Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هذه التي لا تخذل زوجها أبدا، ولا ينشأ في حِجرها إلا أبناء وبنات متشبعون بالحزم والوعي والحُبّ! في الأنوثة هي سيدة الإناث، وفي المروءة هي سيدة الرجال، وفي الثقة بالنفس هي الجبروت، والقوة التي لا تموت، وفي الليل هي ملهِمة زوجها القوافي، وبلسمه الشافي.

1,925,264 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

د.سحر محمود عيسى profil fotoğrafı
د.سحر محمود عيسى3 yıl önce

في صعيد مصر نقوم بكل مهام المنزل وأنا أستاذة بجامعة تبوك ومع ذلك أصنع الزبدة والخبز والقشطة والفطير المشلتت وكل أنواع الطعام والمشاوي ووو وبعد محاضراتي منذ شهر صنعت عزومة بمفردي لأكثر من ٢٥ فرد هكذا تعلمنا من أمهاتنا أما ما أراه الآن فحاجة تفقع المرارة!

المملكة profil fotoğrafı
المملكة3 yıl önce

اللهم أرزق د / فواز اللعبون وكل من يوافقة وأبنائهم كافة مثل هذه المرأة بالضبط إنك على كل شئ قدير .

فواز اللعبون 🇸🇦 profil fotoğrafı
فواز اللعبون 🇸🇦3 yıl önce

اللهم آمين.. ارزقنا نساءً ناضجات مثابرات جميلات مثل هذه المرأة، ولا ترزقنا اللهم نحن ولا من نحب مثل هذه التي تسمي نفسها المملكة. وارزق المملكة زوجاً يشبهها. 🤲

فايزة حامد profil fotoğrafı
فايزة حامد3 yıl önce

مع اعتذاري الشديد للدكتور في هذه التغريدة اجد انك انحزت للرجال بشدة وان ظهر في حديثك مدح النساء ولكن هذه المرأة التي بالمقطع صراحة وجدت انها تعاني في حياتها الكثير وشعرت بظلم زوجها لها ان كان لها زوج لاني مارايت رجلا معها ربما الحياة كانت قاسية عليها هذه لااتوقع انها راضية عن هذه الحياة الصعبة فهي ليست باختيارها بل هو اختيار القدر حيث انها فعلا تعمل وتكد ولكن ليس هذا مافكرت فيه يادكتور كيف تلهم زوجها بالقوافي وتكون طب جراحه وهي عندما يخيم الظلام ابحث عن مخدة طريه تريح جسدها المنهك لم يعد للقوافي التي تقال فيها اي مكان لا يادكتور اسمح لي اقول لك خذلان الزوج في سلفوعه جريئة وسليطة لسان شفت هذا المقطع وبكيت من حالها ولكن هذا لايشعر اي رجل ابدا صدقني كل الرجال يتمنى ان تكون زوجته في احسن حال

Majid Al Fahmi ماجد الفهمي profil fotoğrafı
Majid Al Fahmi ماجد الفهمي3 yıl önce

قبل قرابة ٢٨ عام ذهبنا وأبي لجدي لأمي بعد العصر وبيننا قرابة ٥٠ كلم لم يكن موجوداً بالبيت ولكن زوجته كانت موجودة رحبت خير ترحيب.. وضيفتنا خير ضيافة واتى جدي بعد صلاة المغرب وكنا سنستأذن تفاحأن أن زوجته حفظها الله قد انهت موضوع الذبيحه تماماً وعشائنا حاهز بعد العشا بعد ان ارسلت خالي البالغ من العمر ١٢ عام وجهز العشاء.. رجال يتركون خلفهم نساء عن ألف رجل 👌

قاب قوسين profil fotoğrafı
قاب قوسين3 yıl önce

تذكرت كيف كانت امي تمدح المشهوره مها الصيعري لانها كانت تسوي اشياء تشبه هذه واكثر /وتعيرنا أنا خواتي فيها >> هذي البنت هذي السنعه واقول لها يمه والله غصب عنها لو لقت الراحه ماراح تتعب نفسها بس اهلها كارفينها واول ماتزوجت غني اول شرط بالعقد خدم وصار طبخ الذبايح بالمطعم واختفت بطلت امي وصارت مثل كل الناس

أ. سارا بنت عبدالله profil fotoğrafı
أ. سارا بنت عبدالله3 yıl önce

وين الانوثه وهي ماسكه سكين تذبح وتصلخ كنها رجال الانوثه هي الرقة و العطف خلك واقعي و بلاش تناقض

إبراهيم الحسين الخالدي profil fotoğrafı
إبراهيم الحسين الخالدي3 yıl önce

أكثر النساء أصبحن نواعم لا يستطعن تحمل أدنى مشقة

فواز اللعبون 🇸🇦 profil fotoğrafı
فواز اللعبون 🇸🇦3 yıl önce

بعض النساء يتكلفن النعومة أمام الناس والعدسات، وإلا فإنهن في الواقع سباع مفترسات، ولو رأيت إحداهن وهي في بيت والدها كيف تقضي على نفرين مندي مع شرائح البصل لعلمتَ ما أقول. 😄

نحن هند 💅 profil fotoğrafı
نحن هند 💅3 yıl önce

استاذ فواز بالله شوفلي اي لون اجمل محتاره مره 😕

Benzer Videolar

يقول العم "أبو هاني"، وهو يتأمل شمس "المفرق" الغاربة: "عندما نزحتُ من الخليل عام 1967، حملتُ وجع الدنيا على كاهلي.. سألتُ نفسي: أين سأضع رأسي؟ فكانت المفرق هي الحضن، وهي السكن، وهي الصدر الحنون الذي لم يضق بي يوماً." ​نبض الوفاء في قلب العم "أبو هاني": يروي العم كيف ترك بيته في الخليل، ومشى في دروب التيه، حتى استقر في "المفرق". تلك المدينة التي تشبهه في صبرها، وفي طيبة أهلها، وفي شموخها. بالنسبة للعم أبو هاني، المفرق ليست مجرد "سكن"؛ هي الأرض التي شرب من مائها، وبنى فيها مستقبله، وعاش بين قبائلها وعشائرها كواحدٍ منهم، لا غريب بينهم. ​"يا ولدي، الخليل هي الروح، لكن المفرق هي الرئة التي أتنفس بها. الأردن أعطاني الكرامة حين سُلبت مني الأرض، والمفرق أعطتني الأهل حين عزَّ الأهل." ​ ​"والله يا بنيّ.. إن في قلبي حبّاً للمفرق لا يقلُّ عن حنيني لحارات الخليل القديمة. هنا في هذه الأرض السمراء، دفنتُ تعبي، وزرعتُ أملي، وشاهدتُ أولادي يكبرون بكرامة. الأردن ليس مجرد وطن عابر في حياتي، الأردن هو السند الذي لم يمل يوماً من حمل أوجاعنا." ​إلى المتابعين: تأملوا في وجه العم "أبو هاني"، ستجدون خارطة مرسومة بالتجاعيد؛ نصفها "خليليّ" عريق، ونصفها "مفرقاويّ" أصيل. هذا هو الوفاء الذي لا يعرف الحدود، وهذه هي الوطنية الصادقة التي تجعل من "المفرق" معشوقةً لا تقل شأناً عن مسقط الرأس. ​كل الحب للعم "أبو هاني"، وسلامٌ على الأرض التي أنجبت، والأرض التي احتضنت. ​#العم_أبو_هاني #المفرق #الخليل #الأردن #حكاية_وفاء #من_الخليل_للمفرق #نبض_واحد

General Inspector

16,023 görüntüleme • 4 ay önce

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 görüntüleme • 1 ay önce

الصور الواردة من رام الله ليست عابرة، ولا عفوية. بل هي رسائل مدروسة، تُنشر بدعم مباشر من الرئيس والسلطة. حفلات، تجمعات، افتتاح مولات. كلها مشاهد أرادوا لنا أن نراها بهذا الشكل وبهذا التوقيت بالذات. هي ليست مجرد مناسبات، بل خطاب مرئي موجه لنا في غزة ومقصده، هذه هي رام الله “فلسطين الحضارية” التي تقودها فتح، في مقابل “فلسطين الهمجية” التي تُباد في غزة، وتقودها حماس. إنها رسالة واضحة لكل شاب وفتاة في غزة: أنتم لستم منّا. نحن “شعب الحياة”، وأنتم “شعب الموت”. نحن المتحضرون، وأنتم المتوحشون. لكن الحقيقة، أن من يخرج كيلومترين فقط خارج مركز رام الله، ضمن مناطق نفوذ السلطة، سيرى بيوتاً مهدّمة، وناساً مهجّرين، واحتلالاً متوحشاً في طولكرم وجنين، يمارس القتل والاقتحامات يومياً، وسط صمت رسمي خانع للسلطة. في نظر السلطة، رام الله هي “الدولة”، وما عداها مجرد هامش يُجبى منه المال وتُضخ منه الضرائب لصالح دولة المولات، دولة القحبنة والرقاصات. هذه الصور التي تصدّرها رام الله القبيحة لا تقربنا منها قيد أنملة، بل تزيدنا بعداً وعزلة، وتعمّق الشرخ بيننا وبينها. لا تدرك رام الله، التي تعيش على المساعدات والمنح الدولية والخليجية، أن غزة هي أغنى مدن فلسطين، وأنها تجلس على بحر من الغاز الطبيعي النظيف، وتحت ترابها مليارات الدولارات المدفونة. يوماً ما، ستنضب المنح، وتتوقف المساعدات، وتنهض غزة من تحت ركامها، وتخرج ما في باطنها من كنوز وفي أعماق شواطئها من غاز، حينها، ستأتي رام الله راكعة تطلب العون المالي، وعندها سنذكّركم أشد التذكير بكل الصور والفيديوهات التي تصدروها لنا، فيما كنا نحترق ونباد. الأيام دول، وغداً تدور الدوائر.

Ahmed

51,954 görüntüleme • 1 yıl önce