Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
■ هذا هو الشاب الذي بكيناه حتى جف الدمع مِنَّا 😢 ■ هذا هو الشاب الذي احترق أمام أعيننا 😢 فما استطعنا أن نُغيثه، أو نطفئ نيرانه بكوب ماء😢 ■ هذا الذي خذلناه ... وتركناه عاما كاملا، يصارع أحقر عدو عرفته البشرية، فذاق على يديه كل صنوف الموت والعذاب... show more
378,504 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
8 Kommentare

العجيب أنه و حين كانت النار تنهشه حيا.. كان ينظر محدقا داخل النار المشتعلة في الخيمة و يشير بيده التي هدها الألم إلى داخل تلك النار و كأنه يطلب الغوث لأحد فيها... ثم علمت بأنها كانت أمه.

🫡🫡🫡 إلى رحمة الرحمن وفسيح الجنان وربٍّ راضٍ غير غضبان 🤲🏻 حسبنا الله ونعم الوكيل على الإحتلال المجرم الجبان وعلى كل من والاه وعاونه وسانده وتحالف وطبّع معه وخذل وخان وتآمر على غزّة وأهلها ومُقاومتها 🤲🏻

يارب هذا حاله بإذن الله تعالى

"سالني الكثير لما لا يساعد الله اهل فلـ. سطين وغـ. زه لما يحدث لهم من ابـ. اده فقلت هذا ابتلاء عظيم لهم ولنا فقد قال تعالي أم حسبتم أن تدخلوا الجنه ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب"

عمره ١٩ عام حافظا لكتاب الله الكريم يتكلم الانجليزيه بطلاقه وعاش عمره كله في الحصار ثم انتهت حياته كاصحاب الأخدود وشهد العالم كلًه حرقه هو ووالدته والله انه آيه من آيات الله حجًه على العالم كلًه وسيقتصً باذن الله تعالى من كل من خذلهم ولو بالصمت سيهزم الجمع ويولًون الدبر

لا احنا مش عدونا نتنياهو ولا عصابته احنا اعدائنا من يحكمونا الذين يدعمون المجرم النازي بالمال والسلاح والغذاء والوقودوصلت حقارة احدهم ان يبعث بوحدة قتالية لتقاتل مع اعداء الله تمهيداً لادخال كلبهم دحلان غلام الصهاينه وكلبهم النجس ويقبلون احذية نتنياهو اه اه ياربي هموت من القهر

رحمتك يا الله ، تعجز الكلمات ، إنها رسالة من السماء ، إلى متى سنبقى عاجزين مقهورين ، ممزقين منقسمون ، وكلنا ننتظر المصير الذي نعرفه جيدا . لا حول ولا قوة إلا بالله

رحمه الله ووالدته وكل من قضى نحبه في هذه المحرقة التي تذكرنا بأصحاب الأخدود اللهم اغفر لموتانا وارحمهم وارفع درجاتهم وأنزلهم منازل الشهداء اللهم أنزل سخطك وعقابك وعذابك باليهود اللهم دمرهم تدميرا اللهم أنزل عليهم رجزك وعذابك الذي لا يُرد عن القوم الكافرين لا حول ولا قوة إلا بالله

