني الكبير يضع الجميع أمام مسؤولية وطنية لا تقبل التأجيل؛ فدعم رجال الأمن، والتعاون مع الأجهزة المختصة، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، واجب وطني لحماية مأرب، ولترسيخ الأمن والاستقرار في محافظة تستضيف أكثر من ثلاثة ملايين نازح، وتشكل اليوم خط الدفاع الأول في مواجهة المشروع الحوثي ● ونؤكد أن إسناد جهود الأجهزة الأمنية في مختلف المناطق المحررة هو الطريق الأضمن للحفاظ على هذا النموذج الناجح، ولتجنيب المحافظة -واليمن عموما- مخاطر الإرهاب الذي تحركه المليشيا الحوثية تحت مسميات مختلفة وواجهات متعددة

معمر الإرياني

40,986 views • 9 months ago

يواصل مشروع مسام لنزع الالغام جهوده لتطهير المناطق اليمنية من الالغام والمتفجرات والعبوات الناسفة التي زرعتها مليشيا الحوثي يهدف حماية المدنيين وإعادة الحياة إلى طبيعتها في القرى والمزارع والطرق. ما يزيد عن 600 ألف لغم وعبوة ناسفة ودخائر متفجرة انتزعتها فرق المشروع وعلى امتداد 67 مليون متر مربع من الأراضي اليمنية.. بلغ ضحايا الالغام من المواطنين المدنيين معظمهم من النساء والاطفال مايزيد عن العشرة الف ضحية بينما تؤكد التقارير زراعة مليشيا الحوثي لعدد يتجاوز المليون ونصف لغم وعبوة ناسفة ومتفجرات في مناطق متفرقة من اليمن وتحديداً سواحل الحديدة. والقرى والجبال المحادة لجبهات القتال في تعز ومارب والضالع والجوف. ترسل ايران الموت لليمنيين على شكل الغام متفجرة وعبوات ناسفة وشحنات اسلحة وصواريخ وذخائر وطائرات مسيرة.. شكرا لمشروع مسام وللاشقاء بالمملكة العربية السعودية وفرق مشروع مسام من يخاطروا بإرواحهم لحماية أرواح المدنيين في مناطق وقرى اليمن. #مسام_مشروع_حياة

كامل الخوداني

32,638 views • 1 year ago

● ندين ونستنكر بأشد العبارات الجريمة النكراء التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، باختطافها جميل نعمان يحيى عرجال (من فئة المهمشين) واخفاءه قسرا، وتعذيبه بشكل وحشي طيلة سبعة اشهر، واعدامه وهمياً عدة مرات، بعد رفضه العمل لصالحها في زراعة الالغام والعبوات الناسفة، ثم رميه في خطوط التماس بالجبهة الغربية بمحافظة تعز، قبل أن يفارق الحياة في احد المستشفيات متاثرا بجراحه ● ما تعرض له جميل نعمان من جرائم (الاختطاف والاخفاء القسري، التعذيب النفسي والجسدي، التجنيد الاجباري، الاعدام الوهمي، تعريض حياته للخطر) هي جرائم مشهودة، ونموذج صارخ للانتهاكات المروعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق اليمنيين منذ انقلابها على الدولة في ظل صمت دولي مطبق ● المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص لليمن ومنظمات وهيئات حقوق الانسان وكافة الحقوقيين والنشطاء مطالبين بإدانة واضحة لهذه الجريمة النكراء، وملاحقة ومحاسبة المسئولين عنها من قيادات وعناصر المليشيا الحوثية، والعمل الفوري على تصنيفها منظمة إرهابية وتجفيف منابعها المالية والسياسية والإعلامية

معمر الإرياني

38,540 views • 2 years ago

● نرحب بالعملية النوعية التي نفذتها المقاومة الوطنية في باب المندب، والتي أسفرت عن ضبط شحنة جديدة من المواد الكيميائية والمهام العسكرية كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، في صفعة جديدة للمشروع الإيراني في اليمن، ودليل إضافي على الانخراط المباشر للحرس الثوري في إدارة شبكات تهريب الأسلحة للمليشيا ● ضبط هذه الشحنة تؤكد إصرار النظام الإيراني على تصعيد دعمه العسكري للمليشيا الحوثية، في محاولة يائسة لتعويض الضربات التي تلقاها وفقدان نفوذه في سوريا ولبنان، عبر تحويل الاراضي اليمنية إلى منصة بديلة لتهديد أمن المنطقة والمصالح الدولية ● إن ضبط مواد كيميائية تدخل في تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة، يؤكد أن طهران ماضية في تنفيذ توطين صناعاتها العسكرية داخل مناطق سيطرة الحوثيين، وتحويلها إلى قاعدة إنتاج دائمة لأدواتها الحربية، بعد تضييق الخناق على ممرات التهريب التقليدية لأذرعها في سوريا ولبنان. ● إن تصاعد عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات الإيرانية إلى مليشيا الحوثي يؤكد أن المعركة التي يخوضها اليمنيون مع مليشيا الحوثي هي جزء من مواجهة أوسع مع مشروع إيراني توسعي عابر للحدود، لا يستهدف اليمن فحسب، بل يستهدف أمن الملاحة الدولية والتجارة العالمية، ويهدد الاستقرار الإقليمي والدولي برمته ● هذا التصعيد الخطير والمتواصل يستدعي تحركا دوليا حازما وعاجلا للضغط على النظام الإيراني لوقف أنشطته الإرهابية في اليمن، ودعم جهود وقدرات الحكومة الشرعية وخفر السواحل اليمني في التصدي لهذه الأنشطة وحماية السواحل والممرات البحرية الدولية، وتجفيف منابع تمويل وتسليح المليشيا الحوثية التي تمثل ذراع طهران الأخطر في المنطقة

معمر الإرياني

64,999 views • 9 months ago

● ارتكبت مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، منذ انقلابها الغاشم وسيطرتها بالقوة على العاصمة المختطفة #صنعاء، أفظع الجرائم والانتهاكات بحق اليمنيين، والتي لا تقل فظاعة عن تلك التي شهدها العالم في سوريا، وسفكت الدماء ودمّرت كل شيء، فطال الخراب كل زاوية من هذا الوطن المنكوب، وأصبح اليمنيون يعيشون في جحيم لا يطاق ● منذ لحظة انقلابها المشؤوم، سلبت مليشيا الحوثي من اليمنيين حياتهم وأرواحهم، أمنهم، غذائهم ومستقبلهم، وعمدت إلى إنتاج الحروب والأزمات، وافتعلت المآسي والتشظي والانقسام، وزرعت الفوضى في كل مناطق سيطرتها، وارتكبت أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان، بكل أشكالها وأبعادها، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والإعلان العالمي لحقوق الإنسان ● استهدفت مليشيا الحوثي بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، والأسلحة الثقيلة والمتوسطة، والمدافع، والقناصة، الأهداف المدنية في المدن المكتظة بالسكان، المدارس، المستشفيات، الأسواق، والمساجد، وهدمت البيوت على رؤوس ساكنيها، وأدت إلى مقتل وجرح مئات الآلاف من المدنيين، غالبيتهم من النساء، الأطفال، وكبار السن، في مشهد إنساني مرعب #لن_تنسى_جرائم_الحوثي #Wont_Forget_Houthis_Crimes

معمر الإرياني

28,181 views • 1 year ago