Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هذا هو الشعب الإيراني المسلم، وهذا هو الوجه الحسن الذي يخفيه الإعلام. هذا جانب من اهتمامهم بإتقان تلاوة القرآن الكريم، وتنمية مواهب النشء عليه. هذا هو الشعب المسلم الذي يريد الغرب وأمريكا والصهيونية ، إبادته وسلب حريته وإبعاده عن روح ثورته القرآنية الحضارية.

46,692 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هذا الرجل أسلم مطلع هذا العام وهو صديق مقرب من أندرو تيت أول نتيجة توصل إليها بعد أشهر من إسلامه "أن الغرب بيئة غير صالحة للزرع وتربية الأطفال". وفي هذا اللقاء مع مجموعة شباب أيضًا أسلموا ولكن منذ فترة قال: نصيحتي للرجال في الغرب وخصوصا الرجال المسلمين الراغبين في الزواج، ابحث عن زوجة تمارس دينها بجدية وتوافقك في أسلوب الحياة والنصيحة المثلى اخرج من بلاد الغرب، لا أفهم كيف يمكن لرجل مكتمل الرجولة وعنده قيم محافظة يرغب بالزواج وتكوين أسرة في الغرب لا أفهم ماذا يستفيد من الغرب خصوصا إذا كنت تريد ممارسة شعائر دينك وتؤمن بالقيم المحافظة وترفض الليبرالية وغيرها. كيف يكون شخص مثل هذا أعمى ولا يرى الطريق الذي تتجه إليه بلاد الغرب! أعتقد أن أفضل شيء يفعله الشخص هو الخروج هو وأهله من هذه البرمجة المقززة بأسرع وقت. ابني عمره عشر سنوات هو الآن في السويد في فصله الدراسي 25 طالبًا ثلاثة منهم متحولين جنسيًا وهم بهذا العمر وهذه نسبة كبيرة لطلاب في الصف الخامس. وابني يأتي إلي ويقول بأنه يدرس في الكتب عن الشذوذ ومزدوجي الجنس والتحول الجنسي. هذا في كتب المقرر الدراسي الرسمي لطفل بعمر العشر سنوات ولا يسمح له بالخطأ في تسمية شخص متحول وإلا تغضب منه المدرسة. السويد لديها حضانات موحدة الجنس (أي لا يتم تسمية الأطفال فيها بذكر أو أنثى هو أو هي)... الحلقة طويلة لكن سبحان الله هذا المسلم الجديد الذي عاش ونشأ في الغرب بمجرد دخوله الإسلام يعلم أن هذه بيئة غير صالحة في حين يجادلك المسلم الذي ولد وتربى في بيئة إسلامية أن الغرب يمكن أن يعيش فيه المسلم المتدين ويربي أطفاله على الإسلام!!

شؤون إسلامية

795,814 views • 2 years ago

اليوتيوبر الشهير (جو حطّاب) يرفع الستار عن هذا البلد المسلم الذي مَرَّغ بالتراب أنفَ أكبر ثلاث امبراطوريات معاصرة حكمت العالم: بريطانيا العظمى والاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأمريكية كلهم دخلوا أفغانستان باختيارهم وخرجوا مدحورين بغير اختيارهم، دخلوا أفغانستان يصفقون وخرجوا يبكون.. الذي لا أستغرب منه هو عداء الغرب لهذا البلد المسلم، من الطبيعي أن يعادوا بلدًا كلما سمعوا اسمه تذكروا هزيمتهم المذلة، لكن الذي يؤلمني هو اعتراف الكثير من الدول العربية والإسلامية بإسرائل ولا تعترف بهذا البلد المسلم؟ تعترف بإسرائيل التي قتلت اكثر من ثلاثين ألف طفل مسلم ولا تعترف ببلد يشهد التاريخ أن كل حروبه كانت ضد من احتل بلده! أكثر الدول الإسلامية ترتعد هلعًا من الغرب، وتعاني من مؤامراتهم، أليس من الحصافة السياسية إن لم تكن أخوة إيمانية أن يفتحوا الأبواب لهذا البلد الذي يخافه أعداؤكم؟ أليس من الحنكة أن توثق الصلات بهذا البلد لليوم الذي ستقلب أمريكا لكم ظهر المجن؟ وهذا اليوم قادم لا محالة نصيحة: لا تعادوا أسودَ أمتكم فتأكلكم كلابُ أعدائكم

فايز الكندري

405,239 views • 2 years ago