Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#هذا قعقاع آخر معلق بين السماء والأرض ويش القصه والحكايه ؟!

144,240 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لماذا ترعب هذه الصواريخ الكياني الصهيـ وني رغم أنهم لا يظهرون دماراً ويمنعون غالباً التصوير ، ولكن لماذا كل هذا الخوف والهلع ! الصهـ يوني لا يخاف من صاروخ يهدم مبنى،، هذا اعتادت عليه. لكنها يخاف من صاروخ يهدم قدرته على الدفاع. عندما يُطلق هذا الصاروخ لا تتعامل معه كهدف واحد،، بل كعشرات الأهداف في لحظة واحدة. في ثوانٍ تتحول السماء إلى ساحة مزدحمة برؤوس نارية تسقط بسرعات مرعبة. وهنا تبدأ المعضلة صاروخ مثل خرمشهر قد يحمل حتى 80 رأس انشطاري، ولنفرض أنه يحمل 40 رأس فقط. هذا يعني 40 هدف في وقت واحد. ولضمان التدمير، يتم إطلاق صاروخين اعتراض لكل هدف. أي أن صاروخ واحد فقط قد يحتاج إلى 80 صاروخ اعتراضي لإيقافه. قد لا ترون دمارًا واسعًا، لكنهم يرون شيئًا أخطر: أنظمتهم تُرهق ،، مخزونهم يُستنزف،، راداراتهم تختنق. الآن نأتي للأخطر… الخسائر المالية : اعتراض صاروخ واحد منشطر بعد انشطاره قد تتجاوز تكلفته 200 مليون دولار. وهي تكلفة تفوق قيمة مقاتلة F-35 متطورة. ولو تم إطلاق 10 صواريخ فقط من هذا النوع فإن إسرائيل تحتاج نظريًا إلى ما بين 400 إلى 800 صاروخ اعتراض خلال دقائق. ولو تم إطلاق 50 صاروخًا فإنها ستحتاج إلى ما يقارب 4000 صاروخ اعتراض. وهو رقم يتجاوز القدرة التشغيلية الفورية بل ويتجاوز المخزون الاستراتيجي لدى أقوى الجيوش. تخيل أن إيران تمتلك ما بين 800 إلى 1000 صاروخ من هذا النوع… هنا لا نتحدث عن ضربة،، بل عن استنزاف مالي وعسكري هائل. هذه ليست صواريخ تدمير،، هذه صواريخ إغراق واستنزاف. الرأس الحربي الصغير لا يهدم برجًا،، لكنه يخترق السقف وينفجر في الداخل ويقتل ويدمر بصمت. الخوف الحقيقي للصهيـ ـ وني ليس هنا فحسب ، بل الخوف الحقيقي عندما تُستنزف الدفاعات. حينها فقط تُفتح السماء لشيء آخر،، صواريخ أسرع،، أدق ،، أثقل تدميرًا،، لا تُرى ولا تُلحق. وهنا يتحول المشهد من (اعتراض) إلى عجز كامل. الخلاصة الكيان الصهيـ ـ يوني لا يخاف من الانفجار فقط ، بل يخاف من اللحظة التي يعجز فيها عن منعه.

عادل الحسني

20,165 görüntüleme • 6 ay önce

مراجعة فيلم Fracture 2007 رجل يقتل زوجته ثم يعترف بذلك ! لكن لماذا ؟! هذا ماسيجيب عليه هذا الفيلم الرائع والرهيب جدًا ! أعشق الأفلام الذكية ، خصوصًا التي تدور أحداثها في قاعات المحاكم ، وهذا الفيلم واحد من أفضل ما شاهدت في هذا النوع. الأسطورة أنتوني هوبكنز قدم أداء مميز كعادته ، خصوصًا في هذه الأدوار ، ممثل متمكن بشكل مرعب ، ويستطيع بنظراته وطريقة حديثه أن يجعلك تشعر بأن وراء كل كلمة يقولها شيئ آخر ! رايان غوسلينغ كذلك قدّم دور جميل جدًا ، خصوصًا في مشاهده التي تجمع بين الذكاء والهدوء والضغط النفسي الفيلم رائع في أحداثه وطريقة سرده ، والأجمل أنه يجعلك طوال الوقت تحاول التفكير مع الشخصيات واكتشاف كيف ستنتهي هذه المواجهة المثيرة دراميًا. الحوار والمواجهة بين هوبكنز وغوسلينغ كانت من أقوى عناصر الفيلم ، وكلما تقدمت الأحداث زاد فضولي لمعرفة كيف ستنتهي هذه اللعبة. فيلم ذكي ومشوق ومليء بالمفاجآت ، ومن نوعية أفلام المحاكم التي تجعلني أستمتع بكل دقيقة.

Fahadjackman

13,849 görüntüleme • 1 ay önce