Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

هذه الرقصة تُسمى «خطوة البيعة»، وهي رقصة تعبر عن الولاء الشديد لولي الأمر، ومبايعته على هزّ المـ،ـ ؤ خرة في المنشط والمكره.

16,179 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

تحررت من استعبادها بالعمل في مصنع بسبب دين عمره 130 سنة .. حدثت هذه القصة في منطقة "قصور" بإقليم البنجاب في باكستان، حيث كانت هذه العائلة محاصرة في نظام يُعرف بـ "العمل بالقسر أو عبودية الدين" (Bonded Labour) داخل مصانع الطوب (الكور)ـ ـ قصة الدين: هذا النظام مستمر في تلك المناطق، حيث تقترض عائلات فقيرة مبالغ مالية (تُسمى هناك "بيشكي") من أصحاب المصانع لمواجهة ظروف معيشية أو صحية طارئة. ونظراً للفوائد المتراكمة والتلاعب بالسجلات، يعجز العمال عن السداد، فيتحول الدين إلى عبودية تتوارثها الأجيال (الآباء، الأبناء، والأحفاد). في حالة هذه العائلة، استمر هذا الوضع لأجيال متعاقبة قُدّرت بنحو 130 عاماً ـ المنقذ: الشخص الأجنبي الذي ظهر في الفيديو يُدعى آرون هاتشينغز (Aaron Hutchings)، وهو ناشط إنساني يعمل مع منظمة تسمى (Jubilee Campaign) المعنية بمكافحة العبودية الحديثة والاتجار بالبشر ـ حيث قام هذا الناشط وفريقه بسداد المبالغ المتبقية والمستحقة على العائلة لصاحب المصنع، وتم تحريرهم بالكامل، واللقطة المأخوذة في الصورة هي للحظة إخبار العائلة بأنهم أصبحوا أحراراً وسط بكاء وعناق شديد من الفرحة ـ هذه الواقعة وسلطت الضوء مجدداً على معاناة ملايين العمال في مصانع الطوب التقليدية هناك.

عبدالعزيز كركدان

15,959 просмотров • 3 месяцев назад

رقصة أو موسيقى " Zorba’s Dance " ليست مجرد لحن شهير ارتبط باليونان، بل لحظة رمزية تختصر فلسفة الإنسان حين يعاند موته الروحي بالرقص. وُلدت هذه الرقصة عام 1964 في فيلم زوربا اليوناني، على يد الموسيقار والشاعر اليوناني ميكيس ثيودوراكيس، لتصير بعد ذلك لغة عالمية من دون ترجمة، تشقّ طريقها من الحطام إلى البهجة، ومن العزلة إلى الإيقاع. في كل خطوة من رقصة Zorba، يكمن ما هو أبعد من استعراض عضلي أو ترف جسدي. هي رقصة تولد من رماد الفقد. تنبع من فكرة بسيطة وخطيرة: أنك إن لم ترقص فوق الألم، سيجلس الألم عليك. هنا لا يحتفل الجسد بنسيان الخسارة، بل بإصراره على تجاوزها دون أن يتحوّل إلى شاهد عاجز. الرقصة تبدأ بهدوء، كأنها حوار خافت مع النفس، ثم تتسارع شيئًا فشيئًا، حتى تتحوّل إلى انفجار حسيّ يزيح الصمت. هذا التصاعد ليس صدفة، بل هو محاكاة لحركة الحياة نفسها: تبدأ بلا توقعات، ثم تجرفك، ثم تختبر قدرتك على البقاء واقفًا. كل خطوة ترمز إلى فكرة وجودية: أنك حين تمشي رغم الكسر، تخلق لنفسك إيقاعًا بديلًا عن الانهيار. أما المشهد الذي يرقص فيه زوربا مع بطل الفيلم على أنقاض مشروع فاشل، فهو واحد من أصفى لحظات السينما. لا يقولان شيئًا، لا يشرحان، لا يعاتبان. فقط يرقصان، كأن الجسد وحده يفهم ما لا تحتمله اللغة. كأن النبض أصدق من البلاغة حين يعجز العقل. هكذا تحوّلت رقصة زوربا إلى استعارة كونية. كل من شعر بالخذلان ورقص رغم ذلك، أصبح زوربا على طريقته الخاصة. وكل من ضحك بعد الفقد، مشى على إيقاع ثيودوراكيس، ولو لم يسمعه.

Mohammed Abd Alhadi

25,464 просмотров • 1 год назад