Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
هذه التي لا تخذل زوجها أبدا، ولا ينشأ في حِجرها إلا أبناء وبنات متشبعون بالحزم والوعي والحُبّ! في الأنوثة هي سيدة الإناث، وفي المروءة هي سيدة الرجال، وفي الثقة بالنفس هي الجبروت، والقوة التي لا تموت، وفي الليل هي ملهِمة زوجها القوافي، وبلسمه الشافي.
1,925,264 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

في صعيد مصر نقوم بكل مهام المنزل وأنا أستاذة بجامعة تبوك ومع ذلك أصنع الزبدة والخبز والقشطة والفطير المشلتت وكل أنواع الطعام والمشاوي ووو وبعد محاضراتي منذ شهر صنعت عزومة بمفردي لأكثر من ٢٥ فرد هكذا تعلمنا من أمهاتنا أما ما أراه الآن فحاجة تفقع المرارة!

اللهم أرزق د / فواز اللعبون وكل من يوافقة وأبنائهم كافة مثل هذه المرأة بالضبط إنك على كل شئ قدير .

اللهم آمين.. ارزقنا نساءً ناضجات مثابرات جميلات مثل هذه المرأة، ولا ترزقنا اللهم نحن ولا من نحب مثل هذه التي تسمي نفسها المملكة. وارزق المملكة زوجاً يشبهها. 🤲

مع اعتذاري الشديد للدكتور في هذه التغريدة اجد انك انحزت للرجال بشدة وان ظهر في حديثك مدح النساء ولكن هذه المرأة التي بالمقطع صراحة وجدت انها تعاني في حياتها الكثير وشعرت بظلم زوجها لها ان كان لها زوج لاني مارايت رجلا معها ربما الحياة كانت قاسية عليها هذه لااتوقع انها راضية عن هذه الحياة الصعبة فهي ليست باختيارها بل هو اختيار القدر حيث انها فعلا تعمل وتكد ولكن ليس هذا مافكرت فيه يادكتور كيف تلهم زوجها بالقوافي وتكون طب جراحه وهي عندما يخيم الظلام ابحث عن مخدة طريه تريح جسدها المنهك لم يعد للقوافي التي تقال فيها اي مكان لا يادكتور اسمح لي اقول لك خذلان الزوج في سلفوعه جريئة وسليطة لسان شفت هذا المقطع وبكيت من حالها ولكن هذا لايشعر اي رجل ابدا صدقني كل الرجال يتمنى ان تكون زوجته في احسن حال

قبل قرابة ٢٨ عام ذهبنا وأبي لجدي لأمي بعد العصر وبيننا قرابة ٥٠ كلم لم يكن موجوداً بالبيت ولكن زوجته كانت موجودة رحبت خير ترحيب.. وضيفتنا خير ضيافة واتى جدي بعد صلاة المغرب وكنا سنستأذن تفاحأن أن زوجته حفظها الله قد انهت موضوع الذبيحه تماماً وعشائنا حاهز بعد العشا بعد ان ارسلت خالي البالغ من العمر ١٢ عام وجهز العشاء.. رجال يتركون خلفهم نساء عن ألف رجل 👌

تذكرت كيف كانت امي تمدح المشهوره مها الصيعري لانها كانت تسوي اشياء تشبه هذه واكثر /وتعيرنا أنا خواتي فيها >> هذي البنت هذي السنعه واقول لها يمه والله غصب عنها لو لقت الراحه ماراح تتعب نفسها بس اهلها كارفينها واول ماتزوجت غني اول شرط بالعقد خدم وصار طبخ الذبايح بالمطعم واختفت بطلت امي وصارت مثل كل الناس

وين الانوثه وهي ماسكه سكين تذبح وتصلخ كنها رجال الانوثه هي الرقة و العطف خلك واقعي و بلاش تناقض

أكثر النساء أصبحن نواعم لا يستطعن تحمل أدنى مشقة

بعض النساء يتكلفن النعومة أمام الناس والعدسات، وإلا فإنهن في الواقع سباع مفترسات، ولو رأيت إحداهن وهي في بيت والدها كيف تقضي على نفرين مندي مع شرائح البصل لعلمتَ ما أقول. 😄

استاذ فواز بالله شوفلي اي لون اجمل محتاره مره 😕
