Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هذا هو السحر الذي اعتدنا عليه ,وهذا هو الساحر الذي ينتظره جمهور برشلونة,لامين يامال ✨🔵🔴 #دوري_أبطال_أوروبا #ucl|#beINTERACT⁩

77,556 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لتعرف الفرق بين من يختارهم الله هداة للناس وبين من يفرضون أنفسهم على الناس. يكفيك أن تتذكر دخول السيد عبد الملك بدر الدين إلى صنعاء وكيف تعامل بالتكريم وبالعفو عن خصومه ودعاهم للسلم والشراكة رغم كل ماقد فعلوه في الحروب الست. وبين دخول الجولاني وجماعاته الى دمشق وكيف استحمروا الناس وحولوهم إلى كلاب تنبح وداسوا وجوههم في الشوارع...الخ يقول الشهيد القائد : رضوان الله عليه: " فإذا كان الناس مثلاً يريدون أن يقارنوا بحيث نعرف الشيء الذي هو يعبر عن تكريم لنا كناس الذي يعبر عن تفضيل لنا كناس على كثير ممن خلق الله من مخلوقاته الأخرى فقارن بين من يصطفيهم الله للناس وبين من يفرضون أنفسهم على الناس؟ لاحظ كيف يكون الذين يفرضون أنفسهم على الناس سواءً أن يفرضوا أنفسهم كحكام، أو يفرضوا أنفسهم كمثقفين، أو بأي طريقة كانت! هل يكون في ممارساتهم ما يعبر عن أنهم ينظرون إلى الإنسان كمخلوق مكرم ومفضل؟ لا. يمتهنونه ، يحتقرونه فعلاً ، فهل يريد الناس من النوعية هذه من أجل أن لا أقول أن هناك من هو يبدوا أفضل مني؟!. إن ذلك الذي هو أفضل مني هو لي بكله لأكون أنا فاضلاً لأن كل ما يمتلك من مواهب، كلما يمتلك من مؤهلات، وكمالات هي ليرتقي بي إلى أعلى مستوى ممكن أن أصل إليه. أليس الله قال بالنسبة للنبي: (صلوات الله عليه وعلى آله) {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ}(البقرة: من الآية129) أليس هذا يرفعهم؟ أليس هو هنا سخر كل كمالاته ومؤهلاته وأخلاقه ليرتقي بالناس إلى أعلى مستوى يمكن أن يصلوا إليه هذه هي السنة الإلهية، وهذه هي السنة التي يصيح منها الكثير من الناس ! أعني: كأن الشيء الذي يريده الناس هو أنه، لا، نريد من النوعية الأخرى التي تتعامل معنا بامتهان واحتقار وانحطاط هذه مقبولة !! الحادي عشر من دروس رمضان

محمد الفرح

19,770 views • 1 year ago

عندما تغرد القحبة… وينهق قطيع الحمير، هذا الفلسطيني “الدكتور” الذي لا يجد مشكلة في الدعوة إلى خراب الجزائر وإسقاط حكومتها. وكل هذا لماذا؟ لأن الجزائر عدّلت مشروع القرار الأميركي بالتنسيق مع المجموعة العربية نفسها، ووافقت عليه بعدما وقّعت عليه كل الدول: تركيا، قطر، الإمارات، السعودية، الأردن، مصر… وحتى السلطة الفلسطينية التي يعيش تحتها هو نفسه. ومع ذلك، لا يفتح فمه على أي دولة غير الجزائر. وهذا مفهوم، لأن كثيراً من هذه النماذج اعتادت أن تلبس قمصان اولياء نعمتها.. فلسطيني إماراتي، فلسطيني تركي، فلسطيني مصري، فلسطيني أردني… إلا من رحم ربي. لكن الجزء المقرف حقاً ليس هو. بل القطيع من الجزائريين في التعليقات… أبناء القحبة وأحفاد الحركى الذين يصفقون له ويكررون كلماته كالببغاوات، وكأنهم وجدوا من ينطق عنهم. ثم يتساءل البعض لماذا بقيت فرنسا 132 سنة في الجزائر… بقيت لأن أشكالاً كهذه كانت دائماً موجودة؛ خونة جاهزون للبيع، يفتحون الأبواب للغازي ثم يسألون بعدها: “كيف دخل؟”. ولو عاد الاحتلال غداً، فهم أول من يفرش له السجادة… #الجزائر

DZ

11,431 views • 8 months ago