Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#هذا قعقاع آخر معلق بين السماء والأرض ويش القصه والحكايه ؟!

143,878 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

لماذا ترعب هذه الصواريخ الكياني الصهيـ وني رغم أنهم لا يظهرون دماراً ويمنعون غالباً التصوير ، ولكن لماذا كل هذا الخوف والهلع ! الصهـ يوني لا يخاف من صاروخ يهدم مبنى،، هذا اعتادت عليه. لكنها يخاف من صاروخ يهدم قدرته على الدفاع. عندما يُطلق هذا الصاروخ لا تتعامل معه كهدف واحد،، بل كعشرات الأهداف في لحظة واحدة. في ثوانٍ تتحول السماء إلى ساحة مزدحمة برؤوس نارية تسقط بسرعات مرعبة. وهنا تبدأ المعضلة صاروخ مثل خرمشهر قد يحمل حتى 80 رأس انشطاري، ولنفرض أنه يحمل 40 رأس فقط. هذا يعني 40 هدف في وقت واحد. ولضمان التدمير، يتم إطلاق صاروخين اعتراض لكل هدف. أي أن صاروخ واحد فقط قد يحتاج إلى 80 صاروخ اعتراضي لإيقافه. قد لا ترون دمارًا واسعًا، لكنهم يرون شيئًا أخطر: أنظمتهم تُرهق ،، مخزونهم يُستنزف،، راداراتهم تختنق. الآن نأتي للأخطر… الخسائر المالية : اعتراض صاروخ واحد منشطر بعد انشطاره قد تتجاوز تكلفته 200 مليون دولار. وهي تكلفة تفوق قيمة مقاتلة F-35 متطورة. ولو تم إطلاق 10 صواريخ فقط من هذا النوع فإن إسرائيل تحتاج نظريًا إلى ما بين 400 إلى 800 صاروخ اعتراض خلال دقائق. ولو تم إطلاق 50 صاروخًا فإنها ستحتاج إلى ما يقارب 4000 صاروخ اعتراض. وهو رقم يتجاوز القدرة التشغيلية الفورية بل ويتجاوز المخزون الاستراتيجي لدى أقوى الجيوش. تخيل أن إيران تمتلك ما بين 800 إلى 1000 صاروخ من هذا النوع… هنا لا نتحدث عن ضربة،، بل عن استنزاف مالي وعسكري هائل. هذه ليست صواريخ تدمير،، هذه صواريخ إغراق واستنزاف. الرأس الحربي الصغير لا يهدم برجًا،، لكنه يخترق السقف وينفجر في الداخل ويقتل ويدمر بصمت. الخوف الحقيقي للصهيـ ـ وني ليس هنا فحسب ، بل الخوف الحقيقي عندما تُستنزف الدفاعات. حينها فقط تُفتح السماء لشيء آخر،، صواريخ أسرع،، أدق ،، أثقل تدميرًا،، لا تُرى ولا تُلحق. وهنا يتحول المشهد من (اعتراض) إلى عجز كامل. الخلاصة الكيان الصهيـ ـ يوني لا يخاف من الانفجار فقط ، بل يخاف من اللحظة التي يعجز فيها عن منعه.

عادل الحسني

20,087 просмотров • 4 месяцев назад

* خاطرة منقولة * الباطل إذا سقط خرَّ مرة واحدة، يفاجئ الناظرين بسرعة زواله، إنه يتبخَّر كأن لم يكن يوماً يملأ الدنيا ضجيجا؛ فخراً واختيالاً! أليس هذا هو معنى قول الله تعالى: {… إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} النظام القاتل المجرم الذي ارتكب الجرائم والمجازر والمظالم، وطغى وتجبر، وعربد وتكبر عقوداً طويلة.. وأسال أنهارَ الدماء، وأبكى آلاف الأمهات، وأزهق الكثير من الأرواح.. وأهدر كرامات، ومزق أعراضاً، وسلب أموالاً.. وأطلق أيدي الشبيحة والزعران يعيثون فساداً في كل ما يُحتَرَم ويُقدَّر ويُقدَّس! ما ألذَّ مشاهد انتقام الله من الظلمة! وكم يثير الوجدَ عناقُ الأمهات لأولادهنّ، وقد غيبتهم ظلمات السجون عقوداً.. أفنت شبابهم ومحقت أبدانهم وشيبت رؤوسهم.. عند رؤية مهالك الظالمين؛ ارفع يديك إلى السماء، وتوجَّه إلى قاصم الجبابرة بالحمد؛ فقد ارتاحت السماء والأرض، واقرأ قول الله خاشعاً متدبراً: {فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} لعلها صفحة جديدة تكون مفتاحاً لخير قادم وشيك! والعقبى بالنصر لغزة وجندها وأهلها.. والله إذا أراد شيئًا هيَّأ له الأسباب.

حميد الأحمر/ M.P Hameed Al-Ahmar

561,353 просмотров • 1 год назад

أعرف من قتل القعقاع. هناك أحداث يجب أن تضع حداً للمهزلة التي كانت سبباً في الحادث نفسه. رحل القعقاع، كان بطلاً، لاخلاف في ذلك، "كان ذلك مصدر رزقه" لا خلاف في ذلك أيضاً. هذا الحادث يقودنا لأسئلة متعددة: الناس الذين احبوا مشاهدة أسمائهم مكتوبة هناك أي رغبة شاذة هذه التي تتملكهم؟ لم تتركوا مكاناً حتى الأثرية إلا وشوهتموها بكتابة اسمائكم! فقط لأنكم تشعرون بالنقص. أنتم أيها الانانيون قتلة، أنتم من قتلتم القعقاع قبل كل شيء، قتلتموه حين ارتضيتم أن يمضي إنسان آخر في طريق معبد بالموت؛ بغية تحقيق رغبتكم الشاذة هذه على حائط الفوهة، بل ودفعتم له المال، لكم أنتم كرماء! إنكم مقرفون مقرفون أنتم ومقرفة الدولة التي سمحت بكل هذه المهزلة قبل كل شيء. لذا كل الذين كتب القعقاع أسمائهم على فوهة البركان برغبة الظهور التي يعوضون من خلالها نقصهم كانوا قتلته. في بلاد كلها موت، لم نتعلم كيف ننجوا، كيف نحتمي، إننا نبتكر طرقاً جديدة للموت في كل مرة، وسيظل الموت يتخطفنا حتى نعي كم أننا حمقى. غداً سيأتي قعقاع آخر وسيمنحونه المال ليكتب أسمائهم وسيموت كما مات القعقاع، بربك اليسوا قتلة؟.

نشوان الحداد

52,485 просмотров • 1 месяц назад