Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذا هو وقتها وليسمع العالم أجمع كلام السيد القائد العلم عبدالملك بن بدرالدينالحوثي حفظه الله. والذي يمثل كل مواطن يمني حر.. إذا لا بد من مشاكل وضروري نعمل مشاكل مع من نتمشكل ؟؟؟؟

33,357 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

طلاب العلم من أهل السنة في أفريقيا الذين يرحلون في طلب العلم ولكن يواجهون مشاكل شتى' من غربة الأوطان ومفارقة للأهل والخلان مع ضيق ذات اليد وسطوة المخالفين وكثرتهم ' ويحتاج طالب العلم في سيره على هذا الطريق إلى جرعة صبر تكون مثل المصباح الذي ينير له دربه الطويل' وذكر قدوات لهم ساروا على نفس الطريق ولقوا نفس الصعاب' ولصحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام في الصبر على كل ما ذكر قصص وحوادث وأنعم وأكرم بهم من قدوات' في المقطع مواقف جميلة من سيرة الصحابي الجليل أول سفير للإسلام الشهيد مصعب بن عمير ' وختمت مواقف مصعب بقصة أهل الصفة فعن فضالة بن عبيد  أن رسول الله ﷺ كان إذا صلى بالناس يخر رجال من قامتهم في الصلاة من الخصاصة وهم أصحاب الصفة فينصرف إليهم رسول الله ويقول : لو تعلمون ما لكم عند الله تعالى، لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة' هذا التجمع قرابة ٣٠٠ طالب لثلاثة مراكز فقط من أهل السنة يثلج صدور أهل التوحيد ويوما ما سيعود هولاء الفتية وسيصبحون الحصين الحصين لدعوة أهل السنة والجماعة من أباطيل وشركيات المتصوفة والرافضة الأنحاس الأرجاس عباد المشاهد والأضرحة

إبراهيم المحيميد

35,429 Aufrufe • vor 1 Jahr

يقول الريس : عدم العذر بالجهل في الشرك الأكبر يلزم منه تكفير كل هؤلاء العلماء. أقول: بل عذر هؤلاء يلزم منه: أولا: أنه لا يوجد مشرك على وجه الأرض، فإذا كان من قرأ القرآن وفسره وبيّنه للناس لا يكفر، فمن الذي يكفر!؟ إذا كان من هذا حالهم معذورون، فمن هو دونهم في العلم من باب أولى. ثانيا: أن السلف كانوا غلاة تكفير وتبديع وأنهم أجمعوا على قول ضال مخالف للحق، فقد أجمعوا على كفر القائل بخلق القرآن، مع أن قوله أقل ظهورا من قول المشرك الذي يستغيث بغير الله ويعتقد فيه الضر والنفع. فإن قيل: السلف يكفرون المخلوقية بعد قيام الحجة. أسأل «تنزلا»: وكيف يكون قيام الحجة عندهم؟ قال المروذي: وسألت أبا عبد الله عن من وقف، لا يقول: غير مخلوق، وقال: أنا أقول: القرآن كلام الله، قال: «يقال له: إن العلماء يقولون: غير مخلوق، فإن أبى، فهو جهمي». وقال أيضا: قلت لأبي عبد الله: إن رجلا من أصحابنا زوج أخته من رجل، فإذا هو من هؤلاء اللفظية، يقول: لفظي بالقرآن مخلوق، وقد كتب الحديث، فقال أبو عبد الله: «هذا شر من جهمي» فهذا الحدادي أحمد بن حنبل يجعل مجرد علم المخالف بقول العلماء يقيم الحجة عليه، ويجعل من كَتبَ الحديث شر من الجهمي، فكيف بمن يشرح القرآن والسنة!

طاهر حسين

17,778 Aufrufe • vor 3 Monaten