Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🛑هذا ما قاله مقاتل في البيشمركة لحظة أسر داعشي كان يقاتل في تلعفر لـ4 سنوات. "ماراح نعمله شي.. رغم إننا نعرف لو كنا بمكانه، كان ذبحونا كلنا".

318,421 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

تخيل أن هذا التكفيري ما زال يملك أتباعاً حتى اللحظة! تخيل لو أن هذا المخلوق الغريب كان أمام سحرة فرعون حين آمنوا في وجه جبروت ذلك الطاغية وهم عزل، فتوعدهم قائلاً: إن قاومتم أوامري بهذا الإيمان سأقطع أيديكم وأرجلكم من خلاف؛ فأجابوه بكل ثبات: (افعل ما تشاء فالله معنا).. ماذا كان سيقول هذا لأهلهم وكيف كان سيشتم مقاومتهم وهم بكل هذا الضعف المادي أمام فرعون وجيوشه وأسلحتهم؟! وتخيل لو كان هذا المخلوق بين أصحاب الأخدود وهم يُحرقون أحياءً لا لشيء إلا لأنهم آمنوا حين وسوس لهم الطغاة بأنهم ضعفاء وأن عليهم الكفر بالله وإلا أُحرقوا بالنار، فيختارون الإيمان ولا يتراجعون، وهم يُحرقون أحياء حتى الموت! تخيل لو أن كل هذا يحدث وكان بينهم أمثال هذا المتعجرف فكيف كان سيشتم مقاومتهم وهم ضعفاء؟! أجزم تماماً بأنه سيقول ذات القول الذي يردده اليوم وفي كل محفل شتما وتحقيرا في مقاومة أهل #غزة لأقذر احتلال عرفه العالم! وتخيل لو كان هذا المريض بالحقد حاضرا في غزوة أحد وهو يشاهد هزيمة المسلمين بيد كبار قريش فماذا كان سيقول وما هي الشماتة التي سيوجهها للمسلمين وقتها؟! أذكره حين هاجم صدام الكويت عدواناً وجبروتاً .. قاوم شباب الكويت ذلك الغزو رغم قلة سلاحهم وعددهم واستشهدوا .. فاعتبرهم الجميع أبطال الكويت بكل شرف وعزة حتى نهاية هذا العالم لأنهم قاوموا محتلا اعتدى عليهم رغم فارق التسليح والعدد.. فلو كان هذا التكفيري بينهم آنذاك لثبّط عزيمتهم وقدح في مقاومتهم وكذب شجاعتهم وإيمانهم!!

نصر البوسعيدي

24,666 Aufrufe • vor 24 Tagen