正在加载视频...

视频加载失败

هذا يقودنا إلى طريقة تفكير مختلفة تماماً: ماذا لو لم يكن الحل في المحاولة بجهد أكبر، بل في خلق مساحة؟ قبل أكثر من 2000 عام، كتب الفيلسوف "لاوتسو": " لا شيء في العالم أكثر ليونة وضعفًا من الماء، ومع ذلك لا شيء يتفوق عليه في التغلب على الصلب والقوي....

20,148 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

هذا سمك سلمون مزارع، وهذا سمك سلمون بري. النمل كان يغطي سمك السلمون البري بالكامل في غضون دقائق، لكنه لم يقترب أبداً من سلمون المزارع، ولا حتى نملة واحدة. إذا كانت الحشرات التي تعيش بالاعتماد كلياً على غريزتها ترفض لمسه، فاسأل نفسك ماذا يخبرك ذلك عما بداخل تلك العبوة؟ في أمريكا، يُطعم سلمون المزارع صبغات صناعية، ويُعالج بالمضادات الحيوية، ويُجهز بمواد حافظة لا مكان لها في الطعام الحقيقي. هذه الممارسات محظورة أو منظمة بصرامة في معظم البلدان الأخرى. تلك المواد الكيميائية لا تختفي عند الطهي، بل تدخل مباشرة إلى جسمك في كل مرة تجلس فيها لتناول الطعام. ولكن إليك ما لا يتحدث عنه معظم الناس أبداً؛ الأمر لا يقتصر على ما يضيفونه، بل يتعلق بما أزالوه. فالسلمون البري يحتوي على شيء لا يملكه سلمون المزارع. شيء لا يستطيع جسمك إنتاجه بمفرده. شيء يحمي كل خلية في جسمك من التلف التأكسدي. النوع الذي يظهر على شكل احمرار، وترهل الجلد، وبقع داكنة، وإرهاق، وجسم يبدو أكبر من عمره الحقيقي. لقد جردوه منه في عملية الاستزراع، ثم استبدلوه بصبغة صناعية لتزييف اللون الذي كان ليحصل عليه بشكل طبيعي.

bri8trose

1,019,088 次观看 • 21 天前

كنت أسير في طرقات #الحياة، أبحث عن شيء غامض، شيء يشبع روحي، شيء يجعلني أشعر بأنني موجود. #كنت أسأل نفسي: أين أنا؟ ماذا أريد؟ وأين هو مكاني في هذا العالم؟ في #البداية، كنت أظن أنني سأجد الإجابة في أماكن معينة، في الأشياء التي كنت أظن أنها ستملأ فراغي. ولكنني كنت أبحث في أماكن خاطئة، بين أناس خاطئين، وبين أفكار لا تنتمي لي. كلما اقتربت من شيء، شعرت وكأنني ابتعدت أكثر عن #نفسي. تاهت أقدامي في مسارات متعددة، وكلما مر الوقت، أصبحت المسافة بيني وبين #نفسي أكبر. كنت أعيش في دوامة من الحيرة والضياع، أبحث عن #معاني لا أستطيع أن أراها، وكأنني أسير في طريق مظلم لا نهاية له. ثم جاء اليوم الذي توقفت فيه. لحظة صمت. في تلك اللحظة، #أدركت أنني لا أحتاج إلى أن أبحث في كل مكان، لأنني كنت أبحث في الخارج بينما كان كل ما أحتاجه في داخلي. ربما كان السبب في ضياعي هو أنني كنت أظن أنني يجب أن أكون شيئًا #آخر، شخصًا آخر، مختلفًا عن ما أنا عليه. لكنني #اكتشفت أنه لا يجب أن أجد نفسي في شيء بعيد، بل في اللحظات التي أعيشها بصدق، في الراحة التي أشعر بها عندما أكون مع نفسي بدون أقنعة. وجدت أنني لا أحتاج إلى الإجابات الكبيرة. أحتاج فقط إلى أن أكون صادقًا مع نفسي، أن أعيش كما أنا، بلا تظاهر أو قلق. #شعرت في تلك اللحظة أنني لست بحاجة للبحث أكثر. فقد كنت دائمًا هنا، داخل روحي، في تلك المساحة الهادئة التي لا تجرحها تقلبات الحياة. لقد وجدت نفسي في سكون اللحظة، في تقبلي #لوجودي بكل ما فيه، في #السلام الذي ينبع من داخلي. 🌷🍃🕊️🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

77,018 次观看 • 1 年前

علم النفس يقول: كلما قل اهتمامك، زادت سعادتك الموضوع ليس أن الإنسان يصير بارد أو ما يهتم، الفكرة أن الإنسان لما يعطي كل شيء أكبر من حجمه يتعب نفسيًا. علم النفس يسمّي هذا الاستنزاف العاطفي، يعني تستهلك طاقتك في أشياء ما تستحق هذا القدر من التفكير والاهتمام. الشخص الذي يهتم بكل شيء يتعب من كل شيء. يهتم بكلام الناس، يتعب. يهتم برأي كل شخص، يتعب. يهتم بكل مشكلة صغيرة، يتعب. ويهتم بأشياء خارج سيطرته، ويتعب أكثر. بينما الشخص الذي يقلل اهتمامه يعيش براحة أكبر، لأنه صار يختار أين يضع طاقته. هو لا يهمل، لكنه يفرّق بين شيء يستحق وشيء لا يستحق. وهذه مهارة نفسية يسمونها في علم النفس اللامبالاة الانتقائية، يعني تهتم بالأشياء المهمة فقط، وتتجاهل الباقي بوعي، ليس ببرود. كلما قل اهتمامك برأي الناس، زادت ثقتك بنفسك. كلما قل اهتمامك بالماضي، زاد تركيزك على حاضرك. كلما قل اهتمامك بالمشاكل الصغيرة، زادت طاقتك للأشياء الكبيرة. كلما قل اهتمامك بإرضاء الجميع، زادت راحتك النفسية. السعادة ليست في أن تحصل على كل شيء، السعادة في أن لا تحتاج كل شيء. وليست في أن يهتم بك الجميع، السعادة في أن لا يهمك من لا يهمك. أحيانًا أكبر راحة نفسية ممكن تحصل عليها، لما تتعلم تقول داخليًا: هذا الموضوع لا يستحق طاقتي. هذا الشخص لا يستحق تفكيري. هذه المشكلة لا تستحق قلقي. هنا يبدأ السلام النفسي.

بندر المسند

13,384 次观看 • 4 个月前

"قبل اعتناقي الإسلام، كنت أؤمن بالله، وكنت أتخيله على أنه الخالق العلي، الذي خلق هذا العالم وخلقني. وفي الوقت نفسه، الذي لا يمكن تصوره، الذي يملك قوة وعظمة لا تصدقان. وذات مرة، تعرفت على مسلم طرح علي سؤالاً بسيطاً للغاية. سألني: 'ما هو دينك؟'، فأجبت: 'أنا مسيحية أرثوذكسية'. فقال لي: 'إذاً، هل تعتقدين أن يسوع هو الله؟'، فرددت: 'يسوع هو ابن الله'. وكنت في ذلك الوقت لا أؤمن ولا أعتبر يسوع إلهاً. فرد علي قائلاً: 'إذاً، فأنت لست مسيحية'. وقد أثر ذلك فيّ بشدة، ودفعني ذلك إلى البحث عن الحقيقة. فبدأت أبحث وأقرأ وأستكشف. وتبين بالفعل أن المسيحية الأرثوذكسية تعتبر يسوع إلهاً. كان ذلك بالنسبة لي، في ذلك الوقت، وبمعنى ما، بمثابة صدمة؛ لأنني لم أستطع تقبل فكرة أن الله هو من يمكن أن يتهمه الناس، وأنه الضعيف، وأنه الذي قُتل في النهاية. كان فهمي لله مختلفاً تماماً، وربما في هذه المرحلة ظهر لدي أول صراع داخلي. وبعد ذلك قررت أن أفهم: من هو الله في الإسلام؟ في الإسلام، الرب هو الذي لا يمكن تصوره. مهما حاول الإنسان أن يتخيل الخالق العلي، فلن يكون قادراً على ذلك أبداً. إنه الذي لم يلد ولم يولد، إنه ليس إنساناً. إنه الذي لا يحتاج إلى أحد ولا إلى شيء. إنه القوة المطلقة، لا شيء ولا أحد أقوى منه. وهذا بالذات هو ما ترسخ بعمق في قلبي، وأصبح هذا السبب الأول الذي دفعني إلى البحث والتعمق أكثر."

mazen007 التطبيع_خيانة#

19,151 次观看 • 1 个月前

في الحياة، كثرة الخيارات لا تعني وضوحا أكبر… بل تعني تشتت أكبر. أحيانا لا تضيع لأنك لا تعرف ما تريد، بل لأنك تعرف خيارات كثيرة… في الوقت نفسه. وهنا يحدث التشتت: عقل مُحمل بالاحتمالات قلب لا يعرف أي طريق يتّبعه... وطريق واقف… ينتظر قرارا لا يأتي. الهدوء الحقيقي يبدأ عندما تتوقف عن جمع الخيارات… وتبدا بتصفيتها. كيف تفعل ذلك؟ 1. اكتب كل ما يدور في عقلك بوضوح، الخيارات عندما تكون في الخارج… تصبح أقل فوضى. 2. استبعد الخيارات التي لا تخدم قيمك، أي شيء لا ينسجم مع قيمك ومبادئك… ليس خيارا من الأساس. 3. استبعد ما يستهلكك ولا يضيف لك، ليس كل "الممكن" مناسبًا لك. 4. اختر الشيء الذي يقرّبك من الشخص الذي تريد أن تكونه مستقبلا، فالقرار الصحيح ليس ما يريحك الآن… بل ما يحرّكك للأمام. عندما تفعل ذلك سيحدث شيء غريب وجميل: الخيارات فجأة تصبح واضحة… والسؤال لم يعد “أي طريق أختار؟”، بل يصبح: هذا هو الطريق… والبقية مجرد ضجيج. وتذكر دائما: الوضوح لا يأتي من كثرة الخيارات… بل من شجاعتك في حذف الخيارات التي لا تستحقك.

سعد المالكي

28,108 次观看 • 8 个月前

في عام 1983، حقق الغطاس الأمريكي Rick Charls إنجازًا مذهلًا عندما قفز من منصة يبلغ ارتفاعها نحو 172 قدمًا (أكثر من 52 مترًا) خلال عرض خاص، مسجلًا رقمًا قياسيًا في الغطس العالي ما زال يُذكر حتى اليوم. وخلال السقوط، وصلت سرعته إلى أكثر من 115 كيلومترًا في الساعة، قبل أن ينفذ سلسلة من الحركات البهلوانية في الهواء ثم يدخل الماء بدقة شبه مثالية. ويُعد الغطس من هذه الارتفاعات شديد الخطورة، لأن أي خطأ بسيط في زاوية دخول الماء قد يؤدي إلى إصابات خطيرة. فعند تلك السرعات، يصبح سطح الماء أقرب إلى جسم صلب إذا لم تتم عملية الدخول بشكل عمودي ودقيق. ولهذا السبب، يعتمد الغواصون المحترفون على سنوات طويلة من التدريب للتحكم الكامل في وضعية الجسم أثناء السقوط وتقليل قوة الصدمة عند الارتطام بالماء. ورغم مرور عقود على هذا الإنجاز، ما زالت القفزات من هذه الارتفاعات تُعد من أخطر الرياضات الاستعراضية في العالم، حيث تتطلب شجاعة استثنائية وتركيزًا هائلًا ودقة لا تحتمل الخطأ. ويبقى هذا الرقم وهذه اللحظة من أكثر المشاهد إثارة في تاريخ الغطس العالي، لما جمعاه من جرأة ومهارة ومخاطرة في آنٍ واحد.

تميم

1,923,673 次观看 • 1 天前