Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذا فلسطيني والآخر فلسطيني أيضًا، الفرق أنا أحدهما باع ضميره بعرضٍ قليل!

21,217 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

عندما تغرد القحبة… وينهق قطيع الحمير، هذا الفلسطيني “الدكتور” الذي لا يجد مشكلة في الدعوة إلى خراب الجزائر وإسقاط حكومتها. وكل هذا لماذا؟ لأن الجزائر عدّلت مشروع القرار الأميركي بالتنسيق مع المجموعة العربية نفسها، ووافقت عليه بعدما وقّعت عليه كل الدول: تركيا، قطر، الإمارات، السعودية، الأردن، مصر… وحتى السلطة الفلسطينية التي يعيش تحتها هو نفسه. ومع ذلك، لا يفتح فمه على أي دولة غير الجزائر. وهذا مفهوم، لأن كثيراً من هذه النماذج اعتادت أن تلبس قمصان اولياء نعمتها.. فلسطيني إماراتي، فلسطيني تركي، فلسطيني مصري، فلسطيني أردني… إلا من رحم ربي. لكن الجزء المقرف حقاً ليس هو. بل القطيع من الجزائريين في التعليقات… أبناء القحبة وأحفاد الحركى الذين يصفقون له ويكررون كلماته كالببغاوات، وكأنهم وجدوا من ينطق عنهم. ثم يتساءل البعض لماذا بقيت فرنسا 132 سنة في الجزائر… بقيت لأن أشكالاً كهذه كانت دائماً موجودة؛ خونة جاهزون للبيع، يفتحون الأبواب للغازي ثم يسألون بعدها: “كيف دخل؟”. ولو عاد الاحتلال غداً، فهم أول من يفرش له السجادة… #الجزائر

DZ

11,431 Aufrufe • vor 9 Monaten